المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُكانَةُ:
مدينة لطيفة من عمل بلنسية بالأندلس، قال ابن سقاء: أنشدني أبو محمد عبد الله بن محمد بن معدان الرّكاني اليحصبي وهو من أهل الأدب وله به عناية وكتب غير مقطّعات من شعر وحجّ مرّات هو وأخوه عليّ الركاني، لقيه السلفي أيضا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ركانة بن عبد يزيد الهلالي
سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثني عمي قال: قال الزبير: ركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم توفي بالمدينة في أول //188// خلافة معاوية. قال محمد بن سعد: ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي يكنى أبا يزيد وليس هو من بني هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم. 769 - حدثنا داود بن رشيد نا محمد بن ربيعة عن أبي الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة: أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1708- ركانة بن عبد يزيد
ب د ع: ركانة بْن عبد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي المطلبي وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض، لا قذى فيه، لأن أمه الشفاء بنت هاشم بْن عبد مناف، وأباه هاشم بْن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصرعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين أو ثلاثًا، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة. (444) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، حدثنا قَبِيصَةُ، عن جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عن الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِيَ الْبَتَّةَ. فَقَالَ: " مَا أَرَدْتَ بِهَا؟ " قَالَ: وَاحِدَةً. قَالَ: " اللَّهُ؟ " قَالَ: " اللَّهُ "، قَالَ: " فَهُوَ كَمَا أَرَدْتَ " وله عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلب من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يريه آيه ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النَّبِيّ، قال لها: " أقبلي بإذن اللَّه ". فانشقت باثنتين، فأقبلت عَلَى نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له ركانة: أريتني عظيمًا، فمرها فلترجع، فأخذ عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا. ومن حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن لكل دين خلقًا، وخلق هذا الدين الحياء ". وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1709- ركانة أبو محمد
د ع: ركانة أَبُو مُحَمَّد غير منسوب. قال ابن منده: فرق ابن أَبِي داود بينه وبين الأول، قال: وأراهما واحدا. وروى بإسناد عن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن ركانة، عن أبيه، صارعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصرعني. وقال أَبُو نعيم: فرق المتأخر بينه وبين الأول، وما أراه إلا المتقدم، ولا مطعن عَلَى ابن منده في هذا، فإنه أحال بقوله عَلَى ابن أَبِي داود، وقال: أراهما واحدًا، فأي مطعن أورد عليه! أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3787- علي بن ركانة
د ع: عليّ بْن ركانة لا تصح لَهُ صحبة. روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد بْن عليّ بْن ركانة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يا معشر قريش، ابْنُ أخت القوم منهم ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4729- محمد بن ركانة
د: مُحَمَّد بْن ركانة ذكره ابن منيع فِي الصحابة، وهو تابعي. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5551- يزيد بن ركانة
ب د ع: يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد ناف القرشي المطلبي. كذا نسبه أبو عمر، وَأَبُو نعيم. وقال ابن منده: يزيد بن ركانة بن المطلب القرشي، والأول أصح، قاله الزبير وغيره من العلماء. وله صحبة ورواية، روى عَنْهُ ابناه: عَليّ، وعبد الرحمن. 2769 وروى حسين بن زيد بن عَليّ، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا صلى عَلَى الميت كبر، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، وإن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه، وإن كَانَ مسيئا فتجاوز عَنه ". ثُمَّ يدعو بما شاء الله أن يدعو. (1726) أخبرنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا جرير يعني ابن حازم، أن الزبير بن سعيد، قَالَ: حدثنا عبد الله بن عَليّ بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ طلق امرأته البتة، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما أردت بِهَا؟ " قَالَ: واحدة، قَالَ: " آلله؟ " قَالَ: الله، قَالَ: " هي عَلَى ما أردت ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.
قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته. قال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فصرعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث. قال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم. وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خمسين وسقا. وفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال: واحدة.. الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره. وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة. قال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان. وقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: فرّق ابن أبي داود والبلاذريّ بينه وبين ركانة بن عبد يزيد المطلبيّ، وأوردا من طريق أبي جعفر محمد بن ركانة عن أبيه قال: صارعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فصرعني، وأورده ابن مندة وقال: أراه الأول.
قلت: بل هو المحقق، فإن قصّة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد، وقد أورده الترمذيّ وابن قانع وغيرهما. الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في زيد بن طلحة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.
ذكره ابن عبد البرّ في «التمهيد» ولم يذكره في الاستيعاب. وقال مالك في الموطأ: عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة، عن النبي ﷺ، قال: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» «3» . ورواه وكيع عن مالك، فقال: عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه. قال ابن عبد البرّ: إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه، قال: وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل. قلت: ورواية وكيع أخرجها الدارقطنيّ في الغرائب، عن إسماعيل الصّفار، عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصّفار، عن وكيع. وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أبي هريرة. وقال الدّارقطنيّ: وهم فيه مسعدة، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة، ووهم أيضا في قوله: عن أبي هريرة، وإنما هو مرسل، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان، عن ابن مهدي، كما في الموطأ، وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث، عن نصّار بن حرب، عن ابن مهدي مثل ما قال وكيع. قال الدّارقطنيّ: وهم فيه هذا الشيخ. والصواب مرسل، ثم ذكر الاختلاف ابن أبي الأرقم على مالك، وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر، قال: رواه عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزّهريّ، عن أنس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: لا يصح له صحبة.
وأخرج من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح: «يا معشر قريش، ابن أخت القوم منهم» . قلت: يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة، فيكون الحديث مرسلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.
قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته. قال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فصرعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث. قال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم. وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خمسين وسقا. وفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال: واحدة.. الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره. وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة. قال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان. وقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: فرّق ابن أبي داود والبلاذريّ بينه وبين ركانة بن عبد يزيد المطلبيّ، وأوردا من طريق أبي جعفر محمد بن ركانة عن أبيه قال: صارعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فصرعني، وأورده ابن مندة وقال: أراه الأول.
قلت: بل هو المحقق، فإن قصّة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد، وقد أورده الترمذيّ وابن قانع وغيرهما. الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في زيد بن طلحة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.
ذكره ابن عبد البرّ في «التمهيد» ولم يذكره في الاستيعاب. وقال مالك في الموطأ: عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة، عن النبي ﷺ، قال: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» «3» . ورواه وكيع عن مالك، فقال: عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه. قال ابن عبد البرّ: إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه، قال: وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل. قلت: ورواية وكيع أخرجها الدارقطنيّ في الغرائب، عن إسماعيل الصّفار، عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصّفار، عن وكيع. وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أبي هريرة. وقال الدّارقطنيّ: وهم فيه مسعدة، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة، ووهم أيضا في قوله: عن أبي هريرة، وإنما هو مرسل، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان، عن ابن مهدي، كما في الموطأ، وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث، عن نصّار بن حرب، عن ابن مهدي مثل ما قال وكيع. قال الدّارقطنيّ: وهم فيه هذا الشيخ. والصواب مرسل، ثم ذكر الاختلاف ابن أبي الأرقم على مالك، وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر، قال: رواه عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزّهريّ، عن أنس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: لا يصح له صحبة.
وأخرج من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح: «يا معشر قريش، ابن أخت القوم منهم» . قلت: يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة، فيكون الحديث مرسلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عبد يزيد المطلبيّ القرشيّ. يأتي في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد يزيد بن عبد المطّلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.
لأبيه صحبة، وأما هو فأرسل شيئا. ذكره البغويّ في الصّحابة، فقال: حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا محمد بن ربيعة، عن أبيه، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه- أن ركانة صارع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فصرعه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وسمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «فرّق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس» . وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ. وقال ابن مندة: ذكره البغويّ في الصّحابة، وهو تابعي. واستدركه ابن فتحون، وقال: حديث المصارعة مشهور عن ركانة، وكذا الحديث الّذي في العمائم، وكأن محمدا أرسله أو أسقط من السند عن أبيه. قلت: الاحتمال الثاني أقرب، وهو الموجود في غير هذه الرواية. كذا أخرجه أبو داود، رسول اللَّه محمد بن ربيعة بهذا الإسناد، لكن قال بعد المصارعة: قال ركانة: وسمعت عن قتيبة، عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة، وأسند حديث العمامة عن أبيه، فسقط من رواية داود بن رشيد، قال ركانة: سمعت، فصار ظاهر روايته أنّ القائل سمعت هو محمد، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب. وقد أشرت إليه في القسم الأول لهذا الاحتمال، لكن جزم ابن حبّان بأنه تابعيّ لما ذكره في الثّقات، ثم قال: لا أعتمد على إسناده خبره. قال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.
قال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن، وأبو جعفر الباقر. وأخرج ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي صالح، عن علي بن يزيد بن ركانة- أنّ أباه أخبره أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا ركانة بأعلى مكة، فقال: «يا ركانة، أسلّم» فأبى، فقال: «أرأيت إن دعوت هذه الشّجرة- لشجرة قائمة- فأجابتني تجيبني إلى الإسلام؟» قال: نعم ... فذكر الحديث. وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. [....] وقصة الصراع مشهورة لركانة، لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة، فأخرج الخطيب في «المؤتلف» من طريق أحمد بن عتاب العسكريّ، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال، جاء يزيد بن ركانة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ومعه ثلاثمائة من الغنم، فقال: يا محمد، هل لك أن تصارعني؟ قال: «وما تجعل لي إن صرعتك؟» قال: مائة من الغنم. فصارعه فصرعه، ثم قال: هل لك في العود؟ فقال: «ما تجعل لي؟» قال: مائة أخرى، فصارعه فصرعه. وذكر الثالثة، فقال: يا محمد، ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إليّ منك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رسول اللَّه. فقام عنه ورد عليه غنمه. وأخرج ابن قانع أيضا، والطّبرانيّ من طريق حسين بن زيد بن علي، عن ابن عمه جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان إذا صلّى على الميت كبر، ثم قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيّ عن عذابه، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه» «1» . ويدعو بما شاء أن يدعو. وأخرج أبو يعلى، والبغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في ترجمته، من طريق الزّبير ابن سعيد، عن عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، قال: طلقت امرأتي على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم البتة. وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة، فإن الضمير في قوله: «يعود» على عليّ لا على عبد اللَّه. ويدل على ذلك رواية الشافعيّ من طريق نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد- أن ركانة طلق امرأته. وهكذا أخرجه أبو داود وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مسلمة الفتح، وكان من أشد الناس، وهو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أن يصارعه، وذلك قبل إسلامه ففعل وصرعه رَسُول اللَّهِ ﷺ مرتين أو ثلاثا، وطلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة البتة، فسأله رَسُول اللَّهِ ﷺ ما أردت بها؟ يستخبره عن نيته في ذَلِكَ. فَقَالَ: أردت واحدة. فردها عليه النبي ﷺ على تطليقتين. من حديثه أنه سمع النبي ﷺ يقول: إن لكل دين خلقا، وخلق هذا الدين الحياء. وتوفي ركانة في أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة ورواية، ولأبيه ركانة صحبة ورواية. روى عَنْ يَزِيد بْن ركانة ابناه: علي، وعَبْد الرَّحْمَنِ. وفي ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد بْن ركانة نظر. وروى عَنْ يَزِيد بْن ركانة أَيْضًا أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ت ق: رُكَانَةُ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ الْمُطَّلِبِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، لَهُ صُحْبَةٌ ورواية. وَعَنْهُ: ابنه يزيد وغيره. وهو الَّذِي صَارَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَكَانَ أَشَدَّ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ صَرَعْتَنِي آمَنْتُ بِكَ، فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ سَاحِرٌ. وَلَمَّا أَسْلَمَ أَعْطَاهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسِينَ وَسْقًا بِخَيْبَرَ، وَسَكَنَ الْمَدِينَةَ وَبِهَا تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ الْقُرَشِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ الْمَكِّيُّ، ثُمَّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَجَمَاعَةٌ. قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ هِشَامٍ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتُوُفِّيَ أَخُوهُ يَزِيدُ بْنُ طَلْحَةَ بَعْدَهُ بِيَسِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شِيرَوَيْه بن أسد بن أَعْيَن بن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن المطلَّب بن عبد مَنَاف القُرَشيّ النَّيْسابوريّ، الفقيه أبو محمد بن شِيرَوَيْه. [المتوفى: 305 هـ]
أحد كُبَراء نَيْسابور. له مصنّفات كثيرة تدل على نُبله. سَمِعَ " المُسْنَد " من ابن راهَوَيْه. وَسَمِعَ: خالد بن يوسف السّمْتيّ، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحّي. وعُمَرو بن زرارة، وأحمد بن مَنِيع، وأبا كريب. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، والحسين بن عليّ الحافظ، والناس. قال أبو عبد الله العبدويي: سمعت عبد الله بن شِيرَوَيْه يقول: قال لي بُنْدار: أرِني ما كتبته عنّي. قال: فجمعت ما كتبته عنه في أسفاط، وحملتها إليه على ظهر حمال، فنظر فيها وقال: يا ابن شِيرَوَيْه، أفْلسْتَني، وأفلسَك الورّاقون، يعني النُّسَّاخ. وقال الحاكم: سمع بالحجاز كتاب ابن عُيَيْنَة من العدنيّ. وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان إسحاق بن راهَوَيْه لَا يُعيد لأحدٍ، وأنا -[90]- أتعجَّب كيف لم يَفُتْه، يعني ابن شِيرَوَيْه، شيء من " المَسْنَد ". ثمّ قال: لقد رأيتُ له منزلةً عند إسحاق لمكان أبيه. وقال أحمد بن الخضر الشافعيّ: سمعت ابن خُزَيْمة يقول: كنتُ أرى عبد الله بن شِيرَوَيْه يناظر وأنا صبيّ، فكنت أقول: تري أتعلَّم مثل ما تعلم ابن شِيرَوَيْه قطّ؟. قلت: ومِن آخر مَن حدَّث عنه: أبو عَمْرو بن حمدان. وقع لنا حديثه عاليًا، ولله الحمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: إسناده مضطرب، ولا يتابع على حديثه، وساق حديث جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد
المطلبى، عن عبد الله، عن أبيه، عن جده أنه طلق أمرأته البتة..الحديث. والشافعي عن عمه، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير - أن ركانة بن عبد يزيد طلق أمرأته التبة. قلت: كأنه أراد بقوله عن جده الجد الاعلى وهو ركانة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قيل: له صحبة.
وله حديث عن علي. تفرد عنه ولده نافع. [عدي] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه في طلاق البتة.
قال البخاري: لم يصح حديثه. قلت: رواه جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد، عن أبيه، عن جده، أنه طلق أمرأته البتة، فأتى النبي ﷺ فقال: ما أردت بها؟ قال: واحدة. قال: الله. قال: الله. قال: هو على ما أردت. تفرد بهذا جرير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
لم يصح حديثه. انفرد به أبو الحسن. شيخ لا يدري من هو. متنه: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس. ( [وحدث عنه أيضا ولده جعفر بحديث المصارعة] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
قال البخاري: إسناده مجهول، ووثقه ابن معين /. [] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
تفرد عنه أبو الحسن العسقلاني. فمن أبو الحسن؟ وفى رواية اللؤلؤي للسنن. أبو جعفر بن محمد بن علي بن ركانة. ويقال: أبو جعفر محمد بن يزيد بن ركانة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد عنه محمد ابن ربيعة الكلابي.
|