كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار القرطبيين
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة القرطبي
هو: الشيخ، المحقق، شمس الدين: محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري، الأندلسي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. وهو كتاب مشهور. في مجلد ضخم. أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ). جمع من: كتب الأخبار، والآثار، ما يتعلق بذكر: الموت، والموتى، والحشر، والجنة، والنار، والفتن، والأشراط. وبوب أبوابا. وجعل عقيب كل باب فصلا. ذكر فيه: ما يحتاج إليه من: بيان غريب، وإيضاح مشكل. وسماه: (التذكرة، بأحوال الموتى وأمور الآخرة). ومختصره: لبعض العلماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: القرطبي
المسمى: (بجامع أحكام القرآن). يأتي في: الجيم |
سير أعلام النبلاء
|
5150- القرطبي 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ المَوْصِل، أَبُو بَكْرٍ، يَحْيَى بنُ سعدون بن تمام، الأزدي القرطبي المقرىء النَّحْوِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَيُلَقَّبُ بِصَائِنُ الدِّيْنِ. أَخَذَ القِرَاءاتِ عَنْ أَبِي القَاسِمِ خَلَفِ بنِ النَّخَّاسِ بقُرْطُبَةَ، وَعَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الفَحَّام بِالإِسْكَنْدَرِيَّة. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السَّعِيْدِيّ، وأبي صادق مرشد المدينين وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن عَبْدِ الحَقِّ، وَأَبِي بكر محمد بن سعيد الضرير مقرىء المَهْدِيَّةِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرَّازِيّ صَاحِب "السُّدَاسِيَات"، وَالمُحَدِّث رَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ، وَسَارَ إِلَى أَنْ بلغَ خُوَارِزْمَ، وَأَخَذَ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العز ابن كَادِشَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ جَمَالِ الإِسْلاَمِ السُّلَمِيِّ. وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً، بارعاً فِي العَرَبِيَّة، بَصِيْراً بِعِلَل القراءات، دينًا خيرًا ناسكًان وَافِرَ الحُرْمَةِ، تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. تَلاَ عَلَيْهِ الفَخْر مُحَمَّد بن أَبِي الفَرَجِ المَوْصِلِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ البَوَازِيْجِيّ، وَالقَاضِي بَهَاءُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بنُ شَدَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الكَالِ الحِلِّيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ القُرْطُبِيّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظَان ابْن عَسَاكِرَ وَالسَّمْعَانِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ، وَعَبْد اللهِ بن حُسَيْنٍ المَوْصِلِيّ، وَعِدَّة. تُوُفِّيَ بِالمَوْصِل يَوْمَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ شَدَّادٍ: كُنْت أَرَى مَنْ يَأْتِي الشَّيْخَ، فَيُعْطِيهِ شَيْئاً ملفوَفاً وَيَذْهَب، ثُمَّ تَقصَّينَا ذَلِكَ، فَعَلِمنَا أَنَّهَا دَجَاجَةٌ مَسمُوطَة كَانَتْ بِرَسمِهِ كُلَّ يَوْم، يَشْتَرِيهَا ذَلِكَ الرَّجُل، وَيسمِطُهَا، فَإِذَا قَامَ الشَّيْخ تَولَى طَبْخَهَا. قَالَ: ولازمته إحدى عشرة سنة. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 26"، ووفيات الأعيان لابن خلكا "6/ ترجمة 796"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 225". |
سير أعلام النبلاء
|
مسلم بن علي، أبو جعفر القرطبي:
5335- مسلم بن علي: ابن محمد، الشيخ أبو منصور، ابن السيحي، الموصلي. آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي البَرَكَاتِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْس. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْل، وَالتَّقِيُّ اليَلْدَانِيّ، وَجَمَاعَة لقيهُم الدِّمْيَاطِيّ. تُوُفِّيَ فِي مُنْتَصف المُحَرَّم سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة. 5336- أبو جعفر القرطبي 1: الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي بَكْرٍ عَتِيْقِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الأَنْدَلُسِيُّ، الفَنَكِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ، وَإِمَامُ الكَلاَّسَةِ، وَأَبُو إِمَامِهَا. مَوْلِده سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ بقرطبة من الحافظ أبي الوليد بن الدَّبَّاغِ كِتَاب المُوَطَّأ بقِرَاءة وَالِده بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِسَمَاعه مِنَ الخَوْلاَنِيّ بِسَمَاعه مِنَ القبحطالي. وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى ابْن صَافٍ، وَبِمَكَّةَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ تَلاَمِذَة أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيّ، وَبِالمَوْصِل عَلَى ابْن سعدُوْنَ. وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنِ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبِي نَصْرٍ اليُوْسُفِيّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَخَلْق. وَنسخ شَيْئاً كَثِيْراً. وَكَانَ دَيِّناً صَالِحاً، قَانِتاً للهِ، بَصِيْراً بِالقِرَاءات. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ: تَاج الدِّيْنِ مُحَمَّد، وَإِسْمَاعِيْل، وَابْن خَلِيْل، وَالشِّهَاب القُوْصِيّ، وَعِدَّة. وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن أَبِي الخَيْرِ. وَفَنَكُ مِنْ أَعْمَالِ قُرْطُبَة. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ست وتسعين وخمس مائة رحمه الله. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 323". |
سير أعلام النبلاء
|
5493- ابن القرطبي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ البَارِعُ الحُجَّةُ النَّحْوِيُّ المُحَقِّقُ أَبُو بَكْرٍ عَبْد اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَالقِيُّ، المَشْهُوْرُ: بِابْنِ القُرْطُبِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة، واختص بأبي زيد السهيلي، ولازمه. وَسَمِعَ أَيْضاً: أَبَاهُ الإِمَام أَبَا عَلِيٍّ، وَأَبَا بَكْرٍ، بن الجَدِّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ بن حُبَيْش، وَطَبَقَتهُم، فَأَكْثَر وَجَوَّد. وَأَجَاز لَهُ أَبُو مَرْوَانَ بنُ قُزْمَانَ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيْل، وَطَائِفَة، وَعنِي بِهَذَا الشَّأْن. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَة التَّامَّة بصنَاعَة الحَدِيْث وَالبصر بِهَا، وَالإِتْقَان، وَالحِفْظ لأَسْمَاء الرِّجَال، وَالتَّقَدُّم فِي ذَلِكَ، مَعَ المَعْرِفَة بِالقِرَاءات، وَالمشَاركَة فِي العَرَبِيَّة، وَقَدْ نُوْظِر عَلَيْهِ فِي "كِتَاب سِيْبَوَيْه". وَرِث برَاعَة الحَدِيْث عَنْ أَبِيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الحِفْظِ وَالجرح وَالتعديل إلَّا أَفرَاد مِنْ عصره. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَوْط اللهِ: المُحَدِّثُونَ بِالأَنْدَلُسِ ثَلاَثَة: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ القُرْطُبِيّ: وَأَبُو الرَّبِيْعِ بن سَالِمٍ، وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِث، فَيَرَوْنَهُ عَنَى نَفْسه. قُلْتُ: لَمْ يَكُنْ أَبُو القَاسِمِ المَلاَّحِيّ الحَافِظ بِدُونِهِمْ، وَقَدْ كَانَ ابْنُ القُرْطُبِيّ ذَا عَظَمَة فِي النُّفُوْس عِنْد الخَاصَّة وَالعَامَّة، أَخَذَ النَّاس عَنْهُ، وَانتفعُوا بِهِ. مَاتَ بِمَالَقَة، خَطِيْباً بِهَا، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وست مائة. __________ 1 ترجمة في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1122"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 48". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد، أَبو عمر، ويقال: أَبو عبد الله القرطبي الأندلسي.
ولد: سنة (260 هـ). من مشايخه: سمع من أبيه وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان زاهدًا فاضلًا" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (1/ 44)، جذوة المقتبس (1/ 188)، بغية الملتمس (1/ 217)، معجم الأدباء (1/ 204)، إنباه الرواة (1/ 33)، تاريخ الإسلام (وفيات 328 و 327) ط. تدمري، الديباج المذهب (1/ 157)، بغية الوعاة (1/ 298). (¬1) في بغية الملتمس: ابن الأعبس (بالعين) وهو تصحيف، وفي تاريخ الإسلام وفيات (328) فيه الإمام أَبو الأعمش. * تاريخ علماء الأندلس (1/ 80)، حذوة المقتبس (1/ 188)، معجم المفسرين (1/ 31)، بغية الملتمس (1/ 217)، السير (15/ 83)، العبر (2/ 200)، تاريخ الإسلام (وفيات 324) ط. تدمري، الوافي (6/ 266) تاريخ الديباج المذهب (1/ 170)، النجوم الزاهرة (3/ 259)، معجم المفسرين (1/ 31)، شذرات (4/ 127)، المنتظم (13/ 358)، الأعلام (1/ 104)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 33). * بغية الملتمس: "فقيه محدث عارف" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان حليمًا وقورًا عاقلًا إلى الغاية، كثير التلاوة قوّي المعرفة بالقضاء، وكان من أوعية العلم" أ. هـ. * الديباج المذهب: "كان زاهدًا فاضلًا مشاورًا في الأحكام" أ. هـ. * معجم المفسرين: "قاض خطيب بليغ، حافظ للقرآن عالم بتفسيره وعلومه، قوي المعرفة باختلاف العلماء فيه، وكان من خير القضاة، وكثرهم رفقًا واشفاقًا بحيث يقال إنه لم يقرع أحدًا من الناس في طول مدة قضائه بسوط - وكانت نحوًا من عشرة أعوام - إلا رجلًا واحدًا مجمع على فسقه. وقال له بعض أصحاب السلطان إنا لنعيبك بلين الجانب والتطويل في الأحكام" فقال: أعوذ بالله من لين يؤدي إلى ضعف ومن شدة تبلغ إلى عنف" أ. هـ. وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن أيمن القرطي، أبو بكر.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان ففيهًا حافظًا للرأي، بصيرًا بالأحكام مع بصره بالإعراب، وحفظه للغة، وكان شاعرًا متقدمًا، وكان مشاورًا في الأحكام ... " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا، بصيرًا بالنحو، بارعًا في الشعر، من كبار العلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (347 هـ) سبع وأربعين وثلاثمائة. ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (1/ 54)، تاريخ الإسلام (وفيات 347) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 372). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن الأشعري، اليمنى القرطي الحنفي.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا فرضيًا، حسابيًا لغويًّا، نحويًا ثبتًا، دينًا نسابة، صنف في الفنون ... " أ. هـ. • مصادر الفكر: "كان من فقهاء الحنفية برع في علم الأنساب، وهو ممن أدركه المؤرخ عمارة في القرن السادس .. " أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في الفقه والفرائض والحساب واللغة والنحو والآداب والأنساب .. " أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة، وقيل غير ذلك. من مصنفاته: "اللباب في الآداب"، ومختصر في النحو وغير ذلك. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 52)، تاريخ الإسلام (وفيات 542) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 371). (¬1) في تكملة الصلة: خاطب بالخاء وكذا في بغية الوعاة وهو تحريف. قاله محقق تاريخ الإسلام. * بغية الوعاة (1/ 356)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (316)، كشف الظنون (1/ 420) و (2/ 1540)، هدية العارفين (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 237). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن جعفر، وقيل أبو جعفر القيسي القرطبي.
من مشايخه: أبو القاسم بن الشراط، والحافظ ابن بشكوال وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "يعرف بابن أبي حجة ويكنى أبا جعفر ... تصدر لإقراء القرآن والتعليم بالعربية" أ. هـ. • معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية ... ولما أخذت قرطبة سكن إشبيلية ثم ركب البحر فأسرته الروم وعُذب فتوفي إلى رحمة الله تعالى بميورقة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من كبار الأستاذين مقرئًا متقدمًا نحويًا محققًا محدثًا حافظًا مشهور بالفضل من أهل الزهد والورع والتواضع يتعاطى نظم شعر ساقط" أ. هـ. • قلت: كرر صاحب "غاية النهاية" ترجمته ثلاث مرات حيث سماه في الأولى (1/ 109): أحمد بن محمد بن جعفر القيسي، وقال عنه مقرئ كامل ... واختصر كتاب التبصرة وذكر قصة وفاته كما هو مثبت أعلاه، وسماه في الثانية (1/ 128): أحمد بن محمد بن محمد أبو جعفر القيسي القرطي وقال إنه توفي في الأسر في حدود سنة (635 هـ). وسماه في الثالثة (1/ 136): أحمد بن محمد أبو جعفر القيسي وذكر نفس الترجمة الأولى، والله تعالى الموفق. وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة. من مصنفاته: اختصر كتاب "التبصرة" لمكي في القراءات، وصنف كتبًا في النحو وله كتاب "منهاج العباد" و"تسديد اللسان لذكر أنواع البيان" في العربية. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: حسين بن محمّد بن قائل (¬1) القرطبي, أبو بكر.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين. من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ ابن الفرضي: "كان شيخًا صالحًا، وكان له حظ من حفظ الرأي وعقد الشروط، وكان متصرفًا في العربية، والغريب والشعر وكان شاعرًا، حدث وكتبت عنه كثيرًا وكانت فيه غفلة" أ. هـ. وفاته: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: خطاب بن يوسف هلال القرطبي المازري، أبو بكر.
من مشايخه: أبو عمر أحمد بن الوليد، وأبو عبد الله بن الفخار الفقيه وغيرهما. من تلامذته: ابناه عبد الله وعمر، وأبو الحزم بن عليم البطليوسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحاة ومحققيهم المتقدمين في المعرفة بعلوم اللسان على الإطلاق". أ. هـ. وفاته: بعد سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة. من مصنفاته: اختصر "الزاهر" لابن الأنباري، وله شعر في ما يؤنث ويذكر، و"التوشيح" في النحو والذي ينقل عنه أبو حيان وابن هشام كثيرًا. * تكملة الصلة (1/ 291)، إشارة التعيين (112)، بغية الوعاة (1/ 553)، معجم المؤلفين (1/ 672)، كشف الظنون (1/ 507 و 948). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: ربيع بن أبي الحسين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع، الأشعري، القرطبي، أبو سليمان.
ولد: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر غالب بن أبي القاسم الشراط، وابن بشكوال وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان رجلًا صالحًا، عدلًا في أحكامه بنية القدر والبيت، حدِّث بيسير" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قاضي قرطبة ... وكان بارعًا في اللغة، عارفًا بالحديث والأدب" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير وابن عبد الملك: كان حافظًا للغة ذاكرًا للآداب محدثًا مكثرًا صالحًا نزهًا ضابطًا متقنًا ... وولي قضاء قرطبة وكان وجيهًا ببلده من ذوي البيوت الشهيرة بالفضل" أ. هـ. وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمّد بن سعيد بن عبد الله بن يوسف بن سعيد البربري الأندلسي، ويعرف: بابن القزاز، القرطبي، المعروف بلحية الزبل.
ولد: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلثمائة. من مشايخه: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُليم وغيرهما. من تلامذته: ابن عبد البر وغيره. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان حافظًا للغة والعربية، حسن القيام بها، ضابطًا لكتبه متقنًا في نقله. له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي البغداي في مناكير كتابه في النّوادر والغريب المسمى بالفصوص. كانت له عناية بالحديث ورواية عالية عن قاسم بن أصبغ وغيره. وكان ثقة من أصحاب القالي" أ. هـ. • السير: "الإمام المحدث الثقة شيخ اللغة". وقال: "كان أحد الثقات" أ. هـ. وفاته: سنة (400 هـ) أربعمائة. من مصنفاته: له كتاب في الرد على صاعد بن ¬__________ * معجم المطبوعات لسركيس (1112)، الأعلام (3/ 98). * الصلة (1/ 204)، إنباه الرواة (2/ 44)، السير (17/ 205)، الوافي (15/ 242)، بغية الوعاة (1/ 585)، معجم المؤلفين (1/ 766). الحسن اللغوي البغدادي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: سليمان بن يحيى بن سعيد بن داود، أبو داود القرطبي المعافري.
