دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِامْتِنَاع: ضَرُورَة اقْتِضَاء الذَّات عدم الْوُجُود الْخَارِجِي وَهَذَا هُوَ الِامْتِنَاع الذاتي أَو وجوب الْعَدَم أَولا إِمْكَان الْوُجُود كَمَا مر فِي الْإِمْكَان فَإِن كَانَ وجوب الْعَدَم أَولا إِمْكَان الْوُجُود بِمُقْتَضى الذَّات فَهُوَ الِامْتِنَاع الذاتي كامتناع شريك الْبَارِي أَو بِمُقْتَضى الْغَيْر فَهُوَ الِامْتِنَاع بِالْغَيْر كَعَدم الْعقل الأول.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف القناع، في إفادة لولا الامتناع
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر امتنع، يقال: امتنع من الأمر: إذا كف عنه، ويقال:
امتنع بقومه، أي: تقوى بهم وعزّ فلم يقدر عليه. وورد في (غنائم بدر) : «إنها كانت بمنعة السماء»، أي: بقوة الملائكة، لأن الله تعالى أمدهم في ذلك اليوم بجنود السماء كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ. [سورة آل عمران، الآية 123]. «معجم مقاييس اللغة (منع) 966، والمصباح المنير (منع) ص 222، والمغرب ص 435». |