نتائج البحث عن (التَّغَيُّر) 6 نتيجة

التّغيّر:[في الانكليزية] Change ،transformation [ في الفرنسية] Changement ،transformation بالياء كالتصرّف في اللغة هو كون الشيء بحال لم يكن له قبل ذلك. وفي الاصطلاح يطلق على معنيين، أحدهما التغيّر الدّفعي وهو أن يتغيّر الشيء في ذاته حقيقة، وهذا يسمّى كونا وفسادا كالخبز إذا صار لحما بعد الأكل، وثانيهما التغيّر التّدريجي وهو أن يتغيّر في كيفيته مع بقاء صورته النوعية. وهذا يخصّ باسم الاستحالة. فالتغيّر الحاصل لذات الغذاء عند وروده لأكبادنا من قبيل الأول لأنه عند وروده إليها يخلع الصورة الغذائية ويلبس الصورة الخلطيّة. والتغيّر الحاصل للدواء عند وروده إلى أبداننا من قبيل الثاني فإنّه عند وروده إليها يتغيّر منها كيفيته وصورته النوعية باقية هكذا في بحر الجواهر.
التَّغَيُّر: من بَاب التفعل انْتِقَال الشَّيْء من حَالَة إِلَى حَالَة أُخْرَى.
التغير: انتقال الشيء من حالة لأخرى، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: التغيير يقال على وجهين: أحدهما لتغيير صورة الشيء دون ذاته، يقال غير داره إذا بناها غير الذي كان، الثاني لتبديله بغيره نحو غيرت غلامي ودابتي أبدلتها بغيرهما.
  • التغير
التغير: هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى.
في الفرنسية/ Changement
في الانكليزية/ Change
التغير هو كون الشيء بحال لم يكن له قبل ذلك (التهانوي)، أو هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى (الجرجاني).
فمن التغير ما يكون في الجوهر وهو الذي يسمى بالكون المطلق والفساد المطلق، ومنه ما يكون في الكيف، وهو الذي يسمى استحالة، ومنه ما يكون في الكم، وهو الذي يسمى نموا ونقصا، ومنه ما يكون في المكان، وهو الذي يسمى انتقالا، ومنه ما يكون في الزمان وهو الذي يسمى تتابعا.
فاذا تغير الشيء في ذاته دفعة واحدة كان تغيره دفعيا، وإذا تغير في الكم، أو في الكيف، أو في الأين، شيئا فشيئا، كان تغيره تدريجيا.
وللتغير في فلسفة أرسطو معنى خاص، وهو الانتقال من ضدّ إلى آخر، وله ثلاثة أنواع:
الأول هو الانتقال من اللاوجود إلى الوجود، وهو التولد، أو الحدوث، أو الكون.
والثاني هو الانتقال من الوجود إلى اللاوجود، وهو الموت أو الفناء والثالث هو الانتقال من الوجود إلى الوجود، وهو الحركة.
وطريقة التغيرات الصغرى هي الطريقة التي تصورها الفيلسوف (فوندت) لتعيين نسبة الإحساس إلى المؤثر، وهي تقوم على البحث عن أصغر كمية يجب زيادتها على المؤثر حتى يشعر المدرك بتغير في الإحساس.
وطريقة التغيرات المتلازمة أو المتقارنة (- concomi variations de Methode tantes).

احدى طرق (استوارت ميل) في الاستقراء وتلخّص في قولنا:
اذا وجد بين ظاهرتين اقتران وكان كل تغير في الأولى مصحوبا بتغير مواز له في الثانية، كانت الاولى علة والثانية معلولا.
(راجع: الطريقة).
التغير هو الاختلاط ، قال الخطيب في (الكفاية) (1/403): (باب ما جاء في ترك السماع ممن اختلط وتغير) ، فمن الواضح من هذا التعبير أن من تغير فإنه يترك ، ولكن رأيت بعض المتأخرين المحدثين كأنهم يستعملون كلمة (تغير) أو (تغير حفظه) في سياق يُشعر أن المراد هو نزول الراوي من درجة الضبط والحفظ إلى دركة سوء الحفظ وضعفه ، أو يستعملونها في الاختلاط اليسير أو غير الفاحش ؛ والله أعلم.
وأما إذا وصفتْ لفظة التغير بالقلة ونحوها من المعاني ، فذلك أدعى إلى التفريق بين العبارتين ، أعني (اختلط) و(تغير قليلاً) ؛ قال الذهبي في (الميزان) (5/326) (1) في عمرو بن عبد الله أبي إسحاق السبيعي: (من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم ، إلا أنه شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة وقد تغير قليلاً).
وقال في (الميزان أيضاً ) كما في (لسان الميزان) (1/418): (أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعي: صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلاً ، قال الخطيب: لا أعلم أحداً ترك الاحتجاج به ؛ وقال الحاكم: ثقة مأمون ؛ وقال أبو عمرو بن الصلاح: خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئاً مما يُقرأ عليه ؛ ذكر هذا أبو الحسن ابن الفرات ؛ قلت: فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسندَ أهل زمانه).
وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء) (2): (سعيد بن إياس الجريري: ثقة مشهور ، تغير قليلاً ، وضعفه القطان).
وقال سبط ابن العجمي في ترجمة هشام بن عروة من كتابه (الاغتباط بمن رمي بالاختلاط) (ص359 - نهاية الاغتباط): (ع قال ابن القطان فيما نقله الذهبي عنه في "ميزانه" كما تقدم أنه هو وسهيل بن أبي صالح اختلطا وتغيَّرا ؛ فتعقبه الذهبي فقال: " نَعم الرجل تغير قليلاً ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة ، فنسي بعض محفوظه أو وهم ، فكان ماذا؟ أهو معصوم من النسيان ؟! " إلى آخر كلامه).
وانظر (الاختلاط).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت