|
الرّكض:[في الانكليزية] Raqdh (prosodic metre)[ في الفرنسية] Raqdh (metre prosodique)بالفتح وسكون الكاف عند أهل العروض اسم بحر وهو فاعلن ثمان مرات كما في رسالة قطب الدين السرخسي. وهو قسم من المتقارب ويسمّى ركض الخيل أيضا كما يجيء. ولكون هذا البحر من مخترعات المتأخّرين سمّي أيضا بالمحدث ويسمّى أيضا بالمتلاقي، كما في جامع الصنائع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّكْضُ: تَحريكُ الرِّجْلِ،ومنه: {{اركُضْ بِرِجْلِكَ}} والدَّفْعُ، واسْتِحْثَاثُ الفرسِ للعَدْوِ، وتَحَرُّكُ الجَناحِ، والهَرَبُ،ومنه: {{إذا هُمْ منها يَرْكُضُونَ}} والعَدْوُ.والرَّكْضَةُ: الدَّفْعَةُ، والحركةُ.وهو لا يَرْكُضُ المِحْجَنَ: أي: لا يَدْفَعُ عن نَفْسِهِ.ورُكِضَ الفرسُ، كعُنِيَ،فَرَكَضَ هو: عَدا، فهو راكِضٌ ورَكُوضٌ.ومَراكِضُ الحوضِ: جَوانِبُهُ. وكمِنْبَرٍ: مِسْعَرُ النارِ، وبهاء: جانِبُ القَوْسِ، والفرسُ تَرْكُضُ الأرضَ بقوائِمِها.وأرْكَضَتِ المرأةُ: عَظُمَ وَلدُهَا في بَطْنِهَا.وارْتَكَضَ: اضْطَرَبَ.ومُرْتَكَضُ الماء: مَوْضِعُ مَجَمِّه.وراكَضَهُ: أعْدَى كلٌّ مِنْهُمَا فَرَسَهُ.وتَرْكَضَاء، وتِرْكِضاء: مثَّلَ بهما النُّحاةُ، ولم يُفَسَّرَا، وعندي أنهما الرَّكْضُ.
|
|
الضّرب بالرّجل والإصابة بها والمشي والجري، قال الله تعالى:
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ. [سورة ص، الآية 42]، أي: اضرب بها، وقال الله تعالى: فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ [سورة الأنبياء، الآية 12]، أي: يجرون ويفرون كناية عن الخوف والفزع الشديد، وقوله تعالى: لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ. [سورة الأنبياء، الآية 13]، أي: لا تجروا ولا تفروا، والأمر هنا للتيئيس فلا مهرب لهم ولا مفر. «نيل الأوطار 1/ 273، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 275». |