موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَقّ
من (ح ق ق) من أسماء الله الحسنى، والنصيب الواجب للفرد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير عبد الحق بن أبي بكر
.... |
تكملة معجم المؤلفين
|
- القصص العجيبة/ترجمها من الفارسية هادي سليماني. - ط 6، منقحة بها إضافات هامة. - بيروت: مؤسسة النعمان للطباعة والنشر، 1410 هـ، 288 ص.
عبد الحق حداد (1353 - 1408 هـ) (1934 - 1988 م) شاعر. توفي في 4 أيلول، حيث سكت قلبه فجأة وهو في عمان بالأردن، ودفن في مسقط رأسه صافيتا (بسورية). له ثلاثة دواوين هي: - "ثلاث وثلاثون رسالة إلى السيد المسيح" (ملحمة شعرية) 1965 م. - "عندما تبكي الرمال" (ملحمة شعرية) 1966 م. - "الأنامل العشرون" 1971 م. وقد ضم عشرين قصيدة كتبت ونشرت قبل عام 1960 م. وبعد أن عمل في وزارة التموين أصدر كتاباً بالاشتراك مع عدنان حمش |
تكملة معجم المؤلفين
|
ليس له علاقة بالشعر هو "الحركات الفلاحية عبر التاريخ" (¬2).
عبد الحق عبد السلام نقشبندي (1322 - 1402 هـ) (1904 - 1982 م) إداري، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في المدينة المنورة، وتلقى تعليمه حتى حصل على الشهادة العالمية من الهند، ثم عاد إلى المدينة عام 1345 هـ، وعمل مدرساً بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، ثم تقلَّب في وظائف تعلمية وإدارية مختلفة، إلى أن تقاعد. توفي في 10 شعبان. من مؤلفاته: - المختار، وهو عن شعراء المدينة المنورة في العهد السعودي (مخطوط) (¬3). ¬__________ (¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2، (شوال 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية. (¬3) معجم مؤرخي الجزيرة = |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الحق، عائشة بنت حسن:
4233- عبد الحق 1: ابن محمد بن هارون الإِمَامُ شَيْخُ المَالِكِيَّة أَبُو مُحَمَّدٍ السَّهْمِيُّ الصَّقَلِيُّ. تَفقَّه عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي وَالأَجْدَابِي وَحَجّ فَلقِي عَبْد الوَهَّابِ؛ صَاحِب التَّلْقِين. وَأَبَا ذَرٍّ الهَرَوِيّ. وَلَهُ كتب مِنْهَا: النّكت وَالفرُوْق لمَسَائِل المدونَة. وَكِتَاب تهذيب الطَّالب وَأَلّف عقيدَة وَتَخَرَّج بِهِ أَئِمَّة. مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّة سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة. وَقَدْ حَجَّ مَرَّات وَنَاظر بِمَكَّةَ أَبَا المعَالِي إِمَام الحَرَمَيْنِ وَبَاحَثه. وَهُوَ مَوْصُوْف بِالذّكَاء وَحُسن التَّصنِيف وَلَهُ اسْتدرَاكٌ عَلَى مُخْتَصَر البرَاذعِي وَخَرَّج لَهُ عِدَّة تَلاَمِذَة. وَكَانَ قُرَشِياً مِنْ بَنِي سَهْم. 4234- عائشة بنت حسن 2: ابن إبراهيم، الوَاعِظَةُ العَالِمَةُ المُسْنِدَةُ أُمُّ الفَتْحِ الأَصْبَهَانِيَّةُ الوَرْكَانِيَّة. وَوَرْكَانَ: مَحَلَّة هُنَاكَ. كَتَبتِ الإِمْلاَءَ عَنْ، أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة بخطّهَا. وَسَمِعَتْ مِنْ مُحَمَّد بن جشْنِس الرَّاوِي عَنِ، ابْنِ صَاعِد. وَمِنْ: عبدِ الوَاحِد بن شَاه، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهَا: الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ. قَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيّ: سَأَلتُ الحَافِظ إِسْمَاعِيْل عَنْهَا فَقَالَ: امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ عَالِمَةٌ تَعِظُ النِّسَاءَ وَكَتَبَتْ أَمَالِي ابْنِ مَنْدَةَ عَنْهُ. وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ سَمِعْتُ مِنْهَا الحَدِيْث بَعَثَنِي أَبِي إِلَيْهَا وَكَانَتْ زَاهِدَةً. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهَا أَيْضاً مُحَمَّدُ بنُ حَمْد الكِبرِيتِي، وَإِسْمَاعِيْلُ الحمَّامِي المُعَمَّر، فَكَانَ خَاتمَة أَصْحَابِهَا. بقيت إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص 1160"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 56". 2 ترجمته في العبر "3/ 247"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 308". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عطية، ابنه عبد الحق بن أبي بكر:
4759- ابن عطية 1: الإِمَامُ الحَافِظُ، النَّاقِدُ المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ غَالِبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَالِب بن تَمَّام بن عطية المحاربي الأندلسي، الغرناطي المالكي. رَوَى عَنْ أَبِيْهِ، وَالحَسَن بن عُبيد الله الحَضْرَمِيّ، وَمُحَمَّد بن حَارِث، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ القروِي، وَرَأَى ابْنَ عَبْد البَرِّ، وَحَجَّ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ، فَسَمِعَ عِيْسَى بنَ أَبِي ذَرٍّ، وَالحُسَيْنَ بن عَلِيٍّ الطَّبَرِيّ، وَأَبَا الفَضْل الجَوْهَرِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاذٍ التَّمِيْمِيّ المهدوِي. رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ صَاحِب التَّفْسِيْر الكَبِيْر. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ وَطُرُقِهِ وَعِلَلِهِ، عَارِفاً بِالرِّجَال، ذَاكِراً لِمُتُونِهِ وَمَعَانِيهِ، قَرَأْتُ بِخَطِّ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَمِعَهُ يذكر أَنَّهُ كرَّرَ عَلَى "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" سَبْعَ مائَة مرَّة. قَالَ: وَكَانَ أَديباً شَاعِراً لُغَويّاً، دَيِّناً فَاضِلاً، أَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ، وَكُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَتَبَ إلينا بإجازة ما رواه. مولده سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ. 4760- ابْنُهُ عبد الحق بن أبي بكر 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المفسِّرِيْنَ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحق بن الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ غَالِب بن عَطِيَّةَ المُحَارِبِيّ الغرناطي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنِ الحَافِظ أَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ مَوْلَى ابْنِ الطَّلاَّع، وَأَبِي الحُسَيْنِ يَحْيَى بن أَبِي زَيْدٍ المُقْرِئ بن البيَاز، وَعِدَّة. وَكَانَ إِمَاماً فِي الفِقْه، وَفِي التَّفْسِيْر، وَفِي العَرَبِيَّة، قوِيَّ المشَاركَة، ذكيّاً فَطِناً مدركًا، من أوعية العلم. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 457"، والعبر "4/ 43"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1069"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 59". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 386" وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 73". |
سير أعلام النبلاء
|
5154- عَبْدُ الحَقِّ 1:
ابْنُ الحَافِظِ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بن مُحَمَّدِ بن يُوْسُفَ، الشَّيْخُ العَالِمُ الخَيِّرُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ، أَبُو الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ اليُوْسُفِيُّ، مِنْ بَيْتِ الحَدِيْثِ، وَالفَضْلِ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَسْمَعَهُ أَبُوْهُ الكَثِيْر مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ الرَّبَعِيّ، وَجَعْفَر بن أَحْمَدَ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ، وَأَبِي سَعْدٍ بنِ خُشَيْش، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَأَبِي طَالِبٍ بن يُوْسُفَ، وَخَلْق. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الأَخْضَرِ، وَابْن الحُصْرِيِّ، وَعَبْد القَادِرِ الرُّهَاوِيّ، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَابْن قُدَامَةَ، وَابْن رَاجِحٍ، وَحَمْد بن صديق، وأبو الحسن بن القَطِيْعِيِّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن بختيَار، وَعُمَر بن بطَاح، وَقَيْصَر البَوَّاب، وَإِبْرَاهِيْم بن الخَيِّرِ، وَأَعزّ بن العُلَّيْقِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الجُمَّيْزِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ السَّيِّدِيّ، وَخَلْق. قَالَ أَبُو الفضل بن شافع: هو أثبت أقرانه. وَقَالَ ابْنُ الأَخْضَر: كَانَ لاَ يُحَدِّث بِمَا سَمِعَهُ حُضُوْراً تَوَرُّعاً. وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ حَافِظاً لِكِتَابِ اللهِ، دَيِّناً ثِقَةً. وَقَالَ البَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: سَمِعْنَا عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكَانَ مِنْ بَيْت الحَدِيْث، وَكَانَ صَالِحاً فَقيراً، وَكَانَ عسراً فِي السَّمَاع جِدّاً، وَرُزقت مِنْهُ حظاً، وَكَانَ يُعِيْرُنِي الأَجزَاءَ، فَأَكْتُبُهَا، وَكَانَ يَتلُو فِي اليَوْمِ عِشْرِيْنَ جُزْءاً. قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الوَفَاءِ الصَّائِغُ، وأبو يحيى اليسع ابن حَزْمٍ الغَافِقِيُّ، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة، وَالمُسْتَضِيْءُ بِأَمْرِ اللهِ، وَعَبْد المُحْسِنِ بن تُرَيْك البَيِّعُ، وَالمُحَدِّث عَلِيّ بن أَحْمَدَ الحُسَيْنِيّ الزَّيْدِيّ القُدْوَة، وَأَبُو المَعَالِي عَلِيّ بن هِبَةِ اللهِ بنِ خَلْدُوْنَ، وَالمُحَدِّثُ أَبُو المَحَاسِنِ عُمَر بن عَلِيٍّ القُرَشِيّ عَمّ كَرِيْمَة، وَعِيْسَى بن أَحْمَدَ أَبُو هَاشِمٍ الدوشَابِي الهراس، والحافظ أبو بكر ابن خير اللمتوني، والحافظ أبو محمد بن أَبِي غَالِبٍ البَاقدَارِي، وَمنوجهر بن تُركَانشَاه، وَأَبُو محمد المبارك بن علي ابن الطباخ بمكة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 251". |
سير أعلام النبلاء
|
قزل، عبد الحق:
5274- قزل 1: السُّلْطَانُ أَرْسَلاَن قزل، وَاسْمُهُ عُثْمَانُ ابْنُ المَلِكِ إلدكز صاحب أَذْرَبِيْجَانَ بَعْدِ أَخِيْهِ البَهْلَوَان. ثُمَّ تَملّك هَمَذَان وَأَصْبَهَان وَالرَّيّ، وَقوِي عَلَى سُلْطَانِهِ طُغْرل، وَأَخَذَهُ وَحَبَسَهُ، وَسَارَ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَصلبَ جَمَاعَة مِنَ الشَّافِعِيَّة، وَخَطَبَ لِنَفْسِهِ بِالسّلطنَة، وَتَمَكَّنَ. وَكَانَتْ دَوْلَته سَبْع سِنِيْنَ، ثُمَّ قُتِل غيلَة عَلَى فِرَاشه، وَمَا عُرِف مَنْ قَتله، وَذَلِكَ فِي شَعْبَان سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5275- عَبْدُ الحَقِّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ المُجَوِّدُ العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الحق بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سَعِيْدٍ الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ المَعْرُوفُ فِي زَمَانِهِ بِابْنِ الخَرَّاطِ. مَوْلِده فِيمَا قَيده أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. حَدَّثَ عن: أبي الحسن شريح بن محمد وأبي الحَكَم بن بَرَّجَانَ، وَعُمَر بن أَيُّوْبَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مُدِير، وَأَبِي الحَسَنِ طَارِق بن يَعِيْشَ، وَالمُحَدِّث طَاهِر بن عَطِيَّةَ، وَطَائِفَة. سكن مدينَة بِجَايَة وَقت الفِتْنَة الَّتِي زَالت فِيْهَا الدَّوْلَة اللّمتُونِيَّة بِالدَّوْلَة المُؤْمِنِيَّة، فَنَشَر بِهَا عِلْمَه، وصنف التصانيف، واشتهر اسمه، وسارت بِـ"أَحكَامه الصُّغْرَى" وَ"الوسطَى" الرُّكبَان. وَلَهُ "أَحكَام كُبْرَى" قِيْلَ هِيَ بِأَسَانِيْده، فَاللهُ أَعْلَم. وَوَلِيَ خطَابَة بِجَايَة. ذكره الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ البَلَنْسِيّ الأَبَّار، فَقَالَ: كَانَ فَقِيْهاً، حَافِظاً، عَالِماً بِالحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ، عَارِفاً بِالرِّجَال، مَوْصُوَفاً بِالخَيْرِ وَالصَّلاَح وَالزُّهْد وَالوَرَع وَلزوم السُّنَّة وَالتقلّل مِنَ الدُّنْيَا، مشَاركاً فِي الأَدب وَقول الشِّعر، قَدْ صَنّف فِي الأَحكَام نُسْخَتَيْنِ كُبْرَى وَصغرَى، وَسبقه إِلَى مِثْل ذَلِكَ الفَقِيْهُ أَبُو العَبَّاسِ بنُ أَبِي مَرْوَانَ الشَّهِيْد بلبْلَة، فَحظِيَ الإِمَام عَبْد الحَقِّ دُوْنَهُ. قُلْتُ: وَعَمِلَ الْجمع بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ بِلاَ إِسْنَاد عَلَى تَرْتِيْب مُسْلِم، وَأَتْقَنَهُ، وَجَوَّده. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 289-290". ووقع عنده [الزكر بالزاى المعجمة والراء المهملة بدل [الدكز] بالدال المهملة والزاى المعجمة. 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1100"، وشذرات الذهب "4/ 271". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شيرويه، ابن عبد الحق، ابن عطاء:
5588- ابن شيرويه 1: الشَّيْخُ أَبُو مُسْلِمٍ أَحْمَدُ بنُ شِيْرَوَيْه بنِ شَهْرَدَارَ بنِ شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيُّ، الهَمَذَانِيُّ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَنَصْرِ بنِ المُظَفَّرِ البَرْمَكِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السجري، وَأَبِي الخَيْرِ البَاغبَانِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الزَّكِيُّ البِرْزَالِيُّ، وَالضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ، وَأَجَازَ لِلْفخرِ عليٍّ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: مُكْثِرٌ ثِقَةٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ، سَمِعْتُ مِنْهُ بهمذان. مات في شعبان، سنة خمس وعشرون وست مائة، وله ست وسبعون سنة. 5589- ابن عبد الحق: العَلاَّمَةُ قَاضِي تِلِمْسَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ سُلَيْمَانَ الكُوْفِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَالِكِيُّ. تفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَأَخَذَ القِرَاءاتِ وَالنَّحْوِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الخَرَّازِ النَّحْوِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ خَلِيْلٍ. وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ هُذَيْلٍ، وَالسِّلَفِيُّ. وَكَانَ إِمَاماً مُعَظَّماً، كَثِيْرَ التَّصَانِيْفِ، مِنْ ذَلِكَ: غَرِيْبُ "المُوَطَّأِ"، وَكِتَابُ "المُخْتَارِ فِي الجمعِ بَيْنَ المُنْتَقَى وَالاستذكَارِ" فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ. مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التسعين. 5590- ابن عطاء 2: الشَّيْخُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَطَاءٍ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ. لبِسَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَسَمِعَ مِنْهُ جَمِيْعَ "الصحيح". رَوَى عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالسَّيْفُ، وَابْنُ نُقْطَةَ، وَشيخُنَا الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَكَانَ صَالِحاً. مَاتَ فِي ذِي القعدة، سنة خمس وعشرين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 116". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 117". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عين الدولة، عبد الحق:
5773- ابن عين الدولة 1: قَاضِي القُضَاةِ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو المَكَارِمِ مُحَمَّدُ ابن القاضي الرشيد عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ أبي القاسم بن صدقة الصَّفْرَاوِيِّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، عُرِفَ بِابْنِ عَيْنِ الدَّوْلَةِ. مَوْلِدُهُ بِالثَّغْرِ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ. وَقَدِمَ القَاهِرَةَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، فَنَابَ عَنِ ابْنِ درْبَاسٍ، وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ الثَّغْرِ مِنْ أَقَاربهِ ثَمَانِيَةٌ، ثُمَّ اسْتَقلَّ بِقَضَاءِ القَاهِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، ثُمَّ وَلِي قَضَاءَ الإِقْلِيْمِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَلَهُ فَقهٌ وَفَضَائِلُ وَنَظمٌ وَنَثرٌ مَعَ العِفَّةِ وَالنَّزَاهَةِ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5774- عَبْدُ الحَقِّ 2: ابن خلف بن عبد الحق، الفَقِيْهُ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، الصَّالِحيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المُغَسِّلُ، إِمَامَ مَسْجِدِ الأَرْزَةِ، الَّذِي بِطرِيقِ الصَّالِحيَّةِ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ تَقْرِيْباً. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَهْمِ بنِ أَبِي العَجَائِزِ، وَأَبِي الغَنَائِمِ بنِ صَصْرَى، وَأَحْمَدَ بن أَبِي الوَفَاءِ، وَأَبِي المَعَالِي بنِ صَابرٍ، وَعِدَّةٍ. وَلَهُ "مَشْيَخَةٌ". رَوَى عَنْهُ: حَفِيْدُهُ العَدْلُ عِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَسِبْطُهُ القَاضِي كَمَالُ الدِّيْنِ علي ابن أَحْمَدَ الحَنَفِيُّ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالضِّيَاءُ، وَأَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الخَلاَّلِ، وَالنَّجمُ ابْنُ الخَبَّازِ، وَالعزُّ أَحْمَدُ ابْنُ العِمَادِ، وَبِالحُضُوْرِ القَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ. قَالَ الضِّيَاءُ: دَيِّنٌ خَيِّرٌ. وَقَالَ المُنْذِرِيّ: مَشْهُوْرٌ بِالصَّلاَحِ وَالخَيْرِ، عَجَزَ وَانقطَعَ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وأربعين وست مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 181، 182". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 349"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 211". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الجدلي أبو جعفر، المالقي ويعرف بابن عبد الحق.
ولد: (698 هـ) سنة ثمان وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن بكر ولازمه وأبو محمد بن أيوب، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "من صدور أهل العلم والتفنن، في هذا الصقع الأندلسي، نسيج وحده في الوقار والحصافة، والتزام مثلى الطريقة، جم التحصيل، سديد النظر، كثير التخصص، محافظ على الرسم، مقبوض العنان في التطفيف في إيجاب الحقوق لأهلها، قريب من الاعتدال في معاملة أبناء جنسه، مقتصد مع ثروته، مؤثر للترتيب في كافة أمره، متوقد الفكرة مع سكون، لين العريكة مع مضاء، مجموع خصال حميدة مما يفيد التجريب والحنكة، مضطلع بصناعة العربية، حائز قصب السبق فيها، عارف بالفروع والأحكام، مشارك في فنون من أصول، وطب، وأدب، قائم على القراءة، إمام في الوثيقة، حسن الخط، مليح السمة والشيبة عذب الفكاهة، حسن العهد، تام الرجولية. تصدر للأقراء ببلده على وفور أهل العلم، فكان سابق الحلبة، ومناخ الطية، إمتاعًا، وتفننًا، ¬__________ * جذوة الاقتباس (138)، تكملة الصلة (1/ 65)، بغية الوعاة (1/ 321)، أعلام مراكش (1/ 223 - 224)، الأعلام (1 /، 143)، معجم المؤلفين (1/ 162)، تاريخ الأعلام وفيات سنة (555 هـ) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 508). * الديباج (1/ 186)، الإحاطة (1/ 180): بغية الوعاة (1/ 321)، الشذرات (8/ 348)، الكتيبة الكامنة (123)، درة الحجال (1/ 57). وحسن إلقاء. وتصرف في القضاء ببَلش وغيرها من غربي بلده، فحسنت سيرته، واشتهرت طريقته، وحُمدت نزاهته. ثم وُلى خطة القضاء بمالقة، والنظر في الأحباس بها، على سبيل من الخطوة والنباهة، مرجوعًا عليه في كثير من مهمات بلده، سائمة وجوه السعادة، ناطقة ألسن الخاصة والعامة بفضله، جماعة نزاهته، آويًا إلى فضل بيته، واتصلت ولايته إياها إلى هذا العهد، وهي أحد محامد الوالي، طول مدة الولاية، لا سيما القاضي، مما يدل على الصبر، وقلة القدح، وسد أبواب التهم، والله يعينه، ويمتع به بمنه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - عَبْد الحقّ بْن مُحَمَّد بْن هارون، أبو مُحَمَّد السَّهْميّ الصَّقَلّي، الفقيه المالكي. [المتوفى: 466 هـ]
أحد علماء المغرب. تفقَّه علي أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي عِمْرَانَ الفاسي، وعبد اللَّه الأَجدابيّ، وحجّ فَلَقِي الْقَاضِيَ عَبْدَ الْوَهَّابِ صَاحِبَ " التَّلْقِينِ "، وأبا ذَرّ الهَرَويّ، وجالس بمكّة بعد ذلك إمام الحرمين أَبَا المعالي، فباحثه وسأله عن أشياء ألّفها، وهي مصنَّف معروف. وكان مليح التصنيف. له كتاب " النُّكَت والفروق لمسائل المدوَّنة "، وصنَّف أيضًا كتابًا كبيرًا سمّاه " تهذيب الطّالب "، وله استدراك على " مختصر البَرَاذِعيّ ". وصنف " عقيدةً ". توُفّي بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الحق، أبو جعفر الخزرجي القرطبي المقرئ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عن: أَبِي القاسم الخَزْرَجيّ وأبي عَبْد الله الطّرفيّ المقرئين ونظرائهما، وقرأ عَلَى الأستاذ مكّيّ بْن أَبِي طَالِب أحزابًا مِن القرآن، وأقرأ النّاس دهرًا، وعمر وعاش تسعين سنة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل. قَالَ ابن بَشْكُوال: جالسْتُه وأنا صغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - عبد الحق بْن أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحقّ، أبو محمد الخَزْرَجيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 524 هـ]
روى عن: الفقيه محمد بن فَرَج واختص به، وناظر عند: أبي جعفر بن رزق، وأبي الحسن بن حمدين، وأجاز له أبو العباس العذري. -[403]- وكان فقيهًا إمامًا شُرُوطيًّا مدرسًا، تُوُفّي في صفر، وله اثنان وسبعون عامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبد الحق بن أحمد بن الحسن، أبو المعالي البانياسيُّ الكاتب. [المتوفى: 526 هـ]
سمع أبا الحَسَن الخِلَعي. روى عَنْهُ السِّلفي وقال: كان متميزًّا مائلاً -[450]- إلى الخَيْر، غرق في بحر عيذاب بعد الحج، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عبد الحقّ بن خَلَف، أبو العلاء الكِنانيّ، الشّاطبيّ، المعروف بابن الجنّان، الشّاعر. [المتوفى: 539 هـ]
سمع من أبيه، وصحِب أبا إسحاق بن خَفَاجة، وكان بصيرًا بالشِّعْر والبلاغة، بارعًا في الطّبّ، واللغة، والعربية، وأبوه أحد الفُقَهاء الّذين أخذوا عَنْ أبي الوليد الباجيّ، عاش أبو العلاء ستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عبد الحقّ بْن غالب بْن عبد الملك بْن غالب بْن تمّام بْن عطيَّة، الإمام الكبير، قُدْوة المفسّرين، أبو محمد ابن الحافظ النّاقد الحُجَّة أَبِي بَكْر المحاربيّ، الغَرْناطيّ، القاضي. [المتوفى: 541 هـ]
حدث عن: أبيه، وأبي عليّ الغسّانيّ الحافظ، ومحمد بْن الفَرَج الطّلاعيّ، وأبي الحسين يحيى بْن البَيَاز، وخلْق سواهم. وكان فقيهًا، عارفًا بالأحكام، والحديث، والتفسير، بارع الأدب، بصيرًا بلسان العرب، ذا ضبْطٍ وتقييد، وتحرٍ، وتجويد، وذهنٍ سيّال، وفكرٍ إلى موارد المُشكل ميّال، ولو لم يكن لَهُ إلّا تفسيره الكبير لكَفَاه. وكان والده من حفّاظ الأندلس، فاعتني بِهِ، ولحِق بِهِ المشايخ، وقد ألّف " برنامجًا " ضمّنه مَرْوِيّاته. وُلِد في سنة ثمانين وأربعمائة. حدَّث عَنْهُ: أولاده، والحافظ أبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه السّبتيّ، وأبو جعفر بْن مضاء، وعبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو جعفر بْن حَكَم، وآخرون، مات بحصْن لُورقة في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. -[788]- وقد ولي قضاء المرية في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وكان يتوقّد ذكاءً، - رحمه اللَّه -. قَالَ الحافظ ابن بَشْكُوال: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين، وقال: كَانَ واسع المعرفة، قويّ الأدب، متفنّنًا في العلوم، أخذ الناس عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحق بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ، أبو عَبْد الله الخزرجي القرطبي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أبا عبد الله مُحَمَّد بْن الفَرَج مَوْلَى ابن الطّلاع وأكثر عَنْهُ، وعُنِي بالفِقْه، وطال عُمره وعلا سَنْدهُ، وسمع فِي الكُهُولَةِ من أبي مُحَمَّد بْن عتّاب وغيره، روى عَنْهُ ابنه القاضي أبو مُحَمَّد عَبْد الحقّ وغيره، وآخر من روى عَنْهُ أبو القَاسِم أَحْمَد بْن بَقِيّ؛ سمع منه " الموطّأ " وأجاز له، وتُوُفيّ قريبًا من سنة ستين وخمسمائة. وقد أجاز لنا عبد الله بن هارون الطائي سنة سبعمائة من المغرب، قال: حدثنا أحمد بن بقي " بالموطأ " قال: أخبرنا محمد بن عبد الحق قال: أخبرنا ابن الطّلاع. وهذا أعلى ما يوجد من الرّوايات بالمغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - عَبْد الحق بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد اللَّه القيسي التلمساني، قاضي تلمسان. [المتوفى: 571 هـ]
سمع القاضي أبا بكر ابن العربي، وغيره. قال الأبار: كان جليل القدر، عظيم الوجاهة، يستظهر " مقامات الحريري "، ثم تزهَّد ورفض الدُنيا، وحج وجاور، وأجهد نفسه صلاةً وصومًا وطوافًا. وتوفّي بالمدينة النبوية كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - بشير الهندي، مولى عَبْد الحق اليوسُفي. [المتوفى: 572 هـ]
سمع من أَبِي سعد بْن خُشَيْش، وأبي القاسم بن بيان. وكان رجلًا صالحًا. روى عنه ابن الأخضر، وغيره. وتوفي في ذي الحجة. وروى عنه أيضًا نصر بن عبد الرزاق الجيلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عَبْد الحق بْن عَبْد الخالق بْن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو الْحُسَيْن. [المتوفى: 575 هـ]
الشَّيْخ، الثقة، من بيت الحديث والفضل. وُلِد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمّعه أبوه الكثير من أبي الحسين ابن الطيوري، وجعفر السراج، وأبي القاسم الربعي، وأبي سعد بْن خُشَيْش، وأبي الْحَسَن العلاف، وابن بيان، وخلْق سواهم. وكان أَبُو الفضل بْن شافع يقول: هُوَ أثبت أقرانه. وقال عَبْد العزيز بْن الأخضر: كان عَبْد الحق لَا يحدث بما سمعه حُضُورًا، ترك ذلك تورعًا. روى عَنْهُ ابْن السمعاني، وذكره فِي " تاريخه "، وأبو الفرج ابن الجوزي، وقال: كان حافظًا لكتاب اللَّه، دينًا، ثقة، سمع الكثير وحدث. وهو من بيت المحدثين. وقال البهاء عَبْد الرَّحْمَن: سمعنا كثيرًا على عَبْد الحق، وكان من بيت الحديث فإنّه روى لنا عَن أَبِيهِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِيهِ. قال: وكان صالحًا فقيرًا، وكان عسِرًا فِي السَّماع جدًا. ورزُقت منه حظًّا، لأَنَّه كَانَ يراني مُنْكَسرًا مُواظبًا، وكان يُعيرني الأجزاءَ فأكتبها. وأُلهم فِي آخر عِمره القرآن، فكان يقرأ كُلَّ يوم عشرين جزءًا أو أكثر. قلت: وَرَوَى عنه الحافظان عبد العزيز ابن الأخضر، وعبد القادر الرُهاوي، والشيخ موفق الدين، والحافظ عبد الغنيّ، والشّهاب ابن راجح، وحمد بن -[555]- صدّيق الحرّانيّ، وأبو الحسن القطيعي، وعبد الرَّحْمَن بْن بخْتيار، وقَيصَر البواب، وإبراهيم ابن الخيّر، ويحيى ابن القميرة، وعليّ بن هبة الله ابن الجمّيزيّ، والأعز ابن العلّيق، ومحمد بن عبد الكريم السِيديّ، وخلق سواهم. وقال ابْن مشِّق: تُوُفي فِي السادسِ والعشرين من جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَبْد الحق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن حُسَيْن بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد الحافظ الْأَزْدِيّ، الإشبيليّ، ويُعرف أيضًا بابن الخراط. [المتوفى: 581 هـ]
رَوَى عَنْ شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الحَكَم بْن برَّجان، وعمر بْن أيوب، وأبي بَكْر بْن مُدير، وأبي الْحَسَن طارق، وطاهر بْن عطية. وأجاز لَهُ محدِّث الشام أبو القاسم ابن عساكر، وغيره. ونزل بجايةَ وقت فتنة الأندلس بانقراض -[730]- الدولة اللمتونية، فبث بها علمه وصنَّف التّصانيف، وولي الخطبة والصلاة بها. قَالَ الأبار: وكان فقيهًا، حافظًا، عالمًا بالحديث وعلِلَه، عارفًا بالرجال، موصوفًا بالخير والصلاح، والزهد، والورع، ولُزُوم السُّنة، والتقّلُّل منَ الدُّنْيَا، مشاركًا فِي الأدب وقَوْل الشِّعْر. وَقَدْ صنّف فِي الأحكام نسختين " كُبرى " " وصُغرى ". سَبَقه إلى مثل ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاس بْن أَبِي مَرْوَان الشهيد بَلْبَلة، فحظي عبدُ الحق دونه؛ وله " الجمع بَيْنَ الصّحيحين " مصنّف. وله مصنّف كبير فِي " الجمع بَيْنَ الكُتُب الستة ". وله كتاب فِي " المُعْتَلّ منَ الْحَدِيث "، وكتاب فِي " الرقائق "، ومصنَّفات أُخَر. وله فِي اللغة كتاب حافل ضاهَى بِهِ كتاب " الغريبين " للهَرَوِيّ. حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا. وُلِد سنة عشرٍ وخمسمائة. وتوفي ببجاية بعد محنةٍ نالته من قبل الولاة فِي ربيع الآخر. ومن شِعره: وَاهًا لدنيا ولمغرورها ... كم شابتِ الصَّفْوَ بتكدِيرها أَيِّ امرئ أمن في سربه ... ولم ينله سوء مقدورها وكان ذا عافيةٍ جسمُهُ ... مَن مَسّ بلْواها وتغييرها وعنده بُلْغة يومٍ فقد ... حِيزَتْ إِلَيْهِ بحذافيرها سَمِع منَ ابن عطية " صحيح مُسْلِم " عَنْ مُحَمَّد بْن بشر، عَنِ الصَّدَفيّ، عَنِ العُذْريّ، نازلًا. وذكر ابن فرتون أن وفاته كَانَتْ سنة اثنتين وثمانين. وقَالَ: حَدَّثَنِي عنه أبو ذر، وأبو الحجاج ابن الشيخ، وأبو عبد اللَّه بن نقيمش. وحَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاس العَزَفّي، بسَبْتَة: كتب إلي عبد الحق قال: حدثنا عبد العزيز بن خلف بن مدير، قال: حدثنا أبو العباس العذري، قال: حدثنا محمد بن روح بمكة، قال: حدثنا الطَّبَرَانِيّ، فذكر حديثًا. ومن شِعره رحِمَه اللَّه تعالى: -[731]- إنّ فِي الموت والمعادِ لشُغْلا ... وادّكارًا لِذِي النُّهَى وبَلاغا فاغْتَنِم خُطَّتَينْ قبل المنايا ... صحة الجسم يا أَخِي والفراغا قُلْتُ: وروى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد المَعَافِرِي خطيب الأندلُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مخلوف بْن عَلِيّ بْن عَبْد الحق، الفقيه أَبُو القاسم التَّمِيمِيّ، القَرَويّ، ثمَّ الإسكندرانيّ. الفقيه المالكي، المعروف بابن جارة. [المتوفى: 583 هـ]
تفقَّه وبرع فِي المذهب. ومن شيوخه: أَبُو الحَجَّاج يوسف بْن عَبْد الْعَزِيز اللّخْميّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي سَعِيد الأندلسيّ، وسَنَد بْن عنّان، وأَبُو عَبْد اللَّه المازريّ، وآخرون. ودرّس وأفتى، وانتفع بِهِ جماعةٌ كثيرة فِي الفقه. وكان من أعلام المذهب. تُوفي فِي رمضان بالثّغر. تفقَّه بِهِ ابن المفضل، وروى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحق، القاضي أبو مُحَمَّد الأندلسيّ الْأَنْصَارِيّ. [المتوفى: 587 هـ]
وُلّي قضاء إشبيلية. قَالَ الأَبّار: كَانَ جزْلًا، صارمًا، صليبًا فِي الحقّ، ذا سطوةٍ مرهوبةٍ، وأحكامٍ محمودةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عَبْد الحق بْن عَبْد الملك بْن بُونُهْ بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد المالقيّ، العَبْدَريّ، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 587 هـ]
نزيل مدينة المُنكَّب بالأندلس. شيخ معمر، يروي عنه أَبِيهِ أَبِي مَرْوَان، وأبي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر بْن العاص، وغالب بْن عطية، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الْحَسَن بْن -[834]- مغيث، وطائفة. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: كَانَ عالي الإسناد، صحيح السّماع، اعتنى بِهِ أَبُوه وسمعه صغيرًا، ورحل بِهِ إلى قُرْطُبة فأورثه نباهة، وأخذ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وقرأتٌ بخط ابن سالم أَنَّهُ تُوُفّي فِي آخر سنة سبعٍ وثمانين. وقال ابن حَوْط اللَّه: تُوُفّي يوم الأضحى سنة ستّ وثمانين، وكان مولده فِي سنة أربعٍ وخمسمائة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ جماعة كابن دحية، وغيره. وقال ابن فرتون: حدثنا عنه هانئ بن هانئ، وابنا حَوْط اللَّه، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وَغَيْرُهُمْ. ومن روايته عَنِ اثنين عَنْ أَبِي بَكْر عَنْ أَبِي الفضل الجوهري، قَالَ: يا خَرِبَ القلب عامرَ الوطن ... عِشْتَ وغرَّتْكَ صحةُ البدنِ لا أَنْت قصَّرتَ فِي القبيح ولا ... سترتَ بعضَ القبيح بالحسنِ لو كنتَ مِمَّنْ تكفّه وَعْظةٌ ... كفك ذكرُ الحنُوط والكفنِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حَمْزَة. الرئيس أبو صادق القُضاعيّ، الشافعي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 591 هـ]
سمع عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسَّلَفي، وجماعة فأكثر. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ المغيريّ المخزومي. تُوفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عَبْد الحقّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، المُرْسي، [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط عَبْد الحقّ بْن عطيَّة. روى عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن سهل الضّرير، وأبي القاسم بْن حُبَيْش. قال الأَبّار: كان متفنّنًا فِي العلوم الشّرعية والنّظرية مع دقَّة الذّهن، وجَودة النّظر، وقول الشِّعر، وتُوُفّي فِي المحرَّم، وله تسعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عبدُ الحق بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحق بْن أَحْمَد المقرئ، أَبُو مُحَمَّد الخزرجي القرطبي. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ القراءات عن ابن عم أَبِيهِ أَبِي زيد عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ الخزْرجيّ المقرئ، وعبد الرحيم بْن قاسم، وأخذ قراءة نافع عَنْ أَحْمَد بْن صالح الضّرير. وسَمِعَ من أَبِيهِ أَبِي عَبْد الله، وأبي مروان بْن مَسَرَّة فأكثر، وأخذ العربيَّة عَنْ أَبِي القَاسِم بْن سمجون، وتصدَّرَ بقُرطبة للإقراء والتّحديث. وعُمِّر وأسَنَّ. وكان عارفًا بالقراءاتِ، ضابطًا لها. حَدّثَ عَنْهُ جماعة، وتُوُفّي في شعبان، وولد في حدود الخمس وعشرين وخمسمائة، وكان شيخه أَبُو زيد حيًّا في حدود الأربعين. قلتُ: سَمِعَ منه أَبُو العَبَّاس أحمدُ بْن عُمَر بْن إِبْرَاهيم القُرطبيّ أكثرَ " الموطّأ " سنةَ ستِّمائة بروايته عَنْ أَبِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عَبْد الحقّ بْن أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بن أبي المعالي، أبو محمد ابن المَقْرون، البَغْدَادِيّ المُقْرِئ المُلَقِّن الصَّالح الخَيَّاط. [المتوفى: 615 هـ]-[438]-
قرأ على والده، وقد وُلِدَ سنة خمسين. وَسَمِعَ من ابن المادح حضوراً، ومن هبة الله بن أحمد ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، ودمشق. وقد مَرَّ أخوه عَبْد الرَّزَّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - عبد الحقّ بن الحَسَن ابن الشيخ سَعْدِ الله بن نصر ابن الدّجاجيّ. [المتوفى: 622 هـ]-[710]-
ولد سنة سبعٍ وخمسين ظنّاً. وروى عنه جدّه. روى عنه ابن النّجّار، وأبو الفضل ابن الدَّبَّاب، وجماعة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عبدُ الحقّ ابن الفقيه الزّاهد أبي الغنائم عبد الرحمن بن جامع ابن غنيمة، أبو عبد الله البَغْداديُّ. [المتوفى: 622 هـ]
روى عن عبد الحقّ اليُوسُفيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - عبد الحقُ بن إسماعيل، أبو سونج الفيَّالي الصَّالحيّ. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي نصر عبد الرحيم بن يوسُف، وَأَبِي الفَتْح عُمَر بْن عَلِيّ الْجُوَيْنيّ. روى عنه الزكي البرزالي، والشمس ابن الكمال، والشمس محمد ابن الواسطي، وجماعةٌ. وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - الحَسَن بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق، أبو مُحَمَّد الصّنهاجيُّ الشَّاطبِيُّ، [المتوفى: 629 هـ]
أخو الحُسَيْن وأخو عبد الله بن عبد الجبار العثماني لأمه. ولد بالإسكندرية في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وروى عن السِّلَفِيّ. روى عنه. وتُوُفّي في السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - رضوانُ بن عبد الحق بن عبد الواحد، أبو النَّعيم الأنصاريّ الحَنْبَليُّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ. وأجاز لَهُ التُّرْك. كتبَ عنه ابن الحاجب. وأجاز للبهاء ابن عساكر عامًّا. تُوُفّي في ربيع الأَوَّل عن ستٍّ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عَبْد الحقّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحقّ، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ المغربي المَهْدويُّ، [المتوفى: 631 هـ]
قاضي الجماعةِ بمَرَّاكِش وبإشْبِيليَةَ. وَلِيَ أولًا قَضاء غرناطة، ثم ولي سنة تسع عشرة وستمائة قضاء مَرَّاكِش وَقْتًا، وامتْحِنَ فيها بالفتنَة المُتفاقمةِ حينئذٍ. قَالَ الأبار: وكانَ من العلماء المُتَفِّننين، فقيهًا، مالكيًّا، حافظًا للمّذْهب، نَظّارًا، بَصيرًا بالأحكام، صَلِيبًا فِي الحق، مَهِيبًا، مُعَظَّمًا. وله كتابٌ فِي الردِّ عَلَى أَبي مُحَمَّد بن حَزْم؛ دلِّ على فضله وعلمه، وأفادَ بوضعِه، ولا أعلمُ لَهُ روايةً. وذَكر وَفاتَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - الْحُسَيْن بن يوسُفَ بن الْحَسَن بن عَبْد الحقّ، أَبُو عَلِيّ الصَّنْهاجيُّ الشاطبيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ الكُتُبيُّ الناسخُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد بالإسكندريَّةِ في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ الفقيه، وأَبِي القاسم مخلوفِ بن جارة، وأَبِي الطَّيْب عبدِ المنعمِ بن الخلوف، وغيرهم. وحدَّث بالإسكندرية، ومصرَ. وكانَ فاضلًا، مُتيقِّظًا، كَتَبَ الكثيرَ بخطِّه. وهو أخو المُحَدِّثُ أَبِي محمدٍ -[238]- عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبار العُثمانيّ لأمِّه. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والتاج الغرافي، والمجد ابن الحُلْوانيَّةِ. وأجازَ لابنِ مُشْرِق، وابنِ الشّيرازيّ. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي القَعْدَةِ. وكان يُلَقَّب بالنِّظامِ وهو أقدمُ شيخٍ للدِّمياطيّ مَوْتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عبد الحق بن خلف بن عبد الحق، ضياء الدّين أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الصّالحيّ الحنبليّ المغسّل، [المتوفى: 641 هـ]
إمام مسجد الأرزة الَّذِي بطريق الجسر الأبيض. ولد سنة سبع وأربعين وخمسمائة تقريبًا، وسمع من أَبِي الفَهْم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العجائز، وَأَبِي الغنائم هِبَةِ اللَّه بن محفوظ بن صَصْرَى، وعبد الصمد بن سعد النسوي، وأحمد بن أبي الوفاء، وأبي المعالي بن صابر، وأحمد بن حمزة ابن الموازيني، والفضل ابن البانياسيّ، وَعَبْد الرّزّاق النّجّار، وَمُحَمَّد بْن حمزة بْن أَبِي الصَّقْر، وجماعة. وله" مشيخة "، وسماعه من ابن أبي الوفاء بحران. روى عَنْهُ: الحافظان البِرْزاليّ والضّياء مُحَمَّد، وحفيده عزّ الدّين عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد المعدّل، وسبطه كمال الدّين عليّ بْن أَحْمَد القاضي، وَأَبُو علي ابن الخلال. والمحدث إسماعيل ابن الخباز، والعز أحمد ابن العماد، وآخرون. وبالحضور: القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، والعماد ابن البالِسيّ. قَالَ الضّياء: هُوَ ديِّن خيرِّ. وقال غيره: هُوَ شيخ معمّر صالح، حَسَن المحاضرة، حُلْو النّادرة. وقال الزّكيّ عَبْد العظيم: هُوَ مشهور بالصّلاح والخير، وعجز فِي آخر عمره عَن التّصّرف، وَتُوُفّي فِي العشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - عَبْد الملك بْن عَبْد الحق بْن عَبْد الوهّاب بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَليّ مجد الدين أبو الوفاء ابن الحنبليّ الأَنْصَارِيّ، العباديّ، السّعدي، الشّيرازيّ الأصل، الدّمشقيّ [المتوفى: 641 هـ]
ابن عم الناصح ابن الحنبلي. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ورحل إلى الإسكندريّة، وسمع من السِّلَفيّ " الأربعين " وسمع بمكة من المبارك ابن الطباخ، وبدمشق من أبي الحسين ابن الموازيني وأم بمسجد الرماحين مدّة. روى عَنْهُ الزّكيّ البِرْزاليّ فِي حياته، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، والشهاب بن مشرف، وعبد الرحمن ابن الإسفراييني، وجماعة سواهم وبالحضور العماد ابن البالسي. وتوفي في ثامن جمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - قيصر بْن فيروز، أَبُو مُحَمَّد الرُّوميّ ثُمَّ البغداديّ القَطِيعيّ المقرئ البوّاب. راوي " التّاريخ الكبير " للبخاريّ، عَن عَبْد الحقّ اليُوسُفيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. وكان شيخًا حَسَنًا، مليح الشّكْل والبِزّة. من مسموعه أيضًا كتاب " الغُرباء " للآجُرّيّ. روى عَنْهُ: جمال الدّين مُحَمَّد الشُّرَيْشيّ، وتاج الدّين عليّ الغرافيّ، وغيرهما. وبالإجازة: القاضيان ابن الخوبيّ وتقيّ الدين سليمان، وأبو الفضل ابن البرزالي، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة. وتوفي في الحادي والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عَبْد الحقّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن عَلّاق بْن خلف، أَبُو سُلَيْمَان الخَزْرَجيّ المصريّ، ويُعرف بابن الحَجّاج. [المتوفى: 643 هـ]
محدث معروف؛ ولد سنة اثنتين وسبعين. وطلب وسمع من أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وَأَبِي نزار ربيعة، وبدمشق: الخضِر بْن كامل، وابن الحَرَسْتانيّ. تُوُفّي فِي العشرين من جمادى الأولى. روى عَنْهُ الدّمياطيّ. وهو ابن عمّ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عَبْد الحقّ بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد الحقّ، أَبُو مُحَمَّد التّميميّ الصّقليّ ثُمَّ الدّمشقيّ [المتوفى: 643 هـ]
المؤدّب بمسجد الرَّحبة. وُلِدَ سنة خمسٍ وستّين. وسمع من يحيى الثّقفيّ. روى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحلوانية، وجماعة سواهم. وبالإجازة أبو المعالي ابن البالِسيّ. تُوُفّي فِي سلْخ ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - محمد ابن المحدث أَبِي صادق عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بن حمزة، أَبُو الفتح القُضاعيّ، الْمَصْرِيّ، المؤذن الصُّوفيّ، المعروف بالزَّنبُوريّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة. وسمع بإفادة أبيه من: البُوصِيريّ، والقاسم ابن عساكر، وإسماعيل بن ياسين، وعبد الخالق بن فيروز، والعماد الكاتب، وأبي الْحَسَن بن نجا الواعظ، وجماعة. وطلب بنفسه وأكْثر وأفاد، وخرّج للشيوخ. روى عَنْهُ: الدمياطي، والتقي الإسْعرْديّ، والطلبة. وكان يقيم بمسجد زنبور، فلهذا قيل له: الزَّنْبُوريّ. تُوُفي فِي منتصف ربيع الآخر، وآخر من حدث عَنْهُ يوسف الخَتَنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بْن عَبْد الحق بْن خَلَف بْن عَبْد الحق، الجمال أبو عَبْد الله الدّمشقيّ، الصالحي، الحَنْبليّ، المحتسب بالصالحية. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: الخُشُوعيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وجماعة، روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الخباز، والقاضي تقي الدّين سليمان، والعماد ابن البالسيّ، والشمس ابن الزراد، ومحمد ابن المحب، ومحمد ابن الصّلاح. تُوُفِّي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة، وكان يشهد بالصالحيّة وفيه ظرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عبد الحقّ بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر بن محمد بن سبعين، القُرَشيّ، المخزوميّ، الشّيخ قُطْبُ الدّين، أبو محمد المُرْسيّ، الرُّقُوطيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 669 هـ]
كان صوفيًّا على قاعدة زُهد الفلاسفة وتَصَوُّفهم. وله كلامٌ كثير في العِرفان على طريق الاتّحاد والزَّنْدقة، نسأل الله السّلامة في الدّين. وقد ذكرنا محطّ هؤلاء الجنس في ترجمة " ابن الفارض "، و " ابن العربيّ " وغيرهما. فيا حسرةً على العباد كيف لا يغضبون لله تعالى ولا يقومون في الذب عن معبودهم، تبارك اسمه وتقدست في ذاتُه، عن أن يمتزج بخَلْقه أو يحلّ فيهم. وتعالى الله عن أن يكون هو عين السماوات والأرض وما بينهما. فإنّ هذا الكلام شرٌ من مقالة من قال بقِدَم العالم ومن عرفَ هؤلاء الباطنيّة عَذَرني، أو هو زنديقٌ مبطنٌ للاتحاد يذب عن الاتّحاديّة والحُلُوليّة ومن لم يعرفهم فالله يثيبه على حُسْن قصْده. وينبغي للمرء أن يكون غضَبُه لربّه إذا انتُهِكت حُرُماته أكثر من غضبه لفقير غير معصومٍ من الزّلل. فكيف بفقير يحتمل أن يكون في الباطن كافرًا، مع أنَّا لا نشْهد على أعيان هؤلاء بإيمانٍ ولا كفرٍ لجواز توبتهم قبل الموت. وأمرهم مُشْكِل وحسابهم على الله. وأمّا مقالاتهم فلا رَيْبَ في أنّها شرٌّ من الشِّرْك، فيا أخي ويا حبيبي اعطِ -[169]- القوسَ باريها ودعني ومعرفتي بذلك، فإنّني أخاف الله أن يُعذّبني على سكوتي كما أخاف أن يعذّبني على الكلام في أوليائه. وأنا لو قلت لرجلٍ مسلم: يا كافر، لقد بؤت بالكفر، فكيف لو قلته لرجلٍ صالح أو ولٍّي لله تعالى؟ ذكر شيخنا قاضي القُضاة تقيّ الدّين بن دقيق العِيد قال: جلستُ مع ابن سبعين من ضحوةٍ إلى قريب الظُّهر وهو يَسْرُد كلامًا تُعْقل مفرداته ولا تُعْقل مُركبّاته. قلت: واشتهر عنه أنّه قال: لقد تحجّر ابن آمنةٍ واسعًا بقوله: لا نبيَّ بعدي. وجاء من وجهٍ آخر عنه أنّه قال: لقد زربَ ابن آمنةٍ حيث قال: لا نبيَّ بعدي. فإنْ كان ابن سبعين قال هذا فقد خرج به من الإسلام، مع أنّ هذا الكلام في الكُفْر دون قوله في ربّ العالمين أنه حقيقة الموجودات، تعالى الله عن ذلك عُلُوًّا كبيرًا. وذكره الشّريف عزّ الدّين فقال: له تصانيف عِدّة ومكانة مكينة عند جماعةٍ من النّاس. وأقام بمكّة سنين عديدة. قلت: وحدَّثني فقيرٌ صالح أنه صحب فقراء من السبعينية فكانوا يهوّنون له ترك الصّلاة وغير ذلك. اللّهمّ احفظ علينا إيماننا واجعلنا هداةً مهديين. وحصن رقوطة: من أعمال مُرّسِية. وسمعت أنّ ابن سبعين فَصَدَ يديه وترك الدَّم يخرج حتّى تصفّى ومات، والله أعلم بصحّة ذلك. وكان موته بمكّة في الثامن والعشرين من شوّال وله خمسٌ وخمسون سنة، فإنّه وُلِد في سنة أربع عشرة. اللّهمّ يا ربّنا وربّ كلّ شيءٍ، إنْ كان هذا الشّخص وأضرابُه يعتقدون أنّك عين مخلوقاتك وأنّ ذاتك المقدّسة البائنة من الخلْق هي حقيقة ما أبدَعْتَ وأوجدتَ من العدم، فلا ترحمهم ولا ترضَ عنهم. وإنْ كانوا يؤمنون بأنّك ربّ العالمين وخالق كلّ شيء وأنّ مخلوقاتك غيرك بكلّ حال وعلى كل تقدير، فاغفر لهم وارحمهم. فإن هؤلاء يقولون: ما ثَمَّ غير وما في الكون سوى الله، وما أنتَ غير الكون بل أنت عينه. تعاليتَ يا إلهنا عن ذلك، بل وما أنت عين -[170]- الكون بل أنت غيرُه، ويفهم هذا كلّ مَن هو مُسّلمٌ. ويقولون: إنّ الله تعالى هو روح الأشياء وإنه في الموجودات سارٍ كالحياة في الجسم، بل يقولون: إن الموجودات مظاهر له وإنّه يظهر فيها. كما قال رمضان التوزي المعثر عرف بالجوبان القواس: مظاهر الحق لا تعدّ ... والحق فيها فلا يحد فباطن لا يكاد يخفى ... وظاهر لا يكاد يبدو تشهده بين ذا وهذا ... بأعين منه تستمدُّ إنْ بَطَن العبدُ فهو ربٌ ... أو ظَهَرَ الرَّبُّ فهو عبدُ فعين كُنْ عين زُلْ وُجودًا ... قبضٌ وبسطٌ أخذ وردُّ مراتب الكون ثابتاتٌ ... وهو إلى حكمها المردُّ وقال الشّيخ صفيُّ الدّين الأُرْمَويّ الهنديّ: حججتُ في حدود سنة ستِّ وستّين، وبحثت مع ابن سبعين في الفلسفة، فقال لي: لا ينبغي لك الإقامة بمكّة. فقلت: كيف تقيم أنت بها؟ فقال: انحصرت القسمة في قعودي بها، فإنّ الملك الظّاهر يطلبني بسبب انتمائي إلى أشراف مكّة واليمن صاحبها له فيَّ عقيدة ولكنّ وزيره حَشَويّ يكرهني. قال صفيّ الدّين: وكان داوى صاحب مكّة فصارت له عنده مكانة بذلك، ويُقال: إنّه نُفي من المغرب بسبب كلمة كفرٍ صدرت منه وهي أنّه قال: لقد تحجَّر ابن آمنةٍ في قوله: لا نبيَّ بعدي. قلت: وإنّ فتحنا باب الاعتذار عن المقالات وسلكنا طريقة التّأويلات المستحيلات لم يبقَ في العالم كفرٌ ولا ضلال وبَطَلَت كُتُبُ المِلَل والنِّحل واختلاف الفِرَق. وقد ذكر الغزاليّ رحمه الله في كتاب " مشكاة الأنوار " فصلًا في حال الحلّاج فأخذ يعتذر عمّا صدر منه مثل قوله: أنا الحق. وقوله: ما في الجنة إلّا الله. وهذه الإطلاقات الّتي ظاهرها كُفْر وحَمَلها على محامل سائغة وأوّلها وقال: هذا من فرط المحبّة وشدّة الوجد، وإنّ ذلك كقول القائل: أنا من أهوى ومن أهوى أنا. -[171]- قلت: بتقدير صحّة العقيدة فلا كلام وإنّما الكلام فيمن يقول: العالم هو الله. ومَن طَالَع كُتُبَ هؤلاء عَلِم عِلمًا ضروريًّا أنهم اتحاديةٌ مارقةٌ من الدّين، وأنّهم يقولون: الوجود الواجب القديم الخالق هو الممكن المخلوق ما ثَمّ غير ولا سوى. ولكن لمّا رأوا تعدد المخلوقات قالوا: مظاهر وتجالي. فإذا قيل لهم: فإنْ كانت المظاهر أمرًا وجوديًّا تعدَّد الوجود، وإلّا لم يكن لها حينئذٍ حقيقة. وما كان هكذا تبيّن أنّ الموجود نوعان خالق ومخلوق، قالوا: نحن ثبت عندنا بالكشف ما يناقض صريح العقل. ومن أراد أن يكون عارفًا محقّقًا فلا بُدّ أن يلتزم الجمع بين النقيضين وأن الجسم الواحد يكون في وقتٍ واحدٍ في موضعين. |