معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال إلى مفعول ثانٍ بدلاً من اقتصارها على مفعولٍ واحدالأمثلة: 1 - بَثَّه ما في نفسه 2 - غَمَطَه حَقّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل لمفعولين، وهو متعدٍّ لواحد.
الصواب والرتبة:1 - بَثَّ ما في نفسه [فصيحة]-بَثَّه ما في نفسه [فصيحة]2 - غَمَطَ حَقَّه [فصيحة]-غَمَطَه حَقَّه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «بَثَّ» لمفعول واحد ولمفعولين، نصّ على ذلك القاموس وأساس البلاغة، أما الفعل «غَمَط» فيتعدّى لمفعول واحد، ولكن يجوز تعديته للمفعول الثاني على تضمينه معنى الفعل «سَلَبَ» أو «نَقَصَ». |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التوسع في اتجاه الغرب وتولي (عبدالرحمن الغافقي) أمور الأندلس وانتصاره على (زعيم البربر) وكذا انتصاره على (دوق أقتيانية).
114 - 732 م تولى عبدالرحمن الغافقي أمور القيادة على الشاطئ الشرقي من الأندلس بعد أن قتل السمح بن مالك في سنة 102 هـ ثم انتخبه المسلمون أميرا فصار أمير الأندلس ثم عزل عنها سنة 105 هـ وتولى بدلا عنه عنبسة بن سحيم ثم في سنة 112 هـ أمره على الأندلس هشام بن عبدالملك وكان عبدالرحمن الغافقي طيلة تلك المدد يقوم بالغزو والفتح وكانت انتصاراته على البربر مشهودة وساعد على ذلك حسن معاملته للبربر مما كان له الأثر الكبير في دخول كثير منهم إلى الإسلام وقاتل معه الكثير في حروبه وكان عبدالرحمن قد أوغل داخل فرنسا ثم بقي كذلك حتى حصلت معركة بلاط الشهداء الذي استشهد فيها هو وكثير ممن كان معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زحف الأسبان على غرناطة وبدأ حصارها.
893 - 1487 م طلب الأسبان من أبي عبدالله محمد الصغير أن يضعوا قوات لهم في الحمراء فرفض الصغير هذا الطلب ومنعهم من دخول غرناطة، فقام ملك قشتالة فرديناند بالزحف بقواته على أطراف غرناطة الشرقية واستولى في طريقه على بعض المدن ومنها المنكب والبيرة وبلش وغيرها من القواعد الشمالية مكملا مسيرته إلى غرناطة التي بدأ يحاصرها واستمر الحصار إلى عام 895هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعراض الجيش العثماني بعد انتصاره العظيم على المجر.
932 ذو القعدة - 1526 م استعرض الجيش العثماني بقيادة سليمان القانوني بعد انتصاره على المجر في المعركة التي دارت بينهما في وادي "موهاكس" بجنوبي المجر، وكان هذا النصر سببًا في سقوط مملكة المجر، واستسلام عاصمتها (بودابست) للدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع الصفويين حصارهم عن العثمانيين في تفليس.
987 جمادى الآخرة - 1579 م كان هذا الحصار قد استمر: 124 يوما، حاصر فيها 15 ألف جندي صفوي ما يقرب من 1800 جندي عثماني، ولم يرفع الصفويون الحصار إلا بعد سماعهم أصوات الموسيقى العسكرية العثمانية التي جاءت لنجدة تفليس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".
1101 محرم - 1689 م رفع القائد البندقي الشهير موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز" الخاضعة للحكم العثماني بعد 106 أيام من الحصار والقتال الشرس، وقتل خلال ذلك 23 ألفًا من البنادقة، وقد أطلق البنادقة على القلعة 182 ألف طلقة مدفعية، لكن القلعة ظلت صامدة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع الجيش الألماني حصاره عن مدينة بلجراد.
1105 محرم - 1693 م رفع الجيش الألماني حصاره عن مدينة بلجراد التي كانت خاضعة للدولة العثمانية، بعد خسارته 10 آلاف قتيل في هذا الحصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هجوم القاجاريين في إيران على الأناضول الشرقية وحصارهم لبغداد.
1134 محرم - 1721 م استغل القاجاريون في إيران انشغال الدولة العثمانية بإخماد ثورة اليونان، وقاموا بمهاجمة الأناضول الشرقية وحاصروا بغداد، وقد عقد بعد سنتين صلح بين الجانبين لإنهاء الحرب بينهما، وكانت تلك آخر حرب بين إيران وتركيا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش التشادي يعيد سيطرته على منطقة "وادي دوم" بعد انتصاره على الجيش الليبي.
1407 رجب - 1987 م أعاد الجيش التشادي سيطرته على منطقة "وادي دوم" وذلك بعد انتصاره على الجيش الليبي أثناء الحرب التشادية - الليبية التي نشبت عام 1973م حول إقليم "أوزو" المتنازع عليه بين البلدين. وتبلغ مساحة هذا الإقليم 14 ألف كيلو متر، وقد انسحبت ليبيا من "أوزو" في فبراير 1994م بعد حكم محكمة العدل الدولية بأحقية تشاد في الإقليم. |