لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة لها في مرتبتها ثلاثة احتمالات:
الاحتمال الأول: أنها تساوي (أرجو أنه لا بأس به) ، وهذه دون قولهم (لا بأس به) ، فإن (لا بأس به) عارية عن التردد. الاحتمال الثاني: أنها تكون دون ذلك ، أعني أنها تكون نازلة في سلم التعديل عن معنى (أرجو أنه لا بأس به) ؛ والقرينة الدالة على ذلك أن يكون الناقد لم يخبر ذلك الراوي. الاحتمال الثالث: أن تكون أرفع منها ، فتكون مساوية لقولهم (لا بأس به) وذلك هو الغالب ، فإنَّ الناقدَ الخبير إذا سئل عن راو مشهور أو راو قد عرفه هو معرفة كافية واطلع على حاله اطلاعاً جيداً فقال فيه (لا أعلم به بأساً) كان هذا القول منه أمكن وأرفع في تعديله من قوله فيه (أرجو أنه لا بأس به) إذ الظاهر فيمن يقول فيه هذه العبارة الأخيرة أنه لم يخبره جيداً ؛ وهذا واضح لمن تدبره ؛ وانظر (لا أعلم به بأساً). |