نتائج البحث عن (ابن الطّحّان) 6 نتيجة

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي

سير أعلام النبلاء

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي:
3579- ابن الطَّحَّان:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ, ابْنُ الطَّحَّانِ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ قَاسِمَ بنَ أَصْبَغ, وَأَحْمَدَ بنَ عُبَادَةَ الرُّعَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن الحافظ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ, وَجَمَاعَةً.
قَالَ ابْنُ الفَرضي: سَمِعْتُ مِنْهُ, وَانْتَفَعَ بِهِ أَهْلُ الكورَةِ، وَكَانَتْ فُتيَاهُ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ.
وَلَهُ فِي "المُدَوَّنَةِ" أَخبارٌ معروفَةٌ, وَغَلَبَ عَلَيْهِ الحَدِيْثُ.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَابَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ, وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ.
3580- جبريل بن محمد:
ابن إسماعيل بن سَنْدُول, الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ هَمَذَانَ, أَبُو القَاسِمِ الخِرَقِيُّ العَدْلُ.
رَوَى عَنْ: عَبْدُوْس بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ الفَقِيْهِ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدَانَ الفَقِيْهُ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: يَدُلُّ حَدِيْثُهُ عَلَى الصِّدْقِ.
توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وثلاث مائة.
3581- الدمياطي:
الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "اللَّيْثِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ كِتَابَ "الإِشرَافِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبُوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ, وَالمِصْرِيُّوْنَ.
توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3582- العَبْدُويي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ الهُذَلِيُّ العَبْدُويِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ, والد الحافظ أبي حازم عمر.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 350"، والأنساب للسمعاني "8/ 354".
المقروء: أحمد بن إبراهيم بن داود بن محمد المنبجي المعروف بابن الطحّان (¬2).
وقيل: أحمد بن إبراهيم بن سالم ..
ولد: سنة (702 هـ) اثنتين وسبعمائة، وقيل سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة.
من مشايخه: أحمد بن نحلة سبط السلعوس، وابن بصخان، والذهبي وغيرهم.
من تلامذته: ابن الجزري صاحب كتاب "غاية النهاية" وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أقرأ زمانًا فلم ينتفع به أحد، وقُصد للإقراء فلم يوافق، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن اللبان للإقراء" أ. هـ.
الشذرات: "كان حسن الصوت بالقرآن، وكان الناس يقصدونه لسماع صوته بالتنكزية، وكان إمامها" أ. هـ.
وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.

المقرئ: عبد العزيز بن علي بن محمّد بن سلمة بن عبد العزيز الأندلسي أبو الأصبغ المعروف بابن الطحان الإشبيلي.
ولد: سنة (498 هـ) ثمان وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: سمع من شريح بن محمّد بن أحمد بن يوسف بن عبد الله بن شريح الرّعيني، ومن أبي بكر بن سعادة القرطبي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه الأثير أبو الحسن محمّد بن أبي العلاء، وأبو طالب بن عبد السميع وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "أستاذ كبير وإمام محقق بارع مجود ثقة" أ. هـ.
* الوافي: "من القراء المجودين الموصوفين بإتقان القراءات ومعرفة وجوهها وله في ذلك مصنفات .. قال أبو محمد بن الأثيري: ليس في المغرب أحدٌ أعلم من ابن الطحان بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "نظام الأداء في الوقف والابتداء" و "مقدمة في أصول القراءات".

276 - يحيى بن علي بن محمد، أبو القاسم الحضرمي، ابن الطحان المصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - يحيى بن علي بن محمد، أبو القاسم الحضْرميّ، ابن الطّحّان الْمَصْرِيّ الحافظ. [المتوفى: 416 هـ]
مصنَّف " التّاريخ " الَّذِي ذيّل بِهِ عَلَى تاريخ أَبِي سَعِيد بْن يونس، ومصنف " المختلف والمؤتلف ". روى عن أبي الطَّيّب محمد بْن جعفر غُندر، وأبي عُمَر المادرائيّ؛ حدَّثه عَنْ أَبِي مُسْلِم الكجّيّ وجماعة مِن أصحاب النَّسائيّ وغيره كالحسن بْن رشيق، وحمزة الكتّانيّ، والقاضي أَبِي الطّاهر الذُّهْليّ، وابن حَيَّوَيْهِ النَّيْسابوريّ، وأبي الحَسَن الدّارَقُطْنيّ، وأبي أحمد ابن الناصح، ولم يرحل. روى عَنْهُ أبو إسحاق الحبّال، والمصريّون.
وقد قَالَ في " الملتقط في المختلف " لَهُ ممّا سمعه مِنه الحبّال، قَالَ: دخلت عَلَى عَبْد الغني الحافظ في سنة سبعين وثلاثمائة أو بعدها، وبيدي شيءٌ مِن فضائل عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فسألني عَنْهُ، فعّرفته بِهِ وحدثته، فقال: لو عملت ما عمل غيرُك مِن النّاس لكُنْتَ تنتفع بِهِ، تجردّ شيئًا مِن فضائل عليّ -[277]- فكنت تَأمَن أن يجري عليك سببٌ، وحفظت بِهِ ما عندك مِن الكُتب. قلت: خافَ أن يؤذيه خلفاء مصر الرّوافض - قَالَ: فقلت لَهُ: نعم. قَالَ: فجردتُ من فضائل علي نحو ثلاثمائة سحاةً أو أكثر، ونظمتُ ذَلِكَ في خيط حتّى أولّفها، واجعل كلَّ شيءً في موضعه، وجعلتها في سقْف، وأقمتُ في معاشي نحو شهرين وأنا مشغول، فرأيتُ أبي في النّوم، فقال لي: أجبْ أمير المؤمنين عليّا. فقلت: نعم. فتقدّمني إلى ناحية المحراب مِن جامع عَمْرو، فإذا بعليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جالس عند القِبْلة وتحته وطاء يشبه وطاء الصُوفية، ونَعْلاه قد خرج بعضهما مِن تحت الوطاء، وله بطْن ولحية عظيمة عريضة قد ملأت صدْره، وتظهر لمن كَانَ مِن ورائه مِن فوق كِتَفيه، ولونُه فيه أَدَمة، فقلت: السّلام عليك يا أمير المؤمنين. فرد عليّ السّلام ونظر إلي وقال لي: اجلس. فجلستُ وبقي أبي قائم. ثمّ مدَّ يده إلى الحصير الَّذِي في جدار القِبلة، فأخرج ذَلِكَ الخيط بعَيْنه الَّذِي فيه الرّقاع فقال: ما هذه؟ قلتُ: فضائلك يا أمير المؤمنين. فقال: ولم أفردتني؟ كنت إذا أردت تبتدئ بفضائل أبي بَكْر، وعمر، وعثمان، وفضائلي. فقلت: السّمع لك والطّاعة يا أمير المؤمنين، وأنا بين يديه ما برِحْت، ثمّ استيقظت ومضيتُ إلى المكان الَّذِي فيه تِلْكَ الرقاع، فما وجدتها إلى الآن، ولقيت مِن سألني عَنْ فضائله. قلت لَهُ: مَعَ فضائل أصحابه رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.
تُوُفّي في ذي القِعْدة بمصر.

281 - أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الله، أبو الحسين الستيتي، الدمشقي الأديب المعروف بابن الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - أحمد بْن محمد بْن سلامة بْن عَبْد الله، أبو الحسين السُّتيتي، الدّمشقيّ الأديب المعروف بابن الطّحّان. [المتوفى: 417 هـ]
روى عَنْ خيثمة بن سليمان، وأبي الطيب المتنبي الشاعر، وأبي القاسم الزجاجي النحوي. روى عنه أبو سعد السمان، ومحمد بن إبراهيم بن حذلم، ومحمد بن أبي نصر الطالقاني، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن أبي العلاء، وآخرون.
قال: كنتُ أنام في مجلس خيثمة فينبهني أبي، فأنظر إلى خيثمة شيخ عظيم الهامة، كبير الآذان، كبير الأنف. -[279]-
قال الكتاني: مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في شوال، وكان يُتهم بالتشيع، فحلف لنا أنه بريء مِن ذَلِكَ، وأنه مِن موالي يزيد بْن معاوية، وأنّه قد زار قبر يزيد، وكانت لَهُ أُصول حسنة. وذكر أنّه مِن وُلِد سُتيتة مولاة يزيد.

24 - عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة، أبو الأصبغ ابن الطحان الأندلسي السماني الإشبيلي المقرئ المجود، ويكنى أبا حميد أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - عَبْد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن سلمة، أبو الأصبغ ابن الطحان الأندلسي السماني الإشبيلي المقرئ المجود، ويُكنى أَبَا حُمَيْد أيضًا. [المتوفى: 561 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة بإشبيلية، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن عَيْشُون، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وروى عَنْهُمَا، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الكلبيّ، ويحيى بن سعادة، وأحمد بن بقاء صاحب أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وروى مصنَّف النَّسَائيّ، عَنْ أَبِي مروان بْن مَسَرَّة، وروى أيضا عن جعفر ابن مكّيّ.
وانتقل بأَخَرَة إلى مدينة فاس، ثمّ حجَّ ودخل إلى العراق، ثمّ إلى الشّام.
وقرأ بواسط القراءات أيضًا، وأقرأها، وكان بارِعًا فِي معرفتها وتعليلها وله مصنَّف فِي الوقْف والابتداء.
قال أبو عبد الله ابن الأَبّار: حجّ، وسُمِع منه، وجلّ قدره، وصنَّف تصانيف، وكان أستاذًا ماهرًا فِي القراءات، روى عَنْهُ عَبْد الحق الإشبيليّ، وعليّ بْن يونس، وأجاز لشيخنا أَبِي القاسم بْن بَقِيّ، وكانت رحلته سنة أربعٍ وخمسين. -[264]-
وقال ابن الدَّبِيثيّ: سَمِعْتُ غيرَ واحدٍ يَقُولُ: لَيْسَ بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطَّحّان، قرأ عَلَيْهِ الأثير أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَبِي العلاء، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، ونعمة اللَّه بْن أحمد بْن أَبِي الهِنْدباء، وغيرهم، وتُوُفّي بحلب بعد السّتّين.
قلت: كتبته فِي هذه السّنة ظَنًّا لا يقينًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت