نتائج البحث عن (الشَّيْءُ) 50 نتيجة

(بعض الشَّيْء) طَائِفَة مِنْهُ قلت أَو كثرت
(الشَّيْء) الْمَوْجُود وَمَا يتَصَوَّر ويخبر عَنهُ
الإيقان بالشيء: هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال، ولذلك لا يوصف الله باليقين.
الشّيء:[في الانكليزية] Thing ،object [ في الفرنسية] Chose ،objet بالفتح وسكون المثناة التحتانية في اللغة اسم لما يصحّ أن يعلم أو يحكم عليه أو به، موجودا كان أو معدوما، محالا كان أو ممكنا، كذا قال الزمخشري. وأمّا المتكلّمون فقد اختلفوا فيه. فقال الأشاعرة: الشيء هو الموجود فكلّ شيء عندهم موجود كما أنّ كلّ موجود شيء بالاتفاق أعني إنّهما متلازمان صدقا سواء كانا مترادفين أو مختلفين في المفهوم.ولذا قالوا الشيء الموجود ولم يقولوا بمعنى الموجود، لكن في قرء كمال حاشية الخيالي المشهور أنّ معنى الشيء هو الثابت المتقرّر في الخارج وهو معنى الموجود عند الأشاعرة فإنّ الموجود هو الكائن في الأعيان، وهذا عين المعنى الأول عندهم خلافا للمعتزلة فإنّ الأول عندهم يتناول المعدوم الممكن دون الثاني انتهى. وبالجملة فالمعدوم الممكن ليس بشيء عند الأشاعرة كالمعدوم الممتنع، وبه أي بما ذهب إليه الأشاعرة من أنّه لا شيء من المعدوم بثابت قال الحكماء أيضا؛ فإنّ الماهية لا تخلو عن الوجود الخارجي أو الذهني. نعم المعدوم في الخارج يكون عندهم شيئا في الذهن وأمّا أنّ المعدوم في الخارج شيء في الخارج أو المعدوم المطلق شيء مطلقا أو المعدوم في الذهن شيء في الذهن فكلا. فالشيئية عندهم تساوق الوجود وتساويه وإن غايرته مفهوما لأنّ مفهوم الشيئية صحّة العلم والإخبار عنه. فإنّ قولنا السواد موجود مفيد فائدة معتدّة بها دون السواد شيء. وقال الجاحظ والبصرية والمعتزلة الشيء هو المعلوم ويلزمهم إطلاق الشيء على المستحيل مع أنّهم لا يطلقون عليه لفظ المعلوم فضلا عن الشيء، وقد يعتذر لهم بأنّ المستحيل يسمّى شيئا لغة، وكونه ليس شيئا بمعنى أنّه غير ثابت لا يمنع ذلك. ولذا قالوا المعدوم الممكن شيء بمعنى أنه ثابت متقرّر متحقّق في الخارج منفكا عن صفة الوجود. ويؤيّده ما وقع في البيضاوي في تفسير قوله أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ في أوائل سورة البقرة من أنّ بعض المعتزلة فسّر الشيء بما يصحّ أن يوجد وهو يعمّ الواجب والممكن ولا يعمّ الممتنع. وقال الناشئ أبو العباس الشيء هو القديم وفي الحادث مجاز. وقال الجهمية هو الحادث. وقال هشام بن الحكيم هو الجسم.وقال أبو الحسين البصري والنصيبيني من المعتزلة البصريين هو حقيقة في الموجود مجاز في المعدوم، وهذا قريب من مذهب الأشاعرة لأنّه ادّعى الاتحاد في المفهوم، ودعواهم أعمّ من ذلك كما مرّ، والنزاع لفظي متعلّق بلفظ الشيء وأنّه على ماذا يطلق. والحقّ ما ساعدت عليه اللغة، والظاهر مع الأشاعرة، فإنّ أهل اللغة في كل عصر يطلقون لفظ الشيء على الموجود حتى لو قيل عندهم الموجود شيء تلقّوه بالقبول. ولو قيل ليس بشيء قابلوه بالإنكار. ولا يفرقون بين أن يكون قديما أو حادثا جسما أو عرضا. ونحو وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ينفي إطلاق الشيء على المعدوم. ونحو وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ينفي اختصاصه بالقديم. ونحو وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً ينفي اختصاصه بالجسم. وقول لبيد:ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل وكلّ نعيم لا محالة زائل ينفي اختصاصه بالحادث، هكذا يستفاد من شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم في بيان أنّ المعدوم شيء أم لا، وغيرهما كحواشي الخيالي. والشيء عند المحاسبين هو العدد المجهول المضروب في نفسه في باب الجبر والمقابلة.
أثر الشَّيْء: حكمه الْمُتَرَتب عَلَيْهِ بطرِيق المعلولية وَقد يُقَال أثر الشَّيْء وَيُرَاد غَرَضه وغايته فَإِن أثر الشَّيْء أَي معلولة كَمَا يكون بعده كَذَلِك الْغَرَض من الشَّيْء وغايته يكون بعد ذَلِك الشَّيْء. وَالْفرق بَين الْأَثر والمأثور أَن الْمَأْثُور يُطلق على القَوْل وَالْفِعْل والأثر لَا يُطلق إِلَّا على القَوْل. وَالْفرق بَين الْأَخْبَار والْآثَار عِنْد الْفُقَهَاء أَن الْأَخْبَار مَرْفُوعَة إِلَى الشَّارِع والْآثَار إِلَى الصَّحَابَة. الْأَثِير: الْخَالِص الْمُخْتَار وَبِمَعْنى الموبر أَيْضا وَيُقَال للأفلاك وَمَا فِيهَا من الْكَوَاكِب أجرام أثيرية لتأثيرها فِي عَالم العناصر أَو لكَونهَا فِي ذَاتهَا خَالِصَة مختارة لصفائها وجلائها وعظمة شَأْنهَا.

تَخْصِيص الشَّيْء

دستور العلماء للأحمد نكري

تَخْصِيص الشَّيْء: مُشْتَرك بَين قصر الْمُخَصّص على الْمُخَصّص بِهِ كَمَا فِي قَوْلنَا مَا زيد إِلَّا قَائِم لتخصيص زيد بِالْقيامِ وَبَين جعل الْمُخَصّص مُنْفَردا بَين الْأَشْيَاء بِحُصُول الْمُخَصّص بِهِ كَمَا فِي إياك نعْبد مَعْنَاهُ نخصك بِالْعبَادَة. وَهَذَا هُوَ المُرَاد بتخصيص اللَّفْظ بِالْمَعْنَى أَي تعينه لذَلِك الْمَعْنى بَين الْأَلْفَاظ.

تعلق الشَّيْء بالممكن

دستور العلماء للأحمد نكري

تعلق الشَّيْء بالممكن: يُوجب إِمْكَان ذَلِك الشَّيْء فِي الْمُعَلق بالممكن مُمكن إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ذَات الشَّيْء: يجوز أَن يكون سَابِقًا على وجوده - يَعْنِي لَا اسْتِحَالَة فِي سبق ذَات الشَّيْء مَعَ قطع النّظر عَن وجوده على وجوده سبقا ذاتيا بالعلية وَإِن كَانَ مُقَارنًا لَهُ فِي الزَّمَان لِأَنَّهُ لَا يسْتَلْزم تقدم الشَّيْء على نَفسه لِأَن الْمُقدم هُوَ نفس الشَّيْء والمؤخر هُوَ وجود ذَلِك الشَّيْء كَمَا صرح بِهِ صَاحب الخيالات اللطيفة فِي مَبْحَث التكوين. وَمن هَا هُنَا ينْدَفع كثير من الإشكالات كَمَا لَا يخفى على المنتبه.

سلب الشَّيْء عَن نَفسه محَال

دستور العلماء للأحمد نكري

سلب الشَّيْء عَن نَفسه محَال: فَإِن قيل: لَا نسلم ذَلِك لِأَن زيدا مثلا إِذا كَانَ مَعْدُوما فِي الْخَارِج فَيكون نَفسه مسلوبا عَنهُ ضَرُورَة أَن ثُبُوت شَيْء لآخر فرع ثُبُوته فِي نَفسه كَمَا أَن ثُبُوته لَهُ فرع ثُبُوت الْمُثبت لَهُ -. قُلْنَا: السَّلب نَوْعَانِ سلب بسيط وسلب عدولي - وَالْمرَاد بالسلب فِي قَوْلنَا سلب الشَّيْء عَن نَفسه محَال هُوَ السَّلب العدولي لِأَن الْقَضِيَّة حِينَئِذٍ مُوجبَة معدولة الْمَحْمُول وَهِي تَقْتَضِي وجود الْمَوْضُوع وَلَا شكّ أَن الْمَوْضُوع إِذا كَانَ مَوْجُودا يكون نَفسه ثَابتا الْبَتَّةَ بِالْحملِ الأولي فَكيف يسلب عَنهُ نَفسه.وَهَا هُنَا مغالطة مَشْهُورَة وَهِي أَن الشَّيْء قد يسلب عَن نَفسه فَلَيْسَ بمحال. وَبَيَان ذَلِك أَن يُقَال كلما لزم تحقق الْخَاص لزم تحقق الْعَام وَكلما لزم تحقق الْعَام لم يلْزم تحقق الْخَاص ينْتج كلما لزم تحقق الْخَاص كالإنسان مثلا لم يلْزم تحَققه فَيلْزم سلب الشَّيْء عَن نَفسه. وحلها منع كُلية الْكُبْرَى كَمَا لَا يخفى -.

وَعلم الشَّيْء بِالْوَجْهِ

دستور العلماء للأحمد نكري

وَعلم الشَّيْء بِالْوَجْهِ: أَي بِوَجْه ذَلِك الشَّيْء بَينهمَا فرق ظَاهر فَإِن الْوَجْه فِي الْعلم بِالْوَجْهِ مَقْصُود بِالذَّاتِ كَمَا أَنه مَعْلُوم بِالذَّاتِ وَفِي علم شَيْء بِالْوَجْهِ مَعْلُوم بِالذَّاتِ ومقصود بِالْعرضِ، وَالْعلم بِوَجْه الشَّيْء لَا يسْتَلْزم الْعلم بذلك الشَّيْء لِأَن الْوَجْه لم يَجْعَل آلَة لملاحظته.وتفصيل هَذَا الْفرق أَن معنى الْعلم بِالْوَجْهِ أَن يحصل فِي الذِّهْن صُورَة تكون آلَة لملاحظة ذَلِك الْوَجْه فَالْوَجْه مَعْلُوم ومقصود بِالذَّاتِ وَصورته الْحَاصِلَة فِي الذِّهْن علم وَمعنى الْعلم بالشَّيْء من ذَلِك الْوَجْه أَن يكون ذَلِك الْوَجْه آلَة لملاحظته فَالْحَاصِل فِي الذِّهْن نَفسه ذَلِك الْوَجْه والمعلوم بِوَاسِطَة ذَلِك الشَّيْء فَالْوَجْه مَعْلُوم بِالذَّاتِ ومقصود بِالْعرضِ وَالشَّيْء مَقْصُود بِالذَّاتِ وَمَعْلُوم بِالْعرضِ وَقس عَلَيْهِ الْفرق بَين

الْعلم بالكنه وَعلم الشَّيْء بالكنه

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعلم بالكنه وَعلم الشَّيْء بالكنه: بِلَا تفَاوت.

عود الشَّيْء على مَوْضِعه بِالنَّقْضِ

دستور العلماء للأحمد نكري

عود الشَّيْء على مَوْضِعه بِالنَّقْضِ: كَون مَا شرع لمَنْفَعَة الْعباد فَيكون الْأَمر بِهِ للْإِبَاحَة فَلَو كَانَ الْأَمر بِهِ للْوُجُوب يعود الْأَمر على مَوْضِعه وبالنقض حَيْثُ يلْزم الْإِثْم والعقوبة بِتَرْكِهِ. الْعَوْل: فِي اللُّغَة الْميل إِلَى الْجور وَالرَّفْع. وَعند أَرْبَاب الْفَرَائِض الْعَوْل زِيَادَة بعض السِّهَام على مخرجها وَقت ضيقه عَن الْوَفَاء بالفروض المجتمعة فِي ذَلِك الْمخْرج وَحِينَئِذٍ يدْخل النُّقْصَان عَلَيْهِم بِقدر حصصهم.
غير الشَّيْء: سواهُ يُقَال هَذَا الشَّيْء غَيره أَي لَيْسَ عينه - فَإِن قيل: إِن الْمُتَكَلِّمين قَالُوا إِن صِفَات الله تَعَالَى لَا عينه وَلَا غَيره وَلَيْسَ هَذَا إِلَّا ارْتِفَاع النقيضين فِي الظَّاهِر وَجمع بَينهمَا فِي الْحَقِيقَة - أما الأول فَظَاهر وَأما الثَّانِي فَلِأَن نفي الغيرية صَرِيحًا إِثْبَات العينية ضمنا وإثباتها ضمنا مَعَ نفي العينية صَرِيحًا جمع بَين النقيضين. وَكَذَا نفي العينية صَرِيحًا إِثْبَات الغيرية ضمنا وإثباتها ضمنا مَعَ نفي الغيرية صَرِيحًا جمع بَين النقيضين - فَالْجَوَاب أَن المُرَاد بِالْغَيْر عِنْدهم الْغَيْر المصطلح وَهُوَ المنفك عَن الشَّيْء فَمَعْنَى قَوْلهم إِن صِفَاته تَعَالَى لَا عينه وَلَا غَيره أَنَّهَا لَا عينه تَعَالَى وَلَا منفكة عَنهُ فَبين الْعين والغير بِهَذَا الْمَعْنى تقَابل التضاد والضدان لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَكِن يرتفعان.وَاعْلَم أَن الْغَيْر والمثل إِذا كَانَ كل مِنْهُمَا مُبْتَدأ خَبره فعل مُثبت أَو منفي فَحِينَئِذٍ قد يُرَاد بهما مَا أضيفا إِلَيْهِ على الْكِنَايَة - وَإِن أردْت التَّفْصِيل والأمثلة فاطلب فِي الْمثل فَإِن لي فِيهِ تَحْقِيقا وضابطة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
غير المنصرف: فِي المنصرف إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
غير الْمِقْدَار: فِي بَاب التَّمْيِيز يعرف بالمقايسة على الْمِقْدَار قَالَ فَاضل الْأمة نجم الْأَئِمَّة الشَّيْخ الرضي الأسترابادي رَحمَه الله وَهُوَ كل فرع يحصل لَهُ بالتفريع اسْم خَاص يَلِيهِ أَصله وَيكون بِحَيْثُ يَصح إِطْلَاق اسْم الأَصْل عَلَيْهِ نَحْو خَاتم حديدا وَهُوَ ينْتَصب عَنهُ التَّمْيِيز. وَأما الْفَرْع الَّذِي لم يحصل لَهُ اسْم خَاص فَلَا يجوز انتصاب مَا يَلِيهِ على التَّمْيِيز نَحْو قِطْعَة ذهب انْتهى.وَلِصَاحِب المباحث: رَحمَه الله تَعَالَى ضابطة عَجِيبَة غَرِيبَة فِي خفض تَمْيِيز مُفْرد غير مِقْدَار ونصبه حَيْثُ قَالَ والضابطة أَن كل اسْم وضع بِصُورَة صناعية فِي مَادَّة كل وَاحِد مِنْهُمَا يُوجد بِدُونِ صَاحبهَا فَإِذا أفردت إِحْدَاهمَا بِالذكر الْتبس وَأبْهم مَادَّة أَو صُورَة فَإِذا ذكرتا مَعًا رفعت كل وَاحِد مِنْهُمَا إِبْهَام صَاحبهَا سَوَاء قدم اسْم الصُّورَة أَو أخر وَسَوَاء نصب اسْم الْمَادَّة أَو رفع أَو جر إِلَّا أَنه إِذا قدم اسْم الْمَادَّة لم ينْتَصب اسْم الصُّورَة على التَّمْيِيز بل يرْتَفع على الْبَدَلِيَّة وَإِذا أخر جَازَ فِيهِ الرّفْع على الْبَدَلِيَّة والجر بِالْإِضَافَة وانتصب على التَّمْيِيز وَهُوَ الْأَكْثَر لكَونه أخف وَخص اسْم التَّمْيِيز بالمنصوب اصْطِلَاحا وَإِلَّا فَمَعْنَى التَّمْيِيز حَاصِل فِي الْجَمِيع انْتهى - وَغير الْمِقْدَار عِنْد الْحُكَمَاء مَا لَا يَنْقَسِم.غير الْمُوجب: فِي الْمُوجب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قسم الشَّيْء: مَا يكون مندرجا تَحْتَهُ كالاسم للكلمة.
قسيم الشَّيْء: مَا كَانَ مُقَابلا للشَّيْء مندرجا مَعَه تَحت شَيْء آخر كالتصور للتصديق المندرجين تَحت الْعلم.

قيام الشَّيْء بِذَاتِهِ وَقيام الشَّيْء بِغَيْرِهِ

دستور العلماء للأحمد نكري

قيام الشَّيْء بِذَاتِهِ وَقيام الشَّيْء بِغَيْرِهِ: فِي الْأَعْيَان.
كنه الشَّيْء: فِي اللُّغَة نهايته ودقته. وَفِي الِاصْطِلَاح حَقِيقَته وَجَمِيع ذاتياته قَالُوا تصور الْحَد التَّام بكنهه هُوَ الْمُفِيد لتصور الْمَحْدُود بكنهه أَي بِجَمِيعِ ذاتياته. وتفصيله أَن معرف الشَّيْء مَا يسْتَلْزم تصَوره بِالنّظرِ تصور ذَلِك الشَّيْء فها هُنَا تصوران: أَحدهمَا: كاسب وَهُوَ تصور الْمُعَرّف بِالْكَسْرِ. وَثَانِيهمَا: مكتسب مِنْهُ وَهُوَ تصور الْمُعَرّف بِالْفَتْح. ثمَّ تصور كل مِنْهُمَا على ضَرْبَيْنِ بالكنه وَبِغير الكنه. والمعرف أَرْبَعَة - حد تَامّ - وحد نَاقص - ورسم تَامّ - ورسم نَاقص وتصور الْمُعَرّف بِالْفَتْح بِغَيْر الكنه إِنَّمَا يحصل بِمَا عدا الْحَد التَّام سَوَاء تصور مَا عداهُ بالكنه أَو بِغَيْرِهِ كَمَا أَن تصور الْمُعَرّف بالكنه إِنَّمَا يحصل بِالْحَدِّ التَّام المتصور بكنهه لَا مُطلقًا. أما الأول فَلِأَن مَا عداهُ لَيْسَ بِجَامِع لجَمِيع ذاتيات الْمُعَرّف. وَأما الثَّانِي فَلِأَن تصور الشَّيْء بالكنه عبارَة عَن تصور جَمِيع ذاتياته وأجزائه بالكنه ومجموع تصورات أَجْزَائِهِ بالكنه هُوَ الْحَد التَّام المتصور بكنهه الَّذِي هُوَ عين الْمَحْدُود. وَإِنَّمَا الْفرق بالإجمال وَالتَّفْصِيل فَمن قَالَ إِن الْحَد التَّام يَكْفِي فِي إفادته كنه الْمَحْدُود تصورات أَجْزَائِهِ وذاتياته مفصلة. أما بالكنه أَو بِغَيْرِهِ فقد ضل ضلالا بَعيدا لِأَنَّهُ إِذا لم يكن بعض ذاتيات الْمَحْدُود مَعْلُوما بالكنه لم يكن الْمَحْدُود مَعْلُوما بكنهه بِالضَّرُورَةِ فضلا عَن أَن لَا يكون جَمِيع ذاتياته مَعْلُوما بالكنه.فَاعْلَم أَن تصور الْإِنْسَان بالكنه يكون مكتسبا من تصور الْحَيَوَان النَّاطِق بالكنه بِأَن تصور الْحَيَوَان بجوهر جسم إِلَى آخِره والناطق بمدرك المعقولات. وَأما إِذا تصورا بِغَيْر كنههما بِأَن تصور الْحَيَوَان بالماشي والناطق بالمتعجب لَا يحصل تصور الْإِنْسَان بكنه لِأَن الْمُعَرّف فِي الْحَقِيقَة حِينَئِذٍ هُوَ الْمَاشِي المتعجب وهما ليسَا بذاتيين للْإنْسَان هَكَذَا يَنْبَغِي توضيح المرام لينْتَفع بِهِ الْخَواص والعوام فَافْهَم واحفظ وَكن من الشَّاكِرِينَ.

وجود الشَّيْء على صفة

دستور العلماء للأحمد نكري

وجود الشَّيْء على صفة: مَعْنَاهُ فِي قَوْلهم إِن بَاب الْأَفْعَال يَجِيء لوُجُود الشَّيْء على صفة أَن الْفَاعِل وجد الْمَفْعُول مَوْصُوفا بِصفة مُشْتَقَّة من أصل ذَلِك الْفِعْل وَتلك الصّفة فِي معنى الْفَاعِل إِن كَانَ أصل الْفِعْل لَازِما نَحْو أبخلته أَي وجدته بَخِيلًا وَفِي معنى الْمَفْعُول إِن كَانَ مُتَعَدِّيا نَحْو أحمدته أَي وجدته مَحْمُودًا.
صورة الشيء: ما به يحصل الشيء بالفعل.
ركن الشيء: لغة، جانبه القوي. واصطلاحا، ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم، إذ قوام الشيء ركنه لا من القيام، وإلا لزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة، ذكره ابن الكمال. وفي المفردات: ركن الشيء جانبه الذي يسكن إليه، ويستعار للقوة ومنه {{أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ}} . وأركان العبادة: جوانبها التي عليها مبناه وبتركها بطلانه. وفي المصباح: أركان الشيء: أجزاء ماهيته، قال: والغزالي جعل الفاعل ركنا في مواضع كالبيع والنكاح، ولم يجعله ركنا في مواضع كالعبادات والفرق عسير، ويمكن أن يفرق بأن الفاعل علة لفعله، والعلة غير المعلول، فالماهية معلولة، فحيث كان الفاعل متحدا استقل بإيجاد الفعل كما في العبادة وأعطي حكم العلة العقلية، ولم يجعل ركنا، وحيث كان الفاعل متعددا لم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل بل يفتقر إلى غيره، فكان كل واحد من العاقدين غير عاقد، بل العاقد اثنان فكل واحد من المتبايعين مثلا غير مستقل، فبهذا الاعتبار بعد عن شبه العلة وأشبه جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب جعله ركنا.
قسم الشيء: ما يكون مندرجا تحته وأخص منه الاسم فإنه أخص من الكلمة ومندرج تحتها. قسيم الشيء ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر كالاسم فإنه مقابل للفعل مندرجا تحت شيء آخر وهو الكلمة التي هي أعم منها.
كنه الشيء: حقيقته ونهايته، ولا يستعمل منه فعل. وقول بعضهم
لا يكتنه مولد ذكره أبو البقاء.
مادة الشيء: هي التي يحصل الشيء منها بالقوة.
ماهية الشيء: ما بدا لشيء هو هو، وهي من حيث هي لا موجودة ولا معدومة، ولا كلي ولا جزئي، ولا خاص ولا عام.
بعض الشيءالجذر: ب ع ض

مثال: بالغ بعضَ الشيءالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة «بعض» إلى «الشيء» ولم يرد مثله عن العرب.

الصواب والرتبة: -بَالَغ بعض المبالغة [فصيحة]-بَالَغ بعض الشيء [صحيحة] التعليق: العبارة الثانية صحيحة، وكلمة «شيء» فيها نائبة عن المصدر مثلها في التحليل مثل قولنا: كلمته شيئًا قليلاً، حيث تعرب مفعولا مطلقًا نائبًا عن المصدر، ويصبح معنى العبارة: كلمته كلامًا قليلاً. وقد نص النحاة على أنه مما ينوب عن المصدر أيُّ لفظ يدل على البعضية مثل: بعض ونصف وشطر أو على الكلية مثل: كل وجميع وعامة.
دَمَج الشيءَالجذر: د م ج

مثال: دَمَج فلان الشيءَ في الشيءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الفعل متعديًا وهو لازم.

الصواب والرتبة: -أَدْمَج فلان الشيءَ في الشيءِ [فصيحة]-دَمَجَ الشيءُ في الشيء [فصيحة] التعليق: يستعمل الفعل «دمج» لازمًا ومتعديًا بـ «في» كما في المعاجم، وورد متعديًا بنفسه بواسطة الهمزة «أدمج»، ولم يرد عن العرب تعدي الفعل الثلاثي المجرد بنفسه.
نَظَر الشيءَالجذر: ن ظ ر

مثال: نَظَر الشيءَ عن قربالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «نَظَر» بمعنى أبصر بنفسه. المعنى: رآه

الصواب والرتبة: -نظر إلى الشيء عن قُرْب [فصيحة]-نظر الشيءَ عن قُرْب [فصيحة] التعليق: ورد الفعل نظر بمعنى أبصر في المعاجم متعديًا بنفسه وبحرف الجر «إلى»، وقد ورد الاستعمالان في القرآن الكريم، فمن تعديته بـ «إلى» قوله تعالى: {{وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ}} التوبة/127، ومن تعديته بنفسه قوله تعالى: {{يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ}} النبأ/40.

اسْتِعْمَال «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

مثال: يَعْمَل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبزالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -يعمل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبز [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء).

مَعْرِفَتك الشيءَ خير من جهلك إيّاه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَعْرِفَتك الشيءَ خير من جهلك إيّاه [فصيحة]-مَعْرِفَتك بالشيء خير من جهلك إيّاه [فصيحة]34 - مَهَرَ بصناعة السجاد [فصيحة]-مَهَرَ صناعة السجاد [فصيحة]35 - هذا أمرٌ يَمَسُّ كرامةَ البلاد [فصيحة]-هذا أمرٌ يَمَسُّ بكرامة البلاد [صحيحة]36 - هَمَسَ بكلامٍ لم نتبيّنه [فصيحة]-هَمَسَ كلامًا لم نتبيّنه [فصيحة]37 - وَعَدَه بجائزة [فصيحة]-وَعَدَه جائزة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم بعض الأفعال متعدية بنفسها، وبحرف الجرّ «الباء» أيضًا، ومثال ذلك الفعل «مَهَرَ»، ففي اللسان: «وقد مَهَرَ الشيءَ، وفيه، وبه»، والفعل «بَدَأ» عُدِّي بنفسه في قوله تعالى: {{وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}} التوبة/13، وبحرف الجرّ الباء في قوله تعالى: {{فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ}} يوسف/76، والفعل «لَوَى» ورد في المصباح: «لَوَى رأسَه وبرأسه: أماله»، والفعل «هَمَّ» ورد متعديًا بنفسه كقوله تعالى: {{إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ}} المائدة/11، وبحرف الجرّ الباء، كما في الحديث الشريف: «من هَمَّ بسيئة ولم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة»، وقول ابن المقفع: «هَمَّ اللصّ بأخذ الخابية». وقد أثبت الكثير من المعاجم الحديثة التعدية بـ «الباء»، ويمكن تصحيح تعدية الأمثلة المرفوضة بحرف الجرّ «الباء» على التضمين، وهو كثير في لغة العرب، كتضمين الفعل «غَرَّم» معنى «أَلْزَمَ»، وتضمين الفعل «ازدرى» معنى «استهان» ..

صوغ «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

مثال: يَعْمَل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبزالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -يعمل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبز [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء).

فَعَّال للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَعَّال للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

مثال: يَعْمَل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبزالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -يعمل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبز [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فَعَّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء).

قِياسِيَّة «فَعّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة «فَعّال» للدلالة على الحرفة أو ملازمة الشيءالأمثلة: 1 - أَجْرى الجَرّاح له عملية في القلب 2 - بَيَّاع الفاكهة 3 - تَرْعَى الدولة الفنّانين 4 - خَاطَ الخَيَّاط الثوب 5 - سَوَّاق السَّيَّارة 6 - صَنَعَ النَّجَّار بابًا 7 - طَرَقَ الحَدَّاد الحديد 8 - قَطَّع الخَرَّاط الحديد 9 - لأَم اللَّحَّام قطعتي الحديد 10 - نَحَر الجَزَّار البعير 11 - نَقَّاش الرّخام 12 - هَذَا الرجل يعمل سَبّاكًا 13 - هُوَ يَعْمَل سَمَّاكًا 14 - يَعْمَل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبزالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - أَجْرى الجَرّاح له عملية في القلب [صحيحة]2 - بائع الفاكهة [فصيحة]-بيّاع الفاكهة [صحيحة]3 - ترعى الدولة الفنّانين [صحيحة]4 - خاط الخَيَّاطُ الثوبَ [صحيحة]5 - سَوَّاق السَّيَّارة [صحيحة]6 - صنع النَّجَّار بابًا [صحيحة]7 - طرق الحَدَّاد الحديد [صحيحة]8 - قَطَّع الخَرَّاطُ الحديد [صحيحة]9 - لأم اللَّحَّام قطعتي المعدن [صحيحة]10 - نحر الجَزَّار البعير [صحيحة]11 - نَقَّاش الرُّخام [صحيحة]12 - هذا الرجل يعمل سَبَّاكًا [صحيحة]13 - هو يعمل سَمَّاكًا [صحيحة]14 - يعمل الخَبَّازون على مدار الساعة لتوفير الخبز [صحيحة] التعليق: ورد بناء «فَعّال» للدلالة على الحرفة بقلَّة، ثم شاع هذا الاستعمال في مراحل العربية المتأخرة؛ ولذا فقد أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعّال» للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء.
دِراية الشيء: التوصُّل إلى علمه. وعلمُ الدراية: هو علمُ الفقه والأصول، وهو في الفارسية: علم دانشمندي ويقال للفقيه: دانشمند.
الشيء: في اللغة: ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه، وقيل: الشيء عبارةٌ عن الوجود وهو اسمٌ لجميع المكونات عرضاً كان أو جوهراً، ويصح أن يعلم ويخبر به، وفي الاصطلاح: هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج قاله السيد. الشَّيخ: شرعاً ما زاد على الخمسين ويطلق على من يقتدي به وإن كان شابّاً.
قِسم الشيء: ما يكون مندرجاً تحته وأخصُّ منه كالاسم فإنه أخصُّ من الكلمة مندرج تحتها.
قَسِيم الشيء: هو ما يكون مقابلاً ومندرجاً معه تحت شيء آخر كالاسم هو مقابل للفعل.
مِصْداق الشيء: ما يدلُّ على صدقه أي ما يجعله صادقاً أي صحيحاً.
الشَّيْءُ: مَا يجوز أَن يخبر عَنهُ، وَتَصِح الدّلَالَة عَلَيْهِ.

أركَانُ الشَّيْءِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

أركَانُ الشَّيْءِ: أجزاؤه فِي الْوُجُود الَّتِي لَا تحصل إِلَّا بحصولها دَاخِلَة فِي حَقِيقَته مُحَققَة لهويته.
الشَيْءُ: فِي كَلَام أهل الْجَبْر: هُوَ الجذر الْمَجْهُول.القِسْمةُ: أَخذ حِصَّة الْوَاحِد من الْمَقْسُوم عَلَيْهِ. وَالله أعلم.

الْكَلَام بالشَّيْء لم تهيئه والإصابة.

المخصص

ابْن دُرَيْد، المبادهة والبداهة والبديهة، أَن يفجاك امْرأ وتنشئ كلَاما لم تستعد لَهُ بدهه يبدهه بدهاً أَبُو عبيد، ارتجلت الْكَلَام واقتضبته، ومعناهما تكلم فِيهِ من غير أَن يكون هيأه قبل ذَلِك وَكَذَلِكَ افتلت الْكَلَام واقترحه، وَقَالَ: بئس مَا أفرعت بِهِ، أَي ابتدأت، وَقَالَ: رجزته قبلا إِذا أنشدته رجزاً لم تكن أعددته واقتبل الْخطْبَة تكلم بهَا وَلم يكن أعدهَا، أَبُو زيد، ائتنف الْكَلَام ابتدأه صَاحب الْعين، ألْقى الْكَلَام على عواهنه لم يتدبره وَقيل لم يبال أصَاب أم أَخطَأ وَقيل قَالَه من قبيحه وَحسنه، قَالَ عَليّ: حَقِيقَته أَيْضا أَنه قَالَ مَا ألم بِهِ وحضره لِأَن العاهن الْحَاضِر، صَاحب الْعين، الصَّوَاب، نقيض الخطا وَقد أصَاب، جَاءَ بِالصَّوَابِ وَقَول صوب صَوَابا وصويب، ابْن دريدن استصبته واستصوبته، رَأَيْته صَوَابا الْأَصْمَعِي السدد الْقَصْد فِي القَوْل وَقد تسدد لَهُ واستد والسديد والسداد، الصَّوَاب، صَاحب الْعين، صدع بالْقَوْل يصدع صدعاً أصَاب بِهِ مَوْضِعه وَفُلَان بصدع بِالْحَقِّ يتَكَلَّم بِهِ جهاراً وَفِي التَّنْزِيل: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر)

الانْكِبابُ والدُّخُول فِي الشيءِ والاسْتِتار بِهِ

المخصص

أَبُو عبيد، الإِنْكِراس - الإِنْكِباب ونحوُه والإِنْغِلال - الدُّخُول ويُقال غَلَلت - دَخَلت فِي الشَّيْء، أَبُو عَليّ، غَلَلتْه - أدْخَلْته وَأنْشد غَلَلْت المَهَارَي بينَها كُلَّ ليْلة وبَيْن الدُّجَى حتَّى أَراها تَمَزَّق أَبُو عبيد، التَّكَدُّس - أَن يُحَرِّك مَنْكِبيه وَكَأَنَّهُ يَرْكَبُ رأسَه والتَّكَاوُس - التَّراكُم، وَقَالَ، انْدَمَج وادَّمَج وانَّمَس أخذَه من النامُوس إِذا دَخَل فِي الشَّيْء واسْتَتَر بِهِ والنَّامُوس - جِبْريلُ عَلَيْهِ السَّلَام، ابْن دُرَيْد، نامَسْته - جعَلْته موضعا لِسِرِّي وكلُّ شَيْء سَتَرت فِيهِ شَيْئا فَهُوَ نامُوسٌ لَهُ، أَبُو عبيد، إنْزَبق وإنْزَقَب - دخَل فِي الشيءِ واستَتَر بِهِ، ابْن دُرَيْد، إنْقَمع فِي بَيته وقَمَع قُمُوعاً - دخَل فِيهِ مُسْتَخْفياً وَبِه سُمِّي قَمَعةُ بنُ إلْياسَ، وَقَالَ، خَشَّ فِي الشيءِ يَخُشُّ خَشّاً وإنْخَشَّ - دخَل فِيهِ وسُمِّي الرجُل مِخَشّاً ويُقال خَبَع فِي المَكَان وإنْخَشَف - دخَل فِيهِ ورجلِ اسَ، وَقَالَ، خَشَّ فِي الشيءِ يَخُشُّ خَشّاً وانْخَشَّ - دخَل فِيهِ وسُمِّي الرجُل مِخَشّاً ويُقال خَبَع فِي المَكَان وإنْخَشَف - دخَل فِيهِ وَرجل مِخْشَف من ذَلِك وَقد تقدّم أنَّ المِخَشَّ والمِخَشَف الجَرِيان، وَقَالَ، إنْشامَ فِي الناسِ - دخَل فيهم، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ تَشَيمَّهم، وَقَالَ، تَخَللَّت الْقَوْم - دخلْت بَين خِلَلهِم وخِلالهم وَمِنْه تَخَلُّل الأسْنانِ، ابْن دُرَيْد، جُسْت القومَ جَوْساً - تخَلَّلتهم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فَجَاسُوا خِلاَل الدِّيار) وَقَرَأَ أَبُو السَّمَّال فحاسُوا خِلالَ الديار وَهُوَ فِي معنى جاسُوا، أَبُو عبيد، انْدمَق الرجلُ - دخَل وأدْمَقْته - أدخلته

اسْم بَقِيَّة الشَّيْء

المخصص

أَبُو عبيد: الذُبابة - بَقِيَّة الشَّيْء والتُّلاوة مثله وَقد تلّى الرجل - إِذا كَانَ بآخر رمَق وَقد أتلَيتُ حقّي عِنْده - تركت مِنْهُ بَقِيَّة وتتلّيته - إِذا تتبّعته حَتَّى تستوفيه وَهِي التليّة وتليَت لي عَلَيْهِ تليّة - أَي بقيت.
الْكسَائي: تليَ من الشّهر كَذَا تلّى كَذَلِك.
أَبُو عبيد: بقيَت مِنْهُ رويّة أَي بَقِيَّة هَذَا كُله فِي الدّين وَنَحْوه.
ابْن السّكيت: الضّمَد - الغابرُ من الحقِّ من معقُلة أَو دَين والنّصيّة - البقيّة وَأنْشد: تجرّدُ من نصيّتها نواجٍ كَمَا ينجو من البقَر الرّعيلُ ابْن دُرَيْد: التُلنّة - الْبَقِيَّة من الشَّيْء.
قَالَ: وكلّ بَقِيَّة ثَميلة.
أَبُو عبيد: الكُبادة - بَقِيَّة كل شَيْء أُكل.
الْأَصْمَعِي: على بني فلَان غدَر من الصّدقة - أَي بقيّة والغُدارة - مَا غادرْت من شَيْء - أَي بقيت وَتركت وَأنْشد: فِي مضَر الْحَمْرَاء لم تتّركْ غُدارة غير النِساء الجُلوس أَبُو زيد: أغدَرْتُ الشَّيْء - بقيّته وَمِنْه الغدير من المَاء وَقد تقدم وأغْسان الشَّيْء وغُسَنُه - بقاياه وَأنْشد: فربّ فينانٍ طويلٍ لمَمُهْ ذِي غُسُناتٍ قد دَعَاني أحزِمُهْ أَبُو عبيد: إِذا بَقِي من لحم النَّاقة وشحمِها بَقِيَّة فاسمها الأسُن والعُسُن وَالتَّخْفِيف جَائِز فيهمَا وجمعهما

آسان وأعْسان.
غَيره: بَنو فلَان أشلاء فِي بني فلَان - أَي بقايا.
صَاحب الْعين: الفَضْلة والفُضالة - الْبَقِيَّة من الشَّيْء وَقد أفضلْت فضْلة.
ابْن السّكيت: فضَلَ الشَّيْء يفضُل وفضِل يفضَل وَفضل يفضُل نَادِر.
أَبُو زيد: مَا بقيتْ لَهُ ثأوة - أَي شَاة.
الْخَلِيل: الثّأوة - بَقِيَّة قَلِيل من كثير.
ابْن دُرَيْد: الكسْم - الْبَقِيَّة تبقى فِي يدك من الشَّيْء الْيَابِس.

الشَّيْء الممحق الذَّاهِب والمتبدّد

المخصص

صَاحب الْعين: المَحْق - النُّقْصَان وَذَهَاب الْبركَة شَيْء ماحِق - ذَاهِب وَقد محقَ وأمحَق وامّحق.
ابْن السّكيت: الامْحاق - أَن يمحَق كمحاق الهِلال وَأنْشد: أَبوك الَّذِي يكوي أنوفَ عُنوقه بأظفاره حَتَّى أنسّ وأمْحَقا فَأَما يَوْم ماحِق شَدِيد الحرّ قد تقدم ذكره.
وَقَالَ: محقْت الشَّيْء أمحقُه محقاً.
ابْن دُرَيْد: وأمحقْت هوأباها الْأَصْمَعِي وَشَيْء محيق - محوق.
قَالَ: يصف رُمحاً عَلَيْهِ سِنَان من حَدِيد أَو قرْن وَحشِي: يُقلّب صَعْدةً جرْداءَ فِيهَا تقيعُ السّم أَو قرن محيق صَاحب الْعين: مصَح الشَّيْء يمصَح مُصوحاً وَهُوَ شَبيه بالدّروس.
وَقَالَ: محيت الشَّيْء أمحاه محْياً ومحوْتُه محْواً فامّحى وامتحى وَكره أَبُو حَاتِم امْتَحى.
صَاحب الْعين: درس الشَّيْء يدرس دُروساً - ذهب أَثَره ودرستْه الرّيح ودرسه الْقَوْم - إِذا أذهبوه والدِّرْس - أثر الدّارس والزّوال - الذّهاب والاضمحلال زَالَ يَزُول زَوالاً وزَويلاً وأزلتُه وزوّلته وزِلته أزاله وأزيله - أزلته وَهِي قَليلَة وأكثرها فِي تَمْيِيز الْأَشْيَاء.
أَبُو عبيد: المتصبصِب - الذَّاهِب والعافي - الدارس وَقد عَفا يعْفُو عُفوّاً وعفاء وعفتْه الرّيح والدّاثر مثله.
ابْن دُرَيْد: دثر يدثُر دُثوراً واندثر.
أَبُو زيد: الوطْأة - الْأَثر.
سِيبَوَيْهٍ: وطئ يطَأ فعِل يفعِل حذفوا الْوَاو لوقوعها بَين يَاء وَكسر ثمَّ فتحُوا بعد الْحَذف لمَكَان حرف الْحلق.
أَبُو عبيد: الْوَطْأَة الدّهماء - الجديدة والغَبراء - الدارسة وَقيل الْوَطْأَة الْحَمْرَاء - الجديدة والسّوداء - الدارسة.
وَقَالَ: طمَس الطّريق وطسَم مقلوب.
ابْن دُرَيْد: طمس يطمُس ويطمِس.
قَالَ أَبُو عَليّ: وتطسّمُتُه - تتبّعتُ أَثَره وَلَا أعرف تطمّسْته.
الزجاجي: طرْسَم الْمنزل - عَفا.
ابْن دُرَيْد: حندَق الشَّيْء من يَدي - تبدّد فِي بعض اللُّغَات.
صَاحب الْعين: باد الشَّيْء بَيْداً وبَياداً وبُيوداً - انْقَطع وأباده الله.

فَسَاد الشَّيْء واستحالته

المخصص

فسد الشَّيْء يفسُد ويفسِد وفسُد فَسَادًا وفُسوداً وأفسدْته.
حكى سِيبَوَيْهٍ: رجل مفسَد ومِفساد.
صَاحب الْعين: عفِن الشَّيْء عفَناً وعُفونة فَهُوَ عفِن وتعفّن - فسد من نُدوّة وَغَيرهَا فتفتّت عِنْد مسّه.
وَقَالَ: حَال الشَّيْء حَوْلاً وحؤولاً وتحوّل - تغيّر والحائل - الْمُتَغَيّر اللَّوْن.
ابْن دُرَيْد: حَال حُيولاً كَذَلِك.
أَبُو زيد: الخجل - الْفساد والتغيّر كَذَلِك وَكَذَلِكَ الخَيس وَقد خاس.
ابْن دُرَيْد: تلِف تلَفاً - هلك.
صَاحب الْعين: التّلَه لُغَة فِي التّلف والمتْلَهة - المَهلَكة.

الشَّيْء الدَّائِم الثَّابِت والحاضر

المخصص

دامَ الشَّيْء يَدُوم ويَدام دوْماً ودَواماً ودَوَماناً وديمومة وأدمْتُه واسْتدَمْتُه وداوَمْتُه مُداومة والدَّيّوم - الدَّائِم كَمَا قَالُوا قيّوم.
صَاحب الْعين: ثَبت الشَّيْء يثبُت ثَباتاً وثُبوتاً فَهُوَ ثَابت وثَبيت وثبْت وأثبتّه أَنا وثبّتّه.
أَبُو عبيد: الواتِن - الدَّائِم الثَّابِت.
ابْن دُرَيْد: وَمِنْه المَاء الواتِن وَهُوَ - الَّذِي لَا يجْرِي وَقد وتَن وُتوناً وأتَن وَكَذَلِكَ الواثِن والمُواتَنة والمُواثَنة - المطاولة والمماطلة.
أَبُو عبيد: أوصب الْقَوْم على الشَّيْء - ثابروا والطّادي - الثَّابِت وَأنْشد: وَلَا تقضّى بَواقي ديْنها الطّادي والمَوطود - المُثبَت واللغويّون يَقُولُونَ إِن هَذَا من المقلوب.
صَاحب الْعين: وطَدْت الشيءَ وطْداً وطِدَة وَشَيْء وطيد - موطود وَقد اتّطد وَمِنْه وطّدْت لَهُ منزلَة - مهّدتها.
أَبُو عبيد: الأقعَس - الثَّابِت وَأنْشد: وعِزّة قَعساء.
غَيره: وَمِنْه قيل للعزيز أقْعَس وتقاعَسَت الدَّابَّة وتقعّسَت - تأخّرت فِي مَكَانهَا فَلم تبرَح وَهُوَ مِنْهُ والمُقْعَنْسِس - الْمُتَأَخر من ذَلِك.
أَبُو عبيد: جَذا الشيءُ جذْواً وجُذوّاً وأجذى - ثبَت قَائِما.
وَقَالَ: ثبتُّ على الشَّيْء - دُمْت.
صَاحب الْعين: السّرمَد والسّرمَدة - دوَام الزَّمَان.
أَبُو عبيد: رسخ الشَّيْء يرسضخ رُسوخاً - ثَبت فِي الأَرْض وكل ثَابت - راسخ.
الْأَصْمَعِي: الرّاسخ فِي العِلم - الَّذِي دخل فِيهِ دُخولاً ثَابتا والرّاسخون فِي كتاب الله - الدارسون ورسخ الدِين - ثَبت.
صَاحب الْعين: رسخ وأرسَخْتُه.
ابْن دُرَيْد: رصخَ كرَسَخ.
صَاحب الْعين: الحاصلُ من كل شَيْء - مَا بَقِي وَثَبت وَذهب مَا سِواه من الحِساب والأعمال وَنَحْوهمَا وَقد حصل يحصُلُ حُصولاً والتّحصيل - تَمْيِيز مَا يحصُل وَالِاسْم الحَصيلة وَأنْشد: وكلُّ امْرِئ يَوْمًا سيعلَم سعْيَه إِذا حُصِّلتْ عندَ الإلهِ الحَصائل وتحصّل الشَّيْء - تجمّع مِنْهُ وحصِلَت الدَّابَّة حصَلاً - أكلت التُّرَاب فَبَقيَ فِي بَطنهَا مِنْهُ وَقد تقدّم.
أَبُو عبيد: أوهَبَ الشيءُ - دَامَ.
الْأمَوِي: أوهبْتُ لَك الشيءَ - أعدَدْتُه.
أَبُو عبيد: أرزَ الشيءُ يأرِز - ثَبت فِي مَكَانَهُ وَاجْتمعَ وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام) إنّ الْإِسْلَام ليأرِزُ إِلَى الْمَدِينَة كَمَا تأرِز الحيّة إِلَى جُحْرها (وَأنْشد: فَذَاك بخّالٌ أروزُ الأرْز وَيُقَال إِن اللَّئِيم إِذا سُئل أرَز وَإِن الْكَرِيم إِذا سُئل اهتزّ.
صَاحب الْعين: رصُنَ الشيءُ رصانة فَهُوَ رصين - اشتدّ ثباتُه.
وَقَالَ: وصَب الشيءُ وُصوباً - دَامَ وَثَبت وَفِي التَّنْزِيل)
وَله الدّين واصِباً (.
ابْن السّكيت: أقرَيْتُ الجُلّ على ظهر الْفرس - ألزَمتُه إِيَّاه.
أَبُو حنيفَة: خيّسْتُ الشَّيْء - أدمْتُه وأثبتّه قَالَ الْأَعْشَى:

دُفِعْن إِلَى اثْنينِ عِنْد الخُصُو ص قد خيّسا بينهنّ الإصارا صَاحب الْعين: رسا الشيءُ رُسوّاً - ثَبت وأرسيتُه أَنا.
ابْن دُرَيْد: رتَب الشَّيْء يرتُب - ثَبت فَلم يتحرّك وَيُقَال لَا يزَال هَذَا الشَّيْء على بَني فلَان تُرْتُباً - أَي دَائِما لَا يَزُول.
أَبُو عبيد: التُرتُب - الْأَمر الثَّابِت.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ التُرتَب وتاؤه زَائِدَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: استدلّ على زيادتها بضَرْبين من الثّبْت وهما الأَصْل الَّذِي هُوَ مثل وَعدم الْمِثَال أما الْمثل فَإِنَّهُ يُقَال رتَب الشَّيْء - ثبَت وعيشٌ راتبٌ - مُقيم يَعْنِي بِالْمثلِ الِاشْتِقَاق وَأما عدم الْمِثَال فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَال جُعْفَر وَبِهَذَا يسْتَدلّ على أَنَّهَا فِي تُرتُب زَائِدَة أَيْضا فَأَما تُرتَب فيستدل على زيادتها فِيهِ بِمثل مَا استدلّ بِهِ فِي تُرتُب على مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ لَا على مَذْهَب أبي الْحسن.
عَليّ: معنى قَوْله يسْتَدلّ على زيادتها فِيهِ بِمثل مَا اسْتدلَّ بِهِ فِي ترَتّب يَعْنِي بالثّبْت من الِاشْتِقَاق وبعدم الْمِثَال وخَصّ بِهِ مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ دون مَذْهَب أبي الْحسن لِأَن سِيبَوَيْهٍ يَنْفِي فُعْلَلاً وَأَبُو الْحسن يُثبتهُ محتجّاً بجُندَب فَلَا يسْتَدلّ على زِيَادَة التَّاء فِي تُرتَب فِي رَأْي أبي الْحسن إِلَّا بالثّبْت من الِاشْتِقَاق.
ابْن الْأَعرَابِي: جذَل الشيءُ يجذُل جُذولاً - ثَبت وانتصب لَا يبرَح.
أَبُو الْحسن: اشتُقّ من الجِذل وَهُوَ أصل الشَّجَرَة كَمَا قيل للمُقيم واتِد مُشْتَقّ من الوَتِد.
صَاحب الْعين: استمتعتُ بالشَّيْء وتمتّعت - دَامَ لي مَا أستمدّه مِنْهُ ومتّع الله فلَانا بفلان وأمتَعه - أَي أبقاه ليستمتِع بِهِ فِيمَا يحبّ من الْمَنَافِع وَالسُّرُور ومتّعْتُه بالشَّيْء ملّيْتُه إِيَّاه وطالما أُمتِع بالعافية ومُتِّع - أَي مُليها وتمتّع بهَا - تملاّها ومتَاع الدُّنْيَا - مَا تمتّعْت بِهِ مِنْهَا وكلّ من متّعْتَه بِشَيْء ينتفِع بِهِ فَهُوَ لَهُ مَتَاع ومُتعة وَمِنْه مُتْعَة الْمَرْأَة وَهُوَ - مَا توصَل بِهِ بعد الطَّلَاق وَقد متّعتُها وتزويج المُتعة بِمَكَّة مِنْهُ وَذَلِكَ - أَن الرجل كَانَ يتزوّج الْمَرْأَة يتمتّع بهَا أَيَّامًا ثمَّ يخلّي سَبِيلهَا وأمتَعْتُ بأهلي وَمَالِي وَنَحْوهمَا واستَمتَعت وتمتّعْت وَقَوله: وَكَانَا بالتّفرّق أمْتَعا أَي كَانَ مَا أمتع بِهِ كلّ وَاحِد صاحبَه أَن فارقَه.
أَبُو عبيد: العاهِن الحاضِر وَأنْشد: وَإِذ معروفُها لَك عاهِنُ صَاحب الْعين: عهَن - دَامَ وَثَبت وعهن - حضر وَمِنْه قيل أعطَاهُ من عاهِن مَاله وآهِنِه - أَي من حاضره وَقيل من تِلادِه.
وَقَالَ: عتُدَ الشَّيْء عَتادةً - حضر وَشَيْء عتيد وَقد أعتَدْتُه وَمِنْه عَتيدة الطّيب والعَتاد - مَا أعْتَدْتَه وَالْجمع أعتِدة وعُتُد والشّاهدُ والشّيد - الْحَاضِر وَالْجمع شُهّد وَقد شهِدْت الْأَمر وشاهدْتُه وَفِي التَّنْزِيل)
فمَنْ شهِد منكُم الشّهْر فليَصُمْه (أَي من شهد مِنْكُم البلَد فِي الشّهر لَا يكون إِلَّا ذَلِك لِأَن الشَّهْر يشهدُه كلّ حيّ فِيهِ وَامْرَأَة مُشهِد ومُشهِدة - شهدَ بعلُها.
اللحياني: أتَمَ أُتوماً ووتَم - ثَبت فِي الْمَكَان.
صَاحب الْعين: اعْلَوّد الشيءُ - ثَبت فِي مَكَانَهُ فَلم يُقدَر على تحريكه وَأنْشد: وعِزُّنا عِزّ إِذا توحّدا تثاقلَتْ أركانُه واعْلَوّدا

لُزوق الشَّيْء بالشَّيْء

المخصص

ابْن السّكيت: هُوَ لِزْقُه ولِسْقُه ولِصْقه ولَزيقه ولَسيقه ولَصيقه.
ابْن دُرَيْد: الإلْزاق - إلصاقُك الشيءَ بالشَّيْء بالزاي وَالصَّاد أعلي وَقد لزِقَ بِهِ لُزوقاً وألْزَقْته وَكَذَلِكَ سَائِر اللُّغَات.
أَبُو عبيد: عسِقَ بِهِ الشَّيْء عسَقاً - لصِق وَكَذَلِكَ عبِق بِهِ.
ابْن دُرَيْد: وَمِنْه قَوْلهم عبِق هَذَا الْكَلَام بقلبي.
أَبُو عبيد: عتَك يعتِك عتْكاً ورصِع يرصَع رُصوعاً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: حدِئْتُ بِالْمَكَانِ حدَأً - لزِقْت.
أَبُو عبيد: لصِبَ الجِلْد بِاللَّحْمِ لَصَباً - لزِق بِهِ من الهُزال.
ابْن السّكيت: لصِبَ السَّيْف فِي الغِمد لصَباً - نشِب.
صَاحب الْعين: لصَغ الجِلد لُصوغاً - يبِس على العظْم عجَفاً.
ابْن دُرَيْد: طبِقَت يدُ الرجل وَالْبَعِير طبَقاً فَهِيَ طبِقة - لصِقَت بجنبه.
أَبُو عبيد: لحِج بِالْمَكَانِ - نشِب فِيهِ ولزِمه.
صَاحب الْعين: علِق بالشَّيْء علَقاً وعلِقة - نشب فِيهِ وعلِقْت الشَّيْء علَقاً - لزِمْتُه ونفسٌ علِقة وعِلَقْنَة وعَلاقية - لهِجة وَقَالَ: فَقلت لَهَا والنّفْس منّي عِلَقْنَة عَلاقيةٌ يهْوى هَواها المُضلّلُ وَفِي الْمِثَال) علِقَت مَعالِقَها وصَرّ الجُندُب (يُضرب هَذَا للشَّيْء تَأْخُذهُ فَلَا تُرِيدُ أَن ينفلِت مِنْك.
ابْن السّكيت: علِق الظّبي فِي الحِبالة علَقاً - نشِب.
أَبُو زيد: شحِصَ بِالْمَكَانِ شحَصاً كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: لحِصَ بِالْمَكَانِ لحَصاً - نشِب.
أَبُو عبيد: الصّائك - اللاّزق وَقد صاك يَصيكُ.
ابْن جني: ويَصوك.
ابْن دُرَيْد: جاحفَ الشيءَ - زاحمَه ولصِق بِهِ وَبِه سُمّي الرجل حجّافاً.
وَقَالَ: ظفّر السّبُع - أنشَب محالبَه.
أَبُو عبيد: لحِمَ بِالْمَكَانِ لحَماً - نشِبَ ولاحمْت الشيءَ بالشَّيْء - ألصقْتُه.
ابْن دُرَيْد: كلّ شَيْء لأَمْتَه فقد لحمْتَه وألحمْتَه.
صَاحب الْعين: لحَمْتُه ألحَمُه لحْماً واسمُ مالحمْته بِهِ - اللِحام.
أَبُو عبيد: لطَطْتُ الشيءَ ألُطّه لَطّاً - ألصقتُه أَو سترْتُه.
ابْن دُرَيْد: لطَطْتُ وألطَطْتُ وَهُوَ اللّطَط.
أَبُو عبيد: لطأتُ بِالْأَرْضِ ولطِئْتُ - لصِقْت بهَا.
صَاحب الْعين: اللّدَك - لُزوق الشَّيْء بالشَّيْء.
قَالَ: وَإِذا أكل الْإِنْسَان الشيءَ اللّزِج فتلزّق بشفته من لَونه أَو جوهرِه قيل - لَكِدَ بِفِيهِ لَكَداً.
وَقَالَ: لزَزْتُ الشيءَ بالشَّيْء ألزُّه لَزّاً وألزَزْتُه إيّاه - أثبتّه بِهِ ولِزازُ الْبَاب - مَا يُشدّ بِهِ وكل شَيْء دانَيْت بَينه أَو قرنْتَه فقد لززْته ولاززتُه مُلازّة ولِزازاً - قارنْتُه.
أَبُو زيد: لزِجَ التّمْر بِيَدِهِ لَزَجاً - لزِق.
صَاحب

الْعين: لزِج لُزوجاً ولُزوجة وتلزّج وزَبيبة لزِجة.
قَالَ أَبُو عَليّ: طين لازِب لازق وَقد لزَب يلزُب لُزوباً.
أَبُو عبيد: احتكأت العُقدة فِي عُنُقه - نشِبَت واحتكأتُها.
وَحكى أَبُو زيد: أحْكأتُها وحكَأتُها.
ابْن دُرَيْد: تورّط فِي كَذَا - نشِب وَهِي الورْطة والجمعُ الوِراط وكلّ غامض ورْطة.
وَقَالَ: نشِب الشيءُ فِي الشَّيْء نشَباً ونُشوباً ونُشبَة وأنشبْتُه ونشَبْته.
صَاحب الْعين: دَحَحْت الشيءَ أدُحّه دحّاً فانْدَحّ وَذَلِكَ - إِذا وَضعته على الأَرْض ثمَّ دسسْتَه حتّى يلزَق وَقد تقدم أَنه صَفْع العُنق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت