نتائج البحث عن (كَنَهَ ) 19 نتيجة

الْعلم بالكنه وَعلم الشَّيْء بالكنه

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعلم بالكنه وَعلم الشَّيْء بالكنه: بِلَا تفَاوت.
كنه الشَّيْء: فِي اللُّغَة نهايته ودقته. وَفِي الِاصْطِلَاح حَقِيقَته وَجَمِيع ذاتياته قَالُوا تصور الْحَد التَّام بكنهه هُوَ الْمُفِيد لتصور الْمَحْدُود بكنهه أَي بِجَمِيعِ ذاتياته. وتفصيله أَن معرف الشَّيْء مَا يسْتَلْزم تصَوره بِالنّظرِ تصور ذَلِك الشَّيْء فها هُنَا تصوران: أَحدهمَا: كاسب وَهُوَ تصور الْمُعَرّف بِالْكَسْرِ. وَثَانِيهمَا: مكتسب مِنْهُ وَهُوَ تصور الْمُعَرّف بِالْفَتْح. ثمَّ تصور كل مِنْهُمَا على ضَرْبَيْنِ بالكنه وَبِغير الكنه. والمعرف أَرْبَعَة - حد تَامّ - وحد نَاقص - ورسم تَامّ - ورسم نَاقص وتصور الْمُعَرّف بِالْفَتْح بِغَيْر الكنه إِنَّمَا يحصل بِمَا عدا الْحَد التَّام سَوَاء تصور مَا عداهُ بالكنه أَو بِغَيْرِهِ كَمَا أَن تصور الْمُعَرّف بالكنه إِنَّمَا يحصل بِالْحَدِّ التَّام المتصور بكنهه لَا مُطلقًا. أما الأول فَلِأَن مَا عداهُ لَيْسَ بِجَامِع لجَمِيع ذاتيات الْمُعَرّف. وَأما الثَّانِي فَلِأَن تصور الشَّيْء بالكنه عبارَة عَن تصور جَمِيع ذاتياته وأجزائه بالكنه ومجموع تصورات أَجْزَائِهِ بالكنه هُوَ الْحَد التَّام المتصور بكنهه الَّذِي هُوَ عين الْمَحْدُود. وَإِنَّمَا الْفرق بالإجمال وَالتَّفْصِيل فَمن قَالَ إِن الْحَد التَّام يَكْفِي فِي إفادته كنه الْمَحْدُود تصورات أَجْزَائِهِ وذاتياته مفصلة. أما بالكنه أَو بِغَيْرِهِ فقد ضل ضلالا بَعيدا لِأَنَّهُ إِذا لم يكن بعض ذاتيات الْمَحْدُود مَعْلُوما بالكنه لم يكن الْمَحْدُود مَعْلُوما بكنهه بِالضَّرُورَةِ فضلا عَن أَن لَا يكون جَمِيع ذاتياته مَعْلُوما بالكنه.فَاعْلَم أَن تصور الْإِنْسَان بالكنه يكون مكتسبا من تصور الْحَيَوَان النَّاطِق بالكنه بِأَن تصور الْحَيَوَان بجوهر جسم إِلَى آخِره والناطق بمدرك المعقولات. وَأما إِذا تصورا بِغَيْر كنههما بِأَن تصور الْحَيَوَان بالماشي والناطق بالمتعجب لَا يحصل تصور الْإِنْسَان بكنه لِأَن الْمُعَرّف فِي الْحَقِيقَة حِينَئِذٍ هُوَ الْمَاشِي المتعجب وهما ليسَا بذاتيين للْإنْسَان هَكَذَا يَنْبَغِي توضيح المرام لينْتَفع بِهِ الْخَواص والعوام فَافْهَم واحفظ وَكن من الشَّاكِرِينَ.
كنه الشيء: حقيقته ونهايته، ولا يستعمل منه فعل. وقول بعضهم
لا يكتنه مولد ذكره أبو البقاء.
(كَنَهَ)الْكَافُ وَالنُّونُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى غَايَةِ الشَّيْءِ وَنِهَايَةِ وَقْتِهِ. يُقَالُ: بَلَغْتُ كُنْهَ هَذَا الْأَمْرِ، أَيْ غَايَتَهُ وَحِينَهُ الَّذِي هُوَ لَهُ.

‏<br> وأما أَبُو رهم السمعي، ويقال السماعي، فلا يصح ذكره فِي الصحابة، لأنه لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولكنه من كبار التابعين. روى عنه خالد ابن معدان، واسمه أحزاب بْن أسيد الظهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ليس به بأس ولكنه روى أحاديث مناكير

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هذه العبارة ترد على ألسنة النقاد ، أحياناً ، بلفظها أو بمعناها ؛ وقد قالها ابن معين في عائذ بن نسير فشرحها المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص110) قال: (وهذا يحتمل وجهين:
الأول: أنه كان صالحاً في نفسه ولكنه مغفل يقع منه الكذب بدون تعمد.
الثاني: أنه كان يدلس ما سمعه من الهلكى )
.

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م
التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة.

350 - محمد بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج بن أبي المعالي، ابن الدباب، الإمام العدل، الواعظ، جمال الدين، أبو الفضل البغدادي، البابصري، الحنبلي، ويعرف أيضا بابن الرزاز ولكنه بابن الدباب أشهر. سمي جده بذلك لكونه كان يمشي على تؤدة وسكون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي الفَرَج بْن أَبِي المعالي، ابن الدَّباب، الإِمَام العدْل، الواعظ، جمال الدّين، أَبُو الفضل البغداديّ، البابَصْريّ، الحنبليّ، ويُعرف أيضًا بابن الرّزّاز ولكنّه بابن الدّبّاب أشهر. سُمّي جدُّه بذلك لكونه كَانَ يمشي عَلَى تُؤدة وسْكون. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد جمال الدّين سنة ثلاثٍ وستّمائة فِي صفر. وسمع الكثير. وأجاز لَهُ -[561]-
خلق. وأوّل سماعه سنة ستّ عشرة، فسمع " المهروانيّات الخمسة " من أَحْمَد بْن صَرْما. وسمع " جزء ابن الطّلاية " من الشيخين ابن أَبِي الجود وعبد السلام بن المبارك البردغولي.
وسمع السّادس والسّابع من " أمالي ابن ناصر " عَلَى عُمَر بْن أبي السّعادات. وسمع " مداراة النّاس " لابن أَبِي الدُّنيا عَلَى ثابت بْن مشرف. وسمع " الغُنْية " عَلَى ابن مُطيع الباجَسْرائيّ. وسمع كتاب " التفكر والاعتبار " من علي بن محمد بن علي ابن السقاء، قال: أخبرنا المبارك بْن أَحْمَد الكندي.
وسمع من الفتح بْن عَبْد السّلام الثاني من " أمالي الوزير ". وسمع من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن هبة الله بن المكرم " صفة المنافق " و" أمالي طراد ". وسمع من النفيس الزعيمي " الزُهد " لابن فضيل، بسماعة من ابن غبرة. وسمع من ابن صَرمًا أيضًا " جزء أَبِي بَكْر الصَّيْدلانيّ " والتاسع من " فضائل الصحابة " للدّارقُطْني، والثّالث من " الحربيّات ". والأوّل من " صحيح الدّارقُطْني " و" جزء ابن شاهين " والثالث من " البرّ والصِّلَة " وثلاثة " مجالس الخلدي " بسماعة للجميع من الأرْمَويّ.
وسمع من أَبِي الفتح عَبْد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلال " جزء ابن هزارمرد الصَّريفيني " سنة ثمان عشرة، قال: أخبرنا المبارك بن علي السمذي، قال: حدثنا الصَّريفينيّ.
قَالَ أَبُو العلاء الفَرَضيّ فِي حقّ شيخه ابن الدّباب: ثقة، فاضل، صحيح السماع. وسمع منه هو وجمال الدين أحمد ابن القلانسي المحدث وكمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطي، وجماعة.
وقد وعظ فِي شيبته، وأجاز لطائفةٍ من أهل دمشق منهم علم الدّين البِرْزاليّ. وتُوُفّي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة خمسٍ ودفن بمقبرة الشُّونيزي.

المنظر الثالث: في أن العلم من جملة الصنائع لكنه أشرفها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر الثالث: في أن العلم من جملة الصنائع، لكنه أشرفها
واعلم: أن الحذاقة والتفنن في العلم، والاستيلاء عليه، إنما هو بحصول الملكة في الإحاطة بمباديه، وقواعده، والوقوف على مسائله، واستنباط فروعه من أصوله؛ وهذه الملكة هي غير الفهم.
والملكات كلها جسمانية، والجسمانيات كلها محسوسة، فتفتقر إلى التعليم، فيكون صناعيا، ولذلك كان السند فيه معتبرا، وجميع ما يسمونه علما أو صناعة، فهو عبارة عن ملكة نفسانية، يقتدر بها صاحبها على النظر في الأحوال العارضة لموضوع ما، من جهة ما، بحيث يؤدي إلى الغرض.
فالعلم إذا ما اختص في الجنان، واللسان؛ والصناعة إذا ما احتاجت إلى عمل بالبنان، كالخياطة.
وقد قيل: إن المعلومات الحاصلة لصاحب هذه الملكة، لا تخلو.
إما أن تحصل على: الاستقراء والتتبع، كالنحو، وصنائع الفصاحة، والبديع.
أو تحصل عن: النظر والاستدلال، كعلم الكلام.
فالأول: يسمى الصناعة، والثاني: العلم.
لكن الزمخشري قد عكس في أول تفسيره، فسمى المعاني والبيان: علما، وسمى الكلام: صناعة.
فقال الطيبي: والحق أن كل علم مارسه الرجل حتى صار له حرفة، سمي ذلك عندهم صنعة، واستشهد عليه بما قاله الزمخشري، في قوله - سبحانه وتعالى -: (لبئس ما كانوا يصنعون) .
والأَوْلى: أن يقال: إن أريد العرف الخاص فلا ينضبط، وإن أريد العرف العام المتبادر إلى الأذهان، عند الإطلاق، فالحق ما قيل أولا، إذ لا يطلق على الأساكفة أنهم علماء، ولا على صنائعهم أنها علوم؛ وإن كانت أفعالهم لا تصدر إلا عن علم العلماء، وحكمة الحكماء، فالصنائع: الحكم التي تفتقر إلى تصور الجنان، وتمرين البنان، فإن أطلقت الصناعة على ما لا وجود له في الأعيان، فبالمجاز على طريق التشبيه.
وأطلقوا على العالم صانعا، للتنبيه على أنه أحكم علمه، وتفرس فيه.
واعلم: أن تعليم العلم من جملة الصنائع، إذ هو صناعة اختلاف الاصطلاحات فيه، فلكل إمام اصطلاح في التعليم، يختص به، شأن الصنائع، ألا ترى إلى علم الكلام، كيف يخالف في تعليمه اصطلاح المتقدمين والمتأخرين؟ فدل على أنها صناعات في التعلم، والعلم واحد.
ولما كان التعليم من جملة الصنائع، كان العلوم تكثر حيث يكثر العمران، ويكون نسبة الصنائع في الجودة والكثرة، بحسب الأمصار، على نسبة عمرانها في: الكثرة، والقلة، والحضارة، لأنه أمر زائد على المعاش، فمتى فضلت أعمال أهل العمران عن معاشهم، انصرفت إلى ما وراء المعاش، من التصرف في خاصية الإنسان، وهي: العلوم، والصنائع؛ ومن تشوق بفطرته إلى العلم، ممن نشأ في القرى، فلا يجد فيها التعليم، لا بد له من الرحلة في طلبه إلى الأمصار.

رسالة كنه مما لا بد منه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة كنه، مما لا بد منه
مختصر.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
ابتدأها: بالحمد، والصلاة.
ثم قال: اعلم أيها المريد: أنه لا بد كذا وكذا، ... إلى آخر الكلام.
وللشيخ: عبد الرحمن بن الشيخ: عبد الحليم الصوفي.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أولها: (الحمد لله وحده، والصلاة على محمد عبده ... الخ) .
كنه الأخبار
لمصطفى بن أحمد بن عبد المولى، المعروف: بعالي.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
وهو تاريخ.
تركي.
على: أربعة أركان.
بيضه في: سنة 1006، ست وألف.
أوله: (رب اشرح لي صدري، حتى أشرح غوامض كنه الأخبار على قدري ... الخ) .
الركن الأول: في أول الخلق، وأخبار الأمم، والأقاليم.
الركن الثاني: في أمة العرب، وسير النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والخلفاء الراشدين، والأموية، والعباسية، ومن له تصنيف في العلوم من: العلماء، والمشايخ، والأطباء، والحكماء.
الركن الثالث: في الترك، والتاتار.
الركن الرابع: في الدولة العثمانية، وأخبار ممالك الروم.
لكن فيه: غث وسمين، ورطب ويابس.

كنه المراد في علم الوفق والأعداد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنه المراد، في علم الوفق والأعداد
لشرف الدين: علي اليزدي.
المتوفى: في حدود سنة 850، خمسين وثمانمائة.

كنه المراد وخلاصته في وفق الأعداد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنه المراد، وخلاصته في وفق الأعداد
فارسي.
مجلد.
من الكتب المبسوطة فيه.
أوله: (حمدي بروفق أعدادنا متناهي ... الخ) .
ليعقوب بن محمد بن علي الطاوسي.
ورتبه على: ثلاثة ألواح، ومقدمة، وخاتمة.

أبان بن تغلب [م عو] الكوفي شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع.
وقال السعدي: زائغ مجاهر.
فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق.
فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا.
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه، وتعرض لسبهم.
والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضال معثر () [ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما] () .

[صح] سلام بن مسكين [خ م] أحد ثقات البصريين لكنه يرمى بالقدر فيما قيل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه أحمد، وابن معين.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
قلت: روى عن الحسن، وعنه شيبان بن فروخ، وهدبة، وخلق كثير.
قال أبو داود: كان يذهب إلى القدر.

عباد بن يعقوب [خ ت ق] الأسدي الرواجنى الكوفي من غلاة الشيعة ورؤوس البدع لكنه صادق في الحديث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شريك، والوليد بن أبي ثور، وخلق.
وعنه البخاري حديثاً في الصحيح مقرونا بآخر، والترمذي، وابن ماجة وابن خزيمة، وابن أبي داود.
وقال أبو حاتم: شيخ ثقة.
وقال ابن خزيمة: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد.
وروى عبدان الأهوازي عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف.
وقال ابن عدي: روى أحاديث في الفضائل أنكرت عليه.
وقال صالح جزرة: كان عباد ابن يعقوب يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قاتلا عليا بعد أن بايعاه.
وقال القاسم بن زكريا المطرز: دخلت على عباد بن يعقوب - وكان يمتحن من سمع منه - فقال: من حفر البحر؟ قلت: الله قال: هو كذلك.
ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ! فقال: حفره على.
قال: فمن أجراه؟ قلت: الله.
قال: هو كذلك ولكن من أجراه! قلت: يفيدني الشيخ! قال: أجراه الحسين - وكان مكفوفا فرأيت سيفا، فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لاقاتل به مع المهدي.
فلما فرغت من سماع ما أردت منه دخلت فقال: من حفر البحر؟ قلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت وعدوت، فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه.
رواها الخطيب، عن أبي نعيم، عن ابن المظفر الحافظ، عنه.
محمد بن جرير، سمعت عبادا يقول: من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد حشر معهم.
قلت: فقد عادى آل علي آل عباس، والطائفتان آل محمد قطعا فممن نتبرأ! بل نستغفر للطائفتين ونتبراء من عدوان المعتدى، كما تبرأ النبي ﷺ مما صنع خالد لما أسرع في قتل بنى جذيمة، ومع ذلك فقال فيه: خالد سيف سله الله
على المشركين، فالتبري من ذنب سيغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص.
[ / ] قال ابن حبان: مات سنة خمسين ومائتين.
كان داعية إلى الرفض، ومع ذلك / يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك.
وهو الذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
حدثنا الطبري، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا عباد.
وقال ابن المقري: حدثنا إسماعيل بن عباد البصري، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا الفضل بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود - أنه كان يقرأ.
وكفى الله المؤمنين القتال بعلى.
قلت: الفضل لا أعرفه.
وقال الدارقطني: عباد بن يعقوب شيعي صدوق.

عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعي أخباري علامة لكنه واه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
قلت: يروى عن أصحاب مالك، وبالغ فضلك الرازي، فقال: يحل ضرب عنقه.
[ / ] وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه / الأحاديث التي يحدث بها
غلام خليل من أين له؟ قال: سرقها () من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعها شاذان.
ابن عدي، حدثنا محمد بن منير، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني ابن أبي فديك، عن محمد بن عبد الرحمن العامري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
أن النبي ﷺ قال للعباس: فيكم النبوة والمملكة.
قال ابن حبان: يقلب الاخبار ويسرقها.
قلت: آخر من حدث عنه المحاملي، وأبو روق الهزانى.
ومن حديثه عن سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يخامر، عن أبيه، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: الدين شين الدين.

محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق محدث فاضل مكثر لكنه يحدث من غير أصول ذهبت أصوله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت