نتائج البحث عن (أبو شريح) 18 نتيجة

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي سكن مكة.

معجم الصحابة للبغوي

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي
سكن مكة.
599 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثني أبي نا وهب بن جرير نا أبي قال: سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري عن مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر: أنه سمع أبا شريح بن عمرو الخزاعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
رأيت في كتاب محمد بن سعد أبو شريح اسمه: خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المجترش بن عمرو بن مازن بن عدي بن ربيعة أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل ألوية بني كعب الثلاثة يوم فتح مكة، ومات أبو شريح بالمدينة سنة ثمان وستين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

600 - حدثنا سريج بن يونس وعمرو الناقد وابن المقري قالوا: نا سفيان عن عمرو عن نافع بن جبير عن أبي شريح الخزاعي عن

أبو شريح كعب بن عمرو الخزاعي ويقال: خويلد بن عمرو سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
عونك اللهم
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي، قراءة عليه من أصل كتابه، وأنا اسمع فأقرأه، وذلك بمصر في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربع مئة، قال: قرىء على أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة، وأنا أسمع، قال: قرىء عليّ، وأروه عني:

أبو شريح كعب بن عمرو الخزاعي
ويقال: خويلد بن عمرو سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: أبو شريح الخزاعي كعب بن عمرو ويقال: خويلد بن عمرو.
ومات سنة ثمان وستين بالمدينة ..
وقال ابن نمير: اسم أبي شريح كعب بن عمرو.
أخبرنا عبد الله قال نا أحمد بن زهير قال سمعت أبي يقول: أبو شريح: كعب بن عمرو.

2016 - أخبرنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس ومحمد بن عباد المكي قالا: نا سفيان عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبي شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن على جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن
3963- عمرو أبو شريح
س: عَمْرو أَبُو شريح الخزاعي كذا سماه يَحيى بْن يونس وقَالَ: اسمه خويلد بْنُ عَمْرو.
وقَالَ غيره: أَبُو شريح الكعبي اسمه خويلد بْنُ عَمْرو، وَأَبُو شريح الخزاعي: كعب بْن عَمْرو.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: الصحيح أنهما واحد، اختلف فِي اسمه.

6003- أبو شريح الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6003- أبو شريح الأنصاري
ب: أبو شريح الأنصاري له صحبة، ذكروه في الصحابة.
قال أبو عمر: لا أعرفه بغير كنيته، وذكر هذا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6004- أبو شريح الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6004- أبو شريح الخزاعي
ب ع س: أبو شريح الخزاعي الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو.
وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء.
وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان، فاعلموا أني مجنون.
ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية، فهو له حل، فليأكله وليشربه.
(1871) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها، فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب ".
فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة.
وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
يعضد شجرة أي: يقطعها، ولا فارا بخربة

6005- أبو شريح الحارثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6005- أبو شريح الحارثي
ب: أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي
(1872) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ".
قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر
6006- أبو شريح
س: أبو شريح رجل روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتى الناس على الله عَزَّ وَجَلَّ الحديث.
قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي.
وقالوا غيره.
أخرجه أبو موسى.

عمرو أبو شريح الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا سماه يحيى بن يونس الشّيرازي، واستدركه أبو موسى، فوهم، وإنما هو خويلد بن عمرو، فعمرو اسم أبيه. وقد مضى على الصواب.
: ثم الكعبي، خويلد بن عمرو- وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل هانئ، وقيل كعب بن عمرو. وقيل عبد الرحمن، والأول أشهر، وبكعب جزم ابن نمير وأبو خيثمة، وتردّد هارون الحمال في خويلد وكعب، وقال الطبري: هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية، من بني عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث. وروى أيضا عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه. روى عنه نافع بن جبير بن مطعم، وأبو سعيد المقبري، وابنه سعيد بن أبي سعيد، وفضيل والد الحارث، وسفيان بن أبي العوجاء.
قال ابن سعد: مات بالمدينة سنة ثمان وستين، ذكره في طبقات الخندقيين، وقال:
أسلم قبل الفتح، وكذا قال غير واحد في تاريخ موته.
وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية، ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهّز البعث إلى مكة. ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك ... فذكر حديث: «لا يحلّ لأحد أن يسفك بها دما» - يعني بمكة ... الحديث.
وفيه قول عمرو بن سعيد: إنّ الحرم لا يعيذ عاصيا. قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين.
: اسمه هانئ بن يزيد.
تقدم في الأسماء، وأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كناه بأكبر أولاده.

أبو شريح الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال أبو عمر: لست أعرفه بغير كنيته، وذكره هكذا. ذكروه في الصحابة.
قلت: وفي كتاب المستغفريّ أبو شريح غير منسوب، ولم ينسبه أنصاريا، فما أدري أهما واحد أو اثنان، ثم بان لي أنّ الّذي ذكره المستغفري هو أبو شريح الخزاعي، فإنه ذكر له أنهم قالوا هو الخزاعي،
وذكر أنه روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «إنّ أعتى النّاس على اللَّه رجل قتل غير قاتله» .
انتهى.
وهذا من حديث أبي شريح الخزاعي، وأورده عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح في مسند أبي شريح الخزاعي.
غير منسوب «5» .
له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، قال في التجريد: لعله هانئ بن يزيد.
قلت: بل هو أبو شريح الخزاعي، فالحديث حديثه.
أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة،
فأخرج السّاعديّ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد الأنصاري، عن أبي شريح المصري، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «إنّ سلاح المؤمن إذا كان عدّة في سبيل اللَّه يوزن كلّ يوم مع صالح عمله» .

‏<br> أَبُو شريح هانئ بْن يَزِيد الحارثي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ يكنى أبا الحكم، فلما وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ طائفة من قومه فسمعهم يكنونه أبا الحكم، فدعاه رَسُول اللَّهِ ﷺ وقال: إن الله هُوَ الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ فَقَالَ: إن قومي إذا اختلفوا فِي شيء حكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فَقَالَ رسول الله ﷺ: ما أحسن هَذَا، فما لك من الولد؟ قَالَ: ثلاثة: شريح، وعَبْد اللَّهِ، ومسلم. قَالَ: من أكبرهم؟

قَالَ: شريح قَالَ: فأنت أَبُو شريح، ودعا له ولولده. وَهُوَ والد شريح بْن هانئ صاحب عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ. يعد في الكوفيين.

‏<br> أَبُو شريح الكعبي الخزاعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه خويلد بْن عَمْرو وقيل عَمْرو بْن خويلد. وقيل: كعب بْن عَمْرو. وقيل: هانئ بْن عَمْرو، وأصحها خويلد بْن عَمْرو.

أسلم قبل فتح مكة، وَكَانَ يحمل أحد ألوية بني كعب بْن خزاعة يوم فتح مكة،

هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي الإصابة: الحنظليّ، وفي أ: الحبطى.



وقد ذكرناه فِي باب الخاء ونسبناه هناك وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وستين عداده فِي أهل الحجاز. وروى عنه عطاء بْن يَزِيد الليثي، وأبو سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، وسفيان بْن أبي العوجاء. وَقَالَ مصعب: سمعت الْوَاقِدِيّ يقول: كَانَ أَبُو شريح الخزاعي من عقلاء أهل المدينة، فكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أَوْ نكحت إليه إِلَى السلطان فاعلموا أني مجنون فاكووني، وإذا رأيتموني أمنع جاري أن يضع خشبته فِي حائطي فاعلموا أني مجنون فاكووني، ومن وجد لأبي شريح سمنًا أَوْ لبنًا أَوْ جداية فهو له حل فليأكله ويشربه.

131 - ع: أبو شريح الخزاعي العدوي الكعبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - ع: أَبُو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ الْعَدَوِيُّ الْكَعْبِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ عَرَبِ الْحِجَازِ، فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ، أَشْهَرُهَا خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو.
أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَابْنُهُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ بِالْمَدِينَةِ.

227 - ع: عبد الرحمن بن شريح، أبو شريح المعافري الإسكندراني العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - ع: عبد الرحمن بن شُرَيح، أبو شُرَيح المَعَافريُّ الإسكندرانيُّ العابد. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي هَانِئِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبِي قُبَيْلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، وَهَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ذَا فَضْلٍ وَعِبَادَةٍ وَتَأَلُّهٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
قَالَ هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ: كنا عند أبي شريح، فكثرت المسائل فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري، استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ الْعِبَادَةَ وَتُورِثُ الزَّهَادَةَ وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ، وَأَقِلُّوا الْمَسَائِلَ، فَإِنَّهَا فِي غَيْرِ مَا نَزَلَ تُقَسِّي الْقَلْبَ وَتُورِثُ الْعَدَاوَةَ.
تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. -[436]-
قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت