مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَكِيَ)اللَّامُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَوِ الْمَهْمُوزُ، يَدُلُّ عَلَى لُزُومِ مَكَانٍ وَتَبَاطُؤٍ. وَلَكِيتُ بِفُلَانٍ لَكًى مَقْصُورٌ، إِذَا لَزِمْتَهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَكِيَ بِالْمَكَانِ، إِذَا أَقَامَ بِهِ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. وَتَلَكَّأَ الرَّجُلُ تَلَكُّؤًا: تَبَاطَأَ عَنِ الشَّيْءِ وَيُقَالُ: لَكَأْتُ الرَّجُلَ لَكْأً: جَلَدْتُهُ بِالسَّوْطِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان من ثقيف «6» .
ذكره البغويّ في الصّحابة، لكن لم ينسبه. وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا: أبو سفيان بن حرب، والأقرع، وعيينة، وحويطب، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وأبو السنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أمية، والعباس بن مرداس، والعلاء بن الحارث الثقفي، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك، وسهيل الجمحيّ، وخالد بن قيس السلمي. وأخرج ابن مردويه في «التفسير» ، من طريق يحيى بن أبي كثير، قال: المؤلفة قلوبهم ... فذكرهم، وذكر فيهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع. وكذا أورده عبد الرّزاق في تفسيره عن معمر، عن يحيى. وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل، ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما. وأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فقال في روايته: وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم. وأخرج البغويّ والباورديّ في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق- رفعه: أفضل الحج العجّ والثّجّ «1» . وهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر، وقال: عبد الرحمن بن يربوع- هذا أدرك الجاهلية. قلت: ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة، فقد ذكر الدارقطنيّ أنّ الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وأنّ من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه. وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. قال التّرمذيّ: لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن، ولم يذكر المزي عنه راويا إلا ابن المنكدر، وقال: أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا- يعني المذكور، عن أبي بكر في الحج. واغترّ الذهبي بهذا فذكره في الميزان، فقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر، وتعقب «2» بأنّ البزار لما ذكره قال: روى عنه عطاء بن السائب، وابن المنكدر، وساق رواية عطاء عنه، وقال: إنه معروف. قلت: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراويّ عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان من ثقيف «6» .
ذكره البغويّ في الصّحابة، لكن لم ينسبه. وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا: أبو سفيان بن حرب، والأقرع، وعيينة، وحويطب، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وأبو السنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أمية، والعباس بن مرداس، والعلاء بن الحارث الثقفي، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك، وسهيل الجمحيّ، وخالد بن قيس السلمي. وأخرج ابن مردويه في «التفسير» ، من طريق يحيى بن أبي كثير، قال: المؤلفة قلوبهم ... فذكرهم، وذكر فيهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع. وكذا أورده عبد الرّزاق في تفسيره عن معمر، عن يحيى. وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل، ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما. وأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فقال في روايته: وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم. وأخرج البغويّ والباورديّ في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق- رفعه: أفضل الحج العجّ والثّجّ «1» . وهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر، وقال: عبد الرحمن بن يربوع- هذا أدرك الجاهلية. قلت: ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة، فقد ذكر الدارقطنيّ أنّ الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وأنّ من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه. وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. قال التّرمذيّ: لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن، ولم يذكر المزي عنه راويا إلا ابن المنكدر، وقال: أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا- يعني المذكور، عن أبي بكر في الحج. واغترّ الذهبي بهذا فذكره في الميزان، فقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر، وتعقب «2» بأنّ البزار لما ذكره قال: روى عنه عطاء بن السائب، وابن المنكدر، وساق رواية عطاء عنه، وقال: إنه معروف. قلت: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراويّ عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني هالك بالهاء، وهم من بني أسد.
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان مع ضرار بن الأزور، وقضاعي بن عمرو، وسنان بن أبي سنان، يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة، وكان قحيف شجاعا فاتكا، فأمروه أن يفتك بطليحة فشهر سيفه، ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خرّ منها مغشيا عليه، وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه، فأفاق طليحة وتداوى منها، وأشاع بأنّ السلاح لا يحيك فيه، فافتتنوا به. روى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم. القاف بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف في «الفتوح» أن عمرو بن العاص أمّره على حبيش في قتال الروم، وذكره الطبري من طريقه، واستدركه ابن فتحون.
القسم الثاني من حرف الألف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة ورواية، نزل الكوفة. من حديث المسور بْن يَزِيد هَذَا قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقرأ فِي الصبح، فترك شيئا لم يقرأه، وَقَالَ رجل: يَا رَسُول اللَّهِ، تركت آية كذا وكذا. قال: أفلا ذكرتنيها إذن قَالَ: كنت أراها نسخت. حديثه عِنْدَ مَرَوَان بْن مُعَاوِيَة، عَنْ يَحْيَى بْن كَثِير الأسدي الكاهلي، عَنْهُ. باب المسيب |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن الحسن (¬1) بن القاسم بن الحسن بن علي، أَبو بكر يلقب بالفلكي الحاسب، جد أبي الفضل الفلكي الحافظ الهمذاني.
من مشايخه: الحسن بن الحسين التميمي، وأَبو الحسن علي بن الحسن بن سعد البزاز، وغيرهما. من تلامذته: ابناه أَبو عبد الله الحسيني والحسن. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "قال شيرويه: .. وكان إمامًا جامعًا في كل فن عالمًا بالأدب والنحو والعروض وسائر العلوم، وخصوصًا في علم الحساب، فإنه كان يقال له الحاسب. وكذلك لقب بالفلكي وكان هيوبًا، ذا حشمة، ومنزلة عنه الناس .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال حفيده الحافظ أَبو الفضل علي بن الحسين: كان جدي جامعًا لفنون، كان عالمًا بالأدب والنحو والعروض وسائر العلوم، لا سيما علم الحساب، ولقب بالفلكي لهذا المعنى، حتى يقال إنه لم ينشأ في الشرق مثله، والغرب أعلم بالحساب منه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد، العلامة أبو العباس الأنصاري، المخزومي، المالكي، عالم الحجاز.
ولد: سنة (709 هـ) تسع وسبعمائة. من مشايخه: أثير الدين أبو حيان، وعثمان بن الصفي وغيرهما. من تلامدته: المرجاني، وابن ظهيرة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "اشتغل كثيرًا ومهر في العربية وشارك في الفقه وانتفع به أهل مكة بالعربية وكان عارفًا بمذهب المالكية. وكان حسن الأخلاق مواظبًا ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 313)، الوجيز (1/ 226)، إنباء الغمر (2/ 141)، بغية الوعاة (1/ 375)، الشذرات (8/ 494). (¬1) في بغية الوعاة: أبو القاسم. وقد قيل: إن أبا القاسم كنية محمد بن أحمد جد المترجم له. وقد أثبت السيوطي في البغية اسمه فقال: أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد. (¬2) ذكره ابن حجر في إنباء الغمر بـ (ابن جزي)، وكذا في الوجيز، وهر الأصح مما أثبته في الدرر، وتبعه السيوطي في البغية، قال محقق إنباء الغمر: (ضبطه في الدرر بما نصه: "جري بالجيم والراء مصغرًا وآخره تحتانية ثقيلة" أخطأ الكاتب في قوله "الراء" فلعله تصحيف "الزاي" إلى "راء"، لأنه في الأعلام والدرر في ترجمة والد المترجم له وجده "جزي" بالزاي وهو كما قال ... والله أعلم. * إنباء الغمر (2/ 229)، الدرر (1/ 295)، المنهل الصافي (2/ 155)، وجيز الكلام (1/ 279)، بغية الوعاة (1/ 372)، درة الحجال (1/ 152)، الشذرات (8/ 516)، معجم المؤلفين (1/ 279). على العبادة، أ. هـ. • البغية: "وكان بارعًا ثقة ثبتًا" أ. هـ. وفاته: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: كان له نظم ونثر، وكتب بخطه الحسن كثيرًا وصنف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أَبو الصفا بن إبراهيم المالكي.
ولد: سنة (1245 هـ) خمس وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: أحمد الحلواني وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء دمشق: "أحد شيوخ القراء بدمشق .. كان يقرأ حصة من القرآن الكريم في مشهد الحسين بالجامع الأموي بعد صلاة العصر من كل يوم خلال شهر رمضان ... واشتهر بإتقانه وحسن مخارج حروفه ... " أ. هـ. * أعيان دمشق: "الحافظ المتقن الإمام الملاذ، مَنْ اشتهر فضله في الديار الشامية، وشهد له الكل بأنه من ذوي المعرفة العلية" أ. هـ. وفاته: سنة (1325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: ألف رسالة في التجويد سماها "فتح الجيد في علم التجويد"، وقرظها عدد من العلماء. |
|
اللغوي: عبد الجليل بن محمّد بن عبد الجليل الأنصاري القّرطبي، أبو محمد اللكي.
من مشايخه: السُّهيلي، وأبو سليمان السعدي وغيرهما. من تلامذته: أبو الربيع بن سالم وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان متقدمًا في صناعة العربية وله فيها مسائل تدل على بصيرة بها، وتبريزه في معرفتها" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (600 هـ) ستمائة. ¬__________ * "كتاب المصحف الميسر" عبد الجليل عيسى- دار القلم. * الوافي (18/ 50)، بغية الوعاة (2/ 73). * بغية الوعاة (1/ 73). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الزيد المالكي النفزي القيرواني، أبو محمد.
ولد: سنة (310 هـ) عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: محمّد بن مسرور العسال، وزياد بن موسى وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سعيد البرادغي وغيرهما. ¬__________ * ترتيب المدارك (4/ 492)، تاريخ الإسلام (وفيات 389) ط. تدمري، الوافي (17/ 249)، النجوم (4/ 200)، الشذرات (4/ 477)، شجرة النور (96)، معجم المفسرين (1/ 312)، الفهرست (253)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام (1/ 107). كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "إمام المالكية في وقته، وقدوتهم، وجامع مذهب مالك وشارح أقواله. وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية وكتبه تشهد بذلك. فصيح القلم ذا بيان ومعرفة بما يقوله. ذابًا عن مذهب مالك، قائمًا بالحجة عليه، بصيرًا بالرد على أهل الأهواء يقول الشعر ويجيده. . ويجمع إلى ذلك صلاحًا تامًّا، وورعًا وعفة. . وحاز رئاسة الدين والدنيا. . . وذكره أبو الحسن القابسي، فقال: إمام موثوق به في درايته، وروايته. . . قال الداودي: وكان سريع الانقياد إلى الحق. ." أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "شيخ المالكية بالمغرب. . كان واسع العلم، كثير الحفظ ذا صلاح وورع" أ. هـ • الوافي: "فقيه القيروان وشيخ المالكية بالمغرب كان أبوه قد جمع مذهب مالك وشرح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفظ، ذا صلاح وورع وعفة، ونجب أصحابه وهو الذي لخص المذهب. وكان يسمى مالك الصغير، وقطب المذهب" أ. هـ. • شجرة النور: "كان واسع العلم كثير الحفظ والرواية". أ. هـ. • معجم المفسرين: "قال الذهبي: كان على أصول السلف في الأصول ولا يدري الكلام ولا التأويل. . ." أ. هـ. من أقواله: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام: "قال ابن أبي زيد القيرواني المالكي في مقدمة رسالته المشهورة: وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله - ﷺ - وآمنوا به ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وأفضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين وأن لا يذكر أحد من صحابة رسول الله - ﷺ - إلا بأحسن ذكر والإمساك عما شجر بينهم وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم حسن المخارج ويظن بهم أحسن المذاهب" أ. هـ. وفاته: سنة (386 هـ)، وقيل: (389 هـ). ست وثمانين، وقيل: تسع وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "النوادر"، و"المعرفة"، و"التفسير"، و"إعجاز القرآن"، و"الرسالة في الرد على القدرية"، و"رسالة التوحيد". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض المالكي أبو الحسن المصري، أخو القاضي بهرام.
من مشايخه: قرأ على محمّد بن أحمد بن محمّد العسقلاني وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام مقرئ ناقل" أ. هـ. * إنباء الغمر: "كان شيخ القراءات في بالشيخونية" أ. هـ. وفاته: سنة (798 هـ) ثمان وتسعين وسبعمائة. |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن خشنام، أَبو الحسن البصري، المالكي.
من مشايخه: أَبو بكر محمّد بن موسى الزينبي، ومحمد بن يعقوب بن الحَجّاج المعدل وغيرهما. من تلامذته: القاضي أحمد بن عبد الله بن عبد ¬__________ * معرفة القراء (1/ 321)، غاية النهاية (1/ 568)، تاريخ الإسلام (وفيات 368) ط. تدمري. * تاريخ بغداد (12/ 86)، السير (16/ 329)، العبر (2/ 365)، تاريخ الإسلام (وفيات 373) ط. تدمري، الشذرات (4/ 394). * معرفة القراء (1/ 336)، غاية النهاية (1/ 562)، تاريخ الإسلام (وفيات 377 هـ) ط. تدمري. الكريم، وأَبو الحسن طاهر بن غَلْبون وجماعة. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "شيخ مشهور خير زاهد صالح عادل ذكره الداني فقال: كان خيرًا فاضلًا وكان من المياسير فتصدق بماله وكان الغالب عليه الزهد وتوفي بالبصرة ... وخرج بجنازته إلى الصحراء من بعد الزوال ولم يصل إلى القبر إلا بعد المغرب من كثرة من حضره حتى ضج الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (367 هـ)، وقيل: (377 هـ) سبع وستين، وقيل: سبع وسبعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد الحجازيّ المالقي أَبو عبد الله .. من تلامذته: أَبو عمر بن سالم وغيره.
كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أستاذًا بمالقة، مقرئًا للقرآن، عارفًا بالنحو والأدب، جم المعارف، كثير الأداب مجتهدًا فصيحًا لسنًا، ذا عناية بأصول الدين، ناقدًا في ذلك. وقال: "بكَّر يومًا لصلاة الجمعة بجامع ميروقة، فقتله فئة من نصارى الروم يقتلون كل من بكَّر" أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ)، عشر وستمائة ظنًّا. |
|
اللغوي: يعقوب بن عبد الله المغربي المالكي.
كلام العلماء فيه: • الوجيز: "كان عارفًا بالفقه وأصوله والعربية ممن انتفع به الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (783 هـ) ثلاث وثمانين وسبعمائة. |
معجم متن اللغة
|
ما عربه مجمع اللغة العربية الملكي بمصر
الكلمات التي أقرها مجمع اللغة العربية الملكي، مجمع فؤاد الأول بمصر في الشؤون العامة والإشارة إليها بالفهرس العام "م م" وقد اختصرنا الشرح واكتفينا بذكر الموضوع له. الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له 1 ... الصرح ... Gratte Clel ... المباني الكثيرة الطبقات، ناطحات السحاب. 2 ... الطبقة ... Etage ... الدور في البناء. 3 ... الشقة ... Appartement ... الجزء من الطبقة أيًا كان. 4 ... البهو ... Salon ... قاعة الاستقبال الكبرى. 5 ... الردهة ... Salle ... الفسحة أو الصالة. 6 ... الثوي ... Chambre Dhote ... حجرة في المنزل تهيأ لمبيت الضيوف. 7 ... المثوى ... Pension ... غرفة أو غرفات تؤجر مؤثثة. ... أبو المثوى ... Land- Lord ... صاحبها. ... أم المثوى ... Land- Lady ... صاحبتها. 8 ... السرداب ... Sous- Sol ... البدروم. 9 ... الطزر ... Maison de Campagne, Villa ... الفيلا. البيت الصيفي. 10 ... العتبة ... Seuil ... عتبة الباب السفلي. 11 ... الأسكفة ... Linteau ... العتبة العليا. 12 ... إطار الباب ... Montant ... حلق الباب، خشبة عليا تضم العضادتين من فوق، وخشبة سفلى تضمها من أسفل، وهذا المربع هو الإطار، تربيعة. 13 ... المصراع ... Battant ... الدرفة "الضرفة". 14 ... منكبا المصراع ... Membrure Dun Battant ... الأسطامة. 15 ... عارضتا المصراع ... Partie Transversale Dun Battant ... الرأسان الأعلى والأسفل، العوارض. 16 ... الصفاتح ... Panneaux ... الألواح العريضة بين المنكبين. 17 ... الحشوة ... " ... القطع الصغيرة التي يحشى بها. 18 ... حزام المصراع ... Traverse ... الخشب المعترض بين منكبي المصراع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الفقيه المالكي ابن العربي.
545 - 1150 م هو محمد بن عبدالله بن محمد المعافري الإشبيلي أبو بكر ابن العربي، حافظ مشهور من علماء الأندلس، ولد ونشأ وتعلم بإشبيليه ثم لما استولى المرابطون عليها رحل إلى مصر ثم لمكة ثم لدمشق ثم لبغداد ثم عاد إلى إشبيليه ثم انتقل إلى قرطبة معلما، ثم سجن في مراكش ثم أطلق سراحه وعاد إلى الأندلس لكنه توفي في طريقه في المغيلة بالقرب من فاس، له تصانيف عديدة منها القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، وله أحكام القرآن والناسخ والمنسوخ في القرآن والمحصول في علم الأصول وله عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي وغيرها من الكتب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يصدر الحرمان الثاني ضد فردريك لكي يمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الملك الكامل.
626 - 1228 م كان البابا قد أصدر سابقا سنة 623 صكا فيه حرمان الملك فردريك ملك ألمانيا وذلك بسبب تأخره عن تجهيز الحملة الصليبية السادسة واعتذر بسبب مرضه وهذا لم يشفع له، ثم في هذا العام أصدر البابا صكا آخر فيه حرمان ثان وذلك ليمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الكامل صاحب مصر، وقام البابا أيضا بمراسلة الكامل وبين له أن فردريك قد طرد من الكنيسة ولا يستحق أن يستلم بيت المقدس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتهاء الحكم الملكي في العراق (حركة يوليو أو انقلاب يوليو).
1377 ذو الحجة - 1958 م اقترحت أمريكا أن تشكل إنكلترا أحلافا عسكرية من الدول المحيطة بروسيا على أن تكون إنكلترا وأمريكا أعضاء فيها ليتمكنوا من التدخل وقت شاؤوا واقترحت إنكلترا أن يكون المكان بغداد فبدأت ولادة الحلف ودعيت له عدة دول غير أن بعضها قد رفض وحارب الحلف وأظهر عواره وأخذ السياسيون ورجال التخطيط والمخابرات يترددون على بغداد من أجل الحلف وترتيباته اللازمة، وأخذوا يتصلون بمن يقع عليهم الاختيار وعملت أمريكا لإثارة الشبهات حول النظام العراقي وجمعت الرجال ضده وكان بينهم شيوعيون ووطنيون وإسلاميون إضافة لعناصر من حزب البعث فنجحت العناصر مع تباينها في الاتجاه أن تتوحد في صف واحد وقامت الحركة ضد الحكم وأنزلت به الضربة القاضية فقتلت الملك فيصل الثاني بن غازي ملك العراق وقتلت الوصي السابق عليه خاله عبدالإله بن علي ونوري السعيد رئيس الحكومة، وسيطرت على الوضع ورحبت الدول العربية بالحركة الانقلابية تحت شعار نجاح الفكر الوحدوي وسقوط الرجعية وتحطيم معقل من معاقل الاستعمار، وأما بريطانيا فلما هدأت الأوضاع عملت على تفتيت التجمع فحركت ضد الإسلاميين وأثارت الفئات عليهم وأبانت للشيوعيين أن هذه كانت لعبة أمريكية وخوفت كل مجموعة من الأخرى، ثم قامت عمليات عسكرية احتل فيها عبدالسلام عارف بغداد وأعلن بنفسه قيام الجمهورية وأعلن تعيين عبدالكريم قاسم رئيسا أعلى للقوات المسلحة ومنح صلاحيات واسعة كما عين رئيسا للوزراء لحكومة مدنية ووزيرا للدفاع بالوكالة كما عين عبدالسلام عارف مساعدا له في رئاسة القوات المسلحة ونائبا له في رئاسة الحكومة ووزيرا للداخلية بالوكالة وكانت البيانات تصدر باسم مجلس القيادة وكان ذلك في أواخر أيام العام 1377هـ، وخرجت المظاهرات المؤيدة وأيدت الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) الوضع بكل ثقلها وأعلنت استعدادها للدعم، وتسلم عبدالكريم قاسم السلطة وبدأ يصدر القرارات والأحكام العرفية وصادر الأملاك الملكية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الفاتح من أيلول بقيادة معمر القذافي وإنهاء الحكم الملكي في ليبيا.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م زادت نقمة الناس على النظام الحاكم في ليبيا وكانت تزداد كلما ازداد التودد للإيطاليين الذي كانوا بالأمس محتلين وأذاقوا الناس الويل، وأيضا لعدم مقاطعتهم لإسرائيل رغم صدور قرار المقاطعة من الجامعة العربية، ثم ازدياد النفوذ الأمريكي للغاية، وغيرها من الأمور التي ولدت الحقد الشعبي، وظهرت المعاضة، وفي أيلول 1969م / 19 جمادى الآخرة 1389هـ تحرك الجيش بقيادة العقيد معمر القذافي وقضى على الوضع القائم الذي وجده هشا إذ نقمة الشعب كانت عارمة عليه وتشكل المجلس الأعلى لقيادة الثورة وتشكلت حكومة جديدة من عسكريين ومدنيين، وليكون الوضع من الناحية السياسية قويا طلب من أمريكا الجلاء عن قواعدها فاستجابت بسرعة عجيبة وأخلت قواعدها، أما إنكلترا فألغت المعاهدة المعقودة معها وانسحبت هي الأخرى من ليبيا، فأصبح لهذه الثورة مكانتها في أعين الناس، ثم من الناحية الإسلامية أصدرت الثورة قانونا بمنع تعاطي الخمور في ليبيا وطبقت الزكاة وأصدرت مجموعة قوانين تدور حول هذا الفلك الإسلامي، ثم أبدى قائد الثورة بعد وفاة جمال عبدالناصر أنه الوريث للزعامة العربية وعمل على إقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة بين ليبيا ومصر وسوريا. ثم انقلب على شعبه وحكمهم بالنار لعقود من الزمن حتى أسقطه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - ت: عَبْد الواحد بْن سليم المالكي البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بن أبي رباح، ويزيد الفقير، وَعَنْهُ: علي بْن الجعد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - ت: عَبْد الواحد بْن سليم المالكي البصري. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عطاء بن أبي رباح، ويزيد الفقير. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن المعذل بْن غَيْلان بْن الحَكَم، أبو العبّاس العَبْديّ البَصْريُّ المالكيّ الفقيه المتكلِّم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قال أبو إسحاق الشّيرازيّ: كان من أصحاب عبد الملك بْن الماجشون، ومحمد بن مسلمة. وكان ورِعًا متّبِعًا للسنة. وكان مُفَوَّها له مصنَّفات. وقال غيره: سمع من بِشْر بْن عمر الزّهرانيّ، وغيره، وكان بصيرًا بمذهب مالك. وعليه تفقّه إسماعيل القاضي وأخوه حمّاد، ويعقوب بْن شَيْبَة السَّدُوسيّ. وقال أبو بكر النّقّاش: قال لي أبو خليفة الْجُمَحِيّ: أحمد بْن المعذَّل أفضل من أحمدكم، يُريد أحمد بْن حنبل. وقال أبو إسحاق الحضرميّ: كان أحمد بْن المعذَّل من الفقه والسّكينة والأدب والحلاوة في غاية. وكان أخوه عبد الصّمد بْن المعذَّل الشاعر يؤذيه ويهجوه. وكان أحمد يقول له: أنت كالإصبع الزّائدة، إنْ تُرِكت شانت، وإنْ قَطِعَتْ آلَمَت. ولأحمد بْن المعذَّل أخبار. وكان أهلُ البصرة يسمُّونه الراهب لدِينه وتعبُّده. قال أبو داود: كان ابن المعذَّل ينهاني عن طلب الحديث. وقال: يموت بْن المُزَرِّع، عن المبرّد، عن أحمد بْن المعذَّل، قال: كنت عند ابن الماجشون، فجاءه بعضُ جُلَسائه فقال: يا أبا مروان، أعجوبة. قال: وما هي؟ قال: خرجتُ إلى حائطي بالغابة، فعرض لي رجلٌ فقال: اخلَعْ ثيابك، فأنا أَوْلَى بِهَا. قلتُ: وَلِمَ؟ قال: لأنّي أخوك وأنا عريان. قلت: -[766]- فالمواساة؟ قال: قد لبستها بُرْهَةً. قلتُ: فتُعَرّيني وتبدو عَوْرَتِي؟ قال: قد روينا عن مالك أنّه قال: لا بأس للرجل أن يغتسل عُرْيَانًا. قلتُ: يلقاني النّاس فيرون عَوْرَتِي. قال: لو كان أحد يلقاك في هذه الطريق ما عرضتُ لك. قلت: أراك ظريفًا، فدعني حتّى أمضي إلى حائطي فأبعثُ بِهَا إليك. قال: كلا، أردتَ أن توجِّه عَبيدك فيمسكوني. قلتُ: أحْلِفُ لَك. قال: لا، روينا عن مالك قال: لا تَلْزَم الأَيْمَان التي يُحلف بهَا لِلُّصوص. قلت: فأحلف أنّي لا أحتالُ في يميني. قال: هذه يمين مركّبة. قلتُ: دع المناظرة، فواللهِ لأوَجِّهنّ بِهَا إليك طيّبةً بِهَا نفسي. فأطرَقَ ثُمَّ قال: تصفّحت أمر اللّصوص من عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى وقتنا، فلم أجد لصًّا أخذ بنسيئة، وأكره أن أبتدع في الإسلام بِدْعَة يكون عليّ وِزْرُهَا ووزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إلى يوم القيامة، اخلعْ ثيابَك. فخلعتها، فأخذها وانصرف. وقال حرب الكرْمَانيّ: سألتُ أحمد بْن حنبل: أيكون من أهل السنة من قال: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق. قال: لا، ولا كرامة. وقد بلغني عن ابن معذَّل الذي يقول بِهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير. وقال أبو قِلابة الرّقاشيّ: قال لي أحمد بْن حنبل: ما فعل ابن مُعَذَّل؟ قلتُ: هو على نحو ما بلغك. فقال: أما إنّه لا يُفْلِحُ. وقال نصرُ بْن عليّ: قال الأصمعيّ ومرّ به أحمد بْن مُعَذَّل فقال: لا تنتهي أو تفتق في الإسلام فَتْقًا. قلتُ: قد كان ابن المعذل من بُحُور العلم، لكنّه لم يطلب الحديث، ودخل في الكلام، ولِهذا توقّف في مسألة القرآن - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عَبْد السلام بْن سَعِيد بْن حبيب، شيخ المغرب، أَبُو سَعِيد التّنوخيّ الحمصيّ، ثُمَّ القيروانيّ الفقيه المالكيّ سَحْنُون، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي القيروان، ومصنف المدوَّنة. رحل إلى مصر وقرأ عَلَى ابن وَهْب، وابن القاسم، وأشهب. وبرعَ فِي مذهب مالك. وعلى قوله المعوَّل بالمغرب. انتهت إِلَيْهِ رئاسة العِلم بالمغرب، وتفقّه بِهِ خلق كثير. وقد تفقّه أولا على ابن غانم، غيره بإفريقية، ورحلَ فِي العِلم سنة ثمانٍ وثمانين ومائة. وسمع بِمكة من سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكيِع، والوليد بْن مُسْلِم. وكان موصوفًا بالدّيانة والورع، مشهورًا بالسّخاء والكَرَم. فعن أشهب قَالَ: ما قَدِمَ علينا مثلُ سَحْنُون. وعن يُونس بْن عَبْد الأعلى قَالَ: سَحْنُون سيّد أهل المغرب. وَرَوَى عَنْهُ: جماعة، منهم يحيى بْن عَمْرو، وعيسى بْن مسكين، وحمديس، وابن المغيث، وابن الحداد. وعن ابن عجلان الأندلسي قال: ما بُورك لأحدٍ بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أصحابه ما بُورِكَ لسَحْنُونَ في أصحابه، فإنهم كانوا في كل بلد أئمة. -[868]- وعن سحنون قال: من لم يعمل بعلمه لم ينفعه علمه بل يضره. وقال: إذا أتى الرجلُ مجلس القاضي ثلاثة أيّام متوالية بلا حاجة ينبغي أن لا تُقْبَلُ شهادته. وسُئِلَ سَحْنُون: أَيَسَعُ العالِم أن يَقُولُ: لا أدري فيما يدري؟ فقال: أمّا ما فِيهِ كتاب أو سنة بائنة فلا. وأمّا ما كَانَ من هذا الرأي فإنّه يَسَعُهُ ذَلِكَ؛ لأنه لا يدري أَمُصيبٌ هُوَ أَمْ مخطئ. قال أحمد بن خالد: كان محمد بن وضاح لا يفضل أحدا ممن لقي على سُحْنُون في الفقه، وتصنيف المسائل. وعن سحنون قال: أَكْلُ بالمسكنة خيرٌ من أكْلٍ بالعِلم. محبّ الدنيا أعمى لم ينوره العلم. ما أقبحَ بالعالِم أن يأتي الأمراء فيُقال هو عند الأمير. والله ما دخلت قط على السلطان إلا وإذا خرجت حاسبتُ نفسي، فوجدتُ عليها الدرك. وأنتم ترون مخالفتي لهواه، وما ألقاه به من الغلظة - والله ما أخذتُ لَهم دِرْهَمًا، ولا لبستُ لَهم ثوبا. وقيل إن الرواة عن سحنون بلغوا تسعمائة إنسان. وكان مولده سنة ستين ومائة. وكان يقول: قبح الله الفقر. أدركنا مالكا، وقرأنا عَلَى ابن القاسم. وأمّا المدوّنة فأصلها أسئلة، سألَها أَسَد بْن الفُرات لابن القاسم. فلمّا رَحَل بِها سَحْنُون عرضها عَلَى ابن القاسم، وأصلح فيها كثيرًا، ثُمَّ رتّبها سَحْنُون وبَوَّبَها، واحتجّ لكثير من مسائلها بالآثار. وتوفي في رجب سنة أربعين، وله ثمانون سنة. وسَحْنُون بفتح السين وبضمّها طائر بالمغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل الجلكي الإصبهاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيالسيّ، ومعاذ بن أسد، وجماعة. وعنه. وتُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين بإصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - إبراهيم بن محمود بن حمزة. أبو إسحاق النَّيْسَابوريُّ القطان المالكي الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[914]-
رحل فتفقه بمصر على ابن عبد الحكم. وَسَمِعَ: أحمد بن منيع، وجماعة. وَعَنْهُ: حسّان بن محمد الفقيه، وأبو بكر النّقّاش. وكان فقيهًا بارعًا صوامًا قوامًا مجاهدًا، وكان شيخ المالكيّة بنَيْسابور. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين، وقيل: توفي سنة تسعٍ وتسعين. قال الحاكم: سمعت محمود بن محمد يقول: قال لي عمّي إبراهيم: قال لي ابن عبد الحكم: ما قدِم علينا خراساني أعرف بطريقة مالك منك، فإذا رجعت فادع النّاس إلى رأي مالك. قال: وكان عمّي يصوم النّهار ويقوم اللّيل، ولا يدع الجهاد في كلّ ثلاثة أعوام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهْب. أبو عليّ الآمديّ المالكيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيّ، ويحيى بن أكثم، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والإسماعيلي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - الحُسَين بن شُرَحْبيل، أبو عليّ البَطَلْيُوسيُّ الأندلسيُّ المالكيُّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان عليه مدار الفتوى ببَطَلْيُوس. وتُوُفّي قريب الثلاثمائة؛ قَالَه القاضي عياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بن إبراهيم بن سعيد، الإمام الكبير أبو عبد الله العَبْديّ، الفقيه المالكيّ البوشَنْجيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ أهل الحديث في زمانه بنَيْسابور. رحل وطوّف وصنّف. وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عديّ، ورَوْح بن صلاح، وجماعة بمصر. ومحمد بن سنان العوقي، وأُمية بن بِسْطام، ومسدِّدًا، وعبد الله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المِنْهال الضّرير، وعبيد الله ابن عائشة، وهُدْبة بْن خالد بالبصرة. وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وإبراهيم بن حمزة، وجماعة بالمدينة، وسعيد بن منصور بمكّة؛ وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وجماعة بالكوفة؛ وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وجماعة بدمشق؛ وأبا نصر التّمّار، وطبقته ببغداد. ذكره السُّليمانيّ فَقَالَ: أحد أئمّة أصحاب مالك، ثمّ سمّى شيوخه. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّغانيّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ وهما أكبر منه، وابن خزيمة، وأبو العباس الدغولي، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغيّ، ودَعْلَج، ويحيى بن محمد العَنْبريّ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وخلْق كثير آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة المُتَوَفَّى سنة ستٍّ وستِّين وثلاث مائة. قَالَ دَعْلَج: حدَّثني فقيه من أصحاب داود بن عليّ أنّ أبا عبد الله دخل عليهم يومًا، وجلس آخر النّاس. ثمّ إنّه تكلم مع داود، فأُعجب به وقال: لعلّك أبو عبد الله البُوشَنجيّ؟ قَالَ: نعم. فَقَامَ إليه وأجلسه إلى جنبه، وقال لأصحابه: قد حضركم من يُفيد ولا يستفيد. وقال يحيى العَنْبريّ: شهدت جنازة الحسين القباني، فصلى عليه أبو عبد الله البُوشَنْجيّ، فلمّا أراد الانصراف قُدِّمت دابَّته، وأخذ أبو عَمْرو الخَفّاف بِلِجَامه، وأخذ ابن خُزَيْمة برِكابه، وأبو بكر الجاروديّ، وإبراهيم بن أبي طالب يُسَوّيَان عليه ثيابه، فمضى ولم يكلِّم واحدًا منهم. وقال ابن حمدان: سمعت ابن خزَيْمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البُخْل بالعِلم ما كان، ما خرجت إلى مصر. وقال منصور بن العباس الهَرَويّ: صحّ عندي أنّ اليوم الّذي تُوُفّي فيه -[1004]- البوشنجيّ سُئِل ابن خُزَيْمة عن مسألةٍ، فَقَالَ: لا أفتي حتى نواري أبا عبد الله لَحْدَه. وقال أبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه: سمعت أبا عبد الله البُوشَنجيّ يقول: مَنْ أراد الفِقْه والعِلم بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله. قلت: وكان أبو عبد الله إمامًا في اللُّغة وكلام العرب. قَالَ أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا بكر بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول لِلْمُسْتَمْلي: الزم لفظي وخلاك ذم. وقال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشنجيّ يقول: عبد العزيز بن محمد الأندراوَرْديّ. وقال عبد الله بن الأخرم: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ غير مرة يقول: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، وذكره بملء الفم. وقال أبو عبد الله: حدثنا أبو جعفر النفيلي قال: حدثنا عِكْرِمة بن إبراهيم قاضي الرَّيّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بن طلحة قَالَ: ما رأيت أحدًا أخطب ولا أعرب من عائشة. وقال الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الأديب قال: حدثنا أبو عبد الله البوشنجي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي، قال: حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: رأيت في المقسلاط صَنَمًا من نُحاس، إذا عطش نزل فشرب. فسمعت البُوشَنْجيّ يقول: ربّما تكلمت العلماء بالكلمة على المعارضة، وعلى سبيل تفقدهم علوم حاضريهم، ومقدار أفهامهم، تأديبًا لهم، وامتحانًا لأوهامهم. هذا عبد الرحمن وهو أحد علماء الشام، وله كُتُب في العلم قال: رأيت على المقسلاط، وهو موضع بدمشق، وهو سوق الرقيق، قال: رأيت عليه صنماً، وهو عمود طويل، إذا عطش نزل فشرب، يريد أنّه لا يعطش. ولو عطش نزل، يريد أنّه لا ينزل. فهو ينفي عنه النُّزُولَ والْعَطَشَ. وقال أبو زكريّا العَنْبريّ: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول: محمد بن إسحاق بن يسار عندنا ثقة. -[1005]- قَالَ الحاكم: كان والد أبي زكريّا قد تكفّل بأسباب أبي عبد الله البُوشَنجيّ، فسمع منه أبو زكريّا الكثير وقال: قَالَ لي مرّة: أحسنت. ثمّ التفت إلى أبي فَقَالَ: قد قلت لابنك أحسنت، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به. وقال الحَسَن بن يعقوب: كان مُقام أبي عبد الله بنَيْسابور على اللَّيْثيّة، فلمّا انقضت أيّامهم خرج إلى بُخارَى، إلى حضرة إسماعيل الأمير، فالتمس منه بعد أن أقام عنده بُرْهةً أنْ يكتب أرزاقه بنَيْسابور. وقال الحاكم: سمعت الحسين بن الحسن الطوسي يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول: أخذت من اللَّيْثيّة سبع مائة ألف درهم. وقال دعلج: سمعت أبا عبد الله يقول، وأشار إلى أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمة فَقَالَ: محمد بن إسحاق كيس، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ: روى البخاريّ، عن أبي عبد الله البوُشَنْجيّ حديثًا في " الصّحيح ". قُلْتُ: فِي " الصحيح " للبخاري: حدثنا محمد، قال حدثنا النُّفَيْلِيُّ، فإنْ لَمْ يَكُنْ البُوشَنْجِيَّ وَإِلا فَهُوَ محمد بْنُ يَحْيَى، وَالأَغْلَبُ أَنَّهُ الْبُوشَنْجِيُّ فِي تفسير سورة البَقَرة. فإن الحديث بعَينه رواه الحاكم عن أبي بكر بن أبي نصر قال: حدثنا البوشنجي، قال حدثنا النفيلي قال: حدثنا مسكين بن بكير قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء عن مروان الأصغر، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ابن عمر: أنها نُسِخَتْ " وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تخفوه " الآية. وقال الحاكم قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني: قال أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا النفيلي، فذكر حديثاً. ثم قال الحاكم: حدثناه محمد بن جعفر، قال: حدثنا البوشنجي وقال: حدثنا عنه بسَرْخَس: عبد الله بن المغيرة المُهَلَّبيّ؛ وبمَرْو: محمد بن أحمد بن حاتم، وجماعة، -[1006]- وبِتِرْمِذ: أبو نصر محمد بن محمد؛ وبِبُخارَى: أحمد بن سهل الفقيه؛ وبسَمَرْقَنْد: عبد الله بن محمد الثّقفيّ؛ وبنَسْف: أحمد بن جمعة. قلت: وقد وقع لي حَدِيثُهُ عَالِيًا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ، قِرَاءَةً عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطوسي، أن أبا عبد الله الفراوي، وعن عَبْدِ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيِّ، أَنَّ تَمِيمًا الْمُؤَدِّبَ أَخْبَرَهُ وعن زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ أخبرها قالوا: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور، قال: أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ الزَّاهِدُ سنة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وثلاث مائة قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا روح بن صلاح المصري، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ. وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أَرْبَعٌ فَلا يَضُرُّهُ مَا زَوَى عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ ". تُوُفّي أبو عبد الله في غرّة المُحَرَّم سنة إحدى وتسعين، وصلى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة وقيل مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين ودُفِن من الغد؛ ومولده سنة أربعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - يحيى بن عبد العزيز بن المختار القُرْطُبيّ المالكي الخَرَّاز الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: العتبي، ويونس بن عبد الأعلى، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن نصر، وحبيب بن الرَّبيع، ومحمد بن قاسم، وأحمد بن بشر الأندلسيون. توفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - سعيد بن محمد بن صبيح، أبو عثمان الحدّاد، المالكيّ المغربيّ. [المتوفى: 302 هـ]
إمام مجتهد كبير الشّأن. قال عِياض: توفي سنة اثنتين هذه، ووُلِد سنة تسع عشرة ومائتين. وكانت له مقامات محمودة في الذَّبّ عن السنة. ناظر أبا العبّاس الشّيعيّ داعي الروافض بني عبيد، وناظر بالقيروان الفراء شيخ المعتزلة. وكان إمامًا في اللغة والعربية والنّظر، إلّا أنّه كان يحطّ على المالكيّة، ويسمّي " المدوّنة ": المدوّدة. فسبّه المالكيّة وقاموا عليه، ثمّ اغتفروا له ذلك وأحبّوه لمّا ناظر الشّيعيّ ونَصَر الحقّ. وقد مرت ترجمته في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - أصبغ بن مالك، أبو القاسم المالكي الزاهد. [المتوفى: 304 هـ]
نزيل قرطبة. أصله من قبره. وصحب ابن وضاح أربعين سنة، وكان ابن وضاح يجله ويعظمه. وَسَمِعَ مِنْ: ابن وضاح، وابن القزاز. وكان إماما في قراءة نافع. قرأ على: إبراهيم بن بازي، عن أصحاب ورش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي الحديد، أبو محمد الربعي المالكي المغربي. [المتوفى: 307 هـ]
شيخ صالح فاضل، يقال: أنه آخر مَن مات من أصحاب سحنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عبد الله بن محمد الغَيْميّ، أبو محمد المغربيّ المالكيّ الزّاهد. [المتوفى: 308 هـ]
شيخ إمام صوام قوّام. عُنِي بكُتب أشهب و" بالمدونة "، وبكُتُب ابن الماجِشُون. وأخذ الفقه عن الْجِلّة من أصحاب سَحْنُون. حُمِل هو وأبو عبد الله الصَدْريّ إلى المَهديّة سنة ثمانٍ وثلاث مائة، فضربا حتّى قُتلا لذمّهما التَّشيُّع، فرضي الله عنهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، أبو عبد الله الرَّقّيّ المالكيّ الجصّاص الأزرق. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وهشام بن عمّار، والوليد بْن عُتْبة، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي النيسابوري، وأبو بكر ابن السُّنّي، وابن عديّ، وأبو حاتم بْن حِبّان، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - ثابت بْن نُذَيْر القُرْطُبيّ المالكيّ المفتي، [المتوفى: 318 هـ]
مصنف كتاب " الجهاد ". سَمِعَ: محمد بْن عَبْد السّلام الخُشَنّي، ومحمد بْن وضاح، وجماعة، وكان مائلًا إلى الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - علوان بْن الحُسين، أبو اليسير المالكيّ البغداديّ. [المتوفى: 320 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق الدَّبَريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والقوّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم الأندلْسي، ثمّ الْمَصْريّ، المالكيُّ الفقيه. [المتوفى: 342 هـ]
كَانَ إمامًا فصيحًا رئيسًا، متموّلًا وجيهًا. كتب إلى بغداد يطلب قضاء مصر، فجاءه العهد بعد موته بأربعة أيّام، وتعجَّب الناس. وكان قد بذل مالًا كثيرًا. فسُرَّ ابنُ الخصيب قاضي مصر بموته، سامحه اللَّه. ذكره ابن زولاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن عَمْرو، العلامة أبو عبد الله المالكيّ التُّسْتَرِيّ. [المتوفى: 345 هـ]
كَانَ من كبار فقهاء العراق. تفقّه عَلَى إبْرَاهِيم بْن حمّاد. وكان بارعًا فِي النَّحْو، شديد النُّصْرَة لمذهب مالك، ألفّ مناقب إمامه فِي عشرة -[824]- أجزاء، وألفّ " فضائل المدينة ". وولي قضاء البصرة، وكان ينَاظر المعتزلة ويؤذيهم. مات ببغداد. أرّخه عِيَاض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عَبْد اللَّه بْن مسرور بْن الحجَّام المالكيّ المغربيّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: عيسى بْن مسكين، وابن أَبِي سُلَيْمَان، وغيرهما. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو -[836]- محمد بْن أَبِي زيد الفقيه. كَانَ من أئمّة المالكيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - محمد بن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة، الفقيه أبو إسحاق المصري المالكي [ابن القُرْطي] [المتوفى: 355 هـ]
صاحب التصانيف. قال القاضي عِياض: هو من ولد عمّار بن ياسر رضي الله عنه، ويعرف أيضاً بابن القرطي، نسبة إلى بيع القرط. كان رأس المالكية بمصر وأحفظهم للمذهب، مع التَفَنُّن من التاريخ والأدب مع الدّين والورع، ومع فنونه لم يكن له بصر بالنّحْو. وكان واسع الرواية. له كتاب " الزاهي الشعباني في الفقه " وهو مشهور، وكتاب " أحكام القرآن " وكتاب " مناقب مالك " وكتاب " المنسك ". -[89]- رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن الخلاص التّجاني، وخَلَف بن القاسم بن سهلون، وعبد الرحمن بن يحيى العّطار، وطائفة. تُوُفّي لأربع عشرة بقيت من جُمادى الأولى. قلت: وكان ابن شعبان صاحب سنة كغيره من أئمة الفقه في ذلك العصر، فإنّي وقفت على تأليفه في تسمية الرواة عن مالك، قال في أوله: " بدأت فيه بحمد الله الحميد ذي الرّشد والتسديد، الحمد لله أحقّ ما بُدئ وأَولَى مَن شكر، الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد، جَلّ عن المثل، فلا شبيه له ولا عدْل، عالٍ على عرشه، فهو دان بعلمه، أحاط عِلْمُهُ بالأمور، ونفذ حُكْمُهُ في سائر المقدور "، وذكر باقي الخطبة، ولم يكن بالمُتْقِن للأثر مع سعة علمه. روى ابن حزم له في " المُحَلّى "، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الخلاص، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان المصري، قال: حدّثني إبراهيم بن عثمان بن سعيد، فذكر حديثًا ساقطًا، ثم قال ابن حزْم: ابن شعبان في المالكية نظير عبد الباقي بن قانع في الحنفيّين، قد تأمّلنا حديثهما فوجدنا فيه البلاء المبين والكَذِب البَحْت والوَضْع، فإمّا تغيّر حفظهما وإما اختلطت كُتْبُهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - علي بن محمد بن مسرور، أبو الحسن الفقيه المالكيُّ القَيْروانيُّ الدَّبَّاغ. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن أبي سليمان وعَوَّل عليه. أخذ عنه أبو الحسن القابسي، وعبد الرحمن بن محمد الرَّبَعي، وجماعة كثيرة من المالكية. وكان إمامًا عاقلاً كثير الحياء والورع والصيانة والتقوى. توفي في رمضان؛ ترجمه القاضي عياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن صالح بن علي، أبو الحارث الهاشمي البغدادي المالكي الفقيه، [المتوفى: 360 هـ]
قاضي نَسَا، وأخو قاضي بغداد أبي الحسن محمد بن صالح بن أمّ شَيْبان. سَمِعَ: عبد الله بن زيدان البجلي، وأبا محمد بن صاعد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - أحمد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويُعرف بابن الحمصي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي جعفر الطحاوي، وجعفر الطّيالسي. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن علي بن محمد، أبو بكر المالكيُّ الخزّاز. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكَجّي، وحامد بن شعيب البَلْخي. وَعَنْهُ: علي بن عبد العزيز الطَّاهري، ومحمد بن الفرج، شيخا الخطيب. وقال الخطيب: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - خلف بن عمر، أبو سعيد الفقيه المالكي المعروف بابن أخي هشام، [المتوفى: 371 هـ]
شيخ المالكية بإفريقية. تفقّه بأبي نصر القيرواني وسمع منه. وكان يجتمع هو، وأبو الأزهر بن مغيث، وأبو محمد بن أبي زيد، ويتناظرون. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عليَّ بن محمد بن إبراهيم بن خُشنام، أبو الحسن المالكي المقرئ. [المتوفى: 377 هـ]
قرأ القرآن على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد بن سليمان الزينبي صاحب قنبل، وعلى محمد بن يعقوب المعدّل. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن الحسين الكارزيني، ومسافر بن الطّيّب، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - القاسم بْن الحَسَن بْن القاسم، أبو أحمد بن أبي الصّقْر الفَلَكي الهمذاني النساج. [المتوفى: 377 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، وإبراهيم بن دينار، وعبد الله بن أحمد بن يوسف الإمام، وعلي بن زَنْجَوَيْه الدينوري، وأبي محمد عبد الله بن وهب الدّينَوَرِي، ومهدي بن عبد الله الأسداباذي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وحمد الزّجّاج، وعلي بن عطيّة، ومحمد بن إبراهيم الرَّيْحاني الهمذانيّون. قال صالح بن أحمد: لم يكن الحديث من شأنه، تكلّموا فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - ميمون بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو سعيد المصري المالكي الفقيه. [المتوفى: 377 هـ]-[446]-
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عبيد الله بن الحسين بن الحسن، الإمام أبو القاسم ابن الْجَلاب المالكي الفقيه. [المتوفى: 378 هـ]
تُوُفّي راجعًا من الحجّ، في آخر السنة. نقلته من خط شيخنا أبي الحسين، وهو مذكور بكُنْيَتِهِ أيضًا. |