نتائج البحث عن (لَوْتَا) 8 نتيجة

الوَتائِرُ:
موضع في شعر عمر بن أبي ربيعة بين مكة والطائف، قال:
لقد حبّبت نعم إلينا بوجهها ... مساكن ما بين الوتائر والنّقع
ومن أجل ذات الخال أعملت ناقتي ... أكلّفها ذات الكلال مع الظّلع
لَوْتَا
صورة كتابية صوتية من لَوْتَة: المرة من لات بمعنى أخبر بغير ما يسأل عنه، ولات فلانا: نقصه حقه؛ أو صورة كتابية صوتية من لوثة بمعنى الحمق والهيج.

الوتار ونعوتُها

المخصص

أَبُو حنيفَة وَتَّر الرجل قوسَه يَعْنِي شَدَّ وتَرها وَأنْشد
(فِي كَفِّه اليُسْرى على مَيْسثورها ...
نَبْعِيَّةُ قد شَدَّ من تَوْتِيرِها)


صَاحب الْعين وتَرَها التَّواتِرُ القِسِيّ الَّتِي انقَطَعتْ أوتارُها وَأنْشد
(يَزُرُّ مِنْهَا ويَضْرِب وجْهَه ...
بِمُخْتَلِفات كالقِسِيِّ التَّواتِرِ)


عَليّ الصَّحِيح فِي التَّواتِر أَنَّهَا جمع تَوْتِرة وَذَلِكَ أَنَّهَا سُمِّيَت بِالْمَصْدَرِ ثمَّ وَقع الجمعُ على حدّ التَّسْمِيَة وَجَاءَت التَّفْعِلة هَا هُنَا للإزَالة كَمَا قَالُوا فِي الصِّرَار تَوْدِية أَبُو عبيد الشِّرْعَة الوَتَر وثلاثُ شِرَع وَالْكثير شِرْع صَاحب الْعين هُوَ الشِّرْع والشِّرَع والشِّرَاع وَالْجمع شُرُع أَبُو عبيد الهِجَارُ الوتَرُ أَبُو حنيفَة يُقَال
(أَلضم تَرَنِي حالَفْتُ صَفْراء نَبْعَةً ...
لَهَا رَبذِيُّ لم تُفَلَّل مَعابِلُه)


وكل وَتَر مَرِيرة وَكَذَلِكَ الحَبْل وَإِذا كَانَ ممتَلِئاً قَوِيَّا قيل وتَرُ حادِر وَقد حَدَر حُدُورة وَقَالَ أَبُو عَليّ الحِبَجرْ من الأوتار الغَلِيظ وَأنْشد
(أَرْمِي عَلَيْهَا وهْي شَيءُ بُجْرُ ...
والقوْسُ فِيهَا وتَرُ حِبَجْر)


فَأَما أَبُو عبيد فَعَمَّ فَقَالَ الحِبَجْر الغَلِيظ وَأنْشد الْبَيْت ابْن دُرَيْد وتر حُبْجُر وحُبَاجر وَهُوَ أغلَظُها

وأبْقاها وأصْلَبثها وأصْوَبُها سَهْماً ويملأُ الفُوقَين جَميعاً ابْن الْأَعرَابِي وَقد احْبَجَرَّ ابْن دُرَيْد وَهُوَ العثنَابِل وَأنْشد
(والقَوْسُ فِيهَا وتَرث عُنهَابِلُ ...
)
مأْخوذ من العُنْبثل وَأَصله الغِلَظ وَبِه سثمِّيَ الزَّنْجِيُّ عُنْبُلِيَّا لغِلظَه وَأنْشد
(يَا رِيَّها حِينَ جَرَى مَسِيحِي ...
وابتَلَّ ثَوْبايَ من النَّضِيح)


(وصارَ رِيحُ العُنْبُلِيَّ رِيحِي ...
)


وَقَالَ وتَرُ أَزْعَبُ غَلِيظ وَقيل هُوَ الجَيِّد وَقد تقدَّم فِي الذَّكَر صَاحب الْعين وَتَرُ أحْصَدُ ومُسْتَحْصِد شَدِيد الفَتَل وَقَالَ وَتَرُ خُطُبُّ غَلِيظ واشتِقاقُه من خَطَب يَخْطِب أَو يَخْطْب وَقد تقدَّم أَنه البَخِيل أَبُو حنيفَة السَّرَعانُ مَا عُمِل من عَقَب المَتْن وَأنْشد
(وعَطَّلْت قَوْسَ اللَّهْو من سَرَعانِها ...
وعادَتْ سِهامِي بينَ أَجْنَى وأَقْوَسِ)

فسَمَّى الوتَر سَرَعاناً باسم العَقَب الَّذِي يُتَّخَذ مِنْهُ ابْن السّكيت رَبَعْت الوَتَر جَعَلْته على ارْبَعْ قُوّى أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ إِلَى العَشْر وَإِذا كَانَ الوتَرُ شَدِيدا قيل وَتَرُ سَمْهرِيُ كالسَّمْهَرِيّ من الرِّمَاح وَهُوَ الصُّلْب العُودِ وَمَا اشْتَدَّ فقد اسْمَهَرَّ وَأنْشد
(يَجْذِب مَتْنَ السَّمْهَرِيّ المُمْتَشِق)

وأذا كَانَ رِخْوا فَهُوَ مُنْدَجِر وَإِذا كَانَ مُسْتَوِي القُوَى فَهُوَ مُتَتَابع وَتَراً كَانَ أَو حَبْلاً ابْن دُرَيْد مَشَقْت الوَتَر أمْشُقه مَشْقاً ومَشَّقته مدَدْته ثمَّ مَسَحْته لِيَسْتَوِيَ ويَلِين فَتْله صَاحب الْعين مَحْطت الوَتَر أمْحَطُه مَحْطاً إِذا أَمْرْت يَدَك عَلَيْهِ لتُصْلِحه وَقَالَ وَتَرُ حَمْش ومُسْتَحْمِش دَقِيق وَقد تقدَّم فِي اللِّثَّة والذِّراع والساق أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مُخْتَلِف القُوَى فَهُوَ مُقْوَّى فَإِذا لم يُشَدّ تَوْتَيرُ القوسِ قيل رَتَاها رَتْواً وكل تَقْصِير من شَيْء رَتْو قَالَ المتعقب هَذَا وَإِن كَانَ صَحِيحا فَإِن الرَّنْو من الأضداد وَلم يُصِب فِي قَوْله وكل تَقْصِيرٍ من شَيْء رَتْو مُرْسَلاً والرَّتْو أَيْضا الشَّدُّ وَمِنْه قَول لبيد
(فَخْمة ذَفْراء تُرْتَى بالعُرَاقُرْدُ ...
مانِيَّا وَتَرْكا كالبَصَل)


ابْن دُرَيْد المُجَزَّع الَّذِي لم تُحْسَن إغارتُه فظَهَر بعضُ قُوَاه على بعض وَهُوَ أسْرَعُها انقِطاعاً وَقيل هُوَ الَّذِي بَعْضه رَقِيق وَبَعضه غَلِيظ وَقَالَ الحَزْق شِدَّة جَذْب الوَتَر والرِّبَاط حَزَقَه يَحْزِقُه حَزْقاً وحَزَقْته بالحبْل أحْزِقه حَزْقاً شَدَدْته وَكَذَلِكَ حَزَقْت القَوسَ أحْزِقُها حَزْقاً وكل رِبَاط حِزَاق وَبِه سمي الرجُلُ أَبُو عبيد حَزَقْته بالحَبْل وحَزَكْته أَبُو حنيفَة فَإِذا بَالغ فِي التَّوتير وضَيَّقه فقد طَمْحَرها وطَحْمَرها وحَظَر بهَا وكل مَمْلُوء مُحَظْرب وَالضَّاد فِيهَا لُغَة وَقَالَ اخْطَأبَّت القوسث اشْتَدَّت والمُسْتَذيق والسَّابر الَّذِي يَخْتَلِج الوَتَر أَي ينتُره ليَنْظُر كَيفَ حَزْقُه واسْتِرْخاؤه وَمَا مِقدار عَطائِها وَكَيف أَزْرُها وَأنْشد
(وذاقَ فأعْطضتْه من اللِّين جانِبا ...
ت كَفَى وَلَها أَن يُغْرِق السَّهْمَ حاجِزُ)


وَإِذا زَالَ وَتَرُ القوسِ عِنْد الرَّمْي عَن موضِعه فقد حالَ وأحالَتْه القوسُ أَبُو زيد الدِّرْكَة حَلْقَةُ الوترِ الَّتِي تَقَع فِي الفُرْضة وَهِي أَيْضا سَيْر يُوصَل بوتَر القوسِ العَرَبِيَّة أَبُو حنيفَة إِذا أَلْقَى حَلْقة الوَتَر فِي الكُظْر

قيل أغْلَق الوَتَر فِي القوْسِ وخَطَمَها يَخْطِمها خَطْماً وخِطَاماً والخِطَام الوَتَر نَفْسه وَأنْشد فَلاَةِ يَنِزُّ الرِّثْم فِي حَجَرَاتِها ...
نَزِيزَ خِطَامِ القوْسِ تُحْدَى بِهِ النَّبْلُ)

وَهُوَ ايضاً النُّشَّاب لنُشُوبه فِي الْقوس وَهُوَ الشَّنَق لِأَن الْقوس مُشْنَقَة بِهِ وَهُوَ أَيْضا الكِتَاف وَأنْشد
(حَنَّانة تَرْمَحُ فِي الكِتَاف ...
)


وَقد تقدَّم أَن الكِتَاف مَا بيْنَ الطائِف والسِّيَة ابْن السّكيت أمْلأْتُ النَّزْع فِي القوسِ شَدَدْته فِيهَا صَاحب الْعين مَظَععَ الوَتَر يَمْظَعُه ومَظَّعه ملَّسه وَكَذَلِكَ الخَشبَة إِذا أَلاَنها ابْن دُرَيْد الكِسْل وَتَر المِنْدَفَة أَبُو عبيد قَوْسُ عُطُل بِلاَ وَتَرِ أَبُو حنيفَة قوسُ عاطِلُ وعَطْلاَءُ وَالْجمع عواطِلُ وعُطَّل وأعْطال وعُطُول وعُطُل وَقد عَطَلت عُطُولا وعَطِلت عَطَلاً وعَطَّلتها والفِرَاغ كالعُطُل صِفة وَقد تقدَّم أَن الفِرَاغ القوسُ البعيدةُ موْقِع السَّهْمِ أَبُو عبيد وَهِي الفُرُغ وَقيل الفِرَاغ والفُرُغ الَّتِي بِلَا سَهْم أَبُو حنيفَة فَإِذا عُلْقَ عَلَيْهَا وَتَرُ فَهِيَ حالِيَة

416 - عثمان بن أبي نصر بن منصور بن هلال، أبو الفرج وأبو الفتوح المسعودي البغدادي، المعروف بابن الوتار الواعظ الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - عثمانُ بنُ أَبِي نصر بن منصور بن هلال، أَبُو الفَرَج وأَبُو الفتوح المسعودي البغدادي، المعروف بابن الوتَّارِ الواعظُ الحنبليّ. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي حدود الخمسين وخمسمائة. وتفقَّه عَلَى الْإمَام أَبِي الفتح نصر بن فتيان ابن المَنِّي، وسَمِعَ منه ومن عيسى الدُّوشابيّ، وعَبْد اللَّه بن عَبْد الرّزّاق السُّلَميّ، ومُسلْمِ بن ثابت النَّخاسِ، وشهدة الكاتبةِ، وخديجة النَّهروانيَّة.
وتكلَّم فِي مسائل الخلاف. وناظرَ، ودرَّس، وأفتى، ووعظ. وكان مطبوعًا، حَسَنَ الأخلاقِ.
رَوَى عَنْهُ ابن النّجّار، والشَّريشيّ، وغيرهما. وبالإجازة القاضيان ابنُ الخُوييّ، وتقيّ الدّين سُلَيْمَان، والفخر ابن عساكر وعيسى المطعم، وسعد الدين ابن سعد، وأحمد ابن الشحنة، وأَبُو بَكْر بن أَحْمَد بن عَبْد الدّائم، وجماعة.
وهو من أهلِ المسعودة وهي محلةٌ بِشْرقي بغداد. تُوُفّي فِي السّابع والعشرين مِن جُمادى الأولى.
وروى لنا عَنْهُ تاج الدّين الغرَّافيّ.

149 - عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود، المحدث أبو السرايا القيسي الأجدابي، الإسكندراني المالكي، الصواف، المعروف بابن الوتار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود، المحدث أَبُو السرايا القيْسيّ الأجدابي، الإسكندراني المالكي، الصواف، المعروف بابن الوتار. [المتوفى: 654 هـ]
ولِد في حدود التِّسعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المجيب بن عَبْد الله بن زُهير، والمطهر بن أَبِي بَكْر البَيْهقِيّ، وعلي بن المفضَّل الحافظ، فَمَنْ بعدهم. وكتب الكثير وعُني بالحديث. وكان مفيد الإسكندرية فِي وقته. وكان ثقة، صالحًا فاضلًا. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وجماعة. ومات في ذي القعدة كهلاً. ودُفن بين المُنْياويْن.

72 - محمد بن أبي بكر بن سيف، الفقيه شمس الدين التنوخي الموصلي ابن الوتار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - محمد بن أبي بكر بن سيف، الفقيه شمس الدّين التّنوخيّ الموصلي ابن الوتّار، [المتوفى: 662 هـ]
خطيب المِزّة. -[62]-
تُوُفّي بالمِزّة في ذي الحجّة، وله نيِّفٌ وثمانون سنة، له شِعْرٌ حَسَنٌ، وكان مولده بالموصل سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت