المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّهْر) جُزْء من اثْنَي عشر جُزْءا من السّنة (الشمسية والقمرية) وَيقدر فِي السّنة القمرية بدورة الْقَمَر حول الأَرْض وَيُسمى الشَّهْر الْقمرِي أَو يقدر بِجُزْء من اثْنَي عشر جُزْءا من السّنة الشمسية وَيُسمى الشَّهْر الشمسي (ج) أشهر وشهور وَالْأَشْهر الْحرم الْأَشْهر الَّتِي كَانُوا يحرمُونَ فِيهَا الْقِتَال وَهِي أَرْبَعَة ثَلَاثَة مِنْهَا مُتَوَالِيَة وَهِي ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَوَاحِد فَرد وَهُوَ رَجَب ونظام رسمي لتوثيق الْعُقُود وَنَحْوهَا وإعلانها (محدثة)و (مصلحَة الشَّهْر) إدارة حكومية قَائِمَة على تَوْثِيق الْعُقُود وَنَحْوهَا (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدوامة، وهو شيء يطوى عليه خيط ثم يدار. وقيل هو مثل نص الغزل.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّهْرَةُ، بالضم: ظُهورُ الشيءِ في شُنْعَةٍ، شَهَرَهُ، كَمَنَعَهُ، وشَهَّرَهُ واشْتَهَرَهُ فاشْتَهَرَ.والشَّهيرُ والمَشْهورُ: المَعْرُوفُ المكانِ، المذكورُ، والنَّبيهُ،والشَّهْرُ: العالِمُ، ومِثْلُ قُلامَةِ الظُّفُرِ، والهِلالُ، والقَمَرُ، أو هو إذا ظَهَرَ وقارَبَ الكمالَ، والعَدَدُ المعروفُ من الأيامِ، لأَنه يُشْهَرُ بالقَمَرِج: أشْهُرٌ وشُهُورٌ.وشاهَرَهُ مُشاهَرَةً وشِهاراً: اسْتَأجَرَهُ لِلشَّهْرِ.وأشْهَرُوا: أتى عليهم شَهْرٌ،وـ المرأةُ: دَخَلَتْ في شهرِ ولادِها.وشَهَرَ سَيْفَه، كمنع،وشَهَّرَه: انْتَضاهُ فَرَفَعَهُ على الناسِ.والأشاهِرُ: بياضُ النَّرْجِسِ،وأتانٌ وامرأةٌ شَهِيرَةٌ: عَريضةٌ واسِعةٌ.والشِّهْرِيَّةُ، بالكسر: ضَرْبٌ من البَراذِينِ. وشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ: محدِّثٌ مَتْرُوكٌ. وشَهْران بنُ عِفْرِسٍ: أبو قَبيلةٍ من خَثْعَمَ. والمشهورُ: فرسُ ثَعْلَبَةَ بنِ شِهابٍ الجَدِلِيِّ.ويومُ شَهْوَرَةَ: من أعْظَمِ أيامِ بني كِنانَةَ.والمُشَهَّرَةُ: فرسُ مُهَلْهِلِ بنِ ربيعَةَ.وذُو المُشَهَّرَةِ: أبو دُجانَةَ، سِماكُ بنُ أوْسٍ، صحابيٌّ كانتْ له مُشَهَّرَةٌ، إذا خَرَج بها يَخْتالُ بين الصَّفَّيْنِ، لم يُبْقِ، ولم يَذَرْ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشَّهْر: (بركشيدن شمشير از نيام وماه) . إِن أَخذ الْإِنْسَان شهرا سوى الْمحرم فِي ذهنه وَأَرَدْت أَن تعلمه فَقل لَهُ أَن يَأْخُذ فِي مُقَابلَة كل شهر قبل الشَّهْر الْمَأْخُوذ فِي ذهنك إِلَى الْمحرم ثَلَاثَة أعداد. وَفِي مُقَابلَة كل شهر بعده إِلَيْهِ اثْنَيْنِ واجمعها فاطرح عَن الْمَجْمُوع اثْنَيْنِ وَعشْرين فَيكون مَا بعد الْبَاقِي هُوَ ذَلِك الشَّهْر الْمَأْخُوذ فِي الذِّهْن.وَفِي كشكول الشَّيْخ بهاء الدّين العاملي فِي اسْتِخْرَاج اسْم الشَّهْر الْمُضمر أَو البرج الْمُضمر مره ليَأْخُذ لكل مَا فَوق الْمُضمر ثَلَاثَة وَله مَعَ مَا تَحْتَهُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ثمَّ يُخْبِرك بالمجموع فَتلقى مِنْهُ (24) أَي أَرْبَعَة وَعشْرين ويعد الْبَاقِي من الْمحرم أَو من الْحمل فَمَا انْتهى إِلَيْهِ فَهُوَ الْمُضمر.
|
|
الشهر: الهلال الذي شأنه أن يدور دورة من حين يهل إلى أن يهل ثانيا، سواء كان ناقصا أم كاملا، فهو شائع في فردين متفاوتي العدد، ذكره الحرالي. وقال أبو البقاء: الشهر المشتهر أو المشهور، وأصله الإظهار والكشف، فهذا الزمان لاشتهاره سمي شهرا، أو هو ما بين الهلالين.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَقِبَ الشَّهْرالجذر: ع ق ب
مثال: جَاء عَقِبَ الشَّهرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة بهذا الضبط لم ترد في المعاجم القديمة لهذا المعنى. المعنى: بعد مُضِيِّه الصواب والرتبة: -جاء عُقْبَ الشَّهر [فصيحة]-جاء عَقِبَ الشَّهر [صحيحة]-جاء عُقُبَ الشَّهر [فصيحة مهملة] التعليق: جاء في التاج واللسان: جئتك في عَقِب الشهر، وعَقْبه أي لأيام بقيت منه عشرة أو أقل. وجئت في عُقْب الشهر، وعُقُبه .. أي بعد مضيه كله. ويمكن تصحيح المثال المرفوض اعتمادًا على ما نقله التاج: وجئت فلانًا على عُقْب ممره وعُقُبه وعَقِبه أي بعد مروره. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم ذكر «من» قبل الشهر
مثال: 15 ربيع الآخِرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ذكر «من» قبل الشهر. الصواب والرتبة: -15 من شهر ربيع الآخِر [فصيحة]-15 ربيع الآخِر [صحيحة] التعليق: الصواب كما جاء في المثال الأول، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة بتقدير حرف الجرّ «من». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
أَبُو حنيفَة يُقال لأوَّل لَيْلَةٍ من الشَّهْر - ظُلْمَةُ ابنِ جَمِيرٍ، وَأنْشد ( ...
نَهَارُهُم ظَمْآنُ أعْمَى ولَيْلُهُمْ ... وَإِن كَانَ بَدْراً ظُلْمَة ابنِ جَمِيرِ) أَبُو عبيد ليَالِي الشَّهْر ثلاثٌ غُرَرٌ ابْن السّكيت وغُرٌّ أَبُو حنيفَة غُرَرٌ جمعُ غُرَّةِ وغُرٌّ جمع غَرَّاءَ ابْن السّكيت قُرْحُ مثلُ غُرِّ أَبُو عبيد وثلاثٌ نُفَلٌ ابْن السّكيت وَيُقَال شُهْبٌ أَبُو حنيفَة سميت شُهْباً لِأَن ضوء الْقَمَر فِيهَا غيرُ باهرٍ للظُّلْمَةِ فَفِيهِ مِنْهَا شَوْبٌ أَبُو عبيد وثلاثٌ تُسَعٌ ابْن السّكيت وَيُقَال زُهْرٌ - والزُّهْرُ البيضُ والزُّهْرَةُ البياضُ وَقَالُوا بُهْرٌ لِأَن القمرَ يَبْهَرُ فِيهِنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْل وَقَالَ غَيره التُّسَعُ - ثلاثُ ليالٍ من أول الشَّهْر أَبُو عبيد وثلاثٌ عُشَرٌ وثلاثٌ بِيضٌ ابْن السّكيت سُمِّيَت بِيضاً لِبَيَاضِهِنَّ من أولهنَّ إِلَى آخِرهنَّ أَبُو حنيفَة نَصَفَ الشهرُ ونَصَّفَ وأنْصَفَ وطَرْحُ الْألف أولى - بَلَغَ النِّصْفَ وَكَذَلِكَ كل شَيْء يَؤُولُ إِلَى النِّصْفِ أَبُو عبيد وثلاثٌ دُرَعٌ ودُرْعٌ ابْن السّكيت الْوَاحِدَة دُرْعَةٌ وَدَرْعَاْءُ أَبُو حنيفَة أدْرَعَ الشهرُ - جاوَزَ النصفَ ابْن السّكيت إدْرَاعُه - أَنه لَا قمر فِيهِ من أول اللَّيْل وَقيل هِيَ الَّتِي يَطْلَعُ القمرُ فِيهَا عِنْد وجهِ الصُّبْح وسائرُها مُظْلِم وَقيل هِيَ ليلةُ سِتَّ عَشْرَة وسَبْعَ عَشْرَةَ أَبُو عبيد وثلاثٌ ظُلَمٌ واحدتُها ظَلْمَاء ابْن السّكيت وَيُقَال للظُّلَمِ خُنَّسٌ أَبُو عبيد وثلاثٌ حَنَادِسُ ابْن السّكيت وَقيل - نَحْسٌ ودُهْمٌ أَبُو عبيد وثَلاثٌ دَادِىءٌ ابْن السّكيت الْوَاحِدَة - دأْدَأَةٌ وَقيل قُحَمٌ - لِأَن الشَّهْر قَحَمَ فِي دُنُوِّهِ إِلَى الشمسِ أَبُو عبيد وثلاثٌ مُحَاقٌ قَالَ وَكَأن أَبُو عُبَيْدَة يُبْطِل التُّسَعَ والعُشَر ابْن السّكيت يُقَال لليلة ثَمَان وَعشْرين الدَّعْجَاءُ ولليلة تسع وَعشْرين الدَّهْمَاءُ ولليلة ثَلَاثِينَ اللَّيْلاَءُ وَذَلِكَ لِظُلْمَتِهَا وَأَنَّهَا لَا هِلاَل فِيهَا وَهَذِه الثلاثُ هِيَ المَحَاقُ ابْن دُرَيْد هِيَ المِحَاقُ والمُحَاقُ ابْن السّكيت وَيُقَال لآخِر ليلةٍ من الشَّهْر أَيْضا المِحَاقُ ابْن السّكيت والسَّرارُ والسِّرَارُ والسَّرَرُ ويومُ المحاقِ - آخِرُ الشهرِ وَذَلِكَ لِأَن الشمسَ تَمْحَقُ الهِلاَلَ وَلَا تُبِينُه وامتِحَاقُ القمرِ - احْتِرَاقُه وَهِي النَّحِيرةُ واليومُ أَيْضا نَحِيرة - لِأَنَّهُ يَنْحَرُ الَّذِي يَدْخُل بعده وَأنْشد ( ... نَحِيرة شَهْرٍ لِشَهْرٍ سَراراً ... ) صَاحب الْعين نُحُور الشُّهُور أوائِلُها أَبُو عبيد جمعُ النَّحِيرة نَوَاحِر على غير قِيَاس وحَكى غيرُه نَحَائِر ابْن دُرَيْد ازْمِيم وطُواسٌ - ليلةٌ من لَيَالي المُحاق ابْن السّكيت ابْنَا جَمِير وجُمَيْر - اليومانِ اللَّذَان يَسْتَسِرُّ القمرُ بَينهمَا فِي المِحاقِ قبل النَّحِيرة والدَّأْدَأُ - الليلةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا أمِنَ الشهرِ الْمَاضِي هِيَ أمْ من الداخِل أَبُو حنيفَة الدَّأْدَأَ - آخِرُ ليلةٍ من الشَّهْر قَالَ أَبُو إِسْحَاق أُخِذَ من الدَّاْدَأَةِ - وَهُوَ ضَرْبٌ من السًّيْر تُسْرِع فِيهِ الإبْلُ نَقْلَ أرْجُلها إِلَى مَوَاضِع أيديها فالدَّأْدَأَُ آخرُ نَقْل القوائم وَكَذَلِكَ الدَّأْدأُ آخرُ يَوْم من أَيَّام الشَّهْر أَبُو حنيفَة وَهِي الفَلْتَةُ - إِذا كَانَت يُشَكُّ فِيهَا أمِنَ الشَّهْر الَّذِي أنتَ فِيهِ هِيَ أم من المُقْبل وَقيل الفَلْتَة آخِرُ لَيْلَةٍ من أَي شهْرٍ كَانَ من الْأَشْهر الْحرم الْفَارِسِي اليومُ الأَيْوَمُ - آخرُ يَوْم من الشَّهْر حَكَاهُ عَن أَب العَمَيْثَل أَبُو حَاتِم جِئْتُ كُسْيَ الشهرِ - أَي آخِرَه أَبُو عبيد جِئْتُ على عُقْبِ الشَّهْر وَفِي عُقْبه - إِذا جِئْت وَقد بقيتْ أيامٌ من آخِره ابْن السّكيت وَفِي عُقْبَانِهِ كَذَلِك أَبُو عبيد جئتُ على عَقِب الشَّهْر وَفِي عَقِبه أَي بَعْدَمَا مَضى وَقَالَ اسْتَعْمَلَ عمرٌ رَضِي الله عَنهُ السَّعْسَعَة فِي الشَّهْر وَذَلِكَ أَنه سافَرَ فِي عُقْب شهر رَمَضَان فَقَالَ إنَّ الشهرَ قد تَسَعْسَعَ فَلَو صُمْنَا بَقِيًّتَهُ وَقَالَ مرّة تَسَعْسَعَ وتَشَعْشَعَ - ذهب إِلَى أنَّ الشَّعْشَّعَة الَّتِي هِيَ الطولُ كأنَّ الشهرَ / قد انْفَصل من الطُّول قَالَ وروى تَشَعْشَعَ يَذْهَبُ إِلَى معنى الشُّسُوع الَّذِي هُوَ الطولُ كَأَنَّهُ انْفَصَلَ مِنْهُ أَيْضا قَالَ وَكَانَ الوجهُ تَشَسَّعَ ابْن السّكيت البَرَاءُ - أولُّ يومٍ من الشَّهْر وَأنْشد ( ... يَا عَيْنُ بَكِّي نافَذاً وعَبْساً ... يَوْمًا إِذا كانَ البَرَاءُ نَحْساً) أَبُو حنيفَة سمي بَراءً لِتَبَرُّءِ الْقَمَر فِيهِ من الشَّمْس وَكَانَت العربُ تَتَيَمَّنُ بِهِ أَبُو عبيد سَلَخْنَا الشهرَ - نَسْلَخُه سَلْخاً وسُلُوخاً إِذا مَضَى عنَّا أَبُو حنيفَة وسَلَخَ هُوَ أَبُو زيد كَتَبْتُ مُنْسَلَخَ شهرِ كَذَا الْفَارِسِي إِذا بَقِيتْ من الشهرِ ليلةٌ قالو كَتَبْنَا سَلْخَ شهرِ كَذَا وَلم يكتبوا لليلةٍ بَقِيتْ كَمَا لم يكتبوا لليلةٍ خَلَتْ وَلَا مَضَتْ وهم فِي اللَّيْلَة جَعَلُوا الخاتمةَ فِي حكم الفاتحةِ حَيْثُ قالو شهر كَذَا وَلم يَقُولُوا لليلةٍ خَلَتْ وَلَا مَضَتْ لأَنهم فِيهَا بَعْدُ وَلم تَمْضِ فَقَالُوا سَلْخَ شَهْرِ كَذَا فَسَلْخٌ فِيمَا يُؤَرَّخُ مصدرٌ وَقَوله عَلَيْهِ السَّلَام لاَ تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْر اسْتِقْبَالاً يَقُول لَا تَتَقَدَّمُوا رمضانَ بِصِيامٍ قَبْلَهُ |
المخصص
|
أَبُو عبيد شهر مُجَرَّمٌ وكَرِيتٌ - تامٌّ
|
سير أعلام النبلاء
|
الجوزجاني والشهرزوري:
2948- الجوزجاني 1: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَة القُدْوَة، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ العَلاَء الجَوْزَجَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ المِقْدَامِ العِجْلِيَّ، وَزِيَادَ بنَ أَيُّوْبَ، وَأَبَا عُبَيْدةَ بن أَبِي السَّفَر، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَعُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الكَتَّانِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً بكَّاء خَاشعاً ثِقَةً. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بنُ القوَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِي حُضُوْراً، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسَلَّمِ، أخبرنا الحسين ابن طلاَّب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ أَبِي السَّفَر، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أفرد الحج. 2949- الشهرزوري 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بن جهينة الشهرزوري. سَمِعَ: الزَّعْفَرَانِيّ، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيّ، وَطَبَقَتهُمَا بِالعِرَاقِ وَمُحَمَّد بن المُقْرِئ بِمَكَّةَ، وَأَبَا زُرْعَةَ بِالرَّيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ ببَيْرُوْت، وَالرَّبِيْع بن سُلَيْمَانَ بِمِصْرَ، وَمُحَمَّد بن عَوْف بحِمْص. وَجمع وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَهْل الرَّيّ وَقزوين: عَلِيّ بن أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ شُجَاع، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الرَّازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يَحْيَى، وَعِدَّة. وَلاَ أعرف وفاته ولا كثيرًا من سيرته. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 309"، والعبر "2/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 824". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الزكي، ابن الشهرزوري:
4881- ابن الزكي 1: قَاضِي دِمَشْقَ، القَاضِي المُنْتَجَبُ، أَبُو المَعَالِي، مُحَمَّد بن القاضي أبي الفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز، القرشي الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ الصَّائِغِ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الحَدِيْدِ، وَالفَقِيْهَ نَصراً المَقْدِسِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البُرِّيِّ، وَعِدَّةً، وَالقَاضِي الخِلَعِيِّ بِمِصْرَ، وَغَيْرَهُ، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّبِيْقِيَّ بِعَكَّا، وَحضر درس الفَقِيْه نَصْر، وَتَفَقَّهَ بِهِ. وَنَابَ عَنْ أَبِيْهِ فِي القَضَاءِ سَنَة عَشْرٍ لَمَّا حَجَّ أَبُوْهُ، ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِالقَضَاءِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ، وَقَالَ: كَانَ نَزِهاً عَفِيْفاً صَلِيباً فِي الحَكَمِ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مَحْمُوْداً، حَسَنَ السِّيْرَةِ، شَفُوقاً وَقُوْراً، حَسَنَ المَنْظَر، مُتودِّداً. روى عنه: السمعاني، وابن عساكر، وابنهن وَطَرْخَان الشَّاغُوْرِيّ، وَأَبُو المَحَاسِنِ بن أَبِي لُقْمَةَ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ وَالِدُ القُضَاة بنِي الزَّكِيّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائة، ودفن عند أبيه بمسجد القدم. 4882- ابن الشهرزوري 2: القَاضِي الكَبِيْر، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُظَفَّرٍ، ابْنُ الشَّهْرُزُوْرِيّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيّ. شيخ عَالِم وَقور، وَافر الجَلاَلَة، وَلِيَ القَضَاءَ بِأَمَاكنَ، وَيُلَقَّبُ بِقَاضِي الخَافِقَيْنِ. تَفَقَّهَ عَلَى: الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْد العَزِيْزِ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَسَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ المَحْمِيِّ. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَطَائِفَةٌ. وَقَدِمَ دِمَشْق غَيْرَ مَرَّةٍ رَسُوْلاً. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْس وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 116". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 155"، واللباب لابن الأثير 2/ 216-217"، ووفيات الأعيان "4/ 69-70"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 123". |
سير أعلام النبلاء
|
السبخي، الشهرستاني:
4993- السبخي 1: فَالشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ، أَبُو طَاهِرٍ، محمد بن أبي بكر ابن عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ السَّبَخِيُّ البَزْدَوِيُّ البُخَارِيُّ الصَّابُوْنِيُّ الحَنَفِيُّ. سَمِعَ فِي صِبَاهُ مِنَ المُعَمَّر عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْرِيِّ الوَرْكِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَصحب الزَّاهِد يُوْسُف بن أَيُّوْبَ. حَدَّثَ عَنْهُ السَّمْعَانِيّ وَابْنه أَبُو المُظَفَّرِ. مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. كَتَبته لِلتَّمْيِيْزِ، فُكُلٌّ مِنَ السِّنْجِيِّ وَالسَّبَخِي مِنْ مشايخ أبي المظفر السمعاني ووالده. 4994- الشهرستاني 2: الأَفْضَلُ مُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ أَحْمَدَ الشهرستاني، أبو الفتح، شَيْخ أَهْل الكَلاَم وَالحِكْمَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. بَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى الإِمَامِ أَحْمَد الخوَافِي الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الأُصُوْل عَلَى أَبِي نَصْرٍ بنِ القُشَيْرِيّ، وَعَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْصَارِيّ. وَصَنَّفَ كِتَاب "نِهَايَة الإِقدَام"، وَكِتَاب "المِلَلِ وَالنِّحَلِ". وَكَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظ، قَوِيّ الفَهْم، مليح الْوَعْظ. سَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَم. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ قَالَ: غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَماً بِالمَيْلِ إِلَى أَهْلِ القِلاعِ والدعوة إليهم، والنصرة لطاماتهم. وَقَالَ فِي "التّحبِير": هُوَ مِنْ أَهْلِ شَهْرَسْتَانَه، كَانَ إِمَاماً أُصُوْلياً، عَارِفاً بِالأَدب وَبِالعُلُوْم المهجورَة. قَالَ: وَهُوَ مُتَّهَم بِالإِلْحَاد، غَالٍ فِي التَّشَيُّع. وَقَالَ ابْنُ أَرْسَلاَن فِي "تَارِيخ خُوَارِزْم": عَالِم كيس مُتَفَنِّن، وَلَوْلاَ مَيْلُهُ إِلَى أَهْلِ الإِلْحَادِ وَتَخَبُّطُهُ فِي الاعْتِقَاد، لَكَانَ هُوَ الإِمَامَ، وَكَثِيْراً مَا كُنَّا نَتعجب مِنْ وُفور فَضله كَيْفَ مَالَ إِلَى شَيْءٍ لاَ أَصل لَهُ?! نَعُوذ بِاللهِ مِنَ الخذلاَن، وَلَيْسَ ذَلِكَ إلَّا لإِعرَاضه عَنْ علم الشَّرْع، وَاشتغَاله بظُلُمَاتِ الفَلْسَفَة، وَقَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا مُحَاورَات، فَكَيْفَ يُبَالِغ فِي نُصْرَة مَذَاهِب الفَلاَسِفَة وَالذَّبّ عَنْهُم، حضَرتُ وَعظَه مَرَّات، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قَالَ اللهُ وَلاَ قَالَ رَسُوْله، سَأَله يَوْماً سَائِل، فَقَالَ: سَائِر العُلَمَاء يذكرُوْنَ فِي مَجَالِسِهِم المَسَائِلَ الشرعيَة، وَيُجِيبُوْنَ عَنْهَا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ، وَأَنْت لاَ تَفْعَل ذَلِكَ?! فَقَالَ: مَثَلِي وَمَثَلُكُم كَمثلِ بَنِي إِسْرَائِيْلَ يَأْتيهُم المَنُّ وَالسلوَى، فَسَأَلُوا الثُّومَ وَالبصل ... إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ أَرْسَلاَن: مَاتَ بِشَهْرَسْتَانَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ: وَقَدْ حَجَّ سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوعظ بِبَغْدَادَ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 99"، وتبصير المنتبه "2/ 719". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 611"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1313"، ولسان الميزان "5/ 263-264"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 149". |
سير أعلام النبلاء
|
عباسة، الشهرزوري
4995- عباسة: الوَاعِظُ العَالِمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بن أبي منصور الطَّابَرَانِيُّ الطُّوْسِيُّ العَصَّارِيُّ، رَاوِي الكَشفِ وَالبَيَانِ فِي التَّفْسِيْرِ لِلثَّعْلَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الفُرْخرَادِي، عَنْ مُؤلِّفه. وَسَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ الأَخْرَم. وَعَنْهُ: المُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَعَبْد الرَّحِيْمِ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّفَّار. هلك فِي دُخُوْل الغُزّ نَيْسَابُوْر سنة تسع وأربعين وخمس مائة. 4996- الشهرزوري 1: الإمام المقرىء المُجَوِّدُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو الكَرَمِ، المُبَارَكُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ فَتحَانَ الشَّهْرُزُوْرِيُّ البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "المِصْبَاحِ الزَّاهِرِ فِي العَشْرَةِ البَوَاهِرِ". وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْل بنِ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَرِزْق اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَعبدَ الصَّمد بن المَأْمُوْنِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَزَارْمَرْدَ، وأبو الحسين بن النقور، قاله السمعاني. وَقَالَ: شَيْخ صَالِح دين خَيِّر، قَيِّم بِكِتَابِ اللهِ، عَارِف بِاخْتِلاَف الرِّوَايَات وَالقِرَاءات، حَسَن السِّيْرَةِ، جَيِّد الأَخْذَ عَلَى الطُلاَّب، عَالِي الرِّوَايَات. قُلْتُ: تَلاَ عَلَى رِزْق اللهِ، وَعَبْد السَّيِّد بن عَتَّابٍ، وَيَحْيَى بن أَحْمَدَ السِّيْبِيّ، وَالشَّرِيْف عَبْد القَاهِرِ المَكِّيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ القَيْرَوَانِي، وَأَبِي البَرَكَات الوَكِيْل، وَأَحْمَد بن مُبَارَك الأَكْفَانِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيّ الزَّاهِد صَاحِب الحُسَيْن بن عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الرهاوي، والحسن الشهرزوري والده. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 254"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1292"، والعبر "4/ 141" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 157". |
سير أعلام النبلاء
|
5190- 1ابن الشهرزوري 1:
الإِمَامُ قَاضِي القُضَاةِ، كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مُظَفَّر بن عَلِيٍّ، ابْنُ الشَّهْرُزُوْرِيِّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ، بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ جدّه لأُمِّهِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ طَوْقٍ، وَأَبِي البَرَكَات بن خَمِيْس، وَبِبَغْدَادَ مِنْ نُوْر الهُدَى الزَّيْنَبِيّ، وَطَائِفَة. وَكَانَ وَالِدُهُ أَحَد عُلَمَاء زَمَانه يُلَقَّبُ بِالمُرْتَضَى، تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَوعظ، وَلَهُ نَظْمٌ فَائِق، وَفَضَائِل، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَوْصِل، وَهُوَ القَائِلُ: يَا ليلَ مَا جِئْتكُم زَائِراً ... إِلاَّ وَجَدْت الأَرْض تُطوَى لِي وَلاَ ثَنَيْتُ العَزْم عَنْ بَابكُم ... إِلاَّ تَعثَّرْتُ بِأَذْيَالِي مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ كَهْلاً. وَكَمَال الدِّيْنِ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَا صَصْرَى، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الأَخْضَرِ، وَالقَاضِي شَمْس الدِّيْنِ عمر بن المُنَجَّى، وَآخَرُوْنَ. وَشيخه فِي الفِقْه أَسْعَد المِيْهَنِيّ. وَلِيَ قَضَاءَ بَلَده، وَذَهَبَ فِي الرُّسْلِيَّةِ مِنْ صَاحِب المَوْصِل زَنْكِي الأَتَابك، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى وَلد زَنْكِي نُوْر الدِّيْنِ، فَبَالغ فِي احْتِرَامه بِحَلَبَ، وَنفَّذَه رَسُوْلاً إِلَى المُقْتَفِي. وَقَدْ أَنشَأَ بِالمَوْصِل مَدْرَسَة وَبِطَيْبَةَ رِبَاطاً. ثُمَّ إِنَّهُ وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ لنُوْر الدِّيْنِ، وَنظر الأَوقَاف، وَنظر الخزَانَة، وَأَشيَاء، فَاسْتنَاب ابْنه أَبَا حَامِد بِحَلَبَ، وَابْن أَخِيْهِ أَبَا القَاسِمِ بحَمَاة، وَابْنه الآخر فِي قَضَاء حِمْص. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْق سَنَة555، وَكَانَ أَديباً، شَاعِراً، فَكه المَجْلِس، يَتَكَلَّم فِي الأُصُوْل كَلاَماً حسناً، وَوَقَفَ وُقُوْفاً كَثِيْرَة، وَكَانَ خَبِيْراً بِالسيَاسَة وَتَدبِير الْملك. وَقَالَ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ رَئِيْس أهل بيته، بنى مدرسةً بالموصل، ومدرسةً __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 361"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 598"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 243". |
سير أعلام النبلاء
|
التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري:
5393- التَّقِيُّ الأَعْمَى 1: مُدَرِّسُ الأَمِينِيَّة، إِمَامٌ، مُفتٍ، خَبِيرٌ بِالمَذْهَبِ، ابْتُلِي بِأَخْذِ مَالِهِ، فَاتَّهَمَ بِهِ شَخْصاً يَقرَأُ عَلَيْهِ وَيَقوده، فَنَالَ النَّاس مِنْهُ، فَتَسَوْدَنَ، وَشَنَقَ نَفْسَه بِالمئذنَةِ الغربيَة، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. وَدرَّس بِالأَمِينِيَّةِ الْجمال المِصْرِيّ بَعْدَه. 5394- الفَرَّاءُ: مُفْتِي أَصْبَهَان، أَبُو المَفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَرَّاءُ، الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بن الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيّ. وَعَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء. وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ، وَلابْنِ البُخَارِيّ، وابن شيبان. مَاتَ فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وله أربع وثمانون سنة. 5395- سبط الشهرزوري: المُفْتِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة. وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحاً، بَلِيْغاً. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ. قَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا مُفْتِي الشَّام شَرَف الدِّيْنِ بِمَدْرَسَته الأَمِينِيَّة. قَالَ أَبُو شَامَةَ: سَكَنَ حِمْص مُنْذُ أُخرج مِنْ دِمَشْقَ، وَكَانَ مُدَرِّس الأَمِينِيَّة وَالزَّاويَة المقَابلَة لِلبَرَادَة، وَكَانَ عَالِماً بِالمَذْهَب وَالخلاَف، مَاهراً. قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثنتين وست مائة، بحمص غريبًا. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 7". |
|
المفسر عبد العزيز بن علي الشهرزوري (¬1)، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو زيد المروزي، وأبو إسحاق القرطبي، وأبو بكر الأبهري، وغيرهم. من تلامذته: ابن خزْرج وغيره. كلام العلماء فيه: * الصلة: "دخل دانية وركب البحر منصرفًا منها إلى الشرق فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربع مائة. وقد قارب المائة سنة" أ. هـ. ¬__________ * در الحبب (1/ 2: 800)، الكواكب السائرة (2/ 169)، الشذرات (10/ 496)، الأعلام (4/ 22)، معجم المفسرين (1/ 288)، وقد وهم صاحب الأعلام بالإحالة إلى درة الحجال (3/ 132). * معجم المفسرين (1/ 288)، طبقات المفسرين للدودي (1/ 329)، الصلة (1/ 357)، تاريخ الإسلام (وفيات 427) ط. تدمري. (¬1) نسبة إلى شهرزور وهي بلدة بين الموصل وزنجان بناها زُور بن الضحاك فقيل شهرزور: يعني بلد زور. * طبقات المفسرين للداودي: "كان شيخًا جليلًا أخذ من كل علم بأوفر نصيب وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه" أ. هـ. * معجم المفسرين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه" أ. هـ. وفاته: سنة (427 هـ) سبع وعشرين وأربعمائة. |
|
المقرئ: المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور، الأستاذ أبو الكرم الشهرزوري (¬1).
ولد: سنة (462 هـ) اثنتين وستين وأربعمائة. من مشايخه: رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، ويحيى بن أحمد السيبي وغيرهما. من تلامذته: عمر بن بكرون، وعلي بن أحمد الدبّاس وغيرهما. ¬__________ * التكملة للمنذري (3/ 522)، وفيات الأعيان (4/ 147)، السير (23/ 49)، العبر (5/ 155)، تاريخ الإسلام (وفيات 637) ط- بشار، النجوم (6/ 318)، بغية الوعاة (2/ 272)، الشذرات (7/ 326)، روضات الجنات (7/ 234) ضمن ترجمة أبي السعادات ابن الأثير، الأعلام (5/ 269). * معرفة القراء (1/ 507)، الأنساب (3/ 474)، المنتظم (18/ 104)، معجم الأدباء (5/ 2259)، تاريخ الإِسلام (وفيات 550) ط- تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1292)، غاية النهاية (2/ 38)، النجوم (5/ 322)، الشذرات (6/ 258)، السير (20/ 289)، العبر (4/ 141)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 222)، الأعلام (5/ 269)، معجم المؤلفين (3/ 11). (¬1) هذه النسبة إلى "شهرزور" وهي بلدة بين الموصل وزنجان، بناه زور بن الضحاك فقيلا "شهرزور" يعني: بلد زور الأنساب (2/ 473). كلام العلماء فيه: • الأنساب: "مقرئ فاضل صالح دين، قائم بكتاب الله تعالى، عارف باختلاف الروايات والقراءات" أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "أحد الشيوخ القراء المجودين المشهورين حفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها .. وكان عالمًا فاضلًا، أديبًا، دينًا، حسن الطريقة .. " أ. هـ. • معرفة القراء: "انتهت إليه مشيخة الإقراء بالعراق بعد سبط الخياط وهو في طبقته" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "الإِمام المقرئ شيخ القراء ... ولم يخلف بعده في علو سنده في القراءات مثله " أ. هـ. • العبر: "شيخ المقرئين .. كان صالحًا خيرًا ... انتهى إليه علو الإسناد في القراءات" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام كبير متقن محقق أحد مشايخ هذا العلم ثقة صالح .. ذكره الحافظ أبو عبد الله بن النجار فقال: أحد الشيوخ القراء المجودين المشهورين محفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها .. وكان عالمًا فاضلًا أديبًا دينًا حسن الطريقة ذا مروءة وسخاء وَصَولا لأهله كانت له دنيا واسعة فأنفقها كلها على أهل الخير وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب: هو شيخ ثبت يَقظ صحيح السماع عارف بالقراءات حسن الأداء" أ. هـ. وفاته: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "المصباح الزاهر في العشر البواهر" قال عنه ابن الجزري من أحسن ما ألف في هذا العلم. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: الأَْشْهُرُ الْحُرُمُ __________ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - محمد بْن المغيرة الشَّهَرزُوريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، ويحيى بْن الْحَسَن المدائنيّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: محمد بن هارون، والمحاربي، وعمرو بْن سعَيِد بْن سِنان. قَالَ ابن عَدِيّ: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحمد بن عُبَيْد، أبو بكر الشهرزوري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن بكّار بن الرّيَّان، وداود بن رشيد. وَعَنْهُ: أبو بكر عبد العزيز شيخ الحنابلة، وأبو بكر الإسماعيليّ. وكان ثقة. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد بن جُهَيْنَة، أبو إسحاق الشَّهْرَزُوريّ الحافظ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعة بالرّيّ، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ ببغداد، وعمرو بن عبد الله الأوْديّ بالكوفة. ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ بمكّة، -[602]- ومحمد بن عَوْف بحمص، والعبّاس بن الوليد ببيروت، والربيع بن سليمان بمصر، وخلقًا كبيرًا. وكان من العالمين المكثرين. رَوَى عَنْهُ: أهل الري، وقزوين: أحمد بن عليّ بن حُبَيْش الرازيّ، وأبو بكر بن يحيى الفقيه، وعليّ بن أحمد، وأحمد بن الحسن القزوينيان، وعمر بن أحمد بن شجاع، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير. [المتوفى: 332 هـ]
ولي إمرة دمشق من قبل محمد بن رائق، إذ غلب على دمشق سنة ثمان وعشرين. فلما قتل ابن رائق وجاء الإخشيد صاحب مصر، استأمنَ إليه محمد بن يزداد. وبلَغنَا أنّه توفي بمصر وهو على شرطة الإخشيد في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - علي بن أحمد بن علي، أبو الحَسَن الشَّهرستانيّ، [المتوفى: 478 هـ]
شيخ الصُّوفيّة برباط شهرستان. خدم الكبار، وعُمِر وأسنَ، ولعله نيفٌ على المائة. قال عبد الغافر: اجتمعت به وأكرم موردي في سنة ثمان، وتوّفي بعد بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عليّ بن أحمد بن عليّ بن حَنَوَيْه، أبو الحسن الشّهرستانيّ الفاروزيّ الكاتب. [المتوفى: 482 هـ]
سمع اللّيْث بن الحسن اللَّيْثيّ بسَرْخَس، وأبا بكر الحِيريّ، وصحِب أبا عبد الله بن باكُوَيْه. تُوُفّي في ذي القعدة عن مائة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - الحُسين بْن الحَسَن، الفقيه أبو عَبْد اللَّه الشِّهْرستانيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 491 هـ]
قاضي دمشق. سمع بنَيْسابور من أَبِي القاسم القُشَيْريّ؛ وبجرجان من إسماعيل بْن مَسْعَدَة، وبالعراق من ابن هزارمرد الصريفيني. قال ابن عساكر: حدثنا عَنْهُ هبة اللَّه بْن طاوس، وكان حَسَن السيرة في الأحكام، ولي قضاء دمشق سنة سبعٍ وسبعين في أيام تتش، وكان شديداً عَلَى من خالف الحقّ، واستُشْهد بظاهر أنطاكيّة بيد الفرنج يوم المصافّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَقِيل بْن زيد، أبو إِسْحَاق الشَّهْرَزُوريّ الدّمشقيّ الفقيه الفَرَضيّ الواعظ، [المتوفى: 494 هـ]
خال جمال الإسلام أَبِي الحَسَن بْن المسلم الفقيه. سمع أبا عَبْد اللَّه بْن سلْوان، وعبد الوهاب بن برهان، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عليّ بْن نجا بْن أسد، والخضر بْن عَبْدان. ومات وقد قارب السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - الحَسَن بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان بْن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن دَلف ابن الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ ابن الشَّهْرَزُوريّ العطّار، أبو منصور، [المتوفى: 499 هـ]
من ساكني خرابة ابن جردة. قرأ القرآن عَلَى أَبِي نَصْر أحمد بْن مسرور، وسمع من أحمد بن علي التوزي، وأبي عليّ بْن المذهب، وطائفة، قرأ عَلَيْهِ ولده شيخ القراء المبارك، وحدَّثَ عَنْهُ هُوَ، والسِّلَفيّ. مات في جُمَادَى الآخرة؛ ذكره ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - مباركة، ست الأهل بنت عبد الملك الشهرزوري. [المتوفى: 512 هـ]
روت عن أبي علي ابن المذهب، أخذ عنها ابن ناصر، وقال: سماعها صحيح. توفيت في جمادى الأولى عن سبع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - المباركة بنت الشيخ أبي البركات عبد الملك بن أحمد الشهرزوري، وتدعى ست الأهل. [المتوفى: 513 هـ]
سمعت أبا علي ابن المذهب وحدثت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد بن علي، أبو غالب الشهرزوري، ثم البغدادي أمين الحكم. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا علي بن المذهب، وأبا محمد الجوهري، وأجاز له أبو منصور محمد بن محمد السواق، وسليم بن أيوب الرازي. روى عنه المبارك بن كامل، وهبة الله بن المكرم الصوفي، ويحيى بن بوش. قال ابن ناصر: سماعه صحيح، ولم يكن من أهل هذا الشأن. قال ابن خسرو: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - عَبْد اللَّه بْن القاسم بن المُظَفَّر بن عليّ، أبو محمد الشَّهْرَزُوريُّ المَنْعوت بالمُرْتَضَى، [المتوفى: 521 هـ]
والد القاضي كمال الدِّين. كان واعظاً، رشيقاً، أديباً، شاعراً، وله قصيدة طنَّانة طويلة على طريقة الصُّوفية وهي: -[368]- لمعت نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّيـ ... ـل ومَلَّ الحادي وحار الدَّليل فتأملتها وفكري من البَيْـ ... ـن عليلٌ ولحظُ عيني كَلِيل وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى ... وغَرَامي ذاكَ الغَرامُ الدَّخِيل ثم قابلتُهَا وقلتُ لصَحْبي ... هذه النَّار نارُ ليلى فميلوا وهي نحو أربعين بيتاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عليّ بن القاسم بن مُظَفَّر بن عليّ، أبو الحسن ابن الشهرزوي، المَوْصليّ الشافعيّ القاضي. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن عساكر: ولي قضاء واسط، ثمّ قضاء الرحبة، ثمّ قضاء الموصل، وقد قدم مع قسيم الدّولة زنكي حين حاصر دمشق، وكان حسن الاعتقاد، شهما، رجلًا من الرجال، تُوُفّي بحلب في رمضان، وحُمِل تابوته إلى الرَّقَّة، وهو أحد الإخوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُظَفَّر بن القاسم بن المظفَّر بن علي، أبو منصور ابن الشهرزوري. [المتوفى: 536 هـ]
ولد بإربل سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، ونشأ بالموصل، وقدم بغداد، فتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع منه ومن أبي نصر الزَّيْنبيّ. ثمّ رجع إلى الموصل، وولي قضاء سَنْجَار، وسكنها وكان قد أضر، سمع منه ابن السمعاني سنة أربع وثلاثين ببغداد، وسنة خمسٍ بسَنْجَار، وقال: كان شيخًا، فاضلًا، كثير العبادة. قلت: توفي تقريبًا في سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - صافي الأرمنيّ، أبو الحَسَن، عتيق قاضي القُضاة أبي عبد الله الشّهْرسْتانيّ. [المتوفى: 538 هـ]
سمع من: الفقيه نصر المقدسيّ. روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم. وكان خيّرًا كثير الصّلاة، تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن القاسم بن المظفر بن علي ابن الشَّهْرُزُوريّ، ثمّ المَوْصِليّ، أبو بكر. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ مُسِنّ، كبير القدْر، فاضل، محترم، أكثر الأسفار في شبيبته، ورأى الأئمة. وجال في خراسان، وولي القضاء بعدة أماكن من بلاد الجزيرة، والشّام، وكان يلقَّب بقاضي الخافِقَين، تفقه ببغداد على أبي إسحاق، وسمع منه، ومن: أبي القاسم الأنْماطيّ، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وبنَيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف، وغيره، وحدث ببغداد، والموصل، وولد بإربل في سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وابن عساكر، وعمر بن طَبَرْزَد، وجماعة. قال ابن عساكر: قدِم دمشق مِرارًا، أحدها رسولًا من المسترشد لأخذ البيعة، أخبرنا أبو بكر بن أبي أحمد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بدمشق، قال: أخبرنا عثمان المَحْمِيّ، فذكر حديثًا. تُوُفّي ببغداد في جمادى الآخرة. وقال علي بن يحيى ابن الطّرّاح: مات في ثاني ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - نوشتكين، أبو منصور الشّهْرَياريّ، عتيق الشَيخ أبي الوفاء بن شَهّرَيار الأصبهانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان شيخًا صالحًا، سمع: أبا عَمْرو بن مَنْدَهْ، وسمعت منه أحاديث إبراهيم بن أدهم لابن مَنْدَهْ، وكان تاجرًا، تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بن عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد، أبو المكارم ابن الشَّهْرُزُوريّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
من أولاد المحدّثين، سَمِعَ: نصر بْن البطِر، وأحمد بْن عبد القادر اليُوسُفيّ، وعنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ، وكان يؤمّ بأمير الحاجّ نظر، تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - محمد بْن عبد الكريم بْن أحمد، أبو الفتح بْن أَبِي القاسم الشَّهْرَسْتَانيّ، المتكلِّم، ويلقَّب بالأفضل. [المتوفى: 548 هـ]
كَانَ إمامًا، مبرِّزًا في عِلم الكلام والنَّظَر، تفقَّه عَلَى أحمد الخَوَافيّ، وبرع في الفِقْه، وقرأ الكلام والأُصول عَلَى أَبِي نصر ابن القُشيري، وأخذ عَنْهُ طريقة الأَشْعَريّ، وقرأ الكلام أيضًا عَلَى الأستاذ أَبِي القاسم الأنصاريّ. -[942]- وصنَّف كتاب " الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ "، وكتاب " نهاية الإقدام "، وغير ذلك. وكان كثير المحفوظ، مليح الوعظ، دخل بغداد سنة عشر وخمسمائة، وأقام بها ثلاث سنين، ووعظ بها، وظهر له قبول عند العوام، وقد سَمِعَ بنَيْسابور من: أَبِي الحسن عليّ بن أحمد المديني، وغيره. قَالَ ابن السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ بمَرْو، وقال لي: وُلِدتُ بشهرسْتان في سنة سبْعٍ وستين وأربعمائة، وبها تُوُفّي في أواخر شعبان، غير أنّه كَانَ مُتَّهمًا بالمَيْل إلى أهل القلاع، يعني الإسماعيلية، والدعوة إليهم، والنصرة لطامّاتهم. وقال في " التحبير ": هو من أهل شهرستانة، كَانَ إمامًا أُصوليًّا، عارفًا بالأدب والعلوم المهجورة، وهو مُتَّهَمٌ بالإلحاد والمَيْل إليهم، غالٍ في التَّشَيُّع. ثم ذكر نحْوًا ممّا تقدَّم، لكن قَالَ في مولده سنة تسعٍ، بَدَل سبْع، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - محمد بْن عليّ بْن الحسن، أبو المظفر ابن الشَّهْرُزُورِيّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 550 هـ]
من شيوخ بغداد، وُلِد سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وسمع ابن طلْحة النِّعَاليّ، وأبا الفضل بْن خَيْرُون، وغيرهما. قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، ديِّن، خيِّر، ثقة، لَهُ معرفة تامَّة بالفرائض، والحساب، انفرد بذلك في وقته. وكان يسكن درب نُصير، وله دُكّان بالرَّيْحَانيّين يبيع فيها العِطْر، ويعلّم النّاسَ الفَرَائض والحساب، وخرج إلى -[991]- المَوْصِل لدَين رَكِبَهُ، وبقي بها مدَّة، وخرج إلى أَذَرْبَيْجان، ومات بها، كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفّي بمدينة خِلاط في رجب. قلت: روى عَنْهُ يوسف بْن كامل، والقاضي يوسف بْن إسماعيل اللّمغانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
606 - المبارك بْن الحسن بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان بْن منصور الإمام، أبو الكَرَم ابن الشهرزوري، البغدادي، المقرئ، [المتوفى: 550 هـ]
شيخ القراءة، ومصنِّف " المصباح الزّاهر في العَشْرة البواهر " في القراءات. قَالَ أبو سعد: شيخ صالح، ديِّن، خيِّر، قيّم بكتاب اللَّه تعالى، عارف باختلاف الرّوايات والقراءات، حَسَن السّيرة، جيّد الأَخْذ عَلَى الطّلّاب، لَهُ روايات عالية، سَمِعَ الحديث من أَبِي القاسم إسماعيل بْن مَسْعَدَة، ورزق اللَّه التّميميّ، وأبي الفضل بْن خَيْرُون، وطِراد الزَّيْنَبيّ، وجماعة كبيرة، وله إجازة من أَبِي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الغنائم عبد الصّمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي محمد الصَّرِيفِينيّ، كتبتُ عَنْهُ، وذكر أنّ مولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة. قلت: وقرأ بالرّوايات عَلَى عبد السّيّد بْن عَتّاب، والزّاهد أَبِي عليّ الحَسَن بْن محمد بْن الفضل الكِرماني، صاحب الحسين بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه الرّهاويّ، والشّريف عبد القاهر بْن عبد السّلام العبّاسيّ، ورزق اللَّه التّميميّ، ويحيى بْن أحمد السِّيبيّ، ومحمد بْن أَبِي بَكْر القَيْروانيّ، وأحمد بْن المبارك الأكْفانيّ، وأبي البَرَكات محمد بْن عبد الله الوكيل، ووالده الحسن. قرأ عَلَيْهِ خلْق، منهم: عُمَر بْن أحمد بْن بكْرُون النّهْروانيّ، ومحمد بْن محمد بن هارون الحلي ابن الكال، وصالح بْن عليّ الصَّرْصَريّ، وأبو يَعْلَى حَمْزَة ابن القُبِّيطيّ، وأبو الفضل عبد الواحد بْن سُلْطان، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ الضّرير، وأحمد بْن الحسن بْن أَبِي البقاء العاقُوليّ، وزاهر بْن رستم إمام المقام بمكَّة، وعبد العزيز بْن أحمد بْن النّاقد المقرئ، ومُشَرّف بْن عليّ -[998]- الخالص الضّرير، وعليّ بْن أحمد بْن سعيد الواسطيّ الدّبّاس، وأبو العبّاس محمد بْن عبد الله الرّشِيديّ الضّرير. وروى عَنْهُ الحديث محمد بْن أَبِي المعالي الصُّوفيّ ابن البنّاء، وأسعد بن علي بن علي بْن صُعْلُوك، والفَتْح بْن عبد السّلام، وآخرون. وتوفي ولم يخلِّف بعدَه في عُلُوّ سَنَده في القراءات مثلَه، فإنّه قَالَ: قرأت لقالون عَلَى رزق الله التميمي، وقرأ على الحمّامي في سنة أربع عشرة وأربعمائة، وقرأتُ لوَرش عَلَى أَبِي سعد أحمد بْن المبارك، قَالَ: قرأت بها إلى سورة " سَبَأ " عَلَى الحمّاميّ، وقرأتُ للدُّوريّ، عَلَى رزق اللَّه، ويحيى بْن أحمد السِّيبيّ، وأبي الفتح عليّ، وأبي نصر أحمد بْن عليّ الهاشميّ، وأخبروني أنهم قرءوا عَلَى الحمّاميّ، وقرأتُ بها عَلَى ابن عَتّاب، والوكيل، وثابت بْن بُندار، وابن الجرّاح، قَالُوا: قرأنا عَلَى أَبِي محمد الحسن بْن الصَّقْر الكاتب، وقرأ هُوَ والحمّاميّ عَلَى زيد بْن أَبِي بلال، بسَنَدْه. تُوُفّي أبو الكَرَم في الثّاني والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفن إلى جانب الحافظ أَبِي بَكْر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - أسعد بْن الْحُسَيْن، أبو المعالي ابن الشهّرستاني، الدّمشقيّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع أَبَا البركات بْن طاوس، وأبا طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنّائيّ، -[123]- وهبة الله ابن الأكفاني. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وقال: كان خيرًا نزل الربوة مدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - الْحُسَيْن بن علي بن القاسم بن مظفر ابن الشّهْرُزُورِيُّ، المَوْصِليّ، أبو عَبْد اللَّه قاضي بغداد، مُشاركًا لأبي البركات جَعْفَر الثّقفيّ. [المتوفى: 557 هـ]
روى عن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس. أخذ عَنْهُ عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ، وتُوُفيّ في جمادى الآخرة. |