أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
164- أسيد بن صفوان
ب د ع: أسيد بْن صفوان بالفتح أيضًا. له صحبة، عداده في أهل الحجاز، تفرد بالرواية عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير. (58) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّاءِ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، أخبرنا دُلْهُمُ بْنُ يَزِيدَ الْمَوْصِلِيُّ، حدثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَرَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ، وَدُهِشَ النَّاسُ، كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مُسْرِعًا بَاكِيًا مُسْتَرْجِعًا، وَهُوَ يَقُولُ: الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافَةُ النُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ، كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلامًا، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا، وَأَكْثَرَهُمْ يَقِينًا، وَأَعْظَمَهُمْ غِنَاءً، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الإِسْلامِ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً، وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا، وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَخُلُقًا وَدَلا، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عن الإِسْلامِ، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ بِرَسُولِ اللَّه حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ، فَسَمَّاكَ فِي كِتَابِهِ صِدِّيقًا. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَرَوَاهُ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، عن عِمْرَانَ الْقَطَّانِ أَبِي الْعَوَّامِ، عن أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدَوِيِّ، بِإِسْنَادِهِ، وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمَرَاوِزَةُ، عن عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1164- حسل العامري
د ع: حسل العامري من بني عامر بْن لؤي، حديثه: مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجته عَلَى رجل قد فرغ من حجته، فقال له: " أسلم لك حجك "؟ قال: نعم، قال: " ائتنف العمل ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1640- ربيعة بن رفيع العنبري
ع د س: ربيعة بْن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة، أنها قالت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن علي رقبة من ولد إِسْمَاعِيل. قال: " هذا سبي بني العنبر، يقدم الآن نعطيك إنسانًا فتعتقينه ". فلما قدم سبيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم ربيعة بْن رفيع، وسمرة بْن عمرو. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ربيعة بْن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة. فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة لكان يظن أَنَّهُ أراد السلمي، فإن ابن منده لم يخرجه ولا أَبُو نعيم، وَإِنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بْن رفيع بْن سلمة بْن محلم بْن صلاة بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات. وجعلا رقيعًا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إِلَى البصرة. والله أعلم. عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1641- ربيعة بن رواء العنسي
ع س: ربيعة بْن رواء العنسي روى عبد العزيز بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، أن ربيعة بْن رواء العنسي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده يتعشى، فدعاه إِلَى العشاء، فأكل، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قل: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله ". فقالها، فقال: " راغبًا أم راهبًا؟ " قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت. فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رب خطيب من عنس ". فأقام يختلف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فودعه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن أحسست حسًا فوائل إِلَى أهل قرية ". فخرج فأحس حسًا فواءل إِلَى أهل قرية، فمات بها. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1642- ربيعة بن روح العنسي
ب: ربيعة بْن روح العنسي مدني. روى عنه مُحَمَّد بْن عمرو بْن حزم. هكذا أخرجه أَبُو عمر. ويغلب عَلَى ظني أَنَّهُ غير الذي قبله، لأنه قد روى عنه مُحَمَّد، وهو مدني، والأول عاد إِلَى بلاده من اليمن في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات في طريقه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1643- ربيعة بن زياد
ب د ع: ربيعة بْن زياد وقيل: ابن أَبِي يزيد السلمي، ويقال: ربيع. روى: الغبار في سبيل اللَّه ذريرة الجنة. في إسناده مقال. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1644- ربيعة بن سعد الأسلمي
ربيعة بْن سعد الأسلمي أَبُو فراس قاله البخاري، وقال: أراه له صحبة. حجازي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1645- ربيعة بن السكن
د ع: ربيعة بْن السكن أَبُو رويحة الفزعي يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار، أَنَّهُ قال: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد لي راية بيضاء. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1646- ربيعة بن شرحبيل
د ع: ربيعة بْن شرحبيل بْن حسنة رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جَعْفَر، قال ابن منده: قاله لي أَبُو سَعِيد بْن يونس. وقال أَبُو نعيم لما أخرجه: ذكره المحيل، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه جَعْفَر. فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيرًا ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى، هل كان لا يثق إِلَى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أَبُو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ. وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان واليًا لعمرو بْن العاص عَلَى المكيين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1647- ربيعة بن عامر
ب د ع: ربيعة بْن عامر بْن بجاد يعد في أهل فلسطين، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: ربيعة بْن عامر بْن الهادي الأزدي، ويقال: الأسدي، يعني بسكون السين. وقيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بْن عباد. (432) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الْفَهْمِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ " بِجادٌ: بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيمِ، قَالَهُ مُحَمَّدُ ابْنُ نُقْطَةَ. أَلِظُّوا بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ: أَيِ الْزَمُوهُ، وَاثْبُتُوا عَلَيْهِ، وَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِهِ، يُقَالُ: أَلَظَّ بِالشَّيْءِ يُلِظُّ إِلْظَاظًا إِذَا لَزِمَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1648- ربيعة بن عباد
ب د ع: ربيعة بْن عباد وقيل: عباد، وقيل: عباد بالتشديد. والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وَأَبُو الزناد، وزيد بْن أسلم. (433) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حدثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عن سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، عن رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ، وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى، فَلا يُغْوِيَنَّكُمْ عن آلِهَةِ آبَائِكُمْ. وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ، وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ، أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ " وعمر ربيعة عمرًا طويلًا. أخرجه الثلاثة، إلا أن منده، وأبا نعيم، قالا في عباد ثلاثة أقوال. وقاله أَبُو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد. أما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حسب، وقال: توفي بالمدينة أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1649- ربيعة بن عبد الله بن نوفل
ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن نوفل بْن أسعد بْن ناشب ابن سبد بْن رزام بْن مازن بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الغطفاني الذيباني. وهو الذي أدخل خَالِد بْن الْوَلِيد أرض غطفان في قتال الردة، في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2164- سلمة الخزاعي
ع س: سلمة الخزاعي أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، كذا مختصرًا، ولم يورد له شيئًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3164- عبد الله بن مالك أبو كاهل
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك أَبُو كاهل البجلي الأحمسي كذا يَقُولُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عَنْ أخيه، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَالِك، وتابعه قوم، والأكثر عَلَى أن اسم أَبِي كاهل قيس بْن عائذ. أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4164- عيسى بن عقيل الثقفي
ب د ع: عِيسَى بْن عقيل الثقفي وقيل: ابْن معقل. روى عَنْهُ زياد بْن علاقة، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لي يُقال لَهُ: حازم، فسماه عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: يخرجونه فِي المسند، وهو وهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عقيل: بفتح العين، وكسر القاف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5164- ناجية بن الأعجم
س: ناجية بْن الأعجم الأسلمي مات بالمدينة فِي خلافة معاوية، لا عقب لَهُ، قاله ابن شاهين، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد الواقدي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6164- أبو فريعة
ب ع: أبو فريعة السلمي عداده في أهل الحجاز، وقيل: هو أسلمي. 3083 روى الحسن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة بن أبي فريعة، عن أبيه يعقوب بن خالد، عن أبيه، عن جده رفاعة، عن أبي فريعة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افترق الناس عنه يوم حنين، وصبرت معه بنور سليم: " لا نسى الله لكم يا بني سليم هذا اليوم ". قيل: اسم أبي فريعة كنيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7164- فاختة بنت الأسود
س: فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية روى ابن جريج، عن عكرمة، قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وأبناء بعولتهن: حمنة بنت أبي طلحة بن عبد العزى، كانت تحت خلف بن أسد بن عاصم الخزاعي، فخلف عليها الأسود بن خلف. وفاختة بنت الأسود بن المطلب كانت تحت أمية بن خلف: فخلف عليها ابنه صفوان بن أمية. أخرجها أبو موسى. |
|
قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.
164 - 780 م في هذه السنة غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من درب الحدث، فأتاه ميخائيل البطريق، وطاردا الأرمني البطريق في تسعين ألفاً، فخاف عبد الكبير، ومنع الناس من القتال، ورجع بهم، فأراد المهدي قتله، فشفع فيه فحبسه، وفيها سار عبد الرحمن الأموي إلى سرقسطة، بعد أن كان قد سير إليها ثعلبة بن عبيد في عسكر كثيف، وكان سليمان بن يقظان، والحسين ابن يحيى قد اجتمعا على خلع طاعة عبد الرحمن، وهما بها، فقاتلهما ثعلبة قتالاً شديداً، وفي بعض الأيام عاد إلى مخيمه، فاغتنم سليمان غرته، فخرج إليه، وقبض عليه، وأخذه، وتفرق عسكره، واستدعى سليمان قارله ملك الإفرنج، ووعده بتسليم البلد وثعلبة إليه، فلما وصل إليه لم يصبح بيده غير ثعلبة، فأخذه وعاد إلى بلاده، وهو يظن أنه يأخذ به عظيم الفداء، فأهمله عبد الرحمن مدة، ثم وضع من طلبه من الفرنج، فأطلقوه. فلما كان هذه السنة سار عبد الرحمن إلى سرقسطة، وفرق أولاده في الجهات ليدفعوا كل مخالف، ثم يجتمعون بسرقسطة، فسبقهم عبد الرحمن إليها، وكان الحسين بن يحيى قد قتل سليمان بن يقظان، وانفرد بسرقسطة، فوافاه عبد الرحمن على أثر ذلك، فضيق على أهلها تضييقاً شديداً. وأتاه أولاده من النواحي، ومعهم كل من كان خالفهم، وأخبروه عن طاعة غيرهم، فرغب الحسين في الصلح، وأذعن للطاعة، فأجابه عبد الرحمن، وصالحه، وأخذ ابنه سعيداً رهينة، ورجع عنه، وغزا بلاد الفرنج، فدوخها، ونهب وسبى وبلغ قلهرة، وفتح مدينة فكيرة، وهدم قلاع تلك الناحية، وسار إلى بلاد البشكنس، ونزل على حصن مثمين الأقرع، فافتتحه، ثم تقدم إلى ملدوثون بن اطلال، وحصر قلعته، وقصد الناس جبلها، وقاتلوهم فيها، فملكوها عنوةً وخربها ثم رجع إلى قرطبة. |
|
ضم منطقة سدير تحت لواء الدولة السعودية الناشئة.
1164 - 1750 م قامت الدولة السعودية الناشئة بعدة غزوات، ضد بلدان منطقة سدير، التي رفضت الدعوة، ورفضت الانضواء تحت لواء الدولة الناشئة. والتي بدأت غزواتها للمنطقة، في هذه السنة، واستمرت حتى عام 1177هـ. وفي هذه الفترة استطاعت نشر مبادئ الدعوة، في كل من الزلفي وجلاجل والحوطة والجنوبية والروضة والتويم والغاط والداخلة والعودة وحرمة، وغيرها من المدن والبلدان، في هذه المنطقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - م ق: يزيد بن رباح أَبُو فِرَاسٍ الرُّومِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
كَانَ رَبَاحٌ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: أهل مصر بكر بن سوادة، وَيزيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - خ م د: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَبُو خَالِدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو أَيُّوبَ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو عَمْرٍو الأَشْدَقِ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: أبو قلابة، والزهري، وأسماء بن عبيد، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ معين. وقال الدارقطني: كان جليسا للحجاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدوي المدني. [أَبُو بَكْرٍ] [الوفاة: 101 - 110 ه]
سَمِعَ: أباه، والصميتة اللَّيْثِيَّةَ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَآخَرُونَ. يُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. -[96]- تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - خ 4: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَرْوان، أَبُو قيس الأَوْدي الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَلْقَمَة، والقاضي شُرَيْح، وهُزَيْل بْن شُرَحْبيل، وسُوَيْد بْن غَفْلَة، وَعَنْهُ: الأعمش، وَالثَّوْرِيُّ، وشُعْبَة، وحماد بن سلمة، وآخرون. وثقه ابن مَعِين، وليَّنَه أَبُو حاتم، وغيره. مات سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عَاصِمُ بْنُ أَبِي الصَّبَّاحِ الْجَحْدَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ. [وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ، وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ؛ وَقَدْ قَرَأَ سُلَيْمَانُ شَيْخَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ وَسَمِعَ عَاصِمٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ؛ قَرَأَ عَلَيْه: هَارُونُ بْنُ مُوسَى، وَالْمُعَلَّى بْنُ عِيسَى، وَسَلامُ أَبُو الْمُنْذِرِ؛، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ. قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. نعم، وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر الْجَحْدَرِيُّ. قَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ ظَبْيَانَ؛ رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ هُوَ صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ ثِقَةٌ. قُلْتُ: قِرَاءَتُهُ شَاذَّةٌ لَمْ تَثْبُتْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الأَمِيرِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ اللَّخْمِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ مِنْ أَعْيَانِ أُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ، ثُمَّ مِنْ كِبَارِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ. وَهَذَا اتِّفَاقٌ نَادِرٌ. قَالَ اللَّيْثُ: وَلاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ جُنْدَ مِصْرَ وَخَرَاجِهَا، فَعَدَلَ فِينَا وَسَارَ سَيْرَةً جَمِيلَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: قَدِمَ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ مِصْرَ فَأَكْرَمَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَخَذَهُ مَعَهُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَوَلاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِقْلِيمَ فَارِسَ، وَكَانَ فَصِيحًا مِنْ أَخْطَبِ النَّاسِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - د ت ن: سَالِمُ بْنُ غَيْلانَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ التُّجِيبِيِّ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - د ت ن: عَبْد السلام بْن حفص، ويقال: ابْن مصعب، المدنيُّ، أبو مصعب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وعبد الله بْن دينار، وزيد بْن أسلم، وَعَنْهُ: ابْن وهب، وخالد بْن مخلد، وأبو عامر العقدي. وثّقه يحيى بْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ الْحَنَّاطُ؛ بِالنُّونِ، الْعَطَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَقَتَادَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. وعَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعِدَّةٌ. رَوَى الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنِ ابن معين: أرجو أن لا يكون به بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حَدِيثُهُ حَدِيثُ أَهْلِ الصدق. وقال النسائي في " الكنى ": ليس بثقة. وَقَالَ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ": ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَلَى الأَثْبَاتِ. قِيلَ: مَاتَ سنة سبع وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو لَيْلَى، وَيُقَالُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الْجَلِيلِ، الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَرَّةَ، وَمَزْيَدَةَ بْنِ جَابِرٍ، وَأَبِي جَرِيرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ. رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ وَكَانَ لا يُفْصِحُ بِاسْمِهِ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُسْلِمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ يونس، وسعدويه، وإسحاق ابن الطَّبَّاعِ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالنَّاسُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - طَلْحَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَابْنِ أَبْجَرَ، وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكَدَانَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عَبْد الله بْن قُبَيْصة، أبو قُبَيْصة الفَزَاريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
كوفيّ. رَوَى عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشجّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - 4: سُفْيَان بْن عُقْبة السوائي الكُوفيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو قَبِيصَة. عَنْ: حسين المعلّم، ومسعر، وحمزة الزّيّات، وسفيان. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، ومحمود بْن غَيْلان، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن شاكر، وطائفة. قَالَ ابن نُمَيْر: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سليمان بن بُرْد بن نَجِيح، أبو الربيع التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأئمة. عَنْ: مالك، واللَّيث، والدَّرَاوَرْديّ، وطبقتهم. قال مِقْدام بن داود: ما رأيتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء وآلته منه، رَوَى عَنْهُ: مِقْدام، ومالك بن عبد الله بن سيف. مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - خ م د ق: سعيد بن محمد بن سعيد الْجَرْميّ الكُوفيُّ، أبو عبيد الله. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، وحاتم بن إسماعيل، وعَمْرو بن أبي المِقدام، وعَمْرو بن عطيّة العوفي، وأبي يوسف القاضي، ويعقوب بن أبي المتئد خال سفيان بن عيينة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، عن رجلٍ عنه، ومحمد بن يحيى، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بن عبد الله بن أيّوب المخرّميّ، وآخرون. سُئِل أحمد عنه، فقال: صَدُوق، كان يطلبُ معنا الحديث. وقال أبو داود: ثقة. وقال غيره: كان شيعيا. قال إبراهيم ابن المخرمي: كان إذا قدم بغداد نزل على أبي، وكان إذا جاء ذِكْر النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ربّما سكت، وإذا جاء ذِكْر علي رضي الله عنه قال: صلى الله عليه وسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سلمة بن حفص السعدي، أبو بكر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عبد اللَّه بْن إدريس، والمُحَارِبيّ. وَعَنْهُ: تَمْتَام، وابن أبي الدُّنيا، وصالح جَزَرَة، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الحسين بن المبارك الطَّبَرانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وبقية. وَعَنْهُ: عمر بن سنان المَنْبِجيّ. روى له ابن عديّ حديثا موضوعا وقال: البلاء من الحسين هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحَسَن بْن المبارك، أَبُو القاسم الأنْماطيّ، ابن اليتيم. [الوفاة: 251 - 260 ه]
بغداديّ مقرئ؛ قرأ عَلَى: عَمْرو بْن الصّبّاح. قرأ عَلَيْهِ: أَحْمَد بْن سهل الأشْنانيّ، والْحَسَن بْن أَبِي الْجَهْم، ووُهيبْ المَرُّوذِيّ، وقاسم بْن دَاوُد البَغْداديُّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - حاتم بن يونس الجُرْجانيُّ، أبو محمد المَخْضوب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا الوليد الطيالسي، وعمرو النيسابوري، وابن مروزق، وعلي بن الجعد، وهشام بن عمار. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن الحسين القطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحُسَيْن بْن مُعَاذ بْن حرب، أبو عبد الله الحَجَبيّ الْبَصْرِيّ الأخفش، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابنُ عم عَبْد الله بْن عَبْد الوهّاب. حدَّث ببغداد عَنْ: الرَّبِيع بْن يحيى الأشْنانيّ، وشاذ بْن فَيّاض، وجماعة. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن الكوكبيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراسانيْ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. وهو ضعيف؛ فإنّه أتى بحديث باطلٍ، عَنْ ثِقَةٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: يَا مَعْشَرَ الْخَلائِقِ طَأْطِئُوا حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - تميم بن محمد بن طمغاج، الحَافِظ أَبُو عبد الرحمن الطوسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوَّف وَسَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وشيبان بن فَرُّوخ، وهدبة بن خالد، وعلي بن حجر، وَمحمد بن رُمح، وحرملة، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَسُلَيْمَان بن سَلَمَةَ الخبائري، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو النضر الفقيه، وعلي بن حمشاذ، وأبو عبد الله بن الأخرم. وروى الحسن بن سفيان مع تقدمه في مسنده عن ولده أبي بَكْر، عن تميم بن محمد. قَالَ الحاكم: وتميم محدّث ثقة، مصنَّف. جمع المُسْند الكبير عَلَى الرجال. قُلْتُ: تُوُفِّي في حدود التسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الحسن بن محمد بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: لُوَيْن، وأبي حفص الفلّاس، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ وقال: مات سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أحمد بن إبراهيم بن يزيد بن عبد الله الباهليّ الإصبهانيّ المُكْتِب. [المتوفى: 304 هـ]
رَوَى عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن يحيى الرُّمّانيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله والد أبي نُعَيْم، ومحمد بن جعفر بن يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - علي بن القاسم العسكريُّ. [المتوفى: 314 هـ]-[283]-
عَنْ: عمر بن شبَّة، وأحمد بن بُدَيل. وَعَنْهُ: عُمَر بْن شاهين، ومحمد بن الشِّخِّير. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أحمد بن خالد بن الخليل البخاري. [المتوفى: 324 هـ]
عَنْ: أحمد بن زهير، وأبي عبد الله بن أبي حفصة. وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أحمد بن الوليد بن عيسى، أبو بشر الأسيوطيّ. [المتوفى: 335 هـ]
في سنة خمسٍ أو سنة ستّ وثلاثين توفي. سَمِعَ: أبا الزِّنْباع رَوح بن الفَرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أَحْمَد بْن عثمان بْن الفضل بْن بَكْر الرَّبَعيّ البغداديّ. أَبُو بَكْر الْمُقْرِئ، المعروف بغلام السّبّاك. [المتوفى: 345 هـ]
قَرَأَ عَلَى: الْحَسَن بْن الحُبَاب، والحسن بْن الحُسين الصّوّاف صاحب الدُّوريّ. وأقرأ بدمشق. تلا عَلَيْهِ: تمّام الرّازيّ، وأبو الْحَسَن علي بن داود الداراني، وعبد القاهر الجوهريّ، وعبد الرحمن بْن أَبِي نصر. قال عبد العزيز الكتاني: سَمِعْتُ عَبْد القاهر الصائغ يَقُولُ: سَمِعْتُ غلام السّبّاك يَقُولُ: ثَقُل سمعي وكان شخص يقرأ علي، وكان جميلًا، فكنت أنظر إلى فمِه ولسانه مُراعاةً لقراءته، وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله، فاتُّهمتٌ فِيهِ، فساءني ذَلِكَ، فسألت اللَّه ان يرد عَلَى سمعي، فرده عَلِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - محمد بن الحسين بن علي، أبو عبد الله الأنباري الوضَّاحي [المتوفى: 355 هـ]
الشاعر المشهور، نزيل نيسابور. سَمِعَ: أبا عبد الله المحامليّ، وأبا روق الهزاني. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: كان أشعر أهل وقته، فمن شعره: لأخْمَصَيَّ على هَامِ العُلَى قَدَمُ ... وقَطْر كَفّي فِي ضرْب الطَّلَى دِيَمُ فلَسْتُ أملِكُ مالًا لأَجُود به ... ولسْتُ أشْرب ما ليس فيه دم يستأنس الليل بي في كلّ مُوحشةٍ ... تُخْشَى ويعرفُ شَخْصِي الغَوْرُ والأكَمُ سَلِ الصّحائفَ عنّي والصّفَاحَ مَعًا ... تُنْبي الكُلُومُ بما تُنْبي به الكَلِمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - علي بن عبد الله بن العبّاس الجوهري، أبو محمد. [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: الفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية، والباغَنْدِي. وَعَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، ومحمد بن علان. وعاش خمسا وسبعين سنة. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تَسَاهُلٌ شديد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عمر بن جعفر المصري الخياش، أبو جعفر. [المتوفى: 374 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن محمد الباهلي. |