نتائج البحث عن (العديم) 18 نتيجة

(العديم) الْفَقِير الَّذِي لَا مَال لَهُ (ج) عدماء
النحوي، اللغوي: محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمّد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أزهر بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، أبو غانم العقيلي الحلبي الحنفي، جمال الدين.
ولد: سنة (635 هـ) خمس وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: أبو القاسم بن حميرة، وأبو القاسم بن رواحة، وأبو الحَجّاج يوسف بن خليل وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "كان إمامًا فاضلًا. . فاق في العلم والبراعة على أقرانه. . وكان يعرف "الجامع الكبير" في الفقه معرفة جيدة مع التضلع بالعلوم العقلية، لا سيما الرياضيات، إمامًا في علم العربية والأدب. . منفردًا في وقته بكتابة المنسوب. ." أ. هـ.
وفاته: (694 هـ)، وقيل: (695 هـ) أربع وتسعين، وقيل: خمس وتسعين وستمائة.
¬__________
* العبر (5/ 384)، الوافي (4/ 263)، الجواهر المضية (3/ 279)، المقفى (6/ 405)، تاج التراجم (228)، وفي الهامش (بتصرف): سقطت بقية الترجمة فالتصق منها مع تلك الترجمة فنتج عن ذلك ترجمة عجيبة، ولذلك قال "محقق الجواهر المضية" (عبد الفتاح الحلو): في تاج التراجم أنه قتل ساجدًا! ! وهو معذور فيما قال، فلم يكن بين يديه سوى تلك الطبعة المشوهة أ. هـ.، الشذرات (7/ 746)، أعلام النبلاء (4/ 487)، كشف الظنون (1/ 832)، هدية العارفين (2/ 138).

من مصنفاته: "الرائض في علم الفرائض".

وفاة كمال الدين بن العديم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة كمال الدين بن العديم.
660 جمادى الأولى - 1262 م
توفي كمال الدين بن العديم عمر بن أحمد بن هبة الله العقيلي الحلبي الحنفي، كمال الدين أبو القاسم، الأمير الوزير، الرئيس الكبير. ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وسمع الحديث، وحدث وتفقه، وأفتى ودرس، وصنف، وكان إماماً في فنون كثيرة، وترسَّلَ إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وصنف لحلب تاريخاً يقرب من أربعين مجلداً، وكان حسن النظر بالفقراء والصالحين، كثير الإحسان اليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة, وكانت وفاته بمصر، ودفن بسفح الجبل المقطم بعد الشيخ عز الدين بعشرة أيام.

206 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة، أبو المكارم العقيلي، الحلبي المعروف بابن العديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن زهير بْن أَبِي جرادة، أَبُو المكارم العُقَيْليّ، الحلبيّ المعروف بابن العديم. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت العِلم والقضاء والحشْمة. كَانَ كاتبًا، شاعرًا، فاضلًا. سَمِعَ من قرابته علي بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي جرادة، ورحل فسمع من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وبدمشق من أَبِي الفتح نصر اللَّه المصِّيصيّ.
قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": حدَّثني أَبُو القاسم عُمَر بْن هبة الله، يعني ابن -[344]- العديم، قال: سَمِعْتُ الكِنْديّ قَالَ: كَانَ أَبُو المكارم ابن العديم يسمع معنا، فورَدَ دمشق ودعاه ابن القَلانسيّ وكنت حاضرًا فجعل لا يسأله عَنْ شيء فيخبره عنه إلا قال: بسعادتك. إنْ قَالَ: ما فعل فلان؟ قَالَ: مات بسعادتك. أو قَالَ: ما فعلت الدار الفُلانيَّة؟ قَالَ: خربت بسعادتك. فلقّبناه: القاضي بسعادتك.
تُوُفّي أَبُو المكارم سنة خمسٍ أو ستٍّ وستّين.

