نتائج البحث عن (المعد) 50 نتيجة

(الْمعد) الغض من الثِّمَار والبقول
(الْمعد) الْبَطن وَالْجنب من الْإِنْسَان وَغَيره وهما المعدان وَمَوْضِع رجْلي الرَّاكِب من الْفرس ومعد حَيّ من الْعَرَب
(المعداد) (فِي الرياضة) جهاز يسْتَعْمل للْقِيَام بعمليات الْعد (محدثة)
(المعدودات) الْأَيَّام المعدودات أَيَّام التَّشْرِيق وَهِي ثَلَاثَة بعد يَوْم النَّحْر
(الْمعدل) يُقَال مَا لَهُ عَنهُ معدل مصرف
(الْمَعْدُوم) غير الْمَوْجُود يُقَال (هُوَ يكْسب الْمَعْدُوم) محظوظ ينَال مَا لَا يَنَالهُ غَيره وَفِي حَدِيث خَدِيجَة (كلا إِنَّك تكسب الْمَعْدُوم وَتحمل الْكل)
(الْمَعْدن) من يسْتَخْرج الخامات المعدنية من الأَرْض ويستخلص الْمَعَادِن مِنْهَا

(الْمَعْدن) مَكَان كل شَيْء فِيهِ أَصله ومركزه وَمَوْضِع اسْتِخْرَاج الْجَوْهَر من ذهب وَنَحْوه والفلز (فِي لُغَة الْعلم) وَيُقَال فلَان مَعْدن الْخَيْر وَالْكَرم مجبول عَلَيْهِمَا و (فِي الكيمياء) المركبات غير العضوية الَّتِي تُوجد فِي الأَرْض وَقد تطلق على الحفريات المتخلفة من مواد عضوية كالزيت المعدني والفحم (ج) معادن (مج)
(المعدى) يُقَال مَالِي عَنهُ معدى تجَاوز إِلَى غَيره
(المعدية) الْمركب يعبر عَلَيْهِ من شاطئ إِلَى شاطئ (محدثة)
(الْمعدة) مقرّ الطَّعَام وَالشرَاب بعد أَن ينحدر من المريء وَقبل أَن ينحدر إِلَى الأمعاء (ج) معد

(الْمعدة) الْمعدة (ج) معد
المعدولة:[في الانكليزية] Written but not pronounced letter ،predicative negative proposition [ في الفرنسية] Lettre ecrite mais non prononcee ،proposition predicative negative عند الشعراء هي حرف عطل وحرف العطل هو الذي لا يحسب له وزن في العروض ولكنه يكتب. وذلك مثل الواو في (خود- نفس) و (خورد- اكل) والهاء في (چهـ-ماذا) و (كه- الذي) و (سه- ثلاثة) كما وقع في جامع الصنائع. وعند المنطقيين قضية حملية موضوعها أو محمولها عدمي أو كلاهما عدميان وتسمّى مغيّرة وغير محصلة أيضا. والمراد بالعدمي ما يكون السلب جزءا من مفهومه والأولى أي ما يكون موضوعه عدميا معدولة الموضوع نحو اللاحيّ جماد، والثانية معدولة المحمول نحو الجماد لا عالم، والثالثة معدولة الطرفين نحو اللاحيّ لا عالم، وهذا أولى مما قيل: العدمي ما يكون حرف السلب جزءا من طرف لعدم شموله للفظ غير، وكذا لا يشتمل المعدولة المعقولة نحو زيد أعمى فإنّها معدولة من حيث المعنى لا من حيث اللّفظ ولشموله لنحو اللاجماد حيّ إذا سمّي باللاجماد شخص فإنّها محصّلة وإن كان حرف السلب جزءا منه بخلاف ما إذا فسّر العدمي بما يكون السّلب جزءا من مفهومه فإنّه يشتمل الصورتين الأوليين ولا يشتمل الصورة الثالثة. ولا يرد سالبة المحمول لأنّ السّلب فيها ليس جزءا لشيء من طرفيها بل خارجا عنهما، ويقابل المعدولة المحصّلة وهي قضية حملية موضوعها ومحمولها كلاهما وجوديان، نحو زيد قائم وكلّ منهما موجبة وسالبة. وقيل الحملية التي موضوعها ومحمولها وجوديان، إن كانت موجبة سمّيت محصّلة، وإن كانت سالبة سمّيت بسيطة، والعبرة في إيجاب القضية وسلبها بإيقاع النسبة ورفعها لا بطرفيها، فمتى كانت النسبة واقعة كانت القضية موجبة، وإن كان طرفاها عدميّين، ومتى كانت مرفوعة كانت سالبة وإن كان طرفاها وجوديين. والفرق بين الموجبة المعدولة والسالبة المحصّلة أنّ القضية إن كانت ثلاثية وتقدّمت الرابطة على حرف السلب كانت موجبة معدولة وإن تأخرت كانت سالبة محصّلة وإن كانت ثنائية فلا فارق إلّا النية أو الاصطلاح على تخصيص بعض الألفاظ بالإيجاب المعدول، وبعضها بالسلب المحصّل كتخصيص لفظ غير بالعدول وليس للسلب. وقيل الفرق بين الإيجاب المعدول والسلب المحصّل أنّ الإيجاب المعدول عدم شيء عما من شأنه أن يكون له ذلك الشيء وقت الحكم، والسلب المحصّل عدم شيء عمّا ليس من شأنه ذلك الشيء في ذلك الوقت. فعدم اللّحية عن الطفل سلب وعن غيره إيجاب. ومنهم من فسّر بأعمّ من هذا وقال الإيجاب المعدول عدم شيء عمّا من شأنه ذلك الشيء في الجملة، سواء كان وقت الحكم أو قبله أو بعده، والسلب المحصّل عدم شيء عمّا ليس من شأنه ذلك الشيء أصلا، فعدم اللحية عن الطفل إيجاب وعن المرأة سلب. ومنهم من فسّره بأعمّ منه وقال: الإيجاب المعدول عدم شيء عمّا من شأنه أو شأن نوعه أو جنسه القريب أن يتّصف بذلك الشيء، فعدم اللحية عن الحمار إيجاب وعن الشجر سلب. ومنهم من بلغ الغاية في التعميم وقال الإيجاب المعدول عدم شيء عمّا من شأنه أو شأن نوعه أو جنسه القريب أو البعيد أن يكون له ذلك الشيء، فعدم اللحية عن الشجر إيجاب وعدم الموضوع للجوهر سلب، إذ ليس ذلك من شأنه ولا من شأن نوعه ولا جنسه إذ لا جنس له. هذا كلّه خلاصة ما في شرح المطالع وحاشية الحاشية الجلالية وغيرهما.
البعد المعدّل:[في الانكليزية] Azimuth [ في الفرنسية] Azimut عندهم هو بعد القمر عن الأفق بدرجات المعدل، كذا يستفاد من توضيح التقويم.
خط المركز المعدّل:[في الانكليزية] Heavenly equator [ في الفرنسية] Equateur celesse هو عندهم خط يخرج من مركز العالم إلى المركز التدوير منتهيا إلى فلك البروج.
المعد:[في الانكليزية] Prepared ،predestined [ في الفرنسية] prepare ،predestine ورد تفسيره في لفظ العلة.
المعدّل:[في الانكليزية] Equinoctial line [ في الفرنسية] Ligne equinoxiale بفتح الدال المشددة عند أهل الهيئة هو ما وقع فيه التعديل. يقال وسط معدّل وتعديل معدّل وخاصة معدّلة.
المعدّل:[في الانكليزية] Equinox ،ecliptic [ في الفرنسية] Equinoxe ،ecliptique بكسر الدال المشددة يطلق عندهم على منطقة الفلك الأعظم ويسمّى معدّل النهار والفلك المستقيم أيضا كما مرّ في لفظ الدائرة.ومعدّل المسير عندهم هو الدائرة التي تتشابه حركات المتحيّرة بالقياس إليها. بيانه أنّ مركز كرة إذا كان متحرّكا على محيط دائرة حركة بسيطة غير مختلفة فلا بدّ هناك من أمور ثلاثة:الأول تساوي أبعاد مركز تلك الكرة عن مركز تلك الدائرة. والثاني تشابه الحركة حول مركزتلك الدائرة، على معنى أنّ المتحرّك بتلك الحركة يقطع في أزمنة متساوية قسيا متساوية من محيط تلك الدائرة وتحدث عند مركزها زوايا متساوية. والثالث محاذاة قطر من أقطار الكرة المتحرّكة بمركز الدائرة بأن يكون ذلك القطر دائما منطبقا على الخط الخارج من مركز الدائرة الواصل إلى محيط تلك الكرة بعد مروره بمركزها، كان ذلك الخط يدير الكرة حول مركز الدائرة. فنقول مراكز تداوير المتحيّرة والقمر متحرّكة على مناطق الحوامل وأبعاد تلك المراكز عن مراكز الحوامل متساوية دائما. وأمّا محاذاة القطر وتشابه الحركة فليس شيء منهما بالقياس إلى مراكز الحوامل، فإنّ مراكز التداوير إذا كانت على الأوج أو الحضيض فهناك أقطار منها تنطبق على الخط المارّ بمركز العالم والحامل والتدوير، وهذه الأقطار لا تبقى منطبقة على هذا الخط إذا زايلت عن الأوج أو الحضيض، ولا تبقى على صوب مركز العالم ولا على صوب مركز الحامل، بل هي على صوب نقطة أخرى من ذلك الخط المار بمركزي العالم والحامل والبعد الأبعد والأقرب وتلك النقطة التي يحاذيها القطر بعد المزايلة، بل دائما تسمّى في القمر نقطة المحاذاة وفي المتحيرة مركز الخط المدير ومركز الفلك المعدّل للمسير. وقد يطلق عليه نقطة المحاذاة أيضا. فعلى هذا هذه النقطة تسمّى في الجميع باسم واحد إلّا أنّها في المتحيّرة تختص باسم آخر، فهذه النقطة المذكورة يحاذيها القطر أي يسامتها دائما كيف ما دارت التداوير، أعني أنّه لو أخرج من هذه النقطة خطوط إلى مراكز التداوير منتهية إلى محيطاتها يكون كلّ خط منها منطبقا على القطر المذكور للتدوير، لا ينفكّ ذلك الخطّ عن ذلك القطر وانطباقه عليه كيف ما دار التدوير وعلى أي وضع كان، فكان خط خرج من كلّ واحدة من هذه النقط إلى مركز تدوير من هذه التداوير وأداره حول تلك النقطة، وهذا الخط في المتحيّرة يسمّى الخط المدير لإدارته مركز التدوير حول النقطة المذكورة، والدائرة التي ترتسم من دوران هذا الخط مع مركز التدوير تسمّى الفلك المعدّل للمسير. أمّا تسميتها بالفلك فمجاز. وأمّا تسميتها بالمعدّل للمسير فلأنّه يعتدل مسير المتحيّرة بالقياس إليها، بمعنى أنّ المتحيّرة تقطع مراكز تداويرها من محيط هذه الدائرة قسيّا متساوية في أزمنة متساوية. وأنت تعلم أنّ الخطّ المدير يقصر ويطول باعتبار بعد مركز التدوير عن مركز معدّل المسير وقربه منه فلا يرتسم منه دائرة مركزها تلك النقطة. والحقّ أن يقال تتوهّم دائرة حول تلك النقطة متساوية لمنطقة الحامل في سطحها، فهذه الدائرة تسمّى بالمعدّل للمسير لتشابه الحركة بالقياس إلى مركزها ومحيطها، وإن كان مركز التدوير يقرب من مركزها ويبعد عنه ولم يكن أيضا على محيطها دائما إذ تشابه الحركة حول مركز دائرة لا يوجب كون المتحرّك على محيطها، بل يكفي في ذلك محاذاته لمحيطها، وفرض التساوي أمر استحساني، إذ لو توهّمت أصغر من الحامل أو أكبر منه لم يتفاوت المقصود، وينبغي أن تكون هذه الدائرة في سطح منطقة الحامل وإلّا لصدق على دوائر غير متناهية ولم يعتبر مثل هذه الدائرة في القمر إذ لا يعتبر مسير مركز تدويره بالنسبة إلى هذه الدائرة لتشابه حركة مركز تدويره عند مركز العالم. وبعضهم اعتبر دائرة يكون مركزها نقطة المحاذاة على قياس المتحيّرة وسمّاها فلك المحاذاة. وبالجملة فقد افترقت الأمور الثلاثة في المتحيّرة إلى نقطتين، فالتساوي أي تساوي الأبعاد بالنسبة إلى مركز الحامل ومحاذاة القطر وتشابه الحركة كلاهما بالقياس إلى معدّل المسير، وفي القمر إلى ثلاث نقط. فتساوي البعد مع مركز الحامل ومحاذاة القطر مع نقطةالمحاذاة وتشابه الحركة عند مركز العالم وهذه من غوامض علم الهيئة.اعلم أنّ نقطة المحاذات في القمر مما يلي الحضيض بعدها عن مركز العالم كبعد مركز الحامل مما يلي الأوج عن مركز العالم، ومركز المعدّل للمسير في المتحيّرة سوى عطارد فوق مركز الحامل بعده عن مركز الحامل كبعد مركز الحامل عن مركز العالم ومركز معدّل المسير لعطارد في منتصف ما بين مركز العالم ومركز المدير، هكذا يستفاد مما ذكر السّيّد السّند في شرح الملخّص وعبد العلي البرجندي في حاشية الجغميني.
المعدن:[في الانكليزية] Metal [ في الفرنسية] Metal بالدال على صيغة اسم الظرف هو المركّب التام الذي لم يتحقّق نموّه ويسمّى بالمعدني أيضا. وقد ادعى بعض الحكماء النمو في المرجان. وقيل إنّ في بعض المواضع أحجار تنبت من الأرض وتطول شيئا فشيئا إلى أن تصير ذراعين أو أكثر، فزيد قيد عدم التحقّق لأنّ ذلك ليس متحقّقا إذ لو تحقّق نموّها لكانت من النباتات. بقي شيء وهو أنّ الثمار اليابسة وقطع الخشب وأجزاء الحيوان الميت كالعظام وبعض المركّبات الصناعية كالمعاجين، هل تعدّ من المعادن أو من الأصول التي حصلت منها؟فيه تردّد، والأظهر هو الثاني بدليل أنّ الحيوان إذا خرج عن سنّ النّمو لا يخرج من الحيوانية فتأمّل. وقد يفسّر المعدن بما لا نفس له من المركّبات، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني.

التقسيم:الحكماء قسّموا المعدنيات إلى أرواح وأجساد وأحجار. أما الأرواح فأربعة:النوشادر وهي من جنس الأملاح إلّا أنّ ناريته أكثر، ولهذا لا يبقى في التصعيد شيء منه أسفل، وكأنّ مائيتها خالطت دخانا حارا لطيفا وعقدتها اليبوسة والزرنيخ والكبريت والزيبق.وأمّا الأجساد فسبعة الذهب والفضة والرّصاص والأسرب والحديد والنحاس والخارصيني. وقد تنقسم إلى المتطرّقة وغير المتطرقة. أمّا المتطرقة وهي القابلة لضرب المطرقة بحيث لا تنكسر ولا تتفرّق بل تلين وتندفع إلى عمق فتنبسط فهي الأجساد السبعة المتكوّنة من اختلاط الزئبق والكبريت المتكوّنين من الأدخنة والأبخرة. وأما غير المتطرقة فإمّا بغاية لينها كالزئبق أو بغاية صلابتها كالياقوت وهي أي التي في غاية الصلابة قد تنحلّ بالرطوبات كالأجسام الملحية مثل الزاج والنوشادر، وقد لا تنحلّ كالزرنيخ والكبريت. وقد تنقسم إلى ذائبة وغير ذائبة. والذائبة إلى ثلاثة أقسام:الأول الذائبة المتطرّقة الغير المشتعلة كالأجساد السبعة. الثاني الذائبة المشتعلة الغير المتطرقة كالكباريت والزرانيخ. الثالث الذائبة الغير المتطرقة والغير المشتعلة كالزاجات والأملاح الذائبة بالرطوبات. وغير الذائبة إلى قسمين:رطبة كالزوابيق ويابسة كاليواقيت وغيرها من الأحجار كذا في شرح حكمة العين. قال الإمام في المباحث المشرقية: الأجسام المعدنية إمّا قوية التركيب وحينئذ إمّا أن تكون متطرقة وهي الأجساد السبعة أو غير متطرقة، إمّا بغاية الرطوبة كالزئبق أو بغاية اليبوسة كالياقوت ونظائره، وإمّا ضعيفة التركيب، فإمّا أن تنحلّ بالرطوبة بأن تكون ملحي الجوهر كالزاج والنوشادر أو لا تنحلّ بأن تكون دهني التركيب كالكبريت والزرنيخ، وسبب تكوّن هذه الأشياء يطلب من كتب الحكمة.
المعدول:[في الانكليزية] Derivative Noun [ في الفرنسية] nom derive هو عند النحاة الاسم المخرّج عن صيغته الأصلية كما عرفت في العدل.
المَعْدِنُ:
بكسر الدال، وآخره نون، كالذي قبله:
قرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني.
المعدولة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي يكون حرف السَّلب جُزْءا من جزئها مُوجبَة أَو سالبة سَوَاء كَانَ من الْمَوْضُوع فَقَط مثل كل لاحي جماد وَتسَمى حِينَئِذٍ:

الْمَعْدُوم الْمُطلق

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَعْدُوم الْمُطلق: مَا لَيْسَ لَهُ ثُبُوت بِوَجْه من الْوُجُوه لَا ذهنا وَلَا خَارِجا. وَعَلَيْك قِيَاسه على الْمَجْهُول الْمُطلق سؤالا وجوابا.ثمَّ اعْلَم أَن الْمَعْدُوم الْمُطلق لكَونه مَقْصُورا بعنوان المعدومية ثَابت فِي الذِّهْن متصف بالوجود الذهْنِي بِحَسب نفس الْأَمر وَقس الثَّابِت بِحَسب فرض الْعقل ومحض اعْتِبَاره لِأَن الْعقل فَرْضه مَعْدُوما مُطلقًا ولاحظه بعنوان المعدومية وَلَيْسَ هَذَا يجمع بَين النقيضين. وتوضيحه أَنه قد يجْتَمع الْمَوْجُود الْمُطلق والمعدوم الْمُطلق فِي مَحل وَاحِد لَكِن لَا بِاعْتِبَار التقابل بِاعْتِبَار لَا يقْدَح فِي تقابلهما. فَإنَّا إِذا قُلْنَا كل مَعْدُوم مُطلق يمْتَنع الحكم عَلَيْهِ فَإِن ذَات الْمَوْضُوع فِي هَذِه الْقَضِيَّة يكون مَوْصُوفا بِالْعدمِ الْمُطلق لكَونه عنوانا لوُجُود الْمُطلق لِأَنَّهُ مُتَصَوّر مَوْجُود فِي الذِّهْن لَكِن هَذَا الِاجْتِمَاع لَا يقْدَح فِي تقابلهما إِذْ الْمُعْتَبر فِي التقابل أَن لَا يجْتَمع المتقابلان فِي مَحل وَاحِد بِحَسب نفس الْأَمر أَي لَا يَتَّصِف بِكُل مِنْهُمَا فِي نفس الْأَمر. وَهَا هُنَا لَيْسَ كَذَلِك فَإِن اتصاف ذَات الْمَوْضُوع بالوجود وَإِن كَانَ فِي نفس الْأَمر لَكِن اتصافه بِالْعدمِ لَيْسَ بِحَسب نفس الْأَمر بل بِحَسب فرض الْعقل فَإِن الْعقل يفْرض ذاتا مَوْصُوفَة بالوجود والعدم وَلَيْسَ ذَلِك من اجْتِمَاع المتقابلين. وَتَحْقِيق هَذَا الْمقَام بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فِي الْمُوجبَة. الْمَعْرُوف: ضد الْمُنكر. وَعند أهل الْعَرَبيَّة فعل ذكر فَاعله أَي أسْند إِلَى فَاعله ضد الْمَجْهُول.
الْمعد: فِي التَّوَقُّف وَفِي ارْتِفَاع الْمَانِع وَالْعلَّة النَّاقِصَة أَيْضا.
المعدني: هُوَ الْمركب التَّام الَّذِي لم يتَحَقَّق كَونه ذَا حس ونماء.

المعدولة المعقولة والمحصلة الملفوظة

دستور العلماء للأحمد نكري

المعدولة المعقولة والمحصلة الملفوظة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي يكون حرف السَّلب جُزْءا من جزئها معنى لَا لفظا مثل زيد أعمى فَإِن معنى الْعَمى سلب الْبَصَر عَمَّا من شَأْنه الْبَصَر. وَعند الْمُحَقِّقين مثل هَذِه الْقَضِيَّة محصلة لفظا وَمعنى فَإِن معنى الْعَمى هُوَ الْأَمر الإجمالي أَي الْحَالة البسيطة الَّتِي يعبر عَنْهَا بذلك السَّلب الْمَخْصُوص. - فَإِن أُرِيد بِهِ الْمَعْنى التفصيلي فَالْحق هُوَ الأول - وَإِن أُرِيد بِهِ الْمَعْنى الإجمالي فَالْحق هُوَ الثَّانِي - قيل جزئية الْحَرْف من الشَّيْء تَسْتَلْزِم عدم اسْتِقْلَال ذَلِك الشَّيْء بالمفهومية بِنَاء على مَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي بعض تصانيفه من أَن الْمركب من المستقل وَغير المستقل لَا يَصح أَن يحكم عَلَيْهِ وَبِه فَلَا يَصح وُقُوع حرف السَّلب جُزْءا من شَيْء من طرفِي الْقَضِيَّة - فالقضية المعدولة بَاطِلَة.وَالْجَوَاب أَن حرف السَّلب لَيْسَ على مَعْنَاهُ كَمَا مر فَهُوَ فِي المعدولة أحد أَجزَاء الْمَوْضُوع أَو الْمَحْمُول فَهُوَ فِيهِ كالزاي فِي زيد فالمجموع مَوْضُوع للمعنى فَافْهَم.
المعدات: عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا تجامعه في الوجود كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود.
المعدولة: القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءا للشيء، سواء كانت موجبة أو سالبة.

إِضَافة المعدود المفرد إلى عدد غير مفرد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة المعدود المفرد إلى عدد غير مفردالأمثلة: 1 - في سنة أربع وخمسين 2 - نموذج ستة وثلاثينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتهما الاستعمال الفصيح.

الصواب والرتبة:1 - في السنة الرابعة والخمسين [فصيحة]-في سنة أربع وخمسين [صحيحة]2 - النُّموذج السادس والثلاثون [فصيحة]-نموذج ستة وثلاثين [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أنه ليس هناك ما يمنع من قول الكتاب: سنة ثمان وسبعين ونحو ذلك من إضافة المعدود المفرد إلى عدد غير مفرد، مستأنسًا في ذلك بما جرى عليه قدامى المؤرخين، وما جاء في كتابات المبرد وأبي حيان التوحيدي.

المُطَابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

المُطَابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّمالأمثلة: 1 - أَقَام بالمدينة أيَّامًا أَرْبَعًا 2 - أَلَّف قصصًا سبعة 3 - أَنْفَقت جنيهات ثلاثًا 4 - اسْتَعَان بسيارات ثَمَانية في نقل أمتعته 5 - اشْتَرَيت أقلامًا عشرًا 6 - اشْتَرَيت بيوتًا خمسًا 7 - تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تِسْعَة 8 - فَازَ بجوائز ستةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة:1 - أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعة [فصيحة]-أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعًا [صحيحة]2 - ألَّف قصصًا سبعًا [فصيحة]-ألَّف قصصًا سبعة [صحيحة]3 - أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة]4 - استعان بسيارات ثمانٍ في نقل أمتعته [فصيحة]-استعان بسيارات ثمانية في نقل أمتعته [صحيحة]5 - اشتريت أقلامًا عشرة [فصيحة]-اشتريت أقلامًا عشرًا [صحيحة]6 - اشتريت بيوتًا خمسة [فصيحة]-اشتريت بيوتًا خمسًا [صحيحة]7 - تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تسعٍ [فصيحة]-تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تسعة [صحيحة]8 - فاز بجوائز سِتٍّ [فصيحة]-فاز بجوائز ستة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري- عند تقديم المعدود وتأخير العدد- المخالفة في التذكير والتأنيث إعمالاً لقاعدة العدد، والمطابقة إعمالاً لقاعدة النعت.

تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث

مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم).

تأنيث الأعداد من (3 – 10) حين يكون المعدود مؤنثًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تأنيث الأعداد من (3 - 10) حين يكون المعدود مؤنثًاالأمثلة: 1 - أَطْلَق عليه سبعة من الطلقات النارية 2 - اشْتَرَك في المسابقة ثلاثة من الطالبات 3 - اشْتَرَيت أَرْبَعة من القصص 4 - تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر 5 - تَمَّ تعيين ثمانية من الطبيبات 6 - تَمَّ تكريم ستة من الأديبات 7 - فَازَ بخمسة من الجوائز على اختراعه 8 - قَضَى في الغربة تِسْعَة من السنينالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد مع أن المعدود مؤنث.

الصواب والرتبة:1 - أطلق عليه سبعًا من الطلقات النارية [فصيحة]-أطلق عليه سبع طلقات نارية [فصيحة]-أطلق عليه سبعة من الطلقات النارية [صحيحة]2 - اشترك في المسابقة ثلاث طالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاث من الطالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاثة من الطالبات [صحيحة]3 - اشتريت أربعًا من القصص [فصيحة]-اشتريت أربع قصص [فصيحة]-اشتريت أربعة من القصص [صحيحة]4 - تَمَّت الانتخابات في عشر دوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرٍ من الدوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر [صحيحة]5 - تَمَّ تعيين ثمانٍ من الطبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثماني طبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثمانيةٍ من الطبيبات [صحيحة]6 - تَمَّ تكريم ست أديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستٍّ من الأديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستة من الأديبات [صحيحة]7 - فاز بخمس جوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسٍ من الجوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسةٍ من الجوائز على اختراعه [صحيحة]8 - قَضَى في الغربة تسعًا من السنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسع سنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسعة من السنين [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»).

تذكير العدد إذا كان المعدود جمع مؤنث سالمًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تذكير العدد إذا كان المعدود جمع مؤنث سالمًا

مثال: اتَّخَذَ ثلاث قرارات لصالح العملالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -اتَّخذ ثلاثة قرارات لصالح العمل [فصيحة]-اتَّخذ ثلاث قرارات لصالح العمل [صحيحة] التعليق: (انظر: مراعاة جمع المؤنث في باب العدد).
جرّ المعدود بـ «من» الأمثلة: 1 - اسْتَدْعَى القائد خمسة من الضباط 2 - اسْتَعَان في تأليف كتابه بتِسْعَة من المخطوطات 3 - اسْتَقْبل الرئيس ثَمَانية من الزعماء 4 - اشْتَرَى أَرْبَعة من الأقلام 5 - تَسَلَّم الجوائز عَشَرَة من المبدعين 6 - تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد 7 - تَمَّ تكريم مئة من العلماء 8 - حَضَر الاجتماع سبعة من الأعضاء 9 - حَضَر المباراة أَلْف من المشجعين 10 - حَضَر الندوة ثلاثة من الشعراءالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا.

الصواب والرتبة:

عدم المطابقة بين «أحد» والمعدود

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم المطابقة بين «أحد» والمعدود

مثال: فَازَ بأَحَد الجوائز الكبيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -فاز بإحْدَى الجوائز الكبيرة [فصيحة] التعليق: (انظر: استعمال «أحد» مع المؤنث).

عدم المطابقة بين «إحدى» والمعدود

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم المطابقة بين «إحدى» والمعدود

مثال: قَابَلته في إِحْدَى الأحياء جنوبي بيروتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -قابلته في أحد الأحياء جنوبي بيروت [فصيحة] التعليق: (انظر: استعمال «إحدى» مع المذكر).
العلة المُعدّة: هي العلة التي يوقف وجودُ المعلول عليها من غير أن يجب وجودُها مع وجوده.

المُعدُّ للاستغلال

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُعدُّ للاستغلال: هو الشيء الذي أُعِدَّ وعُيِّنَ على أن يعطى بالكراء.
المعِدَّأت: عبارة عما يتوقَّف عليه الشيء ولا يُجامعه في الوجود، كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود.
المَعْدِن: هو منبت الجواهر من ذهب وفضة وحديد نحوها.
إجازة المجهول والمعدوم
لأبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي، الحافظ.
المتوفى: بها، سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
المعدولَةُ: مَا يكون حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع، أَو الْمَحْمُول، أَو مِنْهُمَا جَمِيعًا.

السَّيْر المعدَّلُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

السَّيْر المعدَّلُ: تقويمه، وَهُوَ حركته فِي فلك البروج.

وجَع المَعِدَة

المخصص

أَبُو عبيد، الذَّرَب - داءٌ يكونُ فِي المَعِدة وفَسادٌ وَقد ذَرِبَت ذَرَباً فَهِيَ ذَرِبة، ابْن دُرَيْد، مَذِرَت كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَمثله عَرِبَتْ عَرَباً وَهِي عَرِبَة، ابْن دُرَيْد، فاقَ الرجلُ من الفُوَاق - وَهِي الرِّيح الَّتِي تَخْرُج من مَعِدته وَقد همز فَقَالُوا فَأَق يَفْأَق فُؤَاقاً

ذكر المعدِنيّات

المخصص

صَاحب الْعين: الْجَوْهَر - كلّ حجرٍ يُستخرج مِنْهُ شَيْء يُنتفع بِهِ وَقيل الْجَوْهَر فَارسي معرّب وفلزُّ الأَرْض - جواهرها والمُهْلُ - اسْم يجمع الْجَوَاهِر نَحْو الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْحَدِيد.
أَبُو عبيد: هُوَ - كل فلزّ ذائب وَقيل هُوَ - خبث الْجَوَاهِر وَقد تقدم أَنه دُرْديُّ الزَّيْت وَأَنه ضرب من القطران وَأَنه مَا يتحاتّ عَن الخُبزة من الرماد والمعدن - منبت الْجَوَاهِر من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْحَدِيد وَنَحْو ذَلِك من فلزّ الأَرْض ومعدن كل شَيْء - أَصله ومبدؤه وَإِنَّمَا سمّي معدِناً لِأَن أَهله يُقيمون فِيهِ صيفاً وشتاء يُقَال عدنْت بِالْمَكَانِ أَقمت وَأما قَوْلهم فلَان معدِن

فضلٍ وكرم - أَي أصل لَهُ فعلى الْمثل.
صَاحب الْعين: أكْدَى الْمَعْدن - قلّ مَا فِيهِ من الْجَوْهَر.
الْأَصْمَعِي: كبِد الأَرْض - مَا فِيهَا من معادن المَال وَالْجمع أكباد وَفِي الحَدِيث) ترمي الأرضُ بأفلاذ كبِدها (.
صَاحب الْعين: الرِّكاز - قطع من الذَّهَب وَالْفِضَّة تخرج من الْمَعْدن وَقد أرْكزَ الرجل - أصَاب ذَاك وَفِي الحَدِيث)
فِي الرّكاز الخُمُس (.
ابْن دُرَيْد: السّيوب - الرِكاز.
أَبُو عبيد: لِأَنَّهَا من سَيْب الله - أَي عطائه.
ابْن دُرَيْد: المفتَح - الْكَنْز.
صَاحب الْعين.
فِي قَوْله عز وَجل)
مَا إنّ مَفاتح لَتنوء بالعُصبة (يَعْنِي كُنوزَه.
وَقَالَ: نُفوض الأَرْض - نبائثُها يَعْنِي من المعدِنيّات وَنَحْوهَا.

6781- البغوم بنت المعدل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6781- البغوم بنت المعدل
البغوم بنت المعدل الكنانية امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي.
استدركه أبو علي على أبي عمر.

ابن ماشاذه، المعداني

سير أعلام النبلاء

ابن ماشاذه، المعداني:
5146- ابن ماشاذه 1:
الشيخ الإمام المعمر المقرىء المجود المحرر، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَرَجِ بن ماشاذه الأصبهاني السكري المقرىء، خَاتِمَةُ مَنْ سَمِعَ مِنْ سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ.
وَسَمِعَ مِنَ الرَّئِيْس أَبِي عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيّ، وَمَكِّيّ بن مَنْصُوْرٍ الكَرَجِيِّ، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عنه: محمد بن مكي الحنبلي، وعبد القادر الحَافِظ، وَعَبْد الأَعْلَى بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الرُّسْتَمِيّ، وَإِسْحَاق بن مُطَهَّرٍ اليَزْدِيّ، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ سُفْيَانَ بن مَنْدَةَ، وَجَامِع بن أَحْمَدَ الخَبَّاز الأَصْبَهَانِيُّون، وَبِالإِجَازَة كَرِيْمَة القُرَشِيَّة.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ المُقْرِئِيْنَ، وَمَا علمتُ عَلَى مَنْ تَلاَ.
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وله نيف وتسعون سنة.
5147- المعداني:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو القَاسِمِ، رَجَاءُ بنُ حَامِدِ بنِ رَجَاءِ بنِ عُمَرَ، الأَصْبَهَانِيُّ المَعْدَانِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: رِزْق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وَسُلَيْمَان الحَافِظ، وَمَكِّيّ بن عَلاَّنَ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو نِزَارٍ رَبِيْعَةُ اليَمَنِيُّ، وَسُلَيْمَان بنُ دَاوُدَ بن مَاشَاذَه، وَمَحْمُوْد بن مُحَمَّدٍ الوَرْكَانِيّ، وَسِبْطهُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبِي الفَضَائِلِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المَعَالِي الوثابي، وآخرون، وأجاز لكريمة وغيرها.
لَم أَظفَرْ لَهُ بِوَفَاةٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 242-243" ووقع عنده [ما ساده] بالسين والدال المهملتين بدل [ما شاذه] بالشين والذال المعجمتين.
المقرئ: أحمد بن حرب بن غيلان، أَبو جعفر المعدل البصري.
من مشايخه: الدوري، وأبو حرب الخياط وأبو حَاتِم وغيرهم.
من تلامذته: مدين بن شعيب، وأَبو العباس المطوعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "قال الحافظ ابن زبر في وفياته: توفي أحمد بن حرب سنة إحدى وثلاثمائة قلت -أي ابن الجزري- وليس هذا بالمعدل الذي هو أحمد بن حرب بن مسمع ذاك بغدادي يكنى أبا جعفر أيضًا، توفي سنة أربع وسبعين ومائتين وقيل سنة خمس روى عن عفان بن مسلم وغيره وروى عنه المحاملي وغيره وكان ثقة يعد من القراء أيضًا، وليس أيضًا بالمعدل الذي قرأ على محمّد بن وهب وأبي الزعراء كما توهمه ابن سوار فإن ذلك محمد بن يعقوب (¬3) " أ. هـ.
* قلت: ولكن ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة، وقال: "صاحبه أبي عمرو الدُّوري، قرأ عليه المطوعي، وطريقه في كتاب "المبهج" لأبي محمد" أ. هـ.
وفاته: سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة.

المقرئ: عساكر بن عليّ بن إسماعيل، أبو الجيوش المصري، الشافعي، المعدَّل.
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسين أحمد بن محمّد بن شُمول، وعلي بن عبد الرحمن الحضرمي، ونِفطويه وغيرهم.
من تلامذته: علم الدين السخاوي، والحسن بن سيف المصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قرأ العربية وتصدر للإقراء بدار العلم بالجامع الظافري، وانتفع به الناس، وكان ذا صلاح ودين" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان صالحًا خيرًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "فقيه مقرئ كامل إمام صادق صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت