نتائج البحث عن (الركاب) 6 نتيجة

(الركاب) للسرج مَا تُوضَع فِيهِ الرجل وهما ركابان وَالْإِبِل المركوبة أَو الحاملة شَيْئا أَو الَّتِي يُرَاد الْحمل عَلَيْهَا وَيُقَال هُوَ يمشي فِي ركابه يتبعهُ (ج) ركب وركائب
ثنيّةُ الرِّكابِ:
بكسر الراء والركاب الإبل التي يسار عليها، الواحدة راحلة، لا واحد لها من لفظها، والجمع الرّكب: وهي ثنية على فراسخ من نهاوند أرض الجبل قال سيف: ازدحمت ركاب المسلمين أيام نهاوند على ثنية من ثناياه فسميت بذلك ثنية الركاب، وذكر غير واحد من الأطباء أن أصل قصب الذريرة من غيضة في أرض نهاوند، وأنه إذا قطع منها ومرّوا على عقبة الركاب كانت ذريرة خالصة، وإن مروا به على غيرها لم ينتفع به ويصير لا فرق بينه وبين سائر القصب، وهذه إن صحت خاصيّة عجيبة غريبة، وقد ذكرت هذا بأبسط منه في نهاوند.
الرِّكابِيّةُ:
كأنّه منسوب إلى الركاب، وهي الإبل خاصة: وهو موضع منه إلى المدينة عشرة أيّام، وقد ذهب بعضهم إلى أن الزيت الركابيّ منسوب إلى هذا الموضع، وأراه وهما لأن تلك النواحي قليلة الزيت إنّما يجلب إليها من الشام على الركاب فهو منسوب إلى الركاب، هكذا قال الأزهري إنّه منسوب إلى الركاب.
المقرئ: محمّد بن عليّ بن أحمد الغزي الحلبي، المعروف بابن الركاب، شمس الدين.
ولد: سنة (738 هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة.
من تلامذته: قاضي حلب علاء الدين ابن خطيب الناصرية وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان يُقريء الفقراء بغير أجرة وكان قائمًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومواظبة الإقراء مع الهرم .. " أ. هـ.
• الضوء: "وممن قرأ عليه ابن خطيب الناصرية وقال: إنه رجل دين خير صالح من أهل القرآن مديم لإقرائه بالجامع الكبير بحلب احتسابًا انتهى، ومداومة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا تأخذه في القيام مع الحق لومة لائم وكذا كان مداومًا على التلاوة مع الشيخوخة وللناس فيه اعتقاد .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (826 هـ) ست وعشرين وثمانمائة.

223 - مسعود الركاب الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - مسعود الرَّكّاب الحافظ. [المتوفى: 477 هـ]
قال ابن النّجّار: قدِم بغداد بعد الثّلاثين وأربعمائة، فسمع من بُشْرَى مولى فاتن، وجماعة، وبواسط من أحمد بن المظفّر العطّار.
سمع منه الصُّوريّ، وهو شيخه.
وقال عبد الغافر الفارسيّ: كان متقنًا ورعًا، قصير اليد، زجّى عمره كذلك إلى أن ارتبطه نظام المُلْك بَبْيَهق مدّةً، ثمّ بطُوس للاستفادة منه. وكان يُسمع إلى آخر عمره.
وقال أحمد بن ثابت الطُّرقيّ: سمعت ابن الخاضبة يقول: كان مسعود قدريا. سمعته قرأها: "فحجَّ آدم"، بالنَّصب.

224 - مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد، أبو سعيد السجزي الركاب الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد، أبو سعيد السِّجزيّ الرّكّاب الحافظ. [المتوفى: 477 هـ]
أحد الرّحّالين والحُفّاظ، صنَّف التّصانيف وجمع الأبواب؛ وسمع بسِجِسْتان من أبي الحَسَن عليّ بن بُشْرَى، وأبي سعيد عثمان النُّوقانيّ، وبَهَراة من محمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وسعيد بن العبّاس القُرَشيّ، وأبي أحمد منصور بن محمد بن محمد الأزْديّ، وبنيسابور من أبي حسان محمد بن أحمد المزكي، وأبي سعد النَّصرويي، وأبي حفص بن مسرور، وبَبغداد من ابن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، والتَّنوخيّ، وبإصبهان من ابن رِيذَة، وخلْق كثير.
روى عنه محمد بن عبد العزيز العِجْليّ المَرْوَزِيّ، وأبو بكر عبد الواحد بن الفضل الطُّوسيّ، وأبو نصر الغازي، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو الغنائم النّرْسيّ، والحافظ أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وقال: ولم أر فيهم - يعني المحدّثين - أجود إتقانًا ولا أحسن ضَبْطًا منه.
وقال زاهر الشّحّاميّ: كان مسعود بن ناصر يذهب إلى رأي القَدَريّة، ويميل إليهم، وكان يقرأها في الحديث: "فحجَّ آدَمَ مُوسَى". وقد روى أبو بكر الخطيب عن مسعود.
وتُوُفّي بَنْيسابور في جُمَادَى الأولى، وصلى عليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ، ووقفَ كُتُبَه بَنْيسابور، وكانت كثيرة نفيسة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت