معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العاصِي:
بالصاد المهملة، وهو ضد الطائع: وهو اسم نهر حماة وحمص ويعرف بالميماس، مخرجه من بحيرة قدس ومصبه في البحر قرب أنطاكية، واسمه قرب أنطاكية الأرند، وقيل: إنما سمي بالعاصي لأن أكثر الأنهر تتوجّه ذات الجنوب وهو يأخذ ذات الشمال وليس هذا بمطّرد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن العاصي بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي. وأمه صفية بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم. كان اسمه في الجاهلية الحكم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قال: الحكم، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، وكان يكتب في الجاهلية، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلم الكتاب بالمدينة، وكان كاتبًا محسنًا، قتل يَوْم بدر شهيدًا، وقال الزبير: قتل يَوْم مؤتة، وقال أَبُو معشر: استشهد يَوْم اليمامة، وهو أكثر. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية، أخو عمرو، وخالد، والحكم، وأبان.
شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمرو بن محصن، عن سعيد بن العاص، قال: وتهيّأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته: عمرو، وأبان، والحكم، وعلقمة، ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصّاه، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية، أخو عمرو، وخالد، والحكم، وأبان.
شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمرو بن محصن، عن سعيد بن العاص، قال: وتهيّأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته: عمرو، وأبان، والحكم، وعلقمة، ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصّاه، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن وائل السهمي.
تقدم نسبه في أخيه عمرو. قال ابن حبّان: كان يكنى أبا العاص، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أبا مطيع. وقال ابن سعد: أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة، وكذا قال ابن السّكن، كان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة. وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن ابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، عن عمر، قال: اتّعدت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص حين أردنا أن نهاجر وأيّنا تخلّف عن الصّبح فقد حبس فلينطلق غيره، قال: فأصبحت أنا وعياش، وحبس هشام وفتن فافتتن ... الحديث. وأخرج النّسائيّ، والحاكم، من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- مرفوعا: «ابنا العاص مؤمنان، هشام، وعمرو» . ورويناه في أمالي المحامليّ، من طريق عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر نحوه. وأخرج البغويّ من طريق أبي حازم، عن سلمة بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن، فاعتزلناهم ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم خلف الحجرة يسمع كلامهم، فخرج مغضبا حتى وقف عليهم، فقال: «بهذا ضلّت الأمم قبلكم، وإنَّ القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض، إنّما أنزل يصدّق بعضه بعضا» ، ثم التفت إليّ وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. رواه سويد بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه. وقال الواقديّ: بعثه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سرية في رمضان قبل الفتح. وقال ابن المبارك في الزّهد، عن جرير بن حازم، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، قال: مرّ عمرو بن العاص بنفر من قريش، فذكروا هشاما، فقالوا: أيهما أفضل؟ فقال عمرو: شهدت أنا وهشام اليرموك، فكلنا نسأل اللَّه الشهادة، فلما أصبحنا حرمتها ورزقها. وكذا قال ابن سعد، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ. وذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عروة، وابن إسحاق، وأبو عبيد، ومصعب، والزّبير، وآخرون، فيمن استشهد بأجنادين. وقال الواقديّ، عن مخرمة بن بكير، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كان هشام رجلا صالحا، فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص، فألقى المغفر عن وجهه، وجعل يتقدم في نحر العدوّ، ويصيح: يا معشر المسلمين، إليّ، إليّ، أنا هشام بن العاص، أمن الجنّة تفرّون ... حتى قتل. ومن طريق خالد بن معدان: لما انهزمت الرّوم بأجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان واحد، فجعلت الرّوم تقاتل عليه، فقاتل هشام حتى قتل، ووقع على تلك الثلمة فسدّها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه، فقال عمرو: أيها النّاس، إنَّ اللَّه قد استشهده، ورفع روحه: إنما هي جثة، ثم أوطأه وتبعه الناس حتى تقطيع ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في قطع فواراه. |
|
النحوي: محمّد بن عاصم، أبو عبد الله المعروف بالعاصي.
¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2542)، إنباه الرواة (3/ 154) وذكر اسمه محمّد بن طوسي، الوافي (3/ 176)، بغية الوعاة (1/ 122). *إنباه الرواة (3/ 153)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا سنة 560 هـ) ط. تدمري، الوافي (3/ 178)، غاية النهاية (2/ 157)، طبقات المفسرين للسيوطى (87)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 160) وترجمة له أخرى في (2/ 273) بإسم: محمّد بن يزيد بن طيفور وقال: مات تخمينًا سنة (46) أي وخسمائة هجرية وهو نفسه المترجم له أعلاه والله أعلم، كشف الظنون (2/ 1182)، الأعلام (6/ 179)، معجم المؤلفين (3/ 374). * جذوة المقتبس (1/ 133)، الصلة (2/ 453). من مشايخه: محمّد بن يحيى الرّباحي، وأبو علي البغدادي وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن الأفليلي وغيره. كلام العلماء فيه: * جذوة المقتبس: "نحوي مشهور وإمام في العربية ذكره لنا أبو محمد علي بن أحمد وقال: كان لا يقصرُ عن أصحاب محمّد بن يزيد المبرد .. " أ. هـ. * الصلة: "وكان من كبار الأدباء وعلمائهم وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (382 هـ) اثنتين وثمانين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - حَكَمُ بْن مُحَمَّد بْن حَكَم، أَبُو العاصي الْأمويّ الْأطْرُوش. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن النّحّاس النَّحْوِيّ، وسَلَم بْن الفضل، وابن خروف، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي الموت، وابْن حَيَّوَيْهِ النيسابوري. وولد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: الصّاحبان، وَأَبُو عَمْرو الدّاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - حكم بن المنذر بن سعيد، أبو العاصي القرطبي ابن قاضي الجماعة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وعن أبي علي القالي، وحج فأخذ عَنْ أَبِي يعقوب بْن الدّخيل. روى عَنْهُ أبوا عُمر: ابن سُميق، وابن عبد البر. وكان من أهل المعرفة والذكاء، لا يلحق في الأدب. سكن طُليطلة، وتُوُفّي بمدينة سالم في نحو سنة عشرين، وله شِعر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Indocile المتمرد العاصي
|