نتائج البحث عن (لَقَطَ ) 8 نتيجة

(لَقَطَ)اللَّامُ وَالْقَافُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذِ شَيْءٍ مِنَ الْأَرْضِ قَدْ رَأَيْتَهُ بَغْتَةً وَلَمْ تُرِدْهُ، وَقَدْ يَكُونُ عَنْ إِرَادَةٍ وَقَصْدٍ أَيْضًا. مِنْهُ لَقْطُ الْحَصَى وَمَا أَشْبَهَهُ وَاللُّقْطَةُ: مَا الْتَقَطَهُ الْإِنْسَانُ مِنْ مَالٍ ضَائِعٍ. وَاللَّقِيطُ: الْمَنْبُوذُ يُلْقَطُ.وَبَنُو اللَّقِيطَةِ: قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّ أُمَّهُمْ كَانَ الْتَقَطَهَا حُذَيْفَةُ بْنُ بَدْرٍ فِي جَوَارٍ قَدْ أَضَرَّتْ بِهِنَّ السَّنَةُ، فَضَمَّهَا، ثُمَّ أَعْجَبَتْهُ فَخَطَبَهَا إِلَى أَبِيهَا وَتَزَوَّجَهَا. وَاللَّقَطُ، بِفَتْحِ الْقَافِ: مَا الْتَقَطْتَ مِنْ شَيْءٍ. وَالِالْتِقَاطُ: أَنْ تُوَافِقَ شَيْئًا بَغْتَةً مِنْ كَلَأٍ وَغَيْرِهِ. قَالَ:

وَمَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ الْتِقَاطًا

وَمِمَّا يُشَبَّهُ بِهَذَا اللَّقِيطَةِ: الرَّجُلُ الْمَهِينُ. وَيَقُولُونَ: " لِكُلِّ سَاقِطَةٍ لَاقِطَةٌ "، أَيْ لِكُلِ نَادِرَةٍ مِنَ الْكَلَامِ مَنْ يَسْمَعُهَا وَيُذِيعُهَا. وَالْأَلْقَاطُ مِنَ النَّاسِ: الْقَلِيلُ الْمُتَفَرِّقُونَ. وَبِئْرٌ لَقِيطٌ: الْتُقِطَتِ الْتِقَاطًا، أَيْ وُقِعَ عَلَيْهَا بَغْتَةً. وَاللَّقَطُ: قِطَعٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ تُوجَدُ فِي الْمَعْدِنِ.

وَتُسَمَّى الْقَطِنَةُ لَاقِطَةُ الْحَصَى. وَلُقَاطَةُ الزَّرْعِ: مَا لُقِطَ مِنْ حَبٍّ بَعْدَ حَصَادِهِ.

اختراف النّخل ولقط ماعليه

المخصص

أبوحنيفة الاختراف - لقط الثَّمر بسرا كَانَ أَو رطبا وَيُقَال أتلنا بخرفة طيبَة - أى برطب اخترافه الَّذِي يلتقط والمخرف - الزبيل الَّذِي يخْتَرف فِيهِ وَمَا أشبهه واذا اشْترى الرجل نخلتين أَو ثَلَاثًا إِلَى الْعشْر يأكلهن قيل قد اشْترى مخرفا جيدا الاصمعي المخرف - جنى - النّخل وَفِي الحَدِيث (عَائِد الْمَرِيض على مخارف الْجنَّة حَتَّى يرجع) أبوحنيفة والخرائف - النّخل الَّتِي يخرفن واحدته خروفة وخريفة وَالْأول أَكثر وأخرف النّخل - أمكن أَن يخرف الاصمعي خرفت النّخل أخرفها خرفا - جنيتها صَاحب الْعين أخرفته نَخْلَة - جعلهَا لَهُ خرفة وَقد خرفت اخرف - أخذت من طرف الْفَوَاكِه ابْن دُرَيْد الخرافة - مَا خرف من النّخل أبوزيد هُوَ كل نثارة من تمر أَو سنبل صَاحب الْعين القطف - مَا قطفت من الثَّمر وَالْجمع قطوف وَفِي التَّنْزِيل (قطوفها دانية) والقطاف والقطاف - أَوَان قطف الثَّمر أبوحنيفة أشمل فلَان خرائفه - لقطما عَلَيْهَا من الرطب الا قَلِيلا وتدعى تِلْكَ

الْبَقِيَّة شملا وشملالا وَقد تقدم أَن الشمل - الدفعة القليلة من الْمَطَر وَأَنَّهَا لُغَة فِي الشمأل على غير تَخْفيف الْهَمْز وَأَن الشملال النَّاقة السريعة أبوعبيد هُوَ مايبقى من العذق بعد مايلقط بعضه ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا شملول السيرافي شملل - أَخذ الشماليل أبوعبيد واذا قل حمل النَّخْلَة قيل فِيهَا شَمل ابْن دُرَيْد شملت النَّخْلَة - اذا كَانَت تنفض حملهَا فشددت تَحت أعذاقها قطع أكسية والمنفض - وعَاء ينفض فِيهِ التَّمْر وَقَالَ استنجي النّخل - لقط رطبه وَقد استنجى النَّاس فِي كل وَجه - اذا أَصَابُوا الرطب وكل اجتناء استنحاءوأنشد: وَلَقَد نجوتك أكمؤا وعساقلاً وَلَقَد نهيتك عَن بَنَات الأوبر الراوية الْغَالِبَة جنيتك وَيُقَال أنجى النّخل وأجنى وأتانا بجناة طيبَة - أى برطب اجتناه وَرطب جنى مجني أبوزيد الثَّمر الْمَجْنِي الطري وَقد تقدم فِي عَامَّة ابْن دُرَيْد الاجتزام - شِرَاء النّخل اذا أرطب فان اشْترى مافي رُؤْس الْخلّ بِتَمْر الْمُزَابَنَة الَّتِي نهى عَنْهَا أبوحنيفة الكرابة - مايبقى فِي أصُول السعف يُقَال تكربتها وَكَذَلِكَ العشانة وَقد تعشنتها والخلالة وتد تخللتها ابْن دُرَيْد الصيصة والصيصة - الْقرن الَّذِي يقْلع بِهِ التَّمْر

المبحث التاسع لقط حصيات الرجم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث التاسع: لقط حصيات الرجم
لا خلاف أنه يجزئه أخذ الحصيات من حيث كان لان الاسم يقع عليه (¬1) (¬2).
واختلفوا في موضع استحبابه على قولين:
القول الأول: يستحب للحاج أخذ حصى الجمار من مزدلفة، وهو مذهب المالكية (¬3)، والشافعية (¬4)، وبه قال بعض السلف (¬5).
الأدلة:
1. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على ناقته: ((القط لي حصى فلقطت له سبع حصيات هن حصى الخذف ... )) (¬6)
2. أن من السنة إذا أتى الحاج إلى منى أن لا يعرج على غير الرمي، فسن له أن يأخذ الحصى من مزدلفة حتى لا يشغله عنه، لأن الرمية تحية له كما أن الطواف تحية المسجد الحرام (¬7).
القول الثاني: يأخذه من مزدلفة أو من طريقه وحيث شاء، وهو مذهب الحنفية (¬8) , والحنابلة (¬9)، ونص عليه مالك في المدونة (¬10)، وبه قال عطاء واختاره ابن المنذر وصححه ابن قدامة (¬11).
الأدلة:
1. أن ابن عباس قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على ناقته ((القط لي حصى)) فلقطت له سبع حصيات هن حصى الخذف فجعل يقبضهن في كفه ويقول: ((أمثال هؤلاء فارموا)) ثم قال: أيها الناس ((إياكم والغلو في الدين فانما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)) (¬12)
وجه الدلالة:
أن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس بلقط الحصى كان بمنى (¬13).
2. أن عليه فعل المسلمين، وهو أحد نوعي الإجماع (¬14).
¬_________
(¬1) ((المجموع)) للنووي (8/ 124)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 445).
(¬2) قال ابن المنذر: (لا أعلم خلافا بينهم أنه من حيث أخذ أجزأه). ((الإشراف)) لابن المنذر (3/ 322).
(¬3) ((الكافي في فقه أهل المدينة)) لابن عبدالبر (1/ 377).
(¬4) ((المجموع)) للنووي (8/ 124 , 182).
(¬5) ((المجموع)) للنووي (8/ 124 , 182).
(¬6) رواه النسائي (5/ 268)، وابن ماجه (2473)، وأحمد (1/ 215) (1851)، وابن حبان (9/ 183) (3871)، والحاكم (1/ 637). وصححه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (24/ 428)، وصحح إسناده على شرط مسلم النووي في ((المجموع)) (8/ 171)، وابن تيمية في ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (1/ 327)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي)) (5/ 268)
(¬7) ((المجموع)) للنووي (8/ 124).
(¬8) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 156)، ((فتح القدير)) للكمال ابن الهمام (2/ 487).
(¬9) ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 499).
(¬10) ((المدونة الكبرى)) لمالك بن أنس (1/ 437).
(¬11) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 445)، ((المجموع)) للنووي (8/ 182).
(¬12) رواه النسائي (5/ 268)، وابن ماجه (2473)، وأحمد (1/ 215) (1851)، وابن حبان (9/ 183) (3871)، والحاكم (1/ 637)، صححه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (24/ 428)، وصحح إسناده على شرط مسلم النووي في ((المجموع)) (8/ 171)، وابن تيمية في ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (1/ 327)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي)) (5/ 268).
(¬13) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 446).
(¬14) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 156)، ((فتح القدير)) للكمال ابن الهمام (2/ 487).

لقط المرجان في أخبار الجان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لقط المرجان، في أخبار الجان
لجلال الدين السيوطي.
رسالة.
ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) .
في: فن الحديث.

لقط المرجان من مسند: أبي حنيفة النعمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لقط المرجان، من مسند: أبي حنيفة النعمان
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
لقط المنافع
في الطب.
مجلد.
ومختاره:
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي.
جعله على: سبعين بابا.
ثم اختصره.
وسماه: (مختار المنافع) .
أوله: (الحمد لله فاتح الأبواب ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت