نتائج البحث عن (لاسكا) 7 نتيجة

لاسكا
عن اللاتينية بمعنى حزين وكئيب أو حزن وكآبة. يستخدم للإناث.

حبيب الاسكاف أبو عميرة الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سعد بن طريف [ت ق] الاسكاف الحنظلي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عكرمة، وأبي وائل.
قال ابن معين: لا يحل لاحد أن يروي عنه.
وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف
الحديث.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور /.
وقال الفلاس: ضعيف يفرط في التشيع.
وقال البخاري: ليس بالقوى [] عندهم.
إسرائيل، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، عن علي، قال: لا تسلم على أصحاب الرياحين ولا على أصحاب الشطرنج.
محمد بن الصلت، عن حبان، عن سعد بن طريف، عن عمران بن طلحة، عن خولة الأنصارية، قالت: كان على رسول الله ﷺ صاع من تمر لرجل، فقال لرجل من الانصار: اقضه () ، فأعطاه تمرا دون تمره فرده.
فقال الأنصاري: أترد على رسول الله ﷺ تمره؟ قال: نعم، ومن أحق بالعدل منه! قال: فاكتحلت عينا رسول الله ﷺ دموعا.
فقال: خذ، ومن أحق بالعدل منى، إنه لا تقدس أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها، وهو لا يتتعتع.
ثم قال: يا خولة، عديه واقضيه وادهنيه، فإنه ليس من غريم يخرج / من عند غريمه وهو [ / ] راض إلا صلت عليه دواب الأرض وحيتان البحار، وليس من غريم يلوى غريمه وهو يجد إلا كتب عليه في كل يوم وليلة إثم.
أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي، قال رسول الله صلى الله وسلم: تحفة الصائم الدهن والمجمر.
مروان بن معاوية، حدثنا سعد بن طريف، أخبرني عمير بن مأمون، سمعت الحسن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله، وعلما مستطرفا، وكلمة تدله على هدى، وأخرى تصرفه عن الردى، ورحمة منتظرة، ويترك الذنوب حياء أو خشية.
أبو معاوية، عن سعد، عن عمير، عن الحسن - مرفوعاً: من صلى الفجر
ثم جلس حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين حرمه الله على النار أن تطعمه.
ابن عدي، حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري، حدثنا علي بن حجر، حدثنا ابن علية، حدثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباته، عن علي - مرفوعاً: إذا سمعتم بموت مؤمن أو مؤمنة فبادروا إلى الجنة، فإنه إذا مات مؤمن أمر الله جبرائيل أن ينادى: رحم الله من شهد جنازة هذا العبد، فمن شهدها غفر له وكتب الله لمن شهدها بكل قدم اثنى عشرة حجة وعمرة، وكتب له بكل تكبيرة عليها ثواب اثنى عشر ألف شهيد، وكأنما أعتق بكل شعرة على بدنه رقبة، وأعطاه الله بكل حرف من دعائه ثواب نبي، وأعطاه قنطارا، وكتب له عبادة سنة، وأعطاه بكل مرة يأخذ السرير مدينة في الجنة، واستغفر له ملائكة السموات..إلى أن قال: وفضل الماشي خلفها كفضلي على أدناكم.
وهذا باطل قطعا، وأنا أخاف أن يكون من وضع شيخ ابن عدي أو أدخل عليه.

صدقة بن رستم الاسكاف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن المسيب بن رافع.
وعنه الفضل بن موسى، ومحمد بن فضيل، وجماعة.
قال أبو حاتم: ما به بأس، صدوق.
وقال ابن حبان: يروي عن الاثبات ما لا يشبه حديث الثقات وهما.
وقال البخاري: لم يصح حديثه.

مطر بن ميمون [ق] المحاربي الاسكاف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس بن مالك، وعكرمة.
وعنه عبيد الله بن موسى، ويونس بن بكير.
قال البخاري، وأبو حاتم، [والنسائي] () : منكر الحديث.
وقال [الخبارى] () : وهو مطر بن أبي مطر.
ابن عدي، حدثنا حاجب بن مالك، حدثنا على بن المثنى، حدثني / عبيد الله []
ابن موسى، حدثني مطر بن أبي مطر، عن أنس، قال: قال النبي ﷺ: النظر إلى وجه على عبادة.
عمار بن رجاء، حدثنا عبيد الله، حدثنا مطر، عن أنس - مرفوعاً: إن أخي ووزيرى وخليفتي في أهلى وخير من أترك بعدى - علي رضي الله عنه.
قلت: كلاهما موضوعان.
كتب إلى من المدينة النبوية الطواشى محسن رئيس الخدام، أخبرنا ابن رواج، أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو مطيع، أخبرنا أبو سعيد الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن القاسم الدهستانى، حدثنا شعيب بن أحمد الحنبلي، حدثنا على بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثني مطر، عن أنس، قال: كنت عند النبي ﷺ فرأى عليا مقبلا، فقال: يا أنس، هذا حجتى على أمتى يوم القيامة.
وهذا باطل أيضا.
وله إسناد آخر، فقال ابن زيدان البجلى: حدثنا عبد الرحمن بن سراج، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن مطر، عن أنس، قال: كنت جالسا مع النبي ﷺ إذ أقبل على، فقال النبي ﷺ: يا أنس، من هذا؟ قلت: هذا على بن أبي طالب، فقال: يا أنس، أنا وهذا حجة الله على خلقه.
على بن سهل، حدثنا عبيد الله، حدثنا مطر الاسكاف، عن أنس - مرفوعاً: على أخي وصاحبى وابن عمى، وخير من أترك بعدى، يقضى دينى، وينجز موعدى: قلت لمطر: أين لقيت أنسا؟ قال: بالخريبة () .
قلت: المتهم بهذا وما قبله مطر، فإن عبيد الله ثقة شيعي، ولكنه أثم برواية
هذ الافك.
[المطلب]

يونس بن أبى الفرات [خ ت س] الاسكاف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
عن الحسن، وقتادة.
وعنه محمد بن بكر البرسانى، وجماعة.
وثقه أحمد وغيره.
وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به لغلبة المناكير في حديثه.
قلت: بل الاحتجاج به واجب لثقته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت