نتائج البحث عن (الْعود) 23 نتيجة

  • الْعود
(الْعود) يُقَال رَجَعَ عودا على بَدْء وَرجع عوده على بدئه لم يقطع ذَهَابه حَتَّى وَصله بِرُجُوعِهِ وَيُقَال لَك الْعود لَك أَن تعود فِي الْأَمر وَفِي الْمثل (الْعود أَحْمد) والمسن من الْإِبِل وَالشَّاة وَفِيه بَقِيَّة وَالطَّرِيق الْقَدِيم العادي

(الْعود) كل خَشَبَة دقيقة كَانَت أَو غَلِيظَة رطبَة كَانَت أَو يابسة وَيُقَال (ركب وَالله عود عودا) هَاجَتْ الْفِتْنَة وَضرب من الطّيب يتبخر بِهِ وَآلَة موسيقية وترية يضْرب عَلَيْهَا بريشة وَنَحْوهَا (ج) أَعْوَاد وعيدان
أذان العود: جاء في ألف ليلة 4: 173 وطبعة برسل 3: 144 و12: 63 ولم يتضح لي معناها.

مِخْلافُ العَوْدِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مِخْلافُ العَوْدِ:
وهو مخلاف يسكنه العدويون من ذي رعين وغيرهم من أقيال حمير وفيه جبل جبإ وسحلان ووراخ، وهو لبني موسى بن الكلاع.
العَوْدُ: الرُّجوعُ،كالعَوْدَةِ والمَعادِ، والصَّرْفُ، والرَّدُّ، وزِيارَةُ المَريضِ،كالعِيادِ والعِيادَةِ والعُوادَةِ، بالضم، وجمعُ العائِدِ،كالعُوَّادِ والعُوَّدِ.والمَريضُ: مَعُودٌ ومَعْوُودٌ،وـ: انْتِيابُ الشيءِ،كالاعْتِيادِ،وـ: ثانِي البَدْءِ،كالعِيادِ، والمُسِنُّ من الإِبِلِ والشَّاءِ، ج: عِيَدَةٌ وعِوَدَةٌ، كفِيَلَةٍ فيهما،وـ: الطريقُ القديمُ، وفَرَسُ أُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وفَرَسُ أبي ربيعةَ بنِ ذُهْلٍ، والقديمُ من السُّودَدِ، وبالضم: الخَشَبُ، ج: عِيدانٌ وأعْوادٌ، وآلَةٌ من المَعازِفِ،وضارِبُها: عَوَّادٌ، والذي للبَخُورِ، والعَظْمُ في أصْلِ اللِّسانِ.والعُودانِ: مِنْبَرُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وعَصاه.وأُمُّ العُودِ: القِبَةُ.وعادَ كذا: صارَ. وعادٌ: قبيلةٌ، ويُمْنَعُ.والعادِيُّ: الشيءُ القديمُ.وما أدْري أيُّ عادٍ هو: أي: أيُّ خَلْقٍ.والعيدُ، بالكسر: ما اعْتادَكَ من هَمٍّ أو مَرَضٍ أو حُزْنٍ ونحوِهِ، وكلُّ يومٍ فيه جمعٌ.وعَيَّدوا: شَهِدوه، وشجرٌ جَبَلِيُّ، وفَحْلٌ م، ومنه: النَّجائِبُ العِيديَّةُ، أو نِسْبَةٌ إلى العِيديِّ بنِ النَّدَغِيِّ بنِ مَهْرَةَ بنِ حَيْدانَ، أو إلى عادِ بنِ عادٍ، أو إلى عادِيِّ بنِ عَادٍ، أو إلى بني عِيدِ بنِ الآمِرِيِّ.والعَيْدانُ، بالفتح: الطِّوالُ من النَّخْلِ، واحِدَتُها بهاءٍ، ومنها كان قَدَحٌ يَبولُ فيه النبيُّ، صلى الله عليه وسلم.وعَيْدانُ: ع، وعَلَمٌ.والمَعادُ: الآخِرَةُ، والحَجُّ، ومكَّةُ، والجَنَّةُ، وبِكِلَيْهِما فُسِّرَ قولُه تعالى: {{لَرادُّكَ إلى مَعادٍ}} ،والمَرْجِعُ، والمَصيرُ.ورَجَعَ عَوْداً على بَدْءٍ،وعَوْدَه على بَدْئِه، أي: لم يَقْطَعْ ذَهابَه حتى وصَلَه برجوعِه.ولكَ العَوْدُ والعُوادَةُ، بالضم،والعَوْدَةُ، أي: لك أن تَعودَ.والعائِدَةُ: المَعْروفُ، والصِّلةُ، والعَطْفُ، والمَنْفَعَةُ.وهذا أعْوَدُ: أنْفَعُ.والعُوادَةُ، بالضم: ما أُعيدَ على الرَّجُلِ من طَعامٍ يُخَصُّ به بعدَ ما يَفْرُغُ القومُ.وعَوَّدَ: أكَلَه.والعادَةُ: الدَّيْدَنُ، ج: عادٌ وعِيدٌ.وتَعَوَّدَه، وعاوَدَه مُعاوَدَةً وعِواداً،واعْتادَه وأعادَه واسْتَعادَه: جَعَلَه من عادَته.