نتائج البحث عن (ماطَ) 50 نتيجة

  • بقسماط
بقسماط: (باليونانية بكساماديون) بقصم (نوع من الكعك) (بوشر برجرن وفيه بُقصماط، المقري 2: 713، وانظر: بشماط) - وخبز محمص بالفرن (برجرن) وخبز سميك مربع الشكل طويله (بوشر).
ماطر شلبة: ماطر شلبة: هي باللاتينية mater sylvae وبالأسبانية elvamadres أي: صريمة الجدي (ابن البيطار 2: 448) ( AB) مضيفا: معناه باللطيني أم الشغراء).
(الحماط) شجر شَبيه بشجر التِّين تألفه الْحَيَّات وَشَجر التِّين الْجبلي وَشَيْطَان الحماط جنس من الْحَيَّات يألف سُكْنى هَذَا الشّجر
(الحماطة) وَاحِدَة الحماط وحرقة فِي الْحلق
(السماط) الصَّفّ يُقَال مَشى بَين سماطين من الْجنُود وَغَيرهم وهم على سماط وَاحِد أَي نظم وَاحِد وَمَا يمد ليوضع عَلَيْهِ الطَّعَام فِي المآدب وَنَحْوهَا والجانب يُقَال مَشى على سماطي الطَّرِيق أَو النَّهر وَمن الْوَادي وَنَحْوه مَا بَين صَدره ومنتهاه (ج) سمط وأسمطة
(الشماطيط)قَالُوا تفرق الْقَوْم شماطيط أَي فرقا وثوب شماطيط خلق متشقق
(الطماطم) نَبَات حَولي زراعي من الفصيلة الباذنجانية يُؤْكَل نيئا أَو مطبوخا (د)

(الطماطم) الْأَعْجَم
(القماط) صانع القمط بأنواعها واللص (ج) قماط
(القماط) الْحَبل وَنَحْوه يقمط بِهِ وخرقة عريضة يلف بهَا الْمَوْلُود (ج) أقمطة وقمط
(تماطر) السَّحَاب مطر سَاعَة وكف أُخْرَى وَفُلَان عرق جَبينه
(مَاطَ)ميطا تنحى وَبعد وَيُقَال مَاطَ بِهِ ذهب بِهِ وَعنهُ بعد وَعَلِيهِ فِي حكمه جَار وَالشَّيْء نحاه وأبعده وَيُقَال مَاطَ الْأَذَى وَفُلَانًا زَجره وَدفعه
(أماطه) نحاه وأبعده وَيُقَال أماط الْأَذَى
  • ارتماطيقي
ارتماطيقي: (يونانية) ارثماطيقي، علم الحساب (المقدمة 3: 88، سيمونه 256).
أوطاماطون: (يونانية) إنسان آلي، أو آلة تمثل بها حركة حيوان، أوتوماتون (بوشر).
بِجَماط: = بشماط: خشكنان، بسكويت (كرتاس 36 حيث يجب أن تقرأ فيه ((شبه)) كما جاء في مخطوطة ليدن بدل أشبَه) والكلمة من لغة أهل أفريقية (محيط المحيط).
(بقسماط)اسْم لنَوْع من الْخبز يخبز ويجفف وَيُسمى فِي الْمغرب (بشماط) (مَعَ)
بُقْسُماط [مفرد]: بُقْسُمات، نوعٌ من الكعك، يُخبز ويُجفَّف، خبزٌ مُحَمَّص.
بكسماط:= بقسماط. انظره في ((خشنانك)).
طُماطِم وطُمَاطِيش: طماطة، أوطة، بندورة (همبرت ص55)
ارتماطيقي:[في الانكليزية] Arithmetic [ في الفرنسية] Arithmetique هو علم الحساب النظري كما مرّ في المقدمة.
حَماطانُ:
بالفتح: جبل من الرمل من جبال الدّهناء، قال:
يا دار سلمى في حماطان أسلمي
وحماطان: موضع فيما قيل.
حَماطُ:
بالفتح، وهو في اللغة شجر غليظ على البادية، قال:
كأمثال العصيّ من الحماط
قال أبو منصور: حماط موضع ذكره ذو الرّمة فقال:
فلما لحقنا بالحمول، وقد علت ... حماط، وحرباء الضّحى متشاوس
وفي كتاب هذيل: خرجت غازية من بني قريم من هذيل يريدون فهما حتى أصبحوا على ماء يقال له ذو حماط من صدر اللّيث، وخرجت غازية من فهم يريدون بني صاهلة حتى طلعوا بذي حماط، فالتقاهم بنو قريم وهم رهط تأبّط شرّا بنو عدي فقتلتهم بنو قريم فلم يبق منهم غير رجل واحد أعجز عريانا، فقال سلمى بن المقعد القرمي:
فأفلت منّا العلقميّ تزحّفا، ... وقد خفقت بالظهر واللّمّة اليد
جريضا، وقد ألقى الرّداء وراءه، ... وقد ندر السيف الذي يتقلّد
بطعن وضرب واعتناق، كأنما ... يلفّهم بين الحمائط أبرد
الحماط: شجر، وجمعه حمائط.
دير الماطِرُونِ:
قد ذكرنا الماطرون في موضعه، وقال أبو محمد حمزة بن القاسم: قرأت على حائط من بستان الماطرون هذه الأبيات:
أرقت بدير الماطرون كأنني ... لساري النجوم آخر الليل حارس
وأعرضت الشّعرى العبور كأنها ... معلّق قنديل عليها الكنائس
ولاح سهيل عن يميني كأنه ... شهاب نجاة وجهه الريح قابس
وهذه أبيات قديمة تروى لأرطأة بن سهيّة.

رَوْضَة ذات الحَمَاط

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَة ذات الحَمَاط:
بالفتح: في نواحي المدينة، أنشد الزبير بن بكار لبعض المدنيين:
وحلّت بروضة ذات الحماط، ... وغدرانها فائضات الجهام
سِماطَةُ:
بكسر أوّله، والسّماط: الصفّ، ومنه قام القوم حوله سماطين أي صفّين: موضع، والله أعلم.
كَرْمَاطَةُ:
بالفتح ثم السكون، وميم، وبعد الألف طاء مهملة: اسم سوق وحصن على ايناون، كذا وجدته في كتاب العمراني ولا أدري ايناون ما هي.
المَاطِرُونُ:
بكسر الطاء، من شروط هذا الاسم أن يلزم الواو وتعرب نونه، وهو عجميّ ومخرجه في العربية أن يكون جمع ماطر من المطر من قولهم:
يوم ماطر وسحاب ماطر ورجل ماطر أي ساكب، وأنشد أبو علي قول يزيد بن معاوية:
آب هذا الهمّ فاكتنعا، ... وأترّ النوم فامتنعا
جالسا للنجم أرقبها، ... فإذا ما كوكب طلعا
صار حتى إنني لا أرى ... أنه بالغور قد وقعا
ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا
خرفة، حتى إذا ارتبعت ... سكنت من جلّق بيعا
في قباب حول دسكرة ... بينها الزيتون قد ينعا
فقيل له: لم لم يقلب الواو ياء ويجعل النون معتقب الإعراب كما قلب الواو ياء في قنّسرين ونصيبين وصريفين وصفّين فهنّ جعل نونها معتقب الإعراب؟
فقال: لعله أعجمي، قلت أنا: ومثله جيرون وبيرون اسم موضعين ذكرا في موضعهما، والماطرون:
موضع بالشام قرب دمشق.
مَاطِعة
من (م ط ع) الآكلة بمقدم الأسنان، ومن ذهبت في الأرض فضلت.
كِرْمَاط
صورة كتابية صوتية من قرْماط بمعنى المقارب في خطوة بين قدميه، والكاتب الذي يجعل الكتابة دقيقة متقاربة الحروف والسطور.
عَمَّاطِي
من (ع م ط) نسبة إلى العَمَّاط بمعنى الكثير العيب في غيره، والكافر بالنعمة.
سَمَّاطة
من (س م ط) الحلاقة، ومن مهنتها إزالة على جلد الذبيحة.
سِمَاطَة
من (س م ط) مؤنث سِمَاط: الصف والجانب.
سماطة
عن العبرية بمعنى من سمطة بمعنى زقاق.
رَمَاطي
من (ر م ط) نسبة إلى رَمَاط: الكثير العيب والطعن في الآخرين.
دَمَاطِيّ
نسبة إلى دَمَاط: قرية في محافظة الغربية بمصر.
مَاطِر
من (م ط ر) الذاهب في الأرض والعبد الهارب، والفرس المسرع في مروة وعدوه، ويوم ماطر: ذو مطر.
الضَّماطِيرُ: أذْنابُ الأَوْدِيَةِ.
ماطَ يَمِيطُ مَيْطاً: جارَ، وزَجَرَ،وـ عَنِّي مَيْطاً وَمَيَطاناً: تَنَحَّى وبَعُدَ، ونَحَّى وأبْعَدَ،كَأَماطَ فيهما.وتَمايَطُوا: فَسَدَ ما بينهُم، وتَباعَدُوا.وما عندَه مَيْطٌ: شيءٌ، ومَزيدٌ، أو شِدَّةٌ وقُوَّةٌ. وكشَدَّادٍ: اللَّعَّابُ البَطَّالُ. وككِتابٍ: الدَّفْعُ، والزَّجْرُ، والمَيْلُ، والإِدْبَارُ، وأشَدُّ السَّوْقِ في الصَّدَرِ، والهِياطُ: أشَدُّ السَّوْقِ في الوِرْدِ.ومَيْطُ: ة بساحِلِ بَحْرِ اليَمنِ.وميطانٌ، كميزانٍ: من جبالِ المدينةِ.وأُمْيُوطُ: ة بمِصْرَ.
مَاطَلَ فيالجذر: م ط ل

مثال: ماطَل في الدَّيْنالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».

الصواب والرتبة: -ماطَل بالدَّيْن [فصيحة]-ماطَل في الدَّيْن [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «ماطلَ» في المعاجم متعديًا بنفسه وبالباء، فمن الأول قول ابن الرومي:وماطلتني ثم راوغتنيومن الثاني قول الجاحظ: «إن كثيرًا منكم يماطل بالأداء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه
.... وارتاب به»
، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في».
القِماط: هو الحبلُ من الليف ونحوه يُشدّ به الخصّ، وأيضاً هو الحبل الذي تشدُّ به قوائم الشاة عند الذبح.
تفسير: الأنماطي
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن إسحاق النيسابوري.
المتوفى: سنة 303، ثلاث وثلاثمائة.
وهو كبير.
علم الأرتماطيقي
هوعلم يبحث فيه عن خواص العدد من حيث التأليف إما على التوالي أو بالتضعيف مثل أن الأعداد إذا توالت متفاضلة بعدد واحد فإن جمع الطرفين منها مساو لجمع كل عددين بعدهما من الطرفين بعد واحد.
ومثل ضعف الواسطتان كانت عدة تلك الأعداد فردا مثل الإفراد على تواليها والأزواج على تواليها.
ومثل أن الأعداد إذا توالت على نسبة واحدة بكون أولها نصف ثانيها وثانيها نصف ثالثها الخ أو بكون أولها ثلث ثانيها وثانيها ثلث ثالثها الخ فإن ضرب الطرفين أحدهما في الآخر كضرب كل عددين بعدهما من الطرفين بعد واحد أحدهما في الآخر.
ومثل مربع الواسطتان كانت العدة فردا وذلك مثل أعداد زوج المتوالية من اثنين فأربعة فثمانية فستة عشرة.
ومثل ما يحدث من الخواص العددية في وضع المثلثات العددية والمربعات والمخمسات والمسدسات إذا وضعت متتالية في سطروها بأن يجمع من الواحد إلى العدد الأخير فتكون مثلثة وتتوالى المثلثات هكذا في سطر تحت الأضلاع ثم تزيد على كل مثلث ثلث الضلع الذي قبله فتكون مربعة وتزيد على كل مربع مثلث الضلع الذي قبله فتكون مخمسة وهلم جرا وتتوالى الأشكال على توالي الأضلاع ويحدث جدول ذو طول وعرض ففي عرضه الأعداد على تواليها ثم المثلثات على تواليها ثم المربعات ثم المخمسات الخ.
وفي طوله كل عدد وأشكاله بالغا ما بلغ وتحدث في جميعها وقسمة بعضها على بعض طولا وعرضا خواص غريبة استقريت منها وتقررت في دواوينهم مسائلها وكذلك ما يحدث للزوج والفرد وزوج الزوج والفرد فإن لكل منها خواص مختصة به تضمنها هذا الفن وليست في غيره،وهذا الفن أول أجزاء التعاليم وأثبتها ويدخل في براهين الحساب.
وللحكماء المتقدمين والمتأخرين فيه تآليف وأكثرهم يدرجونه في التعاليم ولا يفردونه بالتأليف فعل ذلك ابن سينا في كتابه الشفاء والنجاة وغيره من المتقدمين.
وأما المتأخرون فهو عندهم مهجور إذ هو غير متداول منفعته في البراهين لا في الحساب فهجروه لذلك بعد أن استخلصوا زبدته في البراهين الحسابية كما فعله ابن البناء في كتاب رفع الحجاب والله أعلم.
قال في: مدينة العلوم: علم الأرتماطيقي ويسمى علم العدد علم يتعرف منه أنواع العدد وأحوالها وكيفية تولد بعضها من بعض.
وموضوعه: الأعداد من جهة خواصها ولوازمها.
ومن الكتب المختصرة فيه سقط الزند في علم العدد.
ومن المتوسطة كتاب الأرتماطيقي من أبواب الشفاء.
ومن المبسوطة كتاب نيقوماخس والد أرسطو.
ومنفعة هذا العلم: ارتياض النفس بالنظر في المجردات عن المادة ولواحقها ولذلك كانت القدماء يقدمونه في التعليم على سائر العلوم حتى المنطق ولأنه مثال العالم في صدوره عن واجب مجرد خارج عنه كما أن الأعداد نشأت عن الواحد وليس بعدد انتهى1.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت