نتائج البحث عن (العز المقدسي) 3 نتيجة

المفسر: عبد العزيز بن الإمام العلّامة علاء الدين أبي الحسن علي بن العز بن عبد العزيز بن عبد المحمود، عز الدين، أبو البركات المقدسي، الحنبلي.
ولد: سنة (770 هـ)، وقيل: (768 هـ) سبعين، وقيل: ثمان وستين وسبعمائة.
من مشايخه: العماد محمّد بن عبد الرحمن بن عبد المحمود السهروردي، وابن اللحّام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان عجبًا في بني آدم كثير الدهاء والحيل ونقل عنه أشياء مضحكة" أ. هـ.
* الضوء: "لم يكن بالمحمود ويحكى عنه في كل الرشوة العجائب .. ".
وقال: "كان فقيهًا متقشفًا طارحًا للتكلف في ملبسه ومركبه بحيث يردف عبده معه على بغلته .. وتنقل عنه أشياء مضحكة توسع في حكاية كثير منها كحمله السمك في كمه وهو في قرطاس وحضوره كذلك للتدريس وغفلته عن ذلك بحيث ضرب القطة بكمه فانتشر ما فيه كل ذلك لكثرة دهائه ومكره وحيله .. قال العيني: ولم يكن طويل الباع في العلم بل كان شديد الخفة والتقشف بحيث يضحك الناس منه وربما لم يسلم الناس من لسانه" أ. هـ.
* الدارس: "وكان منفورًا، لم تحمد سيرته في القضاء .. " أ. هـ.
* الشذرات: "قاضي الأقاليم .. الشيخ الإمام العالم المفسر .. ولي قضاء بيت المقدس بعد فتنة اللنك .. وهو أول حنبلي ولي القدس .. وكان فقيهًا دينًا متقشفًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (846 هـ) ست وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: مختصر المغني، وشرح الشاطبية، وصنف في المعاني والبيان و"جنة المتوكلين الأخيار" تشتمل على تفسير آيات الصبر والتوكل في مجلد.

150 - أحمد بن محمد ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد. الإمام تقي الدين، أبو العباس ابن العز المقدسي، الحنبلي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن الحافظ عَبْد الغني بْن عَبْد الواحد. الإِمَام تقي الدين، أبو العباس ابن العِزّ المقدسيّ، الحنبليّ، الفقيه. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وتسعين. وسمع من الخُشُوعيّ، وحنبل، وجماعة. ورَحَلَ إلى أصبهان وسَمِعَ من أَبِي الفخر أسعد، وعفيفة الفارفانية، وزاهر الثّقفيّ. ورجع فلازَم الفِقْهَ والاشتغال عَلَى جده لأمه موفق الدين، حتى برع فِي المذهب، وحفظ " الكافي " لجدّه جميعه، وقد تفقّه ببغداد عَلَى: الفخر إِسْمَاعِيل غُلام ابن المَنِّيّ، وتميّز، وحصّل ما لم يحصِّلْه غيرُه، ودرّس وأفتى، ولم يكن للمقادسة فِي وقته أعلم منه بالمذهب.
روى عَنْهُ: العزّ أحمد ابن العماد، والشمس محمد ابن الواسطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وَمُحَمَّد بْن مشرق الخشاب، وغيرهم.
وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من ربيع الآخر.
وكان فصيحًا مَهِيبًا وَقُورًا، مليح الشّكل، حَسَن الأخلاق وافر الحُرْمة، معظَّمًا عند الدّولة، كثير الإيثار، كبير المقدار، رحمه الله.
أنبأنا أبو الفداء ابن الخبّاز أنّ الخَوارزميّة نزلت حول دمشق، وخاف النّاس، فأمر الشَّيْخ التّقيّ بتدريب الطُّرُق فِي الجبل، وتحصيل العُدَد، وجْمع الرجال والاحتراز. ثُمَّ ركب الخانات - يعني مقدَّمين الخَوارزميّة - ووصلوا -[436]-
إلى المَيْطُور، فخرج التّقيّ والنّاس بالعُدد، فإذا رسولٌ قد جاء يبشّر بالأمان، وأنّهم لا يدخلون الجبل إلّا بأمر الشَّيْخ. فمضى الشَّيْخ والجماعة حوله بالعدد إلى أن وصل إلى تل الحوراني شرقيّ الجبل والخانات عَلَى خيولهم، فلمّا رأوا الشَّيْخ نزلوا عَن الخيل والتقوا الشَّيْخ ورحّبوا بِهِ وقبّلوا يده، ثُمَّ قَالُوا: طيّبوا قلوبكم، فإنْ أذِنتم لنا فِي العبور وإلّا رجعنا. فأذِن لهم، ولم يدخلوا فِي وسط السّوق بل في سفح الجبل إلى العقبة ثم إلى المِزّة ولم يتأذّ أحدٌ من أهل الجبل سوى حسن غلام الشرف ابن المعتمد قاتلهم فقتلوه. ثُمَّ نُصّبت أعلامهم عَلَى أماكن مرتفعة أمانًا منهم، ووفوا بالأمان.

347 - يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن طلحة. أبو العز المقدسي، ثم الدمشقي، الحنبلي، التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - يوسف بْن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن طلحة. أَبُو العزّ المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنبليّ، التّاجر، [المتوفى: 644 هـ]
والد شيخنا الموفَّق الشّاهد.
حدَّث عَن: الخشوعي.
روى عنه: المجد ابن الحُلْوانيّة، وَمُحَمَّد الكنْجيّ، وَالشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وغيرهم.
وَتُوُفّي بحلب في ربيع الآخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت