مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (برقة بليبيا وطرابلس الغرب) فتحها عمرو بن العاص رضي الله عنه ولكن ظلت بعض الأماكن الساحلية في قبضة البربر الذين اعتنقوا الإسلام بعدئذ.
22 - 642 م سار عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى برقة وصالح أهلها وأرسل عقبة بن نافع إلى زويلة واتجه إلى بلاد النوبة ثم انطلق عمرو إلى طرابلس ففتحها بعد حصار شهر ثم فتح صبراته وشروس ثم منعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التقدم غربا أكثر من ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خراسان (موزعة الآن بين إيران وأفغانستان وروسيا) فتحها عبدالله بن عامر وتعرضت لثورات داخلية واستقلت ولكن الأمويين أعادوا فتحها مرة أخرى.
31 - 651 م انتقض أهل خراسان على عثمان فأرسل إليهم عبدالله بن عامر عامله على البصرة فاشتبك مع أهالي تلك البلاد في مرو ونيسابور وغيرها ففتحها من جديد ثم توجه الأحنف بن قيس وهو الذي كان على مقدمة جيس عبدالله بن عامر توجه إلى طخارستان فحاصرهم حتى صالحوه ولكن انضم لهم أهل مروالروذ وغيرهم فاشتبكوا مرة أخرى فهزمهم الأحنف ففتح جوزجان عنوة ثم الطالقان صلحا وغيرها من البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنجليز يحتلون (كابل) و (قندهار) ويعينون (شاه شجاع) أميرا مطيعا لهم، ولكن ما لبث (دوست محمد) حاكم كابل أن ثار عليهم وقاتلهم وهزمهم.
1255 - 1839 م استطاع شجاع الملك عام 1218هـ أن يستولي على كابل ويخلع أخاه محمودا ويسجنه وأعلن نفسه ملكا في بيشاور، ولكن لم يلبث أن استطاع أخوه فتح خان أن يهزمه ففر شجاع إلى بلاد الهند عام 1224هـ أما أخوهم دوست محمد فبدأ يقوى نفوذه حتى استولى على كابل ولقب نفسه أمير كابل، فاستنجد شجاع بالإنكليز الذين وطدوا نفوذهم بالهند فأرسلوا جيشا دخل كابل ونصبوا شجاع الملك حاكما عليها على حين فر محمد دوست إلى بخارى عام 1255هـ وقد حاول أن يهاجم بلاد الأفغان من جهة الشمال غير أن هجماته قد فشلت فجاء إلى الأفغان وسلم نفسه للإنكليز الذين نقلوه إلى كلكتا في البنغال، وانسحب الجيش البريطاني من كابل عام 1257هـ وهاجمه أثناء الانسحاب أكبر خان بن محمد دوست وكاد أن يبيدهم ويقضي عليهم وفي أثناء القتال بين الإنكليز وحليفهم شجاع الملك من جهة وأكبر خان من جهة قتل شجاع ومنيت إنكلترا بخسائر اضطرت بنتيجتها أن تعيد محمد دوست إلى بلاد الأفغان وأن تعترف بحكمه وعقدت معه معاهدة صداقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - م ت: عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد الكشي، ويقال: الكسي بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف. [الوفاة: 241 - 250 ه]
صنّف المُسْنَد الكبير الذّي وقع لنا مُنْتَخَبُه، والتّفسير، وغير ذلك. وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر. رحل في حدود المائتين ولقي الكبار. -[1176]- فَسَمِعَ: يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العبْديّ، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن بكر البرسانيّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكيّ، وعبد الرّزّاق، وخلْقا كثيرا. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بجير، وبكر بن المرزبان السمرقندي، وزاهر بن عبد الله الصُّغْديّ، وإبراهيم بن خُرَيْم الشاشي، وحاتم بن الحَسَن الشّاشيّ، وحفص بن بوخاش، وخلْق سواهم. توفي سنة تسعٍ وأربعين. علّق له الْبُخَارِيّ فِي دلائل النُّبُوة من صحيحه. قال غُنْجَار فِي تاريخه: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: حدثنا حفص بْن برخاش الكَشّي قال: كان شيخنا يحيى بن عبد الغفار مريضا، فعاده عَبْد بْن حُمَيْد، فبكى وقال: لا أبقاني اللَّه بعدك يا أَبَا زَكَرِيّا، قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثُمَّ مات عبد اليوم الثاني فُجَاءَةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتهما فِي يومٍ واحد. كذا فِي السَّند ابن برخاش، وهو ابن بوخاش. وممّن حدَّث عن عَبْد أبو معاذ عباس بن إدريس، وسلمان بْن إسرائيل الخُجَنْديّ، والشّاه بْن جَعْفَر النَّسْفيّ، ومحمود بْن عَبْثَر، ومكّيّ بْن نوح المقرئ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
حرف عطف معناه الاستدراك (٣) ، وذلك بثلاثة شروط: ١ ـ أن يكون المعطوف بها مفردا، لا جملة، ولا شبه جملة. ٢ ـ ألّا تقترن بالواو. (١) لا تفيد «لكنّ» الاستدراك هنا، لأنّ المخاطب لم ينجح، وهذا معروف قبل «لكنّ». (٢) المؤثّل: الأصيل. لا حظ دخول «لكنّما» على الجملة الفعليّة. ومن المعروف أنّ «لكنّ» لا تدخل إلّا على الجملة الاسميّة. (٣) الاستدراك، هنا، هو تعقب الكلام بإثبات ما يتوهم نفيه، فإذا قلت: «ما أكلت لكن شربت» دفعت بـ «لكن» توهّم عدم الشرب. ٣ ـ أن تسبق بنفي أو نهي، نحو: «ما أكلت تفاحا لكن إجّاصا» (لكن»: حرف عطف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «إجّاصا»: اسم معطوف منصوب بالفتحة) ، ونحو: «لا تذهب أنت لكن زيد». وإذا لم يتحقّق شرط من هذه الشروط، أصبحت حرف ابتداء. انظر: «لكن» الابتدائيّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
حرف يفيد الاستدراك (١) ، وذلك إن: ١ ـ تلتها جملة، نحو قول زهير بن أبي سلمى: إنّ ابن ورقاء لا تخشى بوادره ... لكن وقائعه في الحرب تنتظر ٢ ـ سبقتها واو، نحو الآية: (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ، وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ) (الأحزاب: ٤٠) أي: ولكن كان رسول الله. ٣ ـ سبقها كلام مثبت (غير منفيّ) ، نحو: «نجح زيد لكن سالم لم ينجح». |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فروايته عنهما فيها إرسال وكذلك: - إبراهيم بن يزيد النخعي أحد الأعلام يرسل عن جماعة.
وقد رأى زيد بن أرقم وغيره، ولم يصح له سماع من صحابي. وقد قال فيه الشعبي: ذاك الذي يروى عن مسروق، ولم يسمع منه شيئا /. قلت: وكان لا يحكم العربية، وربما لحن، ونقموا عليه قوله: لم يكن أبو هريرة فقيها. وقال يونس بن بكير، عن الأعمش: ما رأيت أحدا أرد () حديثاً لم يسمعه من إبراهيم. قلت: استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أصبغ بن زيد [ت، س، ق] الجهني، مولاهم الواسطي، الناسخ كاتب المصاحف.
له عن القاسم بن أبي أيوب، وثور بن يزيد، وهو من أقران هشيم، فحدث عنه هشيم، ويزيد بن هارون، وطائفة. وثقه ابن معين. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن عدي وساق له ثلاثة أحاديث. وقال: هذه غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو راوي حديث القنوت بطوله. قلت: روى عنه عشرة أنفس. وقال ابن سعد: ضعيف. وقال أحمد في مسنده: حدثنا يزيد، حدثنا أصبغ بن زيد، حدثنا أبو بشر، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر - مرفوعاً: من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- سفيان بن أبي السراج.
عن مغيرة بن سويد. مجهول، وكذا شيخه: - سفيان بن عامر. قاضى بخارا. قال أبو حاتم: ليس بالقوي /. وقال الأزدي: سفيان بن عامر الغفاري تركوه. [ / ] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن محمد الصادق، وغيره بخبر باطل في أن أبا بكر
وعمر تحاورا في القدر. رواه ابن أبي شريح الهروي، وابن أخي ميمى () ، عن البغوي، عن داود بن رشيد. حدثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: بينما رسول الله ﷺ جالس في ملا من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من أبواب المسجد، معهما فئام من الناس يتمارون وقد ارتفعت أصواتهم حتى انتهوا إلى النبي ﷺ، فقال: ما هذا؟ فقال بعضهم: يا رسول الله، شئ تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا، فاختلفنا لاختلافهما. فقال: وما ذلك؟ قالوا: في القدر، قال أبو بكر: يقدر الله الخير ولا يقدر الشر. وقال عمر: يقدرهما جميعا. وكنا نتمارى في ذلك. فقال: ألا أقضى بينكما بقضاء إسرافيل بين جبرائيل وميكائيل؟ فقيل: وقد تكلم فيه جبرائيل ومكائيل؟ فقال: والذي بعثنى بالحق إنهما لاول الخلائق تكلما فيه ... وذكر الحديث. وفيه: يا أبا بكر، إن الله لو لم يشأ أن يعصى ما خلق إبليس. سمعناه من أبي العباس ابن الظاهرى وعشرة مشايخ سمعوه من ابن اللتى () ، وقرأته على الابرقوهى: أن زكريا العلبى أخبره، قالا: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرتنا بيبى الهرثمية، أخبرنا ابن أبي شريح، أخبرنا البغوي () ، حدثنا داود ... فذكره. قال ابن الجوزي: يحيى المتهم به. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث، فهذا القول قاله ابن الجوزي هكذا في الموضوعات عقيب هذا الخبر، ولم يذكر يحيى بن زكريا لا في الضعفاء له ولا رأيته () في كتاب ابن عدي، ولا في الضعفاء لابن حبان، ولا في الضعفاء للعقيلي، ولا ريب في وضع الحديث. وبقيت مدة أظن أن يحيى هو ابن أبي زائدة، وأن الحديث أدخل على بيبى في جزئها، ثم إذا به في الأول من حديث ابن أخي ميمى البغدادي، عن البغوي أيضا. والبغوي فصاحب حديث وفهم وصدق. وشيخه فثقة، فتعين أن الحمل في هذا الحديث على يحيى بن زكريا هذا المجهول التالف. ثم وجدته في الأول من أمالى أبي القاسم بن () بشران: حدثنا أبو على بن الصواف، حدثنا محمد بن أحمد القاضي، حدثنا على بن عيسى الكراجكى، حدثنا حجين [بن] () المثنى، حدثنا يحيى بن سابق، عن موسى بن عقبة، وجعفر بن محمد بهذا. يحيى بن سابق. واه سيأتي ذكره. |