معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ هَمْدَانَ:
هو ما بين الغائط وتهامة والسراة في شمال صنعاء ما بينها وبين صعدة من بلد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو منقسم بخط عرضي ما بين صنعاء وصعدة فشرقيه لبكيل وغربيه لحاشد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي بديع همداني
هو: بديع الزمان: أحمد بن الحسين. المتوفى: سنة 398. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ همدان
منها: تاريخ: أبي شجاع: محمد بن الحسين الهمداني، الوزير. المتوفى: سنة تسع وخمسمائة. وهو: ذيل على تاريخ متقدم. وأظن أنه: (تاريخ شيرويه). والذيل: على (تاريخ أبي شجاع). للشيخ: محمد بن عبد الملك الهمداني. المتوفى: سنة 521. ومنها: (طبقات همدان). لعبد الرحمن بن أحمد الأنماطي. وتاريخ: صالح بن أحمد، هو: الحافظ: صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد الكوملاذي، الهمداني. المتوفى: سنة 384. ذكره: الذهبي في (سير النبلاء). |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سبرة الهمداني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبه سكن مصر أو الشام. 1665 - حدثني أحمد بن زهير نا الموصلي قال: نا إسماعيل بن عياش نا محمد بن المهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت له كفارة وكان عمله [بعد |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2968- عبد الله بن سبرة الهمداني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني. مجهول، ذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة. روى مُحَمَّد بْن مهاجر، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء، بعد أن يكون مسددًا، إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد فضلا ". أخرجه الثلاثة. وقال أَبُو عمر: يقال إنه عبدي، من عبد القيس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4477- كعب بن عمرو الهمداني
ب د ع: كعب بْن عَمْرو الهمداني اليامي ويام بطن من همدان، وقيل: كعب بْن عَمْر. والأول أشهر، وهو: كعب بْن عَمْرو بْن جحدب بْن معاوية بْن سعد بْن الحارث بْن ذهل بْن دؤل بْن جشم بْن حاشد بْن جشم بْن خيوان بْن نوف بْن همدان. وهو جد طلحة بْن مصرف سكن الكوفة، وله صحبة. 2303 ومن حديثه ما روى طلحة بْن مصرف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ، فأمر يده عَلَى سالفته ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، قَالَ أَبُو عُمَر: وَقَدْ اختلف فِيهِ، وهذا أصح ما قيل فِيهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4617- مالك بن عبدة الهمداني
د ع: مالك بْن عبدة الهمداني لَهُ ذكر فِي كتاب زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، الَّذِي كتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصيه بمعاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، ومالك بْن عبادة، وعقبة بْن نمر لِمَا أرسلهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5027- معد يكرب الهمداني
معديكرب الهمداني ذكره أَبُو أحمد العسكري: 2567 وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الفضل بْن العلاء الْكُوفِيّ، عن ثور بْن يَزِيدَ، عن خَالِد بْن معدان، عن معديكرب، وَكَانَ من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " شكا رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ". ففعل، فذهبت الوحشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ شهد فتح مصر، يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس. وقال ابن يونس: كان سيدا فيهم
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عبد البر: مذكور في الصّحابة.
توفي في آخر أيام معاوية. هذا جميع ما قال فيه. وقال أبو موسى في الذّيل: ذكره ابن شاهين، وعبدان في الصّحابة، لكن قال ابن شاهين، هو تابعي أدرك الجاهلية روى عن عمر. قلت: ونسبه ابن سعد، فقال: الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عبد اللَّه بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة ذكره في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة. وقال: توفّي في آخر أيام معاوية. وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ومسلم، وابن حبان، وخليفة بن خيّاط في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة أيضا، وقال: أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم، فلما قدم الفجاءة يدعوهم إلى الردّة تأثم حصين من سكناه بينهم، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة: فأبوا، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه، فخرج عنهم، وذكر له في ذلك أشعارا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: أسلم] «1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف. وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وقد شهد اليرموك، وسمع من أبي بكر وعمر، وكتب عن علي، قاله خليفة.
وقال حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» : كان فيمن حمل مع حجر بن عديّ يشفع فيه، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها. وذكر سيف أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن نمران. وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: أراد مصعب أن يولّيه القضاء فمنعه أخوه، وكتب إليه أنه من أصحاب عليّ. وروى مسدّد في مسندة، وابن المبارك في الزّهد، من طريق عامر البجلي، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصّديق في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَقامُوا [الأحقاف 13]- قال: هم الّذين لم يشركوا باللَّه شيئا. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، في تسمية أهل الكوفة: سعيد بن نمران سمع أبا بكر، فقال: مات في حدود السّبعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال البكيلي، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة، ويقال الناعظي، بالنون والمهملة والظاء المعجمة، أبو شهر. ويقال أبو الكنود.
وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فقالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد لنا ... الحديث. ومتنه: فقدمت على رسول اللَّه ﷺ فجلست عنده. وأخرجه أبو يعلى مطولا، وفيه أنه لما رجع مرّ بالنجاشي، وفيه: أسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول اللَّه ﷺ إلى عمير ذي مرّان، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، وأسلم عكّ ذو خيوان. وروى له حديثا آخر، قال: كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحكت، فقال: «أتضحك من كلام اللَّه ... » وهو طرف من الحديث الطويل. وذكر سيف في الفتوح بسند له عن ابن عباس أنّ عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوة، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبيّ ﷺ على اليمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة، وقال البغويّ: أحسبه سكن مصر أو الشام، ولا أدري له صحبة أم لا.
وروى ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما من عبد تصيبه زمانة إلّا كانت كفّارة لذنوبه، وكان عمله يعد فضلا» . قال أبو نعيم: عندي أنه الّذي قبله. قلت: لم يصب في ذلك، فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان، ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. وقد قال ابن عبد البر: يقال إنه عبدي من عبد القيس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم أبي مالك هانئ.
ذكره ابن السّكن، والباورديّ في الصحابة، وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، فأخرج ابن السكن، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن- أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد. قلت: لم يذكره ابن عساكر، وهو على شرطه. وذكره الباوردي بهذا الحديث. وذكره ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، غير مسمّى الأب، وأخرج الحديث من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، لكن وقع عنده: عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن، فصحف [من بين] «1» يزيد وعبد الرحمن. والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه ابن السكن وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار ما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار فعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار [الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة. 6344- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ: تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول. له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ميسرة.
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم. روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السّبيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون. ذكره البخاريّ وغيره في التابعين، ووثّقه ابن معين، وآخرون. قال أبو نعيم- عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه «3» تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء. وقال عمرو بن مرّة، عن أبي وائل: كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. وقال محمّد بن سعد: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ شهد فتح مصر، يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس. وقال ابن يونس: كان سيدا فيهم
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عبد البر: مذكور في الصّحابة.
توفي في آخر أيام معاوية. هذا جميع ما قال فيه. وقال أبو موسى في الذّيل: ذكره ابن شاهين، وعبدان في الصّحابة، لكن قال ابن شاهين، هو تابعي أدرك الجاهلية روى عن عمر. قلت: ونسبه ابن سعد، فقال: الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عبد اللَّه بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة ذكره في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة. وقال: توفّي في آخر أيام معاوية. وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ومسلم، وابن حبان، وخليفة بن خيّاط في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة أيضا، وقال: أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم، فلما قدم الفجاءة يدعوهم إلى الردّة تأثم حصين من سكناه بينهم، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة: فأبوا، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه، فخرج عنهم، وذكر له في ذلك أشعارا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: أسلم] «1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف. وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وقد شهد اليرموك، وسمع من أبي بكر وعمر، وكتب عن علي، قاله خليفة.
وقال حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» : كان فيمن حمل مع حجر بن عديّ يشفع فيه، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها. وذكر سيف أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن نمران. وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: أراد مصعب أن يولّيه القضاء فمنعه أخوه، وكتب إليه أنه من أصحاب عليّ. وروى مسدّد في مسندة، وابن المبارك في الزّهد، من طريق عامر البجلي، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصّديق في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَقامُوا [الأحقاف 13]- قال: هم الّذين لم يشركوا باللَّه شيئا. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، في تسمية أهل الكوفة: سعيد بن نمران سمع أبا بكر، فقال: مات في حدود السّبعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال البكيلي، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة، ويقال الناعظي، بالنون والمهملة والظاء المعجمة، أبو شهر. ويقال أبو الكنود.
وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فقالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد لنا ... الحديث. ومتنه: فقدمت على رسول اللَّه ﷺ فجلست عنده. وأخرجه أبو يعلى مطولا، وفيه أنه لما رجع مرّ بالنجاشي، وفيه: أسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول اللَّه ﷺ إلى عمير ذي مرّان، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، وأسلم عكّ ذو خيوان. وروى له حديثا آخر، قال: كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحكت، فقال: «أتضحك من كلام اللَّه ... » وهو طرف من الحديث الطويل. وذكر سيف في الفتوح بسند له عن ابن عباس أنّ عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوة، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبيّ ﷺ على اليمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة، وقال البغويّ: أحسبه سكن مصر أو الشام، ولا أدري له صحبة أم لا.
وروى ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما من عبد تصيبه زمانة إلّا كانت كفّارة لذنوبه، وكان عمله يعد فضلا» . قال أبو نعيم: عندي أنه الّذي قبله. قلت: لم يصب في ذلك، فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان، ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. وقد قال ابن عبد البر: يقال إنه عبدي من عبد القيس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم أبي مالك هانئ.
ذكره ابن السّكن، والباورديّ في الصحابة، وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، فأخرج ابن السكن، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن- أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد. قلت: لم يذكره ابن عساكر، وهو على شرطه. وذكره الباوردي بهذا الحديث. وذكره ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، غير مسمّى الأب، وأخرج الحديث من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، لكن وقع عنده: عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن، فصحف [من بين] «1» يزيد وعبد الرحمن. والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه ابن السكن وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار ما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار فعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار [الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة. 6344- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ: تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول. له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ميسرة.
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم. روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السّبيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون. ذكره البخاريّ وغيره في التابعين، ووثّقه ابن معين، وآخرون. قال أبو نعيم- عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه «3» تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء. وقال عمرو بن مرّة، عن أبي وائل: كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. وقال محمّد بن سعد: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أنشد له سيف في الردة شعرا يهجو به الأسود العنسيّ الكذاب، ويمدح الذين قتلوه منه:
يا ليت شعري، والتّلهّف حسرة ... أن لا أكون وليته برجالي [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ في تاريخه: روى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد اللَّه- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره في التجريد، وعلم له علامة بقي بن مخلد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في وفد همدان، وسيأتي مالك بن عبدة الهمدانيّ فيحتمل أن يكونا واحدا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما. وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة، ويقال هو الّذي قبله- يعني مالك بن عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابو أحمد العسكريّ في الصحابة. وأخرج له من طريق الفضل بن العلاء الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: شكا رجل إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل، فذهبت الوحشة.
وأخرج الحسن بن سفيان، والمستغفري، من طريقه، وعلي بن سعيد العسكريّ، كلهم من رواية عمر بن موسى، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أعتق أو طلّق ثمّ استثنى فله ثنياه» «5» . قال أبو أحمد العسكري: لم يسمع من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وإن كان بعضهم أخرج حديثه في المسند. قلت: وهذا أعجب، وهو يقول في روايته: وكان من الصحابة، وقد فرق ابن الأثير بين راويي هذين الحديثين، وعما عندي واحد، لاتحاد الراويّ عنهما، وليس في قوله الهمدانيّ ما يمنع أنه راوي الحديث، فنسب مرة إلى مكانة، ومرة إلى قبيلته، مع أن السندين ضعيفان. ووقع في ثقات التابعين عند ابن حبان معديكرب الهمدانيّ، وروى عن ابن مسعود، وخباب. وروى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ وهو غيرهما. ووجدت في المؤتلف للخطيب ما يقتضي أن الّذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي غير الّذي روى عنه خالد بن معدان، فأخرج من طريق وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن معديكرب، قال: أتينا عبد اللَّه بن مسعود، فسألناه أن يقرأ لنا (طسم المبين) يعني الشعراء، فدلهم على خباب ... الحديث. فهذا هو الّذي ذكره ابن حبان، ولم يصرح بصحبته، ونسبه الخطيب مشرقيا، وذكر أنه روى أيضا عن علي من رواية أبي إسحاق عنه، وتبع في ذلك يعقوب بن شيبة، وزاد أنه نسب إلى مشرق «1» موضع باليمن مكسور الميم، وثّقه يعقوب، وذكر أن له عن عبد اللَّه حديثا آخر، وعن علي حديثا موقوفا، ثم قال الخطيب: في الرواة معديكرب المشرقي آخر أكبر من هذا روى عن أبي بكر الصديق، وأشار إلى أن بعضهم خلطه بهذا فوهم، وسيأتي في آخر القسم الثالث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو مسروق.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وتبعه المستغفريّ، فقالا: له صحبة. وأخرج ابن شاهين في كتاب الجنائز، من طريق هشيم، عن عمر بن أبي زائدة، قال: مات المنذر بن الأجدع في السجن، وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق، فسئل الشعبيّ: أيصلّى عليه؟ فقال: فإلى من تدعونه؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان، وقال: كان مع أبي موسى فوقع في سهم عجلان جدّ عصام بن يزيد الّذي لقبه خير، فأسلم، وسكن الكوفة ثم رجع إلى أصبهان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الأرحبي.
ذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمدانيّ، وكان ملك ناحيته- أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي، فابعثني إلى خليفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ففعل، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، إن بعدي أقواما أسلموا للَّه لا للناس، وأطال في خطبته، وأنشد أبياتا منها: كلّ أمر وإن تعاظم منّي الصّبر ... عليه سوى النّبيّ رقيق أيّها القائم المعصّب «1» بالأمر ... لأنت المصدّق الصّدّيق إنّ ذا الأمر فيكم فخذوه ... ثمّ قودوا إلى النّجاة وسوقوا [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الردّة، وقال: كان من سادات همدان، وكان على ناحيته، فلما همّ قومه بالردة قام فيهم خطيبا وكان متألّها، فنهاهم عن الرّدة، وقال في ذلك أبياتا.
وقد تقدّم له ذكر في مسروق بن ذي الحارث في هذا القسم. الميم بعدها الضاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأخرج البغويّ من طريق محمد بن جحادة، عن محمد بن عجلان، عن بنت مرة الهمدانيّ، عن أبيها- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «كافل اليتيم له أو لغيره إذا اتّقى معي في الجنّة كهاتين يعني المسبّحة والوسطى.
وقد تقدم في مرة بن عمرو بن حبيب الفهري، من بني محارب بن فهر، من طريق صفوان بن سليم وغيره، عن أم سعد بنت مرّة الفهريّ عن أبيها، وهو المحفوظ. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الرّشاطيّ في الأنساب، وقال: سيد شريف، له وفادة على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. واستدركه ابن الأمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بريد أهل اليمن إلى عمر.
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وروى عن عمر قوله: المصلّون أحقّ بالسّواري من المتحدثين إليها. أخرجه الحميدي في النّوادر، وابن أبي شيبة جميعا، عن وكيع، عن ربيعة بن عثمان، عن إدريس الصّنعاني، عن همدان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد خير.
ذكره أبو عمر في ترجمة ولده. وأورد من رواية عبد الملك بن سلع، قال: قلت لعبد خير: يا أبا عمارة، لقد كبرت، فكم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قال: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرا، فقلت: أطعمينا. فقالت: حتى يجيء أبوك، فجاء أبي، فقال: أتانا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ينهانا عن لحوم الميتة، فكفأناها. وهكذا أورده البخاري في تاريخه، وأبو يعلى من رواية عبد الملك. قال ابن فتحون: وأورده أبو عمر في ترجمة ولده عبد خير، وهو على شرطه ولم يفرده. قلت: لكن قال يزيد بن محمد فحرفه، وإنما هو يحمد، بضم أوله وسكون الحاء المهملة وكسر الميم. وقد قيل: إنه عبد خير بن يحمد. ويحتمل أن يكون من قال ذلك نسبه إلى جده. الياء بعدها السين |
سير أعلام النبلاء
|
443- أعشى همدان 1:
اعر، مُفَوَّهٌ، شَهِيْرٌ، كُوْفِيٌّ، وَهُوَ: أَبُو المُصَبَّحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ الهَمْدَانِيُّ كَانَ مُتَعَبِّداً فَاضِلاً، ثُمَّ عَبَثَ بِالشِّعْرِ، وَامْتَدَحَ النُّعْمَانَ بنَ بَشِيْرٍ، فَاعْتَنَى بِهِ، وَجَمَعَ لَهُ مِنْ جَيْشِ حِمْصَ أَرْبَعِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. ثُمَّ إِنَّ الأَعْشَى خَرَجَ مَعَ القُرَّاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ زَوْجَ أُخْتِ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ زَوْجَ أُخْتِهِ. قَتَلَهُ الحَجَّاجُ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ. __________ 1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج "5/ 146"، تاريخ الإسلام "3/ 242". |
سير أعلام النبلاء
|
أَمَّا:
1403- مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الهَمْدَانِيُّ 1: الكُوْفِيُّ، الَّذِي سَكَنَ وَاسِطَ. وَحَدَّثَ عَنِ: الأَعْمَشِ وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ وَطَائِفَةٌ. فهو واه جدًا. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 150"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 56"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 537"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1600"، والجرح والتعديل "7/ 1248"، والمجروحين لابن حبان "2/ 276"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1656" وتاريخ بغداد "2/ 170"، والكاشف "3/ ترجمة 4872"، والمغني "2/ ترجمة 5413"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7382"، وتهذيب التهذيب "9/ 120-121"، وتقريب التهذيب "2/ 154"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6150". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الرابعة والثلاثون:
5719- الهمداني 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الفَقِيْهُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ أَبِي البَرَكَاتِ بنِ جَعْفَرِ بنِ يَحْيَى بنِ أَبِي الحَسَنِ بنِ مُنِيْرِ بن أبي الفتح الهمذاني، الإِسْكَنْدَرَانِيُّ المَالِكِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي عَاشرِ صَفَرٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. تَلاَ بِالسَّبْعِ وَيَعْقُوْبَ على: أبي القاسم عبد الرحمن بن خلف الله بنِ عَطِيَّةَ صَاحِبِ ابْنِ الفَحَّامِ، وَابْنِ بليمَةَ. وَسَمِعَ الحَدِيْثَ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ فَأَكْثَرَ، -وَكَتَبَ بِخَطِّهِ كَثِيْراً. وَمِنْ: أبي محمد العثماني، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَسْكَرٍ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَالقَاضِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيِّ وَأَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الغَافقِيِّ، وَأَبِي يَحْيَى اليَسَعِ بنِ حَزْمٍ، وَطَائِفَةٍ. وَأَجَازَ لَهُ طَوَائِفُ مِنَ الأَنْدَلُسِ وَأَصْبَهَانَ وَهَمَذَانَ، وَأَمَّ بِمسجدِ النَّخْلَةِ، وَأَقْرَأَ بِهِ مُدَّةً، وَحَدَّثَ بِالثَّغْرِ وَمِصْرَ وَالسَّاحِلِ وَدِمَشْقَ، وَكَانَ لَهُ أُصُوْلٌ بِكَثِيْرٍ مِنْ رِوَايَاتهِ يَرْجِعُ إِلَيْهَا. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ وَابْن نُقْطَة، وَابْن المَجْدِ، وَالكَمَالُ ابْنُ الدُّخميسِيّ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ اليُوْنِيْنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَنْبِجِيّ، وَالعزُّ ابْنُ العِمَادِ، وَأَبُو عَلِيٍّ ابْن الخَلاَّل، وَأَبُو المَحَاسِنِ ابْن الخِرَقِيّ، وَنصرُ الله بن عياش، وأحمد بن مؤمن، ومحمد ابن يُوْسُفَ الذَّهَبِيّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَسْكَرٍ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ شكرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن جَمَاعَة الربعين وَسَعْدُ الدِّيْنِ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الدَّائِمِ. وَأَخَذَ عَنْهُ القِرَاءاتِ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الدّهَّانُ، وَعَبْدُ النَّصِيْر المريُوطِيّ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ المُنْذِرِيّ: أَقْرَأَ وَانتفعَ بِهِ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ بُعِثَ إِلَيْهِ ليحضرَ، فَقَدِمهَا وَمَعَهُ جُمْلَةٌ مِنْ مَسْمُوْعَاتهِ، وَأَقَامَ بِالقَاهِرَةِ مُدَّةً، ثُمَّ تَوجَّه إِلَى دِمَشْقَ، وَرَوَى الكَثِيْر. قُلْتُ: أَقَامَ بِدِمَشْقَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، أَقْدَمَهُ ابْنُ الجَوْهَرِيّ المُحَدِّثُ، وَقَامَ بِوَاجِبِ حَقِّهِ. وَقَالَ ابن نقطة: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً صَالِحاً، مِنْ أَهْلِ القرآن. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الدارقطني: أحمد كثير، وأجمد- بالجيم- رجل واحد، وهو أجمد بن عجيان الهمداني وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ، وشهد فتح مصر في أيام عمر بن الخطاب، وخطته معروفة بجيزة مصر. أخبرني بذلك عَبْد الواحد بن مُحَمَّد البلخي قَالَ سمعت أبا سعيد عَبْد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عَبْد الأعلى الصدفي يقوله، ولا أعلم له رواية. وقال أبو عمر: أخبرني بتاريخ أبي سعيد حفيد يونس في المصريين عَبْد الله بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا يحيى بن مالك بن عائذ عن أبي صالح أحمد بن عبد الرحمن ابن أبي صالح الحافظ عن أبي سعيد، ورواه عَبْد الله بن مُحَمَّد أيضًا عن أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مفرج القاضي، عن أبي سعيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور في الصحابة، توفي في آخر خلافة معاوية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان كاتبا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، أدرك حياة النبي ﷺ أعواما، روى عن أبي بكر. روى عنه عامر بن سعيد. |