نتائج البحث عن (الرمل) 50 نتيجة

(الرمل) فتات الصخر (ج) رمال والقطعة مِنْهُ رَملَة و (علم الرمل) علم يبْحَث فِيهِ عَن المجهولات وَهُوَ خرافة

(الرمل) الْمَطَر الضَّعِيف (ج) أرمال وَأحد بحور الشّعْر وَقد زَاد شيوعه فِي الْعَصْر الحَدِيث ويؤسس الشّطْر مِنْهُ على النَّحْو التَّالِي فاعلاتن فاعلاتن فاعلن وَالزِّيَادَة فِي الشَّيْء
(الرملاء) من السنين قَليلَة الْمَطَر وَالْخَيْر وَمن الشياه سَوْدَاء القوائم وسائرها أَبيض
(الرَّمْلِيّ) من النَّبَات مَا ينْبت فِي الرمل (مج)
الرّمل:[في الانكليزية] Geomancy [ في الفرنسية] Geomancie بالفتح وسكون الميم هو بالفارسية (ريگ). وهو علم اكتشفه النبيّ دانيال عليه السلام بواسطة تعليم جبريل له عددا من النّقاط.كذا في المنتخب. ويعرّف بأنّه علم يبحث فيه عن الأشكال الستة عشر من حيث إنّها كيف يستعلم منها المجهول من أحوال العالم، وموضوعه الأشكال الستة عشر، وغرضه الوقوف على أحوال العالم. وصاحب هذا العلم يسمّى رمّالا بالفتح وتشديد الميم.
الرّمل:[في الانكليزية] Ramal (prosodic metre)[ في الفرنسية] Ramal (metre prosodique)بفتحتين عند الشعراء هو الشعر المجزوء رباعيا كان بحره أو سداسيا، وقائل ذلك يسمّى راملا، سمّي به لأنّه قصر عن الأول فشبه بالرّمل في الطواف. وقد يسمّى هذا الاسم أيضا قصيدا كذا في بعض رسائل القوافي العربية، ويجيء في لفظ الشعر أيضا. ويطلق أيضا على بحر من البحور المشتركة بين العرب والعجم وزنه فاعلاتن ست مرات، ولم يستعمل عروضه تاما وهو مسدّس ومربّع، هكذا في بعض رسائل عروض العربي. ويقال له بحر الرّمل لأنّ الرّمل في اللغة هو نسيج الحصير. وبما أنّ أركان هذا البحر عبارة عن وتد بين سببين، وسببان بين وتدين، فكأنّما الأوتاد والأسباب قد نسجت فيما بينها كالحصير الذي ينسج بواسطة الخيوط.وأصل هذا البحر فاعلاتن ثمان مرّات ومثاله ما ترجمته: إنّ أسلوب سحرك في القلوب مزيد ليس لغيرك من آخذي القلوب.وإنّ عيونك الناعسة أقوى أثرا من فعل السّحر. وجاء في كتاب عروض السيفي: إنّ بحر الرّمل يأتي مثمّنا ومسدّسا وسالما، وقد يأتي غير سالم مسبّعا ومخبونا. وبنى بعضهم وزن بحر الرّمل على ستة عشر ركنا كما يقول عصمت البخاري بواسطة صنعة اللّف والنّشر المترتّب.

وترجمة الأبيات الشعرية: إنّ لون وجهك ولؤلؤة الأذن والخطّ (السالف) والخدّ والقامة والعارض والخال والشفتين يا أيّها السّرو (الطويل) الملائكي الوجه بلون الياسمين، كالشفق والنّجم واللّيل والسّحر وشجرة طوبى (في الجنة) والزّهر والهلال وشاطئ نبع الكوثر.ويأتي الرّمل محذوفا ومقصورا، ومخبونا محذوفا، ومخبونا مقطوعا، ومخبونا مقطوعا مسبّعا، ويأتي مسدّسا غير سالم مقصورا.ومحذوفا ومخبونا مقصورا، ومخبونا محذوفا، ومخبونا مقطوعا مسبّعا أيضا.
  • الرَّمْلُ
الرَّمْلُ:
قال العمراني: الرمل موضع بعينه في شعر زهير. ورمل مسهّل: موضع في قول طفيل الغنوي:
تضلّ المداري في ضفائرها العلى ... إذا أرسلت أو هكذا غير مرسل
كأنّ الرّعاث والسّلوس تصلصلت ... على خششاوي جابة القرن معزل
أملّت شهور الصّيف بين إقامة ... دلولا لها الوادي ورمل مسهّل
الرَّمْلَةُ:
واحدة الرّمل: مدينة عظيمة بفلسطين وكانت قصبتها قد خربت الآن، وكانت رباطا للمسلمين، وهي في الإقليم الثالث، طولها خمس وخمسون درجة وثلثان، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وقال المهلبي: الرملة من الإقليم الرابع، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم. والرملة: محلة خربت نحو شاطئ دجلة مقابل الكرخ ببغداد. والرملة أيضا:
قرية لبني عامر من بني عبد القيس بالبحرين. والرملة:
محلة بسرخس، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو القاسم صاعد بن عمر الرملي شيخ عالم، سمع السيد أبا المعالي محمد بن زيد الحسيني والسيد أبا القاسم علي ابن موسى الموسوي وغيرهما، ذكره أبو سعد في مشيخته قال: توفي في حدود سنة 570. ورملة بني وبر: في أرض نجد، ينسب إلى وبر بن الأضبط بن كلاب، فأما رملة فلسطين فبينها وبين البيت المقدس ثمانية عشر يوما، وهي كورة من فلسطين، وكانت دار ملك داود وسليمان ورحبعم بن سليمان، ولما ولي الوليد بن عبد الملك وولّى أخاه سليمان جند فلسطين نزل لدّ ثمّ نزل الرملة ومصّرها، وكان أوّل ما بنى فيها قصره ودارا تعرف بدار الصباغين واختط المسجد وبناه، وذكر البشاري أن السبب في عمارته لها أنّه كان له كاتب يقال له ابن بطريق سأل أهل لدّ جارا كان للكنيسة أن يعطوه إيّاه ويبني فيه منزلا له فأبوا عليه، فقال: والله لأخربنها، يعني الكنيسة، ثمّ قال لسليمان: إن أمير المؤمنين، يعني عبد الملك، بنى في مسجد بيت المقدس على هذه الصخرة قبّة فعرف له ذلك وإن الوليد بنى مسجد دمشق فعرف له ذلك فلو بنيت مسجدا ومدينة ونقلت الناس إلى المدينة، فبنى مدينة الرملة ومسجدها فكان ذلك سبب خراب لدّ، فلمّا مات الوليد واستخلف سليمان بن عبد الملك وكان موضعها رملة، فسليمان اختطها وصار موضع بلد الرملة بعد الصباغين آبارا عذبة ولم تكن الرملة قبل سليمان بن عبد الملك، أذن للناس أن يبنوا فبنوا مدينة الرملة واحتفر لهم القناة التي تدعى بردة واحتفر أيضا آبارا عذبة وصارت بعد ذلك لورثة صالح بن علي لأنّها قبضت مع أموال بني أميّة، وكان بنو أمية ينفقون على آبار الرملة وقناتها، فلمّا استخلف بنو العبّاس أنفقوا عليها أيضا، وكان الأمر في تلك النفقة يخرج في كلّ سنة من خليفة بعد خليفة، فلمّا استخلف المعتصم أسجل بذلك سجلا فانقطع الاستئمار وصارت النفقة يحتسب بها للعمّال، وشربهم من الآبار الملحة، والمترفون لهم بها صهاريج مقفلة، وكانت أكثر البلاد صهاريج مع كثرة الفواكه وصحة الهواء، واستنقذها صلاح الدين يوسف بن أيّوب في سنة 583 من الأفرنج وخرّبها خوفا من استيلاء الأفرنج عليها مرّة أخرى في سنة 587، وبقيت على ذلك الخراب إلى الآن، وكان أبو الحسن علي بن محمد التهامي الشاعر أقام بها وصار خطيبها وتزوّج بها وولد له ولد فمات بها فقال يرثيه:
أبا الفضل طال اللّيل أم خانني صبري ... فخيّل لي أن الكواكب لا تسري؟
أرى الرملة البيضاء بعدك أظلمت ... فدهري ليل ليس يفضي إلى فجر
وما ذاك إلّا أن فيه وديعة ... أبى ربّها أن تستردّ إلى الحشر
بنفسي هلال كنت أرجو تمامه، ... فعاجله المقدار في غرّة الشّهر
وهي قصيدة ذكرتها في كتابي في أخبار الشعراء مع أختها:
حكم المنيّة في البريّة جاري
وقد سكن الرملة جماعة من العلماء والأئمة فنسبوا إليها، منهم: أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الرملي الهمداني، روى عن اللّيث ابن سعد والمفضّل بن فضالة، وروى عنه أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وأبو زرعة الرازي، ومات سنة 232، وموسى بن سهل بن قادم أبو عمران الرملي أخو علي بن سهل، سمع يسرة بن صفوان وأبا الجماهر وآدم بن أبي إياس وجماعة غيرهم من هذه الطبقة، روى عنه أبو داود في سننه وأبو حاتم الرازي وابنه عبد الرحمن وأبو بكر بن خزيمة وغيرهم، مات بالرملة سنة 262 في جمادى الأولى، وعبد الله بن محمد بن نصر بن طويط، ويقال طويث، أبو الفضل البزّاز الرملي الحافظ، سمع بدمشق هشام بن عمار ودحيما وهشام بن خالد ابن أحمد بن ذكوان ووارث بن الفضل العسقلاني ونوح بن حبيب القومسي وغيرهم، روى عنه أبو أحمد بن عدي وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو عمرو فضالة وأبو بكر عبد الله بن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي وسليمان بن أحمد الطبراني وغيرهم، وهذه الرملة أراد كثيّر بقوله:
حموا منزل الأملاك من مرج راهط ... ورملة لدّ أن تباح سهولها
لأن لدّ مدينة كانت قبل الرملة خربت بعمارتها.

عَسْكَرُ الرَّمْلَة

معجم البلدان لياقوت الحموي

عَسْكَرُ الرَّمْلَة:
محلة بمدينة الرملة وهي بلدة بفلسطين خربت الآن.
الرَّمْلُ: م، واحِدُهُ: رَمْلَةٌ، وبها سُمِّيَتْ رَمْلَةُ أُمُّ حَبيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، وغيْرُهَا، ج: رِمالٌ وأرْمُلٌ.ورَمَلَ الطَّعامَ: جَعَلَ فيه الرَّمْلَ،وـ الثَّوْبَ: لَطَخَهُ بالدَّمِ،وـ النَّسْجَ: رَقَّقَهُ،كأَرْمَلَهُ ورَمَّلَهُ،وـ السَّريرَ أوِ الحَصيرَ: زَيَّنَهُبالجَوْهَرِ ونَحْوِهِ،وـ السَّريرَ: رمَلَ شَريطاً فَجَعَلَهُ ظَهْراً له،كأَرْمَلَهُ،وـ فُلانٌ رَمَلاً ورَمَلاناً، محرَّكتين، ومَرْمَلاً: هَرْوَلَ.والرَّمَلُ في العَرُوضِ: منه، وهو غير القَصِيدِ والرَّجَزِ، والقَلِيلُ من المطرِ، والزيادَةُ في الشيءِ، وخُطوطٌ في قَوائِمِ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ مُخَالِفَةٌ لسائِرِ لَوْنِهَا.وأرْمَلُوا: نَفِدَ زادُهُم، وأرْمَلُوهُ،وـ الحَبْلَ: طَوَّلَهُ،وـ السَّهْمُ: تَلَطَّخَ بالدَّمِ،وـ المرأةُ: صارتْ أرْمَلَةً،كَرَمَّلَتْ.ورجُلٌ أرْمَلُ، وامرأةٌ أرْمَلَةٌ: مُحْتاجَةٌ أو مِسْكِينَةٌ، ج: أرامِلُ وأرامِلَةٌ.والأَرْمَلُ: العَزَبُ، وهي: بهاءٍ، أو لا يقالُ للعَزَبَةِ المُوسِرَةِ أرْمَلَةٌ،وـ من الأَعْوَامِ: القليلُ المطرِ والنَّفْعِ.والأَرْمَلَةُ: الرجالُ المُحْتاجُونَ الضُّعَفَاءُ.وأُرْمُولَةُ العَرْفَجِ: جُذْمورهُ، ج: أرامِلُ وأرامِيلُ.والرُّمْلَةُ، بالضم: الخَطُّ الأَسْوَدُ، ج: كصُرَدٍ، وأرْمالٌ، (وبالفتح: خَمْسَةُ مَواضِعَ أشْهَرُهَا: د بالشَّأْمِ، منه: إدْريسُ الرَّمْلِيُّ، ومَكِّيُّ بنُ عبدِ السلامِ الرُّمَيْلِيُّ، مُصَغَّراً) .ونَعْجَةٌ رمْلاءُ: سَوْدَاءُ القَوائِمِ وسائرُها أبيضُ. وكمُحَدِّثٍ ومُحْسِنٍ: الأَسَدُ. وكمِنْبَرٍ: القَيْدُ الصغيرُ.واليَرْمولُ: الخُوصُ المَرْمُولُ.ورُمالُ الحصيرِ، كغُرابٍ: مَرْمولُه.وخَبيصٌ مُرَمَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: كثُرَ عَصْدُه ولَيُّهُ.وأرْمَلولٌ، كعَضْرَفوطٍ: د بالمَغْرِبِ.وتُرامِلُ، بالضم: واد.وكيَمْنَعُ: ع.ويَرْمَلَةُ: ناحيةٌ بالأَنْدَلُسِ.وغُلامٌ أُرْمُولَةٌ: أَرْمَلُ. وكجُهَيْنَةَ: ثلاثةُ مَواضِعَ، واسمٌ.والتَّرْمِيلُ: التَّزْييفُ.
  • الرمل
  • الرمل
الرمل: فِي بَاب الْحَج هُوَ الْمَشْي فِي طواف بَيت الله الْحَرَام سَرِيعا. وتحريك الْكَتِفَيْنِ كالمبارز بَين الصفين وَهُوَ مَعَ الاضطباع مسنون وَفِي شرح الْوِقَايَة وَكَانَ سَببه إِظْهَار الجلادة للْمُشْرِكين حَيْثُ قَالُوا أضنتهم حمى يثرب الحكم بعد زَوَال السَّبَب فِي زمَان النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وَبعده انْتهى.ف (51) :
  • الرمل
  • الرمل
الرمل: رُوِيَ أَنه قبل أَن تتشرف الْمَدِينَة المنورة بقدوم صَاحب الرسَالَة عَلَيْهِ الصَّلَوَات وَالسَّلَام كَانَ أهل الْمَدِينَة يأْتونَ إِلَى مَكَّة من أجل الْحَج وَكَانَ أهل مَكَّة يسخرون مِنْهُم ويحقرونهم ويصفونهم بالضعف وصفرة اللَّوْن ويشيرون إِلَيْهِم بِأَن أهل الْمَدِينَة قد أضعفتهم الْحَرَارَة وريح السمُوم وَجعلت ألوانهم صفراء، وَلما قدم صَاحب الرسَالَة النَّبَوِيَّة عَلَيْهِ الصَّلَوَات وَالسَّلَام إِلَى الْمَدِينَة وبنوا لَهُ رَوْضَة الرضْوَان من السعف فأنعم الْقَدِير تقدس وَتَعَالَى على الْمَدِينَة تيمنا بقدوم صَاحب الرسَالَة بالهواء العليل والطقس الْجَمِيل وبكثرة الثِّمَار والانعامات الجيدة والفاخرة وَأصْبح سكنة هَذِه الْمَدِينَة قَادِرين وأصحاء اللَّوْن والجسد واعتدال المزاج وَلما خرج الرَّسُول الأقدس مَعَ أهل الْمَدِينَة لِلْحَجِّ إِلَى مَكَّة المعظمة وبداء بِالطّوافِ اضطبع الرمل وَأمر الآخرين بذلك وَقَالَ لَهُم حَتَّى يعلم الْكَفَرَة أَنه بيمن من الْآيَات الَّتِي أَتَى بهَا عَلَيْهِ السَّلَام فَإِن الله سُبْحَانَهُ عز شَأْنه قد أبدل الْمَدِينَة من الْجَفَاف والنشاف إِلَى الطقس الْجيد والهواء الْجَمِيل وتبدل أَهلهَا إِلَى الْأَفْضَل وَإِلَى صِحَة الْبدن والعالمية.
الرَّمَل: في الطواف هو أن يمشي في الطواف سريعاً ويهزُّ في مشيته الكتفين كالمبارزين بين الصفين.
ثقيلُ الرَمَلَ: مَا يكون زمَان كل دور من أدوارها اثنى عشر سَببا ثقالا.
الرَّمَلُ: مَا يكون زمَان كل دور مِنْهَا اثْنَتَيْ عشرَة نقرة.

خَفِيفُ الرَّمَلِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

خَفِيفُ الرَّمَلِ: مَا يكون زمَان كل دور مِنْهَا عشر نقرات.
علم الرمل
هو علم يعرف به الاستدلال على أحوال المسئلة حين السؤال بأشكال الرمل وهي اثنا عشر شكلا على عدد البروج وأكثر مسائل هذا الفن أمور تخمينية مبنية على التجارب فليس بتام الكفاية ولا يفيد اليقين في مثل هذه الأمور الخفية لأنهم يقولون كل واحد من البروج يقتضي حرفا معينا وشكلا من أشكال الرمل فإذا سئل عن المطلوب فح يقتضي وقوع أوضاع البروج شكلا معينا فبدل بسبب المدلولات وهي البروج على أحكام مخصوصة مناسبة لأوضاع تلك البروج لكن المذكورات أمور تقريبية لا يقينية ولذلك قال عليه السلام: كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قيل هو: إدريس عليه السلام وهو معجزة له والمراد التعليق بالمحال وإلا لما بقي الفرق بين المعجزة والصناعة.
روي عن بعض المشايخ أنه سئل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه فقال من جملة الآثار التي ذكر الله - سبحانه وتعالى - قال: {{ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}}
وفي مصباح الرمل أين علم معجزة ششن بيغمبراست عليهم السلام: الأول آدم، الثاني إدريس، الثالث لقمان، الرابع أرميا، الخامس أشعيا، السادس دانيال عليهم السلام يس اكر خط موافق خط بيغمبران أمدكما ينبغي حلال بود. والكتب المؤلفة في هذا الباب كثيرة يعرفها أهلها.
منها أبواب الرمل أصل مفاتيح أصول الرمل.
أنوار إقليدي تأليف مولانا بشه تحفه شاهي تقويم الرمل تلخيص توضيح تهذيب جامع الأسرار جهان رمل خلاصة البحرين ذخيرة رسالة يونس. رسالة سرخواب رسالة كله كبود روشي رياض الطالبين أوزان نزهة العقول وافي نصير طوسي هداية النقطة وكتاب تجارب العرب وكتاب الزماني أصح طرق هذا الفن.علم رموز الحديث
لم يذكر في الكشف غير ذلك وقال في مدينة العلوم: علم رموز أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وإشاراته وهذا علم ظاهر الموضوع باهر النفع لا يخفى غايته وغرضه ورأيت في هذا الفن تصنيفا لطيفا انتهى.

مَا ينْبت مِنْهَا فِي الرّمل

المخصص

أَبُو عبيد: من نَبَات الرّمل الغضى والأرطى واحدته أَرْطَاة وَبهَا سمي الرجل وَقد تقدم تصريف فعله والألاء واحدته ألاءة.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْه الأمْطيّ والمُصاص والرُخامَى والعَلقى وَمن شَجَره العلجان والعلنْدى والهيشَر والغرْف والحرْمل واحدته حَرْمَلَة وَبهَا سمّي الرجل والحُوّاء والحِمحِم والخِمخِم واحدته خِمخمة والخِطرة والخِطر والدّارم والشِبرِق والصّبغاء والطيطان والعيشوم والعرَاد واحدته عَرادة وَبهَا سمي الرجل

والغاف والكَراث.
ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الرّكْلة بلغَة عبد الْقَيْس وبائعه ركّال.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا المحروت.
ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الكريّة والوَبْراء.
صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الكُشمُخة والجدَف.
أَبُو زيد: وَمِنْهَا الفُقّاح واحدته فُقّاحة وَأنْشد: كأنّك فُقّاحةُ نوّرتْ مَعَ الصُبْحِ فِي طرف الحائرِ ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الدّهماء والبِركان.

فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي

تكملة معجم المؤلفين

- أدباء لا تغرب عنهم الشمس.
- وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد 165 عاماً منذ صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام 1828 (¬1).

فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي
فهد القحطاني
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
كاتب، مؤرِّخ، سياسي مناوىء.
من السعودية.
له كتابات ضد الأسرة المالكة ونظام الحكم في السعودية.

فؤاد نصار
(1333 - 1396 هـ) (1914 - 1976 م)
أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين.
ولد في بلدة بلودان السورية. قاد ثورة منطقة القدس - الخليل (1939)
¬__________
(¬1) الجمهورية 12/ 2/1988 م.

محمود فتحي الرملي

تكملة معجم المؤلفين

محمود عبده عيسى
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م)
محام.
من مصر.
وقفت له على كتاب قام بترجمته بعنوان: مبادىء وتوصيات لتعدادات المساكن لعام 1970/إعداد المكتب الإحصائي بالأمم المتحدة. - القاهرة: المركز الديموجرافي لشمال إفريقيا، 1387 هـ، 227 ص.

محمود فتحي الرملي
(1333 - 1397 هـ) (1914 - 1977 م)
صحفي، كاتب سياسي.
وهو نفسه: فتحي الرملي.
ولد في القاهرة: حصل على الثانوية في مطلع الثلاثينات الميلادية. انكبَّ على المطالعة وقرأ شتى علوم المعرفة. عمل في العديد من الصحف قبل الثورة، وانتهى به المطاف بدار التعاون للطبع والنشر.
أسس جريدة "البشير" التي كان يركز فيها على "حقوق
يأتي في رافع بن عمرو.
يأتي في رافع بن عمرو.

عباد بن كثير الرملي، الأوزاعي

سير أعلام النبلاء

عبَّاد بن كثير الرَّملي، الأوزاعي:
1048- عَبَّادُ بنُ كَثِيْرٍ الرَّمْلِيُّ 1: "ق"
فَآخَرُ شَامِيٌّ. يَرْوِي عَنْ: عُرْوَةَ بنِ رُوَيْمٍ، وَحَوْشَبٍ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.، وَوَثَّقَهُ هُوَ، وَابْنُ المَدِيْنِيِّ.، وَقَالَ البُخَارِيُّ: فِيْهِ نَظَرٌ.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ أَضْعَفُ من البصري.
1049- الأوزاعي 2: "ع"
عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, وَعَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ, أَبُو عَمْرٍو الأوزاعي.
__________
1 منكر: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" "2/ 168" من طريق أبي رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الحسن، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر، به.
قلت: إسناده تالف بمرة، فيه ثلاث علل: الأولى: أبو رجاء الخراساني، روح بن المسيب قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي المَوْضُوْعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ لا تحل الرواية عنه. العلة الثانية: عباد بن كثير الثقفي، قال ابن معين: ليس بشيء وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك. العلة الثالثة: الحسن، وهو ابن يسار البصري، مدلس، وقد عنعنه.
2 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2641"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 434"، المجروحين لابن حبان "2/ 169"، تاريخ الإسلام "6/ 207"، الكاشف "2/ ترجمة 2598"، ميزان الاعتدال "2/ 370- 371"، تهذيب التهذيب "5/ 102"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3318".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 488ط/، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1034"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1257"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 354"، الأنساب للسمعاني "1/ 384"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 361"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 177"، العبر "1/ 227"، ميزان الاعتدال "2/ 580"، جامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 446"، تهذيب التهذيب "6/ 238"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4204"، شذرات الذهب "1/ 241".
النحوي، اللغوي: أحمد بن أحمد بن حمزة، شهاب الدين، أَبو العباس الرملي الأنصاري المنوفي (¬1) الشافعي.
من مشياخه: القاضي زكريا الأنصاري وطبقته.
من تلامذته: النور الزيادي، والنور الحلبي وأضرابهما.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "الإمام العالم العلامة، شيخ الإسلام أقرأ وأفتى وخرج وصنف ... " أ. هـ.
* قلت: وهناك شخص آخر اسمه أحمد بن حمزة الرملي، أو أحمد الرملي ووفاته سنة (957 هـ)، وهذه الترجمة لشخص آخر هو أَبو المترجم له، وقد ذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة (957 هـ) وذكره باسم: أحمد الرملي المتوفى وله من المؤلفات "شرح البهجة" و"شرح الروض" وغيرهما: وكذلك ترجم له صاحب الكواكب السائرة (2/ 119)، والأعلام (1/ 120)، وقد التبس على بعض أصحاب المصادر التي ذكرت ترجمته، فجعلت مصنفات أبيه له، وكذلك سنة وفاته كما في معجم المطبوعات (950)، حيث جعل وفاته سنة (957 هـ) وخلط بين مؤلفات الأب والابن، والله أعلم.
وفاته: في بضع وتسعمائة، وقيل (971 هـ) أو (973 هـ) إحدى أو ثلاث وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "شرح الزبد" لابن رسلان، و "شرح منظومة البيضاوي في النكاح" و"فتاوى تعليق على الآجرومية" وغير ذلك.

النحوي، المفسر محمّد بن أحمد بن حمزة بن شيخ الإسلام شهاب الدين الرملي، الشافعي، الملقب بالشافعي الصغير.
ولد: سنة (917 هـ)، وقيل: (919 هـ) سبع عشرة، وقيل تسع عشرة وتسعمائة.
من مشايخه: والده، وشيخ الإسلام القاضي زكريا وغيرهما.
من تلامذته: نور الدين الزيادي، والشيخ سالم الشبشيري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• لطف السمر: "الإمام العلامة، المحقق المدقق الفهامة، شيخ الإسلام بن شيخ الإسلام .. الملقب بالشافعي الصغير ... قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في طبقاته الوسطى ... ولم يزل له الاعتقاد التام في طائفة الصوفية، تبعًا لوالده .. "أهـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
• خلاصة الأثر: "وقع الاتفاق على المغالات بمدحه وهو أستاذ الأستاذين وأحد أساطين
¬__________
* النعت الأكمل (154)، النور السافر (407)، الشذرات (10/ 627)، السحب الوابلة (2/ 871)، الأعلام (6/ 7)، معجم المؤلفين (3/ 85).
* لطف السمر (1/ 77)، معجم المؤلفين (3/ 61)، خلاصة الأثر (3/ 342)، إيضاح المكنون (2/ 121)، الأعلام (6/ 7).

العلماء وأعلام نحاريرهم محيي السنة وعمدة الفقهاء في الآفاق"
أ. هـ.
وفاته سنة (1004 هـ) أربع وألف.
من مصنفاته: "شرح العقود" في النحو، و"شرح شروط الإمام" و"شرح مقدمة الزاهد".

*الرملة مدينة كبيرة بفلسطين، كانت مقرًّا لملك داود وسليمان، عليهما السلام، وكانت رباطًا للمسلمين.
وعندما تولى الوليد بن عبد الملك الخلافة الأموية، ولَّى أخاه سليمان على جند فلسطين، فنزل الرملة، وبنى بها قصرًا ومسجدًا ودارًا تُعرف الآن بدار الصباغين.
وكان خلفاء بنى أمية ينفقون على آبارها، وكذلك فعل من بعدهم (بنو العباس)؛ مما جعل الرملة تزدهر وتنمو باستمرار، حتى صارت أكثر البلاد صهاريج، وأكثرها فاكهة، وطيب هواء.
وظلت الرملة فى يد العباسيين فترة حتى أخذها الصليبيون سنة (492هـ)، فأصبحت جزءًا من المملكة الصليبية فى بيت المقدس.
وكان الفاطميون ينظرون إليها على أنها مفتاح الطريق عبر بلاد الشام إلى بغداد حيث هدفهم الأكبر وهو القضاء على الخلافة العباسية، مما جعلهم يحرصون على نشر مذهبهم الشيعى فى الرملة وجنوب الشام بكل الطرق المتاحة لهم.
وفى سنة (583هـ) استطاع صلاح الدين الأيوبى، أن يُنقِذ الرملة من أيدى الصليبيين، وقام بتخريبها خوفًا من استيلائهم عليها مرة أخرى.
ومن أهم العلماء والشعراء الذين ظهروا بالرملة: أبوالحسن على بن محمد التهامى، وأبو خالد يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الرملى الهمدانى.

أخذت القرامطة دمشق بمدد من عز الدولة وأخذت الرملة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخذت القرامطة دمشق بمدد من عز الدولة وأخذت الرملة.
360 ذو القعدة - 971 م
أخذت القرامطة دمشق وقتلوا نائبها جعفر بن فلاح، وكان رئيس القرامطة وأميرهم الحسين بن أحمد بن بهرام وقد أمده عز الدولة من بغداد بسلاح وعدد كثيرة، ثم ساروا إلى الرملة فأخذوها وتحصن بها من كان بها من المغاربة نوابا، ثم إن القرامطة تركوا عليهم من يحاصرها ثم ساروا نحو القاهرة في جمع كثير من الأعراب والإخشيدية والكافورية، فوصلوا عين شمس فاقتتلوا هم وجنود جوهر القائد قتالا شديدا، والظفر للقرامطة وحصروا المغاربة حصرا عظيما، ثم حملت المغاربة في بعض الأيام على ميمنة القرامطة فهزمتها ورجعت القرامطة إلى الشام فجدوا في حصار باقي المغاربة فأرسل جوهر إلى أصحابه خمسة عشر مركبا ميرة لأصحابه، فأخذتها القرامطة سوى مركبين أخذتها الإفرنج، وجرت بينهم خطوب كثيرة، قتل فيها جعفر الفاطمي وملك القرامطة دمشق وولوا عليها ظالم بن موهوب العقيلي لكنه لم يلبث مدة يسيرة حتى تركها ولم يلبث فيها.

ملك أتسز الرملة وبيت المقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك أتسز الرملة وبيت المقدس.
463 - 1070 م
قصد أتسز بن أوق الخوارزمي وهو من أمراء السلطان ملكشاه السلجوقي، بلاد الشام، فجمع الأتراك وسار إلى فلسطين، ففتح مدينة الرملة، وسار منها إلى البيت المقدس وحصره، وفيه عساكر المصريين، ففتحه، وملك ما يجاورهما من البلاد، ما عدا عسقلان، وقصد دمشق فحصرها، وتابع النهب لأعمالها حتى خربها، وقطع الميرة عنها، فضاق الأمر بالناس، فصبروا، ولم يمكنوه من ملك البلد، فعاد عنه، وأدام قصد أعماله وتخريبها حتى قلت الأقوات عندهم.

العبيديون (الفاطميون) يهزمون الصليبيين قرب الرملة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العبيديون (الفاطميون) يهزمون الصليبيين قرب الرملة.
496 - 1102 م
كان الأفضل أمير الجيوش بمصر قد أنفذ مملوكاً لأبيه- لقبه سعد الدولة، ويعرف بالطواشي- إلى الشام لحرب الفرنج، فلقيهم بين الرملة ويافا، ومقدم الفرنج يعرف ببغدوين، لعنه الله تعالى، وتصافوا واقتتلوا، فحملت الفرنج حملة صادقة، فانهزم المسلمون. وكان المنجمون يقولون لسعد الدولة: إنك تموت متردياً، فكان يحذر من ركوب الخيل، حتى إنه ولي بيروت وأرضها مفروشة بالبلاط، فقلعه خوفاً أن يزلق به فرسه، أو يعثر، فلم ينفعه الحذر عند نزول القدر، فلما كانت هذه الوقعة انهزم، فتردى به فرسه، فسقط ميتاً، وملك الفرنج خيمه وجميع ما للمسلمين. فأرسل الأفضل بعده ابنه شرف المعالي في جمع كثير، فالتقوا هم والفرنج بيازوز، بقرب الرملة، فانهزم الفرنج، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وعاد من سلم منهم مغلولين، فلما رأى بغدوين شدة الأمر، وخاف القتل والأسر، ألقى نفسه في الحشيش واختفى فيه، فلما أبعد المسلمون خرج منه إلى الرملة. وسار شرف المعالي بن الأفضل من المعركة، ونزل على قصر بالرملة، وبه سبعمائة من أعيان الفرنج، وفيهم بغدوين، فخرج متخفياً إلى يافا، وقاتل ابن الأفضل من بقي خمسة عشر يوماً، ثم أخذهم، فقتل منهم أربعمائة صبراً، وأسر ثلاثمائة إلى مصر. ثم اختلف أصحابه في مقصدهم، فقال يوم: نقصد البيت المقدس ونتملكه، وقال قوم: نقصد يافا ونملكها فبينما هم في هذا الاختلاف، إذ وصل إلى الفرنج خلق كثير في البحر، قاصدين زيارة البيت المقدس، فندبهم بغدوين للغزو معه، فساروا إلى عسقلان، وبها شرف المعالي، فلم يكن يقوى بحربهم، فلطف الله بالمسلمين، فرأى الفرنج البحرية حصانة عسقلان، وخافوا البيات، فرحلوا إلى يافا، وعاد ولد الأفضل إلى أبيه، فسير رجلاً يقال له تاج العجم في البر، وهو من أكبر مماليك أبيه، وجهز معه أربعة آلاف فارس، وسير في البحر رجلاً يقال له القاضي ابن قادوس، في الأسطول على يافا، ونزل تاج العجم على عسقلان، فاستدعاه ابن قادوس إليه ليتفقا على حرب الفرنج، فقال تاج العجم: ما يمكنني أن أنزل إليك إلا بأمر الأفضل، ولم يحضر عنده، ولا أعانه، فأرسل القادوسي إلى قاضي عسقلان، وشهودها، وأعيانها، وأخذ خطوطهم بأنه أقام على يافا عشرين يوماً، واستدعى تاج العجم، فلم يأته، ولا أرسل رجلاً، فلما وقف الأفضل على الحال أرسل من قبض على تاج العجم، وأرسل رجلاً، لقبه جمال الملك، فأسكنه عسقلان، وجعله متقدم العساكر الشامية.

انهزام صلاح الدين الأيوبي في الرملة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهزام صلاح الدين الأيوبي في الرملة.
573 جمادى الأولى - 1177 م
أواخر جمادى الأولى، سار صلاح الدين يوسف بن أيوب من مصر إلى ساحل الشام لقصد بلاد الفرنج، وجمع معه عساكر كثيرة وجنوداً غزيرة، فلم يزالوا يجدون السير حتى وصلوا عسقلان في الرابع والعشرين منه، فنهبوا وأسروا وقتلوا وأحرقوا وتفرقوا في تلك الأعمال مغيرين، فلما رأوا أن الفرنج لم يظهر لهم عسكر ولا اجتمع لهم من يحمي البلاد من المسلمين، طمعوا، وانبسطوا، وساروا في الأرض آمنين مطمئنين، ووصل صلاح الدين إلى الرملة، عازماً على أن يقصد بعض حصونهم ليحصره، فوصل إلى نهر، فازدحم الناس للعبور، فلم يرعهم إلا والفرنج أشرفت عليهم بأبطالها وطلابها، وكان مع صلاح الدين بعض العسكر، لأن أكثرهم تفرقوا في طلب الغنيمة، فلما رآهم وقف لهم فيمن معه، وتقدم بين يديه تقي الدين عمر بن محمد ابن أخي صلاح الدين، فباشر القتال بنفسه بين يدي عمه، فقتل من أصحابه جماعة، وكذلك الفرنج، وتمت الهزيمة على المسلمين، وحمل بعض الفرنج على صلاح الدين فقاربه حتى كاد أن يصل إليه فقتل الفرنجي بين يديه، وتكاثر الفرنج عليه فمضى منهزماً، يسير قليلاً ويقف ليلحقه العسكر إلى أن دخل الليل، فسلك البرية إلى أن مضى في نفر يسير إلى مصر، ولقوا في طريقهم مشقة شديدة وقل عليهم القوت والماء، وهلك كثير من دواب العسكر جوعاً وعطشاً وسرعة سير، وأما العسكر الذين كانوا دخلوا بلاد الفرنج في الغارة، فإن أكثرهم ذهب ما بين قتيل وأسير، ووصل صلاح الدين إلى القاهرة نصف جمادى الآخرة.
عود الفرنج إلى الرملة.
587 ذو الحجة - 1192 م
في العشرين من ذي الحجة عاد الفرنج إلى الرملة، وكان سبب عودهم أنهم كانوا ينقلون ما يريدونه من الساحل، فلما أبعدوا عنه كان المسلمون يخرجون على من يجلب لهم الميرة فيقطعون الطريق ويغنمون ما معهم، ثم إن ملك إنكلتار قال لمن معه من الفرنج الشاميين: صوروا لي مدينة القدس، فإني ما رأيتها؛ فصوروها له، فرأى الوادي يحيط بها ما عدا موضعاً يسير من جهة الشمال، فسأل عن الوادي وعن عمقه، فأخبر أنه عميق، وعر المسلك، فقال: هذه مدينة لا يمكن حصرها ما دام صلاح الدين حياً وكلمة المسلمين مجتمعة، فأشاروا عليه بالعود إلى الرملة، فعادوا خائبين خاسرين.

صلح الرملة بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صلح الرملة بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد.
588 شعبان - 1192 م
في العشرين من شعبان عقدت بين المسلمين والفرنج هدنة لمدة ثلاث سنين وثمانية أشهر، أولها هذا التاريخ، وافق أول أيلول؛ وكان سبب الصلح أن ملك إنكلتار المعروف بريتشارد قلب الأسد لما رأى اجتماع العساكر، وأنه لا يمكنه مفارقة ساحل البحر، وليس بالساحل للمسلمين بلد يطمع فيه، وقد طالت غيبته عن بلاده، راسل صلاح الدين في الصلح، وأظهر من ذلك ضد ما كان يطلب منه المصاف والحرب، فأعاد الفرنجي رسله مرة بعد مرة، ونزل عن تتمة عمارة عسقلان وعن غزة والداروم والرملة، وأرسل إلى الملك العادل في تقرير هذه القاعدة، فأشار هو وجماعة الأمراء بالإجابة إلى الصلح، وعرفوه ما عند العسكر من الضجر والملل، وما قد هلك من أسلحتهم ودوابهم ونفد من نفقاتهم، وقالوا: إن هذا الفرنجي إنما طلب الصلح ليركب البحر ويعود إلى بلاده، فإن تأخرت إجابته إلى أن يجيء الشتاء وينقطع الركوب في البحر نحتاج للبقاء هاهنا سنة أخرى، وحينئذ يعظم الضرر على المسلمين، وأكثروا القول له في هذا المعنى، فأجاب حينئذ إلى الصلح، فحضر رسل الفرنج وعقدوا الهدنة، وتحالفوا على هذه القاعدة، وأما صلاح الدين، فإنه بعد تمام الهدنة سار إلى البيت المقدس، وأمر بإحكام سوره، وعمل المدرسة والرباط والبيمارستان وغير ذلك من مصالح المسلمين، ووقف عليها الوقوف، وصام رمضان بالقدس، وعزم على الحج والإحرام منه، فلم يمكنه ذلك، فسار عنه خامس شوال نحو دمشق، واستناب بالقدس أميراً اسمه عز الدين جورديك، وهو من المماليك النورية، ولما سار عنه جعل طريقه على الثغور الإسلامية كنابلس وطبرية وصفد وتبنين وقصد بيروت، وتعهد هذه البلاد، وأمر بإحكامها، فدخل دمشق في الخامس والعشرين من شوال، وكان يوم دخوله إليها يوماً مشهوداً، وفرح الناس به فرحاً عظيماً لطول غيبته، وذهاب العدو عن بلاد الإسلام.
وفاة الرملي الشافعي.
1004 جمادى الأولى - 1596 م
شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي نسبة إلى الرملة من قرى المنوفية بمصر، ولد بالقاهرة فقيه الديار المصرية في عصره، برع في الفقه الشافعي حتى قيل عنه الشافعي الصغير، له مصنفات أشهرها نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج في الفقه الشافعي وله غاية المرام في شرح شروط المأموم والإمام وله عمدة الرابح في الفقه أيضا، وغيرها من المصنفات، توفي في القاهرة.

69 - 4: خالد بن دريك العسقلاني، وقيل: الدمشقي، وقيل: الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - 4: خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ الْعَسْقَلانِيُّ، وَقِيلَ: الدِّمَشْقِيُّ، وَقِيلَ: الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَقُبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَأَرْسَلَ عَنْ عَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَأَبُو بِشْرٍ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

33 - د: أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الفلسطيني الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - د: أسيد بن عبد الرحمن الخثعميُّ الْفِلَسْطِينِيُّ الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَفَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ، وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
وَثَّقَهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

460 - د ق: هلال بن ميمون الرملي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - د ق: هِلالُ بْنُ مَيْمُونَ الرَّمْلِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَيَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَعَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَغَيْرُهُمْ. -[1004]-
وثقه ابن معين.

471 - ن: يحيى بن حسان البكري الفلسطيني الرملي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - ن: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ الْبَكْرِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ الرَّمْلِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي قَرْصَافَةٍ جُنْدَرَةٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي رَيْحَانَةٍ، وَلَهُمْ صُحْبَةٌ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَبِلالُ بْنُ كَعْبٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الْفَهْمِ.
قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لابْنِ الْمُبَارَكِ.

120 - ق: عباد بن كثير الفلسطيني الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - ق: عبَّاد بْن كثير الفِلَسطينيُّ الرَّمْليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
فهو آخر، فَصَلَهُ ابْن حبّان، وغيره من الَّذِي قبله.
يَرْوِي عَنْ: عروة بْن رويم، وحوشب، وغيرهما،
وَعَنْهُ: يزيد بْن أَبِي الزرقاء، وَهُوَ متروك تأخر حَتَّى لحقه يَحْيَى بن يَحْيَى النَّيْسَابُوري، وَيَحْيَى بن معين.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.
وقال النسائي: متروك الحديث.
ووثّقه ابْن معين وابن المديني.

190 - ق: عباد بن كثير الرملي الفلسطيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - ق: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: فُسَيْلَةَ بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَابْنِ طَاوُسٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: زِيَادُ بن الربيع -[419]- الْيَحْمَدِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَحْدَهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ.
وَقَالَ الدُّولابِيُّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ فِيهِ نَظَرٌ، وعباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة، تَرَكُوهُ.
وَكَذَا فَرَّقَ بَيْنَ التَّرْجَمَتَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، حَتَّى قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الرَّمْلِيَّ لَيْسَ بِالَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى رَوَى عَنْهُ، وَالَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ مَاتَ قَبْلَ الثَّوْرِيِّ، وَلَمْ يَشْهَدْهُ الثَّوْرِيُّ.
قُلْتُ: هَذِهِ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ.

438 - يزيد بن بزيع الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يَزِيدُ بْنُ بَزِيعٍ الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ.
وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ الْبَغَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ.

53 - حجر بن الحارث الغساني، أبو خلف الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، أَبُو خَلَفٍ الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْقَارِئِ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَلَمْ يُضَعَّفْ.

170 - د: عباد بن عباد الرملي الأرسوفي، أبو عتبة الخواص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - د: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ الأُرْسُوفيُّ، أَبُو عُتْبَةَ الْخَوَّاصُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِتِلْكَ الرِّسَالَةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الأَدَبِ وَالْوَعْظِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السيباني، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو مسهر، وفديك بن سليمان، وآخرون.
روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ثِقَةً مِنَ الزُّهَّادِ الْعُبَّادِ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةً، رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مِنَ الْعُبَّادِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. -[872]-
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ: كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
قُلْتُ: بَلِ الْعِبْرَةُ بِمَنْ وَثَّقُوهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الصُّورِيَّ، قَالَ: كَتَبَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَعِظُهُمْ: اعْقِلُوا، وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَسْرَةً، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ حَتَّى صَارَ عَنِ الْحَقِّ سَاهِيًا، كَأَنَّهُ لا يَعْلَمُ، إِخْوَانُكُمْ إِنْ أَرْضُوكُمْ لَمْ تناصحوهم، وإن أسخطوكم اغتبتموهم، أنتم في زمان قد رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَةِ الْعَمَلِ بِهِ، فَنَطَقُوا فيه بالهوى، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، فكيف يَهْتَدِي السَّائِلُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟!.

359 - المغيرة بن المغيرة، أبو هارون الربعي الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - المغيرة بن المغيرة، أبو هارون الرَّبَعِيّ الرَّمليُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي زُرْعة يحيى السّيبانيّ، وعُرْوة بن رُوَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن عائذ، وهشام بن عمّار، وجماعة.
قال أبو حاتم الرّازيّ: لا بأس به.

47 - د ت ق: أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحميري السيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - د ت ق: أيَّوب بْن سُوَيد الرَّمْليُّ، أبو مسعود الحِمْيَريُّ السَّيبانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[38]-
عَنْ: ابن جُرَيْج، ويونس الأَيْليّ، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السَّيبانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأوزاعي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو الطّاهر أحمد بْن السَّرْح، وعبد الرحمن بْن إبراهيم دُحَيْم، وكثير بْن عُبَيْد الحمصيّ، والربيع المرادي، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وآخرون.
قَالَ عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، يسرق الأحاديث.
وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال إبراهيم بن عبد الله الختلي: سألت ابن معين عن أيوب بن سويد، فقال: ليس بشيء حدثهم بالرملة بأحاديث عن ابن المبارك، ثم جعلها بعد عن نفسه عن شيوخ ابن المبارك.
وقال ابن عديّ: يُكتَب حديثه في جملة الضُّعفاء.
وذكره ابن حِبّان في " الثقات "، لكن قَالَ: كَانَ رديء الحِفْظ.
وقال الْبُخَارِيّ: يتكلمون فيه.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ مِن القدماء: بقية، والشافعي، ومن المتأخرين إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ".
قَالَ ابن أَبِي عاصم: تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين.
وقال البخاري: قال لي محمد بن إسحاق: سمعت عبد الله بن أيوب يقول: غرق أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين، يعني: ومائة.
قلت: الأول أصح.

93 - حفص بن عمر الحبطي الرملي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - حفص بْن عُمَر الحَبَطيُّ الرَّمْليُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد.
حدَّثَ عن: ابن جريج، وأبي زرعة يحيى السيباني.
وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّغانيّ، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، وجماعة.
قَالَ ابن معين: ليس بشيء.
وفي أتباع التابعين:

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له.
وَعَنْهُ: ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة.
قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء، وقاسم الجرمي.
وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة. -[77]-
وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب.
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا عليه السلام مسيره إلى صفين.

193 - 4: ضمرة بن ربيعة، أبو عبد الله القرشي مولاهم الدمشقي ثم الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - 4: ضَمْرَةُ بْن ربيعة، أبو عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ مولاهم الدِّمشقيُّ ثمّ الرَّمْليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن شوذب، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السَّيبانيّ، والأوزاعيّ، ومولاه عليّ بْن أَبِي حملة، ورجاء بْن أَبِي سَلَمَةَ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخُراسانيّ، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بْن بكير، ودحيم، وأبو عمير عيسى ابن النّحّاس، وعَمْرو بْن عثمان، وهشام بْن عمار، وابن ذَكْوان، ومحمد بْن عَمْرو بْن حنان، وأحمد بْن الفَرَج الحجازيّ، وخلق. وكان عالمًا نبيلا، له غلطات.
قال أحمد بن حنبل: بلغني أنه كان شيخا صالحا وهو أحب إلي من بقية، وهو من الثّقات المأمونين لم يكن بالشام رجل يشبهه.
وفي لفظ عن أحمد بْن حنبل: بقية أحب إليّ منه. والأول أصح عن أحمد.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
قلت: تُوُفّي في رمضان سنة اثنتين ومائتين عَنْ سنٍّ عالية.
وقد روى عَنْهُ من شيوخه إسماعيل بْن عياش. وقال فيه آدم بْن أَبِي أياس: ما رأيت أحدًا أعقل لما يخرج من رأسه منه.
وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة مأمونًا خيِّرًا. لم يكن هناك أفضل منه. وقال: مات في أول رمضان سنة اثنتين.
وقال ابن يونس: كَانَ فقيههم في زمانه رحمه الله.

251 - عبد الملك بن الحكم الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت