المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أم الدماغ وأم الرأس:[في الانكليزية] Pia mater ،dura mater [ في الفرنسية] Pia mater ،dura mater عندهم هي الجليدة التي تجمع قيح الرأس. اعلم أنّ الدماغ كله مجلل بغشاءين:أحدهما رقيق يحيط بظاهر جرم الدماغ ويسمّى الأم الرقيقة، والثاني صفيق يماس العظم ويسمّى الأم الغليظة والجافية أيضا، كذا في بحر الجواهر.
|
|
الدّماغ:[في الانكليزية] Brain [ في الفرنسية] Cerveau ،cervelle بالكسر قال القرشي إنّ عادة الأطباء أن يطلقوا لفظ الدماغ على معان. أحدها نفس المخ الذي داخل الحجب، وهذا لا حسّ له.وثانيها جميع القحف من المخ وغيره، وهذا له حسّ مما فيه من العصب. وثالثها مجموع الرأس والجمع الأدمغة كذا في بحر الجواهر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّماغُ ككتابٍ: مُخُّ الرأسِ، أو أُمُّ الهامِ، أو أُمُّ الرأسِ، أو أُمُّ الدِّماغِ: جُلَيْدَةٌ رقيقةٌ كخَرِيطَةٍ هو فيها، ج: أدْمِغَةٌ.ودَمَغَه، كمنعَه، ونَصَرَه: شَجَّهُ حتى بَلَغَتِ الشَّجَّةُ الدِماغَ،وـ فلاناً: ضَرَبَ دِماغَهُ، فهو دَميغٌ ومَدْموغٌ،وـ الشمسُ فلاناً: آلَمَتْ دماغَه.والدامِغةُ: شَجَّةٌ تَبْلُغُ الدِماغَ، وهي آخِرةُ الشِجاجِ، وهي عَشَرَةٌ مُرَتَّبَةٌ: قاشِرَةٌ، حارِصَةٌ، باضِعةٌ، دامِيَةٌ، مُتَلاحِمةٌ، سِمْحاقٌ، مُوضِحَةٌ، هاشِمَةٌ، مُنَقِّلَةٌ، آمَّةٌ، دامِغَةٌ، وزادَ أبو عبيدٍ قبلَ دامِيَة: دامِعَةٌ، بالمهملةِ، ووَهِمَ الجوهريُّ فقال: بعدَ الدامِيَةِ،وـ: طَلْعَةٌ من شَظِيَّاتِ القُلْبِ طويلةٌ صُلْبَةٌ، إن تُرِكَتْ أفْسَدَتِ النَّخْلَةَ،وـ: حديدةٌ فَوْقَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ، وخَشَبَةٌ مَعْرُوضَةٌ بين عَمُودَيْنِ يُعَلَّقُ عليها السِّقاءُ.ودَميغُ الشَّيطانِ: لَقَبُ رجلٍ م.ودَمَغَهُم بمُطْفِئَةِ الرَّضْفِ: ذَبَحَ لهم شاةً مَهزولةً، ويقالُ: سَمينةً.والداموغُ: الذي يَدْمَغُ ويَهْشِمُ، وحَجَرٌ داموغةٌ، الهاءُ للمُبالَغَةِ.وأدْمَغَه إلى كذا: أحْوَجَهُ.ودَمَّغَ الثَّريدَةَ بالدَّسَمِ تَدْميغاً: لَبَّقَها به.والمُدَمَّغُ: الأحْمَقُ، من لَحْنِ العوامِّ،وصَوابُهُ: الدَّميغُ أو المَدْموغُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدِّمَاغ: مَشْهُور وَله تجاويف ثَلَاثَة وَيُقَال لَهَا بطُون أَيْضا فَإِنَّهُم قَالُوا للدماغ بطُون ثَلَاثَة أعظمها الْبَطن الأول ثمَّ الثَّالِث وَأما الثَّانِي فَهُوَ كمنفذ فِيمَا بَينهمَا وَيُسمى بالدودة لكَونهَا على شكلها نعم النَّاظِم. (سه تجويف دارد دماغ اي بسر...كز احساس بَاطِن دهندت خبر)
(مقدم زتجويف أول بدان...كه باشد حسن مُشْتَرك رامقر) (مُؤخر ازو شدّ مَحل خيال...كه ماند ازو درتصور اثر) (اخير وسط جاي وهم است وَحفظ...زتجويف آخر نباشد بدر) (بس اندر نختسين اوسط بود...تخيل زحيوان وفكر بشر) |
|
دِمَاغالجذر: د م غ
مثال: أَحَسَّ بصداع في دِمَاغهالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: رأسه الصواب والرتبة: -أحسَّ بصداع في دِمَاغه [فصيحة]-أحسَّ بصداع في رأسه [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: الدِّمَاغ: حشو الرأس من أعصاب وغيرها، وفيه المخ والمخيخ والنخاع المستطيل، وقد استعملت العامة هذه الكلمة؛ ومن ثم فهي من الفصيح الشائع على ألسنة العامة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - أُمُّ الدِّمَاغِ لُغَةً: الْهَامَةُ، وَقِيل: الْجِلْدَةُ الرَّقِيقَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى الدِّمَاغِ (1) . وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ: الْجِلْدَةُ الَّتِي تَحْتَ الْعَظْمِ فَوْقَ الدِّمَاغِ، وَتُسَمَّى بِأُمِّ الرَّأْسِ، وَخَرِيطَةِ الدِّمَاغِ (2) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - الشَّجَّةُ الَّتِي تَصِل إِلَى أُمِّ الدِّمَاغِ دُونَ أَنْ تَخْرِقَهَا تُسَمَّى آمَّةً وَمَأْمُومَةً، وَفِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَلاَ قِصَاصَ فِيهَا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ (3) ، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: لاَ قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ وَلاَ الْجَائِفَةِ وَلاَ الْمُنَقِّلَةِ (4) ، وَفِي الْمُغْنِي: " وَلَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْل الْعِلْمِ نَعْلَمُهُ إِلاَّ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَصَّ مِنَ الْمَأْمُومَةِ فَأَنْكَرَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَقَالُوا مَا سَمِعْنَا أَحَدًا قَصَّ مِنْهَا قَبْل ابْنِ الزُّبَيْرِ (5) . 3 - فَإِنْ خَرَقَتِ الشَّجَّةُ أُمَّ الدِّمَاغِ سُمِّيَتِ الدَّامِغَةَ (6) ، وَلِلْفُقَهَاءِ فِيهَا عِدَّةُ آرَاءٍ. مِنْهَا: أَنَّهُ يَجِبُ فِيهَا مَا يَجِبُ فِي الآْمَّةِ وَلاَ يُزَادُ لَهَا شَيْءٌ (7) ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ يُزَادُ فِيهَا حُكُومَةٌ بِالإِْضَافَةِ إِلَى دِيَةِ الآْمَّةِ (8) . وَمِنْهَا: أَنَّهُ يَجِبُ فِيهَا مَا يَجِبُ فِي النَّفْسِ إِذْ لاَ يَعِيشُ الإِْنْسَانُ مَعَهَا غَالِبًا (9) . وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْجِنَايَاتِ: (الْقِصَاصِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ، دِيَةِ الأَْطْرَافِ وَالْمَنَافِعِ) . 4 - وَبِالإِْضَافَةِ إِلَى مَا تَقَدَّمَ يَتَكَلَّمُ الْفُقَهَاءُ عَنْ إِفْطَارِ الصَّائِمِ بِوُصُول شَيْءٍ إِلَى أُمِّ الدِّمَاغِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى بُطْلاَنَ صَوْمِهِ بِوُصُول شَيْءٍ إِلَى أُمِّ الدِّمَاغِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لاَ يَرَى بُطْلاَنَ صَوْمِهِ إِلاَّ إِذَا وَصَل إِلَى الدِّمَاغِ نَفْسِهِ (10) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ يَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الصِّيَامِ، بَابِ (مَا يُفْطِرُ الصَّائِمَ) __________ (1) لسان العرب المحيط (دمغ) (2) القليوبي 4 / 113 ط مصطفى الحلبي، والمغني 7 / 709 ط الرياض، والطحطاوي على مراقي الفلاح ص 368 نشر دار الإيمان (3) نهاية المحتاج 7 / 305، والمغني 8 / 47، والخرشي8 / 16 نشر دار صادر (4) حديث: " لا قود في المأمومة. . . " أخرجه ابن ماجه من حديث العباس عبد المطلب مرفوعا، وقال الحافظ البوصيري في الزوائد: في إسناده رشدين بن سعيد المصري، أبو الحجاج، المهري، ضعفه جماعة، واختلف فيه كلام أحمد، فمرة ضعفه، ومرة قال: أرجو أنه صالح الحديث. كما (سنن ابن ماجه 2 / 881 ط عيسى الحلبي، وفيض القدير 6 / 436 ط المكتبة التجارية) (5) المغني 7 / 709،710 (6) البدائع 10 / 4759، ونهاية المحتاج 7 / 305، والمغني 8 / 47 (7) نهاية المحتاج 7 / 305، والمغني 8 / 47، وحاشية العدوي على الخرشي 8 / 16 (8) المراجع السابقة (9) البدائع 10 / 4759 (10) الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 368، والروضة 2 / 357 ط المكتب الإسلامي، والمغني 3 / 105 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - محمود، شجاع الدين الدِّمَشْقِيّ، الدِّماغ. [المتوفى: 614 هـ]
من رؤساء البلد. كَانَ ذا ثروة عظيمة. ودارُهُ بجَنْب المدرسة العِمادية، جَعَلَتها زوجته عَائِشَة مدرسةً للشافعية والحَنَفِيَّة. تُوُفِّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - منصور بْن سَنَد بْن منصور بْن أَبِي القاسم بْن الْحُسَيْن، أبو علي الإسكندراني السمسار النخاس، المعرف بابن الدماغ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ سنة ستّين أو إحدى وستّين، وسمع من: السلفي، روى عنه: الجمال ابن الصّابونيّ، والضّياء السَّبْتيّ، والعلاء بْن بَلَبَان، والشَّرَف الدمياطي، وآخرون. مات فِي السّادس والعشرين من ربيع الأوّل. والنّخّاس: بخاء معجمة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الهامة: وقيل: الجلدة الرقيقة المشتملة على الدماغ.
وعند الفقهاء: الجلدة التي تحت العظم فوق الدماغ، وتسمّى بأمّ الرأس وخريطة الدماغ. «لسان العرب (دمغ)، وحاشية قليوبى وعميرة 4/ 113، والمغني 7/ 709 طبعة الرياض». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
فهو الذي داخل الرأس، وهو معروف. «المطلع ص 389».
|
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
الجِلْدَةُ التي تَحْتَ العَظْمِ فَوْقَ الدِّماغِ.
Dura mater: It is the outermost fibrous membrane separating the skull from the brain. |