نتائج البحث عن (الحَسَني) 50 نتيجة

الحَسَنيَّةُ:
منسوب إلى الحسن: بلد في شرق الموصل على يومين، بينها وبين جزيرة ابن عمر.
الحَسَنِيُّ:
بئر على ستة أميال من قرورى قرب معدن النقرة، وهي لأمّ جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور. والحسنيّ: قصر في دار الخلافة منسوب إلى الحسن بن سهل، وهو المعروف اليوم بالتاج، وبه منازل الخلفاء ببغداد.

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي.
وهو من: مجلد كبير.
جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق).
وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها.
وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر.
وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة).
وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه.

عبد الله كنون الحسني

تكملة معجم المؤلفين

عمل أستاذاً لمادة التاريخ الإسلامي في جامعة بغداد، كما تقلد عدة مناصب أكاديمية، منها عميد كلية أصول الدين. وقضى عمره في الدراسة والبحث.

من مؤلفاته:
- تاريخ البرامكة.
- تاريخ الثورة العراقية.
- تاريخ العرب (بالاشتراك).
- مشاهداتي في تركيا.
- الحركة الفدائية في الإسلام قديماً وحديثاً.
- الحالة الثقافية في الحجاز في عصر الرسالة (¬3).

عبد الله كنون الحسني
(1326 - 1409 هـ) (1908 - 1989 م)
العالم العلامة، رئيس رابطة علماء المغرب.
ولد بمدينة فاس من أسرة سنية محافظة. حفظ القرآن صغيراً بالكتَّاب،
¬__________
(¬3) الفيصل ع 92 (صفر 1405 هـ).

محمد أمين كتبي الحسني

تكملة معجم المؤلفين

وأما ديوانه الثاني "تعليق على ما حدث" فقد صدر عام 1971 ثم ديوانه الثالث "مقتل القمر" عام 1974 وديوانه الرابع والأخير الذي صدر عام 1975 باسم "العهد الآتي" اتفق النقاد على أنه يمثل ذروة التطور الفكري والفني للشاعر (¬2).

محمد أمين كتبي الحسني
(1327 - 1404 هـ) (1909 - 1983 م)
عالم فاضل، أديب.
ولد في مكة المكرمة، وتلقى العلم على مشايخ في الحجاز، ودرَّس في الحرم. ولم يتزوج. توفي في الرابع من شهر المحرم (¬3).

من تحقيقاته:
- بلوغ المرام من أدلة الأحكام/ابن حجر
¬__________
(¬2) الجمهورية ع 12209 - 6/ 10/1407 هـ، مملكة الشعراء ص 27.
(¬3) ينظر الأربعاء الأسبوعي (ملحق المدينة) 10/ 1/1414 هـ، رسائل الأعلام 49.

عبد الله كنون الحسني

تكملة معجم المؤلفين

والطريق الموصل إليها.

عبد الله شمس الدين
(000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م)
شاعر من مصر (¬1).
وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر. - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

عبد الله عبد الغني خياط (¬2)
عبد الله كنون الحسني
يضاف إلى مؤلفاته:
صدر بعد وفاته: فتاوى العلامة عبد الله كنون. - وجدة، المغرب: جمعية مكتبة عبد الله كنون، 1415 هـ (¬3).
¬__________
(¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 92.
(¬2) يزاد في هوامشه: الشريعة ع 350 (رمضان 1415 هـ) ص 19، المدينة ع 7750 (3/ 12/1408 هـ)، هوية الكاتب المكي 93.
(¬3) ويزاد في هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري 345 - 348، عالم الكتب مج 16 ع 6 ص 552.

محمد بن عبد العلي الحسني الندوي

تكملة معجم المؤلفين

محمد بن عبد العلي الحسني الندوي
(1353 - 1399 هـ) (1934 - 1979 م)
داعية، كاتب إسلامي، محرر صحفي.
من تلاميذ العلامة أبي الحسن الندوي. من أسرة علم ومعرفة ووجاهة في الهند.
أنشا مجلة "البعث الإسلامي" لسان الدعوة الإسلامية الجريء، وكتب افتتاحياتها طوال ثلاث وعشرين سنة، وكتب في "الرائد" أيضاً.

من مؤلفاته:
- الإسلام الممتحن.
- تناقض تحار فيه العيون وتطابق يسرُّ به المؤمنون.
- العالم الإسلامي بين التبعية والذاتية.
- مصر تتنفس.
- إلى القيادة العالمية.
- المنهج الإسلامي

سيرة أبي الحسنين علي رضي الله عنه

سير أعلام النبلاء

5- سيرة أبي الحسنين علي رضي الله عنه:
عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أمير المؤمنين، أبو الحسن القرشي الهاشمي.
وأمه فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مناف الهاشمية، وهي بنت عم أبي طالب. كانت من المهاجرات، توفيت فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة.
قال عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ، عَنْ علي: قلت لأمي اكفي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك هي الطحن والعجن. وهذا يدل على أنها توفيت بالمدينة.
روى الكثير عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه القرآن وأقرأه.
عرض عليه أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الأسود الدؤلي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
وروى عن علي: أبو بكر، وعمر، وبنوه: الحسن، والحسين، ومحمد، وعمر، وابن عمه ابن عباس، وابن الزبير، وطائفة من الصحابة، وَقَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ، وعبيدة السلماني، ومسروق، وأبو رجاء العطاردي، وخلق كثير.
وكان من السابقين الأولين، شهد بدرا وما بعدها، وكان يكنى أبا تراب أيضا.
قال عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عن سهل، أن رجلا من آل مروان استعمل على المدينة، فدعاني وأمرني أن أشتم عليا فأبيت، فقال: أما إذا أبيت فالعن أبا تراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه منه، إن كان ليفرح إذا دعي به، فقال له: أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب؟ فقال: جَاءَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتٌ فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: "أين ابن عمك"؟ قالت: قد كان بيني وبينه شيء فغاظني، فخرج ولم يقل عندي، فقال لإنسان: "اذهب انظر أين هو". فجاء فقال: يا رسول الله هو راقد في المسجد، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فَجَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عنه التراب ويقول: "قم أبا تراب قم أبا تراب". أخرجه مسلم1.
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "441"، ومسلم "2409" حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أبي حازم، عن سهل بن سعد، به.

