نتائج البحث عن (عُنْقودٌ) 16 نتيجة

(العنقود) من الْعِنَب وَنَحْوه مَا تعقد وتراكم من ثمره فِي أصل وَاحِد
العُنْقُودُ من العِنَبِ. وحَمْلُ الأرَاكِ والبُطْمِ، ويُقال عِنْقَادٌ أيضاً.
عُنْقودٌ: عَلَمُ ثَوْرٍ. وعُنْقودُ العِنَبِ: في: ع ق د.
عُنْقُودٌ مُنَبَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: أُكِلَ بَعْضُ ما عليهِ من العِنَبِ.
عَنْقُودٌالجذر: ع ن ق د

مثال: عَنْقُودٌ من العنبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح العين.

الصواب والرتبة: -عُنْقُودٌ من العنب [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة «العُنقُود» مضموم العين.
(الْعُنْقُودُ) :مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنَ الْعَقْدِ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ عُقِدَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
7154- عنقودة
ع س: عنقودة
(2334) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن علي، حدثنا محمد بن قارن، حدثنا أبو زرعة، حدثني غسان بن الفضل، أبو عمر، حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي المدني سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ اثنتين وخمسين ومائة سنة قال: سمعت أمي، " أنها كانت اسمها عنبة، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنقودة ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7155- عنقودة جارية عائشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7155- عنقودة جارية عائشة
س: عنقودة جارية عائشة جعلها أبو موسى ترجمة منفردة غير الأولى، وقال: ذكرها جعفر، وفي إسناد حديثها نظر.
3670 روى حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يبعث معاذ إلى اليمن، صلى صلاة الغداة، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: " يا معشر المهاجرين والأنصار، من ينتدب إلى اليمن؟ " فقال أبو بكر، أنا يا رسول الله.
فسكت عنه رسول الله، ثم قال: " من ينتدب إلى اليمن؟ " فقال معاذ، أنا يا رسول الله، فقال: " أنت لها، وهي لك ".
وتجهز وشيعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمهاجرون وأفناء الناس، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أوصيك يا معاذ وصية الأخ الشقيق، أوصيك بتقوى الله عَزَّ وَجَلَّ وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة.
يا معاذ، يسر ولا تعسر.
"
.
وذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعود معاذ من اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل عائشة ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب.
وقد روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، وسمى الجارية غفيرة.
ونذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو موسى.
جارية عائشة.
أوردها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري، وقال: في إسناد حديثها نظر، وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح، عن فليح عن علي بن حميد، عن أبيه حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي، قال: لما أراد رسول اللَّه ﷺ أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» قال أبو بكر: أنا. فسكت، ثم قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» فقال معاذ: أنا. قال: «أنت لها، وهي لك» ، فتجهّز وشيّعه، وقال: «أوصيك يا معاذ بتقوى اللَّه عزّ وجلّ، وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسّر ولا تعسّر ... »
فذكر حديثا طويلا في وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعود معاذ من
اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت عائشة: من هذا الّذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب ... فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبويّة.
قال أبو موسى: قد أمليته في الطّوالات من حديث ابن عمر، لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة، بمعجمة وفاء مصغّرة. قال في التجريد: ذكرت في حديث منكر، ولعلها الأولى.
قلت: لا أشك أنه موضوع، ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين، وفيه: أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عند وجعه ووفاته، فقالت: يا معاذ، ما شهدته عند وفاته، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها، وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول: يا معاذ، كيف يهنؤك المنام، ومحمد الحبيب بين أطباق التراب، فوضع معاذ يده على رأسه، وتردّد في سكك صنعاء ويقول: يا أهل اليمن، ذروني، لا حاجة لي في جواركم، فشرّ الأيام نزلت في جواركم، وفارقت محمدا حبيبي، ثم أصبح فشدّ على راحلته وأقسم ألّا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة.

العنقود الزواهر في النظم الجواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العنقود الزواهر، في النظم الجواهر
في التصريف.
للمولى، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
قال صاحب (الشقائق) : سمعت أنه من تصانيفه، وجزم المجدي بأنه له.

العنقود في النظم العقود

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العنقود، في النظم العقود
في العربية، أي: في النحو.
نظم: الشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن الحسين الموصلي، الخليلي.
المتوفى: سنة 735.
ثم شرحه.
أوله: (الحمد لله الذي أفضل وأنعم ... الخ) .
وأول النظم:
لله ذي العز الذي رفع العلا * فاحمد وصل على النبي ومن تلا ... الخ

عنقود المختصر ونقاوة المعتصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنقود المختصر، ونقاوة المعتصر
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
لخصه: من المزني.
ويعبر عنه: (المعتصر) .
عنقود النصيحة
رسالة.
لابن عربشاه: أحمد بن محمد الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت