المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرَّكب: جماعة من الناس يركبون مع الأمير ويطلق على أصحاب الإبل في السفر.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، الرَّكَب مَوْضِع مَنْبَتِ العانَة، أَبُو عُبَيْدَة، الْجمع أَرْكاب وأراكِيبُ، الْأَصْمَعِي، الرَّكَب مَا انْحَدَر عَن الْبَطن فَصَارَ على العَظْم وَقيل الرَّكَب من الرجُل وَالْمَرْأَة مَا انحدر عَن الْبَطن فَكَانَ تَحْت الثُّنَّة وَفَوق الفَرْج وَهُوَ العانَة وَقيل الرَّكبَانِ أصْلاً الفَخِذين اللَّذين عَلَيْهِمَا لحمُ الفَرْج وَقيل الرَّكَب ظَاهر الْفرج وَقيل هُوَ الفَرْج، ثَابت، الإسْب، العانَة، ابْن جني، وَالْجمع آسَاب وأُسُوب، ابْن دُرَيْد، السِّبْدة والشِّعْرة، العانَةُ، صَاحب الْعين، هِيَ الشَّعْرة والشَّعْراءُ، أَبُو عُبَيْدَة، الحَضْر شَحْمة فِي العانَة وفوقَها، ثَابت، القُحْقُح الَّذِي عَلَيْهِ مَغْرِز الذّكر مِمَّا يَلِي أسفلَ الرَّكَب.
|
المخصص
|
ثَابت، رَكَب مُصَعَّد ومُصَعِّد إِذا كَانَ مُرْتِفعاً فِي الْبَطن مُنْتَصِباً امْرَأَة مُصَعَّدة الرَّكَب والجَهَازِ، إِذا لم يَنْحدِر بَين الفَخِذين، صَاحب الْعين، رَكَب مُسْتَهْدِف، مرتَفِع عَرِيض ورَكَب ناشِزٌ كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، رَكَب حَزَابِيَة، غليظ، أَبُو زيد، رَكَب جَهْم كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَقد جَهُم، أَبُو عُبَيْدَة، العَرَكْرَك الرَّكَب الضخْمُ، صَاحب الْعين، هَنُ أَبَدُّ ضَخْم، ثَابت، رَكَب مَلْهُوس، إِذا كَانَ لازِقاً على الْعظم قليلَ اللحْمِ يَابسا وَقد لُهِس لَهْساً، ابْن السّكيت، مَهْلوس كَذَلِك، غَيره، رَكَب مَخْلُوس لَا يُرَى من قِلَّة لَحْمه.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الأَرْكَبُ، العَظِيم الرُّكْبة وَقد رَكِبَ رَكَباً وَقَالَ: رَكَبْته أَرْكُبُه رَكْباً إِذا ضَربته بُرْكبتك وَقيل هُوَ إِذا أخذت بشَعره ثمَّ ضربت جَبهته برُكْبتك، ثَابت، الرُّكبة مُلْتَقى الفخِذ والساقِ من ظاهِرٍ والمَأْبِض من باطِن وَقيل الرُّكْبة مَوْصِل الوَظِيف والذِّرَاع وكل ذِي أَرْبَع رُكْبَتاه فِي يَدَيه وعُرْقُوبَاه فِي رجلَيْهِ وَقيل الرُّكْبة من قِبَل الذِّرَاع من كل شَيْء وَالْجمع رُكَب، أَبُو حَاتِم، فِي الرُّكْبة عَيْنها وَهِي النُّقْرة فِي مُقَدَّمها لكل رُكْبَة عَيْنان وَهِي أُنْثَى، أَبُو عُبَيْدَة، الثَّفِنَة رُكْبة الْإِنْسَان وَقيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبِي ذُو الثَّفِنَات لكَثْرة صَلاته وَقيل الثَّفِنَة مُجْتَمَع السَّاق والفَخِذ وَفِي الرّكْبَة القَلْت وَهِي عينهَا وَهِي إحدَى القِلات الَّتِي فِي الْجَسَد وفيهَا الداغِصَة وَهِي عَظْم صعير قد غَمَره اللَّحْم والشَّحْم والعَصَب على رَأس الرُّكْبة يُقَال للرجل إِذا اشتَدَّ سمنهُ سَمِن حَتَّى كأنَّه غِصَة وفيهَا الرَّضَفَة، وَهِي العَظْم الَّذِي أُطْبِق على رَأْس الرُّكْبة يُغطي ملتقى السَّاق والفخذ، أَبُو عُبَيْدَة الرَّضَفَتان عَظْمَان مُسْتَديران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للرُّكْبَتين قَالَ رؤبة: لَا أَتَشَكَّي رَضَف القَوَائِم فحرَّك الجَمْع وَأَسْكَنَهُ أبُوه فَقَالَ: تَرَى الرِّجال تَحْت مَنْكِبَيْه لَا أَتَشَّكى رَضْف رُكْبَتَيْه أخرجهَا العجاج مَخْرَج تَمْرة وتَمْر وأخرجها رؤبة مخرج حَلْقَة وحَلَق، صَاحب الْعين، هِيَ الرَّضْفة
والرَّضَفة، أَبُو حَاتِم، الرَّضَفَتان عَظْمان مُسْتَدِيران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للركبتين، صَاحب الْعين، ورُضَاف الرُّكْبة ورَضْفها، الَّتِي تَزُول وَقيل الرُّضَاف مَا تَحت الداغِصَة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّضَفتان عَصَبتان فِي الرُّكْبتينِ، ابْن دُرَيْد، الأخْناب باطِنُ الرُّكْبة وَاحِدهَا خِنْب وَقيل هِيَ مَوْصل أَسافِل أَطْراف الفخِذين وأعالي السَّاقَيْن، أَبُو عُبَيْدَة، القَبِيحان مُلْتقى الساقَيْن والفخِذين وَالْجمع قُبُح وقبائِحُ وَقد تقدم القَبِيح فِي الذّراع. |
المخصص
|
ثَابت، من الرُّكَب الصَّكَّاءُ بَيِّنَة الصَّكَك، وَهِي الَّتِي تَصُكُّ صاحبتها عِنْد المَشْي رجل أَصَكُّ، أَبُو عبيد، إِذا اصْطَكَّت الرُّكْبتان قيل صَكَّ يَصَكُّ صَكَكاً، ثَابت، وَمِنْهَا الطَّرْقاء، وَهِي الَّتِي لَان مَأْبِضُها وانفتحت حَتَّى كادَتْ ركبتها تَغِيب فِي مَفْصِلها واستَرْخَى بذلك خَطْوها رجُل أَطْرَقُ وَامْرَأَة طَرْقاءُ، أَبُو عبيد، فِيهِ طَرَقٌ وَطَرِيقَة، أَي ضَعْف واستِرْخاء قَالَ: وَقد تسْتَعْمل فِي الْإِبِل، ثَابت، والفَتَخُ فِي مَأْبِض الذِّراع، وَهُوَ لِينُ المَفَاصِل وَخُرُوج بَطنهَا إِذا قَامَ الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ هُوَ فِي المِرْفَق وَأنْشد: لَكِن كَبِير بنْ هِنْد يومَ ذلكُمُ فُتْخُ الشَّمَائِل فِي أَيْمانِهم رَوَحُ وَرجل أفْتَخُ وَامْرَأَة فَتْخَاءُ وَمن الرُّكَب القَسْطاءُ وَهِي الَّتِي يَبِست وغَلُظَت حَتَّى لَا تَكاد تنقبض من يُبْسها رجل أَقْسَطُ بيِّنُ القَسَط وَأكْثر مَا يُقال فِي البَهَائِم وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي إقبال إحدَى الرُّكْبَتَين على الأُخْرى حَتَّى تكَاد اتَماسَّان رجل أَصْدَفُ وَامْرَأَة صَدْفاءُ بَيِّنَة الصَّدَف وَمن الرُّكَب الطَّفْحاءُ يُقَال رُكْبَةٌ طافِحةٌ، أَي يابسة لَا يقدر صَاحبهَا أَن يقبضهَا وَقد طَفَحت، ابْن دُرَيْد، الفَجَج فِي الْإِنْسَان تباعدُ الرُّكبتين وَفِي ذَوَات الأرْبَع تَبَاعُد العُرْقُوبين دابَّة أَفَجُّ، صَاحب الْعين، الرَّصَعُ تَقَاربُ مَا بَين الرُّكْبتين وَكَذَا اللَّصَص وَقد تقدم فِي الأضراس والفخذين.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن أحمد بن موسى بن الجلّاد الركبي النخلي الحنفي.
من مشايخه: أبو زيد محمّد بن عبد الرحمن السراج، وابن بصيص وغيرهما. كلام العلماء فيه: بغية الوعاة: "قال الخزرجي: أحد علماء العصر المجوّدين، وأحد السادة المجتهدين، كان عارفًا بالفقه والنحو واللغة والقراءات والحديث والفرائض والحساب والهندسة، بارعًا في فنونه كلها ذكيًا نقالًا لأشعار العرب، كامل الأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد عَبْد الأوّل بْن عَلِيّ بْن هبة اللَّه. أَبُو الوقت الرّكَبْدار المستنصريّ، الواسطيّ المقرئ، الملقَّب شجاع الدّين. [المتوفى: 645 هـ]
شيخ صالح، خيّر، أديب، شاعر، ماهر فِي فنّه. كَانَ رِكَبْدار المستنصر بالله، وله حرمة وافرة. ولد سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: أَبِي السّعادات القزّاز، وَعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وَأَبِي الخير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل الطّالْقانيّ، ومسعود بْن النّادر. حدَّث عَنْهُ: القاضي أبو المجد ابن العديم، والإمام أبو بكر بن أحمد الشريشي، والشهاب أحمد ابن الخرزي، والمجد مُحَمَّد بْن خَالِد بْن حمدون الحَمَويّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بْن أَحْمَد القزّاز. وروى عَنْهُ بالإجازة: آخرون. وَتُوُفّي فِي الثّالث والعشرين من ربيع الأوّل. وكان يصحب الفُقَراء. أجاز: للبجديّ، وبنت الواسطيّ، وبنت مؤمن. وكان الخليفة ربّما باسَطَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - سالم الدّليل، دليل الركْب الشّاميّ. [المتوفى: 681 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: وجع الركبة
لابن مندوية: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصفهاني. المتوفى: سنة ... |
|
في الأصل: جماعة ركبان الإبل في السفر، ثمَّ اتسع فيه، وأطلق على ركبان أي وسيلة من وسائل السفر، والركبان:
جمع راكب، وهو اسم جمع واحده: راكب، وهو في الأصل: راكب البعير، ثمَّ اتسع فيه، فقيل لكل راكب دابة: راكب، ويجمع على ركّاب، ككافر وكفار، والركب: الإبل، واحدته: راحلة من غير لفظه. والمراد هنا: القادمون من السفر وإن كانوا مشاة. «المطلع ص 235، والمغني لابن باطيش 1/ 335، والموسوعة الفقهية 22/ 298». (ج 2 معجم المصطلحات) |