نتائج البحث عن (الصيرف) 50 نتيجة

(الصيرف) صراف الدَّرَاهِم والمتصرف فِي الْأُمُور المجرب لَهَا (ج) صيارف وصيارفة
الصَّيْرَفي: هو الصَّرَّاف أي بَيَّاعُ الدراهم والدنانير.
أصول الصيرفي
هو: الإمام، أبو بكر: محمد بن عبد الله الشافعي.
المتوفى: سنة ثلاثين وثلاثمائة.
وهو: من الأصول المعتبرة فيما بينهم.
تاريخ: ابن الصيرفي
هو: الشيخ، أبو بكر: يحيى بن محمد الغرناطي.
المتوفى: سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
ألفه: للدولة اللمتونية.
وكان من أعيان شعرائها.
تفسير: الصيرفي
بن مزاحم الهلالي.
له طرق، منها:
طريق جويبر.
وهو: كتاب كبير، مبسوط.
وطريق بن الحكم، هو: علي.
وطريق: عبيد بن سليمان الباهلي.
وطريق: أبي روق: عطية بن الحارث.

حسن كامل الصيرفي

تكملة معجم المؤلفين

حسن كامل الصيرفي
(1326 - 1404 هـ) (1908 - 1984 م)
أديب، شاعر، محقق.
انضم إلى جماعة أبولو الشعرية بمصر.
صدر له 1934 ديوان "الألحان الضائعة"، ثم ديوان "الشروق" عام 1946، ثم ديوان "صدى ونور ودموع" عام 1960، ثم صدرت له ستة دواوين من دار المعارف في مصر عام 1983.
وله أربعة دواوين أخرى.

وأصدر كتباً عديدة منها:
- حافظ وشوقي.
- ديوان البحتري "تحقيق".
- ديوان المثقب العبدي "تحقيق".
- ديوان المتلمس "تحقيق".
- ديوان عمرو بن قميئة "تحقيق".
- طوق الحمامة "تحقيق".
3845- الصيرفي 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ، أَبُو سَعِيْدٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بن الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ، الصَّيْرَفِيُّ، ابْنُ أَبِي عَمْرٍو، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
كَانَ وَالِدُهُ أَبُو عَمْرٍو مُثْرِياً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى الأَصَمِّ، فَكَانَ لاَ يُحَدِّثُ حَتَّى يَحْضُرَ مُحَمَّدٌ هَذَا، وَإِنْ غَابَ عَنْ سَمَاع جُزءٍ، أَعَاده لَهُ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ جِدّاً.
وَسَمِعَ: أَيْضاً مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ الشَّيْبَانِيّ، وَيَحْيَى بنِ مَنْصُوْرٍ القَاضِي، وَأَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَطَائِفَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيْبُ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِي، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَالقَاسِمُ بنُ الفَضْلِ الثَّقَفِيّ، وَمَكِّيُّ بنُ عَلاَّنَ الكَرْجِي، وَأَحْمَدُ بنُ سَهْل السَّرَّاج، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخِرُهُم مَوْتاً عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه التَّاجِرُ البَاقِي إِلَى سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سُلَيْمَانَ السَّلِيْطِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ النحوي المعدل، -سمع: الأصم وَكَانَ ثِقَةً- وَفَاتحُ الهِنْدِ السُّلْطَانُ مَحْمُوْدُ بنُ سُبُكْتِكِيْن، وَرَاوِي التِّرْمِذِيّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال المَرْوَزِيّ- سَمِعَ "الجَامع" مِنْ مَوْلاَهُ المَحْبوبِي وَعُمِّرَ- وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصْبَهَانِيُّ الجَمَّال، وَالأَدِيْبُ العَلاَّمَةُ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ بنِ دَرَّاج القَسْطَلِّيُّ الأَنْدَلُسِيُّ شَاعِرُ عَصْرِهِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْقُوْبَ البَجَّانِيّ رَاوِي الوَاضحَة عَنْ سَعِيْدِ بن فحلون عن خمس وتسعين سنة.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 144"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 220".

الحفصي، الصيرفي

سير أعلام النبلاء

الحفصي، الصيرفي:
4209- الحفصي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو سَهْلٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، الحَفْصِيُّ، رَاوِي "صَحِيْح البُخَارِيّ"، عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ، صَاحِبِ الفِرَبْرِيّ. حَدَّثَ بِهِ بِمَرْو وَنِيسَابور.
وَكَانَ رَجُلاً مُبَاركاً مِنَ العوَام، أَكرمَهُ نِظَامُ المُلْكِ وَسَمِعَ: مِنْهُ وَوَصَلَهُ بِجملَة.
رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ أَبُو حَامِدٍ الغزَالِي وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن شَاه الشَّاذِيَاخِي وَوجيهُ بنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيّ وَهبَةُ الرَّحْمَن حَفِيْدُ القُشَيْرِيّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قال أبو سعد السمع: اني: لم يحدث بالصحيح بمرو وحمله النظام الوزير إلى نيسابور فحدث بالصحيح فِي النِّظَامِيَّة وَسَمِعَ: مِنْهُ عَالَمٌ لاَ يُحصَوْنَ وَانْصَرَفَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَفِيْهَا مَاتَ.
وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعِيْدِ بنِ حَفْص فَنُسِبَ إِلَى الْجد فَقِيْلَ: الحَفْصِي.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ جُمَاهَر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَجْرِيّ الطُّلَيْطُلِيّ شَيْخُ المَالِكِيَّة، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن عمر بنِ يُوْنُس الأَصْبَهَانِيّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ حسن الوَرْكَانِيَّة، وَالفَقِيْه عبدُ الحَقّ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّقَلِي، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِي مُحَدِّثُ دِمَشْقَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العَطَّار، وَأَبُو المَكَارِمِ مُحَمَّدُ بنُ سُلْطَان بن حَيُّوس الفَرَضِي، وَأَبُو بَكْرٍ يَعْقُوْبُ بن أحمد الصيرفي.
4210- الصيرفي 2:
الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ الثِّقَةُ، المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ؛ يَعْقُوْبُ بن أحمد بن محمد النيسابوري.
سمع: أبا محمد المخلدي وأبا الحسين الخفاف وَأَبَا نُعَيْمٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْهَرِيّ وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: محمد بن الفضل الفراوي وزاهر بن طاهر وَأَخُوْهُ وَجيه وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَهبَةُ الرَّحْمَن ابْن القُشَيْرِيّ وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ صَحِيْح الأُصُوْل مُحْتَشِماً.
مَاتَ فِي سَابع رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَقَعَ لَنَا من عواليه بإجازة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 175"، واللباب لابن الأثير "1/ 376"، والعبر "3/ 261" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 325".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص 1160"، والعبر "3/ 262"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 325".
4789- الصَّيْرَفي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو الفَرَجِ سَعِيْدُ بن أَبِي الرَّجَاءِ مُحَمَّد بن أَبِي مَنْصُوْرٍ بَكْر بن أَبِي الفَتْحِ بن بَكْرِ بنِ حجَاج الأَصْبَهَانِيّ الصَّيْرَفِيّ، السِّمْسَار فِي العقَار.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ عَام أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ الصَّائِغ مُسْنَدَ العَدَنِيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَسَمِعَ "مُسْنَد أَحْمَدَ بن مَنِيْع" مِنْ عبد الوَاحِد بن أَحْمَدَ المُعَلِّم، وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ النُّعْمَانِ، وَمِنْ سِبْط بحرويه "مُسْنَدَ أَبِي يَعْلَى" ملفقاً، وَسَمِعَ مِنْ مَنْصُوْر بن الحُسَيْنِ التاني، وأحمد بن الفضل البَاطِرْقَاني، وَأَبِي المُظَفَّر بن شَبِيْبٍ، وَأَبِي نَصْرٍ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الكِسَائِيّ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ هَاموشَة، وَأَبِي مُسْلِمٍ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ مهربزد، وَسَعِيْد العيَّار، وَبنِي مَنده، وَخَلْق.
حدث عنه: السلفي، وابن عساكر، وأبو موسى، وَالسَّمْعَانِيّ، وَأَبُو الخَيْرِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بن مُوْسَى، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ فَضْلٍ، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيّ، وَمَحْفُوْظُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، وأبو المجد زاهر ابن أَحْمَدَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ بنُ الإِخْوَة، وَعَائِشَة بِنْت مَعْمر، وَعينُ الشَّمْس بِنْت سُلِيم، وَزليخَا بِنْتُ أَبِي حَفْصٍ الغضَائِرِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ الإِخْوَة يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ الدُّوْرِيّ، لأَنَّه كَانَ يُسَمْسِرُ فِي الدُّور.
وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، كَثِيْرُ السَّمَاع.
وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: شيخٌ صَالِحٌ مُكْثِرٌ، صَحِيْحُ السَّمَاع، سَمَّعَهُ خَالُه، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَكَانَ حرِيصاً عَلَى الرِّوَايَة، سَمِعْتُ مِنْهُ الكَثِيْرَ، وَقَالَ لِي: رويتُ بِبَغْدَادَ جُزْءاً وَاحِداً. مَاتَ: فِي تَاسع عشر صفرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: خَالُهُ هُوَ المُحَدِّث مُحَمَّد بن أحمد الخلال.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 87"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 99".
النحوي: إبراهيم بن الشرف أبي القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عمر بن جَعْمان الصيرفي الدُّؤالي (¬1) اليمَني.
ولد: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: قرأ على أبيه في النحو، وأخذ عن خاله الجمال محمد الطاهر بن أحمد بن جعمان الفقه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان ورعًا. وعند وفاته صلوا عليه صلاة الغائب في مكة" أ. هـ.
* وجيز الكلام: "الإمام المفتي المدرس، الفريد في محاسنه، والجيد لما يستخرجه بذكائه من معادنه .. وأنه كان كثير التحسر على عدم لقائي رحمه الله، وعوضنا واياه الجنة" أ. هـ.
وفاته: سنة (897 هـ) سبع وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: كتب على بلوغ المرام شيئًا شبه شرح ..

المفسر , المقرئ: أحمد بن صدقة بن أحمد بن حسين وقيل حسن بن عبد الله بن محمد بن محمد العسقلاني الإسرائيلي المكي الأصول القاهري، شهاب الدين أبو الفضل ويعرف بابن الصيرفي.
ولد: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مشايخه: ابن حجر العسقلاني، والشموس أبي عبد القادر الضرير الأزهري والعلاء القلقشندي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "سمع .. الفقه والأصلين والمعاني والبيان وفن الأداب والبديع والمنطق والتصوف والسلوك بالقاهرة عن أبي الفتح بن أبي الفداء وتلقى الذكر من مدين ولازم في الفقه وغيره".
ثم قال: "وأشير إليه بالفضيلة التامة مع مزيد الذكاء وسرعة النادرة والطلاقة حتى أذن له غير واحد في التدريس والإفتاء وعظمة المحلي وغيره. ودرس وأفتى وأسمع بالطيبرسية لكون إمامتها معه .. ".
وقال: "كما تفرد هو بصدق اللهجة وحسن النظم ولكن قد أكثر هذا منه ورأيت من ينسبه للسرقة فيه أحيانًا والحق أن الكثير منه كالتضمين، ولو فرغ نفسه للعلم في هذه الأزمان التي قل فيها من يزاحم في فضائله ولزم التحري لما لحقه غيره".
قال أيضًا: "وله كتابة على ديوان ابن الفارض وهو من رؤوس الذابين عن كلامه الرافعين لأعلامه ونظم في واقعتها أشياء أودعتها في أخبارها بل له جواب أكثره غير مرضي ولقد قال له بعض الفسقة من الشعراء حين سمع منه قوله في كائنتها: لم أنزل أنا وأبي وجدي وجد أبي نعتقده نحن في واقعة لا ننقل عنها إلى أبيات ليست من ضمنها أو كما قال" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "كان من محاسن الزمان، مع التواضع المفرط والاعتقادات في الصوفية، يتأول مشكل كلامهم .. ودفن بإزاء ضريح ابن الفارض" أ. هـ.
وفاته: سنة (905 هـ) خمس وتسعمائة.
من مصنفاته: "شرح التبريزي" في الفقه، والورقة في أصول الفقه للعز بن جماعة، وفي القراءات قصيدة على روى الشاطبية ووزنها وأبوابها، وله تفسير مرج على القرآن العظيم وغير ذلك.

31 - الصيرفة
لغة: مشتقة من الصرف، وهو صرف الذهب والفضة فى الميزان، أى فضل الدرهم على الدرهم، والدينار على الدينار، لأن كل واحد منهما يصرف عن قيمة صاحبه، ويقال بين الدرهمين صرف أى فضل لجودة فضة أحدهما، والصرف أيضا بيع الذهب بالفضة، ويقال صرفت الدراهم بالدنانير (كما فى اللسان). (1)
واصطلاحا: وظيفة من وظائف كتاب الأموال فى الدول الإسلامية.
والصراف والصريف والصيرفى هو الذى كان يتولى قبض الأموال وصرفها ونقدها، والجمع صيارف وصيارفة، وقد يجمع شخص واحد مهمة الصيرفى والجابى.
ونظرا لأهمية وظيفة الصيرفة ألفت كتب لإرشاد الصيارفة، منها:
كتاب "المختار فى كشف الأسرار" للجويرى، وهو من علماء النصف الأول من القرن الهجرى، وقد تناول هذا الكتاب كشف أسرار الغش والتدليس فى الصناعات، وعنى بصفة خاصة بأعمال الصيارف.
كتاب "الباهر فى الحيل والشعبذة" لأحمد بن عبدالملك الأندلسى. واهتم الكتاب بتنبيه الصيارفة إلى تجنب التصرفات المخالفة للشرع، فحذرهم السباكى مثلا من خلط أموال الناس بعضها ببعض، وعدم بيع النقدين بالآخر نسيئة، بل نقدا، وذكرهم أيضا بأن من حق الصيرفى معرفة عقد الصرف، وألزم بضمان ما يتلف فى يده من النقد للغير. ومن الأمورالتى لفت السباكى نظر الصيرفى إليها انه إذا سلم صبى درهما إلى صيرفى لينقده لم يحل للصيرفى رده إليه، وإنما يرده إلى وليه.
ومن الملاحظ أن كثيرين من اليهود والنصارى مارسوا الصيرفة فى مصر فى العصر الإسلامى، وأثروا منها ثراء كبيرا، وحصلوا عن طريقها على كثير من النفوذ.
وحدد ديوان الإنشاء فى عصر المماليك ألقابا الصيارف من اليهود والنصارى، وذكر أنها تصدر "بالشيخ" كما كانوا يتخذون ألقابا مضافة إلى الدولة مثل ولى الدولة وشمس الدولة، وربما قيل: الشيخ الشمسى للتفخيم.
وكان الصيرفى إذا أسلم أضيف لقبه إلى الدين بدلا من الدولة، فيقال مثلا شمس الدين، وإذا كان لقبه لا ينالب الإضافة إلى الدين نعت بلقب قريب، مثلا الشيخ السعيد، قد يقال له سعد الدين.
هذا .. واشتهر بعض الأعلام بلقب الصيرفى مما يرجح اشتغالهم بهذه الوظيفة، أو انتسابهم إلى من اشتغل بها، ومن أمثلة هؤلاء: الصيرفى على بن بندار الصوفى والصيرفى عمرو بن عدى، والشيخ أبو القاسم على بن منجب الصيرفى الكاتب، مؤلف كتاب "قانون ديوان الرسائل" وشهرته ابن الصيرفى، وقد ورد اسمه بمسجد مهدم بقرية الحصن.
وقد وصلتنا بعض شواهد قبور تشتمل على أسماء مصحوبة بهذه الوظيفة، منها: شاهد رخام من ترابانى مؤرخ ربيع الأول سنة 474هـ باسم سيدة الأهل بنت عبدالعزيز الصيرفى من أهل مازر.
شاهد حجر جيرى مؤرخ آخر رجب سنة 583هـ من جبانة باب الشاغور بدمشق باسم الحاج أبو المكارم بن جامع بن على الصيرفى.
هذا ويطلق حاليا فى مصروغيرها من البلاد العربية على شركات تغيير العملات أو استبدالها شركات الصرافة.
أ. د/حسن الباشا
__________
الهامش:
1 - لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت ط3، 9/ 189.

مراجع الاستزادة:
1 - الفنوق الإسلامية والوظانف، أ. د/حسن باشا القاهرة 1966م.
2 - النظم الإسلامية، د/حسن إبراهيم حسن، القاهرة 1939م.
3 - قانون ديوان الرسائل، ابن الصيرفى، مصر1905م.
4 - قوانين الدواوين، ابن مماتى، القاهرة 1943م.
5 - معيد النعم ومبيد النقم السبكى.
6 - صبح الأعشى فى صناعة الإنشا، القلقشندى

41 - ع: جامع بن أبي راشد الكاهلي الكوفي الصيرفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - ع: جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو الرَّبِيعِ وَرَبِيحٍ.
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ وميمون بن مهران ومنذر بن يَعْلَى الثَّوْرِيِّ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَشَريِكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ صَالِحٌ.

43 - خ م د ت ن: الجعد أبو عثمان اليشكري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - خ م د ت ن: الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ الْيَشْكُرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ.
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي رجاء العطاردي، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وابن علية، وعبد الوارث، وآخرون.
وثقه ابن مَعِينٍ. وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الْحُلَى.

350 - خ م د ت ن: هلال الوزان الكوفي الصيرفي، هو ابن مقلاص، ويقال: ابن أبي حميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - خ م د ت ن: هِلالٌ الْوَزَّانُ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، هُوَ ابْنُ مِقْلاصٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

351 - الهيثم بن حبيب، أبو الهيثم الكوفي الصيرفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالْحَكَمِ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَكَانَ صَاحِبُ حَدِيثٍ، لم يخرجوا له.

93 - سدير بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - سَدِيرُ بْنُ حَكيِمِ بْنِ صُهَيْبٍ أَبُو الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُكْرِمَةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَوَلَدُهُ حَنَانُ بُنْ سَدِيرٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحديث.

36 - أمي الصيرفي: هو أمي بن ربيعة المرادي أبو عبد الرحمن الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ: هُوَ أُمَيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْمُرَادِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[820]-
مِنَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ لَمْ يَقَعْ حَدِيثُهُمْ فِي الكتب الستة.
رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَطَاوُسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، وَآخَرِينَ.
وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

451 - د ق: أبو حمزة الصيرفي صاحب الحلي، هو سوار بن داود المزني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - د ق: أَبُو حَمْزة الصيرفيُّ صاحب الحِلِّيّ، هُوَ سَوَّار بْن دَاوُد المزنيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شعيب، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن علية، ومحمد بْن بكر البرساني، ووكيع، وقرة بْن حبيب، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم.
وثّقه يحيى بْن معين.
وسمّاه وكيع: دَاوُد بْن سوار.
وليّنه العقيلي، وغيره، ولم يُترك.

130 - سالم، أبو حماد الكوفي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - سَالِمٌ، أَبُو حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ.
وَعَنْهُ: كَرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.

167 - عبد الحكيم بن عبد العزيز بن أبي هنيدة الصيرفي المصري، يكنى أبا رجاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي هُنَيْدَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا رَجَاءٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ المعافري، وابن هبيرة السبئي.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ.

35 - البهلول المجنون. هو البهلول بن عمرو، أبو وهيب الصيرفي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - الْبُهْلُولُ الْمَجْنُونُ. هُوَ الْبُهْلُولُ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وُهَيْبٍ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وُسْوِسَ فِي عَقْلِهِ، وَمَا أَظُنُّهُ اخْتَلَطَ، أَوْ قَدْ كَانَ يَصْحُو فِي وَقْتٍ، فَهُوَ مَعْدُودٌ فِي عُقَلاءِ الْمَجَانِينِ.
لَهُ كَلامٌ حَسَنٌ، وَحِكَايَاتٌ،
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابُلٍ، وَمَا تَعَرَّضُوا لَهُ بِجَرْحٍ وَلا تَعْدِيلٍ، وَلا كَتَبَ عَنْهُ الطَّلَبَةُ.
كَانَ حَيًّا فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ. طَوَّلَ تَرْجَمَتَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَتَى بَغْدَادَ.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ الرَّشِيدِ مِنْ بَابِ الرُّصَافَةِ، فَإِذَا بُهْلُولُ يَأْكُلُ خَبِيصًا، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي، قَالَ: لَيْسَ هُوَ لِي. قُلْتُ: لِمَنْ هُوَ؟ -[819]- قَالَ: لِحَمْدُونَةَ بِنْتِ الرَّشِيدِ أَعْطَتْنِيهِ آكُلُهُ لَهَا.
وَعَنِ الأَشْهَلِيِّ قَالَ: بَكَّرْتُ فِي حَاجَةٍ، فَلَقِيتُ الْبُهْلُولَ، فَقُلْتُ: ادْعُ لِي، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: يَا مَنْ لا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، اقْضِ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَوَجَدْتُ لِدُعَائِهِ رَاحَةً، فَنَاوَلْتُهُ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَعْلَمُ أَنِّي آخُذُ الرَّغِيفَ وَنَحْوَهُ، لا وَاللَّهِ، لا آخُذُ عَلَى دُعَائِي أَجْرًا، قَالَ: فَقُضِيَتْ حَاجَتِي.
وَيُرْوَى أَنَّ الْبُهْلُولَ مَرَّ بِهِ الرَّشِيدُ، فَقَامَ وَنَادَاهُ وَوَعَظَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُسَوِّدَ وَجْهَ الْمَوْعِظَةِ.
وَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَلا السِّعْرُ، فَادْعُ اللَّهَ، قَالَ: مَا أُبَالِي، وَلَوْ حَبَّةٌ بِدِينَارٍ، إِنَّ لِلَّهِ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ كَمَا أَمَرَنَا، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْزُقَنَا كَمَا وَعَدَنَا.
وَعَنْ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الصِّبْيَانَ يَرْمُونَ الْبُهْلُولَ بِالْحَصَى، فَأَدْمَتْهُ حَصَاةٌ فَقَالَ:
رُبَّ رَامٍ لِي بِأَحْجَارِ الأَذَى ... لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْعَطْفِ عَلَيْهِ
فَقُلْتُ: تَعْطِفُ عليهم، وهم يرمونك؟ قال: اسكت! لعل لله يَرَى غَمِّي، وَوَجَعِي، وَشِدَّةَ فَرَحِهِمْ، فَيَهَبُ بَعْضَنَا لِبَعْضٍ.
وَمِمَّا نُقِلَ عَنْهُ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ أَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، ثُمَّ قَالَ:
يَا خَاطِبَ الدُّنْيَا إِلَى نَفْسِهِ ... تَنَحَّ عَنْ خِطْبَتِهَا تَسْلَمِ
إِنَّ الَّتِي تَخْطُبُ غَرَّارَةٌ ... قَرِيبَةُ الْعُرْسِ إِلَى الْمَأْتَمِ
وَقَدْ سَاقَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ فِي كِتَابِ " عُقَلاءِ الْمَجَانِينَ " لَهُ حكايات وأشعارا، ولم أَجِدْ لَهُ وَفَاةً.

288 - الفضل بن عثمان، أبو محمد المرادي الكوفي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - الفضل بن عثمان، أبو محمد المُراديّ الكوفيُّ الصَّيرفيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[942]-
عَنْ: الزُّهْريّ، وأبي الزُّبَير،
وَعَنْهُ: أبو كُرَيِب، ومحمد بن عُبَيْد المحاربيّ.
ما يكاد يُعرف.

83 - حنان بن سدير الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - حنان بْن سَدِير الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: جعفر بْن محمد، وأُمَيّ الصَّيْرفيّ، وعَمْرو بْن قيس المُلائيّ، ومحمد بْن طلحة بْن مُصَرَّف.
وَعَنْهُ: العلاء بْن عَمْرو الحنفيّ، وعلي بْن محمد الطّنافسيّ، ومحمد بْن ثواب الهبَّاريّ، وعيسى بْن سَعِيد الرّازيّ، ومحمد بْن الْجُنيَد العابد.
وثّقه ابن حِبّان.

116 - خلاد بن خالد، وقيل: ابن عيسى، أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله الشيباني الصيرفي الكوفي المقرئ الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - خلاد بن خالد، وقيل: ابن عيسى، أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله الشَّيْبانيّ الصَّيْرفيّ الكُوفيُّ المقرئ الأحْول، [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب سليم القارئ.
اقرأ الناس مدَّةً بحرف حمزة. قرأ عليه أبو بكر محمد بن شاذان الْجَوهريّ، وأبو الأحوص محمد بْن الهَيْثَم العُكْبُريّ، ومحمد بن يحيى الخُنَيْسيّ، والقاسم بن يزيد الوزان وهو أجل أصحابه، وعليه دارت قراءته. -[309]-
وقد سَمِعَ: الحديث من الحسن بن صالح بن حيّ، وزُهير بن معاوية.
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وغيرهما.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة عشرين بالكوفة.
وقد ذكر الدّانيّ رجلًا آخر فقال: خلّاد بن خالد، ويقال: ابن يزيد أبو عيسى الأحول، قرأ على حمزة، وهو من أصاحبه. وقال ابن مجاهد: وممّن قرأ على حمزة خلّاد بن خالد الأحول.
وقال أبو هشام الرفاعيّ: أَقْرَأ من قرأ على حمزة أربعة؛ إبراهيم الأزرق، وخالد الكحّال، وخلّاد الأحول، وكان عبد الرحمن بن أبي حمّاد أكبرهم وأعلمهم بعلل القراءات.

193 - طالوت بن عباد، أبو عثمان البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - طالوت بْن عَبّاد، أبو عثمان البَصْريُّ الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فضال بْن جُبَيْر، عن أبي أمامة الباهلي. وعن الربيع بْن مسلم، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وأبي هلال محمد بْن سُلَيم، واليَمَان أبي حُذَيْفة، وسعيد بْن إبراهيم، وجماعة.
وله نسخة مشهورة وقعت لنا بعلو.
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم الرازي وعبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بْن محمد الحِنّائيّ، وعليّ بْن سعيد بْن بشير الرازي، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ غيره: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين. -[843]-
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ، وَيُوسُفُ بْنُ أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، قال: أخبرنا علي بن البسري، قال: حدثنا أبو طاهر الذهبي، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» ".

276 - عثمان بن طالوت بن عباد الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عثمان بْن طالوت بْن عبّاد الصَّيْرَفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[883]-
توفي في حياة والده.
عَنْ: عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث، وأزهر السّمّان، وقريش بن أنس، والأصمعي.
وَعَنْهُ: أبو عبد البخاري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهاشم بن مرثد الطبراني.
وكان صدوقا.
توفي سنة أربع وثلاثين.

349 - محمد بن بكار بن الزبير العيشي البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - محمد بْن بكّار بْن الزُّبَيْر العَيْشيّ البصْرِيّ الصَّيْرَفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وزياد بن عبد الله البكائي، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني، وخلق.
وكان ثقة صاحب حديث.
قال مطين: توفي سنة سبع وثلاثين.

82 - إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكندي الكوفي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - إبراهيم بن يوسف الحضْرميّ الكِنْديّ الكُوفيُّ الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حفص بن غِياث، وأبي بكر بن عيّاش.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وقاسم المطرز، وعلي المقانعي. -[1084]-
وثّقة ابن حِبّان.
مات سنة تسعٍ وأربعين.

272 - ق: عبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - ع: عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الباهلي البصري الصيرفي الفلاس الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - ع: عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الباهليّ الْبَصْرِيُّ الصَّيْرفيّ الفّلاس الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأعلام. ولد في حدود الستين ومائة، أو بعدها بقليل.
سَمِعَ: يزيد بن زُرَيْع، وعمر بن عليّ المقدميّ، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد العَمّيّ، وبِشْر بن المفضّل، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن سواء، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وعبد الرحمن بن مهديّ، وفُضَيْل بن سليمان، ومحمد بن فُضَيْل، وخلْقا سواهم.
وَعَنْهُ: الجماعة، والنسائي أيضًا عن رجلٍ عنه، وعفّان بن مسلم أحد شيوخه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن جرير، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، وجعفر الفِرْيابيّ، والقاضي المَحَامِليّ، وخلْق آخرهم موتا أبو رَوْق أحمد بن محمد الهِزّانيّ.
قال النَّسائيّ: ثقة حافظ، صاحب حديث.
وقال أبو حاتم: كان أرشق من علي ابن المَدِينيّ. سمعت عباسا العنبري يقول: ما تعلّمت الحديث إلا من عَمْرو بْن عليّ.
وقال حجاج بْن الشّاعر: لا يبالي عَمْرو بْن عليّ أَحَدَّث من حفظه أو من كتابه.
وذكره أبو زُرْعة فقال: ذاك من فُرسان الحديث، ولم نر بالبصرة أحفظ منه، ومن علي ابن المَدِينيّ، وسليمان الشَّاذكُونيّ.
وقال الفّلاس: حضرت مجلس حماد بن زيد وأنا صبي وضيئ، فأخذ رجلٌ بخدّي، ففررتُ فلم أعُد.
وقال الفرهيانيّ: سمعت ابن أشْكاب الصّغير يقول: ما رَأَيْت مثل عَمْرو بْن عليّ. كان يُحسن كلَّ شيء. قال الفرهيانيّ: ولم يكن ابن أشكاب يَعُدّ لنفسه نظيرا.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بن أبي داود: حدثنا الفلاس، قال: حدثنا عبد ربه بن بارق قال: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من كان له فرطان مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ". . الْحَدِيثَ.
قَالَ -[1198]- الفلاس: كتب عني هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو عَاصِمٍ.
وَقَالَ: رَوَى عَنِّي عفان حديثا، فسماني الفلاس وما كنت فلاسا قط.
أخبرنا أبو المعالي القرافي، قال: أخبرنا المبارك بن أبي الجود، قال: أخبرنا أحمد بن غالب، قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي. " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
تُوُفّي الفلاس بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين، وهو في عَشْر التّسعين. وقد دخل إصبهان مرات، وَحَدَّثَ بها.

418 - ت: محمد بن خليفة، أبو عبيد الله البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - ت: محمد بن خليفة، أبو عُبَيْد الله البَصْريُّ الصيرفي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يزيد بن زريع.
وَعَنْهُ: الترمذي، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ.
توفي بعد الأربعين.

482 - ت ق: محمد بن فراس، أبو هريرة الضبعي البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - ت ق: محمد بن فراس، أبو هريرة الضبعي الْبَصْرِيُّ الصيرفي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1243]-
عَنْ: وكيع، ومعاذ بن هشام، وسلم بن قتيبة، وحرمي بن عمارة، وأبي داود، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وأَحْمَد بْن عَمْرو البزّار، وعمر بن بجير، ومطين، وأبو علي محمد بْن سُلَيْمَان المالكيّ الْبَصْرِيُّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.

46 - أحمد بن محمد بن سعيد بن جبلة، أبو عبد الله الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - أَحْمَد بْن محمد بْن سعَيِد بْن جَبَلَة، أبو عبد الله الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
بغداديّ،
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ومَعْن بْن عيسى، والشّافعيّ.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الوكيل، وأبو عبيد ابن المحاملي، وجماعة. -[35]-
مستور.

144 - ق: حاتم بن بكر الضبي الصيرفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ق: حاتم بن بكر الضبي الصيرفي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي عامر العَقَدِيّ، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث، ومحمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وأبو عروبة، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وآخرون.

262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطي، أبو شعيب الصيرفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطيُّ، أبو شُعَيْب الصيرفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: فضيل بن عياض إن صح، وعَبْد القُدُّوس بْن بَكْر بْن خُنَيْس، وشاذّ بْن فَيّاض، وإِبْرَاهِيم بْن رُسْتُم المَرْوزِيّ.
وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثًا، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وقال: صدوق؛ ومحمد بْن حمزة بْن عُمارة الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد شوذب.

263 - صرد بن حماد، أبو سهل الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - صُرَد بْن حمَّاد، أَبُو سهل الصَّيْرفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي قطن، وبكر بن بكار، وغيرهما،
وَحَدَّثَ ببغداد؛
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيل الوَرَّاق، ومحمد بْن مَخْلَد.
قَالَ الخطيب: ما علمت من حاله الا خيراً.

440 - محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغدادي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر البَغْداديُّ الصيرفي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن خلف وكيع، والحسين المحاملي، وآخرون. -[414]-
قال أبو الحسين ابن المنادي: كان أبو جعفر يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة هل بقي فيها من يحدث؟ فإذا قيل له: لا، خرج إليها في السر فحدثهم ورجع، وكان على نهاية من الدين رحمه الله.
تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين، وله تسعون سنة.
وقال الدارقطني: ثقة.

418 - محمد بن بشر بن مروان الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - محمد بن بِشْر بن مروان الصيرفي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
بغدادي جيّد الحديث.
سَمِعَ: عبد الله بن خَيْران، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وعبد الباقي بن قانع.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
وأمّا:

94 - إبراهيم بن داود الصيرفي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - إبراهيم بن داود الصيرفي المصري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عيسى بْن زُغْبة، وعبد الملك بْن شعيب بن الليث.
تُوُفّي في جمادى الأولى سنة ثمانٍ وتسعين.
وثّقه ابن يونس.

470 - محمد بن عمر بن العلاء. أبو عبد الله الجرجاني الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

470 - محمد بن عمر بن العلاء. أبو عبد الله الجرجاني الصيرفي. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[1040]-
رحل وسَمِعَ: هُدْبَةَ بن خالد، وأبا الرّبيع الزُّهْرانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ.
تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثلاثٍ وتسعين.

216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكِنْديّ الَّصيْرفيّ [ابن الخنازيري] [المتوفى: 305 هـ]
بغدادي،
سَمِعَ: زيد بن أخزم، وعليّ بن الحسين الدِّرْهميّ.
وَعَنْهُ: ابن السقاء الواسطي، وغيره.
يعرف بابن الخنازيري.

528 - إسماعيل بن إبراهيم، أبو علي الصيرفي؛ بغدادي يلقب بسمعان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - إسماعيل بْن إبراهيم، أبو عليّ الصيرفيّ؛ بغداديّ يلقب بسمعان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: أَبِي سَعِيد الأشجّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو عبد الله بْن الضرير.

54 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري] [المتوفى: 312 هـ]
رَوَى عَنْ: الفلّاس، ومحمد بن المُثَنَّى، وعبده الصّفّار.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، ومحمد بن عُبَيْد الله بن الشَّخّير.
وثّقه الدارقطني.
يعرف بابن الخنازيري.

70 - عبيد الله بن عبد الله بن محمد البغدادي، أبو العباس الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن محمد البغداديّ، أبو العبّاسّ الصَّيْرفي. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد، ومحمد بن سليمان لوين.
وَعَنْهُ: أبو الحسن ابن البّواب، وابن أَبِي سَمُرَة، وأبو الحَسَن الحربيّ.
وكان صدوقًا.

119 - محمد بن أحمد بن المؤمل بن أبان، أبو عبيد الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بْن أحمد بْن المؤمِّل بْن أبان، أبو عُبَيْد الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 313 هـ]
بغداديّ،
سَمِعَ: أَبَاهُ، والفضل الرخامي، والقاسم بْن هاشم السِّمسار.
وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وابن حَيَّوَيْه، وأبو الحَسَن الْجِراحيّ.

369 - عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش البغدادي الصيرفي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن أحمد بْن خُشَيْش البغداديّ الصَّيْرفيّ، أبو العبّاس. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وأبا الأشعث العِجْليّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ ووثَّقهُ، وابن شاهين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت