المخصص
|
صَاحب الْعين: ركِن إِلَى الدُّنْيَا رَكْناً - مَال إِلَيْهَا واطمأنّ بهَا ولُغة سفلى مُضر ركَن يركُن رُكوناً وناس أخذُوا من اللغتين فَقَالُوا ركن يركَن رَكانة.
ابْن السّكيت: ركِن يركُن نَادِر. ابْن دُرَيْد: ضغِن إِلَى الدُّنْيَا - ركِن وأصل الضّغَن النِزاع يُقَال دابّة ضغِنة - إِذا نزعَت إِلَى أَهلهَا. |
|
لغة: «من ركن إلى الشيء يركن» : مال وسكن واطمأن إليه.
ويطلق الفقهاء على: الميل إلى الخاطب وظهور الرضا به من المرأة أو من ذويها. والركون يشمل الموافقة الصريحة وظهور الرضى بوجه يفهم منه إذعان كل واحد لشرط صاحبه وإرادة العقد. «المصباح المنير (ركن) ص 90، والمعجم الوسيط (ركن) 1/ 384، والموسوعة الفقهية 23/ 136». |