سير أعلام النبلاء
|
1012- محمد بن أبي حفصة 1: "خَ، م، س"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو سَلَمَةَ بن ميسرة المدني, نزيل البصرة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ, وَالزُّهْرِيِّ, وَقَتَادَةَ, وَابْنِ جُدْعَانَ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَرَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرُ. وَهُوَ قَدِيْمُ المَوْتِ تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ مَرَّةً ثُمَّ تَوَقَّفَ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: ضَعِيْفٌ.، وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ مَعَ كَوْنِه رَوَى لَهُ فِي سُنَنِهِ، وَرَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ فِي المُتَابَعَاتِ مَا أَظُنُّ أَنَّ، وَاحِداً مِنْهُمَا جَعَلَهُ حُجَّةً، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِنَ الضُّعفَاءِ الَّذِيْنَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُم. قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ: حَملتَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَفْصَةَ? قَالَ: نَعَمْ كَتَبتُ حَدِيْثَهُ كُلَّهُ ثُمَّ رَمَيتُ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخْضَرِ. قُلْتُ: بِالجَهْدِ أَنْ يُعَدَّ حَدِيْثُهُ حَسَناً، وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ. وَقَالَ العُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ قَالَ: كَتَبتُ عَنْهُ. قُلْتُ لِمُعَاذٍ: لِمَ? قَالَ: لأَنِّي رَأَيتُهُ يَأْتِي أَشْعَثَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ فَإِذَا قُمْنَا جَلَسَ إِلَى صِبْيَانٍ فَأَمَلُّوْهَا عَلَيْهِ. فَقُلْتُ لِمُعَاذٍ: مَنْ هُوَ يَا أَبَا المُثَنَّى? قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَفْصَةَ. أَوْرَدَهُ العُقَيْلِيُّ فِي مُحَمَّدِ بنِ مَيْسَرَةَ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 709"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 381" و"2/ 474" و"3/ 51"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 382" و"7/ ترجمة 325"، تاريخ الإسلام "6/ 279"، والكاشف "3/ ترجمة 4877"، ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7429"، تهذيب التهذيب "9/ 123"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6157". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزهري، وقتادة، وأبي جمرة الضَّبْعِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَجَمَاعَةٌ. ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: حملت عن ابن أَبِي حَفْصَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدِيثَهُ كُلَّهُ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر. وقال ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ ": مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَهُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ هو أَبُو سَلَمة بن مَيْسرة المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة. عَنْ: الزهري، وأبي جمرة الضبعي، وقتادة، وعلي بْن زيد، وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وحماد بْن زيد، وابن الْمُبَارَك، وأبو معاوية، وروح بْن عبادة، وغيرهم. وثّقه ابْن معين، ومرة قَالَ: ليس بالقويّ. وضعّفه يحيى القطان، والنسائي. وقال ابْن عديّ: هُوَ من الضعفاء الَّذِينَ يُكتب حديثهم. -[200]- وقال ابْن المديني: قُلْتُ ليحيى: حملت عَن مُحَمَّد بْن أَبِي حفصة؟ قَالَ: نَعَمْ كتبت حديثه كله ثُمَّ رميت بِهِ بعد ذَلِكَ، ثُمّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري، شيخ بصر، يكنى أبا سلمة، وأبو ميسرة.
فيه شئ، ولهذا وثقه ابن معين مرة، وقال - مرة: صالح. وقال - مرة: ليس بالقوى. وقال - مرة: ضعيف. وقال أحمد () : صالح الحديث. وقال النسائي: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم. روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن. قال ابن عدي: روى إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري نسخة قريبا من مائة حديث. ومن غرائبه ما رواه مسلم: يا رسول الله، أفضت قبل أن أرمى؟ قال: لا حرج. قلت: [مر] () سالم بن أبي حفصة الكوفي [و] () ما هو أخا لهذا. |