إدريس بن علي بن حمود الحسني

سير أعلام النبلاء

3710- إِدْرِيْسُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّود الحَسَنِيُّ 1:
الإِدْرِيْسِيُّ، أَخُو المُعْتَلِي بِاللهِ، لَمَّا قُتِلَ أَخُوْهُ بَادَرَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بن بَقَنَّة، وَنجَا الصَّقْلَبِيّ الخَادِمُ، فَأَتيَا مَالَقَةَ وَهِيَ دَارُ مُلْكهم، فَأَخبرَا إِدْرِيْسَ بنَ عَلِيّ بِقَتْلِ أَخِيْهِ وكان بسبتة، فدخل الأندلس.
بُوْيِع بِمَالَقَة بِالخِلاَفَة، ولقِّب بِالمُتَأَيِّد بِاللهِ، وَجَعَلَ ابْنَ أَخِيْهِ حسنَ بنَ المُعْتَلِي وَالِياً عَلَى سَبْتَة.
ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَنْجَدَ بِإِدْرِيْسَ مُحَمَّدٌ البَرْبَرِيّ عَلَى حَرْبِ عَسْكَر إِشْبِيْليَة، فأمَدَّه بِجَيْشٍ عَلَيْهِم ابْنُ بَقَنَّة، فَهَزَمُوا عَسْكَر إِشْبِيْليَة، وَكَانَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ وَلَدُ القَاضِي ابْنِ عبَّاد، وَقُتِلَ إِسْمَاعِيْلُ، وَحُمِلَ رَأْسهُ إِلَى إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، فَوَافَاهُ وَهُوَ عَلِيْلٌ، فَلَمْ يَعِشْ إلَّا يَوْمَيْن وَمَاتَ، وَخلَّف مِنَ الوَلَدِ مُحَمَّداً الَّذِي لُقِّبَ بِالمَهْدِيِّ، وَالحَسَنَ الَّذِي لُقِّبَ بِالسَّامِي.
وَكَانَ المُعْتَلِي بِاللهِ قَدِ اعْتَقَلَ مُحَمَّداً وَحَسَناً ابْنَيْ عَمِّه القَاسِمِ بن حَمُّود بِالجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، ووكَّل بِهِمَا رَجُلاً مِنَ المغَاربَةِ، فَحِيْنَ بَلَغَهُ خَبَرُ مَقْتَل المُعْتَلِي جَمَعَ مَنْ كَانَ فِي الجَزِيْرَة مِنَ البَرْبَر وَالسُّودَان، وَأَخرج مُحَمَّداً وَحَسَناً، وَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَاكُم، فَسَارِعُوا إِلَى الطَّاعَةِ لَهُمَا, فَبُوْيِعَ مُحَمَّدٌ، وتملَّك الجَزِيْرَةَ، لَكِنَّهُ لَمْ يَتسمَّ بِالخِلاَفَة، وَأَمَّا أَخُوْهُ الحسن فأقام معه مدةً، ثم تزهَّد وليس الصُّوفَ، وَفرغ عَنِ الدُّنْيَا، وَحَجّ بِأُخْته فَاطِمَةَ.
وَلَمَّا بَلَغَ نَجَا الصَّقْلَبي وَهُوَ بِسَبْتَة مَوْتُ إِدْرِيْسَ، عدَّى إِلَى مَالَقَة وَمَعَهُ حَسَنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ، فَخَارت قُوَى ابْنِ بَقَنَّة، وَهَرَبَ، فتحصَّن بِحصنٍ لِمَارش وَهُوَ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ مَالَقَة، فَبُوْيِعَ الحَسَنُ بنُ يَحْيَى بِالخِلاَفَة، وتسمَّى بالمستعلي، ثم آمن ابن يقنة، فلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ يَحْيَى بنَ إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، وَرَجع نَجَا إِلَى سَبْتَة، ثُمَّ هَلَكَ حَسَنٌ المُسْتَعْلِي بعد سنتين.
فجاز نجا ليملك البلاد، فقتله البربر، وأخرجوا من السجن إدريس ابن المعتلي، فبايعوه
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 324".
النحوي: أحمد بن إبراهيم (عز الدين) بن الحسن الحسني، اليماني، أبو العباس.
ولد: سنة (873 هـ) ثلاث وسبعين وثمانمائة.
كلام العلماء فيه:
• ملحق البدر الطالع: "كان عالمًا كبيرًا محققًا في الآلات، وكان يقال له سيبويه زمنه لعلو شأنه في النحو" أ. هـ.
الأعلام: "قاض نحوي، له اشتغال في التاريخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (941 هـ) إحدى وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "المصابيح" في التاريخ، و"الإمامة وما يلزم الإمام"، وأسئلة على خطبة كتاب الأثمار، وحاشية على تذكرة الفقيه حسن.

المفسر عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلوي الرسي، صاحب الزعفران الزيدي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "مفسر زيدي المذهب، ولد بالمدينة، وكان يسكن (الفرع) من أرض الحجاز مع أخيه يحيى وأبيه وأعمامه.
ونشأ فقيهًا ورعًا، وراسل أبو العتاهية (وكان من ملوك اليمن) يحيى ودعاه إلى بلاده فقصدها مع أخيه عبد الله ونزلا بصعدة سنة (283 هـ) وبويع يحيى وخوطب بأمير المؤمنين وتلقب بالهادي إلى الحق. . ."
أ. هـ.
• مصادر الفكر: "وكان أعلم أهل زمانه توفي بصعدة بعد الثلاثمائة، وأخباره في سيرة الهادي العلوي" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
من مصنفاته: "الناسخ والمنسوخ".

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الغني المغربي الحسني المراكشي السبتي.
ولد: سنة (1267 هـ) سبع وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: عبد القادر الخطيب الدمشقي الكبير، وابنه الشيخ أبو الخير الخطيب الدمشقي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه المتصوفة في دمشق منهم أمين سويد، ومصطفى الشطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* أعلام دمشق: "المحدث الأكبر وشيخ الشام وإمام المسلمين في عصره ومجدد القرن الرابع عشر للهجرة فيما أعلم. ألف في بداية حياته قرابة أربعين مؤلفًا ولم يستكمل العشرين من عمره" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "محدث، مفسر، متكلم، منطقي، نحوي، رياضي، بياني، مشارك في علوم أخرى" أ. هـ.
* تاريخ علماء دمشق: "ليس في دمشق عالم إلا وهو من طلابه، أو تلميذ لطلابه، وكذا في المدن السورية غالبًا فهو شيخ العلماء بلا منازع.
كان مهتمًا بعلم الحديث فحفظ الصحيحين مع أسانيدهما، وقيل حفظ كتب الحديث الستة مع المتون الشعرية المختلفة. وكان ورعًا شديد الورع لا يفتي أحدًا بحكم فقهي في المعاملات الخاصة إلا فيما ندر، ولا يرى لنفسه فضلًا على أحد في علم أو خلق، إبتعد عن الوظائف والمناصب والجاه، وكان كريمًا يبالغ في إكرام ضيفه وكان يصل الأرحام، يغار على العالم الإسلامي فيكتب إلى الملوك والأمراء يحثهم على العدل وإقامة الحق يحذرهم العاقبة وإثم الحزن على المسلمين يتأثر لما أصابهم من تهاون في أمر دينهم، كان عارفًا بالله متذوقًا للنفحات الصوفية، يغوص على مكنونات علم التصوف بدقة، وكان له دروس خاصة وعامة والدروس الخاصة متنوعة ما بين حديث وتفسير ومصطلح وأصول وتوحيد ومنطق وعربية وغيرها ومن الكتب الكثيرة التي أقرأها: كتب الحديث الستة وشروحها، كنز العمال، شرح نخبة الفكر، تفسير النيسابوري، إحياء علوم الدين، العقائد النسفية"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير الجلالين"، و"معرب القرآن"، و"شرح على شذور الذهب"، نحو "وشرح على قطر الندى" نحو.

384 - د ت ن: محمد بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. الهاشمي الحسني المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْن أبي طَالِب. الْهَاشِمِيُّ الْحَسَنِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ.
وقد وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانٍ.
وَمَرَّ فِي الْحَوَادِثِ خُرُوجُهُ وَخُرُوجُ أَخَيه إِبْرَاهِيمَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَنَّهُمَا قُتِلا.

-فَائِدَةُ:
قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: ذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الجارودية وهم من غلاة الرافضة إِلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الْقَائِمِ بِالْمَدِينَةِ حَيٌّ لَمْ يُقْتَلُ، وَأَنَّهُ لا يموت حتى يملأ الأَرْضُ عَدْلا، يَعْنِي كَمَا مُلِئَتْ جُورًا.
وَقَدْ خَلَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الأَوْلادِ عَبْدَ اللَّهِ الَّذِي قَتَلَهُ هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَصَافٍّ كَانَ بَيْنَهُمَا بِنَاحِيَةِ بِلادِ الْقَشْمِيرِ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا وَمَاتَ فِي السَّجْنِ، وَحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي خَرَجَ وَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ فَخٍّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ زَوْجَةُ ابْنِ عَمِّهَا الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْنَبُ الَّتِي دخل بها محمد بن أبي العباس السفاح لَيْلَةَ قُتِلَ أَبُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: إِبْرَاهِيمُ، وَمُحَمَّدُ خَارِجِيَّانِ. ثُمّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: بِئْسَ مَا قَالَ.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْعِجْلِيُّ الشِّيعِيُّ يَعِيبُ خُرُوجَهُ.
يا أيها ذا الذي له كان ذو الـ ... ـنية مِنَّا فِي الدِّينِ مُتَّبِعَا
أَبَيْنَمَا أَنْتَ مُنْتَهَى أمل الـ ... أمة إِذْ قِيلَ صَارَ مُبْتَدِعَا -[965]-
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى تَفَرُّقِ مَا ... قَدْ كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ مُجْتَمِعَا.

404 - يحيى بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - يَحْيَى بْن عُبْد اللَّهِ بْن حَسَنِ بْن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الحسني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو اللَّذَين خرجا على المنصور، وهما: محمد بالمدينة، وإبراهيم بالبصرة. فلما هلكا إلى عفو الله ورحمته هرب هذا إلى جبال الدَّيْلم في نحوٍ من سبعين رجلا، ثمّ إنّ الرشيد أمّنه بعد، وأشهد عليه بذلك، ووصله بمائة ألف دينار، ثمّ خاف من غائلته فحبسه حتى مات في سنة بضعٍ وثمانين ومائة.

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمية الحسنية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشمية الحسنية، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبة المشهد الّذي بين مصر والقاهرة.
وقد ولي أبوها المدينة للمنصور. ثمّ قبض عَلَيْهِ وحبسه مدّةً، فلمّا اسُتخْلف المهديّ أطلق أباها وردّ عليه كل شيء ذهبٍ لَهُ. وحجّ معه، فمات رحمه اللَّه بالحاجر. وأمّا هِيَ فتحولت من المدينة إلى مصر مَعَ زوجها إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه.
تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين.
وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد يبلغ بهم الشِّرْك باللَّه. ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة.
وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البيهقي من أولاده.

65 - جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصري الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن الْبَصْرِيُّ الحسني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حدَّث عن حمّاد بن زيد وجعفر بن سليمان، وولي قضاء الجانب الشرقي في أيام المأمون وأول دولة المعتصم.
وقال أبو زرعه: ولي قضاء الري، وهو صدوق. -[289]-
وقال أبو حاتم: جهمي ضعيف.
قلت: رَوَى عَنْهُ: أبو الأحوص محمد بن نصر وإبراهيم السوطي، ومات سنة تسع عشرة.

70 - إبراهيم بن سعد العلوي الحسني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - إبْرَاهِيم بْن سعْد العَلَويّ الْحَسَني البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الزُّهْاد والأولياء،
ذكره السُّلَميّ فِي تاريخه، وقال: كَانَ يقال لَهُ الشّريف الزاهد، وكان أستاذ أَبِي الحارث الْأوْلَاسيّ؛ حكى عَنْهُ أَبُو الحارث أنّه قَالَ: كنت معه فِي البحر، فبسط كساءَه عَلَى الماء وصلّى عَلَيْهِ، وسمعت منصور بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الأصبهاني، قال: سمعت محمد بن أحمد بن الليث، قال: سَمِعْتُ أَبَا الحارث الْأوْلَاسيّ يَقُولُ: كَانَ سبب رؤيتي إبراهيم بْن سعْد أنّي خرجت من أَوْلَاس إلى مكّه فِي غير أيّام الموسم، فرافقت ثلاثة، ثمّ تفرَّقنا، فبقيت أَنَا وآخر، فقصدنا الشّام ثم تفرقنا، وكان إبراهيم العلوي لما فارق أَبَا الحارث قَالَ لَهُ: اللَّه خليفتي عليك، فقلت: ادع لي، قال: قد فعلت، احفظ حدود اللَّه وارحم خَلْقَه إلَا مَن عاندَ.
قلت: وهذا الرجل لَا يكاد يُعرف.

454 - محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلوي الحسني الحجازي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - محمد بْن صالح بْن عَبْد اللَّه بن مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو عَبْدِ الله العَلَويّ الحسني الحجازي الشاعر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مدح المتوكّلُ والمنتصر بمدائح كثيرة.
وكان من فُحُول الشعراء، يلبس زيّ الأعْراب.
وكان ظريفًا حُلْو المعاشرة.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين.

179 - الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، العلوي الحسني الزيدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - الحسن بن زيد بن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، العلويّ الحَسَنيّ الزَّيْديّ الأمير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ظهر بطَبَرِستْان سنة خمسين، فغلب على جُرْجان وتلك الدّيار، واستفحل أمره، وهزم جيوش الخليفة، ودخل الرِّيّ ثُمَّ رجع إلى طبرستان، وصاهر الديلم، وتمكن وقويّ أمره، وامتدّت أيامه.
تُوُفيّ سنة سبعين فِي شعبان، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن زيد، فاتّصلت أيّامه إِلَى أن قُتِلَ سنة سبْعٍ وثمانين، وقيل: بعد ذلك.

110 - موسى بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسني، أبو الحسن المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - موسى بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الهاشمي الحسني، أبو الحسن المدنيّ. [المتوفى: 302 هـ]
بمصر في رمضان،
رَوَى عَنْهُ: ابن يونس.

376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أبو عبد الله الحسني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. أبو عبد الله الحسنيّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي قيراط يحيى بن جعفر.
ولد سنة أربٍع وعشرين ومائتين.
وَرَوَى عَنْ: أبي حفص الفلّاس، وعيسى بن مهران.
وكان شريفًا محتشمًا كوفيًا شيعيًا.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمد بن عُمَر الجعابيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العبّاس بن مروان.
تُوُفّي في ذي القعدة.

224 - محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني، أبو عبد الله المدني [ابن طباطبا العلوي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - محمد بْن إسماعيل بْن القاسم بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الحسَنيّ، أبو عبد الله الْمَدَنِيّ [ابن طباطبا العَلَويّ] [المتوفى: 315 هـ]
تُوُفّي بمصر في شَعْبان، وأصله من قرية الرَّسّ بنواحي المدينة، وكان يُعرف بابن طباطبا العَلَويّ.
ذكره ابن يونس، فقال: روى عَنْ آبائه حديثًا، وكان كريمًا سخيًا، لَهُ منزلة عند الدّولة والعامة. -[297]-
قلتُ: وسُمّي جدّهم إبراهيم " طباطبا "؛ لأنّ أمّه كانت ترقّصه وهو طفل وتقول: طباطبا؛ تعني نام.
وقيل: بل كَانَ إبراهيم يَقُولُ القاف شبه الطّاء، فطلب مرّة قباءٍ يلبسه أو غير ذَلِكَ، فقيل: نُحْضِر فَرْجيّةً، فقال: لَا، طباطبا. يعني قباء.
وقبره بالقرافة يُزار.

82 - الحسن بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي الحسني، المعروف بابن طباطبا [أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم بْن حسن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الهاشمي الحسني، المعروف بابن طَبَاطَبَا [أبو محمد] [المتوفى: 343 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي المَحرَّم عن سنٍّ عالية.
وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيد، وأتابكه كافور أيضًا، وعامّة الأعيان.
كنيته أَبُو محمد. وكان سيدًا جليلًا مُعَظَّمًا.

293 - عبد الله بن أحمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن الإمام علي الحسني، أبو محمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بْن إبراهيم بْن الحَسَن بْن الحَسَن ابن الْإمَام عَلي الحسني، أَبُو محمد الْمَصْريّ. [المتوفى: 348 هـ]-[864]-
صدرٌ كبير، صاحب رِباع وضِياع وثروة، وخدم وحاشية. كان عنده رَجُل يكسر اللّوز دائمًا فِي الشّهر بدينارين برسم عمل الحلواء التي ينفذها إلى كافور الإخشيديّ فَمَن دونه. وكان كثير الأفضال، محبَّبًا إلى النّاس.
وقبره مشهور بالقرافة بالدّعاء عنده.
تُوُفّي فِي رابع رجب، وله قريب من ستين سنة.

104 - محمد بن أبي إسماعيل علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد، الشريف السيد أبو الحسن العلوي الحسني الزيدي الهمذاني المعروف بالوصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُحَمَّد بْن أبي إسماعيل عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن مُحَمَّد، الشريف السيد أَبُو الْحَسَن العَلَوِي الحسني الزَّيْدي الهَمَذَاني المعروف بالوصيّ. [المتوفى: 393 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن الجلاب، وأَحْمَد بْن عُبَيْد، وعبدان بْن يزيد الدّقّاق، وجماعة بهَمَذَان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وجعفر الخُلْدي، وابْن كامل القاضي ببغداد، والطَّبراني بإصبهان، وخيثمة الأطرابلسي بالشام، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن عيسى، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي اللَّيْث الصّفّار، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن عُزَيز التككي، وجعفر بْن مُحَمَّد الْأبْهَرِي، وآخرون.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة صدوقًا صوفيًّا واعظًا، تفقه ببغداد عَلَى أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وتزهّد، وجاور بمكّة، ورجع فأقام ببُخَارَى مدّةً، وبها مات فِي ثاني عشر المحرَّم، سنة ثلاث وتسعين. -[735]-
قلت: وروى عَنْهُ أيضًا أَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي، وسمع من الْأصمّ.
وقيل: إنه مات ببلْخ.
وقَالَ السُّلَمي: كَانَ أحد الْأشراف عِلْمًا ونَسَبًا ومحبّة للفقراء، وصحبةً لهم، مع ما يرجع إِلَيْهِ من العلوم. كُتُب الحديث والفقه، وصحب الخلدي، وكان يُكْرِمه، ودخل دُوَيْرةَ الصوفية بالرملة، فكان يخدمهم أيامًا، حتى قدِم فقير فأتى فقبّل رأسه، وقَالَ: هذا شريف الجبل، وليس بهَمَذَان أغنى منهم ولا أجلّ، فقام عَبَّاس الشاعر فقبّل رِجْله، فأخذ الشريف أَبُو الْحَسَن ركوته، وذهب إلى مصر.
وقَالَ الحاكم: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.
وقَالَ أَبُو سعد الإدريسي: يُحْكَى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يجازف فِي الرواية فِي آخر عمره.

42 - محمد بن الحسين بن داود بن علي، السيد أبو الحسن العلوي الحسني النيسابوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - محمد بْن الحُسين بْن داود بْن عليّ، السيّد أبو الحسن العلويّ الحَسَنيّ النَّيسابوريّ [المتوفى: 401 هـ]
شيخ الأشراف في عصره.
سَمِعَ أبا حامد وأبا محمد ابني الشَّرْقّي، ومحمد بْن إسماعيل بْن إِسْحَاق المَرْوزِيّ صاحب عليّ بْن حُجر، ومحمد بْن الحسين القطّان، ومحمد بن عمر بن جميل الأزدي، وأبا حامد بن بلال، وعُبيد الله بن إبراهيم بن بالُويه، وأبا نصر محمد بن حَمدويه بن سهل الغازي، وأبا بكر بن دلويه الدقاق، وطائفة سواهم.
روى عنه الحاكم، وقال: هُوَ ذو الهمّة العالية، والعبادة الظّاهرة، وكان يُسأل الحديث فلا يُحدث، ثم في الآخر عقدتُ لَهُ الإملاء وانتقيت لَهُ ألف حديث. وكان يُعد في مجلسه ألف مَحْبرة، فحدَّث وأملي ثلاث سِنين، ثم توفي فجاءة في جمادى الآخرة.
وروى عَنْهُ أيضًا الإمام أبو بَكْر البَيْهقّي، وهو من كبار شيوخه، بل أكبرهم، وأبو بَكْر محمد بْن القاسم الصّفّار، وأبو عُبيد صخر بْن محمد الطُوسي، وأبو القاسم إسماعيل بْن زاهر، ومحمد بْن عُبيد اللَّه الصّرّام، وأبو صالح أحمد بْن عَبْد الملك المؤذّن، وعثمان بْن محمد بْن عُبيد الله المحْميّ، وعمر بْن شاه المقرئ، وشبيب بْن أحمد البِسْتَيغّي، وأحمد بْن محمد بْن مُكرم الصَّيدلانّي، وموسى بْن عِمران بْن محمد الأنصاريّ، وفاطمة بِنْت الزّاهد أَبِي عليّ الدقاق، وآخرون. وتفرد بالراوية عَنْ جماعةٍ مِن كِبار شيوخه.

260 - علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما، الحسني الإدريسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عليّ بْن حمّود بْن ميمون بْن أحمد بْن عليّ بْن عُبيد اللَّه بْن عُمَر بْن إدريس بْن إدريس بْن عَبْد الله المَحْض بْن الحَسَن المُثنى ابن رَيْحانة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَسَن بْن عليّ رضي الله عنهما، الحسني الإدريسي. [المتوفى: 408 هـ]
قد ذكرنا في السنة الماضية في ذِكْر سليمان المستعين بعض أمره. لما قتل سليمان وأباه استقّل بالأمر، وحكم علي الأندلس، وتسمّي بالخلافة، وتلقَّب بالنّاصر. ثمّ خالف عَليْهِ الموالي الّذين كانوا قد نصروه وبايعوه وقدموا عَليْهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عَبْد الملك ابن النّاصر لدين الله الأُمويّ، ولقّبوه بالمُرْتَضَى، وزحفوا بِهِ إلى غرناطة، ثمّ ندموا عَلَى تقديمه، لما رأوا من صرامته وقوّة نفسه، وخافوا مِن عواقب تمكُّنه، فانهزموا عَنْهُ، ودسّوا مَن اغتاله، وبقى عليّ في الإمرة اثنين وعشرين شهرًا، ثمّ قتله غِلمانٌ لَهُ صقالبة في الحمّام في أواخر هذا العام، وقام بالأمر بعده أخوه القاسم.
ولعليّ من الولد: يحيى المُعتلي، وقد ملك، وأخوه إدريس.
وشيخنا جعفر بْن محمد بْن عَبْد العزيز الإدريسيّ المصريّ الّذي روى لنا عَنْ ابن باقا من ذُرية المُعتلي.

248 - يحيى بن علي بن حمود العلوي الحسني الإدريسي الأمير، الملقب بالمعتلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - يحيى بن عليّ بن حمود العلوي الحسني الإدريسيّ الأمير، الملقَّب بالمعتلي. [المتوفى: 427 هـ]
توثّب على عمّه القاسم بن حَمُّود، وزحف بالْجُنود من مالقة وملك قُرْطُبة. ثمّ اجتمع للقاسم أمره وحشد واستمال البربر، وزحف بهم، ودخل قُرْطُبة سنة ثلاث عشرة، فهرب المعتلي إلى مالَقَه، ثمّ اضطربَ أمرُ القاسم بعد قليل، وتغلّب المعتلي على الجزيرة الخضراء.
وأُمّه علويّةٌ أيضًا، وتَسَمّى بالخلافة وقوي أمره، وملك قُرْطُبة مرّةً ثانيةً، وتسلم الحصون والقلاع قبل سنة عشرين وأربعمائة. ثمّ إنّه سار إلى إشبيلية فنازلها وحاصرها، ومدبِّرْ أمرها حينئذٍ القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عَبّاد اللَّخْميّ، فخرج عدّة فرسان من إشبيلية للقتال، فساق لقتالهم المعتلي بنفسه وهو مخمور فقتلوه، وذلك في المحرّم، وقام بعدهُ ابنه إدريس.

18 - القاسم بن حمود الحسني الإدريسي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - القاسم بن حَمُّود الحَسَنيّ الإدريسيّ المغربيّ. [المتوفى: 431 هـ]
ولي إمرة قُرْطُبة بعد قتْل أخيه عليّ سنة ثمان وأربعمائة، وكان ساكنًا وادعًا أمِنَ النّاس معه، وفيه تشيُّعٌ يسير لم يظهر فخرج عليه ابن أخيه يحيى بن عليّ سنة اثنتي عشرة. فهرب القاسم من غير قتال إلى إشبيليّة، فاستمال -[508]- البربر، وحشد وزحف إلى قُرْطُبة، فدخلها وهرب يحيى. ثمّ اضطّرب أمر القاسم بعد أشهُر، وانهزم عنه البربر في سنة أربع عشرة، وقويت كلُّ فِرقةٍ على بلدٍ غَلَبت عليه، وجرت له خُطُوبٌ وأمور، ولحِق بشَرِيش، والتفت البربر على يحيى بن عليّ وحصروا القاسم، فأسره ابن أخيه يحيى، وبقي في سجنه دهرًا إلى أن مات إدريس بن عليّ، فخنقوا القاسم في هذا العام.
وعاش ثمانين سنة، وحُمل فَدُفن بالجزيرة الخضراء، وبها ابنه محمد يومئذ.

261 - عبد الله بن ميمون ابن الأدرع، أبو محمد الحسني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بن إدريس بن يحيى الحسني الإدريسي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أبو طالب الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عليّ بن الحسين بن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن محمد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنُ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الحسنيّ أبو طالب الهَمَذانيّ. [المتوفى: 476 هـ]
قال شيرُوَيْه: وحيد زمانه في الفضل والخُلُق، وطراز البلد. روى عن جدّه لأمّه أبي طاهر الحسين بن عليّ بن سَلَمة، وأبي منصور القُومسانيّ، وعبد الله بن حسّان، ورافع بن محمد القاضي، وأبي بكر عبد الله بن أحمد بن بَيْهَس.
ورحل فسمع بَنْيسابور من أبي سعْد الفضل بن عبد الرحمن بن حمدان النَّضروييّ، وأبي حفص بْن مسرور، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ. وسمع بأصبهان من ابن ريذة، وعبد الكريم بن عبد الواحد الحَسْنَابَاذيّ، وأحمد بن محمد بن النُّعمان، وعامة أصحاب ابن المقرئ. وسمع بالدَّينور من أبي نصر أحمد بن الحسين بن بوّان الكسّار، وعامّة مشايخ زمانه. سمعتُ منه واستمليتُ عليه. وكان صدوقًا، حسن لخلق، خفيف الرُّوح، كريم الطَّبع، ملجأ أصحاب الحديث، أديبًا، فاضلًا، من أدباء وقته.
وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، ودُفن في داره.

262 - الحسين بن إسماعيل، أبو عبد الله العلوي الحسني النيسابوري، فخر الحرمين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - الحسين بن إسماعيل، أبو عبد الله العَلَويّ الحَسَنيّ النَّيْسابوريّ، فخر الحَرَمين. [المتوفى: 488 هـ]
روى عن عبد الرحمن بن حمدان النّصرويّي، وناصر بن الحسين العَمْريّ. روى عنه أبو سعْد خيّاط الصُّوف. مات في شوّال، وقد جاوز الثّمانين.

95 - الحسين بن علي بن داعي بن زيد بن علي، السيد أبو عبد الله العلوي الحسني النسابة النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - الحُسَيْن بْن عليّ بْن داعي بْن زيد بن علي، السيد أبو عَبْد الله العَلَويّ الحَسَنيّ النّسّابة النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ أبي الحَسَن الزّاهد مِن: أبي حفص بن مسرور، وأبي سعد الكنجروذي، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وجماعة، وختم بِهِ كثير مِن الأجزاء، فإنّه كَانَ مِن المكثرين في السماع.
وتوفي في المحرم، وكان معنيًا بالأنساب ودقائقها.

59 - حمزة بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن داود، أبو الغنائم بن أبي البركات العلوي الحسني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - حمزة بن هبة اللَّه بن محمد بن الحسين بن داود، أبو الغنائم بن أبي البركات العَلَوي الحَسَنيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 523 هـ]
كان جده محدث نيسابوري، وكان هو حسن السيرة، حدث بالكثير، وتفرّد في وقته، وسمع: أباه، وأبا نصر محمد بن الفضْل النَّسَويّ، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسيّ، وأبا حفص بن مسرور، وعبد الرحمن بن محمد الأَنْماطيّ -[386]- صاحب أبي بكر الإسماعيليّ، وعَمْرو بن أبي عَمْرو البَحِيريّ، وحجَّ فسمع ببغداد من: القاضي أبي عبد الله الدَّامَغانيّ، وأبي يوسف عبد السلام القزويني.
وقال ابن السمعاني: أجاز لي، وحدَّثني عنه جماعة، وكان زيديّ المذهب، تُوُفّي في سادس المحرَّم، وله ستٌ وتسعون سنة.

108 - محمد بن حمزة بن إسماعيل، أبو المناقب العلوي، الحسني، الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بن حمزة بن إسماعيل، أبو المناقب العلوي، الحسني، الهَمَذانيّ. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: فاضل، شاعر، كتب الكثير بخطّه، وطلب، وطاف على الشيوخ، وصنّف، وجمع، ورحل إلى بغداد، وأصبهان، وحدَّث.
وقال ابن ناصر: فيه تساهل في الأخْذ والسَّماع، وهو ضعيف عند أهل بلده، سمع من: الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ لمّا ورد هَمَذَان، ومولده في سنة ست وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في شوال، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ.
روى عنه: ابن عساكر، وأبو محمد ابن الخشّاب.

465 - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الحسني البخاري، الحدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الحسني البخاري، الحداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، صالح، كثير السَّمَاع.
قال السَّمْعانيّ: أجاز لنا وأملى بجامع بُخَارَى أكثر من عشرين سنة، سمع: محمد بن عليّ بن حَيْدرة الجعفريّ، ويحيى بن عبد الله السَّعديّ، وأبا عصمَة عبد الواحد بن يوسف، مات في شهر ربيع الأوّل من سنة تسعٍ.

525 - زيد بن سعد بن علي بن أحمد بن علي، الشريف، أبو إسماعيل الحسني، العلوي، الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - زيد بن سعد بن عليّ بن أحمد بن عليّ، الشّريف، أبو إسماعيل الحَسَنيّ، العَلَويّ، الهمذانيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع: عَبْدُوس بن عبد الله، وأبا العلاء محمد بن طاهر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة أربعٍ وسبعين وأربعمائة.

63 - يحيى بن زيد بن خليفة بن داعي بن مهدي بن إسماعيل، أبو الرضا العلوي، الحسني، الساوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - يحيى بْن زيد بْن خليفة بْن داعي بْن مَهدي بْن إسماعيل، أبو الرِّضا العَلَويّ، الحَسني، السّاويّ، [المتوفى: 541 هـ]
شيخ الصُّوفيَّة بساوة.
ديّن صالح، خيّر، متودد، متواضع، نبيل، سَمِعَ بأصبهان: أبا سعد المطرِّز، وأبا منصور بْن مَندويه، وأبا عليّ الحّداد، وتُوُفّي في شعبان عَنْ بضعٍ وسبعين سنة.
روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ.

289 - فضل الله بن جعفر، السيد أبو المعالي الحسني، المروروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - فضل اللَّه بْن جعفر، السّيّد أبو المعالي الحَسَنّي، المَرْوَرّوذِيّ. [المتوفى: 545 هـ]
ارتحل إلى بلْخ، وسمع مسند الهيثم الشّاشيّ من أَبِي القاسم أحمد بْن محمد الزّياديّ، وكان زاهدًا، خيّرًا، مات في رمضان.
روى عنه بالإجازة أبو المظفر ابن السمعاني.

131 - زيد بن سعد بن علي بن أحمد بن علي، أبو إسماعيل العلوي، الحسني، الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - زَيْدُ بْن سَعْد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن عليّ، أبو إِسْمَاعِيل العَلوَيّ، الْحَسَنيّ، الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 554 هـ]
سمع أَبَا الفتح عِبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، وأبا العلاء مُحَمَّد بْن طاهر. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ.
مات بهَمَذان، وله ثمانون سنة.

216 - قاسم بن هاشم بن فليتة بن قاسم بن أبي هاشم العلوي، الحسني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - قاسم بْن هاشم بْن فُلَيْتَة بْن قاسم بن أبي هاشم العلوي، الحسني، [المتوفى: 556 هـ]
صاحب مكة.
كان ظالمًا جبّارًا، صادر المجاورين وأهل مكَّة، وهرب من عسكر الخليفة، فَلَمّا وصل أمير الحاجّ أُرْغُش رتَّب مكانه عمّه عِيسَى، فبقي كذلك إلى رمضان من السَّنَة المقبلة، فجمع قاسم العرب، وقصد عمَّه، فهرب منه، فأقام بمكَّة أيّامًا ولم يكن له مالٌ يوصله إلى العرب، ثُمَّ إنّه قتل قائدًا كان معه، فتغيرت نيات أصحابه وكاتبوا عمه عِيسَى فقدِم، وهرب قاسم، فصعِد جبل أبي قُبَيْس، فسقط عن فَرَسه، فأخذه أصحاب عِيسَى فقتلوه، فتألم عمه لقتله وغسَّله، ودفنه عند أَبِيهِ فُلَيْتَة، واستقرّ الأمر لعيسى.

362 - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن أبي زيد. الشريف أبو طالب العلوي، الحسني، البصري، النقيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن محمد بن علي ابن أبي زيد. الشريف أبو طالب العلوي، الحسني، الْبَصْرِيّ، النّقيب، [المتوفى: 560 هـ]
نقيب الطّالبييّن بالبصرة ثُمَّ عُزل من النّقابة.
قال ابن السَّمْعانيّ: قَدِمَ بغداد عدة نُوَب، وانحدَرْتُ فِي صُحبته إلى البصرة فاجتمعت به. وكان ظريفًا مطبوعًا. وكان أصحابنا البصريون يقولون: إنّه يكذب كثيرا فاحشًا فِي أحاديث الناس. وروى ببغداد عن أبي عليّ البُسْريّ. قال: وسمع منه، ومن جَعْفَر العّبَّادانيّ، وأبي عُمَر الْحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن غسّان النَّحْويّ، ومحمد بن علي ابن العلاف المؤدِّب.
قال ابن نُقْطَة: قَدِمَ بغداد سنة خمس وخمسين، وحدث بها عن أَبِي عليّ بكتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد الجزء الأوّل بالسّماع المتّصل، والباقي إجازةً، إن لم يكن سماعًا. حدثنا عَنْهُ أبو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السميع، وسماعه من التُّسْتَريّ سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. وقال عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ فِي " معجمه ": أخبرنا الشّريف أبو طَالِب مُحَمَّد بْن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ علي بن باغر ابن الأمير عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْنُ الحَسَن بْنِ عَليّ بْنِ أَبِي طالب الهاشمي العلوي، ويعرف بابن أبي زيد، سَأَلْتُهُ عَن مولده؛ فقال: فِي ربيع الأول سنة إحدى وستين وأربعمائة. وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل سنة ستين.
قلت: وقال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ سنة تسعٍ وستِّين وأربعمائة.
وقال ابن النّجّار: سَأَلت النّقيب أَبَا جَعْفَر يحيى بن محمد بن محمد، عن والده مَتَى وُلِدَ؟ قال: سنة تسعٍ وستِّين.
قلت: وروى أبو طَالِب ببغداد كتاب " السنن "، استقدمه الوزير ابن هبيرة وأكرمه، وسمع منه الكتاب. وقد حدث به أبو الفتوح ابن الحصْريّ عَنْهُ بالسّماع المتّصل، وقال: أُخبرت أنّ سماعه ظهر بعد ذلك.
قال ابن نُقْطة: وهذا القول عندي فِيهِ نَظَر، لأنّا لم نسمع أحدًا قاله -[179]- غير ابن الحصْريّ، والّصحيح عندي ما قيّده أبو المحاسن الْقُرَشِيّ، يعني الجزء الأوّل فقط، وآخره عند كراهية مسِّه الذَّكَر فِي الاستبراء.
قال ابن نُقْطة: وحدثني أبو السُّعود مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَصْرِيّ الفقيه، قال: قال لي عليّ بْن الْحَسَن ابن المعلمة: لما أرادوا قراءة " السنن " على ابن أبي زيد النقيب كتب إلي أبو المحاسن القرشي: انقل لنا سماع الشيخ في " سنن أبي داود " فطفت فلم أجد سماعه إلا فِي جزءٍ واحد.
قلت: عاش نيفا وتسعين سنة، وقد رَوَاهُ المقداد بْن أبي القَاسِم القَيْسيّ بدمشق، أعني " السُّنَن " كلَّه، عن ابن الحصْريّ، بسماعه عن العَلوَيّ عن التُّسْتَريّ بجميع الكتاب سماعًا، فالله أعلم بحقيقة الأمر.
أنبؤونا عن أحمد بن طارق قال: أنشدنا أبو طَالِب العَلوَيّ لنفسه:
لا تشكون دهرًا سَطَا ... شَكْوَاكُهُ عينُ الخَطَا
واصْبِر على حَدَثَانهِ ... إن جارَ يَوْمًا وامتطى
الدَّهْرُ دهرٌ قلب ... يوماه بؤس أو عطا

337 - داود بن عيسى بن فليتة بن قاسم بن محمد بن أبي هاشم. العلوي، الحسني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - يحيى ابن الشريف النقيب أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أبي زيد، السيد النقيب أبو جعفر العلوي الحسني البصري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - يَحْيَى ابن الشريف النقيب أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي زيد، السَّيِّد النقيب أَبُو جَعْفَر العَلَوي الحسَني البَصري الشَّاعِر. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وَحَدَّثَ، وعاش بضعًا وستين سنة، وَكَانَ ذا معرفة بالنَّسب، والْأدب، وأيام العرب، وَلَهُ شِعر رائق.
تُوُفِّي في رمضان. رَوَى شِعراً.

413 - محمد بن محمد بن أسعد بن علي، الشريف النقيب عز الدين أبو عبد الله ابن النقيب الأجل أبي علي العلوي الحسني العبيدلي الجواني المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ.
وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت