معجم البلدان لياقوت الحموي
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمّد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمّد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن علي بن صالح بن إبراهيم القرشي المخزومي السكندري المالكي ويعرف بابن الدماميني، بدر الدين.
ولد: سنة (763 هـ)، وقيل: (764 هـ) ثلاث وستين وقيل: أربع وستين وسبعمائة. من مشايخه: السراج ابن الملقن والمجد إسماعيل الحنفي وغيرهما. من تلامذته: الحافظي والزين عُبَادَة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "اشتغل ببلده على فضلاء وقته فمهر في العربية والأدب وشارك في الفقه وغيره لسرعة إدراكه وقوة حافظته". وقال: "قال المقريزي في عقوده: إن ما رمي به من القوادح غير بعيد عن الصحة" أ. هـ. * بغية الوعاة: "تعانى الأدب ففاق في النحو والنظم والنثر والخط ومعرفة الشروط ... ثم أقبل على أشغال الدنيا وأمورها، فتعاطى في الحياكة، وصار له دولاب متسع، فاحترقت داره، وصار عليه مال كثير ففر إلى الصعيد، فتبعه غرماؤه، ¬__________ * إنباء الغمر (8/ 59)، الضوء (7/ 182)، بغية الوعاة (1/ 61)، الشذرات (9/ 264)، الأعلام (6/ 57)، معجم المولفين (3/ 170)، هدية العارفين (2/ 189)، كشف الظنون (2/ 1691)، إيضاح المكنون (2/ 79). * إنباء الغمر (92/ 8)، الضوء اللامع (7/ 184)، طبقات صلحاء اليمن (343)، الشذرات (9/ 262)، بغية الوعاة (1/ 66)، البدر الطالع (2/ 150)، الأعلام (6/ 57)، معجم المطبوعات (879)، معجم المؤلفين (3/ 170)، كشف الظنون (1/ 406)، هدية العارفين (2/ 185). وأحضروه مهانًا إلى القاهرة، فقام معه الشيخ تقي الدين بن حجة وكاتب السر ناصر الدين البارزي حتى أصلحت حاله ... وحصل له دنيا عريضة ... " أ. هـ. * البدر الطالع: "مهر في العربية والأدب وشارك في الفقه. وتصدر بالجامع الأزهر لإقراء النحو ... " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالشريعة وفنون الأدب، وتصدر لإقراء العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "تحفة الغريب" شرح لمغني اللبيب و"جواهر البحور" في العروض، و"إظهار التعليل المغلق" في مسألة نحوية وغيرها. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن عبد الله بن محمّد المخزومي الدماميني، ثم الإسكندراني، شرف الدين بن معين الدين.
كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "تفقه واشتغل بالعربية والأصول وكان ذكيًا وتعانى الكتابة وكان أبوه معين الدين ناظر الإسكندرية ونشأ فباشر في أعمال الدولة بالإسكندرية ثم سكن القاهرة. وكان حاد الذهن فاشتغل بالمباشرة عن محمود الأستادار واشتغل بالعلم في غضون ذلك فبرع في الفقه والأصول. وكان فيه مع حدته وذكائه كرم وطيش وخفة رحمه الله تعالى وكان يعادي ابن غراب فعمل إلى ¬__________ * إنباء الغمر (4/ 179)، الضوء اللامع (9/ 149)، وجيز الكلام (1/ 348)، بغية الوعاة (1/ 230) وأورد وفاته خطأ سنة (782 هـ)، الشذرات (9/ 35). (¬1) الغُماري: بضم الغين المعجمة: نسبة إلى قبيلة غمار البربرية وهم فروع من مصمودة أ. هـ. هامش الوجيز. * إنباء الغمر (4/ 331)، الضوء اللامع (9/ 63)، السلوك (3/ 3 / 1073)، الشذرات (9/ 60). أن أخرجه من القاهرة لقضاء الإسكندرية فلم يلبث أن مات مسمومًا على ما قيل" أ. هـ. * الضوء: "وأثنى عليه العيني فقال: وحصل طرفًا من العلوم في أثناء مباشراته وجمع كتبًا كثيرة جدًّا وكان عارفًا بالعلوم الديوانية جيدًا ذكيًا كريمًا ذا مروءة تامة وفتوة محسنًا إلى أصحابه متعصبًا لمن يلوذ ببابه ذا خلق جميل وسماط جزيل وأدب ورياسة ودربة وسياسة رحمه الله وعفا عنها" أ. هـ. * الشذرات: "اشتغل بالعربية والمعقول وكان دينًا، يعانى الكتابة وباشر في أعمال الدولة بالإسكندرية" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - إبراهيم بن مكّيّ بن عمر بن نوح، الرّئيس الصّدر ضياء الدّين، أبو إسحاق المخزوميّ الدّمامينيّ الكاتب. [المتوفى: 662 هـ]
تقلّب في الخِدَم الدّيوانيّة، وحدَّث عن: أبي الحسن علي ابن البنّاء. وُلِد بدمامين من الصَّعيد سنة أربعٍ وثمانين، ومات ببُلْبَيس سنة اثنتين في ذي الحجّة. |