كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي ابن دريد
محمد بن أبي بكر اللغوي. المتوفى: سنة 321. وهي: في العربية. لخصها: جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. وسماه: (قطف الوريد). |
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
سير أعلام النبلاء
|
2901- ابن دريد 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الأَدب أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ دُرَيْد بنِ عَتَاهِيَة، الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، تَنَقَّلَ فِي فَارس وَجزَائِرِ البَحْر يطلبُ الآدَابَ وَلسَانَ العَرَبِ، فَفَاقَ أَهْل زَمَانِهِ، ثُمَّ سَكَنَ بَغْدَاد. وَكَانَ أَبُوْهُ رَئِيْساً متموِّلاً. ولأبي بكر شعر جيد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ، وَأَبِي الفَضْل الرِّيَاشِيِّ، وَابْن أَخِي الأَصْمَعِيِّ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفَادَة زمَاناً. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ السِّيْرَافيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَان، وَأَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو عُبَيْد الله المرزباني، وإسماعيل ابن ميكال، وعيسى ابن الوَزِيْرِ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الأَزْرَق: مَا رَأَيْتُ أَحفَظَ مِنِ ابْنِ دُرَيْد، وَلاَ رَأَيْتُهُ قُرِئَ عَلَيْهِ دِيْوَانٌ قَطُّ إلَّا وَهُوَ يسَابق إِلَى رِوَايته، يَحْفَظ ذَلِكَ. قُلْتُ: كَانَ آيَةً مِنَ الآيَات فِي قوَة الحِفْظ. قَالَ ابْنُ شَاهِيْنٍ: كُنَّا ندخلُ عَلَيْهِ فَنَسْتَحْيِي مِمَّا نَرَى مِنَ العِيدَانِ وَالشَّرَاب، وَقَدْ شَاخَ. وَقَالَ أَبُو مَنْصُوْرٍ الأَزْهَرِيُّ: دَخَلتُ فرَأَيْتُهُ سكرَانَ فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تكلّمُوا فِيْهِ: وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ: كَانَ يُقَالُ: ابْنُ دُرَيْد أَعْلَمُ الشُّعرَاء، وَأَشعرُ العُلَمَاء. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ ثمان وتسعون سنة، عفا الله عنه. ورثَاهُ جَحْظَة فَقَالَ: فَقَدْتُ بِابْنِ دُرَيْدٍ كُلَّ فَائِدَةٍ ... لَمَّا غَدَا ثَالثَ الأَحجَارِ وَالتُّرَب وَكُنْتُ أَبكِي لفَقْدِ الجُودِ مُنْفَرِداً ... فَصِرْتُ أَبكِي لِفَقْدِ الجود والأدب __________ 1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 518"، وتاريخ بغداد "2/ 195"، والأنساب "5/ 305"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 127"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 261"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 637"، والعبر "2/ 187"، وميزان الاعتدال "3/ 520"، ولسان الميزان "5/ 132"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 240"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 289". |
|
النحوي، المقرئ: عليّ بن محمّد دُرّي الأنصاري.
من مشايخه: القاضي أَبو الوليد الوقشي، وأَبو المطرف بن سلمة وغيرهما. من تلامذته: القاضي عياض وغيره. كلام العلماء فيه: * الغنية: "أحد مشايخ المقرئين والنحاة المقدمين وكان فاضلًا متواضعًا محببًا إلى الناس منصرفًا في حوائج صغيرهم وكبيرهم مقبول القول مقضيي الأدَب عند الرؤوساء" أ. هـ. * بغية الوعاة: "وكان له نظر في العلوم القديمة، وتفنن في المعارف عن أهل الضبط والإتقان وكان ظريفًا حلوًا" أ. هـ. وفاته: (520 هـ) عشرين وخمسمانة. من مصنفاته: له كتاب في مخارج الحروف. ¬__________ * معجم الأدباء (5/ 1964)، إنباه الرواة (2/ 306)، وفيات الأعيان (3/ 337)، عيون التواريخ (12/ 153)، إشارة التعيين (227)، الوافى (22/ 85)، البلغة (156)، بغية الوعاة (2/ 197)، الشذرات (7/ 125). وذكر وفاتة سنة (616 هـ) وهو خطأ واضح. * الغنية (176)، بغية الوعاة (2/ 188). |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أَبو بكر الأزدي البصر، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (223 هـ) ثلاث وعشرين ومائتين. من مشايخه: أَبو حاتم السجستاني، وأَبو الفضل الريّاشي وغيرهما. من تلامذته: أَبو سعيد السِّيرافي، وأَبو بكر بن شاذان، وأَبو عبيد الله بن المَرزُباني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "سئل الدارقطني عن ابن دريد؟ فقال: قد تكلموا فيه! قال حمزة: وسمعت أبا بكر الأبهري المالكي يقول: جلست إلى جنب ابن دريد وهو يحدث ومعه جزء فيه قال الأصمعي، فكان يقول في واحد حدثنا الرياشي وفي آخر أَبو حاتم وفي آخر حدثنا ابن أخي الأصمعي، عن الأصمعي، كما يجيء على قلبه ... " أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (2/ 195)، المنتظم (13/ 329)، الأنساب (2/ 473)، معجم الأدباء (6/ 2489)، الكامل (8/ 273)، اللباب (1/ 417)، إنباه الرواة (3/ 92)، السير (15/ 96)، العبر (2/ 187)، ميزان الاعتدال (6/ 115)، تاريخ الإسلام (وفيات 321) ط. تدمري، الوافي (2/ 339)، البداية والنهاية (11/ 188)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 138)، غاية النهاية (2/ 116)، لسان الميزان (5/ 138)، البلغة (193)، النجوم (3/ 240)، بغية الوعاة (1/ 76)، الشذرات (4/ 106)، روضات الجنات (7/ 303)، الأعلام (6/ 80)، من مشاهير علماء البصرة (126)، معجم المؤلفين (3/ 217). * وفيات الأعيان: "سئل عنه الدارقطني: أثقة هو أم لا؟ فقال: تكلموا فيه وقيل: إنه كان يتسامح في الرواية فيسند إلى كل واحد ما يخطر له. وعرض له (فالج وشفي منه) .. ثم عاوده الفالج بعد حول لغذاء ضار تناوله، فكان يحرك يديه حركة ضعيفة، وبطل من مخرمه إلى قدميه ... قال تلميذه أَبو علي إسماعيل بن القاسم القالي المعروف بالبغدادي: فكنت أقول في نفسي: إن الله عَزَّ وَجَلَّ عاقبه بقول في قصيدته المقصورة ... حين ذكر الدهر: مارست من لو هوتِ الأفلاك من ... جوانب الجو عليه ما شكا" أ. هـ. * السير: "شيخ الأدب ... عن أبي بكر الأسدي: كان يُقال: ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء" أ. هـ. * البداية: "يقال: كان أعلم من شعر من العلماء، وقد كان متهتكًا في الشراب منهمكًا فيه، وقال ابن شاهين: كنا ندخل عليه فنستحي مما نراه من العيدان وآلات اللهو والشراب المصفى وقد جاوز التسعين وقارب المئة" أ. هـ. * الوافي: "كان رأسًا بالعربية وأشعار العرب" أ. هـ. * البلغة: "كان قليل الديانة يتجاهر بشرب المسكر مصرًا على ذلك" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال مسلمة بن القاسم: كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والأنساب غير أنه لم يكن ثقة عند جمعهم وكان خليعًا" أ. هـ. * الشذرات: "قال أَبو منصور الأزهري: دخلت عليه فرأيته سكران، فلم أعد إليه. وذكر أن سائلًا سأله شيئًا فلم يكن عنده غير دَنَّ من نبيذ فوهبه له، فأنكر عليه أحد غلمانه وقال: تتصدق بالنبيذ؟ فقال: لم يكن عندي شيء سواه، ثم أهدي له بعد ذلك عشر دنان من النبيذ، فقال لغلامه: أخرجنا دنًا فجاءنا عشرة، وينسب إليه من هذه الأمور شيء كثير .. " أ. هـ. * من مشاهير علماء البصرة: "كان أعلم الناس في زمانه باللغة والشعر وأيام العرب وأنسابها وله أوضاع جمة. كان أعلم الشعراء، وأشعر العلماء، واسع الرواية، سريع الحفظ قد عرف عنه أنه يسارع إلى حفظ ما يقرأ عليه من دواوين الشعراء" أ. هـ. وفاته: سنة (321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وله (98 سنة). من مصنفاته: "جمهرة اللغة"، و"الاشتقاق"، و"المقصور والممدود". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر المشهور ابن دريد.
321 رجب - 933 م توفي أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي البصري، عالِم وشاعر وأديب عربي، كان يقال عنه: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء وكان أبوه وجيهاً من وجهاء البصرة، وقرأ ابن دريد على علمائها وعلى عمه الحسين بن دريد، وعند ظهور الزنج في البصرة انتقل مع عمه إلى عُمان وذلك في شهر شوال عام 257هـ، وأقام فيها اثنتي عشرة عاماً، ثم رجع إلى البصرة وأقام فيها زمناً، ثم خرج إلى الأحواز بعد أن لبى طلب عبدالله بن محمد بن ميكال فلحق به لتأديب ابنه أبا العباس إسماعيل وهناك قدم له كتابه جمهرة اللغة وتقلد ابن دريد آنذاك، ديوان فارس فكانت كتب فارس لا تصدر إلا عن رأيه، ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه وقد أقام هناك نحواً من ست سنوات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي ابن دريد
محمد بن أبي بكر اللغوي. المتوفى: سنة 321. وهي: في العربية. لخصها: جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. وسماه: (قطف الوريد) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطف الوريد، من: (أمالي ابن دريد)
للسيوطي. مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقصورة: ابن دريد
وهو: أبو بكر: محمد بن الحسن الأزدي، اللغوي، البصري. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. وهي: قصيدة يمدح بها ابني ميكال (2/ 1808) الشاه، وأخاه. ويصف: مسيره إلى فارس، ويتشوق إلى البصرة، وإخوانه بها. أولها: إِما ترى رأسي حاكى لونه * طرة صبح تحت أذيال الدجى وعدد أبياتها: 229، تسع وعشرون ومائتان. وقد عارضه فيها: جماعة من الشعراء. واعتنى بشرحها: خلق كثيرون. والأجود من شروحها، وأبسطها: شرح: الفقيه، أبي عبد الله: محمد بن أحمد السبتي، المعروف: بابن هشام اللخمي. وكان حيا: سنة 557، سبع وخمسين وخمسمائة. توفي: سنة 570. وقد سماه: (الفوائد المحصورة، في شرح المقصورة) . أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على آلائه ... الخ) . قال: رأيت كثيرا من أهل الأدب قد صرفوا إلى (مقصورة ابن دريد) عنايتهم، واهتمامهم: لسهولة ألفاظها، ونيل أغراضها. واشتمالها على نحو: الثلث من (المقصور) . ولما ضمنها: من المثل السائر، والخبر النادر، والمواعظ الحسنة، والحكم البالغة. وقد عارضه فيها جماعة من الشعراء. فما شقوا غباره، ولا بلغوا مضماره. هو عند أهل الأدب: أشعر العلماء، وأعلم الشعراء. وقد انتدب قديما وحديثا، إلى شرح (مقصورته) علية الأدباء. فمنهم: المسهب المطول، والمختصر المقل. فشرحها متوسطا. وأودع فيه: لطائف من العلم، وبابا من الأدب كبيرا. والإمام، أبو عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بالقزاز. شرحها أيضا. وتوفي: سنة 412. وممن شرحها: ابن خالويه: حسين بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. وحسن بن عبد الله السيرافي. المتوفى: سنة 368، ثمان وستين وثلاثمائة. وشرحها: شمس الدين، ابن الصائغ: محمد بن الحسن بن سباع بن أبي بكر الجذامي، الدمشقي. المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة. في: مجلدين. وشرحها: تقي الدين، أبو العباس: أحمد بن مبارك النصيبي، الحوفي، النحوي. المتوفى: سنة 664، أربع وستين وستمائة. وأبو زكريا: يحيى بن علي، المعروف: بابن الخطيب، التبريزي. المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة. وهو: شرح مختصر. وخمسها: موفق الدين: عبد الله بن عمر الحكيم، الأنصاري. المتوفى: سنة 667، سبع وستين وستمائة. و (شرح القلادة السطمية، في توشيح المقصورة الدريدية) . للإمام: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة 650، خمسين وستمائة. وشرحها: عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي. المتوفى: بعد سنة 1025، خمس وعشرين وألف. |