433 - محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد القاضي الزاهد أبو غانم ابن القاضي أبي الفضل ابن العديم العقيلي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة الله بن أحمد القاضي الزَّاهد أبو غانم ابن القاضي أبي الفضل ابن العديم العقيلي الحلبي. [المتوفى: 627 هـ]
ولد في المحرم سنة أربعين وخمسمائة، وسمع من أبي المظفر سعيد الفلكي في سنة ثلاث وخمسين، ومن عمه أبي المجد عبدِ الله بن مُحَمَّد. وتَفَقَّه على مذهب أبي حَنِيفة. وتَعَبَّدَ وانقطعَ إلى الصّلاة والصِّيام والتِّلاوة والمَسْجد. وعُرِضَ عليه قضاءُ حلب، فامتنعَ. وهُوَ عَمُّ الصاحِب كمالِ الدِّين عُمَر.
روى عنه هُوَ، وولدُه القاضي أبو المجد. وكتب عنه عمر ابن الحاجب الأَميني، وجماعةٌ. وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شوَّال.
وقال ابن الأَثير في آخر " الكامل ": فلو قال قائل: إنَّه لم يكن في زمانه أعبدَ منه، لكان صادقًا، رَضِيَ اللَّهُ عنه وأرضاه، فإنَّه من جُملة شيوخنا، سمعنا عليه الحديثَ.
وقال شيخُنا ابن الظّاهري: لَقَبُه عَمْرو الدِّين.

310 - محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى، الصدر الجليل، محيي الدين، أبو عبد الله ابن العديم العقيلي، الحلبي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن هِبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى، الصدر الجليل، محيي الدين، أبو عَبْد الله ابن العديم العُقيْليّ، الحلبي، الحنفي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة تسعين وخمسمائة. وسمع مِنْ أَبِيهِ، وعمه أبي غانم، وعمر بْن طبرْزد، والافتخار الهاشمي، وثابت بْن مُشرّف، وأبي اليُمْن الكِندي، وأبي القاسم ابن الحرسْتانيّ، وجماعة. وكان رئيسًا محتشمًا مِنْ وجوه الحلبيين، مِنْ بيت القضاء والجلالة.
وهو أخو الصاحب كمال الدين، ووالد قاضي حماة عزَّ الدين عَبْد العزيز وأخيه عَبْد المحسن.
قَالَ الدمياطي: قرأت عَلَيْهِ جميع " الغيلانيات "، وتُوُفّي بحلب فِي ثاني عشر جُمَادَى الآخرة.

341 - يحيى بن أبي غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي الفضل هبة الله بن أحمد، الصدر تاج الدين، أبو الفتح بن أبي جرادة العقيلي، الحلبي، الحنفي المعروف بابن العديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - يحيى بْن أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بْن أحمد، الصّدْرُ تاج الدين، أبو الفتح بْن أبي جرادة العُقَيْليّ، الحلبي، الحنفي المعروف بابن العديم. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة وسمع مِنْ أَبِيهِ، وعمه أبي الحَسَن أحمد، والافتخار عبد المطلب، وأبي محمد ابن الأستاذ، وبالحجاز من يحيى بن عقيل ابن شريف، وبدمشق مِنْ أَبِي اليُمْن الكنْديّ. وأجاز له: يحيى الثّقفيّ، وغيره. روى عَنْهُ الدمياطي، والكمال إسحاق الأسَديّ.
تُوُفّي فِي منتصف صَفَر ببلده، ودُفن بالمقام.

470 - محمد بن يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد، الفقيه، أبو المفاخر بن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي جرادة العقيلي الحلبي الحنفي ابن العديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

470 - محمد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بن محمد، الْفَقِيهُ، أبو المفاخر بْن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي جرادة العُقَيْليّ الحلبي الحنفي ابن العديم. [المتوفى: 658 هـ]
روى عَنْ: ثابت بْن مُشرف، وأجاز لَهُ: التاج الكِنْديّ، وجماعة، كتب عَنْهُ الدمياطي بنصِيبين، واستشهد بحلب كهْلًا.

510 - محمد بن علي بن سعيد، أبو حامد ابن العديم العقيلي، الحلبي الكاتب شرف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

510 - محمد بن علي بن سعيد، أبو حامد ابن العديم العُقيليّ، الحلبي الكاتب شرف الدين. [المتوفى: 659 هـ]
له شعرٌ وفضل، روى عنه: الدمياطي، وقال: استشهد بالعراق مَعَ الخليفة المستنصر.

544 - عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحسن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، الصاحب العلامة رئيس الشام كمال الدين أبو القاسم القيسي، الهوازني، العقيلي، الحلبي، المعروف بابن العديم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

544 - عُمَر بْن أحمد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بْن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحَسَن أحمد بْن يحيى بْن زهير بْن هارون بْن موسى بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي جرادة عامر بْن ربيعة بْن خُوَيْلد بْن عَوْف بْن عامر بْن عقيل، الصاحب العلّامة رئيس الشام كمال الدّين أبو القاسم القَيْسي، الهوازني، العُقَيْليّ، الحلبي، المعروف بابن العديم، [المتوفى: 660 هـ]
ولَدُ القاضي العالِم أبي الحَسَن ابن القاضي أبي الفَضْلِ خطيب حلب.
وُلِد سنة ثمانٍ، أو ست أو ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: أَبِيهِ، ومن عمه أبي غانم محمد، وعمر بْن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشمي، وأبي اليمن الكندي، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهبة الله بْن طاوس، والشمس أحمد بْن عَبد الله العطار، وأبي عَبْد الله ابن البناء، وثابت بْن مشرف، وأبي منصور ابن عساكر الْفَقِيهُ، وبهرام الأتابكي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بن أبي اليسر، وأبي محمد ابن البن، وابن صَصْرَى، وابن راجح، والشيخ العماد إبراهيم بْن عَبْد الواحد، والشيخ فخر الدين محمد ابن تيمية، وعبد العزيز بن هلالة، ومحمد بْن عُمَر العثماني، وأبي عَلَى الأوقي، وأبي محمد بْن علوان، وخلق كثير بحلب، ودمشق، والقدس، والحجاز، والعراق، وأجاز لَهُ: أبُو رَوْح الهَروي، والمؤيد الطّوسيّ، وطائفة.
وكان عديمَ النظير فضلا ونبلا وذكاء وزكاء ورأيا ودهاء ومنظرا ورواء وجلالة وبهاء، وكان محدثا حافظًا، ومؤرخًا صادقًا، وفقيهًا مفتيًا، ومُنشِئًا بليغًا، وكاتبًا مجودًا؛ درس وأفتى وصنف وترسَّل عَن الملوك، وكان رأسًا فِي كتابة الخطّ المنسوب، وبه عرَّض الصاحبُ فتح الدّين عبد الله بن محمد ابن القيسراني حيث يَقُولُ، وقد سمعتُه منه: -[938]-
بوجه معذبي آياتُ حسنٍ ... فقُل ما شئتَ فيه ولا تحاشي
ونسخة حسنه قرئت فصحت ... وها خطُّ الكمالِ عَلَى الحواشي
ذكره شيخُنا الدمياطي فاطنب فِي وصفه، وقال: وُلّي قضاءَ حلب خمسةٌ من آبائه مُتتالية، وله الخطّ البديع والحظ الرفيع والتصانيف الرائقة، منها " تاريخ حلب "، أدركَتْه المَنِية قبل إكمال تبييضه، وكان بارًا بي، حفيا محسنا إلي، وفيا يؤثرني على أقراني، وصحبته بضعة عشر عامًا مقامًا وسفرًا وانتقالًا، ورافقتُه كرتين من بغداد إلى دمشق، وأخذت عَنْهُ فِي البلاد من عِلمه ونظْمه، وأخذ عني بِسُر مَن رَأَى، وكان غزير العِلم، خطير القدْر والأصل، وقد عدلني تعديلًا ما عدله أحدٌ من أمثالي، وذلك أن قاضي دمشق التمسني منه ليعدلني، فامتنع لسببٍ جرى من القاضي، فطفِق الرَّسُول يتضرع إِليْهِ ويسأله حتى أذِن، فغدوت معه فأخرج لي القاضي ملبوسًا فاخرًا من ملابسه، فلبِسْتُه وأشهدني عَلَيْهِ وعدلني، ورجعت راكبًا عَلَى بغلته إلى منزلي، قدس الله روحه.
وقال الشريف عزَّ الدين: كَانَ - كمال الدّين ابن العديم يعني - جامعًا لفنونٍ من العِلْم، معظمًا عند الخاصة والعامة، وله الوجاهة التامة عند الملوك، وجمع لحلب تاريخا كبيرا أحسن فيه ما شاء، ومات وبعضُه مُسودة لم يبيضه، ولو كمل تبييضه لكان أكثر من أربعين مجلدًا، سمعتُ منه واستفدْتُ بِهِ.
قلت: من نظر فِي " تاريخه " علِم جلالة الرجل وسَعَة اطلاعه، وكان قد ناب فِي السلطنة، وعلم عَن المُلْك النّاصر فِي غيبته عَنْ دمشق، وذكر فِي " تاريخه " أَنَّهُ دخل مَعَ والده عَلَى المُلْك الظاهر غازي، وأنه هُوَ الَّذِي حَسَن لَهُ جمْع " تاريخ لحلب ".
روى عَنْهُ: ابنه الصاحب مجد الدين عَبْد الرَّحْمَن، والدمياطي، والبدر محمد بن أيوب التاذفيّ، وعَلَم الدين الدُّويْداري، وأبو الفَضْلِ إسحاق الأَسَديّ، وجماعة. -[939]-
وتُوُفّي إلى رحمة الله فِي العشرين من جُمَادَى الأولى بالقاهرة، بظاهرها، ودُفِن بسفح المقطم.

377 - عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة، الصاحب قاضي القضاة مجد الدين، أبو المجد ابن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القاسم ابن العديم العقيلي الحلبي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أبي جرادة، الصّاحب قاضي القضاة مجد الدّين، أبو المجد ابن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القاسم ابن العديم العُقَيْليّ الحلبي الحنفي. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة أو قريبًا منها. وسمع من ثابت بن مشرف حضورا، ومن عمّ أَبِيهِ القاضي أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة اللّه، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان، وأبي حَفْص السُّهْرَوَرْديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بُصْلا، وأبي المحاسن يوسف بن شداد الحاكم، وعبد اللّطيف بْن يوسف، وابن رُوزبة، وابن اللتي، وأبي الحسن ابن الأثير، وأبي حَفْص عُمَر بن عليّ بن قُشام، وأبي المجد القزوينيّ، وأبي الوفاء مُحَمَّد بْن حمزة الحرّانيّ، ومحمد بْن عَبْد الجليل الميهني، وطائفة بحلب. وأبي علي ابن الزُّبَيْديّ، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن أيوب، وجماعة بمكة. وأبي محمد ابن البن، وأبي -[342]-
القاسم بْن صَصْرى، وزين الُأمَناء، وطبقتهم بدمشق. ومنصور ابن المعوجّ، وإبراهيم بْن عُثْمَان الكاشْغَريّ، وإلياس بْن أنجب الغراد، وجماعة ببغداد. والحسن بْن دينار، وابن الطُّفَيل، وجماعة بمصر. ومحمد بْن عُمَر القُرْطُبيّ بالمدينة. وهبة اللّه ابن الواعظ بالإسكندرية. وقرأ بالسّبْع على الفاسي، وخرَّج له شيخنا ابن الظّاهري " معجمًا " فِي مجلّدة، وأجاز له المؤيَّد الطّوسيّ وجماعة.
وكان صدرًا معظَّمًا، مَهِيبًا محتشمًا، ذا دِين وتعبُّد وأوراد وسيرة حميدة، لولا بأْوٍ فِيهِ وتِيه، رحمه اللّه. وكان إمامًا، مُفتيًا، مدرّسًا، بارعًا فِي المذهب، عارفًا بالأدب. وهو أوّل حنفيّ ولي خطابة جامع الحاكم، ودرّس بالظّاهرية الّتي بالقاهرة، وحضر السّلطان وهو لم يأتِ بعد، فطلبه السّلطان فَقِيل: حَتَّى يقضي وِرده الضُّحى. ثُمَّ جاء وقد تكامل النّاس، فقام كلّهم له ولم يقُم هُوَ لأحدٍ. ثُمَّ قدم على قضاء الشّام، وكان بزِيّ الوزراء والرؤساء، لم يَعْبأ بالمنصب ولا غيّر لبسَه، ولا وسَّع كمّه. وقد مرّ ليلةً بوادي الرُبَيْعة وهو مَخوُف إذ ذاك، فنزل وصلّى وِرْدَه بين العشائين والغلمان ينتظرونه بالخيل، فَلَمَّا فرغ ركب وسار.
ثُمَّ وجدت أنه ولد في جمادى الأول سنة أربع عشرة.
وكان يتواضع للصّالحين، ويعتقد فيهم. وقد درّس بدمشق بعدة مدارس. وسمع منه ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، والحارثيّ، وشرف الدّين الْحَسَن ابن الصيرفي، وقطب الدين ابن القسطلاني، وبهاء الدين يوسف ابن العجمي، وعلاء الدين ابن العطّار، وشمس الدّين ابن جعوان، ومجد الدّين ابن الصيرفي، والقاضي شمس الدين محمد ابن الصّفيّ، وجماعة كثيرة. وأجاز لي مَرْويّاته.
وتُوُفِّي فِي سادس عشر ربيع الآخر، ودُفِن بتربته قبالة جوسق ابن العديم عند زاوية الحريريّ، وكان يومًا مشهودًا، ورثَتْه الشّعراء، فَمَنْ ذلك ما أنشدني المولي القاضي شهاب الدّين محمود بن سلمان الكاتب لنفسه: -[343]-
رُقادي أبي إلّا مفارقة الجفْن ... وقلبي نأى إلّا عن الوجْد والحُزْنِ
أبيت وراحي أدمُعي وكآبتي ... كؤوسي وحزني مؤنسي والأسى خَدْني
وأضْحى وطَرْفي يحسد العُمي إذ يرى ... حِمَى المجد تغشاه الخطوب بلا إذنِ
ألا فِي سبيل المجْد وجْدٌ وأدمُعٌ ... وهبتهما للبَرْق إن كلَّ والمُزْنِ
لأنّهما سنّا الحدادَ وأقبلا ... يزوران فِي سود الملابس والدُكَنِ
ثَوَى المجْدُ فِي حَزْنٍ من الأرض فاغتدت ... تتيه على سَهْل الربى رَوْضَةُ الحَزْنِ
وكان لوفد الجود مغناه كعبةً ... يطوفون منها من يمينه بالركنِ
فأضحت وهذا القلب مرمى جمارها ... وأمست وهذا الجفن مجرى دمِ البُدْنِ
غدت بعده كأسُ العلوم مريرةً ... وكانت به من قبلُ أحلا من الأمنِ
كأنّ سماء الدَّسْت من بعد شخصه ... تغشّى محيّاها عبوسٌ من الدَجْنِ
كأن غروس الفضل عزت قطوفها ... وطالت وقد غاب المذلل والمدني
أمرُّ على مغناه كي يذهب الأسى ... كعادته الأولى فيُغري ولا يُغني
وتنثر عيني لؤلؤًا كان كلّما ... يساقطه مِن فِيهِ تلقطه أذني
وأحسد عجم الطّير فِيهِ لأنّها ... تزيد على إعراب نظمي باللّحنِ
وأقسم أنّ الفضل مات لموته ... ويخطر فِي ذهني أخوه فأستثني
ورثاه شهاب الدّين أيضًا بقصيدةٍ أوْلها:
أقِم يا ساريَ الخطب الذّميم ... فقد أدركت مجد بني العديم
هدمت - وكنت تقصّر عَنْهُ - بيتًا ... له شرف يطول على النّجومِ
عثرتَ وقد ضللت بطود علمٍ ... أما تمشي على السَّنَن القويم
منها:
صحيح الزهد غادره تقاه ... وخوف الله كالنضو السّقيمِ
وكم قد بات وهو من الخطايا ... سليم النّفس فِي ليل السّليمِ

675 - مؤنسة بنت الصاحب كمال الدين عمر بن أحمد ابن العديم العقيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - إسماعيل بن هبة الله بن أبي غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة، الشيخ فخر الدين أبو صالح العقيلي، الحلبي، ابن العديم شيخ خانكاه القديم بحلب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - إسماعيل بن هبة الله بْن أبي غانم محمد بْن هبة الله بن أبي جرادة، الشيخ فخر الدين أبو صالح العقيلي، الحلبي، ابن العديم شيخ خانكاه القديم بحلب. [المتوفى: 694 هـ]
ولد سنة سبع عشرة وستمائة، وروى عن زين الأُمَناء، وسيف الدّولة ابن غسّان، وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وغيرهم. وحدَّث بدمشق وغيرها.
مات فِي ثالث عَشْر المُحَرَّم بحلب. وقد حجّ فِي صِغره فسمع فِي الطريق.

252 - محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة، المولى الصاحب، العالم البارع، جمال الدين، أبو غانم ابن الصاحب العلامة كمال الدين ابن العديم العقيلي، الحلبي، الحنفي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن أبي جرادة، المولى الصّاحب، العالم البارع، جمال الدِّين، أبو غانم ابن الصّاحب العَلامَة كمال الدِّين ابن العديم العُقَيليّ، الحلبيّ، الحَنَفِيّ، الكاتب. [المتوفى: 694 هـ]
حضر على الحافظ أبي عَبْد اللَّه البِرْزاليّ. وسمع من ابن رواحة، وابن قُمَيْرة، وابن خليل، وجماعة بحلب. ورحل به والده قبل الخمسين مع الدّمياطيّ إلى بغداد، وأسمعه من شيوخ بغداد. وطلع من أذكياء العالم، وتفقَّه وتأدّب. وشارك فِي الفضائل، وبرع فِي كتابة الخط المنسوب. وسكن حماة. وحدَّث بها. وكان من سَرَوات بني العديم.
تُوُفّي بحماة فِي حادي عَشْر ذي الحجّة. وكانت له جنازة مشهودة، مشي فيها السّلطان الملك المظفر فمن دونه، ودفن بتربته بعَقَبة نقيرين. وهو والد قاضي القُضاة نجم الدِّين عُمَر، أيّده اللَّه. وكان بارعًا في الفرائض وفي علم الهندسة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت