موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْعَاجِي
اسم مركب من السابقة ب والعاجي من (ع ج ي) الطفل المتعلل بشيء عن اللبن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال ساحل العاج.
1380 صفر - 1960 م بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت دولة ساحل العاج ضمن الاتحاد الفرنسي، وانتخبت أول جمعية وطنية عم 1366هـ / 1947م وبعد عشر سنوات تشكلت فيها أول حكومة تتمتع بالاستقلال الذاتي، ثم وافقت على دستور ديغول المعروف، فحصلت على الاستقلال الداخلي في 1378هـ / 1958م فأعلنت الجمهورية ضمن مجموعة الشعوب الفرنسية ثم مع الحزب الديمقراطي لساحل العاج حصلت على الاستقلال التام في 14 صفر 1380هت / 7 آب 1960م، وانتخب زعيم الحزي فيلكس هوفويه بوانييه رئيسا للجمهورية. ومع أن أكثر السكان من المسلمين إلا أن الوظائف كانت من اختصاص النصارى ولم يكن يسمح بتعليم اللغة العربية حتى في الكتاتيب الملحقة بالمساجد، واستأنفت الدولة علاقاتها مع اليهود في فلسطين وأعلن الرئس العاجي عام 1406هـ رغبة البلاد بأن تعرف دوليا باسمها الفرنسي كوت دي فوار وليس بالترجمة العربية وقد قبل هذا الطلب فيما بعد لدى الأمم المتحدة، وبنى الرئيس على نفقته (كما أعلن ذلك رسميا) كاتدرائية في ياموسوكرو بتكلفة أربعة مليارات فرنك وكان من المتوقع أن يزورها البابا يوحنا بولس الثاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أَبُو الْعَاجِ السَّلْمِيُّ. يُقَالُ لَهُ: كَثِيرٌ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلِيَ الْبَصْرَةَ مِنْ قِبَلِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ. -[576]- قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: قِيلَ: أُتِيَ أَبُو الْعَاجِ بِرَجُلٍ مَأْبُونٍ، فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ أُوَكِّلَ بِهِ مَنْ يَحْفَظُ دُبُرَهُ! لَقَدْ جَعَلْتُمُونَا إِذًا فِي عَنَاءٍ، أَطْلِقُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - أحمد بن عليّ بن محمد بن يحيى بن الفَرَج، أبو نصْر الهاشميّ البصْريّ، المعروف بالهبّاريّ وبالعاجيّ، المقرئ المجوّد. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
أحد من عُنِي بالقراءات والفرائض. قال ابن النّجّار: سافر في طلب القراءات، فدخل بغداد سنة ست عشرة وأربعمائة، وقرأ القرآن على أبي الحسن الحمّاميّ، وقرأ بدمشق على أبي عليّ الأهوازيّ، وبحَرَّان على الشّريف أبي القاسم عليّ بن محمد الزَّيْديّ، ثمّ جالَ في العراق، وخُراسان، وحدَّث بمرْو بكتاب " السُّنَن " لأبي داود، عن أبي عمر الهاشميّ؛ سمعه منه: أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ. ثمّ دخل بُخَارى، وسَمَرْقَنْد، قرأ عليه أبو الكَرَم الشَّهّرُزُوريّ بالرّوايات. قلت: إلى سورة الفتح. وقال أبو سعد السّمعانيّ: حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد الخطيب، قال: كان أبوك سمع من أبي نصر الهبّاريّ كتاب " السُّنَن "، فلمّا ورد العراق طعنوا في الهبّاريّ، ورَمَوه بالكذِب والتّعمّد فيه، وشرطوا عليه أن لا يروي عنه. وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق: أبو نصر الهباري كذاب، لا تحل الرواية عنه. قال خميس الحُوزيّ: وُلِد أبو نصْر بالبصرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة، -[658]- وحدَّث بواسط سنة ثلاثٍ وثمانين، ويقال: إنّه مات بها، فالله أعلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المدبر، للعاجز المقصر
في: علم القضاء. للشيخ: محمد بن إبراهيم بن أحمد السميديسي، الحنفي. فرغ منه: في المحرم، سنة 921. مختصر. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي لا فوز إلا في طاعته ... الخ) . ذكر فيه: قواعد الأشباه، وأورد في أثنائه مباحث الشروط، والحكم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقدمة العاجل، لذخيرة الآجل
للشيخ: محمد بن داود البازلي، الحموي، الشافعي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان بن عيينة.
بصري. واه. تركه الفلاس. |