سير أعلام النبلاء
|
ابن هلال واللنباني:
2996- ابن هلال 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِد دِمَشْقَ، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بن عبد الله بن نصر بن هلال السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيّ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُوْسَى بنَ عَامِرٍ المُرِّيّ، وَمُؤَمَّل بنَ إِهَابٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عُلَيَّةَ، وَالحَافِظ أَبَا إِسْحَاقَ الجُوْزَجَانِيّ، وَوُريزَة بن مُحَمَّدٍ الحِمْصِيّ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيّ وَالد تَمَّام، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الإِسْفَرَايينِيّ الحَافِظ، وَعِمْرَان بنُ الحَسَنِ، وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلابِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الْحَدِيد، وَآخَرُوْنَ. أَرَّخَ الرَّازِيُّ وَفَاتَه فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. كتبَ إِلَيَّ أَبُو الغَنَائِم القَيْسِيّ، عَنِ القَاسِمِ بنِ عَلِيٍّ، أخبرنا نصر بن أَحْمَدَ بنَ مُقَاتِل، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِمْرَان بنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الفَضْلِ السُّلَمِيّ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمَّاد، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ عُلَيٍّ، عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ أَعمَى كَانَ لَهُ قَائِدٌ بَصيرٌ، فَغَفَلَ البصيرُ، فَوَقَعَا فِي بِئرٍ، فَمَاتَ البصيرُ، وَسَلِمَ الأَعمَى. فَجَعَلَ عُمَر -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- دِيَتَه عَلَى عَاقِلَة الأَعمَى، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ فِي الحَجِّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَراً ... هَلْ يَعْقِلُ الأَعمَى الصَّحِيْحَ المبصرَا خرَّا مَعاً كِلاَهُمَا تَكَسَّرَا 2997- اللُّنْبَانِيُّ 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ أَبَانٍ العَبْدِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، اللُّنْبَانِيُّ. ارْتَحَلَ، فَسَمِعَ كَثِيْراً مِنِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَسَمِعَ "المُسْنَد" كُلَّه مِنِ ابْنِ الإِمَام أَحْمَد. رَوَى عَنْهُ: الحَسَن بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَرْيَوه، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَأَبُو عُمَرَ، وَعَبْد الوَهَّابِ السُّلَمِيّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 335". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 137". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن النقور، ابن هلال:
5117- ابن النقور 1: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الخَيِّرُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ الله بن الشيخ أبي منصور محمد بن الشَّيْخِ الكَبِيْرِ أَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ النَّقُّوْرِ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: المُبَارَكَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ الصَّيْرَفِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَلاَّفَ، وَأَحْمَدَ بنَ المُظَفَّرِ بنِ سَوْسَنٍ، وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدٍ التِّكَكِيَّ، وَوَالِدَه أَبَا مَنْصُوْرٍ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ بَيَانٍ، وَأَبَا البَرَكَاتِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الوَكِيْلَ، وَأَبَا سَعْد الأَسَدِيّ، وَأَبَا القَاسِمِ عَلِيّ بن الحُسَيْنِ الرَّبَعِيَّ، وَهِبَة اللهِ بنَ أَحْمَدَ بنِ النَّرْسِيِّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ القَاسِمَ بنَ عَلِيٍّ الحَرِيْرِيَّ الأَدِيْبَ، وَهِبَةَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ المَوْصِلِيَّ، وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القرشي، وعمر العُلَيْمِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَمُحَمَّد بن عِمَاد، وَعَبْد العَزِيْزِ بن باقَا، وَالفَخْرُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ الإِرْبِلِيُّ، وَعَبْد اللَّطِيْفِ بن يُوْسُفَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ: طَلَبَ أَبُو بَكْرٍ بِنَفْسِهِ، وَقَرَأَ وَكَتَبَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّيْنِ وَالصَّلاَحِ، وَمِنَ التَّحرِّي عَلَى دَرَجَة رفِيعَةٍ، قلَّ مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوْخِنَا أَكْثَر تَثبُّتاً مِنْهُ. قَالَ ابْنُ مَشِّقْ: تُوُفِّيَ عَاشِرَ شَعْبَانَ سَنَة خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5118- ابن هلال 2: الشَّيْخُ الجَلِيْل العَدْلُ الأَمِيْنُ المُسْنِدُ، أَبُو المَكَارِمِ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُسَلَّمِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِلاَلٍ، الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمَّعَهُ أَبُوْهُ حُضُوْراً جُزْءاً مِنْ حَدِيْثِ خَيْثَمَة علَى الشَّيْخ عَبْدِ الكَرِيْم الكَفْرَطَابِيِّ. وَسَمِعَ مِنَ الشَّرِيْفِ النَّسِيْبِ، وَأَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ المَوَازِينِيِّ. وَأَجَازَ لَهُ الفَقِيْه نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَعَبْد اللهِ بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ الكَلاَعِيّ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتَفَرَّد ببعض مروياته وإجازاته عن نصر وغيره. وَكَانَ عَدلاً كَبِيْراً، متجملاً، حَجَّ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَوَقَفَ، وَتَصدَّقَ، وَكَانَ ذَا حظٍّ مِنْ صَلاَةٍ وَتِلاَوَةٍ وَصِيَامٍ، وَأُثنِي عَلَيْهِ بِهَذَا وَبِغَيْرِهِ، وَحَدَّثَ عنه: الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَابْنه، وَابْن أَخِيْهِ زَين الأُمَنَاءِ، وَأَبُو القَاسِمِ ابْنُ صَصْرَى، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ أَبُو عُمَرَ، وَمُوَفَّقُ الدِّيْنِ أَخُوْهُ، وَالشِّهَابُ مُحَمَّد بن خَلَفِ بنِ رَاجحٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ غَسَّانَ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي عَاشرِ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَة بَابِ الفراديس. وفي أولاده مشايخ ورواة ونبلاء. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 384"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 215". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 384". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: خطاب بن يوسف هلال القرطبي المازري، أبو بكر.
من مشايخه: أبو عمر أحمد بن الوليد، وأبو عبد الله بن الفخار الفقيه وغيرهما. من تلامذته: ابناه عبد الله وعمر، وأبو الحزم بن عليم البطليوسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحاة ومحققيهم المتقدمين في المعرفة بعلوم اللسان على الإطلاق". أ. هـ. وفاته: بعد سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة. من مصنفاته: اختصر "الزاهر" لابن الأنباري، وله شعر في ما يؤنث ويذكر، و"التوشيح" في النحو والذي ينقل عنه أبو حيان وابن هشام كثيرًا. * تكملة الصلة (1/ 291)، إشارة التعيين (112)، بغية الوعاة (1/ 553)، معجم المؤلفين (1/ 672)، كشف الظنون (1/ 507 و 948). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن علي بن هلال العرضي الحربي، المعروف بابن هلال، الشافعي، شمس الدين.
من مشايخه: محمّد الداديخي، والعلاء الموصلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • درِّ الحبب: "له الرسالة التي أثبت فيها أن فرعون موسى آمن إيمانًا مقبولًا، وهي الرسالة التي حمله على وضعها حسب ما هو مذكور في صدرها -روح الله القزويني- حيث سأله في الكتابة على قوله تعالى: {{قَال آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ}} ورد عليه ما ذكره فيها الشيخ محمّد المنير في تآليف أفرده وذكر فيه أنه صار كمن دخل مكة ولا ذكر له فتغوط (¬1) ببئر زمزم ليصير له ذكر بين النّاس ... وكان له شعر يابس، وهجو فيه فاحش .. " أ. هـ. • الكواكب السائرة: "له رسالة أثبت فيها أن فرعون موسى آمن إيمانًا مقبولًا، وهو خلاف ما عليه الناس .. " أ. هـ. وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي" وشرح على تصريف الزنجاني سماه "التطريف على التصريف" وله نظم فاحش الهجو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عكرمة بحديث النهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.
وعنه حوشب بن عقيل. قال. أبو حاتم: لا أعرفه. وقال ابن حزم: هو ابن هلال. مجهول. |