من مشايخه: أبو داود، وابن الدش، وابن البياز وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر بن خير، وعبد المنعم بن الخلوف، والحسن بن الضحاك، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية بقرطبة وكان مقرئًا ماهرًا محققًا" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا محققًا مجودًا ماهرًا حتى كان يعرف بأبي داود الصغير، لينًا هينًا متواضعًا متقللًا من الدنيا، أقرأ القرآن، ودرّس العربية بمسجد ابن السقاء من القرطبة، وهو مسجد العطارين زمانًا وأسن فعلت روايته وقصده الناس للأخذ عنه وانفرد في وقته بروايته عن الحصري وقد تكلم الناس فيه بعضهم فيما ذكر أبو محمد بن القرطبي" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ كامل مصدر ... وكان يعرف بأبي داود الصغير" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخزرجي الأندلسي القرطبي، أبو القاسم.
من مشايخه: عبد الله بن الحسن بن حسنون السامريّ، وأبو الطيب بن غلبون وغيرهما. من تلامذته: خلف بن إبراهيم خطيب قرطبة، وأحمد بن عبد الرحمن الخزرجي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "أستاذ مقرئ عارف مجود" أ. هـ. • الصلة: "قال أبو عمر بن مهدي: كان أبو القاسم من أهل العلم في القراءات، حافظًا للخلف بين القراء، بصيرًا بالعربية مع الحج والخير والأحوال المستحسنة" أ. هـ. • معرفة القراء: "مسند أهل الأندلس في زمانه" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ كامل صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة بقرطبة. من مصنفاته: كتاب "القاصد" وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن عيّاش، أبو محمّد القرطبي.
ولد: سنة (391 هـ)، وقيل: (392 هـ) إحدى وتسعين، وقيل: اثنتين وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: مكي بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من جلة المقرئين وخيارهم، عارفًا بالقراءات ضابطًا لها مجوّدًا لحروفها مع الخير والعفاف والدين والفضل" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ ضابط خير" أ. هـ. وفاته: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد العزيز بن حكم بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو الأصبغ القرطبي.
ولد: سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة. من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والغريب والشعر، شاعرًا مائلا إلى الكلام والنظر، وشهر بانتحال مذهب ابن مسرة (¬1)، فغض ذلك عنه. وكان أديبا حليما حدث وسمع منه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان أديبًا شاعرًا نحويًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن إبراهيم بن سعيد القرطبي، أبو محمد الواعظ.
من مشايخه: أبو خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان معلمًا بالعربية، وله رواية" أ. هـ. * الذيل والتكملة: "كان نحويًّا متحققًا ذا حظ من الرواية" أ. هـ. وفاته: سنة (527 هـ) سبع وعشرين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد الله الأنصاري القرطبي المالقي، أبو محمد.
ولد: سنة (556 هـ)، وقيل: (558 هـ) ست وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو بكر بن الجد، وأبو عبد الله بن زَرْقون وغيرهم. من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان، وأبو أحمد جعفر بن زعرور وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "وعني أتم العناية بالرواية ولقاء الشيوخ والرحلة في سماع العلم، وكتب الكثير. . . واستوسع في ذلك". وقال: "وكان من أهل المعرفة الكاملة بصناعة الحديث والبصر بها والإتقان لها والحفظ لأسماء الرجال والتقدم -في ذلك- على الكمال. مع المعرفة بالقراءات ووجوهها، والمشاركة في علم العربية والآداب. وقد نوظر عليه: في كتاب سيبويه. إلا أن الذي شهر به، ومال إليه علم الحديث والتصرف في فنونه والتحقق بالضبط، مع جودة الخط. ورث براعته عن أبيه، وأورثها بعده بنيه. ولم يكن أحد يدانيه في حفظ التواريخ والجرح والتعديل إلا أفراد من أهل عصره. قال ابن حوط الله: المحدثون بالأندلس ثلاثة: أبو محمد بن القرطبي، وأبو الربيع بن سالم، ويسكت عن الثالث فيُرَوْنه يُريد نفسه. قلت -أي ابن الأبار- ولم يكن أبو القاسم الملاحي بدونهم. وكان أبو محمد هذا كريم الخلال، حميد العشرة، ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 38)، الذيل والتكملة (4/ 2 / 217). * بغية الوعاة (2/ 37)، تكملة الصلة (2/ 879)، تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. بشار، الذيل والتكملة (4/ 2 / 191)، تذكرة الحفاظ (4/ 1396)، الشذرات (7/ 88)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 320)، السير (22/ 69)، الأعلام (4/ 78). موصوفًا بالدماثة ولين الجانب محببًا إلى الناس معظمًا في الخاصة والعامة. وكان الذي بينه وبين أبي علي -عمر بن عبد المجيد الرُّندي- متباعدًا جدًّا" أ. هـ .. • تاريخ الإسلام: "عُني بالحديث وروى العالي والنازل" أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "كان محدثًا حافلًا مفيدًا ضابطًا حافظًا إمامًا في وقته نحويًّا أديبًا لغويًّا كاتبًا شاعرًا متقنًا عارفًا بالقراءات وطرقها فقيهًا مدركًا زاهدًا ورعًا عابدًا عاملًا رحل الناس إليه واعتمدوا إمامته اخترمته المنية قبل التعمير" أ. هـ. • السير: "وقد كان ابن القرطبي ذا عظمة في النفوس عند الخاصة والعامة" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان في وقته ببلده كامل المعارف صدرًا في المقرئين المجودين رئيس المحدثين وإمامهم، واسع المعرفة مكثرًا ثقة عدلًا أمينًا مكين الدراية رائق الخط". وقال: "وكان أبو محمد بن القرطبي من كبر مفاخر زمانه" أ. هـ. • الشذرات: "الحافظ المالكي، كان إمامًا في الثقات" أ. هـ. وفاته: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستمائة. من مصنفاته: له تصانيف في العروض والقراءات. |
|
اللغوي: عبد الله بن سوار بن طارق القرطبي.
من مشايخه: الحسن بن عرفة، والرياشي وغيرهما. ¬__________ * بغية الملتمس (2/ 448)، الصلة (1/ 276)، العبر (3/ 296)، تاريخ الإسلام (وفيات 480) ط- تدمري، معرفة القراء (1/ 436)، لسان الميزان (3/ 351)، غاية النهاية (1/ 421)، الشذرات (5/ 347). * بغية الوعاة (2/ 45)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 374)، البلغة (124). من تلامذته: محمّد بن جُنادة الإشبيلي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان من أهل العلم باللغة، متصرفًا في علم الأدب، وله رحلة، سمع فيها" أ. هـ. • البلغة: "لغوي متفنن" أ. هـ. وفاته: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبيد الله بن محمّد بن مالك، أبو مروان القرطبي، المالكي.
ولد: سنة (400 هـ) أربعمائة. من مشايخه: أبو بكر بن مغيث، وأبو القاسم حَاتِم بن محمّد وغيرهما. من تلامذته: أبو الوليد بن طريف وغيره. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان حافظًا للمسائل والحديث ومعاني القرآن وتفاسيره، عالمًا بوجوه الاختلاف بين فقهاء الأمصار والمذهب، متواضعًا عفًا كثير الورع مجاهدًا ... وكان متبذلًا في لباسه متواضعًا في أموره كلها" أ. هـ. قلت: نقل ابن بشكوال قصة تدل على قوة حفظه. وفاته: سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 341)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 378) , الصلة (1/ 292)، طبقات المفسرين للسيوطي (64)، تاريخ الإسلام (وفيات 460) ط. تدمري. من مصنفاته: "مختصر في الفقه"، و"ساطع البرهان". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان، أبو الحسن الأنصاري القرطبي.
من مشايخه: ابن حوط الله، ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وغيرهما. من تلامذته: أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي قاضي الجماعة بغرناطة، ومحمد بن محمّد بن عمر اللخمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ فاس" أ. هـ. من مصنفاته: ألف كتابًا في كيفية جمع القراءات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر عليّ بن محمّد بن خلف الأوسي القرطبيّ، أَبو الحسن.
من مشايخه: أَبو الحسن بن الباذش وغيره. من تلامذته: أَبو جعفر بن الباذش وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان مفسرًا نحويًّا، مجوِّدًا، ضابطًا، ماهرًا فاضلًا، أقرأ القرآن في بلده، ودرَّس فيه العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (526 هـ). ست وعشرين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إسماعيل المعروف بالحكيم القرطبي، أبو عبد الله.
¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 108)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (3/ 2 / 109)، الثقات لابن حبان (9/ 150)، تاريخ بغداد (2/ 42)، طبقات الحنابلة (1/ 279)، الكامل (7/ 265)، تهذيب الكمال (24/ 489)، تذكرة الحفاظ (2/ 604)، العبر (2/ 64)، السير (13/ 242)، البداية والنهاية (11/ 74)، الوافي (2/ 212)، غاية النهاية (2/ 102)، تهذيب التهذيب (9/ 52)، تقريب التهذيب (826)، طبقات الحفاظ (263)، الشذرات (3/ 330)، معجم المؤلفين (3/ 136). * تاريخ علماء الأندلس (2/ 707)، معجم الأدباء (6/ 2434)، البغية (1/ 55)، تاريخ الإسلام (وفيات 331). من مشايخه: محمّد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والحساب دقيق النظر، مشيرًا للمعاني مولّدًا لها لا يتقدم في ذلك" أ. هـ. • البغية: "قال الزبيدي: كان الغاية في علم العربي والحساب والمنطق، دقيق النظر، لطيف الاستخراج ولم يكن أحدٌ من أهل زمانه يتقدمه في علمه ونظره" أ. هـ. وفاته: سنة (331 هـ) إحدى وثلاثين وثلاثمائة. |
|
اللغوي: محمّد بن عبد الله القرطبي، أبو عبد الله.
من مشايخه: عُثْمَان بن سعيد المعروف بورش وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالقرآن بصيرًا بالعربية ذا حظ من الزهد" أ. هـ. • البغية: "ذكره الزبيدي في نحاة الأندلس" أ. هـ. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: محمّد بن عمر بن يوسف بن إبراهيم بن عبد المنعم، أبو
¬__________ * العبر (5/ 111)، معرفة القراء (2/ 638)، غاية النهاية (2/ 216)، المقفى (6/ 411)، الشذرات (7/ 224). * التكملة لوفيات النقلة (3/ 358)، تاريخ الإسلام (وفيات 631) ط. تدمري، معرفة القراء (2/ 639)، العبر (5/ 125)، الوافي (4/ 261)، غاية النهاية (2/ 219)، المقفى (6/ 417)، النجوم (6/ 287)، بغية الوعاة (1/ 201)، طبقات المفسرين للسيوطي (101)، طبقات المفسرين للداودى (2/ 221)، الشذرات (7/ 254). عبد الله الأنصاري الأندلسي القرطبي المالكي. ولد: سنة (558 هـ) ثمان خمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر يحيى بن محمّد بن خلف الهوزني، وأبو إسحاق إبراهيم بن خيرة الأنصاري وغيرهم. من تلامذته: الحافظان المنذري، والرشيد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "برع في التفسير والأدب وكان له القبول التام من الخاصة والعامة مثابرًا على قضاء حوائج الناس. ." أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان إمامًا صالحًا زاهدًا مجودًا للقراءات، عارفًا بوجوهها بصيرًا بمذهب مالك، حاذقًا بفنون العربية، وله يد طولى في التفسير. ." أ. هـ. • معرفة القراء: "كان أستاذًا في معرفة القراءات والتفسير والنحو كثير الحج والمجاورة بالمدينة. ." أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام عالم فقيه مفسر نحوي زاهد مقريء. ." أ. هـ. • المقفى: "كان أستاذًا في معرفة القراءات والتفسير والنحو. ثم تزهد وبرع في التفسير والأداب -قال عنه الحافظ الرشيد-: من أعيان المشايخ المشهورين بالصلاح والزهد والعلم، وكان ثقة ثبتًا، من أهل الضبط والإتقان، عارفًا بالقراءات والعربية انتهى" أ. هـ. وفاته: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن يحيى بن وهب بن عبد المهيمن، الفهري مولاهم القرطبي، أَبو بكر.
من مشايخه: محمَّد بن معاوية، وأَبو عبد الله البلخي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان حسن الخط ضابطًا وعني بالعربية واللغة، وفنون الأدب، وكان علم النحو أغلب عليه من تجويد القرآن، وانصرف إلى الأندلس فلزم الانقباض، وقد حدث بيسير وكان ثقة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان بارعًا في الفقه والنحو وتجويد القرآن، ثقة فيما ينقله" أ. هـ. * المقفى: "كان ثقة حسن الخط ضابطًا، إمامًا في العربية واللغة وفنون الأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن يوسف بن يوسف بن أحمد بن معاذ الجهني الأندلسي، أبو عبد الله القرطبي.
ولد: (378 هـ)، وقيل: (379 هـ) ثمان وسبعين، وقيل: تسع وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: عبد الجبار بن أحمد وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "كان ضابطًا ثقة تصدر في العربية وفي الفرض والحساب .. " أ. هـ. * بغية الوعاة: "وكان حافظًا ضابطًا، معه نصيب من العربية والفرائض والحساب" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (407 هـ) سبع وأربعمائة. من مصنفاته: "البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان بن عفان". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: مسلم بن أحمد بن أفلح، أبو بكر القرطبي.
ولد: (376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عمر بن أبي الحباب، وأبو محمد بن أسد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "وافر الحظ من علم الاعتقادات سالكًا فيها طريق أهل السنة. قال ابن مهدي: كان رجلًا جيد الدين حسن العقل متصاونًا لين العريكة، واسع الخلق مع نبله وبراعته وتقدمه في اللغة العربية انتهى" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "وكان إمامًا في علم العربية، له تلامذة، وحلقة كبيرة وكان متنسكًا صالحًا من أهل السنة والجماعة رحمه الله ... " أ. هـ. وفاته: (433 هـ) ثلاث وثلاثين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: مطرف بن عبد الرحمن بن إبراهيم قرطبي، أبو سعيد، الأموي المرواني القرطبي.
من مشايخه: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وسحنون بن سعيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان شيخًا نبيلًا بصيرًا باللغة والنحو والشعر، وكان شاعرًا، سمع منه الناس كثيرًا، وكان ثقة صالحًا". • جذوة المقتبس: "كان زاهدًا فاضلًا" أ. هـ. • الديباج: "كان بصيرًا بالفقه والنحو واللغة والشعر، بصيرًا بالوثائق مشاورًا في الأحكام" أ. هـ. وفاته: سنة (282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: وسيم بن أحمد بن محمّد بن ناصر بن وسيم الأموي، أبو بكر القرطبي، يُعرف بالحَنْتمي.
ولد: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن الأنطاكي، وعبد المنعم بن غلبون وغيرهما. من تلامذته: الخولاني، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كتب شيئًا كثيرًا من القراءات والحديث والفقه" أ. هـ. وفاته: سنة (404 هـ) أربع وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: يحيى (¬1) بن إبراهيم بن مزين المالكي مولى رملة بنت عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.
من مشايخه: عيسى بن دينار، ومحمد بن عيسى الأعشى وغيرهما. من تلامذته: سعيد بن خمير، وأبان بن محمّد بن دينار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للموطأ فقيهًا فيه، وكان مشَاورًا مع العُتبى وابن خالد ونظرائهم، وكان له حظ من عِلم العربية ... ولم يكن عنده علم بالحديث" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "يحيى بن إبراهيم بن مُزْيَن القرطبي الفقيه أحد الأعلام بالأندلس ... وكان حافظًا (للموطأ) قائمًا عليه فقيهًا مفتيًا مصنفًا ... ولم يكن بذاك الحافظ" أ. هـ. * الديباج: "كان حافظًا للموطأ فقيهًا فيه وله حظ من علم العربية" أ. هـ. * شجرة النور: "القاضي ... العالم الحافظ الفقيه المشاور العمدة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (259 هـ)، وقيل: (260 هـ) تسع وخمسين، وقيل: ستين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير الموطأ"، و "كتاب تسمية رجال الموطأ"، و"فضائل القرآن" ... |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي، الملقب سابق الدين، أبو بكر.
ولد: سنة (486 هـ)، وقيل (487 هـ) ست وثمانين، وقيل: سبع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، وأبو طاهر أحمد بن محمّد الأصبهاني المعروف بالسِّلفي وغيرهما. من تلامذته: الحافظان ابن عساكر، والسمعاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "مقرئ فاضل إمام نحوي عارف باللغة والنحو كثير الأدب ... وكان ناسكًا فاضلًا متدينًا .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "سكن دمشق مدة وأقرأ بها القرآن والنحو وانتفع به خلق كثير لحسن خلقه .. وكان ثقة صدوقًا دينًا كثير الخير" أ. هـ. ¬__________ * الأنساب (4/ 473)، معجم الأدباء (6/ 2815)، الكامل (11/ 376)، وفيات الأعيان (6/ 171)، إشارة التعيين (380)، السير (20/ 547)، معرفة القراء (2/ 535)، العبر (4/ 200)، البداية والنهاية (12/ 289)، غاية النهاية (2/ 372)، البلغة (238)، النجوم (6/ 66)، بغية الوعاة (2/ 334)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 369)، نفح الطيب (2/ 331)، الشذرات (6/ 372)، الأعلام (8/ 147)، تكملة الصلة (4/ 176)، المغرب في حُلى المغرب (1/ 135)، مختصر تاريخ دمشق (27/ 262)، المختصر في أخبار البشر (3/ 152)، هدية العارفين (2/ 521)، إيضاح المكنون (1/ 476). • الكامل: "كان إمامًا في القراءة والنحو وغيره من العلوم، زاهدًا عابدًا وانتفع به الناس في الموصل" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "أحد الأئمة المتأخرين في القراءات وعلوم القرآن الكريم والحديث والنحو واللغة. وكان دينًا ورعًا عليه وقار وهيبة وسكينة، وكان ثقة صدوقًا ثبتًا نبيلًا" أ. هـ. • السير: "وكان ثقة متقنًا، بارعًا في العربية، بصيرًا بعلل القراءات، ديّنًا خيّرًا ناسكًا وافر الحرمة، تخرج به أئمة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان ماهرًا بالعربية، بصيرًا بالقراءات عالي الإسناد فيها، شديد العناية بها من صِغَره، وكان متواضعًا، حسن الأخلاق، ثقة، نبيلًا" أ. هـ. • معرفة القراء: "وكان ثقة محققًا واسع العلم ... وكان ذا دين ونسك وورع ووقار" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام عارف علامة ... روى عنه التجريد إجازة أبو عبد الله محمّد بن علي بن عربي الصوفي" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "أحد الأئمة المتأخرين في القراءات، وعلوم القرآن الكريم والحديث واللغة والنحو وغير ذلك ... وكان دينًا ورعًا عليه وقار وهيبة وسكينة، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا قليل الكلام كثير الخير مفيدًا" أ. هـ. • الشذرات: "برع في العربية والقراءات وتصدر فيهما، وكان ثقة ثبتًا، صاحب عبادة وورع وتبحر في العلوم" أ. هـ. من أقواله: من شعره: جرى قلمُ القضاء بما يكون ... فسيّان التحرك والسكونُ جنون منك أن تسعى لرزق ... ويرزق في غشاوته الجنين وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن عبدالبر القرطبي.
463 ربيع الثاني - 1071 م يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر أبو عمر النمري القرطبي، فقيه مالكي مشهور، صاحب التصانيف المليحة الهائلة، منها التمهيد، والاستذكار والاستيعاب، وغير ذلك، من كبار حفاظ الحديث يقال عنه حافظ المغرب، نشأ على المذهب الظاهري ثم انتقل للمذهب المالكي، له رحلات طويلة، توفي في شاطبة عن 85 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القرطبي صاحب التفسير.
671 ذو القعدة - 1273 م محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرخ الخزرجي الأنصاري القرطبي، من أهل قرطبة، رحل إلى المشرق واستقر في شمال أسيوط، له تصانيف أشهرها الجامع لأحكام القرآن، كان عالما بالتفسير والأحكام واللغة، ومن تصانيفه كذلك الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى والتذكار في أفضل الأذكار، توفي في منية الخطيب شمال أسيوط عن 93 عاما رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - يحيى بن مُضَر، أبو زكريّا القَيْسيّ الشاميُّ ثمّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ مِنْ: سُفيان الثَّوْريّ، ومالك يسيرا. وَرَوَى عَنْهُ: مالك أيضًا شيئًا، وعبد الله بن وهْب، ويحيى بن يحيى الأندلُسيّ. وكان فقيهًا مُفْتيًا. وروى عن عبد الملك بن حبيب الفقيه قال: صُلِب يحيى بن مُضَر وأصحابه سنة تسع وثمانين ومائة، كانوا أرادوا خَلْعَ الحَكَم صاحب الأندلس، فحدّثني محمد بن عيسى أنّ الجذوع التي للمصلَّبين مائة وأربعين جذعا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بن عيسى بن عبد الواحد الفقيه، أبو عبد الله المَعَافِريُّ القُرْطُبيُّ الأعشى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحل في طلب العِلْم في السَّنة التي مات فيها مالك بن أنس، فَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، ووَكِيع بن الجرّاح، وطائفة. وكان الغالب عليه الأثر، وكان رئيسًا نبيلًا، وسَرّيًّا جليلًا، وسخيًّا كريمًا. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشرة، فالله أعلم. تَرْجَمَهُ ولدُ الفَرَضَيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن وضّاح، وأَصْبَغ بن خليل، وآخرون. وكان فيه دُعابة ومُزاح، ويذكر أنه كان يشرب النبيذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - سعيد بْن حسّان، أبو عثمان القُرْطُبيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني أُميَّة. رحل وتفقّه على أشهب، وأصحاب مالك، وبرعَ في مذهب مالك. وكان فقيهًا مفتيًا إمامًا زاهدًا كبير القدر. وكان مؤاخيا ليحيى بْن يحيى اللّيثيّ آخذًا بِهَدْيه. حمل عنه إبراهيم بْن محمد بْن باز، وغيره. تُوُفّي سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عَبْد الملك بْن حبيب بْن سُلَيْمَان بْن هارون بْن جاهمة بْن العبّاس بْن مرداس السُّلَميّ. الفقيه، أَبُو مروان العباسيّ الأندلسيّ القُرطبيّ المالكيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام. وُلِدَ سنة نَيِّفٍ وسبعين ومائة فِي حياة مالك. وروى قليلًا عَنْ: صعصعة بن سلام، والغاز بن قيس، وزياد شبطون. ورحل فحج في حدود العشر ومائتين، وَسَمِعَ مِنْ: عَبْد الملك بْن الماجِشُون، ومُطَرِّف بْن عبد الله، وأسد بن موسى السنة، وأصبغ بْن الْفَرَج، وإبراهيم بْن الْمُنْذر الحزاميّ، وخلق سواهم. فرجع إلى الأندلس بعلم جَمّ وفِقْهٍ كثير. وكان موصوفا بالحذق في مذهب مالك. -[875]- له مصنَّفَات كثيرة منها: كتاب الواضحة، وكتاب الجامع، وكتاب فضائل الصحابة، وكتاب غريب الحديث، وكتاب تفسير الموطأ، وكتاب حروب الْإسْلَام، وكتاب سيرة الْإِمَام فِي الملحدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب مصابيح الهُدى. قَالَ ابن بَشْكَوال: قِيلَ لِسَحنون: مات ابن حبيب. فقال: مات علم الأندلس، بل والله علم الدُّنْيَا. وقال بعضهم: هاجت رياح وأنا فِي البحر، فرأيتُ عَبْد الملك بْن حبيب رافعًا يديه متعلقًا بِحبال السّفينة يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنْ كنت تعلم أنِّي إنّما أردتُ ابتغاء وجهك وما عندك فخلصنا. قال: فسلم الله. وقد ضعف ابن حزم عبد الملك بن حبيب، ولا ريب أن ابن حبيب كان صحفيا. قَالَ أَبُو عُمَر أَحْمَد بْن سَعِيد الصَّدفيّ: قلتُ لأحمد بْن خَالِد: إنّ الواضحة عجيبة جدا، وإن فيها علما عظيما، فما يدخلها؟ قَالَ: أول شيء: إنّه حكى فيها مذاهب لَم نجدها لأحدٍ من أصحابه، ولا نُقِلَت عنهم، ولا هِيَ فِي كتبهم. ثُمَّ قَالَ أبو عمر الصَّدفيّ فِي تاريخه: كَانَ كثير الرواية، كثير الجمع، يعتمدُ عَلَى الأخذ بالحديث. ولَم يكن يميّزه، ولا يعرف الرجال، وكان فقيهًا فِي المسائل، وكان يُطْعَنُ عَلَيْهِ بكثرة الكُتُب، وذُكِرَ أنّه كَانَ يستجيزُ الأخذ بلا رواية ولا مقابلة، وذكر أنه أخذ إجازة كبيرة، وأُشير إِلَيْهِ بالكذب. سمعتُ أَحْمَد بْن خَالِد يطعن عَلَيْهِ بذلك ويتنقّصه غير مرّة. وقال: قد ظهر لنا كذبه في الواضحة في غير شيء. وقال أحمد بن خالد: سمعت ابن وضاح يقول: أخبرني ابن أبي مريم قال: كَانَ ابن حبيب بِمصر، فكان يضعُ الطّويلة، وينسخُ طول نَهاره. فقلتُ: إلى كم ذا النَّسْخ؟ مَتَى تقرأه عَلَى الشيخ؟ فقال: قد أجازَ لي كُتُبه، يعني أسد بْن مُوسَى، فخرجتُ من عنده فأتيتُ أسدًا فقلتُ: تمنعنا أن نقرأ عليك وتجيز لغيرنا؟ فقال: أَنَا لا أرى القراءة فكيف أُجيز؟ فأخبرته فقال: إنما أخذ مني كتبي فيكتب منها، لَيْسَ ذا عليّ. -[876]- وقال أحمد بن محمد بن عبد البر التاريخي: هُوَ أولُ من أظهر الحديث بالأندلس، وكان لا يميز صحيحه من سقيمه، ولا يفهم طُرُقه، ويُصَحِّف أسماء الرجال، ويحتجّ بالمناكير. فكان أهلُ زمانه لا يرضون عَنْهُ، وينسبونه إلى الكذب. قال أحمد بن محمد بن عبد البر: وكان الذي بين عبد الملك بن حبيب وبين يحيى بن يحيى سيئا، وذلك أنه كان كثير المخالفة ليحيى. وكان قد لقي أصبغ بِمصر، فأكثر عَنْهُ فكان إذا اجتمعَ مَعَ يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، ونظرائهما عند الأمير عبد الرحمن وقضاته فسئلوا، قال يحيى بن يحيى بِما عنده، وكان أسنّ القوم وأَوْلاهُم بالتقدم - فيدفع عليه عبد الملك بن حبيب بأنه سمعَ أصبغ بْن الفَرَج يَقُولُ كذا. فكان يحيى يغمه بمخالفته لَهُ. فلمّا كَانَ فِي بعض الأيام جمعهم القاضي في الجامع، فسألهم عَنْ مسألة، فأفتى فيها يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسان بالرواية، فخالفهما عَبْد الملك، وذكر خلافهما روايةً عَنْ أصبغ. وكان عَبْد الأعلى بْن وهب من أحداث أهل زمانه، وكان قد حجّ وأدركَ أصبغ بْن الفَرَج بِمصر، وروى عَنْهُ. فدخل يومًا بأثر شورى القاضي فحدثنا أحمد بن خالد عن ابن وضاح عن عبد الأعلى، قال: دخلت يوما على سعيد بن حسان، فقال لي: أَبَا وهْب، ما تقولُ فِي مسألة كذا؟ - للمسألة التي سألَهم فيها القاضي - هَلْ تذكر لأصبغ بن الفرج فيها شيئا؟ فقلت: نعم، أصبغ يقول فيها كذا، وكذا فأفتى بموافقة يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان. فقال لي سَعِيد: أنظر ما تَقُولُ، أنت عَلَى يقين من هذا؟ قلت: نعم. قال: فأتني بكتابك، فخرجتُ مسرعًا، ثُمَّ ندمتُ ودخل عليّ الشك. ثُمَّ أتيتُ داري، فأخرجتُ الكتاب من قرطاس كما رويته عَنْ أصبغ، فسُررتُ، ومضيتُ إلى سَعِيد بالكتاب. فقال: تمضي بِهِ إلى أَبِي محمد. فمضيتُ بِهِ إلى يحيى بْن يحيى، فأعلمته ولم أدر ما القصة. فاجتمعا بالقاضي وقالا: إن عَبْد الملك يُخالفنا بالكذب. والمسألة التي خالفنا فيها عندك. هنا رجلٌ قد حجّ وأدرك أصبغ، وروى عَنْهُ هذه المسألة، كقولنا عَلَى خلاف ما ادّعاهُ عَبْد الملك، فارْدَعْه وكُفَّهُ. فجمَعهم القاضي ثانيًا، وتكلّموا، فقال عَبْد الملك: قد أعلمتُك ما يقولُ فيها أَصْبَغ. فبَدرَ عَبْد الأعلى بْن وَهْب فقال: يكذب عَلَى أصبغ. أَنَا رويت هذه المسألة عَنْهُ عَلَى ما قَالَ هذان، وهذا كتابي. -[877]- وأخرج المسألة، فأخذ القاضي الكتاب وقرأ المسألة، فقال لعبد الملك ما ساءه من القول، وحرج عليه، وقال: تُفْتينا بالكذِب والخطأ، وتُخالفُ أصحابَك بالهوى؟ لولا البُقْيَا عليك لعاقبتك. ثُمَّ قاموا. قَالَ عبد الأعلى: فلما خرجت خطرت عَلَى دار ابن رستم الحاجب، فرأيتُ عَبْد الملك خارجا من عنده وفي وجهه البشر. فقلت: ما لي لا أدخلُ عَلَى ابن رستم؟ فدخلت، فلم ينتظر جلوسي وقال: يا مسكين من غرّك، أو من أدخلك في مثل هذا تعارض مثل عَبْد الملك بْن حبيب وتكذّبه؟ فقلتُ: أصلحكَ اللَّه، إنّما سألني القاضي عَنْ شيء، فأجبته بِما عندي. ثُمَّ خرجتُ من عنده. فإذا بعبد الملك قد شكا إليه الخبر وقال له: إنه عمل على صنيعته وأتى برجل لَيْسَ من أهل العلم والرواية، فأجلس معي وكذبني، وأوقفني موقفًا عجيبًا. فقال لَهُ ابن رستم: اكتب بطاقة تجلي الأمر وارفعها إلى الأمير. فكتبَ يصف القصة، ويَشنّع. فأمر الأمير أن يبعث في القاضي. فبعث فيه، فخرجت إليه وصية الأمير يقول له: من أمرك أن تشاور عَبْد الأعلى. وكان عَبْد الملك قد بنى بطاقته عَلَى أن يحيى بْن يحيى أمره بذلك. فقال القاضي: ما أمرني أحد بمشاورته، ولكنه كَانَ يختلفُ إليّ، وكنت أعرفه من أهل العلم والخير، مَعَ الحركة والفَهْم والحج والرحلة، فلمْ أرَ نفسي فِي سَعَة من تَرْك مشاورة مثله. وسأل الأمير وزراءه عَنْ عَبْد الأعلى، فأثنوا عَلَيْهِ ووصفوا عِلْمَه وولاءه. وكان لَهُ ولاء. قال عبد الأعلى: فصحبت يوما عيسى ابن الشهيد، فقال لي: قد رفعت عليك رقعة رديئة لكن الله دفع شرها. قال ابن الفرضي: كان فقيها، نحويا، شاعرا، عروضيًا، أخباريا نسَّابة، طويل اللسان متصرفا في فُنُون العلم، رَوَى عَنْهُ: بقيُّ بن مخلد، ومحمد بن وضاح، ويوسف بن يحيى المغامي، ومطرِّف بن قيس، وخلق، وآخر من مات من أصحابه يوسف المغامي. وقد سكن بلد البيرة من الأندلس مدَّة، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم، فرتبه في الفتوى بقرطبة، وقُرِّرَ مع يحيى بن يحيى في المشاورة والنظر، فلما تُوفِّي يحيى، تفرد عبد الملك برئاسة العلم بالأندلس. -[878]- قال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه، إلا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه. ذكر عنه أنه كان يتسهل في سماعه ويحمل على سبيل الإجازة أكثر روايته. وعن محمد بْن وضّاح قَالَ: قَالَ لي إِبْرَاهِيم بْن المنذر: أتاني صاحبكم عَبْد الملك بْن حبيب بغرارة مملوءة كتبًا، فقال لي: هذا علمك تجيزه لي؟ قلت له: نعم. ما قرأ عليّ منه حرفًا ولا قرأته عَلَيْهِ. وكان محمد بن عمر بن لبابة يَقُولُ: عَبْد الملك بْن حبيب عالِم الأندلس، ويحيى بْن يحيى عاقلها، وعيسى بْن دينار فقيهها. وقال سعيد بن فحلون: مات عبد الملك بن حبيب يوم السبت لأربع مضين من رمضان سنة ثمان وثلاثين بعلة الحصى، وقيل: مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - القاسم بْن هلال، أَبُو محمد القُرْطُبيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رحل، وَسَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم. حدَّث عَنْهُ أولاده. وكان بصيرًا بمذهب مالك. توفي سنة إحدى وثلاثين، وقال ابن يونس: سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - هارون بْن سالِم، أَبُو عُمَرَ القُرْطُبيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: يحيى بْن يَحْيَى اللَّيْثِيّ، وعيسى بْن دينار. ورحل إلى ديار مصر فَأَخَذَ عَنْ: أشهب بْن عَبْد العزيز، وأصبغ بْن الفَرَج. قَالَ ابن الفَرَضيّ: كَانَ منقطع القَرين فِي الزُّهد والعِلْم، مُجَاب الدَّعْوة، فقيهًا كبير القدر. يُقال: امتُحنت إجابة دعوته فِي غير ما شيء، ومات فِي الْكُهُولَةِ. وكان عَلَيْهِ إخبات وحُزْن، وكان لا ينامُ عَلَى فراشٍ فِي رمضان. حكى إمام مسجد قرطبة أنّه رأى هارون بْن سالِم باللّيل سجد، قَالَ: فرأيتُ شجرة فِي المسجد سجدت وراءه، فلمّا قام قامت. وقال إِبْرَاهِيم بْن هلال: ما رأيتُ هارون بْن سالِم يُصَلِّي قطّ إلّا وهو يرتعد. وكان يسكن بيتًا بلا أبواب، وكان مقدَّمًا فِي زمانه فِي الزُّهد والعبادة. قَالَ ابن بشكوال: وقبره يتبرك به، ويعرف بإجابة الدعوة. جربت ذلك مرارا. قلت: رَوَى عَنْهُ: عامر بْن مُعَاويَة القاضي، وغيره. توفي سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - يحيى بْن يحيى بْن كثير بْن وسلاس بن شملال بن منغايا الْإِمَام، أَبُو محمد البربريّ المَصْمُوديّ الليثيّ، مولى بني ليث، الأندلسيّ القُرْطُبيّ الفقيه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
دخل جدّه أَبُو عيسى كثير بْن وسلاس إلى الأندلس، وتولّى بني ليث. ووُلِدَ يحيى بْن يحيى سنة اثنتين وخمسين ومائة، وسمع " الموطأ " من زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن شَبْطون، وَسَمِعَ مِنْ: يحيى بْن مُضَر، وغيرُ واحد. ثُمَّ رحل إلى المشرق وهو ابن بضع وعشرين سنة في آخر أيام مالك، فسمع من مالك " الموطأ " غير أبواب من الاعتكاف، شك فِي سماعها، فرواها عَنْ زياد، عَنْ مالك. وسمع الليث بْن سعد، وَسُفْيَان بن عيينة، وابن وهب، فحمل عنه موطأه، وعن ابن القاسم مسائله. وحمل عَنِ ابْن القاسم من رأيه عشرة كُتب؛ أكثرها سؤاله وسماعه من مالك، ثُمَّ رجع إلى المدينة ليسمع ذَلِكَ من مالك، فوجده عليلًا، فأقام بالمدينة إلى أن توفي مالك، وحضر جنازته. وسمع أيضًا من القاسم بْن عَبْد اللَّه العُمَريّ، وأنس بْن عياض الليثي، وطائفة. وقيل: إنه سمع من نافع من أَبِي نُعَيْم قارئ المدينة، وما أحسبه أدركه. رَوَى عَنْهُ خلق من علماء الأندلس، وانتفعوا به وبعلمه وبفضله، ونال من الرئاسة والحُرْمة الوافرة ما لم ينله غيره. حمل عَنْهُ ولده أَبُو مروان عُبَيْد اللَّه، وَمحمد بْن الْعَبَّاس بْن الوليد، وَمحمد بْن وضّاح، وبقيّ بْن مخلد، وصباح بْن عَبْد الرَّحْمَن العتقي، وآخرون. وكان أَحْمَد بن خالد بن الجباب يَقُولُ: لم يُعْط أحد من أهل العلم بالأندلس من الحظوة وعِظم القدر وجلالة الذكر ما أعطيه يحيى بْن يحيى. ويذكر أن يحيى بْن يحيى كَانَ عَنْد مالك، فخطر الفيل عَلَى باب مالك، -[973]- فخرج كل من كَانَ فِي مجلسه لرؤيته سوى يحيى. فأعجب ذَلِكَ مالكًا، وسأله: من أنت؟ وأين بلدك؟ ولم يزل بعد مكرما له. وعن يحيى بن يحيى، قال: أخذت بركاب الليث، فأراد غلامه أن يمنعني، فقال الليث: دعه. ثُمّ قَالَ لي: قد خدمك العلم. فلم تزل بي الأيام حتى رأيت ذَلِكَ. وقيل: إن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم أمير الأندلس نظر إلى جارية فِي رمضان، فلّم يملك نفسه أن واقعها، فندم وطلب الفقهاء، فحضروا، فسألهم عَنْ توبته، فقال يحيى: صم شهرين متتابعين. فسكتوا، فلمّا خرجوا قَالُوا ليحيى: ما لك لم تُفْته بمذهبنا عَنْ مالك، أنّه يُخَيَّرُ بين العِتْق والصوم والإطعام؟ فقال: لو فتحنا لَهُ هذا الباب لسَهُل عَلَيْهِ أن يطأ كل يوم، ويعتق رقبة، فحملته عَلَى أصعب الأمور لئلا يعود. وقال ابن عَبْد البَرّ: قدم يحيى بْن يحيى إلى الأندلس بعلم كثير، فعادت فُتْيا الأندلس بعد عيسى بْن دينار عَلَيْهِ، وانتهى السلطان والعامة إلى رأيه. وكان فقيها حسن الرأي، كان لا يرى القُنوت فِي الصبح، ولا فِي سائر الصلوات. ويقول: سمعتُ الليث بْن سعد يَقُولُ: سمعتُ يحيى بْن سَعِيد الْأنْصَارِيّ يَقُولُ: إنّما قنت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ أربعين يومًا يدعو عَلَى قوم، ويدعو لآخرين. قَالَ: وكان الليث لا يقنت. قَالَ ابن عَبْد البر: وخَالَفَ يحيى مالكًا في اليمين مع الشاهد، فلم يرَ القضاء بِهِ ولا الحكم، وأخذ بقول الليث فِي ذَلِكَ. وكان يرى كِراء الأرض بجزء مما يخرج منها على مذهب الليث، وقال: هِيَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خيبر، وقضى بدار أمين إذا لَم يوجد فِي أهل الزوجين حكمان يصلحان لذلك. وقال ابن عَبْد البر أيضًا: كَانَ يحيى بْن يحيى إمام أهل بلده، والمقتدى بِهِ منهم، والمنظور إِلَيْهِ، والمعول. وكان ثقة عاقلا، حسن الهدي والسمت، يشبه فِي سمته بسمت مالك. ولم يكن لَهُ بَصرٌ بالحديث. وقال ابن الفَرضيّ: كَانَ يُفْتي برأي مالك، وكان إمام وقته وواحد -[974]- بلده. وكان رجلًا عاقلًا. قَالَ محمد بْن عُمَرَ بْن لُبابة: فقيه الأندلس عيسى بْن دينار، وعالمها عَبْد الملك بْن حبيب، وعاقلها يحيى بْن يحيى. قال ابن الفرضيّ: وكان يحيى ممن اتهم ببعض الأمر فِي الهَيْج، فهربَ إلى طُلَيْطِلة ثُمَّ استأمن، فكتب لَهُ الأمير الحكم أمانا ورد إلى قُرْطبة. وقَالَ عَبْد اللَّه بْن محمد بْن جَعْفَر: رأيتُ يحيى بْن يحيى نازلًا عَنْ دابته، ماشيًا إلى الجامع يوم جمعة وعليه عمامة ورداء متين، وأنا أحبس دابة أَبِي. وقال أَبُو القاسم بْن بَشْكَوال: كَانَ يحيى بْن يحيى مُجاب الدعوة؛ قد أخذ فِي نفسه وهيبته ومقعده هيئة مالك، رَحِمَهُ اللَّه. قلتُ: وبه ظهر مذهب الْإِمَام مالك بالأندلس. فإنه عرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع. فكان أمير الأندلس لا يولّي القضاء بمدائن الأندلس إلا من يشير بِهِ يحيى بْن يحيى، فكثر تلامذة يحيى لذلك، وأقبلوا عَلَى فقه مالك، ونبذوا ما سواه. قَالَ غير واحد: تُوُفِيّ فِي رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين،: وقيل: سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - إبراهيم بن الحسين بن خالد، الفقيه أبو إسحاق الأندلسيّ القُرْطُبيّ المالكيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وحجّ ولقي مُطَرِّف بن عبد الله، وعليّ بن مَعْبَد، وعبد الله بن هشام، -[1077]- وغيرهم، وصنَّف تفسيرا للقرآن، وكان بصيرا بالفقه. ولي أحكام الشرطة ببلده. ومات في رمضان سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عثمان بن أيوب بن أبي الصلت القرطبي. الفقيه الزاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: الغاز بن قيس، وأصْبَغ بن الفَرَج المصريّ، وجماعة، وهو أول من أدخل المدوّنة إلى الأندلس. وكان كبير المحل، أُريد على القضاء فامتنع. وكان صديقا ليحيى بن يحيى. تُوُفّي سنة ستٍّ، أو سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم بْن عيسى بْن يحيى بن نذير، الإمام أَبُو زيد القُرْطُبيّ المالكيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بْنى أُميّة. حجَّ وَسَمِعَ: مِنْ: عَبْد الملك بْن الماجِشُون، وأبي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، ومطرف بْن عَبْد اللَّه، وتفقه عَلَى أصحاب مالك، رَوَى عَنْهُ: محمد بن عمر بن لبابة، وسعيد بْن عثمان الأعناقيّ، ومحمد بْن فُطَيْس، وجماعة. تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين فِي جُمَادَى الأولي، وقيل: سنة ثمان، وكان رأسًا فِي المذهب والفتوى بقرطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن عُتْبَة بْن حُمَيْد بْن عُتْبَة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ. الفقيه العُتْبيّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ المالكيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المسائل العُتْبيّة "، ومنهم مَن جَعله من موالي عُتْبة بْن أَبِي سُفْيَان. سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسّان، وسَحْنُون بْن سعَيِد، وأَصْبَغ بْن الفَرَج، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة، وجماعة مِنَ الأندلسييّن، وكان مِن كبار الفُقَهاء فِي زمانه. قَالَ محمد بْن وضّاح: فِي " المُسْتَخْرَجَة " خطأ كثير. وقال أسلم بْن عَبْد العزيز: قَالَ لي ابن عَبْد الحَكَم: أُتِيتُ بكُتبٍ حَسنة الخطّ تُدْعى " المُسْتَخْرَجَة " من وضع صاحبكم محمد بْن أَحْمَد العُتْبيّ، فرأيت جُلَّها كذوبًا مسائل المُجالِس لَهُ لم يوقف عليها أصحابها، فخشيت أن أموت فُتوجد فِي تَرِكَتي، فوهبت لرجلٍ يقرأ فيها. فقلت لَهُ: كيف استحللت أن تُعطيها لغيرك، إذ لم تستحسن أن تكون عندك؟ فسكت. وقال محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة: لَيْسَ العُتْبيّ نَسَبه، إنّما كَانَ لَهُ جَدُّ يُسمَّى عُتْبة، فَنُسِبَ إِلَيْهِ. قَالَ ابن الفَرَضيّ: رحل فسمع من سَحْنون، وأَصْبَغ بْن الفَرَج ونُظَرائهما. وكان حافظًا للمسائل جامعًا لها عالمًا بالنّوازل. جمع " المُسْتَخْرَجَة " وكثر فيها الرّوايات المطروحة والمسائل الغريبة الشّاذة. وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول: أَدخِلوها فِي " المُسْتَخْرَجَة ". تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة أربع. والأوّل أصحّ، والله أعلم. -[139]- وقد مر العتبي الأخباري محمد بن عبيد الله سنة ثمان وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
588 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَيْن القُرْطُبيّ الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأعلَام بالأندلس. رَوَى عَنْ: الغاز بْن قَيْس، وعيسى بْن دينار، والقَعْنَبيّ، ومُطَرِّف بْن عَبْد اللَّه، وأَصْبَغ بْن الفَرَج، وطائفة لِقَيهم فِي الرحلة. وكان حافظًا " للموطّأ " قائمًا عَلَيْهِ، فقيهًا مُفْتِيًا مصنِّفًا، لَهُ تواليف منها: " تفسير غريب الموطّأ "، و" تفسير علل الموطأ "، و" أسماء رجال الموطّأ "، وكتاب " فضائل القرآن "، وغير ذَلِكَ. ولم يكن فِي الحديث بذاك الحافظ. -[228]- تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أبان بْن عِيسَى بْن دينار، أبو القاسم الغافقيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وأخذ عن سَحْنُون، وعن عليّ بْن مَعْبَد، وكان أحد العُبّاد. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن وضاحّ، وقاسم بْن محمد، وغيرهما. وتُوُفيّ فِي أحد الربيعَيْن سنة اثنتين وستين، وقد حمل عن أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - إِبْرَاهِيم بْن يزيد، أبو إِسْحَاق القُرْطُبيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى بني أُميّة. سَمِعَ: يحيى بْن يحيى اللَّيْثيّ، ورحل وأخذ عن أَصبغ بْن الفَرَج وسحنون. وكان شروطيا فقيها مشاورا، رَوَى عَنْهُ: أحمد بن خالد بن الحباب وغيره. توفي في ربيع الأول سنة ثمان وستين. |