نتائج البحث عن (السُّماتي) 4 نتيجة

النحوي، اللغوي: عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن زيدان السُّماتي القرطبي، نزيل فاس، أبو محمد.
ولد: سنة (549 هـ) تسع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو إسحاق بن قرْقول، ونجبة بن يحيى، وأبو الحسن بن حُنين وهو أكبر شيوخه وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال ابن مسدي: هو علّامة زمانه، ورئيس أقرانه، كان آخر من حدّث بفاس عن الكناني .. خرج لنفسه مشيخة ولم يكن بفاس أنبل منه.
قلت -أي الذهبي-: هذا من أعيان الرواة بالمغرب"
أ. هـ.
* الوافي: "كان من أهل الفقه والحديث والنحو واللغة والتاريخ والأخبار وأسماء الرجال، متصرفًا في أمور كثيرة، أديبًا نحويًّا شاعرًا مقدّمًا في العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (624 هـ) أربع وعشرين وستمائة.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 395)، الوافي (18/ 529)، وفيه ولد (508 هـ)، نفح الطيب (3/ 376) وفيه وفاته (559 هـ)، الأعلام (4/ 22).
* بغية الوعاة (2/ 101)، تاريخ الإسلام (وفيات 624) ط. بشار، تكملة الصلة (3/ 99) ط- عبد السلام هراس.

394 - عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة، أبو الأصبغ، ويقال: أبو حميد السماتي، الإشبيلي، الطحان، ويعرف بابن الحاج أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عبد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن سَلَمَةَ، أَبُو الأَصْبَغ، ويقال: أَبُو حُمَيْد السّماتيّ، الإشبيليّ، الطّحّان، ويُعرف بابن الحاجّ أيضًا. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
من جِلَّة المقرئين. قرأ عَلِيّ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الْعَبَّاس ابن عَيْشون.
وقد مرّ فِي سَنَة إحدى وستّين عَلَى التّقريب.

252 - عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن زيدان، أبو محمد وأبو بكر السماتي القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن زَيْدان، أبو محمد وأبو بكر السُّماتيُّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 624 هـ]
نزيلُ فاس.
روى عن أبي إسحاق بن قَرْقُول، ونَجَبَة بن يحيى، وأخذ بفاس عن أبي الحَسَن بن حُنَين، وهُوَ أكبر شيوخه. -[774]-
قال الأبّار: سَمِعَ منه " المُوَطّأ " في سَنَة خمس وستّين وخمسمائة، عن ابن الطّلاع محمد، و" الشّهاب " للقُضَاعيّ، عن أبي الحَسَن العَبْسيّ سماعًا. وأجازَ لَهُ جماعةٌ. وكان مِن أهل الفقه، والحديث، والنَّحْو، واللغة، والتاريخ، والأخبار، وأسماءِ الرجال، متصرّفًا في فنونٍ كثيرة، أديبًا، نحْويًا، شاعرًا، معلّمًا بالعربية، متقدِّمًا في صناعتها. سَمِعَ منه جِلَّةٌ، وسماه التُّجِيبيّ في " مشيخته " وقال: سَمِعْتُ منه وسَمِعَ عليّ.
قال الأبّار: مولد ابن زَيْدان بقرطبة سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، وتُوُفّي بفاس في خامس رجب سَنَة أربعٍ وعشرين.
وقال ابن مَسْدِيّ: أخبرني ابنه يحيى أنَّه مات في سَنَة ثلاثٍ وعشرين في ثالث رجب.
قال ابن مَسْدِيّ: هُوَ عَلَّامة زمانه، ورئيسُ أَقرانه، كَانَ آخر من حدَّث بفاس عن الكِنانيّ. وذكر لي أنَّه سَمِعَ بعضَ كتاب الجنابة من " المُوَطّأ " من أبي عبد الله ابن الرَّمّامة. خَرَّج لنفسه " مشيخة " ولم يكن بفاس أنبلُ منه، قَدِمَها وهُوَ ابن ثماني سنين، وعاش أربعًا وسبعين سَنَة.
قلت: هذا مِن أعيان الرّواة بالمغرب، ومن طبقة شيوخه سَمِيُّه عبد العزيز بن عليّ بن محمد السُّمَاتي المقرئ من أهل إشبيلية. وقد مَرَّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت