نتائج البحث عن (بعضه) 21 نتيجة

(بعضه)البعوض بَعْضًا لسعه وآذاه وَالشَّيْء جعله أقساما
بَعْضهاالجذر: ب ع ض

مثال: وَضَعَ الوثائق فوق بعضهاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «بعض» دون تكرارها وهذا لا يؤدي المعنى المراد هنا. حيث نجد أن «الوثائق» كُلٌّ ولا يتصور عقلاً وضع الكل على جزء منه.

الصواب والرتبة: -وَضَعَ الوثائق بعضها فوق بعض [فصيحة]-وَضَعَ بَعْضَ الوثائق فوق بعض [فصيحة]-وَضَعَ الوثائق فوق بعضها [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح التعبير المرفوض على جعل «أل» جنسية، لاستغراق خصائص الأفراد «لا الأفراد» أو لتعريف الحقيقة والماهية، كما يقول بعضهم: والله لا أتزوج النساء، فالمعنى: بعض النساء، ولهذا يقع الحنث بالزواج من واحدة.
بعضهم البعضالجذر: ب ع ض

مثال: يكلمون بعضهم البعضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن استعمال كلمة «بعض» في هذا التعبير يخالف ما جاء من كلام العرب.

الصواب والرتبة: -يكلمون بعضُهم البعض [فصيحة]-يكلمون بعضُهم بعضًا [فصيحة] التعليق: تضبط كلمة «بعضهم» في المثالين بدلا من الضمير، أما «بعضًا» أو «البعض» فيعربان مفعولاً به. وليس هناك من مبرر لمنع التعبير الثاني إلا تعريف كلمة «بعض» وقد أجزناه في مكان آخر (انظر: البعض).
بعضهم البعضالجذر: ب ع ض

مثال: عفوا عن بعضهم البعضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن استعمال كلمة «بعض» في هذا التعبير يخالف ما جاء من كلام العرب.

الصواب والرتبة: -عَفَوْا بعضهم عن البعض [فصيحة]-عَفَوْا عن بعضهم البعض [صحيحة] التعليق: كما أمكن تخريج التعبير «يكلمون بعضهم البعض» يمكن تخريج التعبير المرفوض من جانبين: أولهما: صحة تعريف «البعض» كما أثبتنا في مكان آخر (انظر: البعض)، وإعراب كلمة «البعض» بدلا من الضمير في «عفوا».
يُحِبُّون بعضهمالجذر: ح ب ب

مثال: الأَوْلاد يُحِبُّون بعضهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن هذا التركيب لا يؤدي المعنى المطلوب.

الصواب والرتبة: -الأولاد يُحِبُّ بعضهم بعضًا [فصيحة] التعليق: لا يؤدي هذا التركيب المعنى المقصود وهو أنهم متحابُّون فيما بينهم، ولكنه يدل على أنهم يحبون بعضًا منهم، والتركيب الذي يدل على المعنى المراد هو: يحب بعضهم بعضًا.

السَّحَاب الَّذِي بعضُه فوقَ بعضٍ ودُون بعضٍ

المخصص

أَبُو عبيد الرَّبَابُ السحابُ المُتَعَلِّقُ دونَ السحابِ وَقد يكون أبيضَ وَيكون أسودَ أَبُو حنيفَة إِذا رَأَيْته كأَنَّ لَهُ نَوَائِس مُتَدَلِّيةً فذَاكَ الرَّبابُ كَأَنَّهُ سحابٌ دون السحابِ أَبُو عبيد الهَيْدَبُ الَّذِي يَتَدَلَّى ويَدْنُو مثل هُدْب القَطِيفَة صَاحب الْعين هَيْدَبُ السحابِ الَّذِي تَرَاهُ يَتَسَلْسَلُ فِي وجْهِهِ لِلْوَدقِ فَيَنْصَبُّ كَأَنَّهُ خُيُوطٌ مُتَّصِلَةٌ والسحابُ إِذا كَانَ كَذَلِك أهْدَبُ وَكَذَلِكَ الوَطَفُ والأَوْطَفُ وسحابةٌ وَطْفَاءُ أَبُو عبيد غُثْنثونُ السَّحَاب هَيْدَبُه إِذا جَرَّ الغُبَار وَقد تقدَّم فِي الرّيح صَاحب الْعين أَفَانِين السحابِ أوائِله وَقد تقدَّم فِي الشَّبابِ أَبُو عبيد الغِفَارَةُ السحابةُ تكون فوقَ السحابةِ أَبُو حنيفَة إِذا رَأَيْته كأَنِّ غِشَاءً قد أُلْبِسَهُ فَتلك الغَفَارَةُ والإِكْلِيلُ وسحابٌ مُكَلَّلٌ لَهُ كالإكْليل وَأنْشد
(وَمَا مُكَلِّلَهُ راحَ السِّمَاكُ بهَا ...
فِي نَاحِراتٍ سِرارٍ قُبْلَ إهْلالِ)

فَإِذا رأيتَ الوَدْقَ يَخْرُجُ من خِلالِهش قد اتَّصَلَ بالأرضِ كالرَّبْطِ المُنَشِّرِ وَهُوَ منكَ بَعِيدٌ فَذَاك السَّبَلُ

انضمام الشَّيْء بعضه إِلَى بعض واجتماعه وَجمعه

المخصص

أَبُو عبيد: أزَح - الْإِنْسَان بأْزَح أُزوحاً - تقبّض ودَنا بعضه من بعض.
أَبُو عبيد: ورجلٌ أزوح وَقد تقدم أَن الأُزوح التخلّف.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ أرزَ يأرِز أُروزاً.
الْأَصْمَعِي: ألَز يألِزُ ألْزاً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ أزى يأزي أُزِيّاً واعْرَنزَم.
ابْن دُرَيْد: العَرْز - التقبّض.
ثَعْلَب: استعرَزَت الجِلدة فِي النَّار - تقبّضَت وعارَزَني الرجل - قاطعني.
ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ انزوى وزَوى.
وَقَالَ: أسمعَه كلَاما فانزوى لَهُ مَا بَين عَيْنَيْهِ - أَي انقبض وَأنْشد: فَلَا ينبسِطْ من بَين عينيْك مَا انْزَوى وَلَا تلقَني إِلَّا وأنفُك راغِم وَمِنْه قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) زُوِيَت لي الأَرْض (- أَي جُمعَت وقُبِضت.
ابْن دُرَيْد: زوَيْتُ الشيءَ زيّاً وزُوِيّاً - جمعتُ وانزوَت الجِلدة فِي النَّار - تقبّضَت.
أَبُو عبيد: المُجرَمِّز والمُقرَنْبع والمُحرَنبئُ والمُزبَئِرّ والمُحرَنجِم كُله - الْمُجْتَمع.
أَبُو زيد: احرنْجم الرجل - إِذا أَرَادَ الْأَمر ثمَّ كذب عَنهُ.
ابْن دُرَيْد: تحرْجَم الوحشيّ فِي وِجاره - تقبّض.
أَبُو عبيد: المُزرَئِمّ - المتقبّض والمُقلَولي - المُنكمِش وَقيل - المُشرِف.
ابْن دُرَيْد: أزَزْت الشيءَ أؤزُّه أزّاً - ضممْت بعضه إِلَى بعض.
أَبُو عبيد: الكانِع - الَّذِي قد تدانى وتصاغَر وتقاربَ بعضُه من بعض والمُكتَنِع - الْحَاضِر.
ابْن دُرَيْد: الكنَع - التَّدَاخُل والتقبّض وَقد كنَع يكنَع كُنوعاً وأسيرُ كانِع - قد ضمّه القِدُّ فَأَما قَوْله: بزَوراء فِي حافاتِها المِسْك كانِع فَإِنَّمَا أَرَادَ تكاثُف المِسْك وتراكُبه.
قَالَ أَبُو عَليّ: أصل الكُنوع التقبّض واليُبْس فِي الْيَد ثمَّ قيل لكل مَا

انضمّ وتدانى كانِع حَتَّى استعملوه فِي الْأنف وَمِنْه قيل كنِع فلَان بفلان وتكنّع - تعلّق وتشبّث والاكتِناع - الِاجْتِمَاع.
ابْن دُرَيْد: الدّوْكَس - تراكُب الشَّيْء بعضِه على بعض وَهُوَ فعل ممات.
صَاحب الْعين: الطّرْسَمة - الانقباض.
أَبُو عبيد: كفَتّ الشيءَ أكفِتُه كفْتاً - ضممتُه إليّ وقبَضْتُه والكِفات - الْموضع الَّذِي يُكفَت فِيهِ الشَّيْء وَمِنْه قَوْله تَعَالَى)
ألم نجعلِ الأرضِ كِفاتاً (وَلَيْسَ هُوَ الْفِعْل وَقيل كِفاتُ الأَرْض - ظهرُها للأحياء وبطنُها للأموات وَمِنْه قَوْلهم للمنازل كِفات الْأَحْيَاء وللمقابر كِفات الْأَمْوَات.
غَيره: وَفِي الحَدِيث)
حُبِّبَ إليّ الطيبُ وَالنِّسَاء ورُزِقْت الكَفيت (أَي مَا أكفِت بِهِ معيشتي - أَي أضُمّها وَقيل رُزِقت الكَفيت - أَي القوّة على الْجِمَاع.
ابْن دُرَيْد: تكرّس الشيءُ وتكارَس - تراكم وتلازَب.
أَبُو زيد: كبَس الرجل وتكبّس - أدخلَ رأسَه فِي ثَوْبه وَقيل التكبُس - أَن يتقنّع بِثَوْبِهِ ثمَّ يتغطى بطَائفَة مِنْهُ والكُباس من الرِّجَال - الَّذِي يفعل ذَلِك.
صَاحب الْعين: شرّجْتُ اللبِن - نضدْت بعضَه إِلَى بعض وكلّ مَا ضمَمْت بعضه إِلَى بعض فقد شرّجْتَه والاستِجْمار - الانضمام وَمِنْه جمّرَت الْمَرْأَة شعرَها وَقد تقدم والرّصْف - ضمّ الشَّيْء بعضه إِلَى بعض ونظْمُه رَصَفْتُه أرصُفه رصْفاً فارتَصَف وترصّف.
ابْن السّكيت: اقرَعبّ الرجل - اجْتمع وتقارب بعضُه إِلَى بعض من برد أَو غَيره.
ابْن دُرَيْد: تدخدَخ الرجل - انقبضَ مَرْغُوب عَنْهَا.
وَقَالَ: تكوّى - دخل فِي مَوضِع ضيّق فتقبّض فِيهِ وَمِنْه اشتقاق الكَوّة.
وَقَالَ: تكنْبَتَ الرجل - تدَاخل بعضه فِي بعض وَرجل كُنبُت وكُنابِت كَذَلِك.
وَقَالَ: لحِكَ لحَكاً ولحْكاً - تدَاخل بعضُه فِي بعض وَقد أُميت هَذَا الْفِعْل واكتفَوا بِأَن قَالُوا تلاجَك وَكَذَلِكَ اقْمَعَطّ وَهِي القَمْعَطة واقمعَدّ كاقمعطّ والمُقمعدّ - الَّذِي لَا يلين إِذا كلّمته.
وَقَالَ: كتِع الرجل كتَعاً - انقبض وانضمّ وَرجل كُتَع - إِذا كَانَ كَذَلِك وَقيل كتِع - شمّر فِي أمره والشّنَج - تقبّض الجِلد وَغَيره وَقد شنِج وتشنّج وشنّجْته وَرجل شنجٌ وأشنَج - متقبّض الْجلد وَفرس شنِج النَّسا وَهُوَ مدح لِأَنَّهُ إِذا شنج نَساه لم تسترِح رِجلاه وكل شَيْء تجمّع وانضمّ بعضه إِلَى بعض فَهُوَ - جُمّاع والشّمْز - التّقبّض واشمأزّ عَن كَذَا - تقبّض عَنهُ مُشْتَقّ مِنْهُ.
أَبُو عبيد: وَفِيه شُمأزيزة.
ابْن دُرَيْد: العَكَز - التقبض عكزَ عكَزاً أَو أَحسب أَن اشتقاق العُكاز من هَذَا لتعكّز الْإِنْسَان وانحنائه عَلَيْهَا والزّمَك - تداخُل الشَّيْء بعضه فِي بعض فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَمِنْهُ اشتقاق الزِّمِكّى وَقد قَالُوا زِمجّى وَهُوَ منبِت ريش ذنَب الدّجاجة وشَنْيَص من التقبض وَلَيْسَ بثَبْت والنّجَعْثُم - الانقباض وَدخُول بعض الشَّيْء فِي بعض وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته والتّقرْعُث - التجمّع والكمْثَرة - فِعل مُمات وَهُوَ تدَاخل الشَّيْء بعضه فِي بعض واجتماعه فَإِن كَانَ الكُمّثْرى عربيّاً فَمن هَذَا اشتقاقه.
وَقَالَ: تعنْكَثَ الشَّيْء - اجْتمع والحَكْش - التجمّع والتقبض.
وَقَالَ: تكرْسَف الرجل وتكرْفس - تدَاخل بعضُه فِي بعض.
وَقَالَ: تقرْعَف الرجل وتقرْفَع واقْرَعفّ - تقبّض وتداخل بعضُه فِي بعض.
وَقَالَ: تقوْصَر الرجل - دخل بعضه فِي بعض والدُّماجِر - المتداخل وَأنْشد: عَقْد الرِّيَاح العَقِدَ الدُّماحِرا وَرجل مقْبَئنّ ومكْبَئنّ وكُبنّ - متقبّض وَرُبمَا سُمّي الْبَخِيل بذلك.
أَبُو عبيد: كُبُنّ وكُبُنّة وَأنْشد ابْن السّكيت: فِي الْقَوْم غير كُبُنّة عُلفوف قَالَ أَبُو عَليّ: كلّ مَا يبس وتقبّض فقد اكْبأنّ حَتَّى أَنهم يَقُولُونَ خُبْزة كُبُنّة - أَي يابسة متقبّضة.
ابْن دُرَيْد: اخبأنّ كاكْبأنّ وَرجل خُبُنّ.
أَبُو عبيد: احذَأرَرْتُ واحرَنْفَشْت - تقبضت وَقيل المُخْرَنْفِش - الغضبان المتقبّض المتهيئ لِلْقِتَالِ.
ابْن دُرَيْد: تكاوَل الشَّيْء - تقاصر.
أَبُو زيد: الخَجْخَجة - الانقباض فِي مَوضِع تخفى فِيهِ.
أَبُو عبيد: خششْتُ فِي الشَّيْء أخُشّ خشّاً - دخلت.
ابْن دُرَيْد: انخَشَشْتُ كَذَلِك.
صَاحب الْعين:

درجْتُ الشيءَ فِي الشَّيْء أدرُجُه درْجاً وأدرَجْتُه - أدخلته وطويْته وَمِنْه أدرجْتُ الكتابَ فِي الْكتاب - أدخلته فِيهِ.
وَقَالَ: لزَبَ الشيءُ لزْباً ولُزوباً - دخل بعضه فِي بعض وَمِنْه طين لازِب وَقد تقدم أَن اللازب اللازق.
ابْن دُرَيْد: الدّبْلُ - جمعُك الشَّيْء دبَلْتُه أدبُله وأحسب أَن اشتقاق الدَّاء الَّذِي يُسمى الدُبَيْلة من هَذَا لِأَنَّهُ دَاء يجْتَمع وَرجل مُبْرَنْدِع عَن الشَّيْء - منقبض.
أَبُو عبيد: المُكلَئِزّ - المتقبّض والمُزرَئِمّ - الْمُجْتَمع المُقشَعرّ.
صَاحب الْعين: ارمأزّ - انقبض.
وَقَالَ: عكَشْتُ الشيءَ أعكُشُه عكْشاً - جمعتُه والصّعْنَبَة - الانقباض.
وَقَالَ: كثَحْتُ الشيءَ - جمعتُه وفرّقْتُه.
وَقَالَ: حمَشْتُ الشَّيْء - جمعتُه.
يوصف بهذه العبارة ونحوها الحديث الذي اجتمع فيه عدد من المجاهيل أو الكذابين أو المتروكين أو العلل الفاحشة ؛ وانظر (مظلم).
انظر (اختلاف الأقران).

اضطرابات البيت الأيوبي وتعدي بعضهم على بعض بعد موت الكامل صاحب مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اضطرابات البيت الأيوبي وتعدي بعضهم على بعض بعد موت الكامل صاحب مصر.
635 - 1237 م
قوي المجاهد أسد الدين صاحب حمص بعد موت الكامل، وأغار على حماة وحصرها واستعد أهل حلب، واستجدوا عسكرا من الخوارزمية، وعسكراً من الزكمان، كان قد صار إليهم عدة من أصحاب الملك الكامل، فأكرموهم، وبعثوا إلى السلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد، ملك الروم، يسألونه إرسال نجدة، فأمدهم بخيار عسكره، وخرجوا فملكوا المعرة، ونازلوا حماة، وقاتلوا المظفر صاحبها، فثبت لهم، وامتنع عليهم وقاتلهم، وكان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل على الرحبة، منازلاً لها، فلما بلغه موت أبيه الملك الكامل رحل عنها، فطمع فيها من معه من الخوارزمية، وخرجوا عن طاعته، وهموا بالقبض عليه، فقصد سنجار، وامتنع بها مدة، وترك خزائنه وأثقاله، فانتهبها الخوارزمية، وتحكموا في البلاد الجزرية، وطمع فيه السلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد - ملك الرومية - وبعث إلى الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف صاحب حلب توقيعاً بالرها وسروج، وكانا مع الصالح نجم الدين أيوب، وأقطع المنصور ناصر الدين الأرتقي، صاحب ماردين، مدينة نجار ومدينة نصيبين، وهما من بلاد الصالح أيضاً، وأقطع المجاهد أسد الدين شيركوه، صاحب حمص بلدة عانة وغيرها من بلاد الخابور، وعزم السلطان غياث الدين كيخسرو على أن يأخذ لنفسه من بلاد الصالح أيضا آمد وسميساط وصار الملك الصالح محصوراً بسنجار، فطمع فيه الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ - صاحب الموصل - وحصره بسنجار في ذي القعدة، وأراد حمله إلى بغداد في قفص حديد، كراهة فيه، لما كان عنده من التجبر والظلم والتكبر، فلما أشرف بدر الدين لؤلؤ على أخذ سنجار بعث الصالح إليه القاضي بدر الدين يوسف بن الحسن الزرزاري قاضي سنجار، بعد ما حلق لحيته، ودلاه من السور، وكان القاضي الزرزاري متقدماً في الدولة الأشرفية، فتوجه القاضي في خفية إلى الخوارزمية، واستمالهم وطيب خواطرهم، بكثرة ما وعدهم به فمالوا إليه، بعد ما كانوا قد اتفقوا مع صاحب ماردين، وقصدوا بلاد الملك الصالح نجم الدين أيوب، واستولوا على العمال، ونازلوا حران وكان الملك الصالح قد ترك بها ولده المغيث فتح الدين عمر بن الصالح فخاف من الخوارزمية، وسار مختفياً حتى فرد إلى قلعة جعبر، فساروا خلفه، ونهبوا ما كان معه، وأفلت منهم في شرذمة يسيرة إلى منبج، فاستجار بعمة أبيه، الصاحبة ضيفة خاتون، أم الملك العزيز، صاحب حلب، فلم تقبله، ففر إلى حران، وفيها أتاه كتاب أبيه يأمره بموافقة الخوارزمية، والوصول بهم إليه لدفع بحر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، فاجتمع المغيث عمر، والقاضي بدر الدين قاضي سنجار بالخوارزمية، والتزم لهم القاضي أن يقطعوا سنجار وحران والرها، فطابت قلوبهم، وحلفوا للملك الصالح، وقاموا في خدمة ابنه الملك المغيث، وساروا معه إلى سنجار، فأفرج عنها عسكر الموصل، يريدون بلادهم، وأدركهم الخوارزمية، وأوقعوا بهم وقعة عظيمة، فر فيها بدر الدين لؤلؤ بمفرده على فرس سابق، ثم تلاحق به عسكره، واحتوت الخوارزمية على سائر ما كان معه، فاستغنوا بذلك، وقوي الملك الصالح بالخوارزمية وبالفتح قوة زائدة، وعظم شأنه، وسير الخوارزمية إلى آمد، وعليها عسكر السلطان غياث الدين كيخسرو صاحب الروم، وبها المعظم غياث الدين تورانشاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو محصور منهم، فأوقعوا بهم ورحلوهم عن آمد فخرج الصالح من سنجار إلى حصن كيفا، وبعث الملك العادل من مصر إلى أهل حلب يريد منهم أن يجروا معه على ما كانوا عليه مع أبيه الملك الكامل - من إقامة الخطبة له على منابر حلب، وأن تضرب له السكة - فلم يجب إلى ذلك، وقدم رسول غياث الدين كيخسرو ملك الروم، فزوج غازية خاتون ابنة العزيز السلطان غياث الدين، وأنكح الملك الناصر - صاحب حلب - أخت السلطان غياث الدين، وتولى العقد الصاحب كمال الدين بن أبي جرادة بن العديم، وخرج في الرسالة إلى بلاد الروم، وعقد للملك الناصر صاحب حلب على ملكة خاتون أخت السلطان غياث الدين، فبعث غياث الدين رسولاً إلى حلب، فأقيمت له بها الخطبة، وخرج الملك الجواد من دمشق في أول ذي الحجة، يريد محاربة الناصر داود صاحب كرك، بأذنبا بالقرب من نابلس فانكسر الناصر كسرة قبيحة، في يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة، وانهزم إلى الكرك، فغنم الجواد ما كان معه، وعاد إلى دمشق، وفرق ستمائة ألف دينار وخمسة آلاف خلعة، وأبطل المكوس والخمور، ونفى المغاني، وعاد من كان في دمشق من عسكر مصر ومعهم الأمير عماد الدين بن شيخ الشيوخ إلى القاهرة، بسناجق الناصر، في سادس عشرين ذي الحجة، فلم يعجب الملك العادل ذلك، وخاف من تمكن الملك الجواد.

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يقبض على العديد من الأمراء ويقتل بعضهم وعلى رأسهم الأمير سلار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يقبض على العديد من الأمراء ويقتل بعضهم وعلى رأسهم الأمير سلار.
710 - 1310 م
بعد أن رجع الناصر محمد إلى السلطنة وقتل المظفر بيبرس الجاشنكيري، بقي هناك الكثير من الأمراء الذين كان يتخوف منهم فبدأ بالقبض عليهم فاستدعى من دمشق سبعة من الأمراء واعتقلهم وحبسهم عنده، وفي مصر قبض على أربعة عشر أميرا وحبسهم، ومنهم من قتل وأخذت إقطاعاته، وقبض أيضا على مماليك المظفر بيبرس ولكنه تركهم رحمة لهم، ثم إنه كان يهتم أكثر شيء لأمر سلار الأمير الذي كان نائب السلطان بيبرس الجاشنكيري، فهو الذي كان الآمر الناهي في الدولة، وهو الذي حرض بيبرس على كل الأفعال التي صدرت منه وخاصة مصادرة أموال الناصر، وكان سلار قد هرب إلى الشوبك ثم إنه قرر الحضور إلى السلطان الناصر فلما حضر حبسه وبقي محبوسا شهرا حتى مات في سجنه جوعا وعطشا، وقد استخرجت منه كل أمواله وإقطاعاته فكانت كثيرة جدا بما لا يحد ولا يوصف من الذهب والفضة والجواهر الثمينة من الياقوت والزمرد واللؤلؤ وغير ذلك من الأموال والأراضي والحيوانات الشيء المهول، ويذكر أن سلار أصله من المماليك التتار الأويراتية، وصار إلى الملك الصالح علي بن قلاوون، وبقي بعد موته في خدمة الملك المنصور قلاوون حتى مات، ثم دخل في خدمة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، وحظى عنده، فلما قتل حظى عند لاجين لمودة كانت بينهما، وترقى إلى أن صار نائب السلطنة بديار مصر للسلطان المظفر بيبرس.

الفتنة بين الأمراء في مصر وقتالهم بين بعضهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين الأمراء في مصر وقتالهم بين بعضهم.
804 شوال - 1402 م
كثر تنافر الأمراء واختلافهم، وانقطع نوروز، وجكم، وقنباي عن الخدمة، ودخل شهر رمضان: وانقضى، فلم يحضروا للهناء بالعيد، ولا صلوا صلاة العيد مع السلطان، فلما كمان يوم الجمعة ثاني شوال: ركبوا للحرب، فنزل السلطان من القصر إلى الإسطبل عند سودن طاز، وركب نوروز وجكم وقنباي، وقرقماس الرماح، ووقعت الحرب من بكرة النهار إلى العصر، ورأس الأمراء نوروز وجكم، وخصمهم سودن طاز، فلما كان آخر النهار: بعث السلطان بالخليفة المتوكل على الله وقضاة القضاة الأربع إلى الأمير الكبير نوروز في طلب الصلح، فلم يجد بداً من ذلك، وترك القتال وخلع عنه آلة الحرب، فكف الأمير جكم الدوادار أيضاً عن الحرب، وعد ذلك مكيدة من سودن طاز، فإنه خاف أن يغلب ويسلمه السلطان إلى الأمراء، فأشار عليه بذلك حتى فعله، فتمت مكيدته بعدما كاد أن يؤخذ، لقوة نوروز وجكم عليه، وبات الناس في هدوء، فلما كان يوم السبت الغد: ركب الخليفة وشيخ الإسلام البلقيني، وحلفوا الأمراء بالسمع والطاعة للسلطان، وإخماد الفتنة، فطلع الأمير نوروز إلى الخدمة في يوم الاثنين خامسه، وخلع عليه، وأركب فرساً خاصاً بسرج، وكنفوش ذهب، وطلع الأمير جكم في ثامنه وهو خائف، ولم يطلع قنباي، ولا قرقماس، وطلبا فلم يوجدا، مجهز إليهما خلعتان، على أن يكون قنباي نائباً بحماة، وقرقماس حاجباً بدمشق، ونزل جكم بغير خلعة حنقاً وغضباً، فما هو إلا أن استقر في داره، ونزل إليه سرماش رأس نوبة، وبشباي الحاجب بطلب قنباي، ظناً أنه اختفى ليلبس الخلعة بنيابة حماة، فأنكر أن يكون عنده، وصرفهما، وركب من ليلته بمن معه من الأمراء والمماليك وأعيانهم قمش الخاصكي الخازندار، ويشبك الساقي، ويشبك العثماني، وألطبغا جاموس، وجانباي الطيبي، وبرسبغا الدوادار، وطرباي الدوادار، وصاروا كلهم على بركة الحبش خارج مصر، ولحق به الأمير قنباي، وقرقماس الرماح، وأرغز، وغنجق، ونحو الخمسمائة من مماليك السلطان، وأقاموا إلى ليلة السبت عاشره، فأتاهم الأمير نوروز، والأمير سودن من زاده رأس نوبة، والأمير تمربغا المشطوب، في نحو الألفين، فسر بهم وأقاموا جميعاً إلى ليلة الأربعاء، وأمرهم يزيد ويقوى بمن يأتيهم من الأمراء والمماليك، فنزل السلطان من القصر في ليلة الأربعاء رابع عشره إلى الإسطبل عند سودن طاز، وركب بكرة يوم الأربعاء فيمن معه، وسار من باب القرافة، بعد ما نادى بالعرض، واجتمع إليه العسكر كله، وواقع جكم ونوروز، وكسرهما، وأسر تمربغا المشطوب، وسودن من زاده، وعلى بن أينال، وأرغر، وفر نوروز وجكم في عدة كبيرة يريدون بلاد الصعيد، وعاد السلطان ومعه الأمير سودن طاز إلى القلعة مظفراً منصوراً، وبعث بالأمراء المأسورين إلى الإسكندرية، في ليلة السبت سابع عشره، وانتهي نوروز وجكم إلى منية القائد وعادوا إلى طموه، ونزلوا على ناحية منبابه من بر الجيزة، تجاه القاهرة، فمنع السلطان المراكب أن تعدى بأحد منهم في النيل، وطلب الأمير يشبك الشعباني من الإسكندرية، فقدم يوم الاثنين تاسع عشره إلى قلعة الجبل، ومعه عالم كبير ممن خرج إلى لقائه، فباس الأرض ونزل إلى داره، وفي ليلة الثلاثاء عشرينه: ركب الأمير نوروز نصف الليل، وعدي النيل، وحضر إلى بيت الأمير الكبير بيبرس الأتابك، وكان قد تحدث هو والأمير إينال باي بن قجماس له مع السلطان، حتى أمنه ووعده بنيابة دمشق، وكان ذلك من مكر سودن طاز، فمشى ذلك عليه، حتى حضر، فاختل عند ذلك أمر جكم وتفرق عنه من معه، وفر عنه قنباي وصار فريداً، فكتب إلى الأمير بيبرس الأتابك يستأذنه في الحضور، فبعث إليه الأمير أزبك الأشقر رأس نوبة والأمير بشباي الحاجب، وقدما به ليلة الأربعاء حادي عشرينه إلى باب السلسلة من الإصطبل السلطاني، فتسلمه عدوه الأمير سودن طاز وأصبح وقد حضر يشبك وسائر الأمراء للسلام عليه، فلما كانت ليلة الخميس ثاني عشرينه قيد وحمل في الحراقة إلى الإسكندرية، فسجن بها حيث كان الأمير يشبك مسجوناً، وفي يوم الخميس هذا خرج المحمل وأمير الحاج نكباي الأزدمري، أحد أمراء الطبلخاناه، وكان قد ألبس الأمير نوروز تشريف نيابة دمشق في بيت الأمير بيبرس يوم الأربعاء، فقبض عليه من الغد يوم الخميس، وحمل إلى باب السلسلة، وقيد، وأخرج في ليلة الجمعة ثالث عشرينه إلى الإسكندرية، فسجن بها أيضاً، وغضب الأميران بيبرس وإينال باي، وتركا الخدمة السلطانية أياماً، ثم أرضيا، واختفى الأميران قانباي وقرقماس، فلم يعرف خبرهما.

210 - 4: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو إبراهيم السهمي الطائفي، وكناه بعضهم أبا عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - 4: عَمْرو بْن شُعَيْب بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، أَبُو إبْرَاهِيم السَّهْمِيّ الطائفيُّ، وكناه بعضُهم أَبَا عَبْد اللَّه [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ مِنْ زينب بنت أَبِي سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّه عَنْهَا - وَمِنْ: أَبِيهِ، وسَعِيد بْن المسيّب، وَعَطَاءِ بْن أَبِي رَبَاحٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَمْرِو بْنِ الشَّرِيد، وسُلَيْمَان بْن يَسار، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عطاء، وقَتَادة، ومكحول، والزُّهْرِيّ، وأيّوب، وحسين المعلّم، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، ودَاوُد بْن أَبِي هند، وابن لَهِيعَة، وابن إسحاق، وخلق كثير.
وكان ثقةً صدوقًا، كثيرَ العِلم، حَسَنَ الحديث.
قَالَ يحيى بن معين: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ليس بذاك.
وقال يحيى القطان: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب عندنا واهٍ. -[289]-
وقَالَ معتمر بْن سُلَيْمَان. عَنْ أَبِي عَمْرو بن العلاء قال: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء، يأخذان عَنْ كلّ أحدٍ، وكان ينزل الطّائفَ.
قَالَ الأَوزاعيّ: ما رأيت قُرَشِيًّا أكملَ من عَمْرو بْن شُعَيْب.
ووثّقه يحيى بْن مَعِين، وابن رَاهَوَيْه، وصالح جَزْرة.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ: قَالَ البُخاري: رأيت أحمدَ وابن المَدِيني، وإسحاق، يحتجون بحديث عمرو بن شُعَيْب، فَمَنِ النَّاسَ بَعْدَهم؟!.
وقَالَ إسحاق بْن راهويه: إذا كَانَ الراوي عَنْ عَمْرو ثِقة، فهو كأيوب. عَنْ نافع. عَنِ ابن عُمَر.
قَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيره: قد ثُبت سماعُ عَمْرو مِنْ أَبِيهِ، وسماعُ أَبِيهِ مِنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو.
وقَالَ أَبُو زكريّا النَّوَوِيُّ: الصّحيح المختار الاحتجاج بِهِ.
وقَالَ صالح بْن مُحَمَّد: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب. عَنْ أَبِيهِ صحيفة ورثوها.
وقَالَ بعض العلماء: ينبغي أن تكون تِلْكَ الصّحيفة أصحّ من كلّ شيءٍ، لأنّها ممّا كتبه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو عَنِ النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، والكتابة أضبط مِنْ حِفْظ الرجال.
وقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ يَقُولُ: أهل الحديث إذا شاءوا احتجُّوا بعَمْرو بْن شُعَيْب، وإذا شاءوا تركوه. -[290]-
قُلْتُ: يعني يقولون: حديثه مِنْ صحيفة موروثة، فقد يُخْرِجون هذا القول فِي معرض التضعيف.
وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرِي: سُئل أَبُو دَاوُد عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جدّه أحُجَّة؟ قَالَ: لا، ولا نصف حُجَّة.
قُلْتُ: لا أعلم لمن ضَعَّفَهُ مُستَنَدًا طائلا أكثر مِنْ أنّ قوله عَنْ أَبِيهِ عَنْ جدّه يحتمِل أن يكون الضميرُ فِي قوله: عَنْ جدّه، عائدًا إلى جدّه الأقرب، وهو مُحَمَّد، فيكون الخبر مُرسِلا، ويحتمِل أن يكون جدّه الأعلى، وهذا لا شيء، لأنّ فِي بعض الأوقات يأتي مبيَّنًا، فيقول عَنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، ثم إنّا لا نعرف لأبيه شُعَيْب، عن جدّه مُحَمَّد رواية صريحة أصلا، وأحسب مُحَمَّدًا مات فِي حياة عَبْد اللَّه بْن عَمْرو والده، وخلَّف ولَدَه شُعَيْبًا، فنشأ فِي حجْر جدّه، وأخذ عَنْه العلم، فأما أخْذُه عَنْ جدّه عَبْد اللَّه، فمتيقنٌ، وكذا أخْذُ ولدِه عَمْرو عَنْه فثابت.
تُوُفِّي بالطّائف سنة ثماني عشرة ومائة.

286 - ق: العلاء بن زيدل الثقفي، البصري، أبو محمد. وبعضهم سماه: العلاء بن زيد، وبعضهم سماه: العلاء بن يزيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - ق: الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ الثَّقَفِيُّ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. وَبَعْضُهُمْ سَمَّاهُ: الْعَلاءَ بْنَ زَيْدٍ، وَبَعْضُهُمْ سَمَّاهُ: الْعَلاءَ بْنَ يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: أَنَسِ بْنِ مالك مناكير، وعن شهر بن حوشب،
وَعَنْهُ: يزيد -[462]- ابْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُطِيعٍ السُّلَمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ الحمصي، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَجَمَاعَةٌ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلا تَعَجُّبًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: الْعَلاءُ بْنُ زَيْدٍ، مَتْرُوكٌ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الأُبُلِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ، قال: حَدَّثَنَا أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْفُقَرَاءُ مَنَادِيلُ الأَغْنِيَاءِ، يَمْسَحُونَ بِهِمْ مِنْ ذُنُوبِهِمْ ".
قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا مِنْ بَلايَا إِبْرَاهِيمَ بن مهدي.
قال أبو الفتح الأزديّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ ذَكَرَ الْعُقَيْلِيُّ أَيْضًا: الْعَلاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، الْوَاسِطِيُّ، وَكَذَا سَمَّاهُ الْبُخَارِيُّ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، بَصْرِيٌّ.
يزيد بن هارون: حدثنا الْعَلاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غزوة تبوك، فطلعت الشمس لنور وَضِيَاءٍ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ذاك، فقال: " لأن معاوية بن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ الْيَوْمَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ " قِيلَ: بِمَاذَا؟ قَالَ: " بِكَثْرَةِ قِرَاءَةِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .... الْحَدِيثُ بِطُولِهِ.

608 - يوسف بن يحيى، الإمام أبو عمرو الأزدي القرطبي المعروف بالمغامي، الفقيه المالكي، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثم الدوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

608 - يوسف بن يَحْيَى، الإمام أَبُو عَمْرو الأَزْدِيّ القُرْطُبيّ المعروف بالمغامِيّ، الفقيه المالكيّ، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثُمَّ الدَّوْسيّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ولد أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه.
قال ابن الفَرَضيّ: سَمِعَ: من يَحْيَى بن يَحْيَى، وَسَعِيد بن حسّان.
وَرَوَى عَنْ: عبد الملك بن حبيب مصنَّفاته.
ورحل فسَمِعَ: بمصر مِنْ يوسف بن يزيد القَرَاطيسيّ.
وبمكّة مِنْ عَليّ بن عبد العزيز،
وبصنعاء مِنْ أبي يَعْقُوب الدَّبَرِيّ.
وانصرف إلى الأندلس.
وكان حافظاً للفقه، نبيلاً فيه، فقيها فصيحًا بصيرًا بالعربية. ثُمَّ رحل إلى مصر فسكنها، وَرَوَى بها الواضحة لابن حبيب، وعظُم قَدْرُه هناك.
وَرَوَى تميم بن محمد القَيْرَوَانِيّ، عن أبيه قَالَ: كَانَ أَبُو عَمْرو المَغَامي ثقة إماماً، جامعاً لفنون العلم، عالماً بالذب عن مذاهب الحجازيّين، فقيه البدن، عاقلا وقورا، قَلَّ ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخُلُقه.
رحل في الحديث وَهُوَ شيخ، رأيته وقد جاءته كُتُب كثيرة، نحو المائة كتاب، من أهل مصر، بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم. سألته عن مولده فأبى أن يُخْبرني. وَتُوُفِّي عندنا بالقَيْروان في سنة ثمانٍ وثمانين، وصليّنا عَلَيْهِ بباب سَلْم.
قُلْتُ: صنَّف أَبُو عَمْرو في الرّدّ عَلَى الشَّافِعِيّ عشرة أجزاء، وصنَّف كتاب " فضائل مالك "، وقد رجع من مصر في آخر عُمره، فأدركه أجَلُه بالقَيْروان.
وقد تفقّه بِهِ خلْق منهم: سَعِيْد بن فحلون، وَمحمد بن فُطَيْس.
وَقِيلَ: مات سنة ثلاثٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة خمس وثمانين ذكرهما الحميدي، وقال: في كنيته أبو عمر، ومغامة قرية من أعمال طُلَيْطِلَة.

369 - أحمد بن محمد بن هلال، أبو بكر الشطوي. [وبعضهم سماه محمد بن أحمد بن هلال]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - أحمد بن محمد بن هلال، أبو بكر الشطويُّ. [وبعضهم سمّاه محمد بن أحمد بن هلال] [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: أبي كريب، وأحمد بن منيع.
وَعَنْهُ: ابن المظفَّر، وأبو بكر الورّاق.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. -[130]-
وبعضهم سمّاه محمد بن أحمد بن هلال.

9 - أحمد بن محمد بن الصلت، أبو بكر الكاتب. وبعضهم سماه محمد بن أحمد بن الصلت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أحمد بْن محمد بْن الصَّلْت، أبو بَكْر الكاتب. وبعضهم سمّاه محمد بْن أحمد بْن الصَّلْت. [المتوفى: 311 هـ]
سَمِعَ: وهْب بْن بقية، وطبقته.
وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ.
وكان ثقة.

335 - الحسن بن أبي نصر بن أبي حنيفة بن القارص. أخو الحسين. وسماه بعضهم: المبارك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كتاب: في أركان الفلاسفة وأن بعضها على بعض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: في أركان الفلاسفة، وأن بعضها على بعض
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي، الطبيب.
المتوفى: سنة 386، ست وثمانين وثلاثمائة.

عبد الرحمن بن السفر كذا سماه بعضهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

والصواب يوسف بن السفر.
متروك.
وذكره البخاري فقال: عبد الرحمن / بن السفر.
[ / ] روى حديثاً موضوعا، حدثني عبد الله، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عبد الرحمن بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا قضى الرجل من امرأته فليعد له خرقة يمسح عنه الاذى.

عبد العزيز بن جوران وبحاء مهملة ضبطه بعضهم والاصح بجيم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت