نتائج البحث عن (وَبْرَةُ) 42 نتيجة

جُوبَرَةُ:
قد ذكرنا أن المحلة التي بأصبهان يقال له جوبر وجوبرة وبالبصرة الجوبرة، وهو اسم مركب غيّر لكثرة الاستعمال: وهو نهر معروف بالبصرة دخل في نهر الإجّانة قال أبو يحيى الساجي ومن خطه نقلت: وأما الجوبرة فقد اختلفوا فيها، قال أبو عبيدة: إن جوّبرّة بفتح الجيم وتشديد الواو وفتح الباء الموحدة وتشديد الراء وهاء، وهي برّة بنت زياد ابن أبيه ولا يعرف آل زياد ذلك، ويقال بل هي برة بنت أبي بكر، وقيل: برّة امرأة من ثقيف، وقيل: بل صيد فيه جوبرج فسمي بذلك، ولا أدري ما جوبرج.
حرَّةُ الوَبرَةِ:
بثلاث فتحات مضبوط في كتاب مسلم، وقد سكّن بعضهم الباء: وهي على ثلاثة أميال من المدينة، ذكرها في حديث أهبان في أعلام النبوّة.
طَنُّوبَرَةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الواو الساكنة باء موحدة مفتوحة، وراء: مدينة من أعمال قرمونة بالأندلس، والله أعلم بالصواب.
نهرُ جُوبَرَة:
بالبصرة، وقد فسرناه في جوبرة.
وَبَرَةُ:
بالتحريك، بلفظ واحد وبر الثعالب والجمال:
من قرى اليمامة بها أخلاط من تميم وغيرهم، ورواه الحفصي وبرة، بسكون الباء الموحدة، قال: هو واد فيه نخل باليمامة.
وَبْرَةُ:
بالسكون، والوبرة: دويبة غبراء على قدر السّنّور حسنة العينين شديدة الحياء تكون بالغور، ووبرة: اسم قرية على عين ماء تخرّ من جبل آرة وهي قرية ذات نخيل من أعراض المدينة، جاء ذكرها في حديث أهبان الأسلمي أنه يسكن يين، بياءين، وهي من بلاد أسلم من بلاد خزاعة بينما هو يرعى بحرّة الوبرة عدا الذئب على غنمه، الحديث في أعلام النبوة، وقال الحفصي: وبرة واد فيه نخل ثم وبيرة يعني باليمامة.

بلغني أن: عبد الله بن وهب الأسلمي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن بن وبرة من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة. وعبد الله بن أسلم بن زيد

معجم الصحابة للبغوي

بلغني أن:
عبد الله بن وهب الأسلمي.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم [] مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم.
وعبد الله بن [] بن وبرة
من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة.
وعبد الله بن أسلم بن زيد
4451- كرز بن وبرة
س: كرز بْن وبرة الحارثي أورده عبدان، وقَالَ: ليست لَهُ صحبة، وأورده لَهُ حديثًا أرسله عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
4800- مخشي بن وبرة
ب: مخشي بْن وبرة، ويقال: وبرة بْن مخشي، ويقال: وبرة بْن يحنس، وهو الأولى والصواب.
كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى الأبناء باليمن.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
5093- مليل بن وبرة
ب د ع: مليل بْن وبرة بْن عبد الكريم بْن خَالِد بْن العجلان، قاله أَبُو نعيم، عن ابن إِسْحَاق.
وقال ابن منده: مليل بْن وبرة بْن عبد الكريم بْن العجلان.
وقال أَبُو عمر: مليل بْن وبرة بْن خَالِد بْن العجلان، من بني عوف بْن الخزرج.
وقال الكلبي: مليل بْن وبرة بْن خَالِد بْن العجلان بْن زيد بْن غنم بْن سالم، من بني عوف بْن الخزرج الأكبر، ومثله نسبه ابن ماكولا، عن الواقدي، وقالوا كلهم: أَنَّهُ شهد بدرا وأحدا.
أخرجه الثلاثة.
5507- يحنس بن وبرة
س: يحنس بن وبرة الأَزْدِيّ بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فيروز الديلمي، وقيس بن المكشوح، وأهل اليمن.
أخرجه أبو موسى، ورواه بٍإسناده عن جَعْفَر المستغفري، رواية عن ابن إسحاق.
أبو عثمان المزني «1» . له إدراك. قال أبو الحسن بن سميع:
صحب أبا بكر الصديق، ولا يحفظ له عنه رواية.
وروى أبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه من طريق عمرو بن شراحيل العبسيّ، قال: أتينا بيروت أنا وعمير بن هانئ العبسيّ فإذا برجل عليه الناس في المسجد، وعليه ثياب رثّة وقميص كرابيس إلى نصف ساقيه يقال له حيان بن وبرة، فقلت لعمير: أمن أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم هذا؟ قال: لا. ولكن كان صاحبا لأبي بكر.
ورواه ابن البرقي في «تاريخه» من هذا الوجه، وزاد فيه: قال عمرو: فسمعته يحدث عن أبي هريرة.
وأخرجه الدّولابيّ في الكنى من هذا الوجه بمعناه.
وذكره البخاريّ فيمن اسمه حسّان- بالسين المهملة. وتعقبه ابن عساكر فقال: إنما هو حيان. قال: وقد تبع مسلم البخاري فيه فأخطأ أيضا، وأهل الشام أعلم به من غيرهم.
وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنّ عبد اللَّه بن سنان روى عن حيان بن وبرة هذا أنّ أعرابيا أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «علّمني دعوة..» «2» الحديث. قال أبو حاتم: هذا مرسل.
أو وبر، الجهنيّ، حليف بني الحارث بن الخزرج.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو الّذي سمع عبد اللَّه بن أبيّ يقول: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ... [المنافقون 8] الآية.
وروى الطّبرانيّ من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهنيّ، عن أبيه: سمعت سنان بن وبرة الجهنيّ يقول: كنّا مع النبيّ ﷺ في غزاة بني المصطلق، وكان شعارنا يا منصور أمت.
وقال في الأوسط: لا يروى عن سنان إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جهضم.
وقال أبو عمر: هو سنان بن تيم. ويقال ابن وبرة، وهو الّذي نازع جهجاه الغفاريّ على الماء فاقتتلا.
قلت: الحديث في الصّحيح بدون تسمية الرّجلين، وقد مضى في ترجمة جهجاه شيء من ذلك.

عصمة بن الحصين بن وبرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف الخزرجي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في البدريين، وتبعه ابن عمار والواقديّ، وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة، إلا أنه نسبه إلى جدّه، فقال عصمة بن وبرة. وكذا قال ابن الكلبيّ. ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر. فاللَّه أعلم.
أبو عثمان المزني «1» . له إدراك. قال أبو الحسن بن سميع:
صحب أبا بكر الصديق، ولا يحفظ له عنه رواية.
وروى أبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه من طريق عمرو بن شراحيل العبسيّ، قال: أتينا بيروت أنا وعمير بن هانئ العبسيّ فإذا برجل عليه الناس في المسجد، وعليه ثياب رثّة وقميص كرابيس إلى نصف ساقيه يقال له حيان بن وبرة، فقلت لعمير: أمن أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم هذا؟ قال: لا. ولكن كان صاحبا لأبي بكر.
ورواه ابن البرقي في «تاريخه» من هذا الوجه، وزاد فيه: قال عمرو: فسمعته يحدث عن أبي هريرة.
وأخرجه الدّولابيّ في الكنى من هذا الوجه بمعناه.
وذكره البخاريّ فيمن اسمه حسّان- بالسين المهملة. وتعقبه ابن عساكر فقال: إنما هو حيان. قال: وقد تبع مسلم البخاري فيه فأخطأ أيضا، وأهل الشام أعلم به من غيرهم.
وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنّ عبد اللَّه بن سنان روى عن حيان بن وبرة هذا أنّ أعرابيا أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «علّمني دعوة..» «2» الحديث. قال أبو حاتم: هذا مرسل.
أو وبر، الجهنيّ، حليف بني الحارث بن الخزرج.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو الّذي سمع عبد اللَّه بن أبيّ يقول: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ... [المنافقون 8] الآية.
وروى الطّبرانيّ من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهنيّ، عن أبيه: سمعت سنان بن وبرة الجهنيّ يقول: كنّا مع النبيّ ﷺ في غزاة بني المصطلق، وكان شعارنا يا منصور أمت.
وقال في الأوسط: لا يروى عن سنان إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جهضم.
وقال أبو عمر: هو سنان بن تيم. ويقال ابن وبرة، وهو الّذي نازع جهجاه الغفاريّ على الماء فاقتتلا.
قلت: الحديث في الصّحيح بدون تسمية الرّجلين، وقد مضى في ترجمة جهجاه شيء من ذلك.

عصمة بن الحصين بن وبرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف الخزرجي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في البدريين، وتبعه ابن عمار والواقديّ، وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة، إلا أنه نسبه إلى جدّه، فقال عصمة بن وبرة. وكذا قال ابن الكلبيّ. ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر. فاللَّه أعلم.
الحارثي العابد «2» .
من أتباع التابعين، أرسل شيئا، فذكره عبدان المروزي في الصحابة، واعترف بأن لا صحبة له. حكاه أبو موسى في الذيل.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن نعيم بن أبي هند. روى عنه الثوري وغيره، وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وقال: كان من العباد، قدم مكة فأتعب من بها من العابدين، وكان إذا دعا أجيب، وكانت السحاب تظلّه. وكان ابن شبرمة كثير المدح له.
قلت: وله أخبار في ذلك عند أبي نعيم في الحلية، وهو المراد بقول الشاعر:
لو شئت كنت ككرز في تعبّده ... أو كابن طارق حول البيت والحرم
قد حال دون لذيذ العيش حالهما ... وبالغا في طلاب الفوز والكرم
[البسيط] وذكر القطب اليوسفي في «ذيل المرآة» أنّ كرزا سأل اللَّه تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم على أن يسأل به شيئا من الدنيا فأعطاه، فسأل اللَّه أن يقوّيه على تلاوة القرآن، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات.

المنذر بن وبرة الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: مخضرم، يقول لما فتحت الحيرة:
ما فلاحي بعد الألى ملكوا الحيرة ... ما إن أرى لهم من باق
ولهم ما سقى الفرات إلى دجلة ... يحيا لهم من الآفاق
[الخفيف]

هبيل بن وبرة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدم ذكره في ترجمة أخيه عصمة.
الهاء بعدها الدال

وبرة بن سنان الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو العبّاس الضّرير في مقامات التنزيل، ويقال: إنه الّذي نازع جعالا الغفاريّ أجير عمر بن الخطّاب في حوضه، ونزل فيهما: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ... [الحجرات 13] الآية.

وبرة بن قيس الخزرجي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ في الأنساب في ترجمة الأشعثي- أنّ الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوّجه أخته سلّ سيفه، فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور إلا عقرها، فقيل لأبي بكر: إنه ارتد، فقال: انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار، والناس مجتمعون إليه، وهو يقول: هذه وليمتي، ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي، فيأخذ كلّ واحد مما وجد، واغدوا تجدوا الأثمان، فلم يبق دار من دور المدينة إلا ودخله من اللّحم، فكان ذلك اليوم قد شبّه بيوم الأضحى، وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجيّ:
لقد أولم الكنديّ يوم ملاكه ... وليمة حمّال لثقل الجرائم
لقد سلّ سيفا كان مذ كان مغمدا ... لدى الحرب منها في الطّلا والجماجم
فأغمده في كلّ بكر وسابح ... وعير وبغل في الحشا والقوائم
فقل للفتى البكريّ إمّا لقيته ... ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم
[الطويل] قلت: القصّة مشهورة إلا هذه الأبيات، وظاهرها يدلّ على أنّ قائلها شاهد القصّة، فعلى هذا يكون صحابيّا، لأنّه خزرجيّ من الأنصار، ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسلما إلا وهو من الصّحابة.
بن يحنّس الخزاعيّ.
ذكره أبو عمر، فقال: إنه كان رسول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الذين قتلوا
الأسود العنسيّ، وهو غير يحنّس بن وبرة السّبائي الّذي تقدم في القسم الأول.
وقال سيف في الفتوح: حدّثنا الضّحاك بن يربوع، عن أبيه، عن ماهان، عن ابن عبّاس، قال: قاتل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل، فبعث وبرة بن يحنّس إلى فيروز ويحنّس الديلميين.
9128

يحنّس بن وبرة الأزديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الأمويّ، عن ابن الكلبيّ، وأنه كان ممن احتال في قتل الأسود العنسيّ مع امرأة الأسود، وكانت من أقاربه.
وقد تقدّم ذكر وبرة بن يحنس، فلعله ولده أو انقلب. أورده ابن فتحون في الذّيل.

‏<br> طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة ابن أنيف الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عمرو بن عوف. هو الذي قَالَ فيه رَسُول اللَّهِ ﷺ إذ مات وصلى عليه: اللَّهمّ ألق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك. وكان لقى رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو غلام، فجعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه، ويقول: مرني بما أحببت يا رَسُول اللَّهِ فلا أعصي لك أمرا، فسر رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأعجب به، ثم مرض ومات فصلى رَسُول اللَّهِ ﷺ على قبره ودعا له.

وروى حديثه حصين بن وحوح.

في ت: إذا.

‏<br> قطن بْن حارثة العليمي الكلبي، من بني عليم بْن جناب بْن كلب بْن وبرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في س: العصر.

بفتحتين وظاء (التقريب) .

في هوامش الاستيعاب، بل الثاني أصح.

في ى: حباب وهو تحريف.



قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله الدعاء لَهُ ولقومه فِي غيث السماء فِي حديث فصيح كَثِير الغريب من رواية ابْن شهاب عَنْ عُرْوَة. وله خبر آخر يرويه ابْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص أن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بْن حارثة العليمي كتابا بعمل من كلب وأحلافها في خبر ذكره.

يقال وبرة بْن مخشي ويقال: وبرة بْن يحنس، وَهُوَ الأولى عندهم بالصواب، كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد بعثه إِلَى الأبناء باليمن.

باب مدرك

‏<br> هبيل بْن وبرة الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عوف بْن الخزرج، أخو عصمة بْن وبرة. وقيل: هما ابنا حصين بْن وبرة، وذكره إِبْرَاهِيم بْن المنذر، قَالَ: حدثني عَبْد اللَّهِ بْن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بْن عروة، عَنْ أبيه فيمن شهد بدرًا هبيل وعصمة ابنا وبرة من بني عوف بن الخزرج.

‏<br> وبرة بن يحنّس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابْن محصن الخزاعي، له صحبة، وَهُوَ الَّذِي بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى داذويه الإصطخري وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي باليمن ليقتلوا الأسود العنسي الَّذِي ادعى النبوة. ذَكَرَ سَيْفٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَاتَلَ النَّبِيُّ ﷺ الأَسْوَدَ وَمُسَيْلِمَةَ وَطُلَيْحَةَ بِالرُّسُلِ وَلَمْ يَشْغَلْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ الْوَجَعِ عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَالذَّبِّ عَنْ دِينِهِ-يَعْنِي كَانَتْ هَذِهِ الْحِكَايَةُ فِي مَرَضِهِ الّذي مات فيه.

‏<br> وبرة بنت عبد المطلب كانت عند أبي رهم بْن عبد العزى العامري، ثم خلف عليها بعده عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بْن عُمَرَ بْن مخزوم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد قيل: إن عبد الأسد كَانَ عليها قبل أبي رهم.

من أ.

ليس في أ.

283 - خ م د ن: وبرة بن عبد الرحمن المسلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - خ م د ن: وَبَرة بن عبد الرحمن المُسليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وابن عَبَّاس، وهمام بْن الحارث، وطائفة.
وَعَنْهُ: بيان بْن بشر، وإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، ومجالد، ومِسْعَر.
وثَّقه أَبُو زُرْعة.

243 - كرز بن وبرة الحارثي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَطَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خَثْيَمٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ. -[724]-
رَوَى عَنْهُ: أَبُو طِيبَةَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَان الدَّارِمِيُّ لَقِيَهُ بِجُرْجَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ وَمُخْتَارُ التَّيْمِيُّ، ومحمد بن فضيل، وغيرهم.
روى ابن فضيل عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كُرْزًا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَرْبَعِينَ سَنَةً حَيَاءً مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى -. قَالَ: وَكَانَ يُكْثِرُ الصَّلاةَ فَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. وَكَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ فَرُبَّمَا ضَرَبُوهُ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ.
قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: دَخَلَ كُرْزٌ جُرْجَانَ غَازِيًا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، ثُمَّ سَكَنَهَا وَاتَّخَذَ بِهَا مَسْجِدًا فِي طَرَفِ مَحِلَّةِ سُلَيْمَانَ آبَاذَ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِالزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -.
وَقَالَ ابْنُ شَبْرُمَةَ: صَحِبْنَا كُرْزَ بْنَ وَبَرَةَ وَكَانَ لا يَنْزِلُ مَنْزِلا إِلا ابْتَنَى مَسْجِدًا وَقَامَ يُصَلِّي فِيهِ.
وَلابْنِ شَبْرُمَةَ:
لَوْ شِئْتُ كُنْتُ كَكُرْزٍ فِي تَعَبُّدِهِ ... أَوْ كَابْنِ طَارِقٍ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الحَرَمِ
قَدْ حَالَ دُونَ لَذِيذِ الْعَيْشِ خَوْفُهُمَا ... وَسَارَعَا فِي طِلابِ الْفَوْزِ وَالْكَرَمِ.
قَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ شَبْرُمَةَ: سَأَلَ كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ رَبَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ الاسْمَ الأَعْظَمَ عَلَى أَنْ لا يَسْأَلَ بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا فَأُعْطِيَهُ، فَسَأَلَ أَنْ يَقْوَى عَلَى خَتْمِ الْقُرْآنِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
قَال الدَّوْرَقِيُّ: وَحَدَثَّنِي جَرِيرُ بْنُ زِيَادِ بْنِ كُرْزٍ الْحَارِثِيُّ عَنْ شُجَاعِ بْنِ صَبِيحٍ مَوْلَى كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْمُكْتِبُ، قَالَ: صَحِبْتُ كُرْزًا إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ أَدْرَجَ ثيابه فأكفها فِي الرَّحْلِ، ثُمَّ تَنَحَّى لِلصَّلاةِ، فَإِذَا سَمِعَ رُغَاءَ الإِبِلِ أَقْبَلَ، فَاحْتَبَسَ يَوْمًا عَنِ الْوَقْتِ فَانْبَثَّ أَصْحَابُهُ فِي طَلَبِهِ، فَأَصَبْتُهُ فِي وَهْدَةٍ يُصَلِّي فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ وَإِذَا سَحَابَةٌ تُظِلُّهُ، فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلَ -[725]- نَحْوِي فَقَالَ: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ أُحِبُّ أَنْ تَكْتُمَ مَا رَأَيْتَ، قُلْتُ: نَعَمْ.
وَعَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَوْضَةَ مَوْلاةِ كُرْزٍ قَالَتْ: قُلْنَا مِنْ أَيْنَ يُنْفِقُ كُرْزٍ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: يَا رَوْضَةُ إِذَا أَرَدْتِ شَيْئًا فَخُذِي مِنْ هَذِهِ الْكُوَّةِ، فَكُنْتُ آخُذُ كُلَّمَا أَرَدْتُ.
قُلْتُ: وَأَمَّا ابْنُ طَارِقٍ الْمَذْكُورُ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ.
قَالَ ابن فضيل: حَزَّرُوا طَوَافَهُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَشْرَةَ فَرَاسِخَ.

441 - عمر بن القاسم، أبو الحسين البغدادي المقرئ صاحب ابن مجاهد، يعرف بابن الحداد وبابن وبرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عُمَر بْن القاسم، أَبُو الْحُسَين البغدادي المقرئ صاحب ابن مُجاهد، يُعرف بابن الحدّاد وبابن وَبَرَة. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من بقايا من تلا عَلَى ابن مجاهد.
حَدَّثَ عَنْ: ابن مبشر الواسطي، والمَحَامِلي، وقاسم المَلَطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وَأَبُو الفرج الطّناجيري.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا.
قلت: بقي إلى سنة تسعين.

عبد الرحمن المسلى [د س ق] الكوفي والد وبرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف إلا في حديثه عن الأشعث، عن عمر: لا تسأل الرجل فيم ضرب امرأته.
تفرد عنه داود بن عبد الله الاودى.
عن سمرة.
لا يعرف.
وثقه ابن معين.
وقال البخاري: لا يصح سماعه - يعنى [في] () المتخلف عن الجمعة يتصدق بدينار.
وقال أحمد: لا يعرف [قدامة] () .
وروى عثمان الدارمي، عن ابن معين - أنه ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت