المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّهْوَة) الرَّغْبَة الشَّدِيدَة وَالْقُوَّة النفسانية ال راغبة فِيمَا يشتهى وَمَا يشتهى من الملذات المادية (ج) شهوات وأشهية وشهى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{زين للنَّاس حب الشَّهَوَات من النِّسَاء والبنين والقناطير المقنطرة من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْخَيْل المسومة والأنعام والحرث}}
|
|
الشّهوة:[في الانكليزية] Desire ،envy ،appetite [ في الفرنسية] Desir ،envie ،appetit بالفتح وسكون الهاء هي توقان النّفس إلى المستلذات. وقد تطلق على الجوع أيضا.والشّهوة الكلبية هي زيادة الشّهوة وامتدادها والحرص على المأكولات كما هو في طبع الكلاب، كذا في بحر الجواهر.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
فساد الشهوة:[في الانكليزية] perversion of the appetite [ في الفرنسية] perversion de l'appetit عندهم هو أن يميل الانسان إلى أكل ما لا يؤكل كالتراب ونحوه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشَّهْوَة: بِالْفَتْح خواهش. وَقَالُوا فِي تحديدها إِن الشَّهْوَة هِيَ الشوق إِلَى طلب أَمر ملائم للطبع أَو حَرَكَة النَّفس طلبا للملائم. وَاعْلَم أَن الشَّهَوَات ثَلَاثَة شَهْوَة الْبَطن وشهوة الْفرج وشهوة الجاه وَالله تَعَالَى خلق كل دَابَّة من مَاء فَمنهمْ من يمشي على بَطْنه. يَعْنِي يضيع عمره فِي تَحْصِيل شهوات فرجه فَإِن كل حَيَوَان إِذا قصد قَضَاء شَهْوَته يمشي على رجلَيْنِ عِنْد الْمُبَاشرَة وَإِن كَانَ لَهُ أَربع قَوَائِم. وَمِنْهُم من يمشي على أَربع، أَي يضيع عمره فِي طلب الجاه لِأَن أَكثر طالبي الجاه يَمْشُونَ راكبين على مركوب لَهُ أَربع قَوَائِم كالخيل وَالْبِغَال وَالْحمير.وَالله تبَارك وَتَعَالَى أَشَارَ بقوله {{وزين للنَّاس حب الشَّهَوَات}} الْآيَة إِلَى أَنه تَعَالَى خلق الْإِنْسَان على ثَلَاث طَبَقَات الْعَوام والخواص وأخص الْخَواص. وَأما الْعَوام فهم أَرْبَاب النُّفُوس فالغالب عَلَيْهِم الْهوى والشهوة. وَأما الْخَواص فهم أَرْبَاب الْقُلُوب وَالْغَالِب عَلَيْهِم الْهدى وَالتَّقوى. وَأما أخص الْخَواص فهم أَرْبَاب الْأَحْوَال وَالْغَالِب عَلَيْهِم الْمحبَّة والشوق وَإِن الله يذكر كل صنف مِنْهُم باسم يُنَاسب أَحْوَالهم فيذكر الْعَوام باسم النَّاس بقوله تَعَالَى {{يَا أَيهَا النَّاس}} وَقَوله تَعَالَى {{زين للنَّاس حب الشَّهَوَات}} وَالنَّاس مُشْتَقّ من النسْيَان. وَيذكر الْخَواص باسم الْمُؤمن كَقَوْلِه تَعَالَى {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا}} وَقَوله تَعَالَى {{والمؤمنون كل آمن بِاللَّه}} وَيذكر أخص الْخَواص باسم الْوَلِيّ كَقَوْلِه تَعَالَى {{إِلَّا أَن أَوْلِيَاء الله لَا خوف عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ}} .
|
|
الشهوة: نزوع النفس إلى محبوب لا تتمالك عنه، ذكره الراغب. وقال ابن الكمال: حركة النفس طلبا للملائم. وقال بعضهم: نزوع النفس إلى ما تريده، وهي في الدنيا ضربان: صادقة وكاذبة، فالصادقة ما يختل البدن بدونه، وقد يسمى المشتهي شهوة، وقد يقال للقوة التي بها يشتهي شهوة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الشَّهوة: حركة للنفس طلباً للمُلائم.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشهوةُ الكلبيةُ: دوَام الْجُوع مَعَ الْأكل الْكثير، فَمَتَى أكل يثقل عَلَيْهِ فيقيئه، أَو يغثيه.الخَلْفَةُ: أَلا يلبث الطَّعَام فِي الْبَطن اللّّبْث الْمُعْتَاد.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الشَّهْوَة من الرجل وَغَيره)قالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: شَهْوَةُ الرجلِ وشَبَقُهُ [وغُلْمَتُهُ] . ويُقالُ (214) : شَبِقَ يَشْبَقُ شَبَقاً (215) . ويُقالُ: قَطِمَ الرجلُ أَيْضا [والأصلُ] فِي ذَلِك للبَعِيرِ. ويُقالُ هَذَا كثلُّهُ فِي المرأةِ أَيْضا (216) . [ويُقالُ] : غُلامٌ غِلِّيمٌ، وجارِيَةٌ غِلّيِمٌ وغِلِّيمَةٌ. وقالَ الراجزُ (217) :ناكَ أَخُوهَا أُخْتَكَ الغِلِّيما يَا عَمْرُو لَو كُنْتَ فَتىً كَرِيما أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يمنعُ الحَرِيما أَوْ كانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتقيما نِكْتَ بِهِ بَهْكَنَةً غِلِّيما ويُقالُ: هاجَ يضهيجُ هَيْجاً وهِياجاً (218) . وقالَ القُلاَخُ (219) : هاجَ وليسَ هَيْجُهُ بمُؤْتَمَنْ ويُقالُ لَهُ من ذِي [الحافرِ] (220) : استودَقَتِ الفرسُ، وَدَقَتْ (221) تَدِقُ وَدْقاً فَهِيَ وَدِيقٌ ووَدُوقٌ. [وأَوْدَقَتْ تُودِقُ إيداقاً فَهِيَ مُودِقٌ] بَيِّنَةُ الوِداقِ والوَدَقِ. ويُقالُ: استَعْسَبَتِ الفَرَسُ مِثْلُ أَوْدَقَتْ. ويُقالُ فِي (222) ذِي الخُفِّ: اغْتَلَمَ البعيرُ وقَطِمَ، وبعيرٌ طاطٌ أَي مُغْتَلِمٌ. ويُقالُ: قد أَسْأَدَتْهُ (223) الغُلْمَةُ إسآداً، وبِهِ سُؤادٌ (2249 وَلم يَعْرِفُهُ ابنُ الأعرابيّ. [وقالَ] : المُعِيدُ، الفَحْلُ يُعِيدُ فِي الناقَةِ مَرَّتَيْنِ. ويُقالُ للناقةِ: [هَكِعَةٌ] هَدِمَةٌ ضَبِعَةٌ مُبْلِمَةٌ. ويُقالُ: أَبْلَمَتْ، إِذا وَرِمَ حياؤها (225) من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. وَقد ضَبِعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وأَضْبَعَتْ إضْباعاً، وأَبْلَمَتْ إبْلاماً، وهَدَمَتْ هَدْماً، وهَكِعَتْ [هَكَعاً] . (174) ويُقالُ: ناقَةٌ مُبْلِمَةٌ بَيِّنَةُ البَلَمَةِ، وضَبِعَةٌ بَيِّنَةُ الضَّبَعَةِ.وَقد قَالُوا أَيضاً: ناقةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى، كَمَا قَالُوا فِي الشاةِ، وَقَالُوا فِي ذِي. الظِّلْفِ: يُقالُ: أَحْرَمَتِ الشاةُ واستَحْرَمَتْ، وشاةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى وحِرامٌ. وكلُّ ذِي ظِلْفٍ يُقالُ لَهُ: استحرمَ. ويُقالُ: نَعْجَةٌ حانِيةٌ بَيِّنَةُ الحُنُوِّ. ويُقالُ: اغْتَلَمَ التَّيْسُ وهَبَّ واهْتَبَّ وهاجَ. ويُقالُ: صَرَفَتِ الكَلْبَةُ صِرافاً وصُرُوفاً، وظَلَعَتْ تَظْلَعُ ظُلوعاً. وَمن أمثالِهِم: (لَا أَفْعَلُ ذَلِك حَتَّى ينامَ ظالِعُ الكلابِ) (226) . أَي الصَّارِفُ. ويُقالُ أَيْضا: أَجْعَلَتْ واستَجْعَلَتْ واستطارَتْ. ويُقالُ: استَحْرَمَتِ الذِّئبَةُ، وذِئبةٌ مُجْعِلٌ.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، قَرِمْت إِلَى اللَّحْم قَرَماً فَأَنا قَرِمٌ - تشَهَّيته، ثَعْلَب، قَرِمت إِلَى لِقَائك وَهُوَ على المَثَل، وَقَالَ صَاحب الْعين، جَعِم إِلَى اللحْم جَعَماً فَهُوَ جَعِمٌ وجِعْم - قَرِمَ وَهُوَ مَعَ ذَلِك أكُول وَرجل جَيْعَمٌ - لَا يرى شَيْئا إِلَّا اشْتهَاء وَقَوله إِذْ جَعِمَ الذُّهلانِ كُلَّ مَجْعَمِ يَعْنِي أَنهم قَرِموا إِلَى الشَّرِ كَمَا يُقْرَم إِلَى اللحمِ
|
|
في الفرنسية/ Concupiscence, Appetit
في الانكليزية/ Concupiscence, Appetite في اللاتينية/ Concupiscentia, Appetitus للشهوة معنيان احدهما عام، والآخر خاص. أما الشهوة بالمعنى العام، فهي حركة النفس طلبا للملائم (تعريفات الجرجاني) ويقابلها في اللغة الفرنسية لفظ ( Appetit). وأما الشهوة بالمعنى الخاص، فهي الرغبة الشديدة في التمتع باللذات الحسية والانغماس فيها، ويقابلها في اللغة الفرنسية لفظ ( Concupiscence)، ومنها الشهي أو المشتهى ( Concupiscible) وهو الشيء الذي ترغب فيه النفس وتتوق اليه، ومنها ايضا الشهوة الكلبية وهي زيادة الشهوة وامتدادها والحرص على اشباع الغرائز البهيمية، قال ابن سينا: قد يكون الحيوان غير مشته للغذاء البتة، كارها له وهو أوفق شيء له، ويبقى عليه مدة طويلة، فإذا زال العائق عاد إلىواجبه في طبعه، فاشتد جوعه وشهوته للغذاء، حتى لا يصبر عنه (النجاة ص 480). ومعنى ذلك كله ان الشهوة قد تتعلق بارضاء جميع منازع النفس، أو تتعلق باشباع منازعها الحسية لا غير، ويطلق على اشباع المنازع الحسية اسم اللذة، اما اشباع المنازع الروحية فيطلق عليه اسم الشوق والإرادة. (راجع: رغبة). والشهوة مرادفة للاشتهاء ( Appetition) وهو عند (ليبنيز) حركة أو نزوع في باطن الذرات الروحية ( Monades) يحدث تغيرا وانتقالا من ادراك إلىآخر، وعند (اسبينوزا): رغبة واعية تسوق الإنسان إلىالعمل. وإذا اردت التفريق بين معنيي الشهوة والاشتهاء قلت ان نسبة الأول إلىالثاني كنسبة الشوق إلىالاشتياق، لأن الأول يسكن باللقاء، والثاني لا يزول به، وكذلك الشهوة فهي تسكن بالاشباع، أما الاشتهاء فلا ينتهي. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Desire الرغبة الشهوة
|