|
المعجّم:[في الانكليزية] Neologism [ في الفرنسية] Neologisme 2 L هو اسم مفعول من التعجيم. والتعجيم في اللغة هي اعتبار الكلمة أعجمية دون أن تكون أعجمية. والمعجّم في الاصطلاح هو ما أخذه العجم من كلام العرب مع تغيير طفيف في الأصل، أو المعرّب أو المولّد. كذا في شرح نصاب الصبيان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذكر ما أضيف الحزم إليه على حروف المعجم
الحزْمُ: من غير إضافة: وهو موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أسيّد يسارا على طريق نخلة والحاجّ العراقي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعْجَماتالجذر: ع ج م
مثال: معجم الوسيط من أكثر معجمات العربية انتشارًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا. الصواب والرتبة: -معجم الوسيط من أكثر معاجم العربية انتشارًا [فصيحة]-معجم الوسيط من أكثر معجمات العربية انتشارًا [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلاغت نامه، في ترجمة تاريخ معجم
يأتي. |
|
تاريخ معجم
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحبير، في: (المعجم الكبير)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف الأعجم، بحروف المعجم
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
تكملة معجم المؤلفين
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
كتاب - معجم علوم القرآن
المقدّمة بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيّد المرسلين والآخرين .. وبعد: ما من علم من العلوم يخلو من مصطلحات خاصة مستعملة فيه، تواضع عليها أهل ذلك العلم وتلك الصناعة، وعادة ما تكون هذه المصطلحات العلمية مبثوثة مبعثرة في مظان ذلك العلم وأصوله. وقد رأى جمع من العلماء أن الناس لا يستطيعون الرجوع إلى المصادر الأصلية لضعف الهمم وكثرة الهموم وفقد الشروط العلمية، ولذا تجردت منهم طائفة فصنفت معاجم علمية، تجمع المصطلحات العلمية وتضبطها، وتشرحها شرحا مركّزا مستوعبا، مع ترتيب كل علم ترتيبا الفبائيّا. والمقصد الأعظم من تأليف المصنفات المعجمية تمكين الدارسين والباحثين من مراجعة مصطلحات مادة تخصصهم بيسر وسهولة وسرعة، ذلك أن مبنى هذه المعاجم على الإيجاز والاختصار والتركيز، فالمعجم عادة يحوي خلاصات مركزة، هي ثمرة دراسة واسعة مستوعبة لأصول كل علم وكتبه. كما تفيد هذه المعاجم في معرفة تطور المصطلح من عصر إلى عصر ومن بلد إلى بلد ومن إمام إلى إمام. هذا وقد ألّفت معاجم في اللغة والنحو والبلاغة والفلسفة والسياسة ولغة الفقهاء وأصول الفقه والمذاهب والنحل وغير ذلك، أما في علوم القرآن فلم أجد- بحسب علمي- من صنف معجما فيه، وعلوم القرآن فرع هام من فروع علوم الشريعة، لأنه علم متعلق بكتاب الله تعالى، فمصطلح «علوم القرآن» مصطلح شائع ذائع له مصادره وكتبه ورجالاته، وهو يحتوي على مباحث كثيرة متعلقة بالقرآن الكريم، منها مثلا الوحي والقرآن وجمعه، وأسباب النزول، والمكي والمدني، والمحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، وإعجاز القرآن، والتفسير ومتعلقاته، والقراءات القرآنية وأنواعها، والتجويد ومباحثه إلى غير ذلك من مفردات هذه العلوم. ومما دعاني إلى تأليف معجم لعلوم القرآن، زيادة على خلو المكتبة الإسلامية منه، كثرة المصطلحات المستعملة في علوم القرآن، ووفرة مصادر هذه العلوم، ولذا استعنت بالله وعزمت على جمع مصطلحات علوم القرآن، ودرسها وشرحها. وعلوم القرآن التي أعنيها هي التفسير والتجويد والقراءات ومباحث علوم القرآن كما في كتاب البرهان للزركشي والإتقان للسيوطي وأمثالها. وإليك أيها القارئ منهجي في تأليف هذا المعجم وبنائه: 1 - قسمت هذا المعجم إلى أبواب مرتبة وفق ترتيب الحروف الهجائية الألفبائية. 2 - رتبت مصطلحات علوم القرآن داخل تلك الأبواب وفق ترتيب حروف الهجاء، ومن ثم تداخلت هذه المصطلحات، فقد يأتي مصطلح تجويدي بعده مصطلح في القراءات، وبعده مصطلح في التفسير وهكذا. 3 - اقتصرت في هذا المعجم على مصطلحات علوم القرآن (علم التفسير، وعلم التجويد، وعلم القراءات، ومباحث علوم القرآن). 4 - قصدت في هذا التصنيف إعطاء خلاصات مركّزة وافية، استخلصتها من دراستي لكتب هذا العلم، ولذا لم أشر إلى المصادر والمراجع. 5 - لم أكتف بالعرض والجمع، وإنما استخدمت المنهج النقدي في كتابة مواد هذا المعجم. فهناك آراء لم أقبلها، بل بيّنت شذوذها وضعفها. 6 - قد يكون المصطلح القرآني واحدا، ولكن تتعدد مفاهيمه، وفي مثل هذه الحالة فإنني قد أكرر المصطلح بحسب مفهومه، وقد أجعل المصطلح واحدا، ولكن أبيّن تعدد مفاهيمه في مكان واحد. 7 - أما إذا اتحد المفهوم واختلف اسم المصطلح، فإنني أختار المصطلح الشائع وأشرحه في موضعه وأحيل المصطلحات المرادفة الأخرى إليه. 8 - في مصطلحات القراءات القرآنية ومباحثها عنيت بالقراءات العشر الصغرى ولم أعن بغيرها مما هو فوق العشر، أو مما هو من القراءات العشر الكبرى، ولمزيد من البيان ارجع إلى مادة (القراءات العشر الصغرى) في هذا المعجم لتعرف ما أريد. 9 - بالنسبة لسور القرآن الكريم فهي في أبوابها من غير كلمة (سورة) فسورة هود مثلا توجد في باب الهاء وهكذا. 10 - خرّجت بعض الآيات القرآنية، ولم أخرج الكثير منها، لوفرتها ولشهرتها. 11 - استعملت في الإحالة الرمز (ر-) والتي تعني انظر، و (راجع: القراء العشرة) معناها انظر مصطلح القراء العشرة. وختاما، هذا جهدي بين يدي القرّاء الكرام، فإن وفّقت فيه فالفضل لله وحده، وإن كان غير ذلك فالعذر إلى الله الكريم من بشر ضعيف. وقبل وضع القلم أعد القارئ الكريم أن أستمر في البحث والتنقيب عن مصطلحات علوم القرآن لأضيفها في طبعات لاحقة بإذن الله تعالى. والحمد لله بدءا وانتهاء. إبراهيم محمّد الجرمي بسم الله الرّحمن الرّحيم |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*معجم البلدان معجم البلدان كتاب فى الجغرافيا العامة.
ألَّفه شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموى المتوفَّى سنة (627هـ). ويعتبر معجم البلدان من أهم مصادر المعلومات عن أوضاع البلدان والأماكن، بدءًا من الأندلس غربًا إلى بلاد ما وراء النهر شرقًا، بالحال الذى كانت عليه هذه الديار فى القرن السابع الهجرى من جغرافيا طبيعية وبشرية وعمران واقتصاد. واتبع ياقوت فى عرضه للأماكن الترتيب الألفبائى، وقام بضبط المكان وذكر اشتقاقاته، ثم عرض التفاصيل الجغرافية عن ذلك المكان. وقد وضع ياقوت فى هذا المعجم خلاصة خبرته ورحلاته واطلاعه الواسع. وقد اختصر هذا الكتاب عدد من العلماء، منهم: صفى الدين عبد المؤمن البغدادى فى كتاب مراصد الاطلاع، والسيوطى فى كتاب مختصر معجم البلدان. |
معجم القواعد العربية
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
استعمال المعجمات
باستيعاب ما تقدم من بحث المجرد والمزيد مع بعض التمرين عليه وعلى بحث الصحيح والمعتل الآتي بعد، يحصل المرء على دُربة في البحث عما يريد في المعجمات باتباع الملاحظتين التاليتين: أ- 1- أسقط من الكلمة التي تبحث عنها كل ما اتصل بها من علامات مضارعة أو ألفات وصل أو ضمائر أو حروف جر أو علامات تأنيث أو جمع أو تثنية.. إلخ. ثم أسقط حروف الزوائد منها حتى إذا حصلت على الحروف المجردة لها فتحت المعجم باحثاً عن معناها. خذ مثلاً آخر أبيات تأبط شراً الآنفة: ويسبق وفد الريح من حيث ينتحي ... بمنخرق من شدة المتدارك وطبق عليها الإسقاط المذكور تحصل على أصول هذه الكلمات وهي: سبق وفد ريح من حيث نحا خرق من شدّ درك 2- يردّ الحرف المحذوف من الكلمة حين البحث عنها في المعاجم فكلمات "ابن، أب، دم، يد" حذفت الواو من الكلمات الثلاث الأُولى بدليل أنها ترد في النسب فنقول "ينوي، أبوي، دموي" وحذفت الياء من يد إذ أصلها "يَدْيٌ" بدليل أن فعلها "يدِيّ"، فالبحث يكون عن "ب ن و"، "أ، ب، و"، "د، م، و". وما حذف في الأفعال بسبب اتصال الفعل بالضمائر المتحركة أو بنائه للأمر أو الجزم مثل: قُمْنا، لم يقُم، لم يرمِ، بعت. فقد حذفت الواو من الفعلين الأولين لالتقاء الساكنين وأصل الفعل "قوْمنا" "لم يقوم"، وحذفت الياء من الفعل الثالث يرمي للجزم، وحذفت الياء من "بعت" والأصل "بيعْت". |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي حروف لغة العرب بترتيبها المعروف (ألف باء تاء ثاء ---- نون هاء واو ياء ) ؛ ولعلها سميت بهذا الإسم لأن الكتب التي تصنف أو ترتب محتوياتها بحسب هذه الحروف تسمى معاجم ، والمعجم في الأصل كأنه الكتاب الذي تُبيّن مادته ويسهل الوقوف على المراد منه في مظنته بسبب ترتيبه على الحروف ، فعرفت بحروف المعجم ؛ وانظر (المعجم) و(الإعجام).
|
|
للمعجم في عرف المحدثين معنى أو معنيان تقدم بيانهما قريباً في (معاجيم الصحابة)(1).
وللمعجم عند المعاصرين من الحديثيين إطلاقات أخرى ، مثل الكتاب الذي يترجَمُ فيه رجالُ أحد الكتب مرتبين على الحروف، مثل (معجم رجال الحاكم في المستدرك) و (معجم رجال البيهقي) ، وكذلك (معجم المصطلحات) ، و(معجم المطبوعات الحديثية). وأما المعنى اللغوي لهذه الكلمة وتاريخ استعمالها ، فمعنى (أعجم) هو البيان ورفع الإبهام؛ وإليك بيان ذلك في باب نفيس جاد به قلم عالم العربية ابن جني في (الخصائص) (3/77-78) ، فإليك قسماً مطولاً من ذلك الباب ، فليس يُملّ من العلم ما كان نافعاً ماتعاً ولا يُستطال. قال ابن جني هناك تحت الباب المشار إليه وقد ترجمه بهذا العنوان (باب في السلب): (نبهنا أبو علي - رحمه الله - من هذا الموضع على ما أذكره وأبسطه لتتعجب من حسن الصنعة فيه. اعلم أن كل فعل أو اسم مأخوذٍ من الفعل أو فيه معنى الفعل ، فإنَّ وضع ذلك في كلامهم على إثبات معناه لا سلبهم إياه. وذلك قولك: قام ، فهذا لإثبات القيام ، وجلس لإثبات الجلوس ، وينطلق لإثبات الانطلاق ، وكذلك الانطلاق ومنطلق: جميع ذلك وما كان مثله إنما هو لإثبات هذه المعاني لا لنفيها. ألا ترى أنك إذا أردت نفي شيء منها ألحقته حرف النفي فقلت: ما فعل ، ولم يفعل ، ولن يفعل ، ولا تفعل ، ونحو ذلك. ثم إنهم مع هذا قد استعملوا ألفاظاً من كلامهم من الأفعال ومن الأسماء الضامنة لمعانيها في سلب تلك المعاني لا إثباتها. ألا ترى أن تصريف (ع ج م) أين وقعت في كلامهم إنما هو للإبهام وضد البيان ؛ من ذلك العَجَمُ ، لأنهم لا يُفْصحون ؛ وعَجَمُ الزبيب(2) ونحوه ، لاستتاره ، في ذي العجم ؛ ومنه عُجْمة الرمل ، لما اسْتَبهم منه على سالكيه فلم يتوجه لهم. ومنه "عَجَمتُ العودَ" ونحوه ، إذا عضضتَه: لك فيه وجهان: إن شئت قلت: إنما ذلك لإدخالك إياه في فيك وإخفائك له ، وإن شئت قلت: إن ذلك لأنك لمّا عضضته ضغطت بعض ظاهر أجزائه فغارت في المعجوم فخفيت. ومن ذلك "استعجمتِ الدارُ" إذا لم تُجب سائلها ؛ قال: صَمَّ صداها وعفا رسمُها**واستعجمتْ عن منطق السائل [و]منه "جرح العجماء جبار" لأن البهيمة لا تُفصح عما في نفسها. ومنه قيل لصلاة الظهر والعصر: العجماوان ، لأنه لا يُفصَح فيهما بالقراءة. وهذا كله على ما تراه من الاستبهام وضد البيان. ثم إنهم قالوا: أعجمت الكتاب إذا بيَّنته وأوضحته. فهو إذاً لسلب معنى الاستبهام لا إثباته. ومثله تصريف (ش ك و) ، فأين وقع ذلك فمعناه إثبات الشَّكْو والشكوى والشكاة ، وشكوت واشتكيت ؛ فالباب فيه - كما تراه - لإثبات هذا المعنى ؛ ثم إنهم قالوا: أشكيت الرجل إذا (زلت له عما يشكوه)(3) ، فهو إذاً لسلب معنى الشكوى ، لا لإثباته أنشد أبو زيد: تمدّ بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نُشْكيها مَسَّ حوايا قلما نُجفيها وفي الحديث: "شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم يُشْكنا"(4) ؛ أي فلم يفسح لنا في إزالة ما شكوناه من ذلك إليه. ومنه تصريف (م ر ض) ، إنها لإثبات معنى المرض ، نحو مرض يمرض وهو مريض ، ومارِض ، ومَرضَى ومَرَاضَى. ثم إنهم قالوا: مرَّضت الرجلَ ، أي داويته من مرضه حتى أزلته عنه ، أو لتزيله عنه. وكذلك تصريف (ق ذ ى) ، إنها لإثبات معنى القذى ، منه "قَذَتْ عينُه" ، وقذِيَت ، وأقذيتُها ، ثم إنهم مع هذا يقولون: قذَّيت عينَه: إذا أزلت عنها القذى ؛ وهذا لسلب القذى لا لإثباته. ومنه حكاية الفرّاء عن أبي الجرّاح: بي إِجْلٌ فَأجُلوني ، أي داووني ليزول عني. والإِجْل: وجع في العنق. ومن ذلك تصريف (أ ث م) ، أين هي وقعت ، لإثبات معنى الإثم ، نحو أَثِم يأثم ، وآثِم ، وأثيم ، وأَثُوم ، والمأثم ؛ وهذا كله لإثباته ؛ ثم إنهم قالوا: تأثَّم أي ترك الإثم ؛ ومثله تحوَّبَ ، أي تركَ الحُوب. فهذا كله - كما تراه - في الفعل وفي ذي الزيادة لما سنذكره. وقد وجدته أيضاً في الأسماء غير الجارية على الفعل إلا أن فيها معاني الأفعال ----) ؛ ثم ذكر أمثلة ذلك. وبناء على هذا فإنه من المحتمل أن المعاجم من الكتب سميت بهذا الإسم لأن ترتيبها على الحروف يُزيل عنها ما يقع فيها من إبهام وخفاء في مواضع مسائلها وفصولها فيما لو كُتبت بلا ترتيب. وقال صاحب كتاب أو بحث (الراموز على الصحاح - دراسة معجمية)(5): (فالمعجم من الكتب هو الكتاب الذي يزيل الإبهام عن كلمات أو مسائل يذكرها مصنفه، ولكن صار في العرف يطلق على الكتاب الذي ترتب كلماته أو مسائله على حروف المعجم----) إلى آخر كلامه ، والذي جاء في تضاعيفه هذه الفقرة التالية: (لا نستطيع الجزم متى أطلق المعجم على هذا الاستعمال، ذلك أمر لا يستطاع ، لضياع كثير من كتبنا وآثارنا ؛ وأول ما عرف كان في القرن الثالث على يد رجال الحديث الذين سبقوا اللغويين في استخدام المعجم ؛ وأول كتاب أطلق عليه اسم المعجم هو معجم الصحابة لأبي يعلى أحمد بن المثنى ---- ؛ والمعجم الكبير والمعجم الصغير في أسماء الصحابة لأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي المحدث المعروف بابن منيع ت 315 هـ ؛ ثم أطلقت في القرن الرابع على كثير من الكتب وأشهرها المعجم الكبير والصغير والأوسط في قراءات القرآن وأسمائه لأبي بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي (ت 351 هـ) ومعجم الشيوخ لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق البغدادي (ت351 هـ) والمعجم الكبير والأوسط والصغير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ) ومعجم الشيوخ لعمر بن عثمان البغدادي المعروف بابن شاهين (ت 385 هـ) ومعجم الصحابة لأحمد بن علي الهمداني المعروف بابن لال (ت 398 هـ) ؛ وعنهم أخذه اللغويون) ؛ انتهى. تنبيه: جمع معجم معجمات ومعاجم ومعاجيم ؛ وقال الدكتور إبراهيم السامرائي في كتابه (في شرف العربية): (قال أبو ذؤيب: كأنّ مصاعيب(6) زُبَّ الرؤو سِ في دارِ صَرْمٍ تَلاقى مُريحا قالوا: أراد "مصاعب" فزاد الياء لتأتي له "فعولن". أقول: وجدت هذا دليلاً على أن حذف الياء هو الفصيح ، وليس العكس ؛ وقد فات الدكتور مصطفى جواد هذا في ذهابه إلى أن جمع معجم هو معاجيم ، كأنه حملها على المسانيد جمع مُسْند والمراسيل جمع مرسل ، من مصطلحات الحديث الشريف)؛ انتهى كلامه. (7) "المصاعب" جمع "مُصْعَبْ"، وهو الفحل الذي يودع من الركوب والعمل للفحلة. __________ (1) قال القاضي عياض في كتابه المطبوع باسم (الغنية "فهرست شيوخ القاضي عياض" ) (ص194) في ترجمة شيخه هذا: أبي علي الصدفي: (وقد جمت شيوخه في كتاب "المعجم" الذي ضمنته ذكره وأخباره وشيوخه وأخبارهم ، وهم نحو مئتي شيخ). (2) وجاء في (المعجم الوسيط ما نصه: {{ ( المعجم ) ديوان لمفردات اللغة مرتب على حروف المعجم ( ج ) [أي جمعه] معجمات ومعاجم ؛ وحروف المعجم: حروف الهجاء}}. (3) عَجَمُ الزبيب: نواه. (4) علق محقق الكتاب على هذا الموضع قولَه: (كذا في ش ؛ وفي ط: "أزلت عنه ما يشكوه" ؛ وفي د ، هـ ، ز: "أزلت شكواه" ) ؛ انتهى ؛ والحروف رموز لأصول طبعتِه. (5) رواه مسلم في أوقات الصلاة. (6) وهو منشور على الشبكة العالمية ومنها نقلتُ ما نقلته منه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس، كأول جمعية عربية تعنى بقضايا المعجم وبحوث اللسانيات.
1404 صفر - 1983 م جمعية المعجمية العربية هي هيئة علمية تأسست بتونس عام 1983م وتهتم بالبحث المعجمي لما يهم العربية. وقد اعتنت خاصة بالمعجم التاريخي ونظمت لذلك ندوة علمية دعت لها اللغويين العرب. صدرت عن هذه الجمعية مجلة علمية متخصصة تسمى مجلة "المعجمية". ترأس هذه الجمعية الأستاذ محمد رشاد الحمزاوي ويترأسها منذ عام 1994م الأستاذ إبراهيم بن مراد. وعندما تأسست جمعية المعجمية العربية، اهتمت بموضوع المعجم التاريخي فخصته بندوتها العلمية الدولية الثانية عام 1989، وأُنشئ عام 1990 مشروع (المعجم العربي التاريخي) بتمويل من الحكومة التونسية، ولكن هذا المشروع قد توقف، ثم أعيد العمل فيه عام 1996. ولعل سبب تعثره يعود إلى عدم تفرّغ القائمين على المشروع. ولهذا فإن اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية قرر إنشاء مؤسسة مستقلة تتفرغ لتأليف المعجم التاريخي للغة العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-يزيد بْن قيس بْن الخطيم - بفتح الخاء المعجمة - الأنصاري الظَّفَرِيّ [المتوفى: 14 ه]
صحابيٌّ شهِدَ أحُدًا والمشاهد، وجُرح يوم أحُدٍ عدّة جراحات، وأبوه من الشعراء الكبار، قُتِلَ يزيد يوم الجسر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
-تَرَاجِمُ أَعْيَانِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
-ذكر طبقة العشر على المعجم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-رِجَالُ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى الْمُعْجَمِ
|