معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَالِطَةُ:
بلدة بالأندلس، قال السلفي: سمعت أبا العباس أحمد بن طالوت البلنسي بالشّقر يقول سمعت أبا القاسم بن رمضان المالطي بها يقول: كان القائد يحيى صاحب مالطة قد صنع له أحد المهندسين صورة تعرف بها أوقات النهار بالصّنج، فقلت لعبد الله بن السمطي المالطي: أجز هذا المصراع: جارية ترمي الصنج، فقال: بها النفوس تبتهج ... كأن من أحكمها إلى السماء قد عرج ... فطالع الأفلاك عن سرّ البروج والدّرج |
|
*مالطة مجموعة جزر بالبحر الأبيض المتوسط، مساحتها (316كم2)، أهمها جزيرة مالطة التى تبلغ مساحتها (216كم2)، وهذه المجموعة من الجزر تقع على بعد (95كم) جنوبى صقلية، و (300كم) من الشواطئ التونسية ومثلها من الشواطئ الليبية، وفى منتصف الطريق من قناة السويس ومضيق جبل طارق، ومناخها مناخ البحر المتوسط، حار جاف صيفًا، دافئ ممطر شتاءً، وعاصمتها قاليتا المسماة باسم حاكمها جان باريزو دولا فاليت، وأهم مدنها بيركيركارا وسليما.
ولغتها الرسمية: المالطية، وهى مزيج من العربية والإيطالية والإنجليزية، وأغلبية سكانها مسيحيون كاثوليك. أما عن تاريخها: فقد كانت بها حضارة الألف الثانية قبل الميلاد، ثم اندثرت فى القرن التاسع قبل الميلاد. استقر بها الفينيقيون، وخضعت للقرطاجنيين فى القرن الخامس قبل الميلاد، ثم الرومان نحو سنة (218 ق. م)، ثم خضعت للإمبراطورية البيزنطية من القرن (5ق. م:870)، ثم فتحها المسلمون، وكانت أول محاولة لأسد بن الفرات سنة (828م) ثم فتحت نهائيّا وضمّت إلى إمارة إفريقية (شمال إفريقيا، والأندلس، وصقلية). وفى عهد محمد الثانى الأغلبى انتشر الإسلام فى ربوعها، وعندما احتلها روجر غيّر الديانة الرسمية للجزر دون التعرض للجالية العربية المسلمة، ثم طرد فريدريك الثانى العرب منها بكل قسوة ووحشية بين سنتى (1240 و1250م)، ثم هاجمتها القوات العثمانية سنة (1488م)، وفى سنة (1530م) أعطيت للفرسان الإسبتارية الذين حكموها حتى هزيمتهم أمام نابليون سنة (1798م)، وهؤلاء الفرسان لعبوا دورًا كبيرًا فى احتلال الإسبان لتونس والعبث بجامع الزيتونة وذبح المواطنين، ثم هاجمها العثمانيون سنة (1551م)، وحوصرت سنة (1565م) ثم فُك الحصار بعد تدخل الأسطول الإسبانى، ثم ضمت لبريطانيا سنة (1814م) وكانت مالطة قاعدة لها فى الحرب العالمية الثانية، وفى سنة (1947م) مُنحت استقلالا ذاتيّا محدودًا، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح جزيرة مالطة.
256 - 869 م فتحها المسلمون في ولاية أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الأغلب ثامن ملوك بني الأغلب، غزاها خلف الخادم مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن أخي زيادة الله على يد أحمد بن عمر بن عبد الله بن الأغلب، فهو الذي شقي في أمرها، وهو المعروف ببناء المساجد والقناطر والمواجل، فحاصرها ومات وهو محاصر لها، فكتبوا إلى أبي عبد الله بوفاته، فكتب أبو عبد الله إلى عامله بجزيرة صقلية، وهو محمد بن خفاجة، أن يبعث إليهم والياً، فبعث إليهم سوادة بن محمد، ففتحوا حصن مالطة، وظفروا بملكها عمروس أسيراً، فهدموا حصنها وغنموا وسبوا ما عجزوا عن حمله، وحمل لأحمد من كنائس مالطة ما بنى به قصره الذي بسوسة داخلاً في البحر، والمسلك إليه على قنطرة وكان ذلك سنة خمس وخمسين ومائتين. وبقيت بعد ذلك جزيرة مالطة خربة غير آهلة، وإنما كان يدخلها النشاؤون للسفن، فإن العود فيها أمكن ما يكون، والصيادون للحوت لكثرته في سواحلها وطيبه، والشائرون للعسل فإنه أكثر شيء هناك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الأسطول العثماني على جزيرة مالطة وقيامه بتخريبها.
958 جمادى الآخرة - 1551 م وكانت مالطة من القواعد العسكرية البحرية المزعجة للمسلمين في البحر المتوسط، حيث ضمت عددا من الفرسان الصليبيين المتعصبين ضد الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة العثمانيين فتح جزيرة مالطة.
973 ربيع الأول - 1565 م كان السلطان العثماني سليمان القانوني قد عزم على فتح جزيرة مالطة التي كانت أكبر معقل للمسيحيين في وسط البحر المتوسط، والتي سبق وأن استقر فيها فرسان القديس يوحنا، فأرسل السلطان العثماني أسطوله بقيادة بيالي باشا نفسه، كما طلب من درغوث رايس حاكم طرابلس وجربة، وحسن خيرالدين أن يتوجها على رأس أسطوليهما الإسلاميين للمشاركة في عملية مالطة واخضاعها استعداداً لمنازلة بقية المعاقل الإسلامية بعد ذلك فسار حسن بن خير الدين على رأس عمارة تشمل 25 سفينة وثلاثة آلاف رجل ووصل الأسطول الإسلامي أمام مالطة يوم 18 مايو وفرض الحصار عليها، واستمر الحصار ضيقاً شديداً إلى أن جهزت المسيحية رجالها وأساطيلها ووصل المدد تحت قيادة نائب الملك في صقلية، برفقة أسطول تعداده 28 سفينة حربية تحمل عدد كبير من المقاتلين ونشبت المعركة بين الطرفين، وتمكن الأسطول الإسلامي من الانسحاب في 18 ربيع الأول من هذه السنة. |
|
*مالطة مجموعة جزر بالبحر الأبيض المتوسط، مساحتها (316كم2)، أهمها جزيرة مالطة التى تبلغ مساحتها (216كم2)، وهذه المجموعة من الجزر تقع على بعد (95كم) جنوبى صقلية، و (300كم) من الشواطئ التونسية ومثلها من الشواطئ الليبية، وفى منتصف الطريق من قناة السويس ومضيق جبل طارق، ومناخها مناخ البحر المتوسط، حار جاف صيفًا، دافئ ممطر شتاءً، وعاصمتها قاليتا المسماة باسم حاكمها جان باريزو دولا فاليت، وأهم مدنها بيركيركارا وسليما.
ولغتها الرسمية: المالطية، وهى مزيج من العربية والإيطالية والإنجليزية، وأغلبية سكانها مسيحيون كاثوليك. أما عن تاريخها: فقد كانت بها حضارة الألف الثانية قبل الميلاد، ثم اندثرت فى القرن التاسع قبل الميلاد. استقر بها الفينيقيون، وخضعت للقرطاجنيين فى القرن الخامس قبل الميلاد، ثم الرومان نحو سنة (218 ق. م)، ثم خضعت للإمبراطورية البيزنطية من القرن (5ق. م:870)، ثم فتحها المسلمون، وكانت أول محاولة لأسد بن الفرات سنة (828م) ثم فتحت نهائيّا وضمّت إلى إمارة إفريقية (شمال إفريقيا، والأندلس، وصقلية). وفى عهد محمد الثانى الأغلبى انتشر الإسلام فى ربوعها، وعندما احتلها روجر غيّر الديانة الرسمية للجزر دون التعرض للجالية العربية المسلمة، ثم طرد فريدريك الثانى العرب منها بكل قسوة ووحشية بين سنتى (1240 و1250م)، ثم هاجمتها القوات العثمانية سنة (1488م)، وفى سنة (1530م) أعطيت للفرسان الإسبتارية الذين حكموها حتى هزيمتهم أمام نابليون سنة (1798م)، وهؤلاء الفرسان لعبوا دورًا كبيرًا فى احتلال الإسبان لتونس والعبث بجامع الزيتونة وذبح المواطنين، ثم هاجمها العثمانيون سنة (1551م)، وحوصرت سنة (1565م) ثم فُك الحصار بعد تدخل الأسطول الإسبانى، ثم ضمت لبريطانيا سنة (1814م) وكانت مالطة قاعدة لها فى الحرب العالمية الثانية، وفى سنة (1947م) مُنحت استقلالا ذاتيّا محدودًا، |