|
(الْمصر) الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ أَو بَين الْأَرْضين (ج) مُصَور يُقَال اشْترى الدَّار بمصورها والوعاء والكورة الْكَبِيرَة تُقَام فِيهَا الدّور والأسواق والمدارس وَغَيرهَا من الْمرَافِق الْعَامَّة ومادة حَمْرَاء يصْبغ بهَا
|
|
(المصراع) مصراع الْبَاب أحد جزأيه وهما مصراعان أَحدهمَا إِلَى الْيَمين وَالْآخر إِلَى الْيَسَار وَمن بَيت الشّعْر نصفه وهما مصراعان يُسمى الأول الصَّدْر وَالْآخر الْعَجز (ج) مصاريع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المصر:[في الانكليزية] Country ،land [ في الفرنسية] pays ،contree بالكسر وسكون الصاد في اللغة الحدّ والبلد المحدود. وعند الفقهاء هو موضع لا يسع أكبر مساجده المبنية لصلاة الخمس أهله أي أهل ذلك الموضع ممّا وجب عليه الجمعة، واحترز به عن أصحاب الأعذار مثل النّساء والصبيان والمسافرين، إلّا أنّهم قالوا إنّ هذا الحدّ غير صحيح عند المحقّقين، والحدّ الصحيح المعوّل عليه أنّه كلّ مدينة ينفّذ فيها الأحكام ويقام الحدود كما في جواهر الفقه.وظاهر المذهب أنّه ما فيه جماعات الناس من أهل الحرف وجامع وأسواق ومفت وسلطان أو قاض يقيم الحدود وينفّذ الأحكام، وقريب منه ما في المضمرات. وفي المضمرات أيضا أنّه الأصح. وقيل إنّه ما يجتمع فيه مرافق الدين والدنيا. وقيل ما يتعيّش فيه كلّ صانع سنة بلا تحوّل عنه إلى أخرى. وقيل ما يكون سكانه عشرة آلاف. وقيل ما يسمّى مصرا عند التعداد كبخارى. وقيل ما لا يظهر فيه نقصان بموت ولا زيادة بولادة. وقيل ما يمكنهم دفع عدو بلا استعانة. وقيل ما يمصّره الإمام وإن صغر وقلّ أهله كما في التمرتاشي. وقيل ما يولد فيه إنسان ويموت كلّ يوم. وقيل ما لا يعد أهله إلّا بمشقة. وقيل ما يكون فيه ألف رجل مقاتل.وقيل ما يكون فيه عشرة آلاف رجل مقاتل، كذا في البرجندي في ذكر صلاة الجمعة.
|
|
المصراع:[في الانكليزية] Shutter ،leaf ،hemistich [ في الفرنسية] Battant d'une porte ،hemistiche بكسر الميم في اللغة الفارسية هو أحد جزئي الباب (خشبة الباب). وأمّا في اصطلاح البلغاء فهو كلام يتألّف من ثلاثة قوالب أو أربعة لا أقلّ من ذلك ولا أكثر (غير جائز)، فهو ليس من قبيل النّظم. وإن كان منقولا فالكبير هو مصراع واحد حسب قانون (العروض). وأما الثاني فطويل. وإليك المثال وترجمته:
المصراع الأول: إنّ (صب) الماء والتراب على الرأس لا يكسره. والمصراع الثاني: اعجن التراب بالماء ثم جفّفه على شكل (حجر آجر) ثم اضرب به الرّأس. فالرأس ينكسر. كذا في جامع الصنائع. وفي المهذب وغيره: المصراع هو نصف بيت. |
|
المصرّع:[في الانكليزية] poetry where every two hemistiches have the same rhyme [ في الفرنسية] poesie ou deux hemistiches ont une meme rime بفتح الراء المشددة عند أهل البديع بيت فيه التصريع. ويقول في مجمع الصنائع في تعريف الغزل: المصرّع هو بيت لكلّ مصراعين فيه قافية واحدة. والآن يسمّى هذا النوع:المطلع.
|
|
المصر:
فيجيء في قولهم: مصّرت مدينة كذا في زمن كذا، وفي قولهم مدينة كذا مصر من الأمصار. والمصر في الأصل: الحدّ بين الشيئين، وأهل هجر يكتبون في شروطهم: اشترى فلان من فلان هذه الدار بمصورها أي بحدودها. قال عديّ بن زيد: وجاعل الشّمس مصرا، لا خفاء لها، ... بين النهار وبين الليل، قد فصلا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِسْيُّ المُصَرِّدِ:
بضم الميم، وفتح الصاد، وكسر الراء، ودال مهملة، قال الرّماح بن نهشل الأسدي: أيا نخلتي حسي المصرّد إنني ... لصبّ إلى القارات مما تراكما سألتكما بالله أن تجعلا الهوى ... لغيري، وأن تنبتّ مني قواكما |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُرْفَةُ المُصْرم:وهو القاطع لأن الصّرم القطع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المِصْران:
بالكسر، تثنية المصر، وإذا أطلق هذا اللفظ يراد به البصرة والكوفة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْتِعَارَة المصرحة: هِيَ أَن يذكر الْمُشبه ويحذف الْمُشبه بِهِ مَعَ ذكر الْقَرِينَة مثل رَأَيْت أسدا يَرْمِي وَأَنت تُرِيدُ الرجل الشجاع وَلَقِيت أسدا فِي الْحمام وَتسَمى اسْتِعَارَة تحقيقية أَيْضا لتحَقّق مَعْنَاهَا الْمجَازِي حسا أَو عقلا بِأَن يكون ذَلِك الْمَعْنى أمرا مَعْلُوما يُمكن أَن ينص عَلَيْهِ ويشار إِلَيْهِ إِشَارَة حسية أَو عقلية. الِاسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ: هِيَ أَن يذكر الْمُشبه وَيتْرك الْمُشبه بِهِ وَيثبت للمشبه أَمر مُخْتَصّ بالمشبه بِهِ من غير أَن يكون هُنَاكَ أَمر مُتَحَقق حسا أَو عقلا يُطلق عَلَيْهِ اسْم ذَلِك الْأَمر مثل رَأَيْت زيدا يصول بالمخاطب وَمثل قَول الْهُذلِيّ (وَإِذا الْمنية أنشبت أظفارها) فَإِنَّهُ شبه الْمنية أَي الْمَوْت بالأسد فِي الإهلاك وَذكرهَا دون الْأسد وَأثبت لَهَا الإنشاب والأظفار المختصين بالأسد وَقد تطلق الِاسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ على التَّشْبِيه الْمُضمر فِي النَّفس وتوضيحه أَنه قد يضمر التَّشْبِيه فِي النَّفس أَي فِي نفس اللَّفْظ أَو فِي نفس الْمُتَكَلّم فَلَا يُصَرح بِشَيْء من أَرْكَان التَّشْبِيه سوى الْمُشبه وَيدل على ذَلِك التَّشْبِيه الْمُضمر فِي النَّفس بِأَن يثبت للمشبه أَمر مُخْتَصّ بالمشبه بِهِ من غير أَن يكون فِي الْمُشبه أَمر مُتَحَقق حسا أَو عقلا يُطلق عَلَيْهِ اسْم ذَلِك الْأَمر فيسمى ذَلِك التَّشْبِيه الْمُضمر فِي النَّفس اسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ واستعارة مكنية عَنْهَا. أما الْكِنَايَة فَلِأَنَّهُ لم يُصَرح بالمشبه بِهِ بل إِنَّمَا يدل عَلَيْهِ بِذكر خواصه ولوازمه وَأما الِاسْتِعَارَة فمجرد التَّسْمِيَة خَال عَن الْمُنَاسبَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
فنَاء الْمصر: هُوَ الْموضع الْمعد لمصَالح الْمصر وَهُوَ مُتَّصِل بِالْمِصْرِ وَلَو كَانَ بَين الْمصر وَبَين ذَلِك الْموضع فُرْجَة من الْمزَارِع والمراعي فَلَيْسَ بفنائه وَلَا جُمُعَة على أهل ذَلِك الْموضع وَإِن كَانَ النداء يبلغهم. والميل والأميال والغلوة لَيْسَ بِشَيْء كَذَا فِي الْفَتَاوَى العالمكيرية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمصر: كل مَوضِع لَا يسع أكبر مساجده أَهله. فِي العالمكيري والمصر فِي ظَاهر الرِّوَايَة الْموضع الَّذِي يكون فِيهِ مفت وقاض يُقيم الْحُدُود وَينفذ الْأَحْكَام وَبَلغت أبنيته أبنية منى هَكَذَا فِي الظَّهِيرِيَّة وفتاوى قاضيخان. وَفِي الْخُلَاصَة وَعَلِيهِ الِاعْتِمَاد وَكَذَا فِي التاتارخانية وَمعنى إِقَامَة الْحُدُود الْقُدْرَة عَلَيْهَا كَذَا فهم من الغياثية.
|
|
المصر: كل بلد ممصور أي محدود. والماصر: الحاجز بين الماءين. والمصر في عرف الحنفية: ما لا يسع أكبر مساجده أهله. وقال الحرالي: مصر أرض جامعة كليتها وجملة إقليمها نازل منزلة الأرض كلها فلها إحاطة بوجه ماء، فلذلك أعظم شأنها في القرآن، وشان العالي فيها من الفراعنة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع الصرف لبعض الكلمات المصروفةالأمثلة: 1 - أُغْنِيَة أنشدها المغنّون قُرُونَ عديدةً 2 - إِنَّ أَيْدِيَ كثيرة ساهمت في هَذَا المشروع العملاق 3 - قَابَلتُ فُلانَ الفلانيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - أغنية أنشدها المغنّون قرونًا عديدةً [فصيحة]2 - إنَّ أيديًا كثيرة ساهمت في هذا المشروع العملاق [فصيحة]3 - قابلتُ فُلانًا الفلانيّ [فصيحة] التعليق: تستحقّ الكلمات الثلاث الصرف؛ لعدم وجود علَّة مانعة من الصرف، وإن كان المعاصرون يمنعونها من الصرف. فكلمة «أَيْدٍ» جمع تكسير على وزن «أفعل» وهي مصروفة دائمًا، وكذا كلمة «قرون» فهي جمع تكسير على وزن «فُعُول» وهي مصروفة دائمًا. أمَّا كلمة «فلان» فهي كذلك مصروفة منونة، جاء في اللسان والتاج: «فإذا نسبت قلتَ: فلانٌ الفلانيّ»، ولعلَّ من منعها من الصرف قاسَها على كلمة «فلانة»، التي وَرَدت عن العرب ممنوعة من الصرف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الألفالأمثلة: 1 - الأقصر مَشْتَى جميلٌ 2 - القَبْر مَثْوى أخير للجميع 3 - ظَلَّ بمَنْأَى عن الصراعات 4 - عَلَى مَرْأَى ومسمع من الجميع 5 - قَابَلَه بمُحَيَّا طَلْقٍ 6 - قَامَ بمَسْعَى طيِّب 7 - هَلْ لكل مفردٍ مُثنَّى؟ 8 - يَرْعَى ماشيته في مَرْعَى خصبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - الأقصر مَشْتًى جميلٌ [فصيحة]2 - القبر مَثْوًى أخيرٌ للجميع [فصيحة]3 - ظَلَّ بمَنْأًى عن الصراعات [فصيحة]4 - على مَرْأًى ومسمعٍ من الجميع [فصيحة]5 - قابله بمحيًّا طَلْقٍ [فصيحة]6 - قام بمَسْعًى طيِّب [فصيحة]7 - هل لكل مُفْردٍ مُثنًّى؟ [فصيحة]8 - يرعى ماشيته في مَرْعًى خصبٍ [فصيحة] التعليق: هذه الكلمات على وزن «مَفْعَل» أو «مُفَعَّل»؛ فألفاتها أصلية، ليست زائدة للتأنيث؛ ولذا فهي مصروفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم زيادة الهمزة وهي أَصْليّةالأمثلة: 1 - أَضْوَاءُ على الأحداث 2 - اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَ 3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أَقْرَاءَ 4 - تَحَمَّل أعْبَاءَ كثيرة 5 - تَهُبُّ على البلاد أَنْوَاءُ متربةٌ 6 - سَمِعْنا أَنْبَاءَ عن الحرب 7 - في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّ 8 - مَرَّت البلاد بأَرْزَاءَ كثيرة 9 - وَقَعَ في أَخْطَاءَ عديدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - أَضْوَاءٌ على الأحداث [فصيحة]2 - استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة]3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أقْراءٍ [فصيحة]4 - تَحَمَّل أعْباءً كثيرة [فصيحة]5 - تهبُّ على البلاد أنواءٌ متربةٌ [فصيحة]6 - سَمِعْنَا أنْبَاءً عن الحرب [فصيحة]7 - في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة]8 - مَرَّت البلاد بأرْزَاءٍ كثيرة [فصيحة]9 - وَقَعَ في أَخْطاءٍ عديدة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها جميعًا: «أَفْعال»، وليس: «فَعْلاء». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الهمزة وهي منقلبة عن أصلالأمثلة: 1 - آلاءُ لا تُحصى منحها الله لعباده 2 - اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍ 3 - اشْتَرَى أَزْيَاءَ غاليةَ الثمن 4 - الشُّهَداءُ أَحْيَاءُ عند ربهم 5 - انْشِغَال آباءَ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم 6 - تَسَمَّى بأسْماءَ كثيرة 7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَ 8 - حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرة 9 - رَزَقَه الله بأَبْناءَ بَرَرة 10 - زَارَ أَنْحَاءَ مُتَفرقة 11 - عَاشَ في أَجْوَاءَ كئيبةٍ 12 - عَدَم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءَ سليمة 13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءَ كثيرةً 14 - كَانَ للعدوان أَصْدَاءُ واسعة 15 - لا تَكْتَرث بأعداءَ حاقدين 16 - لَيْسوا أَعْضَاءَ في المنظمة 17 - مَاتَ الجنين في أَحْشاءَ تتوجَّع صاحبتها 18 - يَأْتِي الحجيج من أَرْجاءَ متفرّقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - آلاءٌ لا تُحصى منحها الله لعباده [فصيحة]2 - اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة]3 - اشْترى أَزْياءً غاليةَ الثمن [فصيحة]4 - الشُّهداءُ أَحْياءٌ عند ربّهم [فصيحة]5 - انشِغال آباءٍ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم [فصيحة]6 - تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة]7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة]8 - حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة]9 - رزقه الله بأبناءٍ بَرَرة [فصيحة]10 - زارَ أَنْحاءً مُتَفرِّقة [فصيحة]11 - عاشَ في أَجْواءٍ كئيبةٍ [فصيحة]12 - عدم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءٍ سليمة [فصيحة]13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءً كثيرةً [فصيحة]14 - كان للعدوان أَصْداءٌ واسعةٌ [فصيحة]15 - لا تكترث بأَعْداءٍ حاقدين [فصيحة]16 - ليسوا أَعْضاءً في المنظمة [فصيحة]17 - مات الجنين في أَحْشاءٍ تتوجَّع صاحبتها [فصيحة]18 - يأتي الحجيج من أَرْجاءٍ متفرّقة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها منقلبة عن أصل واويّ أو يائيّ؛ ولذا فالهمزة في هذه الكلمات ليست زائدة كما توهَّمها مَن منعها من الصرف، وجميعها على وزن: أَفعال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم صيغة منتهى الجموعالأمثلة: 1 - اسْتَمَع إلى نُصْح دَهَاقِنَةَ بارعين 2 - لا يَخْلُو جيلٌ من عَبَاقِرةَ يسبقون زمنهم 3 - هُمْ أَكَاسِرَةُ شجعان 4 - هُمْ بَطَارِقةُ مشهورون 5 - هُمْ بَطَالِمَةُ فاتحون 6 - هُمْ جَهَابِذَةُ بارزون 7 - هُمْ حَنَابِلةُ في مذهبهم 8 - هُمْ صَيارِفةُ مشهورون 9 - هُمْ قَسَاوِسَةُ متسامحون 10 - هُمْ قَيَاصِرَةُ في سلوكهم 11 - هُمْ كَرَادِلةُ معروفون 12 - هُمْ مَلائكةُ في أخلاقهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، توهُّمًا أنها من صيغ منتهى الجموع.
الصواب والرتبة:1 - استمع إلى نُصْح دهاقِنَةٍ بارعين [فصيحة]2 - لا يخلو جيلٌ من عباقِرةٍ يسبقون زمنهم [فصيحة]3 - هم أكاسِرَةٌ شجعان [فصيحة]4 - هم بَطارقةٌ مشهورون [فصيحة]5 - هم بطالِمَةٌ فاتحون [فصيحة]6 - هم جهابِذَةٌ بارزون [فصيحة]7 - هم حنابلةٌ في مذهبهم [فصيحة]8 - هم صَيارِفةٌ مشهورون [فصيحة]9 - هم قَساوِسَةٌ متسامحون [فصيحة]10 - هم قَياصِرَةٌ في سلوكهم [فصيحة]11 - هم كرادلةٌ معروفون [فصيحة]12 - هم ملائكةٌ في أخلاقهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ هذه الكلمات الصرف؛ لعدم وجود علّة مانعة من الصرف، وقد تَوَهَّمَ مَنْ مَنَعها من الصرف أنّها من صيغ منتهى الجموع لمجيئها على وزن «فعاللة»، ولكن وجود التاء في آخرها يخرجها عن هذه الصيغة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدراهم المصرورة: هي المشدودة في الصُرَّة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المصْر: ما لا يَسَع أكبرُ مساجده المكلَّفين بها، والمصرُ الجامعُ: كل موضع له أميرٌ وقاضٍ يُنَفِّذُ الأحكامَ ويقيم الحدود وهذا عند أبي يوسف رحمه الله تعالى (الهداية).
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُصَرّاة: ناقةٌ أو بقرةٌ أو شاة يصرَّى اللبن في ضرعها أي يجمع ويحبس لأن يخدع المشتري فهو من صرّى يصرِّي قال البخاري في صحيحه: "أصل التصرية: حبس الماء يقال منه صريت الماء إذا حبسته" وقيل: أصلُه صرَّ يصرُّ إذا شدَّ ضرعها بالصرار هو الخيط لئلا يرضعها ولدها فيجمع اللبن في ضرعها".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُصَرَّمة أطبائها: هي التي عوجلت حتى انقطع لبنُها من الناقة وغيرها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المصري
المتوفى: سنة عشر (ست وعشرين) وتسعمائة. (926). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين). جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء. قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه. وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة. وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني. رسالة. مبسوطة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التأييدات العلية، للأوقاف المصرية
رسالة. للشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد الغبطي، الشافعي. المتوفى: سنة 984. أولها: (الحمد لله الذي حمى الشرع الشريف... الخ). ألفها في: القرن العاشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة المرضية، في الأراضي المصرية
رسالة. للفقيه: زين العابدين بن إبراهيم بن نجيم المصري، الحنفي. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المصرَّح بهَا التحقيقية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا محسوسا.
المصرَّح بهَا التخيلية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا مُتَوَهمًا مَحْضا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ركب المصري
سكن الشام ومصر. قال أبو القاسم: بلغني عن إسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام الصنعاني عن نصيح عن ركب المصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طوبي لمن ذل في نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن [الناس] شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1710- ركب المصري
ب د ع: ركب المصري غير منسوب، وهو مجهول، لا تعرف له صحبة. قاله ابن منده. وقال أَبُو عمر: هو كندي، له حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا عَلَى ذكره فيهم. روى عنه نصيح العبسي، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالًا جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمة، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله ". (445) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا أَبُو صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُنْيَا، أخبرنا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، عن مُطْعَمِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عن عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْكَلاعِيِّ، عن نُصَيْحٍ الْعَبْسِيِّ، عن رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4718- محمد بن حبيب المصري
ب د ع: مُحَمَّد بْن حبيب الْمصْرِيّ، وقيل: النصري والصواب الْمصْرِيّ. (1473) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَوْطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ أَبِي السَّائِبِ، أَنْبَأَنَا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ". وَرَوَى حَسَّانُ ابْنُ الضَّمْرِيِّ، عن ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَهُوَ الصَّوَابُ، وَلا يُعْرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلا الْمِصْرِيِّينَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ يَرْوِي عن أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب
ع: عبد الملك المصري عن رجل من محارب أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقرا، فلم يأذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: " إنه لو تزوج امرأة سوداء ولودا أحب إلي من أن يتزوجها حسناء لا تلد ". أخرجه أبو نعيم. وقد أخرج أبو نعيم أيضا هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العسقلاني (ضبط أصوله وعلق عليه) .. ط 3، بها زيادات مفيدة. - مكة المكرمة: مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، المقدمة 1378 هـ، 352 ص.
- وله ديوان مطبوع في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم -. محمد أمين المصري (1333 - 1397 هـ) (1914 - 1977 م) من العلماء الدعاة الأتقياء الشجعان. ولد في دمشق، وبعد إنهاء دراسته الثانوية عمل في سلك التدريس. ونشأ مع فتية من جيله على حب الإسلام، ومطالعة كتبه. وأثر فيه كتاب إحياء علوم الدين كثيراً حتى آخر حياته. أنشأ مع هؤلاء الفتية أول حركة إسلامية حديثة في بلاد الشام. وساهم في الندوات العلمية إسهاماً جيداً. في عام 1941 ذهب إلى القاهرة للدراسة في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حصل بعدها على الشهادة الجامعية، ثم عاد |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ن)
ناجي زين الدين المَصْرِف (1319 - 140 هـ) (1901 - 198 م) مهندس معماري، مؤرخ للخط العربي. ولد في بغداد، وتخرَّج في مدرسة الهندسة سنة 1921، وعُيِّنَ معاون مهندس في أمانة العاصمة، ومهندساً لبلديات البصرة والحلة وكركوك والموصل. من مؤلفاته: - فن المساحة. - خارطة العراق. - مصور الخط العربي. - موسوعة الخط العربي منذ أقدم العصور. - بدائع الخط العربي/راجعه وحقق لغته عبد الرزاق عبد الواحد. - بغداد: وزارة الإعلام، |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد. «2» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال عباس الدّوري: له صحبة. وقال أبو عمر فيه:
كندي، له حديث حسن في آداب، وليس هو بمشهور في الصّحابة. وقد أجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسيّ. قلت: إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البرّ بأنه حسن لفظه. وقد أخرجه البخاريّ في تاريخه، والبغويّ، والباورديّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ وغيرهم، قال ابن مندة: لا يعرف له صحبة وقال البغويّ: لا أدري أسمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أم لا؟ وقال ابن حبّان: يقال إنّ له صحبة، إلا أنّ إسناده لا يعتمد عليه. الراء بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد. «2» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال عباس الدّوري: له صحبة. وقال أبو عمر فيه:
كندي، له حديث حسن في آداب، وليس هو بمشهور في الصّحابة. وقد أجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسيّ. قلت: إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البرّ بأنه حسن لفظه. وقد أخرجه البخاريّ في تاريخه، والبغويّ، والباورديّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ وغيرهم، قال ابن مندة: لا يعرف له صحبة وقال البغويّ: لا أدري أسمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أم لا؟ وقال ابن حبّان: يقال إنّ له صحبة، إلا أنّ إسناده لا يعتمد عليه. الراء بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
1949- ذو النون المصري 1:
الزَّاهِدُ, شَيْخُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، ثَوْبَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَقِيْلَ: فَيْضُ بنُ أَحْمَدَ. وَقِيْلَ: فَيْضُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النُّوْبِيُّ، الإِخْمِيْمِيُّ. يُكْنَى: أَبَا الفَيْضِ. وَيُقَالُ: أَبَا الفَيَّاضِ. وُلِدَ: فِي أَوَاخِرِ أَيَّامِ المَنْصُوْرِ. وَرَوَى عَنْ: مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَسَلْمٍ الخَوَّاصِ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ صَبِيْحٍ الفَيُّوْمِيُّ، وَرَبِيْعَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ، وَرِضْوَانُ بنُ مُحَيْمِيْدٍ، وَحَسَنُ بنُ مُصْعَبٍ، وَالجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، وَمِقْدَامُ بنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَلَّ مَا رَوَى مِنَ الحَدِيْثِ، وَلاَ كَانَ يُتْقِنُه. قِيْلَ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي قُرَيْشٍ، وَكَانَ أَبُوْهُ نُوْبِيّاً. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَوَى عَنْ مَالِكٍ أَحَادِيْثَ فِيْهَا نَظَرٌ، وكان واعظًا. قال ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ عَالِماً، فَصِيْحاً، حَكِيْماً. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ السُّلَمِيُّ: حَمَلُوْهُ عَلَى البَرِيْدِ مِنْ مِصْرَ إِلَى المُتَوَكِّلِ لِيَعِظَهُ فِي سَنَةِ 244، وَكَانَ إِذَا ذُكر بَيْنَ يَدَيِ المُتَوَكِّل أَهْلُ الوَرَعِ، بَكَى. وَقَالَ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ: كَانَ أَهْلُ نَاحِيَتِه يُسَمُّوْنَهُ الزِّنْدِيْقَ، فَلَمَّا مَاتَ، أَظلَّتْ الطَّيْرُ جِنَازَتَه، فَاحْتَرَمُوا بَعْدُ قَبْرَهُ. عَنْ أَيُّوْبَ مُؤَدِّبِ ذِي النُّوْنِ، قَالَ: جَاءَ أَصْحَابُ المَطَالِبِ ذَا النُّوْنِ، فَخَرَجَ مَعَهُم إِلَى قِفْطَ وَهُوَ شَابٌّ، فَحَفَرُوا قَبْراً، فَوَجَدُوا لَوْحاً فِيْهِ: اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ، فَأَخَذَهُ ذُو النُّوْنِ، وَسَلَّمَ إِلَيْهِم مَا وَجَدُوا. قَالَ يُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ: حَضَرْتُ ذَا النُّوْنِ، فَقِيْلَ لَهُ: يَا أَبَا الفَيْضِ، مَا كَانَ سَبَبُ تَوْبَتِكَ? قَالَ: نِمْتُ، فِي الصحراء، ففتحت عيني، فإذا قُنْبَرَةٌ عَمْيَاءُ سَقَطَتْ مِنْ وَكْرٍ، فَانْشَقَّتِ الأَرْضُ، فَخَرَجَ مِنْهَا سُكُرُّجَتَانِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، فِي إِحْدَاهُمَا سِمْسِمٌ، وَفِي الأُخْرَى مَاءٌ، فَأَكَلَتْ، وَشَرِبَتْ، فَقُلْتُ: حَسْبِي. فَتُبْتُ، وَلَزِمْتُ البَابَ، إِلَى أَنْ قَبِلَنِي. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "9/ ترجمة 456"، وتاريخ بغداد "8/ 393"، والأنساب للسمعاني "1/ 135"، واللباب لابن الأثير "1/ 35"، ووفيات الأعيان "1/ 317"، والعبر "1/ 444"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 320". |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن عبيد، ومحمد بن حاتم، والمصري:
3049- أحمد بن عبيد 1: ابن إبراهيم, الإِمَامُ المحدِّث الحُجَّة النَّاقِدُ, أَبُو جَعْفَرٍ الأَسَدِيُّ الهَمَذَانِيُّ. حدَّث عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنَ دَيْزيل، وَمُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ الأَشَجِّ، وَإِبْرَاهِيْم الحَرْبِيِّ, وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ السُّرِّيّ، وَيُوْسُف بن عَبْدِ اللهِ الدِّيْنَوَرِيّ, وَمُحَمَّد بن الضُّرَيْس, وَعِدَّة. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَهُوَ صَدُوْقٌ بصيرٌ بِالأَنسَاب وَالرِّجَال. وَقَالَ الخَلِيْلِيّ: كَانَ ثِقَةً, هُوَ آخرُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ دَيْزيل، وادَّعى ابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَسَنِ الرِّوَايَةَ عَنِ ابْنِ دَيْزيل فَأُنكر عَلَيْهِ, فلمَّا مَاتَ أَحْمَدُ رَوَى كتب ابْن دِيزِيلَ فضعَّفُوهُ, تُوُفِّيَ أَحْمَد. 3050- محمد بن حاتم 2: ابن خُزَيْمَة الكشي. قدم نيسابور. وحدَّث عَنْ عَبْد بن حُمَيْدٍ، وَعَنِ الفَتْح بن عَمْرٍو الكَشِّي صَاحِبُ ابْن أَبِي فُدَيْك, واتُّهِمَ فِي ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ وكذَّبه, وَقَالَ: حَدَّثَنَا إِمْلاَءً مِنْ كِتَابِهِ, وَذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُ مائَةٍ وَثَمَانِ سِنِيْنَ, كتب عَنْهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3051- المِصْرِيُّ 3: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرحَّال, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ, الوَاعِظُ المشهور بالمصري؛ لإقامته مدَّة بمصر. __________ 1 ترجمته في العِبَر "2/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 361". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 503"، ولسان الميزان "5/ 110". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 75". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن دمدم، المصري:
5584- ابن دمدم: فَقِيْهُ المَغْرِبِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ العَلاَّمَةِ عبد الرحمن بنِ أَحْمَدَ الرَّبَعِيُّ، التُّوْنُسِيُّ، المَالِكِيُّ، مُفْتِي غَرْنَاطَةَ. قَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ: هُوَ أَحْفَظُ مَنْ لَقِيْتُ لِمَذْهَبِ مَالِكٍ، تَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ دُمْدُمٍ، وَسَمِعَ مِنَ الحافظ عبد الحق. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نيف وثمانون سنة. 5585- المصري 1: العَلاَّمَةُ قَاضِي الشَّامِ جَمَالُ الدِّيْنِ يُوْنُسُ بنُ بَدْرَانَ بنِ فَيْرُوْزِ بنِ صَاعِدِ بنِ عَالِي القُرَشِيُّ، الشَّيْبِيُّ، الحِجَازِيُّ، ثُمَّ المليجِيُّ، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقَرِيْباً. وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ الكَامِلِيِّ. وَذَهَبَ رَسُوْلاً إِلَى الخَلِيْفَةِ، وَوَلِيَ وَكَالَةَ بَيْتِ المَالِ، وَتَدرِيسَ الأَمِينِيَّةِ، ثُمَّ قَضَاءَ القُضَاةِ، وَأَلقى بِالعَادليَّةِ جَمِيْعَ تَفْسِيْرِ القُرْآنِ دُروساً، وَاختصرَ الأُمَّ، وَلَهُ مصَنَّفٌ فِي الفَرَائِضِ، وَكَانَ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، يَلثغُ بِالقَافِ هَمزَةً. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ فِي وِلاَيتِهِ عَفِيْفاً، نَزِهاً، مَهِيْباً، يَحكمُ بِالجَامِعِ، وَنُقِمَ عَلَيْهِ أَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ عِنْدَهُ وِرَاثَةُ شَخْصٍ يَأْمرُهُ بِمُصَالَحَةِ بَيْتِ المَالِ، وَلكونِهِ اسْتنَابَ ابْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّدٍ. إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُكُلِّمَ فِي نسبِهِ. قَرَأْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ: تُوُفِّيَ بدمشق، وقليل من ترحم عليه. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ البِرْزَالِيُّ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَالقُوْصِيُّ. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يُشَارِكُ فِي عُلُوْمٍ كَثِيْرَةٍ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بدَارِهِ بقرب القليجية. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب "5/ 112". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له حديث واحد حسن عن النبي ﷺ فيه آداب وحض على خصال من الخير والحكمة والعلم، ويقال: إنه لَيْسَ بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم. روى عنه نصيح العنسيّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه مرفوع: إياكم والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت، رَوَى عَنْهُ لهيعة بْن عقبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال النصري. والصواب المصري. روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن السعدي مرفوعا: لا تنقطع الهجرة مَا قوتل الكفار. يختلفون فِي حديثه هَذَا. وروى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني أَنَّهُ قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فسألته عَنِ الهجرة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي اللغوي: إبراهيم بن عبد الله الحكري (¬1) المصري، برهان الدين.
كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان عارفًا بالعربية، وشرح الألفية، ثم رجع فمات بالمقدس في جمادى الآخرة، وقد ناب في الحكم عن البلقني في الخليل والقدس، وأمّ عنه نيابة بالجامع بدمشق" أ. هـ. * البغية: "قال في الدرر (¬2): كان عارفًا بالعربية، شرح الألفية، وولي قضاء المرتبة، وناب في الحُكم بالقدس والخليل عن السراج البلقيني، وأم نيابة عنه بالجامع الأموي .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "نحوي، عارف بالعربية" أ. هـ. وفاته: في جمادى الآخرة سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح الألفية". |