وعَوَّدَه إيَّاه: جَعَلَهُ يَعْتادُه.والمُعاوِدُ: المُواظِبُ، والبَطَلُ.واسْتَعادَه: سألَه أن يَفْعَلَه ثانياً، وأن يَعودَ.وأعادَه إلى مكانِه: رَجَعَه،وـ الكَلامَ: كَرَّرَه.والمُعيدُ: المُطيقُ، والفَحْلُ الذي قد ضَرَبَ في الإِبِلِ مَرَّاتٍ، والأَسَدُ، والعالِمُ بالأُمُورِ، والحاذِقُ.والمُتَعَيِّدُ: الظَّلومُ، والغَضْبانُ، والمُتَجَنِّي، والذي يُوعِدُ.وذُو الأَعْوادِ: غُوَيٌّ بنُ سَلامةَ الأُسَيْدِيُّ، أو رَبيعةُ بنُ مُخاشِنٍ، أو سَلامةُ بنُ غُوَيٍّ: كانَ له خَرْجٌ على مُضَرَ يُؤَدُّونَه إليه كُلَّ عامٍ، فَشاخَ حتى كان يُحْمَلُ على سَريرٍ، يُطافُ به في مياهِ العَرَبِ فَيَجْبيها، أو هو جَدٌّ لأِكْثَمَ بنِ صَيْفِيٍّ من أعَزِّ أهلِ زَمانِه، ولم يكن يأتي سَريرَه خائِفٌ إلاَّ أمِنَ، ولا ذَليلٌ إلاَّ عَزَّ، ولا جائعٌ إلاَّ شَبعَ.وعادِياءُ: جَدُّ السمَوْءَلِ بنِ حَيَّا.وجِرانُ العَوْدِ: شاعِرٌ.وعَوادِ، كقَطامِ: عُدْ.وتَعاوَدوا في الحَرْبِ: عادَ كُلُّ فَريقٍ إلى صاحِبِه.وعُدْ فلَكَ عُوادٌ حَسَنٌ، مُثَلَّثَةً، أي: لكَ ما تُحِبُّ، ولُقِّبَ مُعاوِيَةُ بنُ مالِكٍ: مُعَوِّدَ الحُكماء، لقوله:أُعَوِّدُ مِثلَها الحُكماءَ بَعْدي...إذا ما الحَقُّ في الأَشْياعِ نَابَاوناجِيَةُ الجَرْمِيُّ: مُعَوِّد الفِتْيانِ، لأِنَّه ضَرَبَ مُصَدِّقَ نَجْدَةَ الخارِجِيِّ، فَخَرَقَ بناجِيَة، فَضَرَبه بالسَّيْفِ وقَتَلَه، وقال:أُعَوِّدُها الفِتْيانَ بَعْدي ليَفْعَلوا...كفِعْلي إذا ما جارَ في الحُكْمِ تابعُوفَرَسٌ مُبْدِئٌ مُعيدٌ: رِيضَ، وذُلِّلَ، وأُدِّبَ،وـ مِنَّا: مَنْ غَزا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وجَرَّبَ الأُمورَ.وتَعَيَّدَ العائِنُ على المَعْيونِ: تَشَهَّقَ عليه، وتَشَدَّدَ لِيُبالِغَ في إصابَته بِعَيْنِه،وـ المرأةُ: انْدَرَأَتْ بلِسانِها على ضَرَّاتِها، وحَرَّكَتْ يَدَيْها.وعِيدانُ السِّقاءِ، بالكسر: لَقَبُ والِدِ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ المُتَنَبِّئِ.وعَوَّدَ البعيرُ تَعْويداً: صارَ عَوْداً.و"زاحِمْ بِعَوْدٍ أو دَعْ"، أي: اسْتَعِنْ على حَرْبِكَ بالمشايخِ الكُمَّلِ.
الْعود: بِالْفَتْح (بازكشتن) وَمِنْه عود الضَّمِير أَي رُجُوعه، وَفِي الرضى لَا يستنكر عود ضمير الِاثْنَيْنِ إِلَى الْمَعْطُوف بِأَو مَعَ الْمَعْطُوف عَلَيْهِ وَإِن كَانَ المُرَاد أَحدهمَا لِأَنَّهُ لما اسْتعْمل أَو كثيرا فِي الْإِبَاحَة صَار كالواو وَفِي الْقُرْآن الْمجِيد وَإِن لم يكن غَنِيا أَو فَقِيرا فَالله أولى بهما. وعَلى هَذَا يجوز إرجاع ضمير الْوَاحِد الْمُؤَنَّث إِلَى شَيْئَيْنِ أَو أَشْيَاء بِاعْتِبَار كثرتهما فِي أَنفسهمَا وَإِن كَانَا اثْنَيْنِ من حَيْثُ الْعَطف وَقد تحير الناظرون فِي الإرجاع وَالْعود بِالضَّمِّ الْخشب الَّذِي يحرق للبخور وَله رَائِحَة طيبَة وَقت الحرق، وَأَيْضًا الْعود الْمَشْهُور خُصُوصا عِنْد المجاورين للمقابر سِيمَا عِنْد المجاورين فِي مغسل عالمكير اللَّهُمَّ احفظني مِنْهُم وَسَائِر الْمُسلمين بل الْكَافرين. وَأَيْضًا الْعود البربط كَمَا قَالَ قَائِل:(فِي زَاوِيَة الْعِشْق أنيني عودي...وَالْقلب فَوق نَار عشقي عودي)

(مَا نلْت مقاصدي وَلَا مقصودي...يَا عافيتي عجزت عودي عودي)

وعودي أَمر من عَاد يعود للواحدة المخاطبة والأنين بِالْفَارِسِيَّةِ آو ازكريه.
العُود: الخشبُ ضربٌ من الطيب يُتَبَخَّرُ، آلةٌ من المعازف يُضرب بها وجمع العُود عِيدان والعَوْدُ بالفتح الرجوع، وأيضاً المُسِنُّ من الإبل والشاة. العَيُّ: العجزُ، والإعياءُ: التعبُ.
مُشْطُ العودِ: مسطرة تشد عَلَيْهَا الأوتار.

الْعَيْب فِي الْعود من القادح والحور والسوس

المخصص

أبوعبيد الوصم - الْعَيْب فِي الْعود والقادح - الصدع أبوحنيفة القادح - الْأكل وَقد قدح فِيهِ وَقَالَ مرّة لايقال مقدوح وَيُقَال قدح فِي سنه - اذا وَقع فِيهَا الْأكل وَوَقع فِي أَسْنَانه القادح وَقد تقدم صَاحب الْعين القادحة - الدودة الَّتِي تَأْكُل الشّجر وَالسّن ابْن السّكيت الشق - الصدع فِي الْعود وَيسْتَعْمل فِي الزجاجة والحائط غَيره الوهى - الشق فب الشئ وَجمعه وَهِي وَقيل الوهى - مصدر مَبْنِيّ على فعول صَاحب الْعين وهى الشئ وهيا فهوواه - ضعف وَالْجمع وَهِي وأهيته - أضعفته وكل مَا استرخى رباطه فقد وهى للسحاب اذا انبثق انبثاقا شَدِيدا وهت عزاليه أَبُو حنيفَة الدعر - الَّذِي وَقع فِيهِ الفادح وَقد دعر دعرا غَيره دعر ودعر وعود دعر أَبُو عبيد أَرض الْجذع أَرضًا - وَقعت فِيهِ الأرضنة أَبُو حنيفَة أَرض وساس وسيس - وَقع فِيهِ الفادح أَبُو عبيد أساس وساس يساس سوسا فَهُوَ سَاس أَبُو حَاتِم نقد الْجذع نَقْدا - أَرض وأنقدته الأرضنة - أَكلته فتركته أجوف وَقد تقدم النَّقْد فِي السن ابْن دُرَيْد جذع نقيف ومنقوف - أَكلته الأرضة أَبُو حنيفَة داد وأداد وَقد تقدم هَذَا فِي الكلا قَالَ وَيُقَال لكل شَجَرَة رخوة خوارة وخنور وَكَذَلِكَ يُسمى قصب النشاب خنورا ابْن السّكيت عود قصف بَين القصف - خوار أبوعبيد عودهش - خوار وَمِنْه قيل فلَان هش المكسر - اذا كَانَ سهل الشَّأْن فِي طلب الْحَاجة وَقد هش الْعود يهش هشاشة - خار صَاحب الْعين التَّصْحِيح - تشقق الْخشب وَغَيره اذا تصدع وَأنْشد: تكَاد صياصي الْعين مِنْهُ تصيح ابْن دُرَيْد عود زمخري وزماخر - أجوف وَهِي الزمجرة وَقَالَ نخر القادح الشَّجَرَة - نقبها

أَسمَاء الأبن الَّتِي فِي الْعود

المخصص

أبوعبيد اذا كَانَ فِي الْقوس مخرج غُصْن فَهُوَ أبنة وان كَانَ أخْفى من ذَلِك فَهُوَ أرفة أَبُو حنيفَة اذا

كَانَ الْعود كثير العقد فَهُوَ معجرم وَقد عجرم وَمِنْه قيل للعجرمة عجرمة - وَهِي شَجَرَة كَثِيرَة العقد تتَّخذ مِنْهَا القسى قَالَ العجاج يصف المطى: نواحل مثل قسى العجرم وكل معقد معجرم والمعجر كالمعجرم والعجرة - الْعقْدَة قَالَ وكل مَاله أنابيب فَلهُ كعوب والكعب - الْعقْدَة ومابين كل عقدتين - أنبوب والحبرة - السّلْعَة الَّتِي تخرج فِي الشّجر أَو الْعقْدَة فتقطع وتخرط مِنْهَا الْآنِية فَتكون موشاة حَسَنَة وَالْجمع حبر وَأنْشد: والبلط يبرى حبر الفرفار البلط - حَدِيدَة الْخَرَّاط والفرفار - ضرب من الشّجر

بَاب عطف الْعود وكسره

المخصص

صَاحب الْعين عطفت الْعود وَغَيره أعطفه عطفا - ثنيته وَقد انعطف وَتعطف والعطوف والعاطف - مصيدة فِيهَا خَشَبَة معطوفة الرَّأْس التوزي الخضد - الْكسر فِي الرطب واليابس مَا لم يبن خضده يخضده خضدا أبوعبيد انخضد الْعود - تثنى من غير كسر يبين أَبُو حنيفَة كل قضيب ناعم فَهُوَ أخضد وخضد وَذَلِكَ اذا لم يقدر أَن يعتدل لنعمته وريه وَأنْشد: والقنع أظلالاً وأيكا أخضدا وكل عود اذا تثنى وَلم ينكسر فقد انخضد وَمِنْه خضد الْبدن - انما هُوَ تكسره أَبُو عبيد انفشط مثل انخضد أَبُو حنيفَة انعط كَذَلِك أبوعبيدفان عطفته قلت حفضته أحفضه حفضا وَقد تقدم أَنه القشر وَكَذَلِكَ أطرته آطره أطرا ابْن دُرَيْد أطرت الْقوس آطرها وآطرها غَيره تأطر الْعود تثنى قَالَ ابْن جني وَقَول الْهُذلِيّ: فِي رَأس مشرفة القذال كَأَنَّمَا أطر السَّحَاب بهَا بَيَاض المجدل فانما أَرَادَ مأطور السَّحَاب - أى مَا عطف مِنْهُ فَوضع الْمصدر مَوضِع اسْم الْمَفْعُول وَله نَظَائِر كتيرة أَبُو زيدكل مَا حنيته من يَد وَنَحْوهَا فقد أطرته صَاحب الْعين وَمِنْه الحَدِيث (حَتَّى تَأْخُذُوا على يَدي الطالم وتأطروه على الْحق) أبوعبيد حنوته حنوا - عطفته أبوحنيفة وَمثله أدته أودا حَتَّى اأد أود أودا وَهُوَ أود قَالَ وكل عود زطب اذا تثنى وَلم يتكسر أَو انْكَسَرَ من غير بينونة فقد انهصر وهصرته أَنا أهصره هصرا واهتصرته أَبُو عبيد العوج - الْميل فِيمَا كَانَ قَائِما فَمَال كالرمح وَنَحْوه والعوج فِي الأَرْض - اذا لم تكن مستوية وَكَذَلِكَ فِي الين وَقد عاج وعوج عوجا وانعاج واعوج وتعوج وعجته عوجا وعياجا وعوجته أَبُو حنيفَة فان عطفته فانكسر وَلم يبن وَمن رَآهُ حَسبه صَحِيحا فَذَاك العاهن وَقد عهنت الْقَضِيب أعهنه عهنا وَفِيه عهنة وَمِنْه قيل للْفَقِير عاهن كَأَنَّهُ منكسر وَإِن تحمل صَاحب الْعين الفريس - حَلقَة من خشب تشد فِي رَأس حَبل ابْن دُرَيْد قعشت الْعود قعشا - عطفته أبوحنيفة حجنت الْقَضِيب أحجنته حجنا - اذا خنوت طرفه منا تحنو الصولجان وَهُوَ المحجن غَيره هُوَ المحجن والمحجنة وكل مَعْطُوف كَذَلِك والحجن والحجنة - الاعوجاج والاحتجان - الْفِعْل بالمحجن أَبُو حنيفَة عصل عصلا - مثل عوج غَيره عود أعصل - ملتو وَمِنْه قيل للسهم الَّذِي يلتوي عِنْد الرَّمْي معصل ابْن دُرَيْد قنحت الْعود والغصن أقنحه قنحا - عطفته وَأهل الْيمن يسمون المحجن القناح والقناحة غَيره قنحته كَذَلِك ابْن دُرَيْد انخزع الْعود - تكسر وانخزع الْحَبل - انْقَطع وانخزع متن الرجل - انحنى من كبر وَضعف وَسميت خُزَاعَة لانقطاعهم عَن الأزد وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي مَوْضِعه وَقَالَ

ناع الْغُصْن ينوع نوعا - تمايل وَقد حكيت ينيع وَمِنْه قَوْلهم جَائِع نائع - أى متمايل من الْجُوع وَقيل نائع إتباع ابْن دُرَيْد ماح الْعود ميحا - مَال وناح الْغُصْن نيحاً ونيحانا مَال وافشط الْعود - انفضخ ولايكون الارطبا وَقَالَ عنشته أعنشه عنشا وعنسته أعنسه كَذَلِك وَقَالَ فضغت الْعود أفضغه فضغا - هشمته وَرجل مفضع - اذا كَانَ يتشدق ويلحن كَأَنَّهُ يفضغ الْكَلَام والغضن - تثنى الْعود وتلويه وَكَذَلِكَ تكسر الْجلد صَاحب الْعين العقافة - خَشَبَة فِي رَأسهَا حجنة تمد بهَا الشئ كالمحجن وَهُوَ من العقف - أى الْعَطف عقفت الشئ أعقفه عقفا وعقفته فانعقف وتعقف والأعقف - المنحني غَيره المهصار - محجن أَو عود يعْطف رَأسه ويتناول بِهِ أَغْصَان الشّجر صَاحب الْعين الشظية - كل فلقَة من شئ وَقد قصف قصفا فَهُوَ قصف وانقصف وتقصف وَقيل قصف - انْكَسَرَ وَلم يبن وانقصف - بَان

بَاب شقّ الْعود وَتَحْته والانتة

المخصص

معلت الْخَشَبَة معلا - شققتها أبوعبيد نحت ينحت وينحت وَهِي النحاتة أَبُو زيد انتحتت الْخَشَبَة وعمود نحيت - منحوت والنحتية - جذم شَجَرَة ينحت فيجوف للنحل كَهَيئَةِ الْحبّ وَالْجمع نحت قَالَ الْفَارِسِي وَقد يكون النحت فِي الصخر فَأَما النشر فَفِي الْعود خَاصَّة نشره ينشره نشرا وَهُوَ الميشار والمئشار أَبُو عبيد من المئشار وشرتها صَاحب الْعين النقير - مَا أنتقر من الْخشب وَالْحجر وَنَحْوهمَا وَقَالَ النجر - نحت الْخَشَبَة نجرها ينجرها نجرا والنجار - صَاحب النجر وحرفته النجارة غَيره بريت الْعود بريا أبوعبيد وَهِي البراية قَالَ أبوكبير: حرق المفارق كالبراء الأعفر قَالَ ابْن جنى همزَة برَاء من الْيَاء لقَولهم فِي تأنيثه البراية وَقد كَانَ قِيَاسه إِذْ كَانَ لَهُ مُذَكّر أَن يهمز فِي حَال تأنيثه أَلا تراهم لما جاؤا بِوَاحِد العظاء والعباء على تذكيره قَالُوا عظاءة وعباءة الا أَنه جَاءَ نَحْو الْبَراء والبراية غير شئ قَالُوا الشَّقَاء والشقاوة وَله نَظَائِر أبوزيد بريته وبروته بروا وَسَهْم بري - مبرى وَقيل هُوَ الْكَامِل الْبري أبوعبيد الطريدة - القصبة الَّتِي فِيهَا حزة تُوضَع على المغازل وَالْعود فتتحت عَلَيْهَا وَأنْشد: أَقَامَ النقاف والطريدة درأها ابْن الْأَعرَابِي حشرت الْعود - اذا بريته وَأنْشد: ويلفى لئيم الْقَوْم للنَّاس محشرا صَاحب الْعين مظع الشَّجَرَة - ألانها وَقَالَ سجعت الْعود بالمبرد أسجعه سجعا - قشرته وكل قشر

سجع وَمِنْه بعير مسحاج ونلقة مسحاج - تسحج الأَرْض بخفتها فَلَا تلبث أَن تخفي وَقَالَ فطحت الْعود أفطحه فطحا - اذا بريته وعرضته واللواح - كل صفيحة من صَفَائِح الْخشب وَالْجمع أَلْوَاح وألاويح قَالَ سيبوبه لم يكسر لوح على أفعل كَرَاهِيَة الضمة على الْوَاو وَلم يذكر ألواحاً مكسرة على ألاويح

الْفَرْض فِي الْعود وَنَحْوه

المخصص

ثَعْلَب الْفَرْض - الثقب والحز فِي الْعود وَالْجمع فروض وفراض وَهُوَ عود مَفْرُوض وفريض ابْن السّكيت فرضت الْعود والمسواك أفرضه فرضا - خرزت فِيهِ ابْن دُرَيْد نهية الوتد - الْفَرْض فِي رَأسه الَّذِي ينْهَى الْحَبل أَن يَنْسَلِخ

بَاب الْعود

المخصص

قد قدّمت أَن الضّرب من الْعود إِنَّمَا سمي عوداً وأُطلق عَلَيْهِ حَتَّى صَار لَهُ اسْما علما من قبل أَنه أشرف أَنْوَاع الْعود وأطيبها رَائِحَة كَمَا خصّوا بالنّجم الثُريّا وبالشِعر المنظوم وبالفقه علم السُنّة فَمن أَسْمَائِهِ الألوة والألوّة اسْم أعجمي الأَصْل وَقد عرّبته الْعَرَب فَقَالُوا ألوّة وأُلوّة ولُوّة ولِيّة.
قَالَ الراجز: إِلَّا بعودليّة ومِجمَر وَحكى اللحياني ألُوّة وأُلوّة والألاوية جمع وَيُقَال عودُ ألَنْجوج وَهُوَ من الْمُضَاف إِلَى نَعته وَهُوَ الألنجوج واليَلنجوج واليلَنجَج واليلنجيج والألنجَج والألنجوجي.
السيرافي: الأنجوج والينجوج.
عَليّ: قِرَاءَته عود النجوج مُضَاف إِلَى نَعته خطأ لِأَن هَذِه الْكَلِمَة بِجَمِيعِ مَا فِيهَا من اللُّغَات اسْم وَلَيْسَت بِصفة.
سِيبَوَيْهٍ: الْهمزَة فِي ألنجَج زَائِدَة وَكَذَلِكَ فِي أخواتها وَالنُّون كالهمزة فِي الزِّيَادَة وَيكون على أفَنْعل فالاسم نَحْو ألنْجَج وَإِنَّمَا كَانَت الْهمزَة أولى بِالزِّيَادَةِ من إِحْدَى الجيمين فِي ألنْجج وَإِن كَانَ بَاب كَوْكَب أقل من بَاب أكل لقوّة الْهمزَة فِي الزِّيَادَة أَولا.
أَبُو حنيفَة: وَهُوَ القطْر والقُطُر وَلذَلِك قيل للمِجمَرة مِقطَرة وَأنْشد: فِي كل يَوْم لَهَا مِقطَرة فِيهَا كِباء معدّ وحَميمْ ابْن دُرَيْد: قطّر ثَوْبه وتقطّرت الْمَرْأَة - تبخّرت.
غَيره: وَهُوَ الكباء وَقد تكبّى - إِذا تبخّر كبيت نوبي.
صَاحب الْعين: تبخّرت بِالْعودِ وَنَحْوه والبَخور - مَا يُتبخّر بِهِ.
غَيره: القِنطار - طَراء لعود البخور.
صَاحب الْعين: الوجّ - عيدَان يُتبخّر بهَا وَيُقَال لنَفس الْعود المِجمَر وَمِنْه الْخَبَر فِي أهل الْجنَّة) إنّ مجامرهم الألُوّة (وَقد استجمرت بالمجمر - أَي تبخّرت بِالْعودِ وجمّرت ثوبي وأجمرته وَمِنْه فلَان المجمّر وَكَانَ يبخّر الْبَيْت وَهُوَ المندَل والمندلي.
ابْن جني: وَهُوَ المطيّر فَإِذا كَانَ ذَلِك فالمطيّر فِي قَوْله: ذكيُّ الشّذا والمندليُّ المُطيّرُ

بدل من المندلي وَلَيْسَ بِصفة وَلَا مقلوباً.
أَبُو حنيفَة: وَهُوَ الْهِنْدِيّ وَيُقَال لكسر الْعود الوقَص وَقد تقدم أَن الوقص كسر الْعود مَا كَانَ يُقَال وقِّصْ على نارك وَأنْشد ابْن السّكيت: لَا تصطلي النارَ إِلَّا مِجمَراً أرِجاً قد كسرتْ من يلنْجوج لَهُ وقَصا صَاحب الْعين: الشّذا - كسر الْعود الَّذِي يتطيّب بِهِ.
غَيره: والقِبر - النّقر فِي عود الطّيب خاصّة وَقيل هُوَ الْموضع العفن.
أَبُو زيد: عود صنفيّ - لضرب مِنْهُ لَيْسَ بجيّد وَمن أَسْمَائِهِ الْغَار وَالْغَالِب أَن الْغَار شجر طيب كَمَا تقدم والأهضام - الْعود الْوَاحِدَة هضمة.
صَاحب الْعين: الأهضام - البَخور وَقيل هُوَ كل شَيْء يُتبخّر بِهِ غير الْعود واللبْنى وَاحِدهَا هِضْم وهضْم وهَضمة وذكور الطّيب - مَا يصلح للرِّجَال دون النِّسَاء نَحْو الْمسك والغالية والذّريرة.
صَاحب الْعين: الكُسبُج - الكُسْت بلغَة أهل السّواد.
ابْن دُرَيْد: النّدّ والنِدّ - ضرب من الطّيب يدخَّن بِهِ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا مَحْضا.
صَاحب الْعين: الأظافير - ضرب من الْعطر أسود مقتلَف من أَصله على شكل ظفر الْإِنْسَان يوضَع فِي الدُخْنة وَلَا وَاحِد لَهُ.
ثَعْلَب: واحدته أظفارة.
وَقَالَ غَيره: لَا يجوز أظفارة إِلَّا فِي الشّعْر وَقيل هُوَ الظفُر وَالْجمع أظفار وَقد ظفّرت ثوبي - طيبته بالظفُر.
صَاحب الْعين: القُسط - عود يتبخّر بِهِ والمرنّح - ضرب من الْعود يجمّر بِهِ وَهُوَ من أجوده فَإذْ قد ذكرت الْعود فلنذكر سَائِر الطّيب وَإِن كَانَ هَذَا الْموضع مَخْصُوصًا بِذكر النَّبَات الْمسك واحدته مسكة وَمن هَهُنَا أنّثه بَعضهم وَقيل هُوَ اسْم للْجِنْس والمسك جمع مِسكة قَالَ الراجز: أجِدْ بهَا أطيبَ من ريح المسَك فَأَما من رَوَاهُ المسِك فعلى الِاتِّبَاع كَمَا قَالَ: شُربَ النّبيذ واعتِقالاً بالرِّجِلْ أَرَادَ بالرجْل.
ابْن جني: الشّذا - الْمسك وَقد تقدم أَنه كسَر الْعود.
غَيره: وَهُوَ الأناب واللّطيمة وَقيل اللطيمة الْمسك تكون فِي العير وَقيل اللطيمة هِيَ العير الَّتِي تحمل الْمسك وَقيل هِيَ سوق الْمسك وَقيل إنّ الْمسك إِنَّمَا سمي لطيمة لِأَنَّهُ يوضع على الملاطم - وَهِي الخدود وَهُوَ الصّوار وَقيل الصّوار - الْقَلِيل من الْمسك.
أَبُو زيد: كل قِطْعَة من الْمسك حَصَاة.
صَاحب الْعين: مسك قارتٌ وقرّات - وَهُوَ أجفّه وأجوده وَأنْشد: يعَلّ بقرّات من الْمسك فاتِقِ صَاحب الْعين: فتق المسكُ فُتوقاً - يبس.
غَيره: مسك كديُّ - لَا رَائِحَة لَا يُقَال فُتقتْ فَأْرَة الْمسك وفُضّت وذُبِحتْ وَأنْشد ابْن السّكيت: كأنّ بَين فكها والفكّ فَأْرَة مسكٍ ذُبحتْ فِي سُكِّ صَاحب الْعين: النافقة - فَأْرَة الْمسك والنَّضوح - ضرب من الطّيب وَقد انتضحْت بِهِ والنّضْخ من الطّيب - مَا كَانَ غليظاً نَحْو الخَلوق والغالية والنّضْح مِنْهُ - مَا كَانَ رَقِيقا مثل المَاء وَالْجمع نُضوح وأنضِحة.
غَيره: الخُمرة - الوَرْس وأشياءُ من الطّيب تطلي بِهِ الْمَرْأَة وَجههَا ليحسُن لَوْنهَا وَقد تخمّرت بِهِ وَإِنَّهَا لحسنة الخِمرة من الطّيب.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: العنبر رُباعي وَيُقَال لَهُ الذّكيّ وخضّم.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَبِه سمي العنبر بنُ عمر بن تَمِيم خضّم وَيُقَال فنقْت الْمسك بالعنبر - إِذا خلطته بِهِ فذكتْ رَائِحَته وَكَذَلِكَ يُقَال لكل مَا خلط من الطّيب

بعضُه بِبَعْض وَيُقَال لذَلِك الفِتاق وَيُقَال أَيْضا روّحت الطّيب - إِذا جعلت فِيهِ شَيْئا يفتق رَائِحَته وَمِنْه حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)
أَنه أمرَ بالإثمد المروّح عِنْد النّوم (يُرِيد الَّذِي جعِل فِيهِ الْمسك.
صَاحب الْعين: الرُضاب - فُتاتُ الْمسك.
أَبُو زيد: طريت الطّيب تطرية - فتقْته بالأخلاط وخلّصته وَمِمَّا يتّخذ مِنْهُ النّدّ - وَهُوَ مسك يُعجن بعنبر وعود وَإِنَّمَا سمي ندّاً لِأَنَّهُ ندّ عَن سَائِر الطّيب - أَي خرج عَنهُ وتقدّمه بطيبه مَأْخُوذ من قَوْلهم ندّ الْبَعِير - إِذا خرج عَن الْإِبِل وتقدّمها والغالية - وَهِي مسك وَعَنْبَر يُعجنان بالبان وَيُقَال إِن الَّذِي سمّاها غَالِيَة مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَذَلِكَ أَنه شمّها من عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب فاستطابها فَسَأَلَهُ عَنْهَا فوصفها لَهُ فَقَالَ هَذِه غَالِيَة.
الزجاجي: وَهِي المضنونة والمضنون - دُهْن البان والرّامَك والرّامِك وَالْكَسْر أَعلَى - شَيْء أسود كالقار يُخلط بالمِسك وَهُوَ حِينَئِذٍ السُكّ.
ثَعْلَب: تسكّكْت سُكّاً - اتخذتُه وَيُقَال للسُكِّ والرّامك الخشيف.
صَاحب الْعين: الْعطر - يجمع ضُروب الطّيب وَالْجمع عُطور وبائعه عطّار وحرفته العِطارة وَقد تعطّر وعطّرته وَرجل معطار وعطّار وعطِر وَامْرَأَة مِعطار ومِعطير وعطِرة.
قَالَ أَبُو عَليّ: والسّاهريّة - ضرب من الطّيب وَأنْشد: أفينا تسوم الساهريّة بعدَما بدا لَك من شهر المُلَيْساءِ كوكبُ غَيره: المُعتّقة - ضرب من الْعطر وَالنَّوْع - ضرب من الطّيب والمائعة - ضرب من الْعطر.
صَاحب الْعين: الحَنوط - طيب يُخلط للْمَيت وَقد حنّطته وتحنّط وَفِي الحَدِيث)
أَن ثَمُود لمّا استيقنوا الْعَذَاب تكفّنوا بالأنطاع وتحنّطوا بالصّبر (والمحلبيّة - ضرب من الطّيب يطيَّب بشجر يُقَال لَهُ المحلب.
ابْن السّكيت: هُوَ حبّ المحلب وَلَا تقُل المحلب وَهِي المحلبية.
صَاحب الْعين: المهضومة - ضرب من الطّيب يُخلط بالمسك والبان.
غَيره: اللخلخة - ضرب من الطّيب وَقد لخلخته والسّليخة - شَيْء من الْعطر كَأَنَّهُ قِشر منسلخ ذُو شعَب.
ابْن دريب: الفاغرة - ضرب من الطّيب زَعَمُوا.
اسْتِعْمَال الطّيب والتلطّخ بِهِ
لطَخْته بالشَّيْء ألطخُه لطْخاً ولطّخته واللُطاخة - بَقِيَّة اللّطْخ.
ابْن دُرَيْد: اللّتْخ لُغَة فِي اللّطْخ وَقد تلتّخ.
صَاحب الْعين: الضّمْخ - لطخ الْجَسَد بالطيب حَتَّى كَأَنَّهُ يقطر ضمَخْته أضمَخُه ضمخاً وضمّختُه فاضطَمَخ وتضمّخ.
غَيره: وتفغّم وفغِم واغتسل - كُله التطخ وارتدع وتردّع والرّدع - أثر الطّيب وَمِنْه قَول ابْن مقبل: يجْرِي بديباجتَيه الرّشحُ مرتدِعُ ابْن دُرَيْد: تغللت بالغالية وتغلغلت وتغلّيت وغللته بهَا.
صَاحب الْعين: تغلّفت بالطيب واغتلفْت كَذَلِك وغلّفت بِهِ لحيته وأنكرها ابْن دُرَيْد.
أَبُو عبيد: تلغّمت الْمَرْأَة بالطيب - إِذا وَضعته على ملاغِمها - وَهِي مَا حول الْفَم.
أَبُو زيد: فادتِ الْمَرْأَة الطّيب فَيْداً - إِذا داكتْه بِالْمَاءِ ليذوب.
لصوق الطّيب بِالْبدنِ وبقاؤه فِي الثَّوْب وَالْمَكَان
يُقَال عبِق بِهِ الطّيب عبَقاً فَهُوَ عبق - لزق وَرجل عبِق - إِذا تطيّب بِأَدْنَى ريح فَلم يُفَارِقهُ أَيَّامًا وَالْأُنْثَى عبقة.
أَبُو عبيد: صاك بِهِ الطّيب صَيْكاً وعتك بِهِ يعتِك كَذَلِك.
صَاحب الْعين: خيّمت الرَّائِحَة الطّيبَة فِي الثَّوْب وَالْمَكَان - أَقَامَت وخيّمته - غطّيته بِشَيْء كي يعبَق.
غَيره: النّضْخ - اللّطْخ يبْقى فِي الْجَسَد وَالثَّوْب من

الطّيب وَنَحْوه وَقد تقدم أَنه نوع.

أَسمَاء الصنج وَالْعود

المخصص

ابْن السّكيت: الصنج فَارسي مُعَرّب وَبِه سمي أعشى بني قيس صَنَّاجة الْعَرَب لجودة شعره.
صَاحب الْعين: الكِران: الصَّنْج والكَرينة: الضّاربة للصنج وَالْعود فَأَما أَبُو عُبَيْد فَقَالَ الكرينة الْمُغنيَة والكِران الْعود.
ابْن دُرَيْد: وَجمعه أكْرِنة.
أَبُو عُبَيْد: وَهُوَ المِزْهَر.
الْأَصْمَعِي: وَيُسمى أَيْضا البَرْبَط وَأنْشد: وبَرْبَطُنا مُعملٌ دائبٌ فأيُّ الثّلاثةِ أزرى بهَا ثَعْلَب: وَهُوَ المُوَتَّر وَأنْشد: بموَتَّرٍ تَأْتالُهُ إبْهامُنا وَمن أسمائها التّي جَاءَت فِي الحَدِيث وَلم تأت فِي الشّعر: العَرْطَبَة والعُرطُبة وَيُقَال لأوتاره المَحابِض، الْوَاحِد مِحْبَض وَهِي الشّرَع الْوَاحِد شِرْعَة.
فَأَما أَبُو عَليّ فَخص بالمحابض أوتار قِسيِّ الدّساتين.
وَأما أَبُو عُبَيْد

فَخص بالشّرع أوتار القسيِّ المرمي عَنْهَا.
فَأَما قَول ابْن هَرْمة: كَمَا لعبتْ قَيْنةٌ بالشّراعْ لأُسْوارها علَّ مِنْهَا اصطباحا فَإِن الشّراع جمع شرعة وَشرع ثمَّ جمع شرع شراعاً وَيكون جمع شرعة وَمن أوتار الْعود الزّير وَالَّذِي يَلِيهِ المَثْنى وَمِنْهُم من يُسَمِّيه الثّاني والمَثْلَث وَمِنْهُم من يُسَمِّيه البَمّ.
صَاحب الْعين: البمُّ يدعى الأَبَحّ لغِلَظِ صَوْتِه وعُودٌ أَبَحٍّ غَليظ الصَّوْت وحَنَّانُ مُطْرِبٌ من الحَنين وَهُوَ الطّرب وَيُقَال للَّتِي تسميها الْفرس الدّساتين العَتَب.
قَالَ الْأَعْشَى: ثنى الكفَّ على ذِي عَتَبٍ يصل الصوتَ بِذِي زيرٍ أبَحْ فَأَما قَول الْهُذلِيّ: إِذا سَوَّت الزّيرينِ والمثلث الَّذِي يُرى دون بيتِ البمِّ والبمُّ يُضربُ رأيتَ ليُمناها على البمِّ سرعَة وتحسَبُ يُسراها على العَتْبِ تَحْسُبُ فَإِنَّهُ أَرَادَ العَتَبَ فَخفف للضَّرُورَة.
ابْن دُرَيْد: المعازف: الملاهي وَقيل هُوَ اسْم يجمع الْعود والطّنبور وَمَا أشبههما والعزف: اخْتِلَاط الْأَصْوَات فِي لَهو وطرب.
أَبُو عُبَيْد: الكِنَّارات يُختلف فِيهَا فَيُقَال إِنَّهَا العيدان وَيُقَال هِيَ الدّفوف وَمِنْه حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ: (إِن الله تَعَالَى أنزل الْحق ليُذهب بِهِ الْبَاطِل ويُبطل لَهُ اللّعب والزَّفْنَ والزَّمّارات والمزاهر والكِنّارات) ابْن دُرَيْد: الوَنَج: المِعزفة أَو الْعود فَارسي مُعرب.
صَاحب الْعين: بظَّ يبُظُّ بظّاً وَهُوَ تَحْرِيك الضّارب أوتاره ليهيئها وَقد يُقَال بالضّاد فِي لُغَة وَالْأول أحسن.
غَيره: الوَعْس: شجر يُعمل مِنْهُ العيدان التّي يُضرب بهَا.
وَقَالَ: عودٌ هَزِجٌ: مُتقارب الضّرب والطّرق: ضرب من أصوات الْعود.
المقرئ: بكار بن عبد الله بن يحيى بن يونس العودي البصري.
من مشايخه: أبان بن يزيد العطار، ويحيى بن سعيد وغيرهما.
من تلامذته: بشر بن هلال الصواف، وعلي بن نصر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "شهير في رواية أبان.
قال الداني: روى عن الخليل عن ابن كثير أنه قرأ {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ}} بالنصب، وروى عن هارون بن موسى بن إسماعيل المكي عن أبي الطفيل أن النبي - ﷺ - قرأ {{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ}} "
أ. هـ.

في الفرنسية/ Palingenesie
في الانكليزية/ Palingenesis
العود هو الرجوع إلىالحياة بعد الموت الحقيقي أو الظاهر، وهو مرادف للبعث.
والعود عند الرواقيين هو الرجوع الدوري للحوادث نفسها رجوعا ابديا، أي حدوث الأشياء في دور جديد يكرر ما حدث في الأدوار السابقة.
ونظرية العود عند (شارل بونّه) هي القول ان جميع الكائنات الحية تولد في كل دور ولادة جديدة، لأن. في كل كائن حي بذورا لا يلحقها الفساد، وهي تسمح بولادته من جديد بعد موته الظاهر، وتمكنه من استئناف حياة جديدة متناسبة مع حالة العالم الجديدة. (راجع: Charles- philoso Palingenesie, Bonnet 1769 phique).
ومعنى العود عند (باللانش) ان المجتمعات الإنسانية كالافراد تولد في كل دور ولادة جديدة، كأن هناك قانونا تاريخيا عاما يوجب على كل شعب ان يمرّ بجميع الأدوار المتعاقبة التي مر بها غيره، حتى تبلغ الإنسانية غايتها ( de Essais, Ballanche 1827, sociale Palingenesie).

العون الالهي
( divin Concours )
العون الالهي هو الحفظ الالهي (راجع: الحفظ)

العودة إلى الخوارزميين

تاريخ دولة آل سلجوق

العودة إلى الخوارزميين
في سنة 551 هـ توفي خوارزم شاه أتسز بن محمد بن أنوشتكين، فتولى بعده ولده أرسلان وافتتح ملكه بقتل أعمامه، وسمل أخيه، فمات أخوه المسمول بعد ثلاثة أيام، وقيل: إنه قتل نفسه بعد أن أصابه ما أصابه.
وكان ذلك بعد خلاص السلطان سنجر من أسر الغز، فأرسل إليه أرسلان يذكر طاعته له، وانقياده لسلطته، فكتب له سنجر منشورا بولاية خوارزم مصحوبا بخلع. فبقى أرسلان ساكنا مطمئنا.
ويرثي ابن الأثير أتسز قائلا: كان حسن السيرة، كافا عن أموال رعيته، منصفا لهم محبوبا إليهم، مؤثرا للإحسان والخير إليهم، وكانت الرعية معه بين أمن غامر وعدل شامل.
ولا ندرى كيف نوفق بين هذه الصفات التي يغدقها ابن الأثير على أتسز وبين ما ذكره هو نفسه عن مجازره في مرو، وعن فظاعة النهب في بلاد بيهق وعظم الأهوال في خراسان؟!..
الخطا والخوارزميون
قلنا فيما تقدم: إن سنجر بعد هزيمته أمام الخطا، وأخذ خوارزم شاه في الانتشار، منع من قتال خوارزم شاه، وقلنا: إنه يرى أن الخطا إذا سالموا خوارزم شاه اليوم فسينقضون عليه في الغد.
وقد جاء الغد الذي ينقضون فيه على خوارزم.
ففي سنة 567 هـ عبر الخطا نهر جيحون يريدون خوارزم، وكان يحكمها يومذاك أرسلان بن أتسز، فجمع عساكره، وسار لصد هجومهم، فمرض في الطريق، فتابع الجيش سيره بقيادة أمير اختاره أرسلان، فلما تقابل الجيشان انهزم الخوارزميون، وأسر قائدهم، فاقتاده الخطا معهم إلى ما وراء النهر، دون أن يتابع سيره إلى خوارزم، وعاد أرسلان إلى خوارزم مريضا.

مظاهرة في عاصمة الخلافة العثمانية تطالب بإلغاء الدستور والعودة إلى الشريعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مظاهرة في عاصمة الخلافة العثمانية تطالب بإلغاء الدستور والعودة إلى الشريعة.
1327 ربيع الأول - 1909 م
اشتعلت المظاهرات في عاصمة دولة الخلافة العثمانية تطالب بإلغاء الدستور والعودة إلى الشريعة الإسلامية، وإسقاط حكومة الاتحاد والترقي، التي تسلطت على السلطان عبدالحميد الثاني.

493 - أبو القاسم بن الحسين بن العود، الشيخ نجيب الدين الأسدي الحلي الفقيه المتكلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - أبو القاسم بْن الْحُسَيْن بْن العود، الشَّيْخ نجيبُ الدّين الأسدي الحِلّيّ الفقيه المتكلّم، [المتوفى: 679 هـ]
رأس الرّافضة وشيخ الشيعة.
وكان قد أسنّ وعُمِّر وانهرم، وعاش نيَّفًا وتسعين سنة، كان عالمًا متفنّنًا مشاركًا فِي أنواع من الفضائل.
قدِم حلب وتردَّد إِلَى الشّريف عزّ الدّين مرتضى نقيب الأشراف، فاسترسل معه يومًا، ونال مِنْ أصحابُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزبره النقيب وأمر بجره من بين يديه، وأركب حمارًا مقلوبًا، وصُفع فِي الأسواق. فحدثني أبو الفضل -[382]-
ابن النّحاس الأسدي أنّ فاميًّا نزل من حانوته وجاء إِلَى مزبلة، فاغترف غائطًا ولطّخ به ابن العود. وعظُم النّقيب عند النّاس، وتسحّب ابن العود من حلب. ثُمَّ إنّه أقام بقرية جزّين مأوى الرّافضة، فأقبلوا عليه وملّكوه بالإحسان.
وبلغنيّ أنّه كان فِي الآخر متديّنًا متعبدًّا، يقوم اللّيل. وقد رثاه إِبْرَاهِيم بْن الحسام أبي الغيثِ بأبياتٍ أوّلها:
عرِّس بجزّين يا مستبعد النّجف ... ففضلُ مَن حلّها يا صاح غير خفي
مات ليلة النّصف من شعبان بجزين.
قال قُطْبُ الدّين: وقيل: إنّه تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين.
كتاب: العود، والملاهي
ليحيى بن أبي منصور الموصلي.
المراد بالعود القماري- بفتح القاف- منسوب إلى قمار:
موضع ببلاد الهند.
«المطلع ص 6».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت