نتائج البحث عن (635) 23 نتيجة

635- جابر بن أبي سبرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

635- جابر بن أبي سبرة
ب د ع: جابر بْن أَبِي سبرة الأسدي روى طارق بْن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن أَبِي جَعْفَر موسى بْن المسيب، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن جابر بْن أَبِي سبرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذكر الجهاد، فقال: إن الشيطان جلس لابن آدم بأطرقه، فجلس له عَلَى سبيل الإسلام، فقال: تسلم، وتدع دينك ودين آبائك! فعصاه فأسلم، ثم أتاه من قبل الهجرة، فقال: تهاجر، وتدع أرضك وسماءك ومولدك، وتضيع مالك! فعصاه فهاجر، ثم أتاه من قبل الجهاد، فقال: تجاهد فيهراق دمك، وتنكح زوجتك، ويقسم مالك، وتضيع عيالك! فعصاه فجاهد، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فحق عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ من فعل ذلك، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره عَلَى اللَّه، وَإِن لسعته دابة، فمات فقد وقع أجره عَلَى اللَّه، وَإِن قتل قعصا، فحق عَلَى اللَّه أن يدخله الجنة.
هذا الحديث تفرد فيه طارق بذكر جابر، ورواه ابن فضيل، وغيره، عن أَبِي جَعْفَر، عن سالم، عن سبرة بْن أَبِي فاكه.
هذا قول ابن منده، وأبي نعيم.
وقال أَبُو عمر: جابر بْن أَبِي سبرة، أسدي كوفي، روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد أحاديث، منها حديث في الجهاد.

1635- ربيعة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1635- ربيعة بن الحارث
ب د ع س: ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي، يكنى أبا أروى، وهو ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عزة بنت قيس بْن طريف، من ولد الحارث بْن فهر، وهو أخو أَبِي سفيان بْن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بْن عبد المطلب بسنين.
وهو الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ يَوْم فتح مكة: " ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وَإِن أول دم أضعه دم ربيعة بْن الحارث ".
وذلك أَنَّهُ قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام، فأبطل رَسُول اللَّهِ الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول إياس.
ومن قال إنه آدم فقد أخطأ، لأنه رَأَى دم ابن ربيعة، فظنه آدم بْن ربيعة، يقال: إن حماد بْن سلمة هو الذي غلط فيه.
وهو الذي قال عنه النَّبِيّ: " نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره "، وشمر ثوبه.
وهذا الحديث يرويه سهل بْن الحنظلية في خريم بْن فاتك الأسدي.
وكان ربيعة شريك عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنهما في التجارة، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وسق.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: " إنما الصدقة أوساخ الناس ".
روى عنه ابنه عبد المطلب.
وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بْن الخطاب.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامه، فأي فائدة في استدراكه عليه.
2635- طلحة
طلحة.
غير منسوب، ذكره ابن إِسْحَاق فيمن قتل يَوْم خيبر شهيدًا، هو وأوس بْن الفائد، وأنيف بْن حبيب، وثابت بْن وائلة، وطلحة.
3635- عرفجة بن أسعد
ب د ع: عرفجة بْن أسعد بْن كرب التيمي.
قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم: وقَالَ أَبُو عُمَر: عرفجة بْن أسعد بْن صفوان التيمي، وهو بصري، وهو الَّذِي أصيب أنفه يَوْم الكلاب فِي الجاهلية.
(1042) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَانَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ جَدُّهُ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، أَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأُنْتِنَ، " فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اتَّخِذْ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ".
وَرَوَاهُ هَاشِمُ بْنُ الْبُرَيْدِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4635- مالك بن أبي العيزار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4635- مالك بن أبي العيزار
د ع: مالك بْن أَبِي العيزار لَهُ ذكر فِي حديث عائذ بْن سَعِيد الخيبري، وقد تقدم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، فقال: الخيبري وَإِنما الجسري، يعني: بالجيم والسين، لا الخيبري.
5635- يسار مولى عمرو
س: يسار مولى عَمْرو بن عمير الثقفي خرج من الطائف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، وله تسعون، أو قَالَ: سبعون ولدا من ذكر وأنثى، وتزوج فِي الشرف من تميم وعقيل، وعمل للحجاج بن يوسف، قاله جَعْفَر.
أخرجه أبو موسى.

6350- أبو يزيد اللقيطي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6350- أبو يزيد اللقيطي
د ع: أبو يزيد اللقيطي عداده في أهل فلسطين.
3180 روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزابة، عن حزابة بن نعيم، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عرفوا عليكم عرفاء، وأدوا زكاتكم، فلا دين إلا بزكاة "، فقال أبو يزيد اللقيطي: وما الزكاة يا رسول الله؟ فقال: " الزكاة زكاتان، زكاة الرقاب، وزكاة الأموال ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6351- أبو يزيد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6351- أبو يزيد النميري
ب: أبو يزيد النميري له صحبة.
روى عنه أيوب السختياني أنه قال: أممت قومي على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن سبع سنين.
أخرجه أبو عمر.
قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عمرو بن سلمة الجرمي، يكنى أبا يزيد، وقيل: أبو بريد، بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة.
روى عنه أيوب السختياني، وأبو قلابة الجرمي، ومسعر بن حبيب، وغيرهم.
وهو الذي أم قومه وله ست سنين، أو سبع سنين.
وقوله: النميري ليس بشيء.
6352- أبو اليسر
ب س: أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة وقيل كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
أمه نسيبة بنت الأزهر بن مري، من بني سلمة أيضا.
شهد العقبة وبدرا، وكان عظيم الغناء يوم بدر وغيره.
وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.
4699
(2027) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني عدي: أبو اليسر كعب بن عمرو وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير، ثم شهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2028) أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري، كتابة، وحدثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: كان لأبي اليسر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ليس ههنا.
فسمع صوته فقال: اخرج فقد سمعت صوتك، فخرج إليه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة.
قال: الله؟ قال: الله.
قال: اذهب فلك ما عليك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أنظر معسرا أو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عَزَّ وَجَلَّ ".
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص وتوفي أبو اليسر بالمدينة سنة خمس وخمسين.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6353- أبو اليسع
ب د ع: أبو اليسع سأل عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل: هو بعرفات.
روى حديثه محمد بن خالد، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله.
أخرجه الثلاثة مختصرا.
6354- أبو اليقظان
ب د ع: أبو اليقظان ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة، وروى عنه أبو عشانة أنه قال له: يا أبا عشانة، أبشر، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تروه من كثير ممن رآه.
قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زرعة في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين.

6355- أبو يونس الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6355- أبو يونس الظفري
ع س: أبو يونس الظفري أورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
(2029) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، أخبرنا ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جده يونس، عن أبيه، أنه حضر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤابة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا وهو المشكور والمسئول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصا لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنه وكرمه.

7635- أم يقظة بنت علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7635- أم يقظة بنت علقمة
أم يقظة بنت علقمة، زوج سليط بن عمرو.
هاجرت معه إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك سليط بن سليط.
آخر الكنى من النساء، الحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم.
اضطرابات البيت الأيوبي وتعدي بعضهم على بعض بعد موت الكامل صاحب مصر.
635 - 1237 م
قوي المجاهد أسد الدين صاحب حمص بعد موت الكامل، وأغار على حماة وحصرها واستعد أهل حلب، واستجدوا عسكرا من الخوارزمية، وعسكراً من الزكمان، كان قد صار إليهم عدة من أصحاب الملك الكامل، فأكرموهم، وبعثوا إلى السلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد، ملك الروم، يسألونه إرسال نجدة، فأمدهم بخيار عسكره، وخرجوا فملكوا المعرة، ونازلوا حماة، وقاتلوا المظفر صاحبها، فثبت لهم، وامتنع عليهم وقاتلهم، وكان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل على الرحبة، منازلاً لها، فلما بلغه موت أبيه الملك الكامل رحل عنها، فطمع فيها من معه من الخوارزمية، وخرجوا عن طاعته، وهموا بالقبض عليه، فقصد سنجار، وامتنع بها مدة، وترك خزائنه وأثقاله، فانتهبها الخوارزمية، وتحكموا في البلاد الجزرية، وطمع فيه السلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد - ملك الرومية - وبعث إلى الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف صاحب حلب توقيعاً بالرها وسروج، وكانا مع الصالح نجم الدين أيوب، وأقطع المنصور ناصر الدين الأرتقي، صاحب ماردين، مدينة نجار ومدينة نصيبين، وهما من بلاد الصالح أيضاً، وأقطع المجاهد أسد الدين شيركوه، صاحب حمص بلدة عانة وغيرها من بلاد الخابور، وعزم السلطان غياث الدين كيخسرو على أن يأخذ لنفسه من بلاد الصالح أيضا آمد وسميساط وصار الملك الصالح محصوراً بسنجار، فطمع فيه الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ - صاحب الموصل - وحصره بسنجار في ذي القعدة، وأراد حمله إلى بغداد في قفص حديد، كراهة فيه، لما كان عنده من التجبر والظلم والتكبر، فلما أشرف بدر الدين لؤلؤ على أخذ سنجار بعث الصالح إليه القاضي بدر الدين يوسف بن الحسن الزرزاري قاضي سنجار، بعد ما حلق لحيته، ودلاه من السور، وكان القاضي الزرزاري متقدماً في الدولة الأشرفية، فتوجه القاضي في خفية إلى الخوارزمية، واستمالهم وطيب خواطرهم، بكثرة ما وعدهم به فمالوا إليه، بعد ما كانوا قد اتفقوا مع صاحب ماردين، وقصدوا بلاد الملك الصالح نجم الدين أيوب، واستولوا على العمال، ونازلوا حران وكان الملك الصالح قد ترك بها ولده المغيث فتح الدين عمر بن الصالح فخاف من الخوارزمية، وسار مختفياً حتى فرد إلى قلعة جعبر، فساروا خلفه، ونهبوا ما كان معه، وأفلت منهم في شرذمة يسيرة إلى منبج، فاستجار بعمة أبيه، الصاحبة ضيفة خاتون، أم الملك العزيز، صاحب حلب، فلم تقبله، ففر إلى حران، وفيها أتاه كتاب أبيه يأمره بموافقة الخوارزمية، والوصول بهم إليه لدفع بحر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، فاجتمع المغيث عمر، والقاضي بدر الدين قاضي سنجار بالخوارزمية، والتزم لهم القاضي أن يقطعوا سنجار وحران والرها، فطابت قلوبهم، وحلفوا للملك الصالح، وقاموا في خدمة ابنه الملك المغيث، وساروا معه إلى سنجار، فأفرج عنها عسكر الموصل، يريدون بلادهم، وأدركهم الخوارزمية، وأوقعوا بهم وقعة عظيمة، فر فيها بدر الدين لؤلؤ بمفرده على فرس سابق، ثم تلاحق به عسكره، واحتوت الخوارزمية على سائر ما كان معه، فاستغنوا بذلك، وقوي الملك الصالح بالخوارزمية وبالفتح قوة زائدة، وعظم شأنه، وسير الخوارزمية إلى آمد، وعليها عسكر السلطان غياث الدين كيخسرو صاحب الروم، وبها المعظم غياث الدين تورانشاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو محصور منهم، فأوقعوا بهم ورحلوهم عن آمد فخرج الصالح من سنجار إلى حصن كيفا، وبعث الملك العادل من مصر إلى أهل حلب يريد منهم أن يجروا معه على ما كانوا عليه مع أبيه الملك الكامل - من إقامة الخطبة له على منابر حلب، وأن تضرب له السكة - فلم يجب إلى ذلك، وقدم رسول غياث الدين كيخسرو ملك الروم، فزوج غازية خاتون ابنة العزيز السلطان غياث الدين، وأنكح الملك الناصر - صاحب حلب - أخت السلطان غياث الدين، وتولى العقد الصاحب كمال الدين بن أبي جرادة بن العديم، وخرج في الرسالة إلى بلاد الروم، وعقد للملك الناصر صاحب حلب على ملكة خاتون أخت السلطان غياث الدين، فبعث غياث الدين رسولاً إلى حلب، فأقيمت له بها الخطبة، وخرج الملك الجواد من دمشق في أول ذي الحجة، يريد محاربة الناصر داود صاحب كرك، بأذنبا بالقرب من نابلس فانكسر الناصر كسرة قبيحة، في يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة، وانهزم إلى الكرك، فغنم الجواد ما كان معه، وعاد إلى دمشق، وفرق ستمائة ألف دينار وخمسة آلاف خلعة، وأبطل المكوس والخمور، ونفى المغاني، وعاد من كان في دمشق من عسكر مصر ومعهم الأمير عماد الدين بن شيخ الشيوخ إلى القاهرة، بسناجق الناصر، في سادس عشرين ذي الحجة، فلم يعجب الملك العادل ذلك، وخاف من تمكن الملك الجواد.

635 - محمد بن علي بن سالم بن علك، أبو جعفر الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - محمد بْن عليّ بْن سالم بْن علّك، أبو جعفر الهَمْذانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي رزْمة، ومحمد بن عبيد الأزدي، ومحمود ابن غَيْلان.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن خرجة، وعُمَر بْن يحيى الدِّيَنَوَريّ.

635 - عبد الرحمن بن موفور بن زياد بن محمد، أبو الفضل الحنفي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - عبد الرحمن بْن موفور بْن زياد بْن محمد، أبو الفضل الحنفيّ، الهَرَويّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]-[1006]-
شيخ صالح، روى عن شيخ الإسلام الأنصاري، وعبد الأعلى ابن المَلِيحيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ عبد الرحيم، وأبوه.

635 - محمد بن يوسف بن أبي بكر، الشيح ضياء الدين أبو بكر الآملي، الطبري، المقرئ، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - محمد بن يوسف بن أبي بكر، الشيح ضياء الدّين أبو بَكْر الآمليّ، الطَّبريّ، الْمُقْرِئ، الفقيه، [المتوفى: 600 هـ]
إمام السّلطان صلاح الدّين.
سمع بإصبهان من مَسْعُود الثَّقفيّ، وأبي الخير الباغبان. وبَهَمَذَان من الحافظ أَبِي العلاء العطّار. وبشِيراز من عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الأدميّ، وغيرهم.
وحدَّث بمصر، ودمشق، والمدينة. روى عَنْهُ علاء الدّين علي بن محمد بن سعيد ابن القلانِسيّ، وتقيّ الدّين اليَلْدانيّ، وشمس الدّين ابن خليل، وشهاب الدّين القُوصيّ، وجماعة. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير، وأبي الغنائم بْن علّان.
وتُوُفّي فِي العشرين من ربيع الآخر.
وكان قد اعتنى بكُتُب القراءات نسْخًا وسَمَاعًا. ويُعرف بخواجا إمام.

635 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي، أبو الفرج الواسطي المقرئ الوكيل، المعروف بخنفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي، أبو الفرج الواسطي المقرئ الوكيل، المعروف بخَنْفر. [المتوفى: 619 هـ]
ولد بواسط سنة ثمان وأربعين، وقرأ على جماعة القراءات، ومنهم أبو بكر محمد بن خالد الرزّاز البغدادي. وَسَمِعَ من: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، ومَنوجِهر، وغيرهما.
وَكَانَ مجموع الفضائل، تُوُفِّي في السابع والعشرين من رجب، وَكَانَ وكيلًا بأبواب القضاة.

635 - محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدبيثي وابن النجار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البغدادي الشافعي المقرئ الخياط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - مُحَمَّد بن عُمَر بن يوسُف بن مُحَمَّد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدُّبَيْثيّ وابن النّجّار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البَغْداديُّ الشّافعيّ المقرئ الخيَّاط، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
سبط المُحدِّث محمود بن نصر الشعار. -[948]-
سمع حضورًا من صالح ابن الرخلة، ومن جدّه محمود. وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق، وجماعة.
ووُلِدَ سَنَة ستٍّ وستّين تقريبًا.
روى عنه ابن النّجّار؛ لقيه بحماة، وقال: كان هناك مدرسًا وخطيبًا بقلعتها، وهُوَ صدوقٌ متديّن. ذكر لي أنَّه تَفَقَّه على أبي طالب غلام ابن الخلّ وحفظ عنه " تعليقته "، وقرأ عليه " المهذّب " و " تعليقة " الشريف. ثمّ تَفَقَّه على عليّ بن عليّ الفارقيّ شيخنا. وخرج من بغداد سَنَة اثنتين وتسعين وخمسمائة فوصل إلى حمص، ثمّ عاد إلى المعرّة فأقام بها عشرين سَنَة يدرس، ثمّ تحوّل إلى حماة ودَرَّس بها.
وقال أبو محمد البِرْزَاليّ: هُوَ ابن هرور. براءَيْن.

635 - أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد؛ الشيخ زين الدين أبو العباس المقدسي الحنبلي الناسخ الشروطي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - أَحْمَد بْن عَبْد المُلْك بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بن سعد؛ الشَّيْخ زينُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس المَقدسيُّ الحنبلي الناسخُ الشُّرُوطيُّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ: يحيى الثَّقفيّ، وابنَ صَدَقَة الحَرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن عَلِيّ اللَّخْميّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةً بدمشق. والبُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة بمصر. وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وجماعةً ببغداد.
وكانَ مليحَ الخَطِّ، فاضلًا، فقيهًا. سُئِل عَنْهُ الضياءُ، فقال: ما عَرَفنا منه إلّا الخيرَ.
رَوَى عَنْهُ المجدُ ابن الحلوانية، والتاج عبد الرحمن شيخ الشافعية، وأخوه الشرف خطيب دمشق، والبدر ابن الخلال، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العماد، وجماعةٌ. وبالحضور العماد ابن البالِسيّ.
وتُوُفّي فِي تاسع عشر رمضان، وله ثلاثٌ وستون سنة. وهو والد الشمس عَبْد الرَّحْمَن.

635 - إلياس بن الأنجب بن يحيى بن عباس، أبو عبد الله البغدادي ابن الكيلاني الغراد ثم التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - إلياس بْن الأنجب بْن يحيى بْن عبّاس، أبو عبد الله البغدادي ابن الكيْلانيّ الغرّاد ثُمَّ التّاجر. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
قَالَ ابن النّجّار: شيخ صالح، وجدْنا سماعَه فِي أجزاء مِن " الحلْية " عَلَى ابن البطّيّ، مولده فِي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
قلت: أجاز لابن الشّيرازيّ، وَلِمُحَمَّد البجدّيّ، وبنت مؤمن وجماعة، أجاز لهم فِي سنة أربعين وستمائة.

635 - عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، العلامة، الإمام، مفتي الإسلام، فقيه الشام، تاج الدين، أبو محمد الفزاري، البدري، المصري الأصل، الدمشقي، الشافعي، الفركاح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم بْن سباع بْن ضياء، العلامة، الإِمَام، مفتي الإِسْلَام، فقيه الشّام، تاج الدّين، أَبُو مُحَمَّد الفَزَاريّ، البدْريّ، الْمَصْرِيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشافعيّ، الفِركاح. [المتوفى: 690 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستّمائة وسمع " الْبُخَارِيّ " من ابن الزَّبَيْديّ وسمع من التّقيّ عَلِيّ بن باسوية وأبي المنجى ابن اللّتّيّ ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر وابن الصّلاح والسخاوي وتاج الدّين ابن حمُّوَيه والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك وخلْق سواهم.
وخرّج لَهُ البِرْزاليّ عشرة أجزاء صغار عَنْ مائة نفس، فسمع منه: ولده برهان الدين وابن تيمية والمزي وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى وكمال الدين ابن الزملكاني والشيخ علي ابن العطّار وكمال الدّين عَبْد الوهاب الشّهبيّ والمجد الصَّيْرفيْ وأبو الْحَسَن الخَتَنيّ والشمس مُحَمَّد بْن رافع الرَّحبي وعلاء الدّين المقدسيّ والشرف ابن سيده وزكي الدين زكري وخلْق سواهم.
وخرج من تحت يده جماعة من القضاة والمدرسين والمفتين. ودرّس وناظَرَ وصنَّف. وانتهت إليه رياسة المذهب كما انتهت إلى ولده وكان من أذكياء العالم وممّن بلغ رُتبة الاجتهاد. ومحاسنه كثيرة. وهو أجلّ من أن يُنبّه عَلَيْهِ مثلي. وكنت أقف وأسمع درسه لأصحابه فِي حلقة ابنه. وكان يلثغ بالراء غينًا مَعَ جلالته، فسبحان من لَهُ الكمال. وكان لطيف الجبة، قصيراً أسمر، حلو الصورة، ظاهر الدم، مُفَركح السّاقين بهما حنفٌ ما وريح. وكان يركب البغلة ويحف به أصحابه ويخرج بهم إلى الأماكن النَّزِهة ويُباسطهم ويحضر المغاني وله في النفوس صورة عظيمة لدينه وعلمه -[661]-
ونفعه العامّ وتواضعه وخيره ولُطفه وجُوده.
قرأت بخطّ الشّيْخ قُطْب الدّين قَالَ: انتفع بِهِ جمّ غفير ومُعظم فقهاء دمشق وما حولها وقُضاة الأطراف تلامذته. وكان رحمه اللَّه عنده من الكَرَم المُفْرط وحُسن العشرة وكثْره الصّبر والاحتمال. وعدم الرغبة فِي التكثُّر من الدّنيا والقناعة والإيثار والمبالغة فِي اللُّطف ولين الكلمة والأدب ما لا مزيد عَلَيْهِ، مَعَ الدّين المتين وملازمة قيام اللّيل والورع وشرف النّفس وحُسْن الخُلُق والتّواضع والعقيدة الحسنة فِي الفقراء والصُّلحاء وزيارتهم. وله تصانيف مفيدة تدلّ عَلَى محلّه من العلم وتبحّره فِيهِ. وكانت لَهُ يد فِي النَّظم والنَّثر.
قلت: تفقّه فِي صغره عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السلام والشيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح. وبرع في المذهب وهو شاب وجلس للإشغال وله بضعٌ وعشرون. ودرّس فِي سنة ثمانٍ وأربعين. وكتب فِي الفتاوى وقد كمّل ثلاثين سنة.
ولما قدم النواويٌ من بلده أحضروه ليشتغل عَلَيْهِ، فحمل همّه وبعث به إلى مدرس الرواحية، ليصبح لَهُ بها بيت ويرتفق بمعلومها. ولم يزل يُشغِل من ذَلِكَ الوقت إلى أن مات.
وكانت الفتاوى تأتيه من الأقطار. وكان إذا سافر إلى زيارة بيت المقدس يتنافس أهل البّر فِي التّرامي عَلَيْهِ , وإقامة الضيافات لَهُ. وكان أكبر من النواوي، رحمهما اللَّه، بسبع سنين. وكان أفقه نفسًا وأذكى قريحة وأقوى مناظرة من الشّيْخ محيي الدّين بكثير، لكنْ كَانَ محيي الدّين أنقل للمذهب وأكثر محفوظًا منه. وهؤلاء الأئمّة اليوم هُمْ خواصّ تلامذته: ابنه وقاضي القضاة والشيخ كمال الدّين ابن الزَّملكانيّ وكمال الدّين الشهبيّ وزكيّ الدين زكريا وكان قليل المعلوم، كثير البركة، مَعَ الكَرَم والإيثار والمروءة والتّجمّل. كان مدرس الباذرائية وُلّي تدريسها فِي سنة سبعٍ وسبعين ولم يكن بيده سواها إلّا ما لَهُ عَلَى المصالح. وكذلك ولده، أمتعنا اللَّه ببقائه.
وتجد غيره لَهُ عدّة مناصب وعليه ألوفٌ كثيرة من الدَّين. هذا وأين ما بين الرجلين من العِلم والدين.
قال رحمه الله ورضي عنه في سنة ثمانٍ وخمسين حين انجفل الناس: -[662]-
لله أيام جمع الشمل ما بَرحَت ... بها الحوادثُ حتى أصبحت سمرا
ومبتدأ الحزنِ من تاريخ مسألتي ... عنكم فلم ألقَ لا عَينًا ولا خَبَرا
يا راحلين قدرتم فالنجاء لكم ... ونحن للعجز لا نستعجز القَدَرا
وله:
يا كريم الآباء والأجداد ... وسعيد الإصدار والإيرادِ
كنت سعدًا لنا بوعدٍ كريمٍ ... لا تكن في وفائه كسعادِ
تُوُفّي الشّيْخ تاج الدين إلى رضوان الله ومغفرته بالباذرائية، فِي ضُحى يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة. ودُفن بمقابر باب الصغير وشيّعه الخلق وتأسفوا عَلَى فقْده. فإنّا لله وإنّا إلَيْهِ راجعون. وهو والشيخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر أجلّ من روى " صحيح الْبُخَارِيّ " عَنِ ابن الزَّبَيْديّ.
وعاش ستًّا وستّين سنة وثلاثة أشهر.

635 - الشمس الأحول، كاتب مصطبة الوالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - الشمس الأحول، كاتب مصطبة الوالي. [المتوفى: 699 هـ]
أكثر الفضول وتعاون أيام التتار، فلما انقلعوا مُسِك وشُنِق فِي ثالث شوّال، هُوَ وكاتب يهودي.
ثُمَّ شُنق بعد يومين إِبْرَاهِيم مؤذّن بيت لِهْيا لقيامه وشرّه وسُمِّر الشريف القُمّيّ وابن العوني البرددار وابن خطليشيّ المِزّيّ وقُطِع لسان -[912]-
ابن ظاعن من نقباء الوالي وقُطِعت يد الدُلدرميّ ورِجله وكُحِّل الشجاع همام فمات بعد يوم، ومات الدلدرميّ بعد ثلاثٍ، وكُحِّل مَنْدُوة الجنديّ الكرديّ وليس له ذنْبٌ إلا قيامة فِي خدمة قبجق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت