نتائج البحث عن (لهى) 12 نتيجة

(ألهى) فلَان أجزل الْعَطِيَّة وَيُقَال ألهاه اللّعب عَن كَذَا شغله وأنساه والرحى وفيهَا وَلها ألْقى اللهوة فِي فمها وَيُقَال ألهيت لفُلَان لهوة من المَال (على التَّشْبِيه)
(تلهى) بالشَّيْء لعب بِهِ وتعلل بِهِ وَأقَام عَلَيْهِ وَلم يُفَارِقهُ وَيُقَال تلهت الْإِبِل بالمرعى وَعنهُ تروح بِالْإِعْرَاضِ عَنهُ
(استلهى) صَاحبه استوقفه وانتظره وَالشَّيْء استكثر مِنْهُ
(الملهى) الملعب وَيُقَال هَذَا ملهى الْقَوْم مَوضِع إقامتهم (ج) الملاهي
قَلَهَى:
بالتحريك، بوزن جمزى، من القله وهو الوسخ، كذا جاء به سيبويه وغيره يقول بسكون اللام وينشد عند ذلك:
ألا أبلغ لديك بني تميم، ... وقد يأتيك بالخبر الظّنون
بأنّ بيوتنا بمحلّ حجر ... بكل قرارة منها تكون
إلى قلهى تكون الدار منّا ... إلى أكناف دومة فالحجون [1]
بأودية أسافلهنّ روض، ... وأعلاها، إذا خفنا، حصون
ويوم قلهى: من أيام العرب، قال عرّام: وبالمدينة واد يقال له ذو رولان به قرى، منها: قلهى وهي قرية كبيرة، وفي حروب عبس وفزارة لما اصطلحوا ساروا حتى نزلوا ماء يقال له قلهى وعليه وثق بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان وطالبوا بني عبس بدماء عبد العزّى بن جداد ومالك بن سبيع ومنعوهم الماء حتى أعطوهم الدّية، فقال معقل بن عوف بن سبيع الثعلبي:
لنعم الحيّ ثعلبة بن سعد، ... إذا ما القوم عضّهم الحديد
هم ردّوا القبائل من بغيض ... بغيظهم وقد حمي الوقود
تطلّ دماؤهم، والفضل فينا، ... على قلهى ونحكم ما نريد
لهى
[اللَّهْوُ: ما يشغل الإنسان عمّا يعنيه ويهمّه.
يقال: لَهَوْتُ بكذا، ولهيت عن كذا: اشتغلت عنه بِلَهْوٍ]
. قال تعالى: إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
[محمد/ 36] ، وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ [العنكبوت/ 64] ، ويعبّر عن كلّ ما به استمتاع باللهو. قال تعالى: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً [الأنبياء/ 17] ومن قال: أراد باللهو المرأة والولد فتخصيص لبعض ما هو من زينة الحياة الدّنيا التي جعل لهوا ولعبا.
ويقال: أَلْهاهُ كذا. أي: شغله عمّا هو أهمّ إليه.
قال تعالى: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [التكاثر/ 1] ، رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
[النور/ 37] وليس ذلك نهيا عن التّجارة وكراهية لها، بل هو نهي عن التّهافت فيها والاشتغال عن الصّلوات والعبادات بها. ألا ترى إلى قوله:
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ [الحج/ 28] ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ [البقرة/ 198] ، وقوله تعالى: لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
[الأنبياء/ 3] أي: ساهية مشتغلة بما لا يعنيها، واللَّهْوَةُ: ما يشغل به الرّحى ممّا يطرح فيه، وجمعها: لُهًا، وسمّيت العطيّة لُهْوَةً تشبيها بها، واللَّهَاةُ: اللّحمة المشرفة على الحلق، وقيل: بل هو أقصى الفم.
نَلْهَى
من (ل ه ي) علم منقول عن الفعل المضارع بمعنى نحب، ونسلو ونترك.

‏<br> النعمان بن بازية اللهى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ عريف الأزد، وصاحب رايتهم. سكن الشام. ذكره ابْن أَبِي حاتم، وَقَالَ: له صحبة ذكر ابْن عِيسَى فِي الحمصيين- أعني النعمان بْن بازية- فَقَالَ: يُقَالُ النعمان بْن الرازية- بتشديد الياء- حدث عَنْهُ صالح بْن شريح السكوني وأبو مريم الغساني، قَالَ: كنت فيمن تقدم بين يدي رَسُول اللَّه ﷺ بالجندل، ثُمَّ غزوت معه الثانية، فَلَمَّا كَانَتِ الثالثة كنت مِمَّنْ يحمل لواء رسول الله ﷺ. وقال الْبُخَارِيّ: النعمان بْن دارية اللهبي كَانَ عريفَ الأزد وصاحب رايتهم سمع النَّبِيّ ﷺ، روى عَنْ صالح بْن شريح. نقلته من خط مُحَمَّد بْن يَحْيَى القاضي الثقة المأمون.
2 - الحب الإلهى
نشأ مصطلح "الحب الالهى" بمعناه القريب فى الحياة الروحية فى الاسلام فى القرن الثانى الهجرى.
وكانت الحياة قبل ذلك يحركها عامل "الخوف" من الله ومن عقابه، وكان "الحسن البصرى" (21 - 110هـ) أبرز ممثلى هذا الطور فى حياة الزهاد والعباد الأوائل، فقد عرف عنه أنه كان يبكى من خوف الله حتى قيل "كأن النار لم تخلق إلا له".
ويميل مؤرخو التصوف الإسلامى إلى القول بأن رابعة العدوية (ت 185هـ) هى أول من أخرجت التصوف من الخضوع لعامل "الخوف" إلى الخضوع لعامل "الحب "، وأنها أول من استخدم لفظ "الحب " استخداما صريحا فى مناجاتها وأقوالها المنثورة والمنظومة، وعلى يديها ظهرت نظرية "العبادة" من أجل محبة الله، لامن أجل الخوف من النار أو الطمع فى الجنة.
وكان الصوفية -قبل رابعة- يترددون فى قبول كلمة "الحب" فمالك بن دينار الصوفى (ت 131هـ) كان يتحاشى لفظ "الحب" ويستخدم بدله كلمة "الشوق"، وعبدالواحد بن زيد (ت 77هـ) كان يفضل لفظ "العشق" فى أقواله. ومع رابعة بدأت كلمة أو مصطلح "الحب الإلهى" تأخذ مكانها فى أقوال الزهاد ممن جاؤوا بعدها، مثل: معروف الكرخى (ت 201هـ)، والمحاسبى (ت 243هـ) الذى خصص لموضوع "المحبة" فصلا كاملا فى كتابه: "الرعاية"، وذى النون المصرى (ت 245هـ) الذى فاضت مأثوراته بهذه الكلمة.
ثم استكملت نظرية "الحب الالهى" ملامحها وقسماتها بعد ذلك فى مؤلفات كبار شيوخ التصوف، مثل: التعرف للكلاباذى (ت 380هـ)، وقوت القلوب لأبى طالب المكى (386هـ)، وكشف المحجوب للهجويرى (حوالى465هـ)، والرسالة للقشيرى (465هـ)، وإحياء علوم الدين للغزالى (450 - 505هـ). لكنها أخدت أبعادا عرفانية وفلسفية بالغة التعقيد ظهرت أولا فى تصوف الحلاج (ت 309هـ) ثم اكتملت بعد ذلك فى أشعار ابن الفارض (ت 632هـ)، ومؤلفات الشيخ الأكبر ابن عربى (ت 638هـ).
وقد جمع القشيرى فى رسالته تعريفات عديدة لمعنى "المحبة الإلهية"، كما أحصى ابن القيم فى مدارج السالكين (ج 3) ثلاثين تعريفا للمحبة بالمعنى الصوفى.
ومن الشيوخ من يرى أن تعريفها يستعصى على العبارة للطافتها، وصاحب عوارف المعارف (السهروردى) يعرف الحب بتقسيمه إلى سببين: عام وخاص، والأول ثمرة امتثال الأوامر واجتناب النواهى، وهو من "المقامات "، لأن للسالك مدخلا فى اكتسابه، والحب الثانى (الخاص) هو ماينشأ عن انكشافات الروح، وهذا النوع من "الأحوال" وليس للعبد كسب فيه. أما الهروى (ت 481هـ) فيعرف المحبة بأنها "تعلق القلب بين الهمة والأنس " بما يعنى تعلق القلب بالمحبوب تعلقا حائرا بين طلب المحب لمحبوبه طلبا لاينقطع، وبين أنسه بمحبوبه.
وللمحبة درجات:
الأولى محبة تقطع وساوس القلب، وتلذ الخدمة وتسلى عن المصائب، وتنشأ من ملاحظة العبد لنعم المولى الظاهرة والباطنة، وثبات هذه المحبة يكون بمتابعة النبى صلى الله عليه وسلم والتأسى به.
والثانية محبة تبعث على إيثار الحق على كل ما سواه، وتنشأ بسبب من مطالعة العبد للصفات الإلهية، والارتياض بالمقامات الروحية.
والثالثة محبة تنشأ من مشاهدة جمال المحبوب، وفى هذه الدرجة يختطف قلب المحب وتنقطع عبارته وإشارته، وحقيقة هذه الدرجة: الفناء فى المحبة وفى الشهود.
والمحب إذا كان واعيا بحبه ومكتسبا له سمى "محبا" وإذا كان مختطفا بالحب سمى "عاشقا" والفرق بينهما -فيما يقول شيوخ التصوف- أن المحب مريد والعاشق مراد.
ونظرية "الحب الإلهى" مستقاة فى أصولها من معانى أسماء الله الحسنى وصفاته كالودود واللطيف والرحيم، ومن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى تحدثت عن الحب الإلهى، ومنها على سبيل المثال -لا الحصر- قوله تعالى: {{يحبهم ويحبونه}} المائدة:54، وقوله (اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسى وأهلى ومن الماء البارد) (سنن الترمذى، كتاب الدعوات، باب:73، حديث 3490).
أ. د/أحمد الطيب
__________
مراجع الاستزادة:
1 - الرسالة القشيرية، تحقيق د/عبدالحليم محمود ج2 ص610 دار الكتب الحديثة القاهرة.
2 - كشف المحجوب للهجويرى، ترجمة د/إسعاد قنديل، دار النهضة، بيروت 1980م.
3 - ابن الفارض والحب الإلهى محمد مصطفى حلمى دار المعارف 1971م.
4 - منازل السائرين شرح القاشانى، ط قم إيران 1413هـ

يحيى بن حمزة [ع] [الحضرمي] البتلهى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قاضى دمشق.
صدوق عالم.
قال ابن معين: صدقة بن خالد أحب إلى منه.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال عباس، عن يحيى: كان يرمى بالقدر.
وقال ابن سعد: صالح الحديث.
قلت: يروى عن عكرمة () بن رويم والزبيدي.
وعنه أبو مسهر، وعلى ابن حجر، وخلق.
قال دحيم: هو ثقة عالم عالم.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا ابن معين، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية - أنه حدثه أن يأجوج ومأجوج أربعمائة ألف ألف [أمة] () ليس منها أمة تشبه الاخرى، قال: منهم ألف ومنا واحد.
وسعة الأرض مائة سنة، والبحار مائة سنة، ومائة سنة خراب، ومائة سنة
عمران.
قلت: هذا مع غرابته منكر من القول، ما أدرى من أين وقع لحسان
وأما قوله: سعة الأرض مائة سنة فأراد مكسرة، كما نقول: هذه الدار مائة ذراع مكسرة، يعنى عشرة أذرع طولا في مثلها عرضا.
قيل: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت