نتائج البحث عن (163) 50 نتيجة

163- أسيد بن سعية القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

163- أسيد بن سعية القرظي
ب س: أسيد بالفتح أيضًا هو ابن سعية القرظي.
أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه.
وذكر الطبري، عن ابن حميد، عن سلمة، عن أَبِي إِسْحَاق، قال: ثم إن ثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية، وأحمد بْن عبيد، وهم من بني هدل، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة عَلَى حكم سعد.
قال البخاري: توفي أسيد بْن سعية، وثعلبة بْن سعية في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم الخلاف في اسمه في أسد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1163- حسل بن خارجة
ب: حسل بْن خارجة الأشجعي وقيل: حسيل، وبعضهم يقول: حنبل.
أسلم يَوْم خيبر وشهد فتحها، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم، وأعطى الراجل سهمًا واحدًا ".
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
حسل: بكسر الحاء، وآخره لام.

1630- الربيع بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1630- الربيع بن النعمان
الربيع بْن النعمان بْن يساف أخو الحارث بْن النعمان بْن يساف الأنصاري، شهد أحدًا.
أخرجه الأشير مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.
1631- ربيعة الأجذم
س: ربيعة بزيادة هاء هو ربيعة الأجذم الثقفي ذكر أَبُو معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ومحمد بْن كعب القرطي، والمقبري، عن أَبِي هريرة، وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود، قَالُوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بْن الحارث، يقال له: ربيعة الأجذم.
وكان مجذومًا، فكانوا يبايعون النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويمسحون عَلَى يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه، قال له: " قد بايعناك " فرجع.
وبنو مالك، يقولون: لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية.
أخرجه أَبُو موسى.
1632- ربيعة بن أكثم
ب د ع: ربيعة بْن أكثم بْن سخبرة بْن عمرو ابن بكير بْن عامر بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، حليف بني أمية.
نسبه هكذا أَبُو نعيم.
ونسبه مثله أَبُو عمر، إلا أَنَّهُ قال: عمرو بْن لغيز بْن عامر.
هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان قصيرًا دحداحًا.
شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحدًا، والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنطاة، وهو أحد حصون خيبر.
قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا من بني أسد بْن خزيمة اثنا عشر رجلًا.
(429) أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو طَالِبٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ أَكْثَمَ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرَضًا، وَيَشْرَبُ مَصًّا، وَيَقُولُ: " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ ".
قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يُوثَقُ بِهَذَا الْقَوْلِ، فَإِنَّ مَنْ دُونَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ لا يُوثَقُ بِهِمْ لِضَعْفِهِمْ، وَلَمْ يَرَهُ سَعِيدٌ وَلا أَدْرَكَ زَمَانَهُ، لأَنَّ سَعِيدًا وُلِدَ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَذَلِكَ قُتِلَ فِي حَيَاةِ النَّبِيّ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

1633- ربيعة بن أمية بن خلف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1633- ربيعة بن أمية بن خلف
د ع: ربيعة بْن أمية بْن خلف الجمحي روى حديثه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.
(430) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثني يحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن أبيه عباد، قال: كان ربيعة بْن أمية بْن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يَوْم عرفة، تحت لبة ناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اصرخ: أيها الناس ".
وكان صيتًا، " هل تدرون أي شهر هذا؟ " فصرخ، فقالوا: نعم، الشهر الحرام.
فقال: " فإن اللَّه حرم عليكم دماءكم وأموالكم إِلَى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا ".
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

1634- ربيعة بن الحارث أبو أروى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1634- ربيعة بن الحارث أبو أروى
ب س: ربيعة بْن الحارث أَبُو أروى الدوسي ويقال: عبيد بْن الحارث.
ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه، إلا أَنَّهُ قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة.
روى عنه أَبُو واقد الليثي، وَأَبُو سلمة بْن عبد الرحمن.
ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

1635- ربيعة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1635- ربيعة بن الحارث
ب د ع س: ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي، يكنى أبا أروى، وهو ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عزة بنت قيس بْن طريف، من ولد الحارث بْن فهر، وهو أخو أَبِي سفيان بْن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بْن عبد المطلب بسنين.
وهو الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ يَوْم فتح مكة: " ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وَإِن أول دم أضعه دم ربيعة بْن الحارث ".
وذلك أَنَّهُ قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام، فأبطل رَسُول اللَّهِ الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول إياس.
ومن قال إنه آدم فقد أخطأ، لأنه رَأَى دم ابن ربيعة، فظنه آدم بْن ربيعة، يقال: إن حماد بْن سلمة هو الذي غلط فيه.
وهو الذي قال عنه النَّبِيّ: " نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره "، وشمر ثوبه.
وهذا الحديث يرويه سهل بْن الحنظلية في خريم بْن فاتك الأسدي.
وكان ربيعة شريك عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنهما في التجارة، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وسق.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: " إنما الصدقة أوساخ الناس ".
روى عنه ابنه عبد المطلب.
وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بْن الخطاب.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامه، فأي فائدة في استدراكه عليه.
1636- ربيعة بن حبيش
س: ربيعة بْن حبيش من أحمس، وهو رسول جرير إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدم ذي الخلصة، ذكره ابن شاهين.
وقد اختلف في اسم رسول جرير، فقيل: حصين بْن ربيعة الطائي، وقيل: أرطأة.
خ وقيل: أَبُو أرطأة.
أخرجه أَبُو موسى.

1637- ربيعة بن أبي حرشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1637- ربيعة بن أبي حرشة
ب: ربيعة بْن أَبِي حرشة بْن عمرو بْن ربيعة ابن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
1638- ربيعة بن خويلد
س: ربيعة بْن خويلد بْن سلمة بْن هلال ابن عائذ بْن كلب بْن عمرو بْن لؤي بْن رهم بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار.
كان شريفًا، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
1639- ربيعة بن رفيع
ب: ربيعة بْن رفيع بْن أهبان بْن ثعلبة ابن ضبيعة بْن ربيعة بْن يربوع بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي.
كان يقال له: ابن الدغنة.
وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة.
شهد حنينًا، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بني تميم، قاله أَبُو عمر، وهو قاتل دريد بْن الصمة.
(431) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: فلما انهزم المشركون، يعني يَوْم حنين، أدرك ربيعة بْن رفيع بْن أهبان السلمي دريد بْن الصمة، فأخذ بخطام جمله، وهو يظنه امرأة، وذلك أَنَّهُ كان في شجار، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك.
قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بْن رفيع السلمي.
ثم ضربه بسيفه، فلم يغن شيئًا، فقال: بئس ما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا مؤخر من الشجار، ثم اضرب به، وارفع عن العظام، واخفض عن الدماغ، فإني كنت أقتل الرجال، وَإِذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بْن الصمة، فرب يَوْم والله قد منعت فيه نساءك.
فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة، قال: لما ضربته ووقع تكشف، فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إِلَى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثًا أخرجه أَبُو عمر ولم يخرجه أَبُو موسى، لعله ظنه ربيعة بْن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أَنَّهُ لم يقف عليه وانتهى أَبُو عمر في نسبه إِلَى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي، وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بْن ربيعة بْن رفيع بْن أهبان هو الذي قاتل دريد بْن الصمة.
وقد وهم أَبُو عمر بقوله: إنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، ظنهما واحدًا، وهما اثنان، أحدهما السلمي قتل دريد بْن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني تميم، وقال أَبُو عمر في أمه: الدغنة، وغيره يقول: لدغة، وهكذا قال ابن هشام أيضًا، والله أعلم.
2163- سلمة بن حبيش
س: سلمة بْن حبيش ذكره ابن شاهين، وقد ذكرناه في الحضرمي، روى ابن المديني، بِإِسْنَادِهِ، قال: قال سلمة بْن حبيش، حين قدم مع ضرار بْن الأوز:

3163- عبد الله بن مالك بن أبي القين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3163- عبد الله بن مالك بن أبي القين
د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن أَبِي القين الخزرجي أخو كعب بْن مَالِك روى عَنْهُ: ابن أخيه عَبْد اللَّه، لا يعرف لَهُ رواية.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم

4163- عياض بن مرثد الغنوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4163- عياض بن مرثد الغنوي
ع س: عياض بْن مرثد الغنوي مختلف فِي صحبته، أورده الطبراني فِي معجمه.
(1338) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا بَكْرٌ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وأَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضَ بْنَ مَرْثَدٍ أَوْ مَرْثَدَ بْنَ عِيَاضٍ، يُحَدِّثُ رَجُلا، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَمَلٍ يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: " هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ وَاحِدٌ حَيٌّ "؟ قَالَ: لا، فَسَأَلَهُ ثَلاثًا، قَالَ: " اسْقِ الْمَاءَ، احْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا، وَاكْفِهِمْ إِيَّاهُ إِذَا حَضَرُوا ".
رَوَاهُ الْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مَرْثَدٍ، أَوْ مَرْثَدِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
5163- نابل الحبشي
س: نابل الحبشي والد أيمن قَالَ أَبُو أحمد العسال: لنابل أَبِي أيمن صحبة.
(1607) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، حدثنا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ، حدثنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْمَكِّيُّ، عن أَبِيهِ: " أَنَّ رَجُلا كَالأَعْرَابِيِّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَيْنِ، فَعَوَّضَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ عَوَّضَهُ فَلَمْ يَرْضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ ".
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عن بَكَّارٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى

6163- أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6163- أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام
ب: أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام كان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر رضي الله عنه قسما، فقسم لي كما قسم لمولاي.
أخرجه أبو عمر.

7163- الغميصاء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7163- الغميصاء الأنصارية
ع س: الغميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم قال أبو موسى: وهي غير أم سليم، وأم حرام.
(2336) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق الخطابي، أخبرنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء، فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: " لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها وتذوق من عسيلته ".
ورواه ابن عباس فقال: الغميصاء أو الرميصاء، ولم يسم زوجها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أم سليم الغميصاء، المقدم ذكرها ظنا منه أنها المخاطبة للنبي في العود إلى زوجها، وهو وهم، فإن الغميصاء أم سليم تزوجت بأبي طلحة بعد مالك بن النضر، ولم يتفارقا بطلاق إلى أن فرق الموت بينهما.
والصواب عن أبي نعيم، وأبي موسى
المهدي يغزو الروم بقيادة ابنه هارون الرشيد.
163 - 779 م
تجهز المهدي لغزو الروم، فخرج وعسكر بالبردان، وجمع الأجناد من خراسان وغيرها، وسار عنها، وكان قد توفي عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس في جمادى الآخرة، وسار المهدي من الغد، واستخلف على بغداد ابنه موسى الهادي، واستصحب معه ابنه هارون الرشيد، وسار على الموصل والجزيرة، وعزل عنها عبد الصمد بن علي في مسيره ذلك. ولما حاذى قصر مسلمة بن عبد الملك قال العباس بن محمد بن علي للمهدي: إن لمسلمة في أعناقنا منة، كان محمد بن علي مر به، فأعطاه أربعة آلاف دينار، وقال له: إذا نفدت فلا تحتشمنا! فأحضر المهدي ولد مسلمة ومواليه، وأمر لهم بعشرين ألف دينار، وأجرى عليهم الأرزاق، وعبر الفرات إلى حلب، وأرسل، وهو بحلب، فجمع من بتلك الناحية من الزنادقة، فجمعوا، فقتلهم، وقطع كتبهم بالسكاكين، وسار عنها مشيعاً لابنه هارون الرشيد، حتى جاز الدرب وبلغ جيحان، فسار هارون، ومعه عيسى بن موسى، وعبد الملك بن صالح، والربيع، والحسن بن قحطبة، والحسن وسليمان ابنا برمك، ويحيى بن خالد بن برمك، وكان إليه أمر العسكر، والنفقات، والكتابة وغير ذلك، فساروا فنزلوا على حصن سمالوا، فحصره هارون ثمانية وثلاثين يوماً ونصب عليه المجانيق، ففتحه الله عليهم بالأمان، ووفى لهم، وفتحوا فتوحاً كثيرة
وقعة البطحاء بين جيش الدرعية وجيش الرياض.
1163 - 1749 م
جرت وقعة البطحاء في الرياض وذلك أن محمد بن سعود سار بجنوده ووصل المكان المعروف بباب المروة ومعه رجال مشهورون بالشجاعة، منهم علي بن عيسى الدروع وسليمان بن موسى الباهلي ومحمد بن حسن الهلالي وعلي بن عثمان بن ريس وعبدالله بن سليمان الهلالي وإبراهيم الحر فخرج إليهم أهل الرياض ووقع قتال شديد، قتل فيه من أهل الرياض سبعة رجال.

163 - د: يزيد بن خمير اليزني لا الرحبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - د: يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الْيَزَنِيّ لا الرَّحْبِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَكِلاهُمَا حِمْصِيٌّ، وَهَذَا الْكَبِيرُ، وَذَاكَ مِنْ طَبَقَةِ قَتَادَةَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.
رَوَى عَنْهُ: بسر بن عبيد الله الحضرمي، وشريح بن عبيد، وشبيب بن نعيم، وفضيل بن فضالة الحمصيون.

163 - ع: عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية الفقيهة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ع: عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ الْفَقِيهَةُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ فَأَكْثَرَتْ عَنْهَا، وَرَوَتْ أَيْضًا عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأُخْتِهَا لأُمِّهَا أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ.
رَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا أَبُو الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنَاهُ؛ حَارِثَةُ وَمَالِكٌ، وَابْنُ أُخْتِهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَابْنَاهُ؛ مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَتْ ثِقَةً حُجَّةً خَيِّرَةً كَثِيرَةَ الْعِلْمِ.
رَوَى الزُّهْرِيُّ - وَفِي الإِسْنَادِ إِلَيْهِ ابْنُ لَهِيعَةَ - أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ -[1152]- لَهُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ حَدِيثَ عَائِشَةَ فَعَلَيْكَ بِعَمْرَةَ فَإِنَّهَا مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِهَا، وَكَانَتْ تَحْتَ حِجْرِهَا.
تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ستٍ وَمِائَةٍ.
رَوَى أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ لِي: يَا غُلامٌ، أَرَاكَ تَحْرِصُ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ، أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى وِعَائِهِ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: عَلَيْكَ بِعَمْرَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ. فَأَتَيْتُهَا فَوَجَدْتُهَا بَحْرًا لا يُنْزَفُ.

163 - عبيد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم القرشي المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ، وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
وَخَرَجَ إِلَى الْغَزْوِ، فَاسْتُشْهِدَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى،
لا أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً.

163 - م 4: عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - م 4: عبد الرحمن بن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي حُمَيْد السّاعدِي،
وَعَنْهُ: ابناه ربيح، وسَعِيد، وَزَيْدِ بْن أَسْلَمَ، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صَالِحٍ، وجماعة.
وثَّقه النّسائي. -[271]-
مات سنة ثنتي عشرة ومائة.

163 - 4: خ م مقرونا: عاصم بن أبي النجود بهدلة، الإمام أبو بكر الأسدي القارئ الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - 4: خ م مقروناً: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْقَارِئُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ.
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَزِرِّ بْنِ حُبيْشٍ، وَرَوَى عَنْهُمَا،
وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ،
وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
فَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ بْنُ -[436]- عَيَّاشٍ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَآخَرُونَ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، والسفيانان، وشيبان، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ لِي عَاصِمٌ: مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ حَرْفًا إِلا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ كَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَعْرِضُ عَلَى زِرٍّ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: زَعَمَ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنَّ بَهْدَلَةَ أُمُّهُ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: لا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السبيعي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ مَا أَسْتَثْنِي أَحَدًا مِنَ أَصْحَابِهِ.
وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: مَا رَأْيُت أَحَدًا قَطُّ أَفْصَحَ مِنْ عَاصِمٍ إِذَا تَكَلَّمَ يَكَادُ تَدْخُلُهُ خيلاء.
وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ؟ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَدْخَلَنِي عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ حَوْلَهُ جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال: أشهد أن ألي بن أبي تالب، والهسن، والهسين، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأَرْضِ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا. قِيلَ: كَمْ يَمْكُثُونَ فِي الْعَدْلِ سَنَةً؟ قَالَ: أَيْشِ سَنَةٍ وَأيْشُ مِائَةِ سَنَةٍ وَأَيْشِ أَلْفِ سَنَةٍ. قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ كَاذِبٌ؛، ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا وَائِلٍ فَحَدَّثْتُهُ.
وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ: كَانَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ذَا نُسُكٍ وَأَدَبٍ، وَكَانَ لَهُ فَصَاحَةٌ وَصَوْتٌ حَسَنٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاصِمٌ رَجُلا صَالِحًا وَبَهْدَلَةُ أَبُوهُ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[437]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِحَافِظٍ.
قُلْتُ: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَكَذَلِكَ مُسْلِمٌ، وَيُصَحِّحُ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ. فَأَمَّا فِي الْقِرَاءَةِ فَثَبْتٌ إِمَامٌ، وَأَمَّا فِي الْحَدِيثِ فَحَسَنُ الْحَدِيثِ.

163 - ع: عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية اللخمي الكوفي، أحد الأعلام أبو عمر، ويقال: أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ جَاريَةَ اللَّخْمِيُّ الْكُوفِيُّ، أَحَدُ الأَعْلامِ أَبُو عُمَرَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وَرَوَى عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَجُنْدُبٍ الْبَجَلِيِّ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَالأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَزِيَادُ الْبَكَّائِيُّ، وَسُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَخَلْقٌ.
وَوَلِيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ بَعْدَ الشَّعْبِيِّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[689]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِحَافِظٍ.
وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ لِغَلَطِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مُخْتَلِطٌ.
وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ.
وَكَانَ مُعَمَّرًا، مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِالاتِّفَاقِ، وَأَمَّا سِنُّهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَاشَ مِائَةً وَثَلاثَ سِنِينَ، وَقِيلَ: مِائَةً وَبِضْعَ سِنِينَ.
قَالَ أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاشٍ: سمعته يقول: هذه السنة توفي لِي مِائَةُ سَنَةٍ وَثَلاثُ سِنِينَ.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاقِفًا فِي رَحْبَةِ الْمَسْجِدِ عَلَى فَرَسٍ، وَهُوَ وَافِي الْمَشِيبِ، وَهُوَ يَقُولُ:
أَرَى حَرْبًا مُضَلِّلَةً وَسِلْمًا ... وَعَهْدًا لَيْسَ بِالْعَهْدِ الْوَثِيقِ

163 - ت: سالم بن عبد الواحد، أبو العلاء المرادي، الكوفي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ت: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو الْعَلاءِ الْمُرَادِيُّ، الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وَعَمْرِو بْنِ هَرَمٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ.

163 - د: عبد السلام بن أبي حازم شداد، أبو طالوت العبدي، القيسي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - د: عَبْد السلام بْن أَبِي حازم شَدَّاد، أَبُو طالوت العبديُّ، القَيْسيُّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وغزوان بْن جرير، وأبي عثمان النهدي. وفي " سنن أبي داود " روايته عَن أَبِي برزة الأسلمي، وذلك ممكن؛ لأنه يَقُولُ: رأيت هودج عائشة -[134]- يوم الجمل كأنه قنفذ من السهام.
رَوَى عَنْهُ: وكيع، وأبو بدر السكوني، والأنصاري، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أعلمه إلا ثقة.
وقال ابْن حبان: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قُلْتُ: حديثه أعلى شيء وقع فِي " السنن "، وهو فِي ذكر الحوض ".

163 - م: سوادة بن أبي الأسود القطان، واسم أبيه مسلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - م: سَوَادَةُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ الْقَطَّانُ، وَاسْمُ أَبِيهِ مُسْلِمٌ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

163 - ت: عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - خ م د ن ق: طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - خ م د ن ق: طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عياش الزُّرَقيُّ المَدَنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شَيْخٌ صَدُوقٌ مُعَمَّرٌ،
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الضَّحَّاكِ النَّيْسَابُورِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

163 - عبد الله بن كثير الدمشقي الطويل المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - عَبْد الله بْن كثير الدِّمشقيُّ الطَّويل المقرئ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
إمام جامع دمشق المحروسة.
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وشَيبان النَّحْويّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمود بن خالد، والعباس بن الوليد الخلال. -[1141]-
قال محمد بن الفيض: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: صلّي بنا عَبْد الله بْن كثير القارئ فقرأ (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) فقَالَ: إبراهام، فبعث إِليْهِ والى دمشق نصر بْن حمزة فخفقه بالدَّرَّة وعزله عَنِ الصَّلاة.
قَالَ أبو زُرْعة الدّمشقيّ: كَانَ لا بأس بِهِ.
وقال أبو حفص بْن شاهين: تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة؛ يعني بدمشق.

163 - ق: سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي المدني، أبو طلحة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ق: سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي المدني، أبو طلحة، [الوفاة: 201 - 210 ه]
عمّ حمزة بْن مالك.
عَنْ: عُرْوَة بْن سُفْيَان، وكثير بْن زيد.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن حمزة الزبيري، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث.

163 - سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي. الطلحي الكوفي، أبو أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيميّ. الطَّلْحيّ الكُوفيُّ، أبو أيّوب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
له عن آبائه نسخة نحو بضعة وعشرين حديثًا أورد منها ابن عديّ عدة أحاديث مُنْكَرَة.
رَوَى عَنْهُ: الفضل بن سُخَيت، وأحمد بن منصُور الرماديّ، ومحمد بن عَمْرو بن تمّام المِصْريُّ، وغيرهم.

163 - سلمة بن عاصم النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - سلمة بن عاصم النَّحْويُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من كبار أئمة العربية بالعراق.
رَوَى عَنْ: الفراء كتبه.
رَوَى عَنْهُ: إبراهيم الحربي، وثعلب، وإدريس بن عبد الكريم.
وهو ثقة مشهور.

163 - الحسين بن الفضل بن أبي حديرة الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الحسين بن الفضل بن أبي حُدَيْرة الواسطيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدّث بمصر عن ضمرة بن ربيعة، وجماعة. وآخر من حدَّث عنه عبد الكريم بن إبراهيم المروذي. -[1127]-
قال ابن يونس: توفي قبل الخمسين.

163 - حاتم بن الليث بن الحارث، أبو الفضل البغدادي الجوهري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - حاتم بْن اللَّيْث بْن الْحَارِث، أبو الفضل الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن موسى، وحسين بن محمد المروذي.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس السّرّاج، وأبو بَكْر الباغَنْديّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وآخرون.
تُوُفيّ سنة اثنتين وستين. -[309]-
وكان ثقة مكثرا.

163 - الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي، المدني الأصل، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن أبي مَعْشَر السِّنديّ، المدنيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: وكيع، ومحمد بْن ربيعة.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل الصفار، وابن السّمّاك. -[539]-
قال أبو الحسين ابن المنادي: حدَّث عن وَكِيع، ولم يكن بالثّقة، فتركه النّاس، تُوُفِّيَ فِي اليوم الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أبو عَوْف البُزُوريّ، يعني تاسع رجب، سنة خمسٍ وسبعين ومائتين.

163 - بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - بَكْر بن عبد العزيز بن أبي دُلف العِجلي الأمير، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من بيت إمرة وتقدُّم،
خرج عَلَى المُعْتَضِد، فلم يتم أمره، ومات -[726]- بطَبَرسْتَان، وجاء الخبر، فأعطى المُعْتَضِد البشيرَ ألفَ دينار.
مات سنة خمس وثمانين.

163 - الحسن بن علي بن محمد بن سليمان، أبو محمد بن علويه القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الحَسَن بن عليّ بن محمد بن سليمان، أبو محمد بن عَلُّويَه القطّان. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[933]-
بغداديّ مشهور،
سَمِعَ: عاصم بن عليّ، وبشار بن موسى، وبشْر بن الوليد الكِنْديّ، وإسماعيل بن عيسى العطار، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعبيد الله بن محمد العيشي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وأبو بَكْر الشافعي، وَأَحْمَد بن سندي الحداد، وأبو علي ابن الصَّواف، وأبو بكر الآجُرّيّ، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، وأبو الحسين الزبيبي، وطائفة.
وثّقه الخطيب، والدَّارَقُطْنيّ قبله.
وُلِدَ سنة خمس ومائتين في شوال.
وقال الخُطَبيّ: مات في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين.

163 - يعقوب بن إبراهيم بن حسان، أبو الحسين الأنماطي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - يعقوب بن إبراهيم بن حسّان، أبو الحُسين الأنماطيّ [المتوفى: 303 هـ]
أخو إسحاق.
حَدَّثَ عَنْ: عبد الواحد بن غِياث، وهارون بن حاتم.
وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، ومحمد بن أحمد العَطَشيّ.
وكان ثقة.

163 - أحمد بن الحسين بن الجنيد، أبو عبد الله الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد، أبو عبد الله الدّقاق. [المتوفى: 324 هـ]
بغداديّ صدوق.
سَمِعَ: زياد بن أيّوب، وأحمد بن المقدام.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وغيّرهما.

163 - أحمد بن أبي أحمد الطبري، أبو العباس ابن القاص الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - أحمد بن أبي أحمد الطَّبريّ، أبو العبّاس ابن القاصّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 335 هـ]
صاحب أبي العباس بن سريج.
إمامٌ كبير صنف في المذهب كتاب " المفتاح "، و" أدب القاضي " و " المواقيت " و " التلخيص " الذي شرحه أبو عبد الله ختن الإسماعيلي. تفقه عليه أهل طبرستان. وكانت وفاته بطرسوس. وقد شرح حديث أبى عمير.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وغيره.

163 - علي بن عبد الله بن وصيف، أبو الحسن الناشئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - علي بن عبد الله بن وَصِيف، أبو الحسن النّاشئ. [المتوفى: 365 هـ]
شاعر مُحْسِن، أخذ عِلْم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت، وأملى ديوان شعره بالكوفه سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكان المتنبي يحضر الإملاء وهو شابّ، وقصد النّاشئ سيفَ الدَّولة وامتدحه بحلب، فأجازه، وعُمَّر، وبقي إلى هذه السنة.
وله:
كأنّ سِنان ذابِلِهِ ضميرٌ ... فليس عن القُلُوب له ذَهَابُ
وصارمه كبيعته بخم ... مقاصدها من الخَلْقِ الرَّقاب

163 - علي بن النعمان بن محمد بن منصور المغربي ثم المصري، [أبو الحسن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - علي بن النَّعْمان بن محمد بن منصور المغربيُّ ثم المِصْريُّ، [أبو الحسن] [المتوفى: 374 هـ]
قاضي ديار مصر.
وُلّي القضاء بعد أبيه، واستناب أخاه محمداً، وكان متفنَّنًا في عدّة علوم، شاعرًا مجوّدًا يُكَنّى أبا الحسن، ومن شعره:
وليِ صديقٌ ما مسني عُدْمٌ ... مُذْ وقَعَتْ عينُه على عَدَمِي
أغْنَى وأَقْنَى وما يكلّفني ... تَقْبِيل كَفٍّ له ولا قَدَم
قام بأمري لمّا قعدتُ به ... ونمتُ عن حاجتي ولم يَنَمِ
تُوُفّي في رجب وهو كهل.
وقال ابن زولاق: ولي القضاء سنة ستٍّ وستّين، وكانت أيّامه تسع سنين وخمسة أشهر، ومولده في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ولي بعد القاضي أبي الطّاهر الذُّهْلي. وقد روى عن أبيه تصانيفه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت