معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُقَنَّعَةُ:
بالضم ثم الفتح، وتشديد النون، يقال: قنّعه الشيب إذا علاه، وقنّعه بالسوط إذا علاه به أيضا: وهو ماء لبني عبس، وقال الأصمعي: الفوّارة قرية إلى جنب الظهران وحذاءها ماء يقال له المقنّعة لبني خشرم من بني عبس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عبد المُقَنَّع
من (ق ن ع) المغطي بالسلاح والذي على رأسه بيضة الحديد والمستور وجهه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المَقْنَع
من (ق ن ع) العدل يرضى بشهادته وما يرضى من الآراء أو ما فيه كفاية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُقْنِع
من (ق ن ع) من يمد يديه في الصلاة مسترجما ربه ومرضيا غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الحصين التميمي، نزيل البصرة.
ذكر له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، واستدركه الذّهبي في التجريد. وقيل هو المنقع، بتقديم النون على القاف. وسيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، وهو السلميّ.
أحد الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من بني سليم، وافتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها: لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا ... سببا بحبل محمّد لا يقطع وفد أبو قطن حزابة منهم ... وأبو الغيوث وواسع ومقنّع [الكامل] واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في المنقع.
|
سير أعلام النبلاء
|
1101- المُقَنَّع 1:
هُوَ عَطَاءٌ المُقَنَّعُ، السَّاحِرُ، العَجَمِيُّ، الَّذِي ادَّعَى الربوبية من طريق المنَاسِخِ، وَرَبطَ النَّاسَ بِالخَوَارِقِ وَالأَحْوَالِ الشَّيْطَانِيَّةِ، وَالإِخبَارِ عَنْ بَعْضِ المُغَيَّبَاتِ، حَتَّى ضَلَّ بِهِ خَلاَئِقُ مِنَ الصُّمِّ وَالبُكْمِ. وَادَّعَى أَنَّ اللهَ تَحوَّلَ إِلَى صُوْرَةِ آدَمَ، وَلِذَلِكَ أَمرَ المَلاَئِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَأَنَّهُ تَحوَّلَ إِلَى صُوْرَةِ نُوْحٍ، ثُمَّ إِبْرَاهِيْمَ، وَإِلَى حُكَمَاءِ الأَوَائِلِ، ثُمَّ إِلَى صُوْرَةِ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّعْوَةِ، ثُمَّ إِلَيْهِ فَعَبَدُوْه وَحَارَبُوا دُوْنَهُ، مَعَ مَا شَاهَدُوا مِنْ قُبْحِ صُوْرتِهِ، وَسَمَاجَةِ وَجْهِهِ المشَوَّه. كَانَ أَعْوَرَ، قَصِيْراً، أَلْكَنَ، اتَّخَذَ وَجْهاً مِنَ الذَّهَبِ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا: المُقَنَّعُ. وَمِمَّا أَضَلَّهُم بِهِ مِنَ المَخَارِيقِ: قَمَرٌ ثانٍ يَرَوْنَهُ فِي السَّمَاءِ، حَتَّى كَانَ يَرَاهُ المُسَافِرُوْنَ مِنْ مَسِيْرَةِ شَهْرَيْنِ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ: أَفِقْ أَيُّهَا البَدْرُ المُقَنَّعُ رَأْسُهُ ... ضَلاَلٌ وَغَيٌّ مِثْلُ بَدْرِ المُقَنَّعِ وَلابْنِ سَنَاءِ المُلْكِ: إِلَيْكَ فَمَا بَدْرُ المُقَنَّعِ طَالِعاً ... بِأَسْحَرَ مِنْ أَلْحَاظِ بَدْرِي المُعَمَّمِ وَلَمَّا اسْتفحَلَ البَلاَءُ بِهَذَا الخَبِيْثِ، تَجَهَّزَ الجَيْشُ إِلَى حَرْبِه، وَحَاصَرُوْهُ فِي قَلْعَتِهِ بِطَرَفِ خُرَاسَانَ وَقِيْلَ: بِمَا وَرَاءَ النَّهرِ، انْتُدِبَ لِحَرْبِهِ مُتَولِّي خُرَاسَانَ مُعَاذُ بنُ مُسْلِمٍ، وَجِبْرِيْلُ الأَمِيْرُ، وَلَيْثٌ مَوْلَى المَهْدِيِّ، وَالقَلْعَةُ هِيَ مِنْ أَعْمَالِ كَشٍّ، وَطَالَ الحِصَارُ نَحْوَ عَامَيْنِ، فَلَمَّا أَحسَّ المَلعُوْنُ بِالهَلاَكِ، مَصَّ سُمّاً، وَسَقَى حَظَايَاهُ السُّمَّ، فَمَاتُوا وَأُخِذَتِ القَلْعَةُ، وَقُطِعَ رَأْسُهُ وَبَعَثَوا بِهِ عَلَى قَنَاةٍ إِلَى المَهْدِيِّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، فَوَافَاهُ بِحَلَبَ، وَهُوَ يجهِّز العَسَاكِرَ لِغَزْوِ الرُّوْمِ مَعَ وَلَدِه هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ، فَكَانَتْ غَزْوَةً عُظْمَى. __________ 1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 149"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 263"، العبر "1/ 235"، شذرات الذهب "1/ 248". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس.
162 - 778 م ظهر المقنع بخراسان عام 161 هـ وقيل عام 159 هـ وكان رجلاً أعوراً، قصيراً، من أهل مرو، ويسمى حكيماً، وكان اتخذ وجهاً من ذهب فجعله على وجهه لئلا يرى، فسمي المقنع وادعى الألوهية، ولم يظهر ذلك إلى جميع أصحابه، وكان يقول: إن الله خلق آدم، فتحول في صورته، ثم في صورة نوح، وهكذا هلم جرا إلى أبي مسلم الخراساني، ثم تحول إلى هاشم، وهاشم، في دعواه، هو المقنع، ويقول بالتناسخ؛ وتابعه خلق من ضلال الناس وكانوا يسجدون له من أي النواحي كانوا، وكانوا يقولون في الحرب: يا هاشم أعنا. واجتمع إليه خلق كثير، وتحصنوا في قلعة بسنام، وسنجردة، وهي من رساتيق كش، وظهرت المبيضة ببخارى والصغد معاونين له، وأعانه كفار الأتراك، وأغاروا على أموال المسلمين. وكان يعتقد أن أبا مسلم أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم، وكان ينكر قتل يحيى بن زيد، وادعى أنه يقتل قاتليه. واجتمعوا بكش، وغلبوا على بعض قصورها، وعلى قلعة نواكث، وحاربهم أبو النعمان، والجنيد، مرة بعد مرة، وقتلوا حسان بن تميم بن نصر بن سيار، ومحمد بن نصر وغيرهما. وأنفذ إليهم جبرائيل بن يحيى وأخاه يزيد، فاشتغلوا بالمبيضة الذين كانوا ببخارى، فقاتلوهم أربعة أشهر في مدينة بومجكث، ونقبها عليهم، فقتل منهم سبعمائة، وقتل الحكم، ولحق منهزموهم بالمقنع، وتبعهم جبرائيل، وحاربهم؛ ثم سير المهدي أبا عون لمحاربة المقنع، فلم يبالغ في قتاله، واستعمل معاذ بن مسلم، ثم إن المقنع بعد أن طال حصاره بالقلعة وشعر بالغلبة احتسى السم وانتحر هو وأهله وذلك في عام 163 هـ وكان قد حاصره سعيد الحريثي وبالغ في حصاره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - عطاء المقنع. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شيخ لعين، خرساني، كَانَ يَعْرِفُ السِّحْرَ وَالسِّيمْيَاءَ، فَرَبَطَ النَّاسَ بِالْخَوَارِقِ وَالْمُغَيَّبَاتِ، وَادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ مِنْ طَرِيقِ الْمُنَاسَخَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ وَعَزَّ - تَحَوَّلَ إِلَى صُورَةِ آدَمَ، وَلِذَلِكَ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى صُورَةِ نُوحٍ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأنبياء، والحكماء الفلاسفة، إِلَى أَنْ حَصَلَ فِي صُورَةِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ صَاحِبِ الدَّعْوَةِ، ثُمَّ بَعَدَهُ انْتَقَلَ إِلَيَّ، فَعَبَدَهُ خَلائِقٌ مِنَ الْجَهَلَةِ، وَقَاتَلُوا دُونَهُ مَعَ مَا شَاهَدُوا مِنْ قُبْحِ صُورَتِهِ، وَسَمَاجَةِ وَجْهِهِ. كَانَ مُشَوَّهًا، أَعْوَرَ، قَصِيرًا، أَلْكَنَ، وَكَانَ لا يَكْشِفُ وَجْهَهُ، بَلِ اتَّخَذَ لَهُ وَجْهًا مِنْ ذَهَبٍ؛ وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ الْمُقَنَّعُ. وَمِمَّا أَضَلَّهُمْ بِهِ مِنَ الْمَخَارِيقِ قَمَرٌ يَرَوْنَهُ فِي السَّمَاءِ مَعَ قَمَرِ السَّمَاءِ، فَقِيلَ: كَانَ يَرَاهُ النَّاسُ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرَيْنِ، فَفِي ذَلِكَ يَتَغَزَّلُ هِبَةُ الله ابن سَنَاءِ الْمُلْكِ مِنْ قَصِيدَةٍ: إِلَيْكَ فَمَا بَدْرُ المقنع طالعا ... بأسحر من ألحاظ بدر الْمُعَمَّمِ وَلِأَبِي الْعَلاءِ الْمَعَرِّيِّ: أَفِقْ إِنَّمَا الْبَدْرُ الْمُعَمَّمُ رَأْسُهُ ... ضَلالٌ وَغَيٌّ مِثْلُ بَدْرِ الْمُقَنَّعِ وَلَمَّا اسْتَفْحَلَ الشَّرُّ بِعَطَاءٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ - تَجَهَّزَ العسكر لحربه، وقصدوه وَحَصَرُوهُ فِي قَلْعَتِهِ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ، جَمَعَ نِسَاءَهُ وَسَقَاهُنَّ السُّمَّ -[459]- فَهَلَكْنَ، ثُمَّ تَنَاوَلَ سُمًّا فَمَاتَ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، كَمَا ثَبَتَ الْحَدِيثُ فِي ذَلِكَ، ثُمَّ أُخِذَتِ القلعة، وقتل رؤوس أَتْبَاعِهِ، وَكَانَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ. هَلَكَ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو الْحَسَن الشيرازي المقرئ المعروف بالمُقَّنعي، [المتوفى: 395 هـ]
نزيل بغداد، ووالد أَبِي مُحَمَّد الجوهري. حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن علي الهُجَيْمي، وقرأ بالبصرة عَلِيّ ابن خشنام، وببغداد عَلَى عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم، وتصدّر للإقراء. قَالَ ابنه: قَالَ لي أَبِي: ما طلع الفجر عليّ إلا وأنا أدرس القرآن. مات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - الحَسَن بن عليّ بن محمد بن الحَسَن، أبو محمد الجوهريّ الشّيرازيّ، ثم البغداديّ المُقنَّعيّ، [المتوفى: 454 هـ]
مسند العراق، بل مُسنِد الدُّنيا في عصره. سمع أبا بكر القَطيعي، وأبا عبد اللَّه العسكريّ، وعليّ بن لؤلؤ، ومحمد بن أَحْمَد بن كَيْسان، وأبي الحسين محمد بن المُظَفَّر، وعبد العزيز بن جعفر الخِرقيّ، وأبي عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبي بكر بن شاذان، والدارقُطني، وخلقًا سواهم. وأملى مجالس كثيرة، وحدَّث عن القَطيعيّ بمُسْنَد العَشَرة، وبِمُسْنَد أهل البيت من " مسند الإمام أَحْمَد ". قال الخطيب: سمعته يقول: ولدتُ في شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وكان ثقةً أمينًا، كتبنا عنه. قلت: وروى عنه أبو نصر بن ماكولا الحافظ، وأبو الغنائم محمد بن عليّ النَّرْسيّ، ومحمد بن عليّ بن عيَّاش الدَّبّاس، وأبو عليّ البردانيّ، وقراتكين بن الأسعد، وأبو المواهب أَحْمَد بن محمد بن مُلوك، وشجاع الذُّهلي، وهبة اللَّه بن الحُصين، وأبو غالب أحمد ابن البناء، وأبو بكر قاضي المارستان، وهو آخر من سَمِعَ منه. وأخر من رَوَى عنه بالْإِجازة أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون. تُوُفّي في سابع ذي القعدة. -[46]- وقيل لَهُ المقنعيّ لَأنَّه كان يَتَطَيْلَس ويلتف بها من تحت حنكه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان المقنع الكندي وشرحه
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة المقنعة
للشيخ: الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسرع، في شرح: (المقنع)
في: الجبر، والمقابلة. يأتي. |
|
المقنع
في: اختلاف البصريين، والكوفيين. لأبي جعفر: أحمد بن محمد النحاس، النحوي. المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثمانمائة. |
|
المقنع
في: الجبر، والمقابلة. قصيدة لامية. عدد أبياتها: تسعة وخمسون بيتا. لشهاب الدين: أحمد بن محمد بن العماد بن علي العراقي، المعروف، بابن الهائم. ثم شرحها. وسمَّاه: (المسمع) . وتوفي: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
|
المقنع
في رسم المصحف. لأبي عمرو: عثمان بن سعيد الداني، المذكور في: (التيسير) . المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. وهو: مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي خصنا بدينه الذي ارتضاه ... الخ) . ذكر فيه: ما سمعه من مشايخه، من مرسوم خط مصاحف الأمصار، متفقا عليه، ومختلفا فيه ... الخ. وهو في: معرفة رسوم المصاحف، مع بيان القول في كيفية نقطه، وأحكام ضبطه، على وجه الإيجاز والاختصار. أوَّله: (الحمد لله الذي أكرمنا بكتابه المنزل ... الخ) . ثم ذيله: بمختصر. |
|
المقنع
في علم الشروط. لأبي جعفر: أحمد بن مغيث الصدفي، الطليطلي. المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة. |
|
المقنع
في الحديث. لسراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن، الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. ثم اقتضب منه: مختصرا. سماه: (التذكرة) . كما مر. وصل فيها من الأنواع إلى: ثمانين نوعا. فحفظت، ورجزت. ثم شرحها: شرحا صغيرا. أوَّله: (أحمد الله على تصحيح الأعمال ... الخ) . |
|
المقنع
في فروع الحنبلية. لموفق الدين: عبد الله بن قدامة الحنبلي. المتوفى: سنة 620، عشرين وستمائة. وقد شرحه: الشيخ: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي. المتوفى: سنة 682، اثنتين وثمانين وستمائة. وصنف: القاضي، علاء الدين المرداوي: علي بن محمود ابن أبي بكر الحموي، ثم المصري، المعروف: بابن مغلي، الحنبلي. المتوفى: سنة (2/ 1810) 828. كتابا. سماه: (التنقيح المشبع، في تحرير أحكام المقنع) . أوَّله: (الحمد لله الذي علم ووفق ... الخ) . ثم قال: سنح لي أن اقتضب ما في (كتاب الإنصاف) من تصحيح ما أطلق الشيخ: الموفق، في (المقنع) من الخلاف. وقال في آخره: لخصته عجلا. مشتملا على: فوائد جليلة، منها: فلان، ومنها: فلان. وهو في: مجلد متوسط. وللشَّيخ، شمس الدين: محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي، النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 709، تسع وسبعمائة. وسمَّاه: (المطلع، على أبواب المقنع) . |
|
المقنع
في فروع الشافعية. في مجلد. مشتمل على: فروع كثيرة. بعبارة مختصرة. لأبي الحسن: أحمد بن محمد المحاملي. المتوفى: سنة 415، خمس عشرة وأربعمائة. |
|
المقنع
في النحو. لأبي بكر: محمد بن أحمد الخياط، النحوي. المتوفى: سنة 320، عشرين وثلاثمائة. |
|
المقنع
للشيخ: محيي الدين بن عربي. وهو: رسالة. أولها: (الحمد لمن تساما، فخرج عن كل أرض وسما ... الخ) . أشار فيها: إلى علم الإكسير إجمالا، وأسره تحت ألفاظ هائلة، وعبارات غامضة. |
|
المقنع
.... |
|
المقنع، والمقنعة: ما تقنع به المرأة رأسها.
والقناع: أوسع من المقنعة، وقد تقنعت المرأة بالقناع. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 373، والمطلع ص 353». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Convincing المقنع
|